حُ | الـشـريـ؏ـة 🌿: الدولة الإسلامية - هجمات المجاهدين ستستمر في منبج حتى تعود إلى حكم ...

حُ | الـشـريـ؏ـة 🌿:
الدولة الإسلامية - هجمات المجاهدين ستستمر في منبج حتى تعود إلى حكم الشريعة


(النبأ) تحاور أحد جنود المفارز الأمنية العاملة وتكشف حقيقة الوضع في المنطقة

اهتمام عالمي كبير بأخبار الهجوم الأخير لجنود الخلافة في منبج والذي استهدف تجمعا للصليبيين وحراسهم المرتدين يوم الأربعاء (10/جمادى الأولى) والذي أسفر -بحمد الله- عن مقتل وإصابة 9 من الجنود الأمريكيين، بالإضافة إلى 7 من المرتدين.

هذا الاهتمام كانت له أسباب عديدة تتعلق بزمان الهجوم ومكانه والهدف منه والجهة المنفذة له.

فمن حيث زمانها حدثت في وقت تزايد فيه الجدال حول مصير القوات الصليبية الموجودة في المنطقة بعد إعلان الجيش الأمريكي عزمه الخروج من المنطقة وإخلائها بعد انتهاء مهمته بإسناد حلفائه المرتدين في قتالهم للدولة الإسلامية.

ومن حيث مكانها وقعت داخل مدينة منبج التي باتت بؤرة للتنافس بين أطراف عديدة تسعى للسيطرة عليها في حال حدوث فراغ سببه انسحاب القوات الأمريكية منها.

ومن حيث الجهة المنفذة فإن إعلان الدولة الإسلامية تبنيها للهجوم أثار المزيد من الشكوك حول إعلان الطاغوت الأمريكي ترامب تمكن جيشه من هزيمتها والقضاء عليها.

ومن حيث الهدف من العملية فإن قضية استهداف الجيش الأمريكي بهجوم استشهادي وإيقاع مقتلة في عناصره أمر من شأنه أن يثير انتباه العالم، والأوساط الأمريكية خصوصا سواء منها المطالبة بالانسحاب من الحرب ضد الدولة الإسلامية أو المؤيدة لهذه الحرب.

ولاستطلاع الأحوال في منبج تواصلت (النبأ) مع أحد الإخوة المنضوين تحت المفارز الأمنية العاملة في المنطقة ليطلعنا على الوضع الذي تعيشه المدينة تحت حكم الصليبيين والمرتدين.


• تواجد القوات الصليبية في منبج

وأجاب الأخ على سؤالنا عن تواجد القوات الصليبية في المنطقة بأنها تنتشر في قواعد عسكرية صغيرة في المناطق المحيطة بمدينة منبج، وهناك 3 قواعد معروفة لهم هي قاعدة (العون) شمال المدينة والتي وضعت للفصل بين مرتدي الـ PKK ومرتدي الصحوات في منطقة جرابلس، وقاعدة (السعيدية) غرب منبج، وقاعدة (جامعة الاتحاد)، وهي على العموم قواعد صغيرة الحجم، الهدف منها إثبات الوجود الأمريكي في وجه الجيشين التركي والنصيري الطامعين بالسيطرة على منبج.

وأضاف الأخ بأن الصليبيين يتحركون بشكل مستمر بين هذه القواعد على شكل أرتال مكونة من 5-10 عربات مدرعة مرفقة بعدد من آليات الحراسة التابعة لمرتدي الـ PKK، وهم يدخلون إلى المدينة أحيانا بعربات (لاندكروزر) برفقة حراسات من المرتدين، ونادرا ما يظهرون خارج آلياتهم المصفحة.

أما مرتدو الـ PKK فبين -حفظه الله- أنهم يتحصنون في مقراتهم المحاطة بجدران إسمنتية داخل المدينة، ويفرضون طوقا أمنيا حولها مكونا من خندق عميق و 10 حواجز تفتيش على مداخلها، بالإضافة إلى انتشار كبير لعناصرهم في الشوارع الرئيسية والساحات العامة، وتغطية واسعة بكاميرات المراقبة لمختلف أجزائها.

وعن تطورات الأوضاع بعد قرار أمريكا الانسحاب من المنطقة أوضح الأخ أنهم لاحظوا خلال الفترة الماضية نشاطا في حركة الآليات الصليبية تقوم بنقل معدّات وتجهيزات القواعد باتجاه مناطق شرق الفرات، دون تأكيد على أن هذه التحركات هي جزء من خطة الانسحاب.


• ضباط من النظام النصيري

كما كشف عن تلقيهم معلومات عن دخول ضباط من جيش النظام النصيري عدّة مرات إلى مدينة منبج خلال الفترة الماضية، وعقدهم لقاءات مع قادة المرتدين، في الوقت الذي حشد فيه النظام قوات كبيرة تابعة له غرب المنطقة، قرب (العريمة) و(التايهة)، في حين أن مرتدي الجيش التركي والصحوات يحتشدون الآن شمال المدينة قرب (الدادات)، وكل من الطرفين يمنّي نفسه باستلام المدينة في حال حصول انسحاب أمريكي، وهو ما لم يتم حتى الآن.

• عمليات المجاهدين

وعن العمليات التي ينفذها جنود الخلافة في المنطقة قال بأنهم -والحمد لله- بدأوا بتنفيذ الهجمات ضد المرتدين منذ شهور، ومكنهم الله سبحانه من ضرب عدد من رؤوس المرتدين في المنطقة منهم قادة في الاستخبارات والمجلس العسكري والجمارك وما يسمونه الإدارة الذاتية التي يتحكمون من خلالها بأهالي المنطقة.

كما كشف عن محاولات عديدة قاموا بها من قبل لاستهداف القوات الصليبية في ريف منبج لم يكتب لها النجاح لأسباب مختلفة، حتى يسّر الله تنفيذ الهجوم الأخير في وسط المدينة ورغما عن إجراءاتهم الأمنية وتحصيناتهم ودروعهم وحراساتهم، شاكرا الله على ما أنعم به عليهم من ستر وحماية وإعانة.

وفي نهاية الاتصال بشر الأخ المسلمين عامة وجنود الخلافة خاصة بأن عملياتهم ستستمر -بإذن الله- في منبج وغيرها من الديار التي يحكمها المرتدون بغير شريعة الله، حتى تطهيرها من شركهم وإعادتها إلى حكم الشريعة وديار الإسلام.

ووجه رسالة إلى أهالي منبج يحذرهم فيها من الوقوع في الكفر والردّة بموالاة المرتدين عن طريق الانتساب إلى قواتهم أو الانضمام إلى أحزابهم ومنظماتهم أو المشاركة في المظاهرات والمسيرات الداعمة لهم أو تقديم المعلومات عن المجاهدين إليهم، وكذلك نبّه إلى خطورة المشاركة في انتخاباتهم ومجالسهم المحلية لما في ذلك من حكم بالكفر على من وقع فيه أو رضي عنه

• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 165
الخميس 11 جمادى الأولى 1440 هـ
...المزيد

إن تنصروا الله ينصركم إن ترقب نصر الله تعالى لعباده المؤمنين هو عبادة من العبادات وطاعة من ...

إن تنصروا الله ينصركم

إن ترقب نصر الله تعالى لعباده المؤمنين هو عبادة من العبادات وطاعة من الطاعات، لأنه لا يكون إلا بإيمان العبد أن له ربّا ينصره، وأنه قادر على نصره، وأنه لا يستنصر بغيره سبحانه، وهذه كلها من صور التوحيد الذي هو أعظم ما يتقرب به العبد إلى مولاه.

ولكن الله الحكيم العليم جعل لكل شيء سببا، وجعل من أسباب النصر لعباده على أعدائه أن يقوموا بمدافعتهم وجهادهم، وجعل هذا الجهاد ذروة سنام الدين، وفيصلا في البراءة بين أهل الإيمان وأهل الإشراك، ورتّب عليه أعظم الأجر في الآخرة، وأعظم المطلوب من زينة الدنيا المغنم والعزّ والتمكين.

بل توعّد الله سبحانه من اقتصر على ترقّب النصر من الله سبحانه مع معصية أمره بالقعود عن طلب أسباب النصر بالجهاد والمدافعة بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، واستبدال تشريفه من الله بالتكليف بإقامة دينه بآخرين يطيعون الله حق طاعته، فقال جل جلاله: {إلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة: 39].

وذكّر تعالى شأنه أن ترك العبد أسباب النصر، وإيكالها إلى الله تعالى وعباده المخلصين مع القعود عن أداء فريضة الله هو من أفعال القوم الذين غضب عليهم ربهم، وعاقبهم في الدنيا أن يتيهوا في الأرض، وحرمهم من تمكينه لهم في الأرض المباركة التي وعدهم بها إن نصروه وجاهدوا في سبيله، وذلك بعد أن قالوا لنبيهم :{ اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } [المائدة: 24]، فلما خلف من بعدهم خلف من الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم، قلّة مؤمنة صابرة مجاهدة لم تلتفت لفتن الطريق ولا لتخذيل المخذّلين أثابهم الله نصرا على عدوهم بأبسط الأسباب، حجر ألقاه فتى منهم أسقط الله به أعتى جبابرة الأرض، { فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ } [البقرة: 251].

وإننا نرى اليوم من أفعال عباد الله الموحدين في ديار الإسلام وخارجها ما يفرح أهل الإيمان ويغيظ أهل الكفر والعصيان، قلّة مؤمنة صابرة على أمر الله تقاتل دون آخر شبر من الأرض يحكم بشريعة الله، وتذود عن نفوس المسلمين وأعراضهم وأموالهم، وتطلب النّصر من الله بطاعته سبحانه في أمره لهم بالقتال في سبيله، يرجو كل منهم أن تكون رصاصة من رصاصاته حجر داود الذي نصر الله به الإسلام على قلّة وضعف في المسلمين.

وقد اهتزت الدنيا لخبر إقدام أسد من أسود الإسلام على مهاجمة دورية صليبية في منبج فتوسّط جنودها بسترته الناسفة وفجّرها فيهم ليمزّقهم إربا، وينصر بذلك دينه وإخوانه المرابطين على ضفاف الفرات.

ولم تكن هذه الهزّة لانكشاف خبر مقتل عدد من الصليبيين في الهجوم وحسب، كما في إعلان البنتاغون الذي زعم أنه أكبر هجوم تعرّضت له قواته منذ بدء حملتهم على الدولة الإسلامية، ولكن لأنه كشف حقيقة أن هذه الحرب الطويلة لم تتمكن من هزيمة الموحدين كما يزعم المشركون، وأن إرادة القتال والاستشهاد لا تزال متوقدة في نفوس أولياء الله، لم يطفئها قصف الطائرات ولا خسارة الأرض ولا خذلان المتخاذلين.

وإن أخشى ما يخشاه أعداء الله اليوم أن تشتعل في نفوس المؤمنين تلك الحماسة للانغماس في الصفوف وملاقاة الحتوف كما كانت عندما زاد في نفوسهم الإيمان ودفعهم للهجرة إلى دار الإسلام وحمل السلاح ذودا عن الدين وطلبا لمرضاة رب العالمين، إخوانا متحابين رؤفاء بالمؤمنين أشدّاء على الكافرين، ففتح الله لهم بذلك البلاد، وألّف عليهم قلوب العباد، فأقبلوا على جماعتهم لمجرد أن سمعوا صيحتهم أن حيّ على الجهاد.

وإن عدونا اليوم عازم على الرحيل مستعجل في أمر المعركة، ولذلك فهو يسعى لحسمها بأقل الوسائل تكلفة عليه، فتارة يعرض على المجاهدين الاستسلام، وتارة يزعم طلبهم فتح طريق إلى الصحراء، وتارة يلوّح بعصا التهديد والوعيد، وكلها أساليب جرّبها مع المجاهدين قديما في الموصل وسرت وماراوي وغيرها من الملاحم العظام.

وإن المجاهدين اليوم لا يلتفتون إلى هذه الأمور كلها، بل هم عازمون على طلب النصر من الله سبحانه بقتال عدوهم والنكاية فيه، وإن كان عدوهم يريد نفوسا فدونها نفوس المشركين، وإن كان يريد أرضا فلن ينالها إلا خرابا، ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 165
الخميس 11 جمادى الأولى 1440 هـ
...المزيد

✍قال جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه للنجاشي: ((أيُّها المَلِكُ، كُنَّا قَومًا أهلَ ...

✍قال جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه للنجاشي:
((أيُّها المَلِكُ، كُنَّا قَومًا أهلَ جاهليَّةٍ نَعبُدُ الأصنامَ، ونَأكُلُ المَيتةَ، ونَأتي الفواحِشَ، ونَقطَعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجِوارَ، يَأكُلُ القَويُّ مِنَّا الضَّعيفَ، فكُنَّا على ذلك حَتَّى بَعَثَ اللهُ إلينا رَسولًا مِنَّا، نَعرِفُ نَسَبَه، وصِدقَه، وأمانَتَه، وعَفافَه، فدَعانا إلى اللهِ لنوحِّدَه ونَعبُدَه، ونَخلَعَ ما كُنَّا نَعبُدُ نَحنُ وآباؤُنا مِن دونِه مِنَ الحِجارةِ والأوثانِ، وأمَرَنا بصِدقِ الحَديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وحُسنِ الجِوارِ، والكَفِّ عَنِ المَحارِمِ والدِّماءِ، ونَهانا عَنِ الفواحِشِ، وقَولِ الزُّورِ، وأكلِ مالِ اليَتيمِ، وقَذْفِ المُحصَنةِ، وأمَرَنا أن نَعبُدَ اللهَ وحدَه، ولا نُشرِكَ به شَيئًا، وأمَرَنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّيامِ))
🌻أخرجه أحمد (1740) وحَسَّنه الوادعي في ((صحيح دلائل النبوة))(96)

🔗 اضغط هنا للمتابعة:👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25
...المزيد

ذهب للنساء. حيوان غراب قرب مدن. الماء جيف ويصطاد ذهب للرجال. طير حجلة. فيه حكاية وحكايات ...

ذهب للنساء. حيوان غراب قرب مدن. الماء جيف ويصطاد

ذهب للرجال. طير حجلة. فيه حكاية وحكايات من بيض وصيد ....الخ
وقالا بثقل بومة في حضرة. الحضرات

بين ثناء الخلق ورضا الخالق: النية رفعة ميزان الأعمال إنَّ حقيقة السعي الإنساني لا تُقاس بظاهر ...

بين ثناء الخلق ورضا الخالق: النية رفعة ميزان الأعمال

إنَّ حقيقة السعي الإنساني لا تُقاس بظاهر الأعمال ولا بكثرتها، بل بخفايا القلوب ومكنونات النوايا. فهي قد تسقط كثيرًا من الأعمال وقد تقوي قليلًا منها، وفي الحياة الدنيا يتوزع الناس بين أمرين هدفان: الأول خسارة، والثاني فوز وغنيمة:
هدف يطلب رضا الفاني، وهدف ينشد رضا الباقي.
فمن يطلب ثناء الناس فقد استهلك نفسه وخسر أجر عمله.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه» حديث قدسي صحيح.
رواه الإمام مسلم في صحيحه، في "كتاب الزهد والرقائق"، برقم: 2985.
وقد أخرجه كذلك ابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح الجامع. وهو من الأحاديث القدسية العظيمة التي تبين أهمية الإخلاص في العمل.

إنَّ كل من يلهج بعمله وتصرفاته وغايته فيه هي نيل ثناء الخلق ومدحهم، فإنه في الحقيقة يستهلك نفسه في سراب.
إنه يبني قصورًا من الوهم على رمال متحركة، فمدح الناس لا يُغني من جوع ولا يدفع ضرًا، وهو متقلب يزول بزوال المصلحة أو يتغير حسب أهوائهم، وقد ينجرف المؤمن للضلال إن كان هاويًا لثنائهم وأهوائهم ضلال، فيسايرهم في ضلالهم.

من جعل الناس غايته، فقد علّق سعادته ورضاه على ألسنتهم وقلوبهم التي لا يملكها.
يضيع أجر عمله الصالح؛ لأن شرط قبول العمل عند الله هو الإخلاص له وحده، لا الشرك به في النية . فإذا دخلت نية الرياء والسمعة، تلوثت الطاعة وتحولت إلى عادة أو مجرد كسب دنيوي زائل. وخاتمة هذا المسعى هي الخيبة والخسران في الآخرة، إذ يجد المرء عمله هباءً منثورًا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.


من يطلب رضا الله فقد فاز واطمأن
أما الصنف الآخر، وهو الصنف المبارك، فهو من يلهج بالخلق الصالح وغايته فيه هي رضا الله سبحانه وتعالى وحده.
هذا الإنسان جعل قدوته نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان عمله كله لله، لا يبتغي من أحد جزاءً ولا شكورًا.
هذا العبد المخلص، يجازيه الله بالرضا والطمأنينة التي تملأ قلبه.
إنه يعيش في سكينة لا تتأثر بمدح الناس أو ذمهم.
لا يضيره أبدًا إن ذمه خلق الله أو أساءوا به الظنون، فالمهم عنده هو أن يكون عمله مقبولًا عند خالقه ومطلّع سره.
هو يعلم أن الناس شهود على الظاهر والله عليم بالباطن.

ثم هذب نفسه وباطنه قبل كل شيء أمام الله.
إنَّ استقامة القلب على نية خالصة لله تجعل العبد قويًا لا تهزه الانتقادات، ثابتًا لا تزعزعه الشكوك. هو يزرع للآخرة، وحصاده في الدنيا طمأنينة قلب ورضا نفس لا يقدر بثمن.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس"
حديث قدسي فيه قاعدة نبوية عظيمة تحدد بوصلة الإخلاص في الحياة:

المؤمن المخلص: من سعى وراء رضا الله وحده، حتى لو أغضب ذلك الناس، فإن الله يكفيه شر الناس ويجعل عاقبته حميدة.

المنافق/المرائي: من سعى وراء رضا الناس متجاوزاً حدود الله، فإن الله يتخلى عنه ويتركه للناس المتقلبين الذين لن يستطيعوا نفعه أو دفع الضر عنه.
صحح نيتك واجعل الله غايتك ، وسيكفيك أمر خلقِه.

فالنية هي ميزان الأعمال ومفتاح القبول [1]. لنجعل غايتنا رضا الخالق، فذلك هو الفوز العظيم والنعيم المقيم. ولنتجنب طلب ثناء المخلوقين، فإنه طريق إلى استهلاك النفس وضياع الأجر المبين.
خواتيم الحكمة:
من استقام قلبه لله وحده، استقام له كل شيء؛ فلا يزعجه مدح الناس ولا يثنيه ذمهم، ويظل قلبه ثابتًا على الحق مهما تعاقبت الأحداث وتبدلت المواقف.
العمل بلا إخلاص كالزهر بلا رحيق؛ قد يبهج العين بروعته، لكنه لا يروي الروح ولا يُثمر أجرًا، ويظل خاوٍ من القيمة الحقيقية التي تطمئن القلب وتقرّب الإنسان من ربه.
من زرع رضى الله في قلبه، جنى طمأنينة لا تزول، ونعيمًا باقٍ لا يزول بغياب الشكر والمدح، يعيش في سكينة داخلية تجعل قلبه مطمئنًا، وروحه مرتاحة، مهما حاول الناس أن يغيروا صورته أو يحكموا على أعماله.

المراجع المستخدمة:
[1] مصدر حديث قدسي:
مستوحى من معنى الحديث القدسي: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه" (رواه مسلم في صحيحه، برقم: 2985).
[2] مصدر حديث نبوي شريف:
مستوحى من معنى الحديث الشريف: "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس" (رواه الترمذي في سننه، برقم: 2414، وقال عنه: "حديث حسن صحيح غريب").
[3] مصدر قرآني من سورة البينة:
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: 5].
...المزيد

لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ ...

لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ.

https://g.top4top.io/s_3624xwurl1.jpg هنا لندن رسوم روبوتان جرانديزر افريقيا ...

https://g.top4top.io/s_3624xwurl1.jpg هنا لندن
رسوم روبوتان
جرانديزر


افريقيا
https://a.top4top.io/p_3624lxhp21.jpeg

روسيا
https://k.top4top.io/p_3624bn3kz1.jpg

ثم رايته ساجدا لحمامة ف غيمة من طه. نتاعي وانفك سحر عن. لعجوز في ايام معدودات وساله بعد ...

ثم رايته ساجدا لحمامة ف غيمة من طه. نتاعي
وانفك سحر عن. لعجوز في ايام معدودات
وساله بعد ذالك عن هذا سلطان
فقال قصة كلب ومجالس ادب
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
12 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً