مؤسسة آفاق الإلكترونية سلسلة نصائح أمنية الحلقة الثالثة: الفقرة 3 أوقف خصائص جوجل أو ...

مؤسسة آفاق الإلكترونية

سلسلة نصائح أمنية
الحلقة الثالثة: الفقرة 3


أوقف خصائص جوجل أو ويندوز أو أبل من جهاز المناصرة، مثل التحليل المعلوماتي وتحديد الموقع والمتصفح الذي يأتي معهما، وغيرها حتى لا يسجل نشاطك ...المزيد

مؤسسة آفاق الإلكترونية سلسلة نصائح أمنية الحلقة الثالثة: الفقرة 3 أوقف خصائص جوجل أو ...

مؤسسة آفاق الإلكترونية

سلسلة نصائح أمنية
الحلقة الثالثة: الفقرة 3


أوقف خصائص جوجل أو ويندوز أو أبل من جهاز المناصرة، مثل التحليل المعلوماتي وتحديد الموقع والمتصفح الذي يأتي معهما، وغيرها حتى لا يسجل نشاطك ...المزيد

شمروا عن ساعد الجد ويا أيها الموحدون الصادقون في أمريكا وروسيا وأوروبا، يا أنصار الخلافة، يا ...

شمروا عن ساعد الجد


ويا أيها الموحدون الصادقون في أمريكا وروسيا وأوروبا، يا أنصار الخلافة، يا من عزَّ عليكم النفير وأنتم اليوم بين ظهراني المشركين شمّروا عن ساعد الجد واصدقوا في سعيكم، واعلموا أن حربنا مع عدونا حرب شاملة، ومصالحه يسيرة سهلة المنال، فأشغلوهم بأنفسهم عن خلافتكم ودار الإسلام، وتذكروا قول نبيكم -صلى الله عليه وسلم-: "لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا" [رواه مسلم].


− الشيخ أبو الحسن المهاجر (تقبله الله تعالى)
من كلمته الصوتية: فاصبر إن وعد الله حق
...المزيد

شمروا عن ساعد الجد ويا أيها الموحدون الصادقون في أمريكا وروسيا وأوروبا، يا أنصار الخلافة، يا ...

شمروا عن ساعد الجد


ويا أيها الموحدون الصادقون في أمريكا وروسيا وأوروبا، يا أنصار الخلافة، يا من عزَّ عليكم النفير وأنتم اليوم بين ظهراني المشركين شمّروا عن ساعد الجد واصدقوا في سعيكم، واعلموا أن حربنا مع عدونا حرب شاملة، ومصالحه يسيرة سهلة المنال، فأشغلوهم بأنفسهم عن خلافتكم ودار الإسلام، وتذكروا قول نبيكم -صلى الله عليه وسلم-: "لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا" [رواه مسلم].


− الشيخ أبو الحسن المهاجر (تقبله الله تعالى)
من كلمته الصوتية: فاصبر إن وعد الله حق
...المزيد

التحاكم إلى الطاغوت فالحاكم بغير ما أنزل الله طاغوت كافر بالله العظيم، والمتحاكم إليه كافر بالله ...

التحاكم إلى الطاغوت

فالحاكم بغير ما أنزل الله طاغوت كافر بالله العظيم، والمتحاكم إليه كافر بالله أيضا، ما لم يكن مكرها. ولا يُعذر المتحاكم إلى الطاغوت بكونه يريد بذلك تحصيل حقه المغتصب أو استرداد مظلمته، أو حل مشكلة مستعصية، وهو وإن لم يؤمن بصحة هذه القوانين الجاهلية، ولا بكونها مساوية لحكم الله فضلا عن أن تكون أفضل منه، وإن كان عارفا بكفر هذا الفعل، كارها له، غير مستحل للوقوع فيه، فهو بفعل التحاكم قد نفى عن نفسه الكفر الواجب بالطاغوت الذي لا يكون المرء مؤمنا إلا به، وبإيمانه بالله وحده، وهو فعل يكفر المرء بمجرد مباشرته كتمزيق المصحف أو لبس الصليب أو سب الله –تعالى- وغير ذلك من المكفرات.


• المصدر:
مقال صحيفة النبأ العدد 74
"أضواء على الهجوم المبارك الذي استهدف تجمع المحاكم الطاغوتية في دمشق"
...المزيد

التحاكم إلى الطاغوت فالحاكم بغير ما أنزل الله طاغوت كافر بالله العظيم، والمتحاكم إليه كافر بالله ...

التحاكم إلى الطاغوت

فالحاكم بغير ما أنزل الله طاغوت كافر بالله العظيم، والمتحاكم إليه كافر بالله أيضا، ما لم يكن مكرها. ولا يُعذر المتحاكم إلى الطاغوت بكونه يريد بذلك تحصيل حقه المغتصب أو استرداد مظلمته، أو حل مشكلة مستعصية، وهو وإن لم يؤمن بصحة هذه القوانين الجاهلية، ولا بكونها مساوية لحكم الله فضلا عن أن تكون أفضل منه، وإن كان عارفا بكفر هذا الفعل، كارها له، غير مستحل للوقوع فيه، فهو بفعل التحاكم قد نفى عن نفسه الكفر الواجب بالطاغوت الذي لا يكون المرء مؤمنا إلا به، وبإيمانه بالله وحده، وهو فعل يكفر المرء بمجرد مباشرته كتمزيق المصحف أو لبس الصليب أو سب الله –تعالى- وغير ذلك من المكفرات.


• المصدر:
مقال صحيفة النبأ العدد 74
"أضواء على الهجوم المبارك الذي استهدف تجمع المحاكم الطاغوتية في دمشق"
...المزيد

السودان بين الإسلام والوطنية إن هذه الوحدة الإسلامية التي تجعل المسلم ينتفض لجرح أخيه أينما كان ...

السودان بين الإسلام والوطنية

إن هذه الوحدة الإسلامية التي تجعل المسلم ينتفض لجرح أخيه أينما كان في بورما أو غزة أو السودان؛ لا تتحقق إلا بتحطيم موانعها وكسر الحدود والقيود التي تحول دونها، ومعلوم لدى كل مسلم يعرف دينه وحق الله تعالى عليه، أن الوطنية وحراسها ودعاتها وجيوشها هم حائل ومانع دون وحدة المسلمين ورص صفوفهم واجتماع كلمتهم على الصورة التي صوّرها النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث: (المُؤْمِنَ للمؤمنِ كالبُنْيانِ يشدُّ بَعضُهُ بعضًا)، وكما فصّلها في حديث آخر: (مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم وتَرَاحُمِهِم وتعاطُفِهِمْ، مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى) [متفق عليه].

هذا التصوير النبوي الدقيق للأخوة الإيمانية، وهذا البنيان المحمدي المنشود، لا يمكن تشييده على أرض الواقع إلا بمباشرة أسبابه التي باشرها النبي -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدون من بعده، وجميعها قامت على أصل الأصول وهو التوحيد الذي يهدم كل الوشائج الجاهلية ويبقي وشيجة الإيمان، وهذا الأصل لا يتحقق إلا بأم الوسائل وأوحدها وأحدّها وهو الجهاد ومعه الهجرة في سبيل الله، كما فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- في دولة الإسلام الأولى التي قامت بالهجرة والجهاد، وطاب بنيانها واستوى على سوقه بالمؤاخاة التي كانت ثمرة لغلبة التوحيد وقيادته للنفوس وسلطانه وهيمنته التامة عليها، عندها فقط صار المسلمون أمة واحدة تكافأت دماؤهم.


• المصدر:
افتتاحية صحيفة النبأ – العدد 519
"السودان بين الإسلام والوطنية"
...المزيد

السودان بين الإسلام والوطنية إن هذه الوحدة الإسلامية التي تجعل المسلم ينتفض لجرح أخيه أينما كان ...

السودان بين الإسلام والوطنية

إن هذه الوحدة الإسلامية التي تجعل المسلم ينتفض لجرح أخيه أينما كان في بورما أو غزة أو السودان؛ لا تتحقق إلا بتحطيم موانعها وكسر الحدود والقيود التي تحول دونها، ومعلوم لدى كل مسلم يعرف دينه وحق الله تعالى عليه، أن الوطنية وحراسها ودعاتها وجيوشها هم حائل ومانع دون وحدة المسلمين ورص صفوفهم واجتماع كلمتهم على الصورة التي صوّرها النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث: (المُؤْمِنَ للمؤمنِ كالبُنْيانِ يشدُّ بَعضُهُ بعضًا)، وكما فصّلها في حديث آخر: (مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم وتَرَاحُمِهِم وتعاطُفِهِمْ، مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى) [متفق عليه].

هذا التصوير النبوي الدقيق للأخوة الإيمانية، وهذا البنيان المحمدي المنشود، لا يمكن تشييده على أرض الواقع إلا بمباشرة أسبابه التي باشرها النبي -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدون من بعده، وجميعها قامت على أصل الأصول وهو التوحيد الذي يهدم كل الوشائج الجاهلية ويبقي وشيجة الإيمان، وهذا الأصل لا يتحقق إلا بأم الوسائل وأوحدها وأحدّها وهو الجهاد ومعه الهجرة في سبيل الله، كما فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- في دولة الإسلام الأولى التي قامت بالهجرة والجهاد، وطاب بنيانها واستوى على سوقه بالمؤاخاة التي كانت ثمرة لغلبة التوحيد وقيادته للنفوس وسلطانه وهيمنته التامة عليها، عندها فقط صار المسلمون أمة واحدة تكافأت دماؤهم.


• المصدر:
افتتاحية صحيفة النبأ – العدد 519
"السودان بين الإسلام والوطنية"
...المزيد

تقرير: ويشف صدور قوم مؤمنين غزوة الثأر لولاية الشام المباركة تأتي هذه الغزوة المباركة بعد ...

تقرير: ويشف صدور قوم مؤمنين

غزوة الثأر لولاية الشام المباركة

تأتي هذه الغزوة المباركة بعد أيام قليلة من إعلان القضاء على الدولة الإسلامية -أعزها الله-في الشام، وسيطرة المرتدين الـPKK بمساندة طيران التحالف الصليبي على المناطق التي كانت تخضع لها.

حققت الغزوة خلال الأيام الأربعة 92 عملية توزعت على العراق 37 عملية، والشام 30، الصومال 5، سيناء 5، غرب إفريقية 9، خراسان 3، وعمليتين في ليبيا، وحصدت بمجموعها نحو 360 قتيلا في مختلف الولايات ومن مختلف أطياف الأعداء صليبيين وروافض ومرتدين وصحوات.

وكان من أبرز الهجمات ضمن الغزوة المباركة السيطرة على بلدة (الفقهاء) في ليبيا وقتل آمر الحرس البلدي، ورئيس المجلس البلدي وإحراق منزله والمقر، إضافة إلى قتل وأسر عدد من المطلوبين لدى جنود الخلافة من صحوات ومرتدين وإحراق منزلين من منازلهم، إضافة إلى قتل وإصابة 22 مرتدا من جنود الطاغوت المصري بينهم رئيس مباحث الشيخ زويد ونائبه وعدد من الضباط والجنود وتدمير دبابة وهمر ومُدرّعة.

ووقوع عدد من قوات التحالف الصليبي والـ PKK المرتدين قتلى وجرحى بتفجير استشهادي سيارته المفخخة على رتل لهم في الحسكة، والهجوم الانغماسي الذي نفّذه 4 جنود من فرسان الشهادة في غرب إفريقية على مقر حرس حدود النيجر في مدينة (ديفا) حيث استمر الاشتباك مع المرتدين لساعات طويلة والذي أسفر عن قتل وإصابة العشرات من المرتدين والصليبيين، إضافة إلى العشرات من العمليات التي نفّذها المجاهدون في العراق والشام وخراسان والصومال، هذه العمليات تؤكد أن الأسوأ لم يأت بعد، وأن القادم سيكون أشد على الكفار والمرتدين وأقسى.

نتائج هذه الغزوة خلال يومين قد تبدو مفاجئة للبعض سواء من جهة عددها وقوتها أو من جهة سرعتها في الرد ثأرا على قصف مناطق المسلمين في ولاية الشام والتي كان آخرها مجزرة (الباغوز) والتي خلّفت أكثر من 1500 رجل وامرأة وطفل في ليلة واحدة واحتراق الكثير منهم وهم أحياء جراء قصفهم بالقنابل العنقودية، هذه المجزرة وغيرها زادت من غيض المسلمين على الكافرين ودفعتهم إلى الثأر من هؤلاء الصليبيين والمرتدين والتعامل معهم بشراسة أكثر، واعتبار التعامل بالمثل نهجا لعملياتهم.

ربما يتمنى المرتدون والصليبيون وأذنابهم اليوم أنهم تركوا الدولة الإسلامية وشأنها ولم يجازفوا في إخراج جنودها من المناطق التي كانت تحت سيطرتهم، حيث تبدل الحال وباتوا أهدافا سهلة لكواتم المجاهدين ورصاصهم نهارا، أما ليلا فيبدو أن المرتدين يُفضلون الذهاب إلى منازلهم خشية أن يقعوا بكمائن المجاهدين فيتركوا مواقعهم فارغة ويختبؤون كالنساء في بيوتهم وفي أحسن أحوالهم يتجمعون في مقراتهم ويرابطون على أنفسهم ليفسحوا بذلك المجال لجنود الخلافة في التجوّل وفعل ما بدا لهم.

الرعب والتخبط الذي يعيشه المرتدون اليوم في الخير وفي العديد من مدن العراق والذي دلل عليها الاجتماعات التي يعقدها قادة الجيش هنا وهناك لوضع خطط أمنية جديدة تخفف عنهم الضغط الكبير الذي لحقهم جراء هذه العمليات الموفقة هو خير دليل-بفضل الله تعالى-على أن الدولة الإسلامية دخلت -في أغلب المناطق التي كانت تسيطر عليها-في حرب استنزاف كبيرة وأنها ما زالت في بدايتها وقد أعدّت لها جيدا.

بكل المقاييس لقد شفت هذه العمليات قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ولكنها وبالوقت ذاته أدخلت الغيظ على قلوب المرتدين واحمرّت لها أنوفهم وأظهرت حنقهم، وخاصة المجاميع والكتائب التي تدعي الإسلام، حيث يرون جنود الخلافة وهم يصولون ويجولون ويخوضون في دماء الكفار والمرتدين، بينما هم يخضعون لاتفاقيات القعود والخزي، ويتهافتون على الاستثمارات ويتصارعون على المحاصصة وجمع الأموال.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 177
الخميس 6 شعبان 1440 هـ
...المزيد

تقرير: ويشف صدور قوم مؤمنين غزوة الثأر لولاية الشام المباركة تأتي هذه الغزوة المباركة بعد ...

تقرير: ويشف صدور قوم مؤمنين

غزوة الثأر لولاية الشام المباركة

تأتي هذه الغزوة المباركة بعد أيام قليلة من إعلان القضاء على الدولة الإسلامية -أعزها الله-في الشام، وسيطرة المرتدين الـPKK بمساندة طيران التحالف الصليبي على المناطق التي كانت تخضع لها.

حققت الغزوة خلال الأيام الأربعة 92 عملية توزعت على العراق 37 عملية، والشام 30، الصومال 5، سيناء 5، غرب إفريقية 9، خراسان 3، وعمليتين في ليبيا، وحصدت بمجموعها نحو 360 قتيلا في مختلف الولايات ومن مختلف أطياف الأعداء صليبيين وروافض ومرتدين وصحوات.

وكان من أبرز الهجمات ضمن الغزوة المباركة السيطرة على بلدة (الفقهاء) في ليبيا وقتل آمر الحرس البلدي، ورئيس المجلس البلدي وإحراق منزله والمقر، إضافة إلى قتل وأسر عدد من المطلوبين لدى جنود الخلافة من صحوات ومرتدين وإحراق منزلين من منازلهم، إضافة إلى قتل وإصابة 22 مرتدا من جنود الطاغوت المصري بينهم رئيس مباحث الشيخ زويد ونائبه وعدد من الضباط والجنود وتدمير دبابة وهمر ومُدرّعة.

ووقوع عدد من قوات التحالف الصليبي والـ PKK المرتدين قتلى وجرحى بتفجير استشهادي سيارته المفخخة على رتل لهم في الحسكة، والهجوم الانغماسي الذي نفّذه 4 جنود من فرسان الشهادة في غرب إفريقية على مقر حرس حدود النيجر في مدينة (ديفا) حيث استمر الاشتباك مع المرتدين لساعات طويلة والذي أسفر عن قتل وإصابة العشرات من المرتدين والصليبيين، إضافة إلى العشرات من العمليات التي نفّذها المجاهدون في العراق والشام وخراسان والصومال، هذه العمليات تؤكد أن الأسوأ لم يأت بعد، وأن القادم سيكون أشد على الكفار والمرتدين وأقسى.

نتائج هذه الغزوة خلال يومين قد تبدو مفاجئة للبعض سواء من جهة عددها وقوتها أو من جهة سرعتها في الرد ثأرا على قصف مناطق المسلمين في ولاية الشام والتي كان آخرها مجزرة (الباغوز) والتي خلّفت أكثر من 1500 رجل وامرأة وطفل في ليلة واحدة واحتراق الكثير منهم وهم أحياء جراء قصفهم بالقنابل العنقودية، هذه المجزرة وغيرها زادت من غيض المسلمين على الكافرين ودفعتهم إلى الثأر من هؤلاء الصليبيين والمرتدين والتعامل معهم بشراسة أكثر، واعتبار التعامل بالمثل نهجا لعملياتهم.

ربما يتمنى المرتدون والصليبيون وأذنابهم اليوم أنهم تركوا الدولة الإسلامية وشأنها ولم يجازفوا في إخراج جنودها من المناطق التي كانت تحت سيطرتهم، حيث تبدل الحال وباتوا أهدافا سهلة لكواتم المجاهدين ورصاصهم نهارا، أما ليلا فيبدو أن المرتدين يُفضلون الذهاب إلى منازلهم خشية أن يقعوا بكمائن المجاهدين فيتركوا مواقعهم فارغة ويختبؤون كالنساء في بيوتهم وفي أحسن أحوالهم يتجمعون في مقراتهم ويرابطون على أنفسهم ليفسحوا بذلك المجال لجنود الخلافة في التجوّل وفعل ما بدا لهم.

الرعب والتخبط الذي يعيشه المرتدون اليوم في الخير وفي العديد من مدن العراق والذي دلل عليها الاجتماعات التي يعقدها قادة الجيش هنا وهناك لوضع خطط أمنية جديدة تخفف عنهم الضغط الكبير الذي لحقهم جراء هذه العمليات الموفقة هو خير دليل-بفضل الله تعالى-على أن الدولة الإسلامية دخلت -في أغلب المناطق التي كانت تسيطر عليها-في حرب استنزاف كبيرة وأنها ما زالت في بدايتها وقد أعدّت لها جيدا.

بكل المقاييس لقد شفت هذه العمليات قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ولكنها وبالوقت ذاته أدخلت الغيظ على قلوب المرتدين واحمرّت لها أنوفهم وأظهرت حنقهم، وخاصة المجاميع والكتائب التي تدعي الإسلام، حيث يرون جنود الخلافة وهم يصولون ويجولون ويخوضون في دماء الكفار والمرتدين، بينما هم يخضعون لاتفاقيات القعود والخزي، ويتهافتون على الاستثمارات ويتصارعون على المحاصصة وجمع الأموال.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 177
الخميس 6 شعبان 1440 هـ
...المزيد

مقال: الدروس العظام من غزوة الثأر للشام ليست المرة الأولى التي تعلن فيها الدولة الإسلامية عن ...

مقال: الدروس العظام من غزوة الثأر للشام


ليست المرة الأولى التي تعلن فيها الدولة الإسلامية عن غزوة واسعة المدى يشارك فيها جنودها من كل الولايات، وتُستهدف فيها كل طوائف الشرك والردة التي تطالها أيدي المجاهدين، بفضل من الله تعالى وتوفيق منه، ولكنها الغزوة الأولى من هذا النوع بعد إعلان طاغوت أمريكا حسم المعركة ضد الدولة الإسلامية في الباغوز.

وبالرغم من أهمية الخسائر التي وقعت في صفوف أعداء الله تعالى في غزوة الثأر لولاية الشام، فإن جوانب أخرى أبرزتها هذه الغزوة المباركة لا تقل في أهميتها عن النكاية بالمشركين والتي لم تتوقف -بحمد الله- ولن تتوقف حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لرب العالمين.

ومن أهم هذه الفوائد، إبراز ثمرة اجتماع المسلمين في كل مكان تحت إمرة إمام واحد، تطيعه جماعة المسلمين كلها في المعروف، في المنشط والمكره، والعسر واليسر، وكذلك تنبيه الناس إلى الأسلوب الصحيح لنصرة المسلمين فيما يتعرضون له من ابتلاءات، بالإضافة إلى أنها زادت من خيبة الصليبيين وأوليائهم المرتدين بعد كل هذه الحرب الطاحنة بأن يروا من جديد جنود الخلافة ينكلون في أعدائهم، ويذكّروهم بأن دولتهم باقية بإذن الله تعالى.

ففي الوقت الذي يقنع أعداء الدولة الإسلامية أنفسهم وأتباعهم أن عقد جماعة المسلمين سينفرط، وأن حال مجاهديها سيعود كما كان قبل إعادة الخلافة، فصائل وتنظيمات وأحزاب، لا تتعدى نظرة كل واحد منهم حدود المنطقة التي يقاتل فيها، ولا تتعدى ولايته للمسلمين الأفراد الذين يقاتلون إلى جانبه، جاءت هذه الغزوة المباركة لتوقظهم من أحلامهم، وتكشف لأتباعهم زيف أوهامهم، وتذكرهم من جديد بأن لا عودة إلى الفرقة من بعد الائتلاف، ولا عودة للأحزاب من بعد الجماعة، وأن خلاف ذلك نكوص لا يرتضيه العقلاء فضلا عن المسلمين الأتقياء.

ولتنبّه من نسي من المسلمين أن لا جماعة إلا بإمام، وأن لا إمام إلا بطاعة، وأن الطاعة الحقيقية لا تظهر في المنشط والميسر، فذلك يطيقه حتى المنافقون، وإنما في العسر والمكره أيضا، حيث يقدّم المسلمون أمر الله تعالى على ما تهواه أنفسهم، ويستعذبون الصبر ساعة العسر على التنعّم بما قد يرونه يسرا، كما قال تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172].

وكذلك فإن المشركين وأولياءهم ظنوا أنهم بعد كل ما فعلوه في حملتهم الماضية من قتل للمسلمين وحرق لمناطقهم وتدمير لمدنهم في العراق والشام قد زرعوا الخوف في قلوب المجاهدين، وأنهم سيطيعون من يدعوهم إلى طريق الضلالة والغواية باسم مصلحة الجهاد كي يتجنبوا ما أصاب إخوانهم القابضين على جمرة التوحيد في العراق والشام.

فجاءهم الجواب من أهل الإسلام في كل مكان موقّعاً بالدماء، بأننا مستمرون -بإذن الله تعالى- بما بدأه إخواننا حتى ننال ما نالوا أو يفتح الله بيننا وبين القوم المجرمين، كما هو حال الموحّدين في كل عصر، قال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173].

وهكذا أيضا جاءت عمليات المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها لتعطي المسلمين في كل مكان درسا جديدا عن المفهوم الحقيقي للولاء بين المسلمين وتناصرهم، وتعلّمهم أن الولاء يجب أن لا يقتصر على التألم لمصاب المسلمين والغضب لجراحهم، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: (ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى) [رواه البخاري]، وإنما أيضا بنصرتهم بالمستطاع، وأعظم صور النصرة للمسلمين هي جهاد المشركين، كما قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75].

ولسان حال المجاهدين وهم يشاركون في مختلف ولايات الدولة الإسلامية في غزوة الثأر لولاية الشام المباركة، أنهم إن أبعدتهم المسافات وحالت بينهم وبين الوصول إلى المستضعفين منهم ونصرتهم الحواجز والحدود، فإنهم قد أعذروا إلى ربهم -نحسبهم والله تعالى حسيبهم- بجهاد من يليهم من الكفار والإغلاظ فيهم، حتى يأذن الله تعالى بأن يدحروا جميعا أعداءهم، ويوحّدوا أرضهم، تحت حكم ربهم، وتسير الظعينة من شرق آسيا إلى غرب إفريقية لا تخشى إلا الله تعالى والذئب على غنمها، وما ذلك على الله بعزيز، والحمد لله رب العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 177
الخميس 6 شعبان 1440 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
28 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً