ولاية غرب إفريقية - مرئي: هدى وموعظة للمتقين أصدر المكتب الإعلامي لولاية غرب إفريقية إصدارا ...

ولاية غرب إفريقية - مرئي: هدى وموعظة للمتقين


أصدر المكتب الإعلامي لولاية غرب إفريقية
إصدارا مميزا بعنوان:

هدى وموعظة للمتقين
(الأخوة في الله)



لمشاهدة الإصدار المرئي قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://limewire.com/d/AMooE#xXwXH4g7HX


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

♢- يبني اليهود المستوطنات ليسكنها أصحاب الحق مهما طال الزمان، واشتدت المؤامرات، وكثرت المدلهمات: ...

♢- يبني اليهود المستوطنات ليسكنها أصحاب الحق مهما طال الزمان، واشتدت المؤامرات، وكثرت المدلهمات: {ألا إن نصـ ـر الله قريب}.

#قضايا_الأمة
#تأملات

♢- يا أهلنا في غزة العزة تذكروا أن الله اصطفاكم، ومنحكم فخر الشـهـادة التي يتمناها كل مسلم، ولا ...

♢- يا أهلنا في غزة العزة تذكروا أن الله اصطفاكم، ومنحكم فخر الشـهـادة التي يتمناها كل مسلم، ولا ينالها إلا خيار الأمة: ﴿وَكَأَيِّن مِن نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيّونَ كَثيرٌ فَما وَهَنوا لِما أَصابَهُم في سَبيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفوا وَمَا استَكانوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصّابِرينَ﴾ [آل عمران: ١٤٦].

#قضايا_الأمة
#تأملات
...المزيد

♢- كلما خوفوا مقـ.ـاومتنا بالغرب وعدته، والكيان وحقـ.ـده، والدول المتحالفة معه قالوا وهم يبتسمون في ...

♢- كلما خوفوا مقـ.ـاومتنا بالغرب وعدته، والكيان وحقـ.ـده، والدول المتحالفة معه قالوا وهم يبتسمون في ثبات، وينتظرون موعود الله في كل اللحظات: {إن الله معنا}، {سيهزم الجمع ويولون الدبر}، {أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه}!.

#قضايا_الأمة
#تأملات_جهادية
...المزيد

♢- لن ننجو من عذاب الله الأليم، ومن بطشه الشديد، ومن الاستبدال بنا غيرنا إلا بأن ننفر في سبيل الله ...

♢- لن ننجو من عذاب الله الأليم، ومن بطشه الشديد، ومن الاستبدال بنا غيرنا إلا بأن ننفر في سبيل الله جماعة ووحدانًا: ﴿إِلّا تَنفِروا يُعَذِّبكُم عَذابًا أَليمًا وَيَستَبدِل قَومًا غَيرَكُم وَلا تَضُرّوهُ شَيئًا وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [التوبة: ٣٩].

#قضايا_الأمة
#تأملات_جهادية
...المزيد

♢- مواقف مخجلة لأجل غـ.ـزة ممن كنا نحسبهم أمل الأمة، وقادة التحول السياسي فيها، وعندهم قواعد شعبية ...

♢- مواقف مخجلة لأجل غـ.ـزة ممن كنا نحسبهم أمل الأمة، وقادة التحول السياسي فيها، وعندهم قواعد شعبية كبيرة، وسلطات واسعة وعميقة، لكن هذه المحن تصفية وتنقية وغربلة: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخــبــيـث من الطيب}!.

#قضايا_الأمة
#تأملات
...المزيد

♢- الصديق الذي لا تراه في المسجد، ولا يذكرك بالله، ولا يحثك على الطاعة فاتركه الآن؛ فهو داخل في ...

♢- الصديق الذي لا تراه في المسجد، ولا يذكرك بالله، ولا يحثك على الطاعة فاتركه الآن؛ فهو داخل في قوله ﷻ: ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾ [الزخرف: ٦٧].

#تأملات

الدولة الإسلامية / ولاية غرب إفريقية أصدر المكتب الإعلامي لولاية غرب إفريقية إصدارا مميزا ...

الدولة الإسلامية / ولاية غرب إفريقية


أصدر المكتب الإعلامي لولاية غرب إفريقية
إصدارا مميزا بعنوان:

هدى وموعظة للمتقين
(الأخوة في الله)



لمشاهدة الإصدار المرئي قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://files.fm/u/rrbdrybheg


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

الدولة الإسلامية - مرئي جديد أصدر المكتب الإعلامي لولاية غرب إفريقية إصدارا مميزا بعنوان: ...

الدولة الإسلامية - مرئي جديد


أصدر المكتب الإعلامي لولاية غرب إفريقية
إصدارا مميزا بعنوان:

مرئي: هدى وموعظة للمتقين
(الأخوة في الله)



لمشاهدة الإصدار المرئي قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/leAYzR


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

الفُرقان.. وأماني الشياطين! ما إن تُعلن مؤسسةُ الفرقان عن جديد مِن جديدها، حتى يعكف العالم ...

الفُرقان.. وأماني الشياطين!



ما إن تُعلن مؤسسةُ الفرقان عن جديد مِن جديدها، حتى يعكف العالم بأسره على انتظار جديدها صوتًا كان أو غير ذلك؛ المجاهدون وأنصارهم ينتظرون بشغف، والمنافقون وأشياعهم يترقبون بقلق ما الذي تحمله الفرقان في جعبتها، هذه الحالة ليست جديدة، لكنها زادت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، لأسباب وظروف كثيرة منها محاولات الكافرين المتكررة التغطية على فشلهم الميداني بصناعة انتصارات خلَبيّة لا وجود لها إلا في صفحات الجرائد ومنصات التباعد.

وليس من عادتنا -في صحيفة النبأ- أنْ نتناول خطابات الفرقان في مقالات الافتتاحية، لأنّ خطابات الفرقان يكفيها أن تُنشر وحسب، لكن رأينا أنه مِن الجيد أن نتطرق إلى الخطاب الصوتي الأخير للشيخ المجاهد أبي عمر المهاجر (حفظه الله تعالى)، من زوايا عدة نبيّن فيها صدق الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية، ومهنيّته، وفعاليّته، ومدى تأثيره، مقابل كذب الإعلام الرسمي وغير الرسمي لأعداء الدولة الإسلامية وعبثيّته، وهزليّته، ونحن هنا لا نعقد مقارنة بين الفريقين، لأن الفرق بينهما شاسع، ولكن لأن الأمور تُعرف بأضدادها.

لقد جاء الخطاب الجديد لمؤسسة الفرقان، بعد أنْ أغرق "المحللون" في تحليلاتهم و"المخرّصون" في تخرّصاتهم حتى بالغوا كثيرا وما بلغوا معشار ما أرادوا من التثبيط والإرجاف الذي هو مهمة المنافقين والمرجفين قديمًا وحديثًا، حيث يهدفون من خلاله إلى إيقاع الاضطرابات والبلبلة في صفوف المسلمين وتوهين عزائمهم، قال المفسرون في تفسير قوله تعالى: {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ}، أي: "هم الذين يولدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس".

قديمًا كان "المحللون" يحافظون على حد أدنى من "الصوابية" في تحليلاتهم، ويحاولون قدر الإمكان أن لا يشطحوا في تحليلاتهم بعيدًا عن هذا الحد، ليس اتباعًا للحق ولا فرارًا من الباطل، وليس تحريًا للصدق ولا حذرًا من الوقوع في الكذب، ولكن حفاظًا على "سمعتهم المهنية" في الأوساط الإعلامية ذات التأثير في "الرأي العام العالمي" أو التأثير على دوائر "صنع القرار"، لكن اليوم في عصر زحمة منصات الهُواة والدهماء والغوغاء؛ أصبح "المحللون" لا يُحللون بل يتمنون!! فيُلقي كلّ محلل منهم أمنيته!! فهذا يتمنى مقتل الشيخ المتحدث (حفظه الله)، ويُرهق نفسه بمحاولة إثبات ذلك! وذاك يتمنى أسر خليفة المسلمين (حفظه الله)، ويطوّع كل ما في وسائل الإعلام لخدمة أمنيته! وآخر يتمنى كذا وكذا... وقائمة أمنياتهم تطول وتطول، لكنها لا تخرج في النهاية عن أمنيات سائر الكافرين والمرتدين الحالمين بالقضاء على الدولة الإسلامية وقادتها (حفظهم الله)، فما هي إلا أمانيّ وإنْ هم إلا يظنون.

ولأجل أنْ يحقّق هؤلاء "المحللون" أمنياتهم وضغائن صدورهم على الدولة الإسلامية، يلجأون إلى تحريف الخطابات الرسمية لقادة المجاهدين عن مدلولاتها، وتحوير مقاصدها إلى ما لم يقصده قائلوها، بل لعله لم يخطر على بال قائليها ولن يخطر، فخواطر المؤمنين والمنافقين تختلفان، فالمؤمنون هواهم تبعًا لما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-، أما المنافقون فهواهم تبعا لما جاء به الشيطان وأنفسهم الأمّارة بالسوء.

وبينما يطرب وينتشي "المحللون" الدجّالون والأفاكون كل فترة على وقع تحليلاتهم وتخرّصاتهم بل أمنياتهم؛ تطل عليهم الفرقان فتبدد أوهامهم وتقضي على أحلامهم وتقطع عليهم نشوتهم وتحيل أمانيهم إلى حسرات تنقلب عليهم كمدًا وغيظًا، وليتهم بعد ذلك يخنسون ويخرسون، أو عن غيّهم يتوقفون، بل يواصلون تخبطهم وكذبهم ويصرون على خطيئتهم، فلا يتوبون ولا هم يذكّرون، ويبدأون جولة خاسرة جديدة بالبحث عن أي سبيل من سبل الشيطان لمواصلة مهمة الإرجاف، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالكذب ومشتقاته، وكان مِن جوامع كلمه -صلى الله عليه وسلم- قوله: (وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور..) [متفق عليه] والمتأمل لأحوال هؤلاء الكذابين المسمون بـ"المحللين" يرى فيهم نص حديث النبي السابق، فإنهم لمّا أدمنوا الكذب قادهم إلى الفجور، ففجروا في كل شيء حتى صار ذلك شيمة لهم لا تفارقهم، وكفى بهذا بريدًا إلى النار، عافانا الله والمؤمنين.

إن هؤلاء ينطلقون في تحليلاتهم وحكمهم على الدولة الإسلامية من سوء بواطنهم وقبح سريرتهم واستمرائهم للكذب! فيظنون أن الجميع مثلهم قام ونشأ وشبّ على الكذب! ومن شبّ على شيء شاب عليه، والعياذ بالله.

من زاوية أخرى يظن هؤلاء أنّ إعلام الدولة الإسلامية الرسمي في ترفٍ وفسحةٍ من الوقت والجهد ليتفرغ للرد على كل هرطقاتهم وخزعبلاتهم التي لا تنتهي، أو تفنيد أكاذيبهم وتخرصاتهم التي لا تتوقف، ولا شك أنّ هذا أيضا نابع من تصوراتهم الخاطئة عن واقع إعلام الدولة الإسلامية، وسياسته وآلية العمل فيه، كما أنه بالضرورة نابع أيضا من جهلهم بضراوة الحرب التي يخوضها جنود الخلافة الإعلاميون على جبهات لا تقلّ ضراوة عن حروب الميدان العسكرية، ويدفع المجاهدون العاملون في هذا الميدان المهم أرواحهم، وزهرة شبابهم ثمنًا لهذا الجهاد المبارك في ميدان الكلمة والخطاب، نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يثبتهم ويثيبهم عن الإسلام خير الجزاء.

وإنّ مما يُحسب لإعلام الدولة الإسلامية الرسمي بكافة منابره وعلى رأسها الفرقان؛ محافظته على بقاء الخطاب الإعلامي حيًا نابضًا بالتوحيد وصادعًا بالحق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، جامعًا بين اللين والشدة في مواضعهما، آخذًا الكتاب بقوة، لا يداهن ولا يساوم ولا يستحي من الحق ليرضي أمزجة الغثاء وأهواء العبيد، وهو في كل ذلك لا يخرج عن الكتاب والسنة؛ في الوقت الذي انحرفت به خطابات ما يُعرف بـ"التيار الجهادي" عن جادة الحق، ونزلت إلى حدّ التماهي مع أهل الباطل ودعواتهم الجاهلية والذوبان في واقعهم تحت مسميات "مواكبة الواقع" و"متطلبات المرحلة"، وهذا هو السر في بقاء خطاب الدولة الإسلامية مؤثرًا فعّالًا يتصدّر المشهد رغم شراسة الحرب العالمية المشرعة ضده من كل أساطين الشرك والشر في العالم، وإنّ من نافلة القول أن نشير إلى أن أكثر فصول هذه الحرب المستعرة تجري في الخفاء ولا يعلم عنها الناس إلا قليلا، وحسبنا أنّ الله يعلم سبحانه فهو الناصر والمعين.

وإنّ جنود الخلافة يخوضون اليوم حروبهم على جبهتين مترابطتين، تتداخلان لا تنفكّان، حرب القتال والمواجهة العسكرية، وحرب الكلمة والبيان الذي يفري أهل الباطل فري الأديم، ويُبطل كيدهم ويفضح مؤامراتهم، ويوعّي المسلمين ويبصّرهم ويحذّرهم من مكر عدوهم، ويبيّن لهم سبيل المجرمين ليجتنبوه، كما يبيّن لهم سبيل المؤمنين ليسلكوه ويتبعوه، فلا سبيل غيره يوصل إلى سعادة الدارين، والعاقبة للمتقين.


• المصدر:
افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 356
الخميس 19 صفر 1444 هـ
...المزيد

الفُرقان.. وأماني الشياطين! ما إن تُعلن مؤسسةُ الفرقان عن جديد مِن جديدها، حتى يعكف العالم ...

الفُرقان.. وأماني الشياطين!



ما إن تُعلن مؤسسةُ الفرقان عن جديد مِن جديدها، حتى يعكف العالم بأسره على انتظار جديدها صوتًا كان أو غير ذلك؛ المجاهدون وأنصارهم ينتظرون بشغف، والمنافقون وأشياعهم يترقبون بقلق ما الذي تحمله الفرقان في جعبتها، هذه الحالة ليست جديدة، لكنها زادت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، لأسباب وظروف كثيرة منها محاولات الكافرين المتكررة التغطية على فشلهم الميداني بصناعة انتصارات خلَبيّة لا وجود لها إلا في صفحات الجرائد ومنصات التباعد.

وليس من عادتنا -في صحيفة النبأ- أنْ نتناول خطابات الفرقان في مقالات الافتتاحية، لأنّ خطابات الفرقان يكفيها أن تُنشر وحسب، لكن رأينا أنه مِن الجيد أن نتطرق إلى الخطاب الصوتي الأخير للشيخ المجاهد أبي عمر المهاجر (حفظه الله تعالى)، من زوايا عدة نبيّن فيها صدق الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية، ومهنيّته، وفعاليّته، ومدى تأثيره، مقابل كذب الإعلام الرسمي وغير الرسمي لأعداء الدولة الإسلامية وعبثيّته، وهزليّته، ونحن هنا لا نعقد مقارنة بين الفريقين، لأن الفرق بينهما شاسع، ولكن لأن الأمور تُعرف بأضدادها.

لقد جاء الخطاب الجديد لمؤسسة الفرقان، بعد أنْ أغرق "المحللون" في تحليلاتهم و"المخرّصون" في تخرّصاتهم حتى بالغوا كثيرا وما بلغوا معشار ما أرادوا من التثبيط والإرجاف الذي هو مهمة المنافقين والمرجفين قديمًا وحديثًا، حيث يهدفون من خلاله إلى إيقاع الاضطرابات والبلبلة في صفوف المسلمين وتوهين عزائمهم، قال المفسرون في تفسير قوله تعالى: {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ}، أي: "هم الذين يولدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس".

قديمًا كان "المحللون" يحافظون على حد أدنى من "الصوابية" في تحليلاتهم، ويحاولون قدر الإمكان أن لا يشطحوا في تحليلاتهم بعيدًا عن هذا الحد، ليس اتباعًا للحق ولا فرارًا من الباطل، وليس تحريًا للصدق ولا حذرًا من الوقوع في الكذب، ولكن حفاظًا على "سمعتهم المهنية" في الأوساط الإعلامية ذات التأثير في "الرأي العام العالمي" أو التأثير على دوائر "صنع القرار"، لكن اليوم في عصر زحمة منصات الهُواة والدهماء والغوغاء؛ أصبح "المحللون" لا يُحللون بل يتمنون!! فيُلقي كلّ محلل منهم أمنيته!! فهذا يتمنى مقتل الشيخ المتحدث (حفظه الله)، ويُرهق نفسه بمحاولة إثبات ذلك! وذاك يتمنى أسر خليفة المسلمين (حفظه الله)، ويطوّع كل ما في وسائل الإعلام لخدمة أمنيته! وآخر يتمنى كذا وكذا... وقائمة أمنياتهم تطول وتطول، لكنها لا تخرج في النهاية عن أمنيات سائر الكافرين والمرتدين الحالمين بالقضاء على الدولة الإسلامية وقادتها (حفظهم الله)، فما هي إلا أمانيّ وإنْ هم إلا يظنون.

ولأجل أنْ يحقّق هؤلاء "المحللون" أمنياتهم وضغائن صدورهم على الدولة الإسلامية، يلجأون إلى تحريف الخطابات الرسمية لقادة المجاهدين عن مدلولاتها، وتحوير مقاصدها إلى ما لم يقصده قائلوها، بل لعله لم يخطر على بال قائليها ولن يخطر، فخواطر المؤمنين والمنافقين تختلفان، فالمؤمنون هواهم تبعًا لما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-، أما المنافقون فهواهم تبعا لما جاء به الشيطان وأنفسهم الأمّارة بالسوء.

وبينما يطرب وينتشي "المحللون" الدجّالون والأفاكون كل فترة على وقع تحليلاتهم وتخرّصاتهم بل أمنياتهم؛ تطل عليهم الفرقان فتبدد أوهامهم وتقضي على أحلامهم وتقطع عليهم نشوتهم وتحيل أمانيهم إلى حسرات تنقلب عليهم كمدًا وغيظًا، وليتهم بعد ذلك يخنسون ويخرسون، أو عن غيّهم يتوقفون، بل يواصلون تخبطهم وكذبهم ويصرون على خطيئتهم، فلا يتوبون ولا هم يذكّرون، ويبدأون جولة خاسرة جديدة بالبحث عن أي سبيل من سبل الشيطان لمواصلة مهمة الإرجاف، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالكذب ومشتقاته، وكان مِن جوامع كلمه -صلى الله عليه وسلم- قوله: (وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور..) [متفق عليه] والمتأمل لأحوال هؤلاء الكذابين المسمون بـ"المحللين" يرى فيهم نص حديث النبي السابق، فإنهم لمّا أدمنوا الكذب قادهم إلى الفجور، ففجروا في كل شيء حتى صار ذلك شيمة لهم لا تفارقهم، وكفى بهذا بريدًا إلى النار، عافانا الله والمؤمنين.

إن هؤلاء ينطلقون في تحليلاتهم وحكمهم على الدولة الإسلامية من سوء بواطنهم وقبح سريرتهم واستمرائهم للكذب! فيظنون أن الجميع مثلهم قام ونشأ وشبّ على الكذب! ومن شبّ على شيء شاب عليه، والعياذ بالله.

من زاوية أخرى يظن هؤلاء أنّ إعلام الدولة الإسلامية الرسمي في ترفٍ وفسحةٍ من الوقت والجهد ليتفرغ للرد على كل هرطقاتهم وخزعبلاتهم التي لا تنتهي، أو تفنيد أكاذيبهم وتخرصاتهم التي لا تتوقف، ولا شك أنّ هذا أيضا نابع من تصوراتهم الخاطئة عن واقع إعلام الدولة الإسلامية، وسياسته وآلية العمل فيه، كما أنه بالضرورة نابع أيضا من جهلهم بضراوة الحرب التي يخوضها جنود الخلافة الإعلاميون على جبهات لا تقلّ ضراوة عن حروب الميدان العسكرية، ويدفع المجاهدون العاملون في هذا الميدان المهم أرواحهم، وزهرة شبابهم ثمنًا لهذا الجهاد المبارك في ميدان الكلمة والخطاب، نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يثبتهم ويثيبهم عن الإسلام خير الجزاء.

وإنّ مما يُحسب لإعلام الدولة الإسلامية الرسمي بكافة منابره وعلى رأسها الفرقان؛ محافظته على بقاء الخطاب الإعلامي حيًا نابضًا بالتوحيد وصادعًا بالحق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، جامعًا بين اللين والشدة في مواضعهما، آخذًا الكتاب بقوة، لا يداهن ولا يساوم ولا يستحي من الحق ليرضي أمزجة الغثاء وأهواء العبيد، وهو في كل ذلك لا يخرج عن الكتاب والسنة؛ في الوقت الذي انحرفت به خطابات ما يُعرف بـ"التيار الجهادي" عن جادة الحق، ونزلت إلى حدّ التماهي مع أهل الباطل ودعواتهم الجاهلية والذوبان في واقعهم تحت مسميات "مواكبة الواقع" و"متطلبات المرحلة"، وهذا هو السر في بقاء خطاب الدولة الإسلامية مؤثرًا فعّالًا يتصدّر المشهد رغم شراسة الحرب العالمية المشرعة ضده من كل أساطين الشرك والشر في العالم، وإنّ من نافلة القول أن نشير إلى أن أكثر فصول هذه الحرب المستعرة تجري في الخفاء ولا يعلم عنها الناس إلا قليلا، وحسبنا أنّ الله يعلم سبحانه فهو الناصر والمعين.

وإنّ جنود الخلافة يخوضون اليوم حروبهم على جبهتين مترابطتين، تتداخلان لا تنفكّان، حرب القتال والمواجهة العسكرية، وحرب الكلمة والبيان الذي يفري أهل الباطل فري الأديم، ويُبطل كيدهم ويفضح مؤامراتهم، ويوعّي المسلمين ويبصّرهم ويحذّرهم من مكر عدوهم، ويبيّن لهم سبيل المجرمين ليجتنبوه، كما يبيّن لهم سبيل المؤمنين ليسلكوه ويتبعوه، فلا سبيل غيره يوصل إلى سعادة الدارين، والعاقبة للمتقين.


• المصدر:
افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 356
الخميس 19 صفر 1444 هـ
...المزيد

الفُرقان.. وأماني الشياطين! ما إن تُعلن مؤسسةُ الفرقان عن جديد مِن جديدها، حتى يعكف العالم ...

الفُرقان.. وأماني الشياطين!



ما إن تُعلن مؤسسةُ الفرقان عن جديد مِن جديدها، حتى يعكف العالم بأسره على انتظار جديدها صوتًا كان أو غير ذلك؛ المجاهدون وأنصارهم ينتظرون بشغف، والمنافقون وأشياعهم يترقبون بقلق ما الذي تحمله الفرقان في جعبتها، هذه الحالة ليست جديدة، لكنها زادت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، لأسباب وظروف كثيرة منها محاولات الكافرين المتكررة التغطية على فشلهم الميداني بصناعة انتصارات خلَبيّة لا وجود لها إلا في صفحات الجرائد ومنصات التباعد.

وليس من عادتنا -في صحيفة النبأ- أنْ نتناول خطابات الفرقان في مقالات الافتتاحية، لأنّ خطابات الفرقان يكفيها أن تُنشر وحسب، لكن رأينا أنه مِن الجيد أن نتطرق إلى الخطاب الصوتي الأخير للشيخ المجاهد أبي عمر المهاجر (حفظه الله تعالى)، من زوايا عدة نبيّن فيها صدق الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية، ومهنيّته، وفعاليّته، ومدى تأثيره، مقابل كذب الإعلام الرسمي وغير الرسمي لأعداء الدولة الإسلامية وعبثيّته، وهزليّته، ونحن هنا لا نعقد مقارنة بين الفريقين، لأن الفرق بينهما شاسع، ولكن لأن الأمور تُعرف بأضدادها.

لقد جاء الخطاب الجديد لمؤسسة الفرقان، بعد أنْ أغرق "المحللون" في تحليلاتهم و"المخرّصون" في تخرّصاتهم حتى بالغوا كثيرا وما بلغوا معشار ما أرادوا من التثبيط والإرجاف الذي هو مهمة المنافقين والمرجفين قديمًا وحديثًا، حيث يهدفون من خلاله إلى إيقاع الاضطرابات والبلبلة في صفوف المسلمين وتوهين عزائمهم، قال المفسرون في تفسير قوله تعالى: {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ}، أي: "هم الذين يولدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس".

قديمًا كان "المحللون" يحافظون على حد أدنى من "الصوابية" في تحليلاتهم، ويحاولون قدر الإمكان أن لا يشطحوا في تحليلاتهم بعيدًا عن هذا الحد، ليس اتباعًا للحق ولا فرارًا من الباطل، وليس تحريًا للصدق ولا حذرًا من الوقوع في الكذب، ولكن حفاظًا على "سمعتهم المهنية" في الأوساط الإعلامية ذات التأثير في "الرأي العام العالمي" أو التأثير على دوائر "صنع القرار"، لكن اليوم في عصر زحمة منصات الهُواة والدهماء والغوغاء؛ أصبح "المحللون" لا يُحللون بل يتمنون!! فيُلقي كلّ محلل منهم أمنيته!! فهذا يتمنى مقتل الشيخ المتحدث (حفظه الله)، ويُرهق نفسه بمحاولة إثبات ذلك! وذاك يتمنى أسر خليفة المسلمين (حفظه الله)، ويطوّع كل ما في وسائل الإعلام لخدمة أمنيته! وآخر يتمنى كذا وكذا... وقائمة أمنياتهم تطول وتطول، لكنها لا تخرج في النهاية عن أمنيات سائر الكافرين والمرتدين الحالمين بالقضاء على الدولة الإسلامية وقادتها (حفظهم الله)، فما هي إلا أمانيّ وإنْ هم إلا يظنون.

ولأجل أنْ يحقّق هؤلاء "المحللون" أمنياتهم وضغائن صدورهم على الدولة الإسلامية، يلجأون إلى تحريف الخطابات الرسمية لقادة المجاهدين عن مدلولاتها، وتحوير مقاصدها إلى ما لم يقصده قائلوها، بل لعله لم يخطر على بال قائليها ولن يخطر، فخواطر المؤمنين والمنافقين تختلفان، فالمؤمنون هواهم تبعًا لما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-، أما المنافقون فهواهم تبعا لما جاء به الشيطان وأنفسهم الأمّارة بالسوء.

وبينما يطرب وينتشي "المحللون" الدجّالون والأفاكون كل فترة على وقع تحليلاتهم وتخرّصاتهم بل أمنياتهم؛ تطل عليهم الفرقان فتبدد أوهامهم وتقضي على أحلامهم وتقطع عليهم نشوتهم وتحيل أمانيهم إلى حسرات تنقلب عليهم كمدًا وغيظًا، وليتهم بعد ذلك يخنسون ويخرسون، أو عن غيّهم يتوقفون، بل يواصلون تخبطهم وكذبهم ويصرون على خطيئتهم، فلا يتوبون ولا هم يذكّرون، ويبدأون جولة خاسرة جديدة بالبحث عن أي سبيل من سبل الشيطان لمواصلة مهمة الإرجاف، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالكذب ومشتقاته، وكان مِن جوامع كلمه -صلى الله عليه وسلم- قوله: (وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور..) [متفق عليه] والمتأمل لأحوال هؤلاء الكذابين المسمون بـ"المحللين" يرى فيهم نص حديث النبي السابق، فإنهم لمّا أدمنوا الكذب قادهم إلى الفجور، ففجروا في كل شيء حتى صار ذلك شيمة لهم لا تفارقهم، وكفى بهذا بريدًا إلى النار، عافانا الله والمؤمنين.

إن هؤلاء ينطلقون في تحليلاتهم وحكمهم على الدولة الإسلامية من سوء بواطنهم وقبح سريرتهم واستمرائهم للكذب! فيظنون أن الجميع مثلهم قام ونشأ وشبّ على الكذب! ومن شبّ على شيء شاب عليه، والعياذ بالله.
من زاوية أخرى يظن هؤلاء أنّ إعلام الدولة الإسلامية الرسمي في ترفٍ وفسحةٍ من الوقت والجهد ليتفرغ للرد على كل هرطقاتهم وخزعبلاتهم التي لا تنتهي، أو تفنيد أكاذيبهم وتخرصاتهم التي لا تتوقف، ولا شك أنّ هذا أيضا نابع من تصوراتهم الخاطئة عن واقع إعلام الدولة الإسلامية، وسياسته وآلية العمل فيه، كما أنه بالضرورة نابع أيضا من جهلهم بضراوة الحرب التي يخوضها جنود الخلافة الإعلاميون على جبهات لا تقلّ ضراوة عن حروب الميدان العسكرية، ويدفع المجاهدون العاملون في هذا الميدان المهم أرواحهم، وزهرة شبابهم ثمنًا لهذا الجهاد المبارك في ميدان الكلمة والخطاب، نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يثبتهم ويثيبهم عن الإسلام خير الجزاء.

وإنّ مما يُحسب لإعلام الدولة الإسلامية الرسمي بكافة منابره وعلى رأسها الفرقان؛ محافظته على بقاء الخطاب الإعلامي حيًا نابضًا بالتوحيد وصادعًا بالحق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، جامعًا بين اللين والشدة في مواضعهما، آخذًا الكتاب بقوة، لا يداهن ولا يساوم ولا يستحي من الحق ليرضي أمزجة الغثاء وأهواء العبيد، وهو في كل ذلك لا يخرج عن الكتاب والسنة؛ في الوقت الذي انحرفت به خطابات ما يُعرف بـ"التيار الجهادي" عن جادة الحق، ونزلت إلى حدّ التماهي مع أهل الباطل ودعواتهم الجاهلية والذوبان في واقعهم تحت مسميات "مواكبة الواقع" و"متطلبات المرحلة"، وهذا هو السر في بقاء خطاب الدولة الإسلامية مؤثرًا فعّالًا يتصدّر المشهد رغم شراسة الحرب العالمية المشرعة ضده من كل أساطين الشرك والشر في العالم، وإنّ من نافلة القول أن نشير إلى أن أكثر فصول هذه الحرب المستعرة تجري في الخفاء ولا يعلم عنها الناس إلا قليلا، وحسبنا أنّ الله يعلم سبحانه فهو الناصر والمعين.

وإنّ جنود الخلافة يخوضون اليوم حروبهم على جبهتين مترابطتين، تتداخلان لا تنفكّان، حرب القتال والمواجهة العسكرية، وحرب الكلمة والبيان الذي يفري أهل الباطل فري الأديم، ويُبطل كيدهم ويفضح مؤامراتهم، ويوعّي المسلمين ويبصّرهم ويحذّرهم من مكر عدوهم، ويبيّن لهم سبيل المجرمين ليجتنبوه، كما يبيّن لهم سبيل المؤمنين ليسلكوه ويتبعوه، فلا سبيل غيره يوصل إلى سعادة الدارين، والعاقبة للمتقين.


• المصدر:
افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 356
الخميس 19 صفر 1444 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
5 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً