استغفر ولا تيأس!

قيل للحسن البصري: ألا يستحي أحدنا من ربه! يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟! فقال: "ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا -أي: باليأس من التوبة والكف عنها-، فلا تملُّوا من الاستغفار"... ... المزيد

ابنتي الحبيبة... مهلًا!

ابنتي! أيتها اللؤلؤة والدرَّة الغالية.. أود الحديث معكِ حديث أُمٌّ لا تبغى إلا أن ترى ابنتها في أبهى حُللِها، متزينة بالعفَّة، والطُّهر، والحياء، والحشمة. ... المزيد

وهل يحتاج البِرُّ عيد؟!

أمرنا الله عز وجل في كتابه ببر الوالدين بل وعطف برهما على توحيده وعدم الإشراك به؛ فقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}... ... المزيد

اترك أثر!

كثيرة أعدادها! تلك الأقدام التي مرَّت في هذه الحياة ثم ارتحلت وانتقلت في الغابرين، فكان من بينها أقدام تلاشت معالِم سيرها فإذا تتبعتها؛ لم تصل لشيء لأنها سارت على غير طريق لمَّا فقدت غايتها والهدف، وهناك أخرى ما زالت بصماتها بارزة ومعالِمها براقة واضحة تُعجِب الناظرين، قد ارتحلت نعم... لكن بقي ذكرها الحسن... لمَّا أبت السير إلا بترك الأثر... ... المزيد

أسهل الطرق لإصلاح النفس

كلُّ إنسان مِنَّا يسعى إلى إصلاح نفسه وتَغْييرها، والبعض يَيْئَسُ منها، ويظن أنَّ الإصلاح أمرٌ محال، لن يَصِل إليه، وفي هذه السُّطور بعضٌ من الطرق السَّهلة التي تساعدك على تغيير نفسك وإصلاحها... ... المزيد

غارُوا أيها الناس!

لقد حدث كثيرًا -وما زال يحدث- أن تقوم الحروب من أجل المرأة، ومن أجل شرفِها وحمايتها، واستجابة لاستغاثتها، والغَيرة من مظاهر الرجولة الكاملة؛ فالذي لا يغار على عِرضه وشرَفِه ينقصه الرجولة، حتى ولو كان ذَكَرًا، فليس كل ذَكَر رجلاً، والغَيرة الطبيعية هي حفظ للحرمات والأعراض، وتعظيم لشعائر الله، وهي مؤشِّر قوي على إيمانِ الفرد المسلم، فعندما ترَك الرجال الغَيرة على نسائهم خرجت النساء متبرِّجاتٍ كاشفات، لا يملأ أعينَهُنَّ أحد، لا يخشَيْنَ الله، ولا يعينَ ما يفعَلْنَ! ... المزيد

طرق تحصيل البصيرة

إن أحداثَ القصة تطبيق واقعي لمعاني البصيرة، كما في مواقفِ يعقوب عليه السلام، ومأساته ومقاساته، ورؤيا يوسف عليه السلام، وما تعرَّض له من مِحَن وابتلاءات، ظاهرُها الشرُّ والهلاك، وباطنها الخير والنجاة؛ لتعليم المؤمنِ أن ما أصابه من شرٍّ، فإنما هو شر جزئي مضمور في الخيرِ الكلي العام، وأن هذا الشرَّ قد يكون -بل سيكون- مفتاحًا لخير كثير؛ كالدواء للمريض قد يكون مرًّا لا يُستساغ، لكن فيه الشفاء، وقد يتأخر الشفاء قليلًا؛ لأن جرعةَ الدواء الأولى ليست كافيةً لإحداث الشِّفاء التام، وحينما يأتي الإذنُ ويأتي الموعد المقدَّر، فلا مانع ولا رادَّ له ولو تكالَبَتْ وتكاتفت قوى الشر... ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً