التعامل مع الابن غير الشرعي

حملت امرأةٌ بِعلاقةٍ غير شرعيَّة، ثم أُجْري العقد الشَّرعي بعد الحمْل مباشرة دون العقد المدني، وبعد ولادة البنْتِ أعْطاها الوالدُ اسمهُ في شهادة الميلاد فقط، هل يجوز لهذه البِنت الميراث؟

إذا ترك الوالدُ وصيَّة بِحرمانها من الميراث، فهل هو آثِم؟

علمًا أنَّه متيقِّن أنَّ الحمل حصل عن زِنا قبل العقد الشَّرعي.

كيف نتعامل نحن مع هذه البنت، هل تَجب عليْنا صلة الرَّحِم؟ فهي تَحمل نفس اسم العائلة، مع أنَّ الوالد يرفُض ذلك، وهو يقول إنَّه ليس متأكدًا تمامًا من أنَّها ابنتُه؛ لعدم نزاهة المرأة التي زنى بها، وأنَّه أجرى العقد وأعْطاها الاسم خوفًا من أهلِها ومن العدالة.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فالزِّنا محرَّم بالكتاب والسنَّة وإجْماع الأمَّة؛ قال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} [الإسراء: 32]، وقال رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: «لا يزني الزاني ... أكمل القراءة

أحب تصوير نفسي

أنا أحب أن أصوِّر نفسي كثيرًا بملابسَ مختلفة، وفي كلِّ المناسبات، وفي كلِّ وقت، لكنِّي عرَفت قريبًا أنَّ التَّصوير بشكْلٍ عامٍّ حُكْمُه حرام؛ لأنَّ الله يأمرُك بأن تنفُخ فيه الرُّوح وما أنت بنافخ.
لكن لحدِّ علمي يكون هذا على رسْم الصور - أي: رسم الأرْواح - فهل ما أعرِفُه صحيح؟

أم أنَّه يَحرمُ أيضًا تصوير الكائنات الحيَّة؟

وإن كان حُكْمُه حرامًا، فهل يَحرم أيضًا التَّصوير بكاميرا الفيديو؟

وشاكرة لكم على موقِعِكم المفيد.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فالتَّصوير ينقسِم إلى ثلاثةِ أقسام:الأوَّل: التصوير المجسّم لذوات الأرْواح، فهذا محرَّم بالإجْماع، وممَّن نَقَل هذا الإجْماع النَّوويُّ في "شرح مسلم"، قال: "وأجْمعوا على منْع ما كان له ظلٌّ ووجوب ... أكمل القراءة

حكم تقديم مساعدة مالية للمتعاونين مع المؤسسات في جمع التبرعات تحفيزًا لهم

ما رأيكم في تقديم مساعدة مالية للمتعاونين مع المؤسسات في جمع التبرعات تحفيزًا لهم وبدلًا عن بذلهم لأوقاتهم؟
 

لا بأس بذلك، ويجوز أن تكون تلك المساعدة مُحدَّدة كراتبٍ شهري سواءً جمع ذلك المتعاون مالًا كثيرًا أو قليلًا، كما يجوز أن يفرض له جزء مما يجمعه من التبرعات كسُدسٍ أو ثُمنٍ أو نصف ثُمن.. على قدر ما يبذله من وقته وجهده، وليكون ذلك حافزًا على بذل جهدٍ كبير. أكمل القراءة

القيام على عائلة الغائب مع عدم الخلوة بزوجته

علي قريب من بعيد يوجد في السجن لمدة 15 سنة، وأنا أقوم على حاجة أهله من تدريس الأطفال وشراء مستلزمات المنزل ووعظ أهل قريبي، وأنا أجلس معهم دون محرم، ولكني أكن لهم كل الاحترام والتقدير وأخوة في الله، وهي مختمرة وكاشفة عن وجهها ويدها، والذي دفعني إلى ذلك محارمها الذين لا يبالون بها ولا بحالها، فأريد معرفة وضعي تجاه الشرع، هل ما أفعله حرام أم حلال؟ علمًا أن كل ما أفعله في سبيل الله ولمعرفتي لواجبي تجاه قريبي الغائب؛ وذلك لأنه لا يوجد لهم دخل يصرفون منه، ولا أحد يبالي بهم. 

ما عملته مع عائلة قريبك الغائب عمل طيب وتشكر عليه؛ لأن القيام على الضعفة بقضاء حوائجهم من الأعمال الصالحة، ولكن لا يحل لك الخلوة بالمرأة؛ لأنها أجنبية منك، ولا يجوز لها أن تكشف وجهها عندك؛ لأنك لست من محارمها.وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.  أكمل القراءة

ما رأيكم فيمن يضيع الأوقات في العمل في أمور خاصة على أنه قد ذهب لإنهاء عمله؟

ما رأيكم فيمَن يُضيِّع الأوقات في العمل في أمورٍ خاصة على أنه قد ذهب لإنهاء عمله؟

لا يجوز ذلك، ويُعتبَر خيانة من ذلك الموظف أو العامل، فإن عليه أن يشتغل بالعمل المحدَّد له حتى ينتهي عمله، ولا يجوز له أن يشتغل في أمورٍ تخصه، ولا أن يُضيِّع وقته فيما لا يختص بالعمل، كقراءة صحف أو سماع كلام أجنبي أو جلوس بدون عمل مع أن أسباب العمل متوفرة..فكل ذلك ونحوه يُعتبَر خيانةً ونقصًا في أداء ... أكمل القراءة

إشعار الموظف بأهميته إلتزامه بعمله، وخلافاته مع مسؤوله أو صديقه

إذا أُشعِر الموظف ولأكثر من مرةٍ بأهمية إلتزامه بعملٍ مُعيَّن.. ولم يستجب لخلافٍ بينه وبين مسئوله أو صديق له، فهل هذا مُسوِّغ لعدم العمل وهو يأخذ راتبًا؟
 

يُلزَم الموظف العمل في الجهة التي عُيِّن فيها والتزم بها، وإذا اقتضى النظر نقله إلى جهةٍ أخرى أو عمل آخر وكان يُحسِنه وليس عليه فيه مشقة أو كان مُوافقًا على النقل أو تغيير العمل فليس له الامتناع، فإن هذا مقتضى الاتفاق معه، والذي به استحق دفع الراتب له..ولا يمتنع لأجل خلاف بينه وبين مسؤوله أو بين ... أكمل القراءة

إعطاء الشخص نسبة من المقال مقابل الوقت والمال والضرر والتعب والجهد الذي يناله

ما الحكم في إعطاء الشخص الذي يقوم بالجمع نسبة معينة (5%) من المبلغ الإجمالي الذي يتم جمعه من قِبَل ذلك الشخص ويُصرَف له من الاشتراكات، وهو مقابل الوقت والمال والضرر والتعب والجهد الذي يناله من عملية الجمع؟

إذا كان الذين يقومون بالجمع والتوزيع والعمل في هذا الصندوق أو في تلك الجمعية متبرعين بعملهم فأجرهم على الله، فإن لم يوجد متبرع صُرِفَ لهم من الزكاة إذا كانوا من ذوي الحاجات بقدر عملهم أو سد خلَّتهم.والله أعلم. أكمل القراءة

حكم العبث بممتلكات المؤسسات

إذا كسر الموظف الطاولة أو الكرسي، أو تهاون في سياقة السيارة وما شابهها عبثًا منه، فما الواجب عليه؟

إذا كان هذا الكسر بسبب مُتعمَّد فإن عليه إصلاح ما فسد منه، وكذا إذا تهوَّر في قيادة السيارة وركب الأخطار وعبث في السيارة واستعملها، وهو يعلم أنها خربة، فازداد خرابها، ففي هذه الحالات يُطالب بإصلاحها، أما إذا كان هذا الكسر أو الخراب في السيارة ليس مُتعمَّدا، وليس فيه تفريط ولا تسبب ظاهر، فإنه لا ... أكمل القراءة

هل يجوز تقديم سلف للموظفين من فائض الأموال وذلك تحفيزًا ومساعدة لهم؟

هل يجوز تقديم سلف للموظفين من فائض الأموال وذلك تحفيزًا ومساعدة لهم؟

يجوز ذلك، ويكون من ذلك المال المجموع لجهةٍ.. وقد فضل منه زيادة وتحقق بأن ذلك الموظف سوف يرد ذلك القرض قبل الاحتياج لصرفه في جهةٍ أخرى. أكمل القراءة

هل يجوز استخدام سيارات المؤسسات الخيرية لأغراض شخصية؟

هل يجوز استخدام سيارات المؤسسات الخيرية لأغراض شخصية؟

لا يجوز ذلك؛ لأنها موقوفة على المؤسسة في الأعمال الخيرية التي تتفرَّع عن تلك المؤسسة، فليس للعامل استعمالها فيما يختص بنفسه إلا إذا كانت موقوفة على ذوي الحاجات وانطبق عليه وصف من وُقِفَت عليه في حالةٍ دائمةٍ أو خاصة. أكمل القراءة

الاتفاق على مقدار الزمن حصل عند التعاقد على ذلك العمل

هل يجوز لشخص أن يقول: أنا أعمل على قدر الراتب الذي أُعطى إِيَّاه ومتفق معه للعمل ثمان ساعات يومية، وفي عمله يرى أنه لا يعمل إلا خمس ساعات يوميًا؟

 

 

يلزم كل عامل وموظف أن يعمل كل الزمن الذي يتفق عليه عند التعاقد، سواءً ثمان ساعات أو أكثر أو أقل، ولا فرق بين قلة الراتب أو كثرته؛ حيث أن الاتفاق على مقدار الزمن حصل عند التعاقد على ذلك العمل، فإن لم يناسبه أو كان هناك مشقة فله أن يستقيل أو يطالب الجهة المختصة بما يستحقه. أكمل القراءة

هل من قهر اليتيم، تأديبه وضربه لِمَا في ذلك مصلحته؟

هل من قهر اليتيم، تأديبه وضربه لِمَا في ذلك مصلحته؟


 

 

 

قال الله تعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى:9]، والمراد لا تُذلَّه ولا تَضرُّه وتُضيِّق عليه وتنهره وتزجره زجرًا يتأثر به نفسيًا، ولا يدخل في ذلك تأديبه وتعليمه سيما إذا احتاج إلى ضرب وتهديد وتخويف كما يفعل حاضنه مع أولاده، فإن ذلك من مصلحتهم. أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً