🌿 من توكل على الله كفاه، ومن سأله أعطاه، ومن استهداه هداه، ومن توجه إليه أقبل عليه الله: {وَمَنْ ...

🌿 من توكل على الله كفاه، ومن سأله أعطاه، ومن استهداه هداه، ومن توجه إليه أقبل عليه الله: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 2، 3].

#تأملات
...المزيد

🌿 أكثر الناس توفيقًا أكثرهم في النية صدقًا: {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ ...

🌿 أكثر الناس توفيقًا أكثرهم في النية صدقًا: {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18].

#تأملات

🌿 جعل الله ليل #الشتاء طويلًا رحمة بعباده، ليجمع المؤمن فيه بين راحة الجسد وعبادة الروح، فيصلي ما ...

🌿 جعل الله ليل #الشتاء طويلًا رحمة بعباده،
ليجمع المؤمن فيه بين راحة الجسد وعبادة الروح،
فيصلي ما تيسر، ويذكر الله في السَّحر، ويستغفره بخشوع فمن أحيا ليله في الصلاة والذكر كان ممن أثنى الله عليهم فقال: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ۝ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾.

#تأملات
...المزيد

🌿 يقودك الله للحق قودًا، ويسوقك للتوفيق سوقًا إذا علم صدق نيتك، وحُسن توجهك لخالقك: {وَلَوْ عَلِمَ ...

🌿 يقودك الله للحق قودًا، ويسوقك للتوفيق سوقًا إذا علم صدق نيتك، وحُسن توجهك لخالقك: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ} [الأنفال: 23].

#تأملات

🌿 يقودك الله للحق قودًا، ويسوقك للتوفيق سوقًا إذا علم صدق نيتك، وحُسن توجهك لخالقك: {وَلَوْ عَلِمَ ...

🌿 يقودك الله للحق قودًا، ويسوقك للتوفيق سوقًا إذا علم صدق نيتك، وحُسن توجهك لخالقك: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ} [الأنفال: 23].

#تأملات

الطائرات المسيرة - الجزء الأول مؤسسة الصقري للعلوم الحربية المناصرة للدولة الإسلامية تقدم: ...

الطائرات المسيرة - الجزء الأول



مؤسسة الصقري للعلوم الحربية
المناصرة للدولة الإسلامية تقدم:

دليل الطائرة المسيرة رباعية المراوح
(كواد كابتر)

جمادى الآخرة 1447 هـ


للإطلاع وتحميل الملف قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/AtA6Yt


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AR



"تعلم أخي المسلم العلم النافع.. وانصر دولة الإسلام"
...المزيد

مقال: خذوا حذركم (7) - مصائد في طريق الجهاد في سعيهم لعمل الخير يندفع كثير من المسلمين طلبا ...

مقال: خذوا حذركم (7) - مصائد في طريق الجهاد


في سعيهم لعمل الخير يندفع كثير من المسلمين طلبا للطرق التي توصلهم إليه، فمن باحث عن طريق يوصله إلى أرض الدولة الإسلامية وساحات الجهاد، ومن منقّب عن ثقة أمين ينقل من خلاله المال إلى المجاهدين في الثغور ليعينهم على جهادهم، أو إلى أُسرهم ليخلفهم من خلالها بخير، أو لمن يعينهم على فكاك أسراهم، ومن حريص على دينه فلا يستفتي إلا من وثق بدينهم.

وهذه الأمور كلها خير بحمد الله، إلا أنها باتت تستغل بكثرة من قبل أعداء الإسلام وضعاف النفوس من المنتسبين إليه، بما يعود بالضرر على المسلمين وعلى المجاهدين، ولذلك ينبغي الحذر من الطرق التي يرجو العبد أن يتوصل من خلالها إلى الخير، فيعمل بها بشكل لا يهدده أو يمنع تحقيق غرضه، فضلا أن يقوده إلى عكس مراده منه، فيعود بالضرر على إخوانه في الوقت الذي أراد إعانتهم فيه.

فإن كثيرا من أدعياء الجهاد ونصرته هم بين مخابرات تتربص بالمجاهدين الشر، وتقعد لهم على طريق هجرتهم لاعتقالهم، أو تتربص بهم لمعرفة مخططاتهم لإفشالها، وبين لصوص قعدوا يتصيدون أهل الأموال ليسرقوهم بحجة إيصال الدعم إلى المجاهدين وعوائلهم، أو تمويل عملياتهم، وبين لصوص دين جهلة ومفسدين نصّبوا أنفسهم علماء على من لا يعرفهم ليفتوا لهم بغير علم فيضلّون ويضلّون، وبين أشقياء فاسدين يبحثون عن شهرة في أوساط الأغرار والمراهقين بنشرهم الأوهام وتفاهات الكلام ليصنعوا لأنفسهم هالة من الخبرة والحكمة ثم يقدموا لهم النصائح التي تهلكهم في دينهم أو دنياهم.

والواجب على المسلمين أن يحذروا من ذلك كله، فلا يدفعهم التشوق للجهاد أن يلقوا بأنفسهم في أيدي مخابرات الصليبيين والطواغيت، ويكونوا لهم صيدا سهلا، ولا حبهم لإعانة المجاهدين بالمال إلى أن ينخدعوا بكل مدّع أثيم يسرق منهم الأموال، بل ربما يستعملها في حرب المسلمين، ولا يسوقهم حرصهم على الدين إلى استفتاء كل مجهول صدّر نفسه عالما، وقدّم لهم نفسه مفتيا.


- لا تثق بمن لا تعرف

فلا زال تصيد المجاهدين في طرق وصولهم إلى ساحات الجهاد من أسهل الأساليب لديهم لاعتقالهم، ففي بلدانهم الأصلية يكونون مختفين عن عيونهم غالبا لا يعرفون نواياهم، وعند وصولهم إلى إخوانهم المجاهدين يكونون في حمايتهم، ولا يتوصل إلى اعتقالهم إلا بمعارك، أما على الطريق فهم مكشوفو النوايا غالبا بما عليهم من أدلة جعلوها في أيدي المنسقين المفترضين، وهم منزوعو الحماية غالبا لكونهم في طريق سفرهم لا يحملون أي سلاح، ولذلك يكون اعتقالهم في هذه المرحلة أجدى وأسهل بالنسبة لأعداء الله.

وكثيرا ما وقع المجاهدون ضحايا لأشخاص لا يعرفون عنهم شيئا إلا ما يظهرونه من مناصرة للمجاهدين في شبكة الإنترنت، فيطمئنون لهم، ثم يسألونهم إيجاد طريق لهم إلى المجاهدين، وقد يهدي الله المهاجر إلى مناصر صادق ينصحه ويهديه إلى ما يحقق غايته بأسهل وآمن طريقة، وقد يقع فريسة الجواسيس وعملاء المخابرات الذين يملؤون الشبكات، ويستخدمون أقنعة ظاهرها نصرة الجهاد وأهله، ليستدرجوا من خلالها قليلي الاحتراس ويوقعوهم في حبائلهم ثم تستمر عملية الاستدراج رويدا رويدا حتى إيصالهم إلى الفخ المنصوب لهم في المكان الذي يمكن لهم فيه الإمساك بالمهاجر أو القضاء عليه، ثم استعراض ما فعلوه على الإعلام على أنه نصر استخباراتي عظيم، وقد يظهر هؤلاء مصداقية بتسهيل وصول أخ أو أكثر، في سبيل الوصول إلى عدد أكبر من المهاجرين، مما يعطيهم الفرصة للإمساك بصيد ثمين كما أو نوعا فيما بعد.

والمفروض أن يحرص طالب الهجرة على إيجاد طريق مضمون له ولمن معه، وأن يعتمد في ذلك على تزكيات موثوقة من قبل إخوة يعرفهم حق المعرفة من أبناء بلده الذين سبقوه بالهجرة، أو من المسؤولين عن الهجرة من جنود الدولة الإسلامية، وأن لا يلقي بنفسه وإخوانه في كل باب يفتح أمامه، وليعلم أنه في جهاد ما دام يسعى في البحث عن طريق آمن إليه، وأن يتأخر شهورا في بحثه خير من أن يعرض نفسه وإخوانه للهلاك أو الفتنة، وقد يودي بإخوة آخرين لم يكونوا معروفين لأعداء الله، فالحرص الحرص في هذا الباب، والدعاء الدعاء أن ييسر له طريق الخير، وتجديد النية في كل يوم على الهجرة والجهاد حتى يأذن الله تعالى له بتحقق ذلك.
- إعمل بصمت واكتف بما في يديك

وأخطر من ذلك، أن يتواصل مجاهد ينوي تنفيذ عمل جهادي ذي طبيعة أمنية، بمفرده أو بمعونة بعض إخوانه، مع من لا يعرفهم من الأسماء في شبكة الإنترنت، طالبا الدعم المالي أو السلاح أو مجرد إيصاله بالقائمين على العمليات الخارجية في الدولة الإسلامية ليوصل إليهم خبر بيعته وإعلانه تنفيذ الهجوم استجابة لأمر الإمام حفظه الله، وهو لا يدري لعل من يتواصل معهم عناصر أمنية تابعة للصليبيين، يلتقطون رسالته ويحددون هويته ويخضعونه فورا للمراقبة والمتابعة، في الوقت الذي يكملون معه مسيرة الاستدراج، بطلب تفاصيل العمل، وعرض تقديم الخدمات، ليجمعوا عليه أدلة أكثر، ويعرفوا تفاصيل عمله أكثر، حتى يقترب موعد التنفيذ فيفاجأ الأخ بالقبض عليه، ويتفاجأ أكثر بأن كل ما تكلم به مع من ظنهم إخوانه، موجود في ملف قضيته أمام التحقيق.

بل قد سمعنا كثيرا عن عملاء للـ FBI وغيرها من أجهزة الصليبيين، أنهم يلتقطون أي مناصر على الشبكة، ربما لا يفكر في تنفيذ عمل قتالي ضد المشركين، فيعرضون عليه الأمر، ويعدونه بتقديم ما يلزم من سلاح ومال وغيره، حتى يوافق الأخ، ويطلب ما وُعد به، ليتفاجأ بعناصر الأمن تداهمه ساعة لقائه مع "المحرّض" وتلقي القبض عليه وقت استلامه للسلاح، ليكون في ملف قضيته بالإضافة إلى أرشيف مراسلاته الطويل معهم.

والسؤال هنا، ما الداعي لأن يلتقي الأخ الذي يريد تنفيذ هجوم بمن لا يعرفه ليساعده في تنفيذه بطريقة ما؟! وما الداعي لتهديد نفسه وسلامة مخططه بإطلاع غيره عليه وهو يعلم يقينا أن اتصاله بمن لا يعرف ومنحه الثقة مخاطرة كبيرة غير واجبة عليه.

فاتصال الأخ مع إخوانه في الدولة الإسلامية لتنسيق العمل بطريقة مناسبة وطلب العون منهم في ذلك أمر حسن، ولكنه لا يقدّم أبدا على أمن الأخ، وعلى نجاح عمله، فالأخ إن لم يجد طريقا موثوقا، يستعين بالله ويعمل بما هو موجود في يديه من الأدوات، ولقد رأى ما صنعه إخوان له من قبل من نكاية في المشركين باستخدام ما توفر بأيديهم من سلاح، أو حولوه إلى سلاح من سيارات وشاحنات، وأعواد ثقاب وغيرها، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

أما الإعلان عن العمل فيكفيه ورقة في جيبه أحيانا يعلم الصليبيون من خلالها أن من أثخن فيهم هو من جنود الخلافة وإن شاء الله تصل أخبار عمليته إلى الإعلام بطريقة أو بأخرى.

والخلاصة في هذا الباب، ألا يُعطي مسلم ثقته لمن لا يوثق به من المجاهيل، ولو قدم إثباتات لمصداقيته بأن لديه تواصلا مع بعض جنود الدولة الإسلامية، أو أنه قدم مساعدة لبعض المجاهدين، فهذه كلها يمكن لأجهزة المخابرات تحصيلها بسهولة، وبوسائل كثيرة.

فليبذل المسلم كل ما بوسعه لتحصيل أفضل الطرق وآمنها للوصول إلى مبتغاه، ثم ليتوكل على الله تعالى، وليمض في طريقه، فإن أصابه مكروه أو وقع في خطأ، لا يلوم نفسه على ما فات، ولا يجد في نفسه إثما أو تقصيرا، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، والحمد لله رب العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ العدد - 188
الخميس 24 شوال 1440 هـ
...المزيد

✍قال ابنُ القَيِّمِ: ((قَوله تعالى:﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ فيه دَليلٌ على رؤيةِ ...

✍قال ابنُ القَيِّمِ:
((قَوله تعالى:﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ فيه دَليلٌ على رؤيةِ اللهِ، وقد أجمع أهلُ اللِّسانِ على أنَّ اللقاءَ متى نُسِبَ إلى الحيِّ السَّليمِ مِن العَمَى والمانِعِ، اقتضَى المعاينةَ والرُّؤيةَ))
((حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح))(ص: 288)

🔗 اضغط هنا للمتابعة:👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25
...المزيد

النشيد المرئي / انتقامي الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية (نصرها الله) مركز الحياة للإعلام ...

النشيد المرئي / انتقامي


الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية (نصرها الله)
مركز الحياة للإعلام يقدم:

النشيد المرئي: انتقامي

اللغة الفرنسية / مترجم إلى العربية والإنجليزية
[إعادة نشر]


للمشاهدة؛ قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://files.fm/f/y6f2unx2vq

أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

مقال: من أحكام قتال المرتدين أصل هذا الكلام لشيخ الإسلام مأخوذ من فتوى في حكم النصيرية ...

مقال: من أحكام قتال المرتدين

أصل هذا الكلام لشيخ الإسلام مأخوذ من فتوى في حكم النصيرية المرتدين، رأينا نشره لما فيه من فائدة في باب قتال المرتدين عموما.

قال شيخ الإسلام، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني رحمه الله:

إن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - وسائر الصحابة لما ظهروا على أهل الردة، وجاءوا إليه، قال لهم الصديق: اختاروا إما الحرب المجلية، وإما السلم المخزية. قالوا: يا خليفة رسول الله، هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما السلم المخزية؟ قال: تَدُونَ قَتْلَانَا، وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ، وتشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، ونقسم ما أصبنا من أموالكم، وتردون ما أصبتم من أموالنا، وتنزع منكم الحلقة والسلاح، وتمنعون من ركوب الخيل. وتتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة رسوله والمؤمنين أمرا بعد ردتكم. فوافقه الصحابة على ذلك، إلا في تضمين قتلى المسلمين فإن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال له: هؤلاء قتلوا في سبيل الله فأجورهم على الله. يعني هم شهداء فلا دية لهم، فاتفقوا على قول عمر في ذلك.
وهذا الذي اتفق الصحابة عليه هو مذهب أئمة العلماء، والذي تنازعوا فيه تنازع فيه العلماء. فمذهب أكثرهم أن من قتله المرتدون المجتمعون المحاربون لا يضمن، كما اتفقوا عليه آخرا، وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايتين. ومذهب الشافعي وأحمد في الرواية الأخرى هو القول الأول، فهذا الذي فعله الصحابة بأولئك المرتدين بعد عودهم إلى الإسلام يفعل بمن أظهر الإسلام والتهمة ظاهرة فيه، فيمنع أن يكون من أهل الخيل والسلاح والدرع التي تلبسها المقاتلة، ولا يترك في الجند من يكون يهوديا ولا نصرانيا ويلزمون شرائع الإسلام حتى يظهر ما يفعلونه من خير أو شر. ومن كان من أئمة ضلالهم وأظهر التوبة أخرج عنهم، وسير إلى بلاد المسلمين التي ليس لهم فيها ظهور. فإما أن يهديه الله تعالى، وإما أن يموت على نفاقه من غير مضرة للمسلمين.


- قتال المرتدين أولى من قتال المشركين

ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات، وهو أفضل من جهاد من لا يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب، فإن جهاد هؤلاء من جنس جهاد المرتدين، والصديق وسائر الصحابة بدءوا بجهاد المرتدين قبل جهاد الكفار من أهل الكتاب، فإن جهاد هؤلاء حفظ لما فتح من بلاد المسلمين، وأن يدخل فيه من أراد الخروج عنه. وجهاد من لم يقاتلنا من المشركين وأهل الكتاب من زيادة إظهار الدين. وحفظ رأس المال مقدم على الربح.
وأيضا فضرر هؤلاء على المسلمين أعظم من ضرر أولئك، بل ضرر هؤلاء من جنس ضرر من يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب، وضررهم في الدين على كثير من الناس أشد من ضرر المحاربين من المشركين وأهل الكتاب.
ويجب على كل مسلم أن يقوم في ذلك بحسب ما يقدر عليه من الواجب فلا يحل لأحد أن يكتم ما يعرفه من أخبارهم، بل يفشيها ويظهرها ليعرف المسلمون حقيقة حالهم ولا يحل لأحد أن يعاونهم على بقائهم في الجند والمستخدمين، ولا يحل لأحد السكوت عن القيام عليهم بما أمر الله به ورسوله. ولا يحل لأحد أن ينهى عن القيام بما أمر الله به ورسوله، فإن هذا من أعظم أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله تعالى: وقد قال الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 73] وهؤلاء لا يخرجون عن الكفار والمنافقين.
- أمر بالمعروف ونهي عن المنكر

والمعاون على كف شرهم وهدايتهم بحسب الإمكان له من الأجر والثواب ما لا يعلمه إلا الله تعالى فإن المقصود بالقصد الأول هو هدايتهم: كما قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] قال أبو هريرة كنتم خير الناس للناس تأتون بهم من القيود والسلاسل حتى تدخلوهم الإسلام. فالمقصود بالجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، هداية العباد لمصالح المعاش والمعاد بحسب الإمكان، فمن هداه الله سعد في الدنيا والآخرة، ومن لم يهتد كف الله ضرره عن غيره.
ومعلوم أن الجهاد، والأمر بالمعروف. والنهي عن المنكر: هو أفضل الأعمال، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله تعالى، وفي الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن في الجنة لمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض. أعدها الله عز وجل للمجاهدين في سبيله» وقال - صلى الله عليه وسلم -: «رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه» ومن مات مرابطا مات مجاهدا وجرى عليه عمله وأجري عليه رزقه من الجنة وأمن الفتنة. والجهاد أفضل من الحج والعمرة، كما قال تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التوبة: 19-22] . والحمد لله رب العالمين، وصلاته وسلامه على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

[من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية، باختصار].


• المصدر:
صحيفة النبأ العدد - 188
الخميس 24 شوال 1440 هـ
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٧/٢٩🌃 عاب الله تعالى المُصرّين على الذنوب ولم يعب على المذنبين؛ فالذنب طبيعة ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٧/٢٩🌃
عاب الله تعالى المُصرّين على الذنوب ولم يعب على المذنبين؛ فالذنب طبيعة البشر لكن المصيبة في الإصرار وعدم التوبة..
🔻 🔻 🔻
جئتُ لأخبركَ أنّ الجَنَّة !مليِئةٌ بالخطَّائينَ الذينَ تَـابوا .* *-فـلا تُؤخر توبتك.*
🔻 🔻 🔻
ذكر الله تعالى عباده الصالحين وأطلق عليهم ٨ مسميات ابتدأها بمسمى التوبة فقال( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله..)
🔻 🔻 🔻
التوبة النصوح تقي المؤمن الخزي في الآخرة؛ وترزقه النور التام يوم القيامة واقرأ آية التحريم( يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا... يوم لا يُخزي الله النبي والذين ءامنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا..
https://t.me/azzadden
...المزيد

الدولة الإسلامية - مقال: • ألا إن القوة الرمي أمر ربنا عز وجل عباده بإعداد كل أسباب القوة ...

الدولة الإسلامية - مقال:

• ألا إن القوة الرمي

أمر ربنا عز وجل عباده بإعداد كل أسباب القوة التي ترهب أعداءه وتمنعهم عن إيقاع الأذى بالمسلمين وتعين على التنكيل فيهم، كما في قوله سبحانه: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [الأنفال: 60]، وفسّر النبي عليه الصلاة والسلام القوة التي أمر الله تعالى بالإعداد لها بوسائل الرمي المختلفة، كما في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: ({وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ)" [رواه مسلم]، والإعداد المأمور به يشمل صناعة تلك الوسائل، أو شراءها، وحسن التدرب عليها، بما يضمن الاستفادة الكبرى منها.

والرمي يشمل ولا شك كل وسائل إطلاق الأسلحة بشكل موجه نحو أهداف محددة، سواء كانت الأسلحة نصلا معدنيا مركبا في رأس طلقة بندقية، أو قنابل مختلفة الأنواع والأحجام تحملها الصواريخ وقذائف المدفعية والطائرات، وبمقدار ما يكون لهذا الرمي مدى أبعد في إيصال الأسلحة، ودقة أكبر في الوصول إلى الأهداف، وقدرة أكبر على حمل الأسلحة التي تحدث ضررا أكبر، بمقدار ما يكون فعالا، ويؤدي الدور المطلوب منه في إرهاب العدو أو النكاية فيه عند الحاجة إليه.
وإن من أعظم الواجبات على المسلمين اليوم الاهتمام بهذا الجانب، وتطويره في الجوانب الثلاث المطلوبة (المدى، الدقة، التدمير)، خاصة وأن العلوم اللازمة للنجاح في ذلك صارت مبذولة لا محصورة بأيدي الدول الكافرة المستكبرة فحسب كما كانت خلال الأزمنة الماضية، ووسائل تصنيعها متوفرة يمكن تأمينها بسهولة نسبيا في كل مكان، والحاجة إليها تزداد أكثر في ظل زيادة تحصين الصليبيين والمرتدين لثغورهم ومراكز قوتهم منعا من وصول المجاهدين إليهم وإحداث النكاية فيهم، في الوقت الذي يمتلكون فيه أقوى الوسائل التي تمكنهم من ضرب المجاهدين حتى في مناطق العمق البعيدة عن الجبهات بما لديهم من طيران وصواريخ مختلفة المدى.

ونحن نرى هذه الأيام وقبلها مقدار الإرهاب والردع الذي يفعله امتلاك دولة ما لصواريخ بعيدة المدى، أو امتلاك فصيل ما لصواريخ متوسطة بل وقصيرة المدى، حتى لو كانت ضعيفة التوجيه محدودة القدرة على حمل الأسلحة المدمرة، فإنها بذلك تهدد أعداءها بنقل الحرب إلى داخل ديارهم وإلى وسط قواعدهم العسكرية التي يفترض أن تكون آمنة، ومنعهم بذلك من حصر ساحة المعركة في أراضيها.

كما رأينا أعداءنا في كل مرحلة تنشط فيها عمليات عصابات المجاهدين فإنهم ينكفؤون على أنفسهم داخل قواعدهم الحصينة ولا يتحركون إلا بإجراءات أمنية مشددة لتقليل الخسائر في صفوفهم، ومنع المجاهدين من الوصول إليهم، وكذلك يشددون في حماية المدن التي يسيطرون عليها منعا من دخول مجاهدي المفارز الأمنية إليها أو تمكنهم من إدخال أسلحتهم ومتفجراتهم إلى حيث يمكنهم الاستفادة منها لإحداث النكاية في أعدائهم.

وكذلك فنحن نعلم أن أي مسعى لضرب العدو من مسافة قريبة أو بالاشتباك المباشر معه فإن فيها تعريضا لحياة المجاهدين للخطر بدرجة ما، في حين أن تمكنهم من ضرب العدو من مسافة بعيدة نسبيا يمكنهم من الانسحاب من الأماكن الخطرة بعد إحداث النكاية في العدو بإذن الله تعالى.
وقد رأينا كيف قذف الله تعالى الرعب في قلوب المرتدين في بعض مناطق العراق بمجرد أن قصف المجاهدون قراهم ومزارعهم ببضعة قذائف هاون، فأخلوا قرى كاملة مخافة أن يصيبهم أذى المجاهدين، وهم يرون أنفسهم عاجزين عن التصدي للقذائف بعد أن ظنوا أنفسهم قد أمّنوا مناطق سيطرتهم بالحواجز والسواتر والحراسات المشددة التي تعيق وصول المجاهدين إلى داخلها.
فكل هذه الأمور وغيرها تنبه إلى ضرورة اهتمام المجاهدين بتطوير قدرات الرمي لديهم، وخاصة في جانب الصواريخ المختلفة المدى، والطائرات المسيرة القادرة على حمل القذائف مختلفة الأحجام، وتوفير كل احتياجات تطوير هذا الجانب من العمل الجهادي من موارد بشرية ومالية ومادية ومعلوماتية، لأن تحصيل القدرة النارية الكبيرة ذات المدى البعيد والدقة العالية التي تمكن من ضرب العدو في عقر داره ستؤدي إلى تغيرات كبيرة في مسارات المعارك مع الأعداء في كل مكان بإذن الله تعالى.

ومن خلال تجارب المجاهدين في العراق والشام يتبين لنا أن إمكانية تصنيع هذه الأسلحة ليس بالأمر المتعسر جدا على المجاهدين، بل قد وصل الإخوة العاملون في التصنيع الحربي إلى نتائج كبيرة في هذا الجانب، يمكن بإذن الله الاستفادة منها وتطويرها.

كما نوصي المسلمين ممن يمتلكون خبرات وإمكانيات علمية في هذا الجانب بالهجرة إلى إخوانهم جنود الدولة الإسلامية في الولايات المختلفة وإعانتهم على القيام بهذا الواجب، من أجل تحقيق النكاية في أعداء الله تعالى، وإرهابهم عن الاستمرار في أذية المسلمين والنيل منهم.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 189
الخميس 1 ذو القعدة 1440 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
30 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً