🌃رسائل الفجر١٤٤٦/١٢/٦🌃 ذكر الله تعالى في آيات الحج تعظيم حرمات الله تعالى؛ فالمسجد الحرام والحرم ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/١٢/٦🌃
ذكر الله تعالى في آيات الحج تعظيم حرمات الله تعالى؛ فالمسجد الحرام والحرم والكعبة والشهر الحرام والمشعر الحرام؛ والمناسك فهذه حرمات الله تعالى التي يجب تعظيمها؛ ويحرم انتهاكها؛ فقد توعد الله تعالى من يرد فيه بإلحاد بظلم بالعذاب الأليم
🔻 🔻 🔻
ومن عظم الحرمات عظم الشعائر؛ فيقوم بالمناسك عن حب وخضوع وتسليم دون اعتراض او تضجر من فعلها؛ فإن من تعظيم شعائر الله احترامها وحبها والتلذذ بها حبا وقربة
🔻 🔻 🔻
التعظيم عمل قلبي نابع من القلب؛ فمن صدق الله وآمن برسوله صلى الله عليه وسلم عظم قلبه كل ما جاء عن الله على مراد الله تعالى.
قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ }، وتعظيمها: إجلالها، وتوقيرها، والقصد إليها، وقيل: الشعائر أمور الدين على الإطلاق، وتعظيمها: القيام بها، وإجلالها.
https://t.me/azzadden
...المزيد

قال اصحابنا كلاب مطلوبة نحس. يستاثرون باللعب. تربيه حمام... وكلاب... اطرنا. نومه واقلقنا عيشه

قال اصحابنا كلاب مطلوبة نحس. يستاثرون باللعب.
تربيه حمام... وكلاب...
اطرنا. نومه واقلقنا عيشه

اين18 مليار. وقتي/. والصين/. التي سالتك فات وقت وقتي ثمين لاشاركك هواري جزاءر/. امراة ...

اين18 مليار. وقتي/. والصين/. التي سالتك
فات وقت
وقتي ثمين لاشاركك هواري جزاءر/. امراة جمهورية فكينغ خورطيييي

تلك ادهى وانحس موضفتك3

✍عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ ...

✍عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها:
((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ كُلَّ لَيلَةٍ جَمَع كَفَّيهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِما، فَقَرَأَ فِيهِما: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما ما اسْتَطاعَ مِن جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بهِما علَى رَأْسِهِ ووَجْهِهِ وما أقْبَلَ مِن جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ..))
🌻الراوي: عائشة أم المؤمنين
🌻المحدث: البخاري
🌻المصدر: صحيح البخاري
🌻الصفحة أو الرقم: 5017
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابنُ بَطَّالٍ: ((ذِكرُ اللهِ مُستَحَبٌّ عِندَ النَّومِ ليكونَ الذِّكرُ آخِرَ فِعلِه، وهذا ...

✍قال ابنُ بَطَّالٍ:
((ذِكرُ اللهِ مُستَحَبٌّ عِندَ النَّومِ ليكونَ الذِّكرُ آخِرَ فِعلِه، وهذا مَعنى قَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «واجعَلْهنَّ آخِرَ ما تَقولُ» أي: لا تَتَكَلَّمْ بَعدَهنَّ بشَيءٍ مِن أحاديثِ الدُّنيا، وليَكُنْ هذا الذِّكرُ خاتِمةَ عَمَلِك، ألا ترى قَولَه: «فإن مُتَّ مُتَّ على الفِطرةِ»))
((شرح صحيح البخاري)) (10/ 84)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

عملية بروكسل إن كيد الشيطان كان ضعيفاً • ويزيد من إثبات فشل إجراءاتهم الأمنية ما صرحت به أجهزة ...

عملية بروكسل إن كيد الشيطان كان ضعيفاً

• ويزيد من إثبات فشل إجراءاتهم الأمنية ما صرحت به أجهزة مخابراتهم من أن الهجوم داخل المطار استُخدمت فيه بندقية هجومية تمكن أحد المجاهدين من إدخالها إلى داخل صالة المطار واستخدمها في قتل عدد ممن استهدفهم بالهجوم قبل تفجير الحزامين وإحداث مقتلة عظيمة فيمن تم استهدافهم من رعايا الدول الصليبية فإدخال سلاح ناري إلى هذا المكان الخاضع لإجراءات مشددة يوضح حقيقة الوهم عن إمكانية إحكام تأمين أي مكان بشكل تام.

فإذا أضفنا إلى هذه الحقائق ما روي عن مزاعم تركية ويونانية من توجيههم التحذيرات إلى أجهزة المخابرات البلجيكية حول بعض المشاركين في الهجوم فإن هذا زيادة في إثبات قدرة الإخوة -حتى المطلوبين والمراقبين منهم- على التخلص من الحواجز الأمنية الهشة للدول الأوروبية وتنفيذ عمليات ناجحة في أراضيها ولنا في قصتي الأخوين أبي محارب المهاجر الذي أطلق عليه الغرب لقب «الجهادي جون» وأبي عمر البلجيكي مثالان مناسبان على ذلك فالأول تمكن من الوصول إلى أرض الدولة الإسلامية بعد أن عبر عدة دول أوروبية رغم أنه كان ممنوعا من السفر وموضوعا تحت المراقبة من قبل المخابرات البريطانية التي تعتبر من أقوى أجهزة المخابرات في العالم والثاني سبق له أن خرج من فرنسا للالتحاق بالجهاد في الشام ثم العودة إلى فرنسا لتنفيذ عمليات فيها ثم الخروج منها ثانية بعد انكشاف أمره في المحاولة الأولى ثم العودة إليها والنجاح في المشاركة في غزوة باريس وكل هذا باختراق الإجراءات الأمنية الفاشلة للمخابرات الأوروبية التي كانت تبحث عنه ووضعته على قوائم الاغتيال لتقلته الطائرات المسيرة في شوارع الموصل أو في صحراء الأنبار أو أي مكان تعثر عليه فيه.

الجانب الآخر في أهمية العملية كمادة للدراسة والتحليل هو إثبات أن المجاهدين الذين كانوا مقيمين في تلك البلدان هم الأقدر على تنفيذ العمليات الناجحة فيها لا بسبب معرفتهم بلغة البلاد وطبائع أهلها فحسب وإنما لمعرفتهم بحقيقة الأوهام التي يتم ترسيخها في أذهان الناس عن القدرات الأسطورية لأجهزة المخابرات عموما والأوروبية منها خصوصا.

الجهاد في سبيل الله يحطم أوهام المخابرات

إن أجهزة المخابرات على العموم تستخدم الردع الأمني كواحد من أهم الأساليب التي تطبقها لمنع الناس من التفكير في اختراق المنظومة الأمنية وذلك بإقناعهم باستحالة نجاح أي عمل لسبب بسيط هو أن المخابرات تعرف «كل شيء» -كما يُصوّرون الأمر- وقادرة على إحباط أي عمل ضدها وهو في مراحله الأولى وهذا وهم كبير تعمل الدول على ترسيخه في أذهان من تحت أيديها من الناس وأذهان أعدائها على حد سواء ولكن لغايات شتى وتستخدم في سبيل هذا وسائل الإعلام بشكل رئيس حتى تتمكن من اعتقال ذهن المتلقي وجعله بذلك حبيس تلك الأوهام قبل اعتقاله جسديا إذا قرر نقل أفكاره إلى حيز التطبيق.

والجهاد في سبيل الله واحد من أهم الوسائل التي تعين العبد على التخلص من عبودية الخوف من أجهزة المخابرات ومن الطواغيت عموما فمن يحيا في أرض الجهاد ويمارسه فعلا يدرك حقيقة ثمرات التوكل على الله ويرى بعينه ضعف المشركين رغم أعدادهم وعتادهم وأسلحتهم وطائراتهم وتشتد عزيمته وهو يرى إخوانه يقتحمون على أعدائهم بأقل السلاح فينصرهم الله عليهم لما اعتقدوا يقينا أن الخطط العسكرية والأسلحة والأعداد إنما هي محض أسباب وأن النصر يكتبه الله لمن يشاء وما على العبد إلا أن يعمل بما أمره الله به من جهاد الكفار بما يستطيع وقد وعده إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.

خاتمة

إن التركيز على جانب ضعف العدو أكثر من جانب قوة الإخوة المنفذين لعملية بروكسل ليس من باب التقليل من شأن عملهم فنتائجه تغني عن الحديث عنه بفضل الله وقد شهد لهم العدو بنجاحه وحسن تخطيطه وتنفيذه ولكن من باب تنبيه المسلمين عموما أن يخلصوا التوحيد لله بأن يخرجوا من قلوبهم كل خوف من الطواغيت وزبانيتهم فإنما نحن جنود لله القوي المتين وما هم إلا جنود الشيطان وقد أمرنا الله بقتالهم وبين لنا ضعفهم فقال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [سورة النساء: 76] وتذكيرهم أن يعملوا بما استطاعوا لقتال أعداء الله من المشركين والملاحدة عموما وأن ينصروا إخوانهم في الدولة الإسلامية بما استطاعوا بإلحاق الأذى بالدول الكافرة ورعاياها مهما صغرت درجة هذا الأذى والله يبارك في أعمالهم ونتائجها وهو الهادي إلى سواء السبيل.


◽ المصدر: صحيفة النبأ – العدد 24
السنة السابعة - الثلاثاء 19 جمادى الآخرة 1437 هـ

مقال:
عملية بروكسل إن كيد الشيطان كان ضعيفاً
...المزيد

عملية بروكسل إن كيد الشيطان كان ضعيفاً • غزوة مباركة جديدة وفق الله المجاهدين إليها، وآتت أكلها ...

عملية بروكسل إن كيد الشيطان كان ضعيفاً

• غزوة مباركة جديدة وفق الله المجاهدين إليها، وآتت أكلها -بفضل الله- كما أريد منها، وأوقعت في أعداء الله من المشركين نكاية عظيمة، نسأل الله أن يتقبل إخواننا جنود الخلافة منفذي عملية بروكسل في الشهداء، ويتقبل منهم أعمالهم، إنه هو السميع العليم.

ولو نظرنا إلى هذه الغزوة بعين فاحصة لوجدنا أن آثارها غير المباشرة تفوق بكثير ما حُقّق من قتل للعشرات من رعايا الدول الصليبية، وإصابة وجرح المئات منهم، وتعطيل الحياة في مدنهم، وتكبيدهم خسائر اقتصادية هائلة.

وربما يكون أهم نتائجها على الإطلاق أنها أظهرت هشاشة النظم الأمنية للدول الأوروبية التي تزعم أنها الأقوى في العالم، وذلك من خلال نوع العملية، وزمانها، ومكانها، والظروف المحيطة بها، وطبيعة المنفذين لها، وكل هذه الأمور وإن كانت تكشف عن توفيق الله -سبحانه وتعالى- لجنود الخلافة القائمين عليها في كل مراحلها من تخطيط وإعداد وتنفيذ، فإنها تكشف بدرجة أكبر عن وهم كبير صنعه الإعلام ورسخه في أذهان الناس عن استحالة اختراق الإجراءات الأمنية للدول الصليبية، وتوجيه ضربات موجعة لها.

فمن حيث مكان الغزوة، فإنه من المفترض أن تكون بلجيكا بشكل عام مكانا غير مناسب من الناحية الأمنية لتنفيذ أي عملية، وذلك بسبب الاستنفار الكبير فيها، الذي بدأ بعد غزوة باريس المباركة مباشرة، واستمر دون انقطاع حتى يوم العملية، ومما يزيد من وضوح خطورة العمل في بروكسل بالذات أن عيون المخابرات العالمية والأوروبية كانت كلها منصبة عليها، باعتبارها مركز التخطيط لعمليات الدولة الإسلامية في أوروبا حسب ظنهم، وقد جرت فيها الكثير من عمليات المداهمة بحثا عمن يظنونهم القائمين على عمليات باريس أو المخططين المحتملين لعمليات مستقبلية، فلذلك فإن تنفيذ أي عمل في هذه المنطقة تحت الاستنفار الأمني الكبير دلالة على أن احتياطاتهم في أعلى درجاتها لن تغني عنهم -بإذن الله- شيئا، وأن المجاهدين إن عزموا على استهدافهم بما يتوفر لديهم من أسباب وتوكلوا على الله، فسييسر الله لهم اختراق تلك الإجراءات الأمنية، والنجاح في تنفيذ عملياتهم وإحداث النكاية الكبيرة في أعدائهم.

ومما يزيد من تأكيد هذه الحقيقة أن منفذي غزوة بروكسل الأخيرة لم يختاروا أهدافا سهلة، بل نفذوا ضرباتهم في مطارها الدولي الذي يفترض أن يكون شديد التحصين في الحالات العادية فضلا عن ظروف الاستنفار الأمني، وما أشيع عن تحذيرات وصلت لأجهزة المخابرات البلجيكية بخصوص عمليات محتملة، فتنفيذ الهجوم داخل المطار تم بنجاح رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي كانت موضوعة حوله وداخله، وهذا محض توفيق الله -سبحانه وتعالى- للإخوة، وكذلك فإن محطات القطارات لا تقل تشديدا عن المطارات، خاصة إذا تذكّرنا عدد المرات التي أخليت فيها هذه المحطات في أوروبا خوفا من استهدافها خلال الشهور الماضية، بل كان الإجراء الأول عادة لأجهزة الأمن الأوروبية هو تأمينها أو إيقافها عن العمل لفترات طويلة.

ويزيد من إثبات فشل إجراءاتهم الأمنية ما صرحت به أجهزة مخابراتهم من أن الهجوم داخل المطار استُخدمت فيه بندقية هجومية تمكن أحد المجاهدين من إدخالها إلى داخل صالة المطار، واستخدمها في قتل عدد ممن استهدفهم بالهجوم قبل تفجير الحزامين، وإحداث مقتلة عظيمة فيمن تم استهدافهم من رعايا الدول الصليبية، فإدخال سلاح ناري إلى هذا المكان الخاضع لإجراءات مشددة، يوضح حقيقة الوهم عن إمكانية إحكام تأمين أي مكان بشكل تام.

فإذا أضفنا إلى هذه الحقائق ما روي عن مزاعم تركية ويونانية من توجيههم التحذيرات إلى أجهزة المخابرات البلجيكية حول بعض المشاركين في الهجوم، فإن هذا زيادة في إثبات قدرة الإخوة -حتى المطلوبين والمراقبين منهم- على التخلص من الحواجز الأمنية الهشة للدول الأوروبية، وتنفيذ عمليات ناجحة في أراضيها، ولنا في قصتي الأخوين أبي محارب المهاجر الذي أطلق عليه الغرب لقب «الجهادي جون» وأبي عمر البلجيكي مثالان مناسبان على ذلك، فالأول تمكن من الوصول إلى أرض الدولة الإسلامية، بعد أن عبر عدة دول أوروبية، رغم أنه كان ممنوعا من السفر، وموضوعا تحت المراقبة من قبل المخابرات البريطانية التي تعتبر من أقوى أجهزة المخابرات في العالم، والثاني سبق له أن خرج من فرنسا للالتحاق بالجهاد في الشام، ثم العودة إلى فرنسا لتنفيذ عمليات فيها، ثم الخروج منها ثانية بعد انكشاف أمره في المحاولة الأولى، ثم العودة إليها والنجاح في المشاركة في غزوة باريس، وكل هذا باختراق الإجراءات الأمنية الفاشلة للمخابرات الأوروبية، التي كانت تبحث عنه، ووضعته على قوائم الاغتيال لتقلته الطائرات المسيرة في شوارع الموصل، أو في صحراء الأنبار، أو أي مكان تعثر عليه فيه.


◽ المصدر: صحيفة النبأ – العدد 24
السنة السابعة - الثلاثاء 19 جمادى الآخرة 1437 هـ

مقال:
عملية بروكسل إن كيد الشيطان كان ضعيفاً
...المزيد

نصرة الدولة الإسلامية على أحزاب الكفر والردة والنفاق من أوثق عرى الإيمان «ومنزلة الولاء والبراء ...

نصرة الدولة الإسلامية على أحزاب الكفر والردة والنفاق من أوثق عرى الإيمان

«ومنزلة الولاء والبراء في الإسلام عظيمة، فالولاء والبراء قاعدة من قواعد الدين وأصل من أصول الإيمان والعقيدة، فلا يصح إيمان شخص بدونهما، فيجب على المرء المسلم أن يوالي في الله ويحب في الله ويعادي في الله، فيوالي أولياء الله ويحبهم، ويعادي أعداء الله ويتبرأ منهم ويبغضهم، فمن أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فهو ولي الله، أما من والى الكافرين واتخذهم أصدقاء وإخوانا فهو مثلهم، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارىٰ أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [المائدة: 51]، والقرآن العزيز مشتمل على كثير من الآيات التي تحذر من اتخاذ الكافرين أولياء، مثل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} [الممتحنة: 1]».

«فالبراء من الأسس التي تقوم عليها العقيدة الإسلامية وهو البعد من الكفار ومعاداتهم وقطع الصلة بهم، فلا يصح إيمان المرء حتى يعادي الكفار والمرتدين والمنافقين ويتبرأ منهم ولو كانوا أقرب قريب، قال سبحانه: {لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولٰئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولٰئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون} [المجادلة: 22]، فقد تضمنت هذه الآية الكريمة أنه لا يتحقق الإيمان إلا لمن تباعد عن الكفار المحادين لله ولرسوله وتبرأ منهم وعاداهم ولو كانوا أقرب قريب، وقد أثنى -سبحانه وتعالى- على خليله إبراهيم حينما تبرأ من أبيه وقومه ومعبوداتهم حيث قال: {وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براءٌ مما تعبدون} [الزخرف: 26]».

«وقد أمرنا سبحانه وتعالى بأن نتأسى بالخليل -عليه الصلاة والسلام- وبتوحيده الخالص وبراءته من المشركين حيث قال: {قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتىٰ تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير} [الممتحنة: 4]».

«أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا، قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله: الناقض الثامن من نواقض الإسلام «مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين» ... وبناء على هذا فإن من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم...»

«وهذا العداء والحقد على الإسلام والمسلمين من قبل هؤلاء الصليبيين واليهود لا يستغرب، لأن الكفر وإن كان مللا شتى إلا أنهم ملة واحدة بالنسبة لعداء المسلمين والحقد عليهم...»

«وبهذه المناسبة فإننا ندعو جميع المسلمين أن يهبوا لنصرة إخوانهم المجاهدين بكل ما يستطيعون من عون بالنفس والمال والدعاء والدعاية، كما نوصي إخواننا المجاهدين بالصبر والثبات والاستماتة في مقاومة هذا العدوان، وكلنا أمل في الله أن تكون ديار المسلمين مقبرة لهؤلاء الصليبيين والمرتدين كما كانت مقبرة لمن قبلهم من الطغاة المستكبرين».

«كما نذكر إخواننا المقاتلين في سبيل الله بحالة المسلمين يوم الأحزاب حينما تكالبت عليهم قوى الكفر وتحالفوا على غزو المدينة واستئصال شأفة المسلمين، إلا أن الله -سبحانه وتعالى- بقوته التي لا تقهر زلزلهم وفرق شملهم وأنجى نبيه ومن معه...» انتهى كلامه رحمه الله.

واليوم يعيد التاريخ نفسه، وتعود نفس ملل الكفر والعمالة لحرب المسلمين من جديد، فالواجب على جميع المسلمين عموما، وعلى المسلمين الساكنين ديار الدولة الإسلامية خصوصا أن ينصروا دولتهم الإسلامية في كل مكان بكل ما يستطيعون من أنفس وأموال ودعوات، وأن يذبوا عن عرض إخوانهم المجاهدين ويوالوهم ويؤدوا لهم واجب النصرة والدعم ويفرحوا بظهورهم وانتصارهم وأن يرفعوا همم الناس ويلجموا أفواه المغرضين والمخذلين، فوالله الذي لا إله إلا هو إن ذلك من أوثق عرى الإيمان، كما أن ضده من الفرح بهزيمة المسلمين ومحبة ظهور الكفار وتمكنهم في الأرض لهو الردة الصريحة عن دين الإسلام.

فاحذر أيها المسلم من مغبة تضييع ما أوجبه الله عليك، واسع في درب مرضاته وكن على يقين بموعود الله لعباده المؤمنين بأن العاقبة للمتقين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


◽ المصدر: صحيفة النبأ – العدد 24
السنة السابعة - الثلاثاء 19 جمادى الآخرة 1437 هـ

مقال:
نصرة الدولة الإسلامية على أحزاب الكفر والردة والنفاق من أوثق عرى الإيمان
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
13 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً