نعمة الحمد

لنحمد الله على نعمه حتى لا نُحرم ونُعذب بسبب جحودنا وكفرنا بتلك النعم التي حُرم منها الكثير، وليزيدنا الله منها ويحفظها لنا من الزوال، بل قد تكون سبب في عفوه ورضاه إن أحسنا استخدامها ووجهناها لطاعته وابتغاء مرضاته، وحتى نكون من القليل الشكورالذين قال الله تعالى فيهم: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ}. ... المزيد

{وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}

الأمم التي لفظت الأخلاق وعم فيها الفساد، وأصبح الظلم والطغيان ديدنها أمم منخورة الكيان ولا استمرار لها، يبتليها الله بالهلاك والدمار، ويتضح هذا جليًا في قوله تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً}. ... المزيد

كيفية الثبات في زمن الفتن

لابد أن يأخذ الإنسان بما يعرف أنه الحق ولا يدور في فلك الشبهات، ولا يصغي للبدع وأهل الأهواء ومصدره في ذلك الكتاب والسنة. ... المزيد

وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت

تذكروا وذكروا في الله فإن الذكرى تنفع المؤمنين، واعلموا أنما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور، فلا تغرنكم بزينتها ولا تنسيكم يومًا نقف فيه جميعًا بين يدي الله فتُسألون وتُحاسبون، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}. ... المزيد

قالوا: اخلعي حجابك وحرري عقلك!

أخيتي أنت الحاضنة لمن كرمه الله على هذه الأرض، أنت من استأمنك الله وجعلك راعية لأبنائك، أبناء الإسلام الذين حملوا وسيحملون همّ هذا الدين، فانتبهي للحرب الدائرة حولك، حصني نفسك بأوامر الله ورسوله وإياكِ أن تزل قدمك فتقعِ في الفخ المنصوب للأمة من خلالك. ... المزيد

(25) ميراث الرسول صلى الله عليه وسلم

الميراث هو ما يتركه الإنسان لأهله بعد مماته، غنيًا كان أو فقيرًا، ولا يشترط أن يكون الميراث دائمًا مرتبط بالمال، فقد يكون الإرث عبارة عن علمٍ نافع يتركه لمن بعده، وقد يكون أعمالاً صالحة تبيض بها الوجوه ويحفظ الله الورثة بها فكما قال تعالى في قصة الغلامين: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا..}، فصلاح الإنسان سبب لحفظ الأبناء، وقد يكون الإرث مشاين ومعايب تُثقل كاهله في الآخرة وكاهل من تركهم بعده يتوارون من الناس من سوء ما ورثوه من فعال، وخير الإرث كتاب الله وسنة رسوله صلوات ربي عليه.. ... المزيد
رؤية الكل

الزن بالنصيحة

الإنسان بطبعه ملول وعنيد وقد يمل من كثرة النصح لشيء ما، بل يعاند بسبب كثرة النصيحة، ويصبح أسوء وأسوء كلما نصحته.. ... المزيد

(23) وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

دفن الرسول صلوات ربي عليه في بيت عائشة أحب نساء الرسول إلى قلبه، بعد أن جاء أبوها أبو بكر الصديق أحب الناس إلى قلبه بالقول الفصل في مكان دفنه صلوات ربي وسلامه عليك وعلى آلك وصحبك أجمعين. ... المزيد

(22) بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم

قد يمر الإنسان في بعض الأحيان بحالة من الحزن، أو يُبتلى في عزيز له، أو يقع في معصية تنغص عليه حياته، فيجعله هذا في حالة ضغط نفسي شديد، إن لم يُفرج عن نفسه بشيء فقد يؤدي هذا الضغط النفسي إلى إصابته بأمراض خطيرة أو يدفعه للاكتئاب والبعد عن الحياة والناس، ولكن من رحمة الله بنا أن رزقنا نعمة البكاء لنفرج بها عن أنفسنا ولنزيل شيء من هذا الضغط على أعصابنا، المهم ألا يكون مع البكاء تفوه بشيء يغضب الله أو فيه اعتراض على قدره سبحانه.. ... المزيد

الأصاغر والإعلام

لا أعلم كيف أصبح الجميع -إلا من رحم ربي- في واقعنا الحالي علماء في الفتيا وعلم الحديث ورجاله، وغيره من العلوم الشرعية..؟ فكل يوم يظهر علينا من لا نعرف عنه شيئًا من كبير أو صغير معرفة بالعلمٍ الشرعي وأصوله.. يحدثنا كأنه علامة ذو شأن وعمر قد أفناه في علم الفتوى والحديث وعلم الرجال –الجرح والتعديل-، وأصبح يشكك في السنة والبخاري ومسلم، وأنه لا يجب أخذ شيء إلا ما جاء في القرآن فقط.. ... المزيد

(21) هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام

فمن الأسباب المعينة على تقوى الله تعالى وعبادته (الصيام).. وقد كرم الله الصائمين بتخصيص باب من أبواب الجنة لهم، لا يزاحمهم فيه أحد غيرهم وهو (باب الريان)، من دخله لا يظمأ أبداً جزاء ظمئه بالصيام.. لذلك أحببنا إظهار بعض هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في الصيام.. ... المزيد

(20) هديه صلى الله عليه وسلم في العبادة

يقول تعالى في محكم آي القرآن: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]، فالكون كله يعبد الله ويسبح بحمده، فمن حُرم تلك الغاية العظيمة فقد صار كالأنعام -البهائم- بل أضل، وذلك لقوله تعالى: {أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف من الآية:179]، وذلك لأنهم غفلوا عن عبادة الله وطاعته، وخير من عبد الله تعالى حق العبادة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، بالرغم من أن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولدينا من الأحاديث النبوية ما نهتدي به في ذلك، فلنتعرف على هديه صلوات ربي عليه في أمور العبادة ولنتبعه خيرًا لنا دنيا وآخرة.. ... المزيد

معلومات

كاتبة إسلامية من فريق عمل موقع طريق الإسلام

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً