نصيحة دولة الإسلام لأهل الشام يا أهلنا في الشام الحبيبة لا تكونوا كالفراشة التي تَرِدُ النار وقد ...

نصيحة دولة الإسلام لأهل الشام

يا أهلنا في الشام الحبيبة لا تكونوا كالفراشة التي تَرِدُ النار وقد سبقتها أختها إليها، فلقد جربتم الديكتاتورية وعلى مدى سنوات الظلم، فإياكم أن تعتاضوا عن سنوات الظلم تلك بظلم الديمقراطية، وقد سبقكم إليها أهل العراق، وعملوا بها في مصر وتونس وليبيا، فانظروا إلى حالهم وما آل إليه أمرهم وإياكم أن تلدغوا من الجحر الذي لدغ منه المسلمون في تلك الديار!

عن أبي هريرة - ‌رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".

لا تجعلوا الديمقراطية ثمنًا للآلاف الذين قُتلوا منكم.
لا تجعلوا الديمقراطية ثمنًا للأشلاء التي تحت أنقاض البيوت التي هُدّمت على رؤوس ساكنيها من نساء وأطفال وشيوخ.
لا تجعلوا الديمقراطية ثمن التهجير من البيوت والعيش في الخيام.
لا تجعلوا الديمقراطية ثمن أعراض بناتنا ونسائنا التي انتهكت؛ فإنها والله بئس الثمن وبئس ما يُقتنى.
وإياكم يا أهلنا في الشام الفساد ومن الفساد أن ترضوا أن تُحكموا بالقوانين الوضعية بعد كل هذه التضحيات، فإياكم أن ترضوا بالفساد، فإن في صلاحكم إثبات الخيرية للأمة الإسلامية.

من كلمة (وبشر المؤمنين)
أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي تقبله الله
...المزيد

الدولة دولة المسلمين أيها المسلمون في كل مكان؛ أبشروا وأمّلوا خيرًا، وارفعوا رؤوسكم عاليا؛ فإن ...

الدولة دولة المسلمين

أيها المسلمون في كل مكان؛ أبشروا وأمّلوا خيرًا، وارفعوا رؤوسكم عاليا؛ فإن لكم اليوم بفضل الله دولة وخلافة تعيد كرامتكم وعزّتكم، وتسترجع حقوقكم وسيادتكم دولة تآخى فيها الأعجمي والعربي والأبيض والأسود، والشرقي والغربي، خلافة جمعت القوقازي والهندي والصيني والشامي والعراقي واليمني والمصري والمغربي والأمريكي والفرنسي والألماني والأسترالي، ألف الله بين قلوبهم، وأصبحوا بنعمة الله إخوانًا متحابين فيه، واقفين في خندق واحد؛ يدافع بعضهم عن بعض، ويحمي بعضهم بعضًا، ويفدي بعضهم بعضًا، امتزجت دماؤهم تحت راية واحدة، وغاية واحدة في فسطاط واحد متنعمين متلذذين بهذه النعمة؛ نعمة الأخوّة الإيمانية التي لو ذاق طعمها الملوك لتركوا ملكهم وقاتلوهم عليها، فالحمد لله والشكر لله.

فهلموا إلى دولتكم أيها المسلمون نعم دولتكم؛ هلموا؛ فليست سوريا للسوريين وليس العراق للعراقيين؛ إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين.

الخليفة أبو بكر البغدادي (رحمه الله تعالى)
من كلمة صوتية بعنوان رسالة إلى المجاهدين والأمة الإسلامية في شهر رمضان
...المزيد

اقتلوا الملأ بكل وسيلة إن "ملأ" اليوم هم قادة الكفر ومستشاروهم وخبراؤهم واقتصاديوهم والعاملون في ...

اقتلوا الملأ بكل وسيلة

إن "ملأ" اليوم هم قادة الكفر ومستشاروهم وخبراؤهم واقتصاديوهم والعاملون في مراكز بحوثهم ودراساتهم وكتّابهم وإعلاميوهم ومفكروهم وقضاتهم ودعاتهم وما شاكل هذه الأشكال، الذين يرسخون حكم الطاغوت ويعينونه على حرب الإسلام؛ فإن صنائع هؤلاء قديما وحديثا وقبلها نصوص الكتاب وقصص القرآن تؤكد على أن استهدافهم بالقتل هو حلٌّ ربّاني يأتي على المشكلة من أساسها، ويقطع الشر من جذوره، فضربهم هو ضرب لمنظومة الطاغوت التي تعتمد كثيرا عليهم في تثبيت دعائمها وإقامة صروحها الجاهلية.

ولذلك كان لزاما على أتباع الأنبياء اليوم أن يستفرغوا الوسع في محاولة الوصول إلى هؤلاء "الملأ" ووضعهم على رأس قائمة الاستهداف، خصوصا أنهم أكثر تأثيرا في العامة من غيرهم، ولهم دور كبير في صرف الناس عن عبادة الله تعالى وتدمير فطرهم وإفساد دينهم وتعبيدهم للخلق دون الخالق سبحانه.

فهذا تذكير للمجاهدين في كل مكان بضرورة توسيع خططهم العملياتية لتشمل استهداف هؤلاء بكل وسيلة، وضرورة جمع الطاقات والإمكانيات اللازمة لذلك، فإن في ضربهم واستهدافهم خسارة كبيرة لأنظمة الطواغيت، وإن تركيز المجاهدين على محاربة عساكر الطاغوت لا يجب أن يشغلهم بحال عن تتبع هؤلاء "الملأ" وتسديد الضربات إلى أعيانهم كلّما سنحت الفرصة لذلك، وإن على قادة المفارز تشجيع المجاهدين على مثل هذه العمليات كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع صحابته في حثهم على استهداف أئمة الكفر وملئهم ممن ولغوا في أذية الإسلام والمسلمين.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد [432]
"اقتلوا الملأ بكل وسيلة"
...المزيد

اشتداد حاجة المسلم للتربية الأمنية جنبا إلى جنب مع التربية الإيمانية والجهادية؛ تشتدّ حاجة ...

اشتداد حاجة المسلم للتربية الأمنية

جنبا إلى جنب مع التربية الإيمانية والجهادية؛ تشتدّ حاجة المسلم إلى التربية الأمنية العملية، في ظل اشتداد الحرب على الإسلام وطليعته المجاهدة، القائمة بأمره الساعية إلى تحكيمه، الباذلة كل ما تملك في سبيل سيادته وإعلاء كلمته.

وكغيرها من العمليات التربوية؛ تهدف التربية الأمنية إلى تنشئة الفرد المسلم أمنيّا وتنمية الحس والوعي الأمني لديه مبكرا، أي إنها تتعلق ببدايات هذا الفرد، سواء كان شبلا في مخيمات الأهوال، أو ناشئا في معاهد إفريقية والصومال، أو فتيّا متوثّبا في أرياف الشام، أو جذوة متقدة فوق قمم خراسان، أو حتى جلدا صبورا في عراق الإيمان؛ وسواء كان هذا الفرد مهاجرا للتو حطّ رحاله في أرض الجهاد، أو مجاهدا فاتته التنشئة الأمنية، فلزمه أن يجلس مجالسها ويقصد ميادينها ليعاد تأهيله أمنيا ولو بالحدّ الأدنى الذي يبلّغه مهامه، ويحقق له مقصود جهاده ويقيه شرور أعدائه.


* المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد [499]
"التربية الأمنيَّة"
...المزيد

في نفس. وقت. لم. يرفع. زرافات. و الأنواح و11 بنا رأسا بل في زجاج. وعمران الفوضوي

في نفس. وقت. لم. يرفع. زرافات. و الأنواح و11 بنا رأسا
بل في زجاج. وعمران الفوضوي

وجاء. شاذي . يفكر معي. في. الشيف. ومنطقة عسير وجازان .

وجاء. شاذي . يفكر معي. في.
الشيف. ومنطقة عسير وجازان
.

ولقد حذرهم. نوح سلطتنا٦ . فحملناه سامي. على برويطة. سقف

ولقد حذرهم. نوح سلطتنا٦

.
فحملناه سامي. على برويطة. سقف

بادِروا عباد الله قبل أن تُبادروا والواجب على المسلم أن يعمر بالطاعة أوقاته، ويتزود من حياته ...

بادِروا عباد الله قبل أن تُبادروا


والواجب على المسلم أن يعمر بالطاعة أوقاته، ويتزود من حياته لمماته، وأن يعتبر بتسارع الأزمان وسرعة انقضائها وجريانها فهي تجري إلى أجل مسمّى، وتوشك أن تتوقف فتشرق الشمس من مغربها وتُبدل الأرض غير الأرض والسماوات، فبادِروا عباد الله قبل أن تُبادروا، فإنه: (لا تزول قدما عبدٍ حتى يُسألَ عن عمُرهِ فيما أفناه) [الترمذي]، فما بال الناس يعيشون اليوم وكأنهم لن يُسألوا، وكأنهم لن يُحاسبوا، وقد دُونت عليهم أعمالهم في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا}، روى ابن أبي الدنيا عن الحسن قال: "لا يُلقى المؤمن إلا يُعاتب نفسه؛ ماذا أردت بكلمتي؟ ماذا أردت بأكلتي؟ ماذا أردت بشربتي؟، والعاجز يمضي قُدُما لا يُعاتب نفسه"، وقال إبراهيم التيمي: "مثّلت نفسي في الجنة، آكل ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأعانق أبكارها، ثم مثّلت نفسي في النار، آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأعالِج سلاسلها وأغلالها؛ فقلت لنفسي: أيْ نفسي، أيّ شيء تريدين؟، قالت: أريد أن أردّ إلى الدنيا؛ فأعمل صالحا، قال: قلت: فأنت في الأمنية فاعملي". [محاسبة النفس].


مقتطف افتتاحية النبأ العدد [501]
"جدِّدوا الهجرة"
...المزيد

بادِروا عباد الله قبل أن تُبادروا والواجب على المسلم أن يعمر بالطاعة أوقاته، ويتزود من حياته ...

بادِروا عباد الله قبل أن تُبادروا


والواجب على المسلم أن يعمر بالطاعة أوقاته، ويتزود من حياته لمماته، وأن يعتبر بتسارع الأزمان وسرعة انقضائها وجريانها فهي تجري إلى أجل مسمّى، وتوشك أن تتوقف فتشرق الشمس من مغربها وتُبدل الأرض غير الأرض والسماوات، فبادِروا عباد الله قبل أن تُبادروا، فإنه: (لا تزول قدما عبدٍ حتى يُسألَ عن عمُرهِ فيما أفناه) [الترمذي]، فما بال الناس يعيشون اليوم وكأنهم لن يُسألوا، وكأنهم لن يُحاسبوا، وقد دُونت عليهم أعمالهم في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا}، روى ابن أبي الدنيا عن الحسن قال: "لا يُلقى المؤمن إلا يُعاتب نفسه؛ ماذا أردت بكلمتي؟ ماذا أردت بأكلتي؟ ماذا أردت بشربتي؟، والعاجز يمضي قُدُما لا يُعاتب نفسه"، وقال إبراهيم التيمي: "مثّلت نفسي في الجنة، آكل ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأعانق أبكارها، ثم مثّلت نفسي في النار، آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأعالِج سلاسلها وأغلالها؛ فقلت لنفسي: أيْ نفسي، أيّ شيء تريدين؟، قالت: أريد أن أردّ إلى الدنيا؛ فأعمل صالحا، قال: قلت: فأنت في الأمنية فاعملي". [محاسبة النفس].


مقتطف افتتاحية النبأ العدد [501]
"جدِّدوا الهجرة"
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
6 ربيع الأول 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً