رابعة عدوية وسفيان ثوري جاء يخطبها مع قومه قال دعك من غاشية ولا غرفة

رابعة عدوية وسفيان ثوري جاء يخطبها مع قومه قال دعك من غاشية ولا غرفة

وقولكم لن تعمل نافذة طيف قارورة ماء بلاستيك بشكل سداسي https://j.top4top.io/m_3689nj2gc1.bmp

وقولكم لن تعمل نافذة طيف
قارورة ماء بلاستيك بشكل سداسي

https://j.top4top.io/m_3689nj2gc1.bmp

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٨/١٨🌃 قال يحيى بن معين: وما رأيت على رجل قط خطأ الا سترته، وأحببت أن أزين أمره ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٨/١٨🌃
قال يحيى بن معين: وما رأيت على رجل قط خطأ الا سترته، وأحببت أن أزين أمره وما استقبلت رجلاً في وجهه بأمر يكرهه؛ ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه
🔻 🔻 🔻
رسالة لمن يصفون أنفسهم بالصراحة؛ فيواجهونك بالغلظة؛ أو الفضح والحرج؛ وكشف السر؛ وأسرار المجلس؛ بحجة الصراحة والوضوح!
🔻 🔻 🔻
قال ابن رجب رحمه الله : كان السلف إذا أردوا نصيحة أحدٍ, وعظوه سراً, حتى قال بعضهم: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه, فهي نصيحة, ومن وعظه على رؤوس الناس, فإنما وبَّخه.
🔻 🔻 🔻
قال ابن حبان رحمه الله: علامة الناصح إذا أراد زينة المنصوح له أن ينصحه سرًّا، وعلامة من أراد شينه أن ينصحه علانية
https://t.me/azzadden
...المزيد

مقال: فلنُحيينّه حياة طيبة خلق اللهُ الإنسان روحًا وجسدًا، وجعل للأرواح غذاء كما للأجساد ...

مقال: فلنُحيينّه حياة طيبة


خلق اللهُ الإنسان روحًا وجسدًا، وجعل للأرواح غذاء كما للأجساد غذاء، فكما أن غذاء الأجساد الطعام والشراب، فقد جعل سبحانه غذاء الأرواح هو الإيمان به تعالى والتقرب إليه بالطاعات والقربات، فمَن أعرض عن هذا الغذاء الربّاني يحيى حياة الضنك والضيق النفسي، الذي أخطأ تشخيصه الأطباء والخبراء، فأخطأوا تبعًا لذلك توصيف العلاج، وراحوا يُطعمون الأجساد بشتى الملذات، ولم يدركوا أنهم كمن يشرب من ماء البحر الذي لا يزيد شاربه إلا عطشًا، أما المؤمنون فهم في حياة أخرى، حياة طيبة وعيشة هنية، عبّر عنها شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: "إنّ في الدنيا جنة من لم يدخلها، لم يدخل جنة الآخرة!".


• حياة طيبة

إنّ جزاء امتثال النفس لأمر خالقها بالعمل الصالح أنه تعالى يُحييها حياة طيبة في هذه الحياة الدنيا قبل الآخرة، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً..} [النحل]، قال ابن القيم رحمه الله: "والصواب أنها حياة القلب، ونعيمه وبهجته وسروره بالإيمان ومعرفة الله ومحبته والإنابة إليه والتوكُّل عليه، فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها، ولا نعيم فوق نعيمه إلا نعيم الجنَّة" [مدارج السالكين]، فهي إذن حياة القلب ورضاه، واطمئنان النفس وسكونها، بالتوكل على ربها في كل أمر يصيبها، والرضى بأقداره عليها أيا كانت، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له) [رواه مسلم]، وهكذا يعيش أهل الإيمان هذه الحياة الراضية الهنية، لا يبالون بما في الدنيا من متاع حصلوا عليه أو مُنعوا منه، فالدنيا خارج قلوبهم لا داخلها، إلى الحد الذي وصفه التابعي إبراهيم بن أدهم رحمه الله فقال: "لو عَلِم الملوكُ وأبناءُ الملوك ما نحن فيه -أي: من الراحة النفسية- لجالَدُونا عليه بالسيوف" [البداية والنهاية]، وهذه الراحة تتفاوت فيها النفوس بتفاوت الإيمان والعمل الصالح بينها، فكلما زاد إيمان العبد بربه زادت راحته النفسية واطمأن قلبه، ومعلوم أن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي.


• معيشة ضنكى!

في المقابل، نجد نفوسا قد أكلتها هموم الدنيا، ونخرت قلوبها حسرات فواتها، وصار متاعها أكبر همّها ومبلغ جهدها، دون انتباه لزاد النفس الذي لا يستقر نهمها إلا به، ولا تشبع من ملذات الدنيا بدونه، فالنفس تحتاج إلى الإيمان والعمل الصالح كي تعيش حياة مستقرة، يستقر معها الجسد وتُكبح شهواته، ويقنع منها بالقليل الحلال، فالإنسان معلوم أنه روح وجسد، ولا ينفع ملء الروح بملذات الجسد، وإلّا فلن يشبع الجسد ولا الروح، وقد أخطأ أكثر بني آدم هذا، فراحوا يُشبعون أجسادهم بشتى الملذات طلبا للراحة النفسية، التي لن يجدوها دون الإيمان بالله حق الإيمان، فأعقبهم معيشة ضنكى دفعت كثيرا من طلاب الدنيا إلى أن يُنهوا حياتهم بقتل أنفسهم! نسأل الله السلامة والعافية، وكل ذلك، بسبب إعراضهم عن ذكر الله والإيمان به، قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ} [طه]، قال ابن كثير رحمه الله:" أي: في الدنيا، فلا طمأنينة له، ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن تنعّم ظاهره، ولبس ما شاء وأكل ما شاء!، وسكن حيث شاء!، فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى، فهو في قلق وحيرة وشك، فلا يزال في ريبة يتردد، فهذا من ضنك المعيشة".• نماذج من الحياة الطيبة

وقد حكى ابن القيم عن شيخه ابن تيمية رحمهما الله: "قال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنَّتي وبستاني في صدري، أين رُحتُ فهي معي لا تفارقني، إنَّ حبسي خلْوة، وقَتْلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة، ولما دخل إلى القلعة (سجن القلعة)، وصار داخل سُورها نظر إليه، وقال: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد]، وعَلِم الله ما رأيتُ أحدًا أطيب عيشًا منه قطُّ، مع ما كان فيه من ضيق العيش، وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشًا، وأشرحهم صدرًا، وأقواهم قلبًا، وأسَرِّهم نفْسًا، تَلُوح نَضْرة النعيم على وجهه، وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منَّا الظنون، وضاقت بنا الأرض، أتيناه فما هو إلَّا أن نراه ونسمع كلامه، فيذهب ذلك كلُّه، وينقلب انشراحًا وقوَّة ويقينًا وطمأنينة، فسُبحان مَن أشهد عباده جنَّته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل، فآتاهم من روحها ونسيمها وطِيبها ما استفرغ قُوَاهم لطلبها والمسابقة إليها" [الوابل الصيب]، وقال في مدراج السالكين: "قال بعض العارفين: إنه لَيَمرُّ بالقلب أوقات أقول: إنْ كان أهل الجنة في مثل هذا إنَّهم لَفِي عيش طيِّب!، وقال بعض المحبِّين: مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطْيَب ما فيها، قالوا: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبَّة الله والأُنْس به، والشوق إلى لقائه، والإقبال عليه، والإعراض عمَّا سواه".


• الجهاد يذهب الهم والغم

ذكرنا أن الله تعالى يُحيي من عمل صالحا من عباده حياة طيبة، ولما كان الجهاد ذروة سنام الأعمال الصالحة، كان للمجاهد من الحياة الطيبة والراحة النفسية ما ليس عند غيره، وكثيرا ما كنا نسمع المجاهدين وهم يرددون: "نحن في سعادة ما يعلم بها إلا الله عز وجل"، يقولون هذا، رغم ما يمرون به أحيانا من شظف العيش وقسوة الحال وتكالب الكفار عليهم، فالحال إذن كما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (جاهِدوا في سبيلِ الله، فإنَّ الجهادَ في سَبيلِ اللهِ بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ، يُنجِّي اللهُ تباركَ وتعالى بهِ من الهمِّ والغمِّ) [الطبراني]، وفي ذلك وصية لكثير من شباب المسلمين الذين أكلت الهموم قلوبهم ومزقتهم الدنيا وشواغلها؛ أنْ هلمّوا إلى ساحات الجهاد والتحقوا بركب المجاهدين تسعدون في دنياكم وآخرتكم ويزل عنكم ما أنتم فيه من هموم وأكدار وضياع.

نسأل الله أن يجعلنا ممن آمن وعمل صالحا وجاهد في سبيله، إنه رحيم كريم مجيب.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 350
الخميس 6 محرم 1444 هـ
...المزيد

الشبيحة والهول! إن استغلال ورقة الهول ليس جديدا على الساحة، وهو قاسم مشترك استوت فيه الأطراف ...

الشبيحة والهول!


إن استغلال ورقة الهول ليس جديدا على الساحة، وهو قاسم مشترك استوت فيه الأطراف الكافرة الثلاثة؛ الإدارة الشيوعية والإدارة الثورية والحكومة الرافضية، فكل طرف يجذب هذه الورقة على النحو الذي يخدم مصالحه، فالإدارة الكردية استغلت الملف في تهديد خصومها واستجلاب الدعم الدولي لها، والنظام السوري استغل الملف لإثبات جدارته وتثبيت أوراق اعتماده في "مكافحة الإرهاب" لدى أسياده الصليبيين، أما الحكومة الرافضية فهي تستغل الملف بشكل خاص في تصفية حساباتها مع من مرّغوا أنفها في التراب وكشفوا للعالم سوءة جيشها الرافضي بغير غطاء الطيران الأمريكي.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد "532"
"الشبيحة والهول!"
...المزيد

الرياء سارق الثواب [1] • الرياء... سارق الثواب ومُحبط الأعمال أخي المجاهد في سبيل ...

الرياء سارق الثواب [1]


• الرياء... سارق الثواب ومُحبط الأعمال


أخي المجاهد في سبيل الله..

يا من تُرخِصُ نفسَك في مَيدانِ الجهادِ؛ احذر خطرًا خفيًّا يُقال له "الرياء"، فإنه أدهى من سَهمٍ في الظلامِ، وأمرُّ من سُمًّ في زُلالٍ يُشرب.

الرياءُ هو أن تُقاتلَ لتُرى بطلًا، لا لِتكون عند اللهِ عبدًا صادقًا، أن ترفع السيفَ ليقولَ الناسُ "شجاع"، لا لتعلو كلمةُ اللهِ في الأرضِ شامخة،
أن تُصيبَ الغنيمةَ من وراءِ القتال لا أن تُصيبَ رضوانَ اللهِ عز وجل.

یا مجاهدًا تشقى في الليالي وتُتعبُ الجسد؛ إن خالطَ قلبَك ذرةٌ من رياءٍ ذهبَ عرقُك هباءً، وابتعدَ النصرُ، وأمسى عملُك كرمادٍ اشتدت به الريحُ في يومٍ عاصف، لأن اللهَ عز وجل لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان خالصًا لوجهِه الكريم، قال تعالى:{ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } [سورة الكهف 110].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم محذِّراً: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ». قيلَ: وما الشركُ الأصغر؟ قال: «الرياء». (رواه الإمامُ أحمدُ في المسند).الرياء سارق الثواب [2]


• الرياء... سارق الثواب ومُحبط الأعمال


الرياءُ يُضعفُ العزيمةَ ويوهِنُ القلوب، فإذا اشتدتِ الكرَّةُ وحُزبَ الأمرُ يتذكرُ المرائي مدحَ الناسِ لا ثوابَ الله، فيتزعزعُ إيمانُهُ وتخورُ قوتُه، ويُصبحُ كالجسدِ الخاوي من روحِ الإخلاص.

أما المخلصُ فإنه كالجبلُ الأشم، لا تزعزِعُه صعبةٌ ولا ترديْه نكبة، لأن سرَّ قوتِه من الله، وسلاحَه التوكلُ ودرعَه الإخلاص، يقاتلُ وقلبُه أشواقٌ إلى الجنة، ورؤيةُ وجهِ الكريم سلوى كلَّ تعب.

فيا أخا الإسلام طهر نيتَك قبل تطهير سيفِك، وأخلص لله قبلَ أن تَخلُصَ إلى المعركة، اجعل عينَ الغيبِ أعظمَ في قلبِك من عينِ الحاضرين، واعلم أن الله يراك حيثُما كنت فلا تُرائِهِ بما يراهُ منك، وتذكر دائمًا أن الجهادَ بالنيةِ أصلُه، وأن القليلَ المخلِصَ أعظمُ عند اللهِ من الكثيرِ المرائي، فلتكن نُصرةُ الدين همَّك، ولا تجعلْ للناسِ من عملك نصيبًا.

ربنا تقبل منا إنك أنت السميعُ العليم، وتب علينا إنك أنت التوابُ
...المزيد

الباب السابع: وعيد من ترك الجهاد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ: قَالَ ...

الباب السابع: وعيد من ترك الجهاد


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقِ». رواه مسلم.

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الباهلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ لَمْ يَغْرُ أَوْ يُجَهِّز غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ، أَصَابَهُ الله سُبْحَانَهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ». رواه أبو داود.

- من كتاب الأربعون في الجهاد والاستشهاد
...المزيد

المغزى من الحياة أخي المسلم؛ عِش لله، أحِبَّ الله واسع لإرضاء الله. إن المغزى من الحياة ليس ...

المغزى من الحياة

أخي المسلم؛ عِش لله، أحِبَّ الله واسع لإرضاء الله.

إن المغزى من الحياة ليس الاستمتاع والتلذذ بشهواتها، ولا قضاؤها غرقًا في زينة الدنيا؛ فإن الله عز وجل خلقنا لنذكره ونعبده، وليختبر إيماننا ويمتحننا؛ فعلى المتقي أن يعيش لله، فيجعل في كل شهيق تسبيحة، وفي كل زفير تهليلة، فلا يترك فراغًا من وقته إلا ملأه بالعبادات.

وإن المؤمن يحب الله أكثر من أي شيء آخر، ويضحي في سبيله بالغالي والنفيس فيمنحه ذلك إيمانًا راسخًا بقضاء الله وقدره، وشجاعةً تمكنه وتيسّر له المضي قدمًا؛ فيمضي للجهاد لا يدركه مدرك، ويفتح الله عليه ويرزقه من حيث لا يحتسب، ويكرمه ويزيده من فضله.

فعلى من أراد الهدى أن يسعى دائمًا وأبدًا لإرضاء الله دون غيره؛ فمحاولة إرضاء الناس أو النفس الطماعة هدف قاصر لا يبلغ الغاية، وإن السعي في سبيل الله برهان الهداية، لأنه في النهاية لن ينفع العبد إلا صالح أعماله، ولن يفيده رضا فلان أو رضا سلطان، وإنما رضا الواحد الأحد؛ فإن رضي عنه وأحبّه لم ير بعد ذلك إلا خيرًا بإذن الله.

فمن سلك الطريق الصحيح فليُكمل، ومن أخطأ فليتب وليبدأ صفحة جديدة، وليصدق النية ويتوكل على الله، فهو ولي التوفيق.معادلة لا تحابي


وبقدر ما يُرسّخ المسلم قواعد انطلاقه العقدية المنهجية ويُحكم وثاقها بحبل الله المتين؛ بقدر ما يثبت على هذا الطريق ويكون انحيازه لمعسكر التوحيد، وبقدر ما يفرّط في ذلك ويتهاون -ولو بالقليل-؛ بقدر ما يتردى في دركات الجاهلية بمرور الأيام حتى يجد نفسه في نهاية المطاف جنديا في معسكر الطاغوت، معادلة لا تخطئ ولا تحابي.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 530
"معضلة المشروع الكردي"
...المزيد

شبيحة الجولاني وحاليا تعكف جهات أمنية تابعة للنظام، عبر منصات غير رسمية على بث حالة من ...

شبيحة الجولاني



وحاليا تعكف جهات أمنية تابعة للنظام، عبر منصات غير رسمية على بث حالة من التضليل الإعلامي المتعمد، بهدف حجب أنظار الناس عن سلوك شبيحة الجولاني في التعامل مع مخيم الهول؛ من خلال تسليط الضوء على بعض السجون والمخيمات الخاضعة للحكومة الرافضية في هذا الوقت بالذات، ليس حبا بأسرى المسلمين هناك بل استغلالا لمعاناتهم في تخفيف الضغط الإعلامي عن نظامهم السوري!

فهؤلاء الكفرة الفجرة لم يكتفوا بالتورط في تأييد وتشييد النظام المرتد في حربه على الإسلام، بل تعدوا ذلك إلى المتاجرة بأعراض المسلمين واتخاذها ورقة لابتزاز المجاهدين تارة، وتارة أخرى لصرف الأنظار عن ممارسات نظامهم الهمجي الذي يُحكم قبضته على الأسر المكلومة في الهول.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد "532"
"الشبيحة والهول!"
...المزيد

لِبَاسُ الرَّجْلِ المُسلِم (1) عدم التشبُّه بالكفار في اللباس والزينة: عَنِ ابْنِ عُمَرَ ...

لِبَاسُ الرَّجْلِ المُسلِم

(1) عدم التشبُّه بالكفار في اللباس والزينة:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَتِ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) [أخرجه أحمد].

(2) عدم التشبُّه بالنساء في اللباس والزينة:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: (لَعَنَ رَسُولُ اللهِ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ) [أخرجه البخاري].

(3) عدم لبس لباس شُهرة:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)[أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه والبيهقي].
وعَنْ أَبِي ذَرِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ، أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ)[أخرجه ابن ماجه والبيهقي، وفي إسناده العباس بن يزيد مختلف فيها].

ولباس الشهرة: هو الإفراط أو التفريط في اللباس من حيث البذاذة أو الشرف، فقد رُوي عن هارون بن كِنَانَة مُرْسَلًا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشهرتين: أن تُلبس الثياب الحسنة التي يُنظر إليه فيها، أو الدنيئة أو الرثَّة التي يُنظر إليه فيها.

وقال عمرو بن الحارث: بلغني أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أَمْرًا بَيْنَ أَمْرَيْن وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطْهَا).

وعند الطبراني عن أبي يعفور قال: سمعتُ ابنَ عمر وسأله رجل: ما ألبس من الثياب؟ قال: "ما لا يَزْدَرِيكَ فيه السفهاء، ولا يعيبك به الحكماء"، قال ما هو؟ قال: "ما بين الخمسة دراهم إلى العشرين درهما".سلسلة الاجتهاد في الطاعات (5)

خامسًا: ورد القرآن

كتاب الله -عز وجل- هو منارة كل مهتدي، وبدونه يضيع المسلم ويغرق في شهوات الدنيا وملذاتها، فعلى المسلم أن يجعل لنفسه من القرآن وردًا، فهو غذاء روح كل مسلم ومسلمة، وهو رفيق الدرب، ومُجلي الأحزان ومُذهب الهموم، وشفاء كل مغموم، وهو شفيع قارئه يوم القيامة.

إن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته؛ يتلون آياته ويعملون بها، فليس شيء أحب للمسلم من التقرب إلى الله عز وجل، والقرآن خير سبيل لذلك، وهو خيرٌ من علوم الدنيا وما فيها، قال تعالى: { إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } [الإسراء: 9].
...المزيد

قيام الليل.. أجرٌ وعون إن لله عبادًا يسابقون في الخيرات، أنيسهم في ذكره، وراحتهم في قربه، ...

قيام الليل.. أجرٌ وعون


إن لله عبادًا يسابقون في الخيرات، أنيسهم في ذكره، وراحتهم في قربه، ولذتهم في مناجاته، إذا جنّ عليهم الليل، ونام الغافلون في هدأته، صفّوا أقدامهم وقاموا بين يدي مولاهم، فتراهم سُجّدًا وقيامًا، خوفًا من عذاب ربهم وطمعًا في جنته، تجافت جنوبهم عن مضاجعهم، فلا ينعمون بها وقد علموا أن ربهم -جلّ في علاه- ينزل كلّ ليلة إلى السماء الدنيا، ويقول: (من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرُني فأغفر له؟) [البخاري]، ففارق النومُ عيونَهم، وأسهروا ليلهم، تركوا الدنيا وهجروها، وابتعدوا عن اللذات وجانبوها، وطردوا الشهوات وفارقوها، جعلوا الليل ستارًا لهم يتقربون فيه إلى ربهم، فكانوا كما وصفهم سبحانه: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا}، قال ابن كثير: "يعني بذلك قيام الليل، وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة".


• فضل قيام الليل في القرآن

إنّ لقيام الليل فضائل عظيمة قد ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز، ووصف المحافظين عليه، بأنهم من أهل العلم والألباب فقال سبحانه عنهم: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر]، وعدّ الله تعالى القيام مِن صفات عباد الرحمن فقال سبحانه: {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}، قال الطبري: "والذين يبيتون لربهم يصلون لله، يراوحون بين سجود في صلاتهم وقيام".

ورغّب الله تعالى عباده المؤمنين في هذا الفضل العظيم، وشوّقهم إليه في آياته، ووصفهم بالمتقين المحسنين، فقال سبحانه: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، قال مجاهد -رحمه الله-: "قليل ما يرقدون ليلة حتى الصباح لا يتهجدون" [الطبري]، وقال تعالى واصفًا أحوالهم وما أعدّه لهم: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُمْ مِّنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، فأي فضل هذا الذي يمتدح فيه العظيم الجليل سبحانه أهل القيام ليجزيهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.


• فضل قيام الليل في السُّنة

وقد جاء في السنة النبوية أحاديث كثيرة تدل على فضل هذه العبادة العظيمة، التي حثّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه عليها، وشحذ هممهم لكي ينالوا فضلها، ويظفروا بأجرها، ومن ذلك ما رواه سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل)، قال سالم: "فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً" [متفق عليه]، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قالَ لي رَسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: (يا عبد الله، لا تكن مثل فلان؛ كان يقوم الليل، فترك قيام الليل!) [البخاري]، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (أفضل الصيام، بعد رمضان، شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة، صلاة الليل) [مسلم]، بل إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحرص على هذه العبادة حتى وإن تعذّر ذلك في ليله، فيقضيه في النهار، لحديث عائشة -رضي الله عنها-: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا فاتتْه الصّلاة من اللّيل من وجع، أو غيره، صلّى من النّهار ثنتي عشرة ركعة" [مسلم].• حتى تتفطر قدماه!

إن الرفعة والعزة التي ينالها العبد في الدنيا لا تأتي بالتمني والخمول، بل لا بد من بذل الجهد وجهاد النفس وتقويمها وترويضها على طاعة الله سبحانه، ومصابرتها وأطرها على ذلك حتى تستطيع تحمل التكاليف والأوامر الربانية، لذلك أمر ربنا -تبارك وتعالى- نبيه -صلى الله عليه وسلم- بقيام الليل في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِّصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا}، قال ابن كثير في تفسيره: "يأمر تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- أن يترك التّزمّل، وهو: التّغطّي في اللّيل، وينهض إلى القيام لربّه عزّ وجلّ، والمقصود أنّ قيام اللّيل هو أشدّ مواطأة بين القلب واللّسان، وأجمع على التّلاوة؛ ولهذا قال: {هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} أي: أجمع للخاطر في أداء القراءة وتفهّمها من قيام النّهار؛ لأنّه وقت انتشار النّاس ولغط الأصوات وأوقات المعاش".

وقد كانَ النبي -صلى الله عليه وسلم- یقوم من اللّيل حتّى تتفطّر قدماه، فقالت عائشة: "لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟" قال: (أفلا أحبّ أن أكون عبدا شكورا)" [البخاري]، فنال بذلك المنزلة العظيمة والمقام المحمود، لقوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} [الإسراء].


• طبقات السلف في قيام الليل

وذكر ابن الجوزي -رحمه الله- أحوال السلف في قيام الليل وطبقاتهم في ذلك فقال: "واعلم أنّ السّلف كانوا في قيام اللّيل على سبع طبقات؛ الطّبقة الأولى: كانوا يحيون كلّ اللّيل، وفيهم من كان يصلّي الصّبح بوضوء العشاء، الطّبقة الثّانية: كانوا يقومون شطر اللّيل، الطّبقة الثّالثة: كانوا يقومون ثلث اللّيل، وفي الصّحيحين من حديث عبد الله بن عمر عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (أحبّ الصّلاة إلى الله عزّ وجلّ صلاة داود، كان ينام نصف اللّيل ويقوم ثلثه، وينام سدسه)، الطّبقة الرّابعة: كانوا يقومون سدس اللّيل أو خمسه، الطّبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التّقدير، وإنّما كان أحدهم يقوم إلى أن يغلبه النّوم فينام، فإذا انتبه قام، قال سفيان الثّوريّ: إنّما هي أوّل نومة فإذا انتبهت فلا أقيلها، الطّبقة السّادسة: قوم كانوا يصلّون من اللّيل أربع ركعات أو ركعتين، الطّبقة السّابعة: قوم يحيون ما بين العشاءين -يعني المغرب والعشاء- ويصلّون في السّحر، فيجمعون بين الطّرفين". [التبصرة]

فإذا عرفت أخي المجاهد فضل قيام الليل وشرفه، وحرص النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته عليه، وطبقات السلف وتنافسهم فيه، ورمتَ أن تكون مثلهم وتسلك دربهم، فانهل من معينهم وقمْ لربك كما قاموا، ودع عنك النوم والرقاد، واسجد واقترب، فهو عونك على نوائب الدهر، ونجاتك يوم العرض الأكبر، فهنيئا لمن اغتنم أوقاته بالقيام، وتقرب إلى ربه بالمناجاة في جنح الظلام، شوقا إليه سبحانه، ورغبة فيما عنده، والله الموفق والمستعان وعليه التكلان.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 352
الخميس 20 محرم 1444 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
25 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً