*مكانة.العلماء.في.الإسلام.وواجب.المسلمين.نحوهم.cc* #خطب_مكتوبة 👤للشيخ/عبدالله رفيق السـوطي عضو ...

*مكانة.العلماء.في.الإسلام.وواجب.المسلمين.نحوهم.cc*
#خطب_مكتوبة
👤للشيخ/عبدالله رفيق السـوطي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
للاستماع للخطبة اضغط واشترك بقناة الشيخ يوتيوب👇
https://youtu.be/TU2nm8njtoQ

*📆 تم إلقاؤها : بمسجد الخيرالمكلا 4/ ربيع الأول/1444هـ.*

الخــطبة الأولــى: ↶

ـ إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنها زَوجَها وَبَثَّ مِنهُما رِجالًا كَثيرًا وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي تَساءَلونَ بِهِ وَالأَرحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيكُم رَقيبًا﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا﴾.

أمــــــا بــــعـــــد عـــبــاد الــــلـــه:
- نتحدث على عجالة سريعة عن أولئك العظماء، عن أولئك الفضلاء، عن أجل من خلق الله بعد الأنبياء، عن أصل الكرامة والرفعة والعلو، وعن أصل البركة التي وضعت في الأرض، وعن من لا غنى للناس عنهم أبدا، بل هم كما قال ابن القيم عليه رحمة الله "هم نجوم الأرض كما للسماء نجومها" فهم نجوم الأرض، وفوق هذا قد قال عنهم أيضًا كما في إعلام الموقعين: "الناس بحاجة إليهم أعظم من حاجتهم للطعام والشراب"، إنهم ورثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، أتحدث عن العلماء، أتحدث عن الفضلاء…

- أتحدث عن أولئك الذين كثر الانتقاص بهم، عن أولئك الذين هُمشوا وضُيعوا، عن أولئك الذين يُسبوا الليل والنهار، عن أولئك الذين امُتهنوا كثيراً في أمتنا، عن أولئك الناس الذين أكثر أكثر اللحوم أيضًا استباحة هي لحومهم؛ فكل واحد ينهش ويطعن ويلعن ويسب ويشتم ويقذف ويقول ما شاء بما شاء كيف شاء على أفضل الخلق بعد الأنبياء، بل هم ورثتهم، وأعظم الناس لله خشية… وفوق هذا أن الله من فوق سبع سماوات قد فضلهم، ورفعهم، وأعلى مكانهم، وزادهم بسطة في العلم والجسم، وأتاهم ما لم يؤت أحد من العالمين، وفضلهم على كثير ممن خلق تفضيلا، ﴿يُؤتِي الحِكمَةَ مَن يَشاءُ وَمَن يُؤتَ الحِكمَةَ فَقَد أوتِيَ خَيرًا كَثيرًا...ِ} وهي العلم، ﴿يَختَصُّ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾، وإن العلم أعظم وأفضل اختصاص ورحمة، وأجل منحة وكرامة، وأهم حكمة على الإطلاق…

- بل ليس هذا وحسب، بل الله جل جلاله في عليائه ﴿الَّذي خَلَقَ فَسَوّى وَالَّذي قَدَّرَ فَهَدى وَالَّذي أَخرَجَ المَرعى فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحوى﴾،﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدَّرَهُ تَقديرًا﴾، من أوجد كل شيء، من هو متصرف في كل شيء، أشهد جل جلاله العلماء على شهادته مع الملائكة: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ وَالمَلائِكَةُ وَأُولُو العِلمِ قائِمًا بِالقِسطِ لا إِلهَ إِلّا هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾، الثلاثة يشهدون على شهادة الحق، شهادة التوحيد أعظم شهادة على الإطلاق، وكفى بهم فضلا وكرامة وعزة ومنحة وشرف على أن الله يشهدهم على أعظم شهادة، فضلاً على أن يساوي الله بهم بينه وبين ملائكته…

- إنهم العلماء رفع قدرهم ربهم جل جلاله وأضاعهم الخلق كل ضياع، وعلماء المسلمين بالذات أعظم الناس تهميشًا وضياعًا، بل أكثر الناس استخفافًا بهم، وأصبحوا كلأ مباحاً لكل أحد من شاء أن يطعن، ومن شاء يذم ويسب، ومن يشاء يلعن ويفسق ويكفر فإن العلماء قبلته قبل الظلمة، وقبل المجرمين، وقبل السفهاء، وقبل الحمقى، وقبل الناس جميعًا، لا يبدأ إلا بهم، ولا يهنأ إلا بسبهم، أصبحوا هكذا في زماننا هذا عند عوام الناس فضلاً عن خواصهم من وجاه وحظوة ومال وكرامة للعلماء فعنده لا فضل…

- بينما لو نظرنا أظلم الظالمين في القرون الأولى وما بعدها نجد على أن العلماء هم الدرجة الأولى احترامًا وتقديراً وتعظيمًا عندهم، حتى يأتي الملوك إليهم إلى بيوتهم ليسألوهم المسألة ولا يجرؤ الملك أن يأمر أحد حراسه أو وزرائه بأن يذهب ليسأل الشيخ الفلاني، بل يذهب بنفسه كرامة للعلم وللعلماء، بل كتب مرة أحدهم في كتاب له أن يا فلان للشعبي هذا كتابي إليك فاحمل العلم إلي في هذه الرقعة، يعني انصحني وعظني بأعظم ما لديك من علم، فقلب الورقة نفسها ولم يعطه ورقة أخرى استهزاء؛ لأنه أهان العلم والعلماء، وكتب إليه خلفها على أن العلم لا يُباع، العلم يؤتى إليه ولا يأتي، يُطلب ولا يطلب، بل لا يعطيك العلم بعضه حتى تعطيه كلك، وإن اعطيته كلك فإنك على شفقة من أن يعطيك شيئًا؛ فالعلم عزيز وكريم..
- هؤلاء العلماء الذين ورثوا الأنبياء وكفى بهم فضلاً وشرفًا على أن الله جل جلاله لم يجعل واسطة بينه وبين الأنبياء سوى العلماء؛ فهم ورثتهم، ولو أن الأنبياء توفوا وميراثهم لما كان الناس إلا جهالا، ولهذا كان السبب الأبرز في هلاك الناس وفي ضياع الناس في آخر أيام الدنيا موت العلماء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم: " إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا "، ضلالاً لأنفسهم وإضلالاً لغيرهم لأنهم جُهال…

- والآن أكثر الناس تطاولاً على العلماء هم أكثر الناس جهلا وحمقا وبلادة، وأكثر الناس سفاهة ووقاحة وبعداً عن الدين والتدين، أي زمن وصلنا إليه وأي شر نحن فيه؟ عندما يصبح من زكاهم الله جل جلاله ومن رفعهم الله هم أوضع الناس عند الخلق، ألم يقل الله جل جلاله مزكيًا لهم، {إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ ٌ﴾، وإنما أداة حصر وقصر كأن الله يقول: لا خشية الا خشية العلماء هكذا بين قوسين (إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ)،
العلماء هم أكثر الناس خشية ودعك من الأخرين ما دام وأن الله قد قال ومن أصدق من الله قيلا ومن اصدق من الله حديثا، هذا الله يقول ذلك فكيف يُعترض عليه جل جلاله بسب من يخشونه بلعنهم بشتمهم بل بتكفيرهم والطعن فيهم ووصف كثير منهم بالنفاق والضلال والبدعة والفجور والفسق… وغير هذا من كلام إما من أعداء الأمة كالعلمانيين، أو ممن يدعون انتسابًا إلى الأمة كذبًا وزوراً وبهتانًا وهم يشتغلون شغل أعداء الأمة وإن تزينوا بما تزينوا وإن حفظوا ما حفظوا وإن أدعوا ما ادعوا ما دام وأنهم يعترضون على الله بأي أسم كان وبأي حيلة كانت فإنهم ليسوا بشيء أبدا ولا كرامة، وإنهم مدسوسون في الأمة، ويشتغلون شغل غيرهم.

- إن الفضل كل الفضل لمن فضّله الله، وإن العظمة كل العظمة لمن كرّمه الله، ولمن رفعه الله؛ فهو تعالى يقول {يَرفَعِ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَالَّذينَ أوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ} فيرفع الله وليس الملك، وليس الجاه، وليست السلطات، وليست الأموال، وليست أي شيء آخر من حظوظ الحياة الدنيا: {يَرفَعِ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَالَّذينَ أوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ وَاللَّهُ بِما تَعمَلونَ خَبيرٌ}، فيرفعهم الله عز وجل ومن رفعه الله فمن سينقصه، ويخفضه، ويهينه: ﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُكرِمٍ﴾، وأيضًا وكأنه يقول على سبيل المخالفة على أن من رفعه الله فلن يهينه أحد أبدا، ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاءُ وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشاءُ بِيَدِكَ الخَيرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾، وإن أعظم الملك ملك العلم أن يكون عالما، وإن أشر وأشد وأخبث ما هو موجود أن يُسب أولئك الذين حملوا العلم، والذين يعلمون الناس العلم، والذين عرف فضلهم وصلى عليهم حتى الحيتان في البحر، وحتى النملة في جحرها ليصلون على معلم الناس الخير كما في الحديث الصحيح: "إن الله ملائكته وحتى الحيتان في البحر والنملة في جحرها ليصلون على معلم الناس الخير"، يصلون يدعون يستغفرون، يحمدون ذلك العالم، ذلك المعلم، ذلك الخير، ذلك الشريف الفاضل، ذلك العظيم المبجل، ذلك الوارث للأنبياء، بينما الناس على خلاف ذلك تماما، بل صلاتهم سباب وشتان ونفاق وخصومة وعداء…

- أيها الرجل كيف تأتي يوم القيامة وخصمك الله جل جلاله لمَ تؤذي أوليائي، لماذا تؤذي علمائي، لماذا تؤذي ورثة أنبيائي، لماذا تؤذي من أشهدتهم على شهادتي؟ الله ينافح يوم القيامة عن العلماء وفي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبشّر كل من يسب ويشتم ويذم ويلعن ويفسق ويكفر العلماء أبشره بهذا الحديث الخطير أن الله يتولى أذى من يؤذي الأولياء، الله يتولى أذى من يؤذي أولياءه؛ فقد ثبت عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله في الحديث القدسي: "من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب"، حرب بينه وبين الله ليس بينه وبين أحد، حرب لا بالمدافع ولا بالطائرات ولا ولا بأي شيء آخر مما تعرفون، بل حرب يقودها ربنا جل جلاله بكل ما في السماوات والأرض تتحرك نصرة لأوليائه: ﴿وَلِلَّهِ جُنودُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَكانَ اللَّهُ عَزيزًا حَكيمًا﴾، فكلهم جنود لله….

- فمن حارب العلماء بسب، بشتم، بلعن، بقذف، بأي طعن فيهم، أو همشهم، أو لم يعطهم حقهم، او لو لم يعبر لهم أي تعبير فإنه آذى لهم، والله سيتولى الدفاع عنهم، قال الإمام الشافعي: " إذا لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي، فمن أولياؤه إذن"، إذا لم يكن العلماء هم أكثر الناس خشية وعبادة وطاعة وولاية وقربًا من الله فمن من غير هؤلاء، ألم يقل الله: ﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ﴾، لا يستوون أبدا وبالتالي فالحرب قائمة بين الله وبين من يؤذي العلماء، وبين من يسب ويطعن في العلماء، وبين من يشتم هؤلاء الفضلاء، فليبشر بذلك، وليعد عدته لحرب كبرى بينه وبين ربه جل جلاله، أقول قولي هذا وأستغفر الله...

ـ الــخـــطــبة الثانــــية: ↶

ـ الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده...وبعد: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنوا بِرَسولِهِ يُؤتِكُم كِفلَينِ مِن رَحمَتِهِ وَيَجعَل لَكُم نورًا تَمشونَ بِهِ وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾…

- تعظيم العلماء، ومعرفة مكانة العلماء، وإتحاف الناس بقدر العلماء كبير وكثير وأعظم من أن يُذكر في خطبة ولا في أكثر ولا في مجلس ولا في مئة ولا في كتاب ولا في أعظم من هذا؛ فللعلماء لهم فضل أعظم من أن نتحدث عنه، ولهم قدر أكبر وأكثر من أن نذكره، لكن يكفينا ما ذكرنا وحسبنا ذلك لانطفاء الكهرباء مع الحر الشديد: ﴿إِنَّ في ذلِكَ لَذِكرى لِمَن كانَ لَهُ قَلبٌ أَو أَلقَى السَّمعَ وَهُوَ شَهيدٌ﴾، صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه؛ لقوله ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾…
┈┉┅ ━━❁ ❃ ❁━━ ┅┉┈
❁- روابط لمتابعة الشيخ على منصات التواصل الاجتماعي:
*❈- الموقع الإلكتروني:*
https://www.alsoty1.org/
*❈- الحساب الخاص فيسبوك:*
https://www.facebook.com/Alsoty1
*❈- القناة يوتيوب:*
https://www.youtube.com//Alsoty1
*❈- حساب تويتر:*
https://mobile.twitter.com/Alsoty1
*❈- المدونة الشخصية:*
https://Alsoty1.blogspot.com/
*❈- حساب انستقرام:*
https://www.instagram.com/alsoty1
*❈- حساب سناب شات:*
https://www.snapchat.com/add/alsoty1
*❈- حساب تيك توك:*
http://tiktok.com/@Alsoty1
*❈- إيميل:*
[email protected]
*❈- قناة الفتاوى تليجرام:*
http://t.me/ALSoty1438AbdullahRafik
*❈- رقم وتساب:*
https://wsend.co/967967714256199
https://wa.me/967714256199
*❈- الصفحة العامة فيسبوك:*
https://www.facebook.com/Alsoty2
*❈- رابط كل كتب الشيخ في مكتبة نور:*
https://v.ht/vw5F1
...المزيد

✍قال النووي: ((لبَنُ مأكولِ اللَّحمِ- كالإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ، والخَيلِ والظِّباءِ، وغَيرِها ...

✍قال النووي:
((لبَنُ مأكولِ اللَّحمِ- كالإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ، والخَيلِ والظِّباءِ، وغَيرِها مِنَ الصيودِ - وهذا طاهِرٌ بنَصِّ القُرآنِ والأحاديثِ الصَّحيحةِ والإجماعِ))
((المجموع)) (2/569)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: ((كان أهلُ الجاهليَّةِ يَأكُلونَ أشياءَ، ويَترُكونَ ...

✍عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ:
((كان أهلُ الجاهليَّةِ يَأكُلونَ أشياءَ، ويَترُكونَ أشياءَ تَقَذُّرًا، فبعَثَ اللهُ تَعالَى نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنزَلَ كِتابَهُ، وأحَلَّ حلالَهُ وحَرَّمَ حرامَهَ، فما أحَلَّ فهو حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عَفْوٌ، وتَلَا هذه الآيةَ: {قُلْ ‌لَا ‌أَجِدُ ‌فِي ‌مَا ‌أُوحِيَ ‌إِلَيَّ ‌مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] الآيةَ..))
🌻الراوي: أبو الشعثاء
🌻المحدث: الحاكم
🌻المصدر: المستدرك على الصحيحين
🌻الصفحة أو الرقم: 7310
🌻خلاصة حكم المحدث: صحيح الإسناد
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[7/7]
إخوانكم في الرقة وتلعفر، يتعرضون للحصار، ويحاول المرتدون اقتحام المدن عليهم، ما هي نصيحتكم إليهم؟ وهل يمكن أن يستفيدوا من تجربة معركة الموصل في معاركهم التي بدأت في تلك المدن؟

أما أهم نصيحة نقدمها إليهم، فهي أن يتقوا الله في أنفسهم، ويحرصوا على دينهم، ويتوكلوا على ربهم ويحسنوا الظن به سبحانه، ويتذكروا نعمة الله عليهم، بالتوحيد والجهاد في سبيله، والتمكين لهم في الأرض، وأن يسعوا جاهدين في شكر هذه النعمة، بطاعة الله تعالى، وطاعة أمرائهم، والحرص على الجماعة، والبعد عن النزاع.

وأن يوقنوا أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، وإنما هي أسباب نأخذها، ونتوكل على الله عز وجل، فالتوكل في القلب، والأسباب في متناول الجوارح، ويحذروا من أن تدخل الأسباب إلى القلب، أو يخرج منه التوكل على الله، أو يترك أحدهما بزعم الأخذ بالآخر فحسب، بل نتوكل على الله ونأخذ بأقصى ما نستطيع من الأسباب، وما النصر إلا من عند الله العزيز القدير.

ومن الضروري أن يكون الأمراء على معرفة برجالهم، فيستخدموا كلا منهم في المكان الأنسب له، ويوزعونهم على المحاور بما يضمن أن لا يؤتى الصف من أيٍّ منهم، وأن يحفظوا صفهم أيضا من النزاع، ومن المرجفين.

وفي خصوص معركتهم، نوصيهم أن يُفعِّلوا صنوف القتال كافة، ويستخدموا كل صنف منها، في مكانه الصحيح، وفي وقته الصحيح، وضمن المدى الصحيح، فإنا قد وجدنا لهذا فائدة كبيرة.
وأن يكثفوا من الاستطلاع، ويجتهدوا في معرفة تحركات المرتدين، وأماكن تجمعهم بشكل دقيق، فذلك سيوفر لهم -بإذن الله- إمكانية توجيه ضربات مركزة لهم، تصيبهم في مقاتلهم.

ونوصيهم بالمبادرة فالمبادرة، وبالهجوم فالهجوم، وأن يوقنوا أن النصر من عند الله عز وجل، فليطلبوه من الله، وليُعدوا له أسبابه.

وإن دروس معركة الموصل أكثرها قد صارت بين أيديهم، فليستفيدوا منها، ولينتفعوا بها، وليأخذوا بأحسنها، فإنما هذه الدروس ثمنها غال عظيم، هو نفوس إخوانهم ودماؤهم، فلا يزهدوا فيها.
رسالة توجهها إلى جنود الدولة الإسلامية، وإلى عامة المسلمين.

أقول لجنود الدولة الإسلامية اثبتوا واصبروا وصابروا ورابطوا، واعلموا أن ما أصابكم هو ابتلاء من ربكم، ولستم أول من يبتلى في سبيل الله أو يفتن، بل هي سنة الله -تعالى- في أهل الإيمان دائما، قال سبحانه: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214]، واعلموا أنه ليس بعد البأساء والضراء والزلزلة إلا نصر الله، الذي هو قريب منا كما قال ربنا، ينزله بعلمه وقدرته وإرادته جل جلاله.

فتابعوا جهادكم، وأثخنوا في أعدائكم، فلسنا -بفضل الله- ممن يذرف الدموع كالنساء، ولكننا ممن يبذلون دماءهم رخيصة دفاعا عن ديننا وأعراضنا، فقوموا إلى جهادكم، فإنما هي والله إحدى الحسنيين، وإنها جنة عرضها عرض السماوات والأرض.

فلا بد من الابتلاء قبل التمكين، ولا بد أن يتزلزل الصف قليلا، ليخرج ما فيه من الخبث، فيعود طيبا، وإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.

فالثبات الثبات، والإخلاص الإخلاص، والنجاة النجاة، فإن الأمر خطير، وإن الخطب لجلل.

وأما إلى بقية المسلمين، فأقول لهم لقد بان الليل من النهار، وامتاز الفسطاطان، فسطاط الإيمان، وفسطاط النفاق، فاختاروا لأنفسكم، قبل أن يختار لكم أعداؤكم، ولتعلموا أن الله غني عنّا وعنكم، ولكنه سائلنا وسائلكم عن دينه، هل حفظناه؟ وعن المستضعفين من عباده، هل سعينا في استنقاذهم؟ أم قد أضعنا ذلك كله؟ فلا تضيعوا أنفسكم ودينكم بعد أن هيأ الله لكم أسباب الظفر وسلَّ لكم سيوفا لا تكل في نحر الكفار، فأجيبوا داعي الله قبل فوات الأوان، والله المستعان ولا حول ولا قوة، إلا بالله العلي العظيم.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[7/7]
إخوانكم في الرقة وتلعفر، يتعرضون للحصار، ويحاول المرتدون اقتحام المدن عليهم، ما هي نصيحتكم إليهم؟ وهل يمكن أن يستفيدوا من تجربة معركة الموصل في معاركهم التي بدأت في تلك المدن؟

أما أهم نصيحة نقدمها إليهم، فهي أن يتقوا الله في أنفسهم، ويحرصوا على دينهم، ويتوكلوا على ربهم ويحسنوا الظن به سبحانه، ويتذكروا نعمة الله عليهم، بالتوحيد والجهاد في سبيله، والتمكين لهم في الأرض، وأن يسعوا جاهدين في شكر هذه النعمة، بطاعة الله تعالى، وطاعة أمرائهم، والحرص على الجماعة، والبعد عن النزاع.

وأن يوقنوا أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، وإنما هي أسباب نأخذها، ونتوكل على الله عز وجل، فالتوكل في القلب، والأسباب في متناول الجوارح، ويحذروا من أن تدخل الأسباب إلى القلب، أو يخرج منه التوكل على الله، أو يترك أحدهما بزعم الأخذ بالآخر فحسب، بل نتوكل على الله ونأخذ بأقصى ما نستطيع من الأسباب، وما النصر إلا من عند الله العزيز القدير.

ومن الضروري أن يكون الأمراء على معرفة برجالهم، فيستخدموا كلا منهم في المكان الأنسب له، ويوزعونهم على المحاور بما يضمن أن لا يؤتى الصف من أيٍّ منهم، وأن يحفظوا صفهم أيضا من النزاع، ومن المرجفين.

وفي خصوص معركتهم، نوصيهم أن يُفعِّلوا صنوف القتال كافة، ويستخدموا كل صنف منها، في مكانه الصحيح، وفي وقته الصحيح، وضمن المدى الصحيح، فإنا قد وجدنا لهذا فائدة كبيرة.
وأن يكثفوا من الاستطلاع، ويجتهدوا في معرفة تحركات المرتدين، وأماكن تجمعهم بشكل دقيق، فذلك سيوفر لهم -بإذن الله- إمكانية توجيه ضربات مركزة لهم، تصيبهم في مقاتلهم.

ونوصيهم بالمبادرة فالمبادرة، وبالهجوم فالهجوم، وأن يوقنوا أن النصر من عند الله عز وجل، فليطلبوه من الله، وليُعدوا له أسبابه.

وإن دروس معركة الموصل أكثرها قد صارت بين أيديهم، فليستفيدوا منها، ولينتفعوا بها، وليأخذوا بأحسنها، فإنما هذه الدروس ثمنها غال عظيم، هو نفوس إخوانهم ودماؤهم، فلا يزهدوا فيها.
رسالة توجهها إلى جنود الدولة الإسلامية، وإلى عامة المسلمين.

أقول لجنود الدولة الإسلامية اثبتوا واصبروا وصابروا ورابطوا، واعلموا أن ما أصابكم هو ابتلاء من ربكم، ولستم أول من يبتلى في سبيل الله أو يفتن، بل هي سنة الله -تعالى- في أهل الإيمان دائما، قال سبحانه: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214]، واعلموا أنه ليس بعد البأساء والضراء والزلزلة إلا نصر الله، الذي هو قريب منا كما قال ربنا، ينزله بعلمه وقدرته وإرادته جل جلاله.

فتابعوا جهادكم، وأثخنوا في أعدائكم، فلسنا -بفضل الله- ممن يذرف الدموع كالنساء، ولكننا ممن يبذلون دماءهم رخيصة دفاعا عن ديننا وأعراضنا، فقوموا إلى جهادكم، فإنما هي والله إحدى الحسنيين، وإنها جنة عرضها عرض السماوات والأرض.

فلا بد من الابتلاء قبل التمكين، ولا بد أن يتزلزل الصف قليلا، ليخرج ما فيه من الخبث، فيعود طيبا، وإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.

فالثبات الثبات، والإخلاص الإخلاص، والنجاة النجاة، فإن الأمر خطير، وإن الخطب لجلل.

وأما إلى بقية المسلمين، فأقول لهم لقد بان الليل من النهار، وامتاز الفسطاطان، فسطاط الإيمان، وفسطاط النفاق، فاختاروا لأنفسكم، قبل أن يختار لكم أعداؤكم، ولتعلموا أن الله غني عنّا وعنكم، ولكنه سائلنا وسائلكم عن دينه، هل حفظناه؟ وعن المستضعفين من عباده، هل سعينا في استنقاذهم؟ أم قد أضعنا ذلك كله؟ فلا تضيعوا أنفسكم ودينكم بعد أن هيأ الله لكم أسباب الظفر وسلَّ لكم سيوفا لا تكل في نحر الكفار، فأجيبوا داعي الله قبل فوات الأوان، والله المستعان ولا حول ولا قوة، إلا بالله العلي العظيم.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[6/7]

اليوم ونحن في منتصف الشهر التاسع من المعركة، ما هي أحوال المجاهدين في الموصل اليوم؟ وما هو حال عدوهم؟ وكيف هي ساحة الحرب في هذه الفترة التي يزعم المرتدون أنها المرحلة الأخيرة من مراحل المعركة؟

أما حال الكفار فلا يخفى على أحد، وخسائرهم أكبر من أن يستطيعوا إخفاءها، حتى وإن أخفوها، فنحن قد أظهرنا جانبا منها، هو كفيل -بإذن الله- بإعطاء صورة مجملة عن حالهم.

ولذلك نرى الروافض وأسيادهم في استعجال شديد لإعلان حسم المعركة، وإعطاء الموعد تلو الموعد لتخدير عناصرهم وأنصارهم، فجميعهم قد تعب من هذه المعركة، التي حسبوا أن تنتهي في شهر أو أكثر، فإذا هي تكاد تنهي شهرها التاسع دون أمل لديهم بحسم قريب، وقد قال طاغوتهم مؤخرا أن لا موعد محدد لانتهاء المعارك في الموصل.

وأما حالنا فيَسرّ الصديق والحمد لله، ويغيض العدو، ويذكر بتضحيات الجيل الأول من صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- الذين فدوا الدين بأرواحهم، فقد رأينا في هذه المعركة من نماذج البطولة والثبات، وصدق التوكل على الله، العجب العجاب، رغم الحصار وشدة القصف، وزخم المعارك، ومن يعرف حال إخواننا اليوم يعرف أنهم لا زالوا مستبشرين بنصر الله، يرونه بين أيديهم، وأمام أنظارهم، لا يحجبه عنهم إلا قدر من أقدار الله.

بل ترى كثيرا من الإخوة يترقب نصر الله في الساعة التي تنتهي من أيديهم كل الأسباب فلا يبقى إلا سبب الله تعالى، فيَمن به على عباده الصابرين.

وتراهم يبشّر بعضهم بعضا، ويثبت بعضهم بعضا، وكلهم -نحسبهم- طالب للشهادة، حريص عليها، مقبل على الله تعالى، مدبر عن الدنيا وما فيها.
أما ساحة الحرب بيننا وبين الكفار، فهي كما قلت سابقا، أوسع من معركة الموصل، وإن كان ما لاقوه في الموصل من الأهوال لن ينسوه بإذن الله، إلا أن يمكِّننا الله من أن نحدث بهم كارثة أكبر تنسيهم الموصل وأهوالها، وهو قريب غير بعيد، بإذن الله.
وقولهم إن المعركة في مراحلها الأخيرة، ما يزالون يكررونه منذ بداية المعركة، بل لا زالت هذه كذبتهم المفضلة منذ قيام الدولة الإسلامية قبل عقد من الزمن، وإننا نقول لهم إن المرحلة الأخيرة من قتالنا مع المشركين لن تكون -بإذن الله- حتى يقاتل آخرنا الدجال، ويكونوا هم من جنوده، فينصرنا الله عليهم أجمعين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[6/7]

اليوم ونحن في منتصف الشهر التاسع من المعركة، ما هي أحوال المجاهدين في الموصل اليوم؟ وما هو حال عدوهم؟ وكيف هي ساحة الحرب في هذه الفترة التي يزعم المرتدون أنها المرحلة الأخيرة من مراحل المعركة؟

أما حال الكفار فلا يخفى على أحد، وخسائرهم أكبر من أن يستطيعوا إخفاءها، حتى وإن أخفوها، فنحن قد أظهرنا جانبا منها، هو كفيل -بإذن الله- بإعطاء صورة مجملة عن حالهم.

ولذلك نرى الروافض وأسيادهم في استعجال شديد لإعلان حسم المعركة، وإعطاء الموعد تلو الموعد لتخدير عناصرهم وأنصارهم، فجميعهم قد تعب من هذه المعركة، التي حسبوا أن تنتهي في شهر أو أكثر، فإذا هي تكاد تنهي شهرها التاسع دون أمل لديهم بحسم قريب، وقد قال طاغوتهم مؤخرا أن لا موعد محدد لانتهاء المعارك في الموصل.

وأما حالنا فيَسرّ الصديق والحمد لله، ويغيض العدو، ويذكر بتضحيات الجيل الأول من صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- الذين فدوا الدين بأرواحهم، فقد رأينا في هذه المعركة من نماذج البطولة والثبات، وصدق التوكل على الله، العجب العجاب، رغم الحصار وشدة القصف، وزخم المعارك، ومن يعرف حال إخواننا اليوم يعرف أنهم لا زالوا مستبشرين بنصر الله، يرونه بين أيديهم، وأمام أنظارهم، لا يحجبه عنهم إلا قدر من أقدار الله.

بل ترى كثيرا من الإخوة يترقب نصر الله في الساعة التي تنتهي من أيديهم كل الأسباب فلا يبقى إلا سبب الله تعالى، فيَمن به على عباده الصابرين.

وتراهم يبشّر بعضهم بعضا، ويثبت بعضهم بعضا، وكلهم -نحسبهم- طالب للشهادة، حريص عليها، مقبل على الله تعالى، مدبر عن الدنيا وما فيها.
أما ساحة الحرب بيننا وبين الكفار، فهي كما قلت سابقا، أوسع من معركة الموصل، وإن كان ما لاقوه في الموصل من الأهوال لن ينسوه بإذن الله، إلا أن يمكِّننا الله من أن نحدث بهم كارثة أكبر تنسيهم الموصل وأهوالها، وهو قريب غير بعيد، بإذن الله.
وقولهم إن المعركة في مراحلها الأخيرة، ما يزالون يكررونه منذ بداية المعركة، بل لا زالت هذه كذبتهم المفضلة منذ قيام الدولة الإسلامية قبل عقد من الزمن، وإننا نقول لهم إن المرحلة الأخيرة من قتالنا مع المشركين لن تكون -بإذن الله- حتى يقاتل آخرنا الدجال، ويكونوا هم من جنوده، فينصرنا الله عليهم أجمعين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

🫧حكم تعاطي الحبوب المنبهة والمنومة : ✍يَحرُمُ تناولُ الحُبوبِ المُنَبِّهةِ والمُنَوِّمةِ إلَّا إذا ...

🫧حكم تعاطي الحبوب المنبهة والمنومة :
✍يَحرُمُ تناولُ الحُبوبِ المُنَبِّهةِ والمُنَوِّمةِ إلَّا إذا دَعَت الحاجةُ إلى ذلك وبتَوْصِيةٍ من طبيبٍ مخْتَصٍ؛ نَصَّ عليه ابنُ عُثَيمين، وبه أفتَت اللَّجنةُ الدَّائِمةُ؛ وذلك لأنَّ فيها مَضارَّ على مُتعاطِيها
🟠قال ابن عثيمين:
(هذه الحبوبُ لا يجوزُ استِعمالُها إلَّا إذا دعت الحاجةُ إليها، بشَرطِ أن يكونَ الآذِنُ بها طبيبًا فاهمًا عالِمًا؛ لأنَّ هذه لها خَطَرٌ ولها مردودٌ على المخِّ، فإذا استعملها الإنسانُ فقد يهدأ تلك الساعةَ ويَلينُ، لكنَّه يَعقُبُه شرٌّ أكبَرُ وأعظَمُ؛ فالمهِمُّ أنَّه يجوز استعمالُها للحاجة بشَرطِ أن يكون ذلك تحتَ نظر الطبيبِ وإذنِه)
((فتاوى نور على الدرب)) (11/347)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[5/7]

لو ركزنا على الجانب العسكري البحت، كيف نصف التخطيط لإدارة الحرب عند جيش الخلافة في معركة الموصل؟ وما هي أجدى التكتيكات التي اتبعتموها في هذه المعركة؟

إن أفضل تخطيط لإدارة الحرب الذي اعتُمد لمعركة الموصل منذ بدايتها -بعد التوكل على الله تعالى والالتجاء إليه- هو وضع الخطط في المكان الصحيح ضمن التخطيط الشامل للدولة الإسلامية، فهذه المعركة واحدة من معارك الحرب التي يخوضها جيش الخلافة ضد الروافض وغيرهم من المشركين والمرتدين، وليست هي كل الحرب، وإن كانت هذه المعارك من أهمها وأكبرها على الإطلاق.

فإن اعتبرنا أن تدمير قوة الرافضة في العراق هو واحد من أهم أهداف هذه الحرب، فإن معركة الموصل ساهمت بقسط كبير في تحقيق هذا الهدف، بالرغم من أنها معركة دفاعية بحتة، مع احتوائها على تكتيكات هجومية.

ولذلك كان تخطيط إدارة الحرب عند جيش الخلافة في معركة الموصل منذ بدايتها يقوم على أسس قوية حافظنا عليها، هي التمسك بالأرض داخل المدينة، وتفعيل كل القدرات والخبرات العسكرية، وإطالة أمد المعركة قدر المستطاع، وتكبيد العدو أكبر ما يمكن من الخسائر، ولذلك يمكننا القول أن خطة معركة الموصل بكاملها قامت على الاستنزاف.

وقد مرت خطة الاستنزاف هذه بمراحل متعددة، فعندما كانت المعارك تدور خارج المدينة وعلى أطرافها، كان التركيز الأكبر على استنزاف العدو في آلياته، باستخدام مضادات الدروع بمختلف أنواعها، والعمليات الاستشهادية، وحقول الألغام الكبيرة، وبمجرد دخول الروافض إلى أحياء المدينة بدأ الاستنزاف الكثيف لأفراد قواته، من جنود وضباط، وذلك من خلال الاشتباكات المباشرة، والقنص، والعبوات، والعمليات الاستشهادية والانغماسية، ولا زال النزيف الحاد في الجيش الرافضي مستمرا إلى يومنا هذا، في أفراده، وسلاحه، وعتاده، وآلياته، بل وفي بنيته الأساسية.

وكانت من نتيجة هذا -بفضل الله- أن خسر الجيش الرافضي معظم آلياته ودروعه، وقُتل الآلاف من جنوده المدربين، والمئات من ضباطه، هذا عدا عن عشرات الآلاف من الجرحى والمعاقين.

وفي المحصلة لم يبق من الجيش الرافضي الكثير، فأغلب فِرَقه وألويته وأفواجه جرت إعادة هيكلتها، بسبب فقدان أغلب جنودها وضباطها، وأخرى لم يبق منها سوى أسمائها، وقامت الحكومة الرافضية بفتح باب التطوع في الجيش والشرطة على مصراعيه لاستقبال أيِّ منتسب مهما كانت صفته، ليُزج به في معركة الموصل بعد تدريب شكلي، وهؤلاء المنتسبون سيكونون في المستقبل هم عماد الجيش الرافضي الجديد، بعد إفناء غالبية الجيش القديم.

ولذلك فإن الجيش الرافضي بعد معركة الموصل لن يكون كما كان قبلها، وإن كان الجيش القديم الضخم قد كسره بضع مئات من المجاهدين في الموصل يوم فتحها، فكيف سيكون حاله الآن؟!
ولذلك نرى -والفضل لله- أن التخطيط لإدارة معركة الموصل كان ناجحا، ويمكن تطبيقه من قبل المجاهدين في كل الظروف المشابهة، مع إجراء التعديلات عليها بما يناسب تغير أحوال الأعداء وساحات المعارك.

وقد تم التخطيط لإدارة المعركة، والإشراف على خططها وتطبيقها على الأرض، من قبل غرفة عمليات مركزية أنشأها ديوان الجند بفضل الله، ضمت أمراء القواطع والاختصاصات العسكرية وأصحاب القرار في الولاية، وفُوِّض لها ما تحتاجه من الصلاحيات، ووضع تحت تصرفها كل ما يتطلب من الإمكانيات، وكان لهذه الغرفة الفضل الكبير -بعد الله عز وجل- في توحيد مركز القرار، وتركيز الجهد، وحسن إدارة المعركة.

ولا ننسى طبعا دور الإخوة في بقية ولايات العراق في مشاغلة الرافضة، والضرب في ظهر قواتهم، وعلى طرق مواصلاتهم، وتهديد أمن المدن التي يسيطرون عليها، وزيادة نزيفهم، بمعدل يكاد يساوي بمجموعه حجم النزيف الهائل لهم في معركة الموصل، وهذا كله ساهم -بفضل الله- في تخفيف زخم العدو، وتشتيت انتباهه، وإجباره على إبقاء جزء من قواته بعيدا عن معركة الموصل، وتخفيف الضغط عن جنود دولة الخلافة في الموصل، وإطالة أمد المعركة أكثر، فجزى الله إخواننا في كل الولايات خيرا، على جهادهم وثباتهم.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[5/7]

لو ركزنا على الجانب العسكري البحت، كيف نصف التخطيط لإدارة الحرب عند جيش الخلافة في معركة الموصل؟ وما هي أجدى التكتيكات التي اتبعتموها في هذه المعركة؟

إن أفضل تخطيط لإدارة الحرب الذي اعتُمد لمعركة الموصل منذ بدايتها -بعد التوكل على الله تعالى والالتجاء إليه- هو وضع الخطط في المكان الصحيح ضمن التخطيط الشامل للدولة الإسلامية، فهذه المعركة واحدة من معارك الحرب التي يخوضها جيش الخلافة ضد الروافض وغيرهم من المشركين والمرتدين، وليست هي كل الحرب، وإن كانت هذه المعارك من أهمها وأكبرها على الإطلاق.

فإن اعتبرنا أن تدمير قوة الرافضة في العراق هو واحد من أهم أهداف هذه الحرب، فإن معركة الموصل ساهمت بقسط كبير في تحقيق هذا الهدف، بالرغم من أنها معركة دفاعية بحتة، مع احتوائها على تكتيكات هجومية.

ولذلك كان تخطيط إدارة الحرب عند جيش الخلافة في معركة الموصل منذ بدايتها يقوم على أسس قوية حافظنا عليها، هي التمسك بالأرض داخل المدينة، وتفعيل كل القدرات والخبرات العسكرية، وإطالة أمد المعركة قدر المستطاع، وتكبيد العدو أكبر ما يمكن من الخسائر، ولذلك يمكننا القول أن خطة معركة الموصل بكاملها قامت على الاستنزاف.

وقد مرت خطة الاستنزاف هذه بمراحل متعددة، فعندما كانت المعارك تدور خارج المدينة وعلى أطرافها، كان التركيز الأكبر على استنزاف العدو في آلياته، باستخدام مضادات الدروع بمختلف أنواعها، والعمليات الاستشهادية، وحقول الألغام الكبيرة، وبمجرد دخول الروافض إلى أحياء المدينة بدأ الاستنزاف الكثيف لأفراد قواته، من جنود وضباط، وذلك من خلال الاشتباكات المباشرة، والقنص، والعبوات، والعمليات الاستشهادية والانغماسية، ولا زال النزيف الحاد في الجيش الرافضي مستمرا إلى يومنا هذا، في أفراده، وسلاحه، وعتاده، وآلياته، بل وفي بنيته الأساسية.

وكانت من نتيجة هذا -بفضل الله- أن خسر الجيش الرافضي معظم آلياته ودروعه، وقُتل الآلاف من جنوده المدربين، والمئات من ضباطه، هذا عدا عن عشرات الآلاف من الجرحى والمعاقين.

وفي المحصلة لم يبق من الجيش الرافضي الكثير، فأغلب فِرَقه وألويته وأفواجه جرت إعادة هيكلتها، بسبب فقدان أغلب جنودها وضباطها، وأخرى لم يبق منها سوى أسمائها، وقامت الحكومة الرافضية بفتح باب التطوع في الجيش والشرطة على مصراعيه لاستقبال أيِّ منتسب مهما كانت صفته، ليُزج به في معركة الموصل بعد تدريب شكلي، وهؤلاء المنتسبون سيكونون في المستقبل هم عماد الجيش الرافضي الجديد، بعد إفناء غالبية الجيش القديم.

ولذلك فإن الجيش الرافضي بعد معركة الموصل لن يكون كما كان قبلها، وإن كان الجيش القديم الضخم قد كسره بضع مئات من المجاهدين في الموصل يوم فتحها، فكيف سيكون حاله الآن؟!
ولذلك نرى -والفضل لله- أن التخطيط لإدارة معركة الموصل كان ناجحا، ويمكن تطبيقه من قبل المجاهدين في كل الظروف المشابهة، مع إجراء التعديلات عليها بما يناسب تغير أحوال الأعداء وساحات المعارك.

وقد تم التخطيط لإدارة المعركة، والإشراف على خططها وتطبيقها على الأرض، من قبل غرفة عمليات مركزية أنشأها ديوان الجند بفضل الله، ضمت أمراء القواطع والاختصاصات العسكرية وأصحاب القرار في الولاية، وفُوِّض لها ما تحتاجه من الصلاحيات، ووضع تحت تصرفها كل ما يتطلب من الإمكانيات، وكان لهذه الغرفة الفضل الكبير -بعد الله عز وجل- في توحيد مركز القرار، وتركيز الجهد، وحسن إدارة المعركة.

ولا ننسى طبعا دور الإخوة في بقية ولايات العراق في مشاغلة الرافضة، والضرب في ظهر قواتهم، وعلى طرق مواصلاتهم، وتهديد أمن المدن التي يسيطرون عليها، وزيادة نزيفهم، بمعدل يكاد يساوي بمجموعه حجم النزيف الهائل لهم في معركة الموصل، وهذا كله ساهم -بفضل الله- في تخفيف زخم العدو، وتشتيت انتباهه، وإجباره على إبقاء جزء من قواته بعيدا عن معركة الموصل، وتخفيف الضغط عن جنود دولة الخلافة في الموصل، وإطالة أمد المعركة أكثر، فجزى الله إخواننا في كل الولايات خيرا، على جهادهم وثباتهم.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[4/7]

من مميزات معركة الموصل، انضمام الكثير من المسلمين إلى جنود الدولة الإسلامية، بل إن كثيرا منهم أقدم على تنفيذ عمليات استشهادية، كيف تفسر هذا الأمر؟ وكيف تولَّيتم قضية انتساب هؤلاء الإخوة، وتدريبهم، وإعدادهم للمعارك؟

هذا من فضل الله علينا، ومن المنح التي تظهر خلال المحن، فكثير من الناس يغفلون عن دينهم، وينشغلون بالدنيا، ويسوِّفون التوبة، ثم يبتليهم الله -تعالى- بالبأساء والضراء، ويكفِّر عنهم بذلك الخطايا، ويحبب إليهم الإيمان، ومنه الجهاد في سبيل الله، بالإضافة إلى أنه في الابتلاءات والأزمات تظهر معادن الرجال، وجواهر الأبطال، كما أن ما يراه المسلمون من حرب المشركين عليهم، يساعدهم في إزالة الغشاوة التي على عيونهم تجاه المجاهدين، ويبصرهم بحقيقة الحرب بين الإسلام والكفر، وهذه الأسباب وغيرها كان لها الدور الكبير في التحاق أعداد كبيرة من عوام المسلمين بالجهاد، وقتالهم في الصفوف الأولى إلى جانب إخوانهم، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ونحسبهم لن يبدلوا تبديلا.

ونحسب أن التحاق هؤلاء الناس بالمجاهدين في هذا الوقت العصيب هو من نصر الله –تعالى- الذي وعدنا، كما قال -تعالى- لنبيه عليه الصلاة والسلام: {وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 62-64].

فكان في هذا التأييد الإلهي وغيره لجنود الدولة الإسلامية، خير تعويض لنا عن انقطاع السبل عن إخواننا في الخارج الذين يتحرقون لنصرتنا ولكن حالت بيننا وبينهم جيوش من المرتدين، وكذلك عن المنتكسين الذين ارتدوا على أعقابهم، ونكصوا بعد إيمانهم، وولوا الدبر، فأبدلنا الله -تعالى- خيرا منهم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

وقد التحق بصفوف جيش الخلافة أثناء معركة الموصل آلاف من المجاهدين، كانوا قبلها من عامة رعايا أمير المؤمنين، فلما اشتدت الحرب، وجدنا الأب يأتي مصطحبا ابنه، والصديق مرافقا صديقه، وكلهم يطلب الجهاد في سبيل الله، وقد تقدم كثيرون منهم لتنفيذ العمليات الاستشهادية، ورأيتم جانبا من هذا الأمر في الإصدارات المرئية التي أصدرها إخواننا في المكتب الإعلامي لولاية نينوى، جزاهم الله خيرا.

أما قضية التعبئة والتجنيد، وإعداد المقاتلين أثناء المعارك، وخلال الحصار، وتحت الطائرات المسيرة والقاصفة، فهو من الصعب العسير ولا شك، ولكن الله يَسَّر، وأعان إخواننا في مكاتب الانتساب على استقبالهم، وإدراجهم في معسكرات خاصة، حسنة التمويه، حيث تم تدريبهم عسكريا، وتعليمهم شرعيا، ومن ثم فرزهم إلى خطوط الرباط، أو الصنوف المختلفة، وكل بحسب قدراته ومؤهلاته.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[4/7]

من مميزات معركة الموصل، انضمام الكثير من المسلمين إلى جنود الدولة الإسلامية، بل إن كثيرا منهم أقدم على تنفيذ عمليات استشهادية، كيف تفسر هذا الأمر؟ وكيف تولَّيتم قضية انتساب هؤلاء الإخوة، وتدريبهم، وإعدادهم للمعارك؟

هذا من فضل الله علينا، ومن المنح التي تظهر خلال المحن، فكثير من الناس يغفلون عن دينهم، وينشغلون بالدنيا، ويسوِّفون التوبة، ثم يبتليهم الله -تعالى- بالبأساء والضراء، ويكفِّر عنهم بذلك الخطايا، ويحبب إليهم الإيمان، ومنه الجهاد في سبيل الله، بالإضافة إلى أنه في الابتلاءات والأزمات تظهر معادن الرجال، وجواهر الأبطال، كما أن ما يراه المسلمون من حرب المشركين عليهم، يساعدهم في إزالة الغشاوة التي على عيونهم تجاه المجاهدين، ويبصرهم بحقيقة الحرب بين الإسلام والكفر، وهذه الأسباب وغيرها كان لها الدور الكبير في التحاق أعداد كبيرة من عوام المسلمين بالجهاد، وقتالهم في الصفوف الأولى إلى جانب إخوانهم، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ونحسبهم لن يبدلوا تبديلا.

ونحسب أن التحاق هؤلاء الناس بالمجاهدين في هذا الوقت العصيب هو من نصر الله –تعالى- الذي وعدنا، كما قال -تعالى- لنبيه عليه الصلاة والسلام: {وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 62-64].

فكان في هذا التأييد الإلهي وغيره لجنود الدولة الإسلامية، خير تعويض لنا عن انقطاع السبل عن إخواننا في الخارج الذين يتحرقون لنصرتنا ولكن حالت بيننا وبينهم جيوش من المرتدين، وكذلك عن المنتكسين الذين ارتدوا على أعقابهم، ونكصوا بعد إيمانهم، وولوا الدبر، فأبدلنا الله -تعالى- خيرا منهم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

وقد التحق بصفوف جيش الخلافة أثناء معركة الموصل آلاف من المجاهدين، كانوا قبلها من عامة رعايا أمير المؤمنين، فلما اشتدت الحرب، وجدنا الأب يأتي مصطحبا ابنه، والصديق مرافقا صديقه، وكلهم يطلب الجهاد في سبيل الله، وقد تقدم كثيرون منهم لتنفيذ العمليات الاستشهادية، ورأيتم جانبا من هذا الأمر في الإصدارات المرئية التي أصدرها إخواننا في المكتب الإعلامي لولاية نينوى، جزاهم الله خيرا.

أما قضية التعبئة والتجنيد، وإعداد المقاتلين أثناء المعارك، وخلال الحصار، وتحت الطائرات المسيرة والقاصفة، فهو من الصعب العسير ولا شك، ولكن الله يَسَّر، وأعان إخواننا في مكاتب الانتساب على استقبالهم، وإدراجهم في معسكرات خاصة، حسنة التمويه، حيث تم تدريبهم عسكريا، وتعليمهم شرعيا، ومن ثم فرزهم إلى خطوط الرباط، أو الصنوف المختلفة، وكل بحسب قدراته ومؤهلاته.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
26 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً