علامات حسن الخاتمة 1. النطق بالشهادة لحديث معاذ رضي الله عنه عند أبي داود، وصححه غير واحد: «من ...

علامات حسن الخاتمة

1. النطق بالشهادة
لحديث معاذ رضي الله عنه عند أبي داود، وصححه غير واحد:
«من كان آخرُ كلامِه لا إلهَ إلا اللهُ دخلَ الجنةَ».

2. الموت برشح الجبين
لحديث بريدة رضي الله عنه عند الترمذي وابن ماجه وأحمد:
«موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجبينِ».

3. الموت بأحد أسباب الشهادة
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم:
«ما تَعُدُّونَ الشهيدَ فيكم؟»
قالوا: يا رسولَ الله، من قُتِلَ في سبيلِ الله فهو شهيد.
قال: «إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ».
قالوا: فمن هم يا رسولَ الله؟
قال: «من قُتِلَ في سبيلِ الله فهو شهيد، ومن مات في سبيلِ الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريقُ شهيد».
وحديث سعيد بن زيد رضي الله عنه عند الترمذي، وقال: حسن صحيح: «من قُتِلَ دونَ مالِه فهو شهيد، ومن قُتِلَ دونَ دينِه فهو شهيد، ومن قُتِلَ دونَ دمِه فهو شهيد، ومن قُتِلَ دونَ أهلِه فهو شهيد».
...المزيد

أسباب وموانع حُسن الخاتمة 1) التوحيد سبب، والشرك مانع قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ ...

أسباب وموانع حُسن الخاتمة

1) التوحيد سبب، والشرك مانع
قال تعالى:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}.

وفي حديث البراء عند البخاري:
«المُسْلِمُ إذا سُئِلَ في القَبْرِ، يَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ؛ فذلك قولُه تعالى:
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾».

وقال تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ، يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ، وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ، وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}.



2) الاستقامة سبب، وعدمها مانع
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا، تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ: أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}.

وعن أنس بن مالك – عند الترمذي، وقال: حسن صحيح – أن النبي ﷺ قال:
«إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا استعملَه».
قيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟
قال: «يُوفِّقُه لعملٍ صالحٍ قبل الموت».

وقال قتادة في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾:
أي من الكرب عند الموت.



3) المسارعة في التوبة سبب، وتسويفها مانع
قال تعالى:
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً، أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ، وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.

وقال تعالى:
{حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ، قَالَ: رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ، كَلَّا؛ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا، وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}.



4) الاستعداد للموت سبب، وطول الأمل مانع
عن أبي هريرة – عند الترمذي، وحسَّنه – أن النبي ﷺ قال:
«أكثِرُوا ذكرَ هادِمِ اللذّاتِ».

وقال تعالى:
{وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ... وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا}.



5) الزهد في الدنيا سبب، والحرص عليها مانع
في حديث البراء بن عازب – عند أحمد –:
«إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا كان في انقطاعٍ من الدنيا، وإقبالٍ من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكةٌ بيضُ الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفنٌ من أكفان الجنة، وحنوطٌ من حنوط الجنة... فيقول ملك الموت: أيتها النفس الطيبة، اخرجي إلى مغفرةٍ من الله ورضوان».

وعن كعب بن مالك – عند الترمذي، وقال: حسن صحيح – أن النبي ﷺ قال:
«ما ذئبانِ جائعانِ أُرسلا في غنمٍ بأفسدَ لها من حرصِ المرءِ على المالِ والشرفِ لدينه».



6) فعل المأمور المقدور سبب، وتركه مانع
قال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ، مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ؛ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ، لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا}.

وقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}.



7) الرفيق الصالح سبب، ورفيق السوء مانع
عن أبي هريرة – عند الترمذي، وحسَّنه – أن النبي ﷺ قال:
«الرجلُ على دينِ خليله؛ فلينظر أحدُكم من يُخالِل».

وفي حديث المسيب عند البخاري:
أن أبا طالب لما حضرته الوفاة، دخل عليه النبي ﷺ وعنده أبو جهل، فقال:
«يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمةً أُحاجُّ لك بها عند الله».
فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟
فلم يزالا به حتى قال آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله.



8) إصلاح القلب سبب، وفساده مانع
عن النعمان بن بشير – عند البخاري – أن النبي ﷺ قال:
«ألا وإن في الجسد مضغةً؛ إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب».

وعن سهل بن سعد الساعدي – عند البخاري –:
«إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار...».

وقال تعالى:
{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ، إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ، فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ، وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}.



9) الرجاء وحسن الظن سبب، والقنوط وسوء الظن مانع
عن جابر – عند مسلم – قال:
سمعت النبي ﷺ قبل وفاته بثلاث يقول:
«لا يموتنَّ أحدُكم إلا وهو يُحسن بالله الظن».

وعن أبي هريرة – عند البخاري – أن النبي ﷺ قال فيما يرويه عن ربه:
«أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن بي ما شاء».



10) تعلُّق القلب بالله سبب، وتعلُّقه بغيره مانع
عن جابر – عند مسلم – أن النبي ﷺ قال:
«يُبعث كلُّ عبدٍ على ما مات عليه».

وقال ﷺ لابن عباس:
«تعرَّف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة».


11) الإقبال على الله سبب، والإعراض عنه مانع
عن أبي هريرة – عند مسلم – أن النبي ﷺ قال فيما يرويه عن ربه:
«وإن تقرَّب مني شبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا، وإن تقرَّب إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيتُه هرولة».

وقال تعالى:
{وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا...}.

وقال تعالى:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي، فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا، وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}.

نسأل الله حُسن الخاتمة، والثبات على الحق حتى الممات.
...المزيد

تجربتي مع أكاديمية الرواق لتعليم القرآن الكريم أونلاين من أجمل القرارات التي اتخذتها في رحلتي مع ...

تجربتي مع أكاديمية الرواق لتعليم القرآن الكريم أونلاين

من أجمل القرارات التي اتخذتها في رحلتي مع تعلم القرآن الكريم هو انضمامي إلى أكاديمية الرواق لتعليم القرآن الكريم أونلاين. كنت أبحث عن طريقة تجمع بين المرونة في الوقت وجودة التعليم، خاصة مع انشغالات الحياة اليومية، ووجدت في هذه الأكاديمية ما يلبي طموحي وأكثر.

بداية التسجيل والانطباع الأول

كانت خطوات التسجيل سهلة وواضحة، ولم تستغرق وقتًا طويلًا. أكثر ما أعجبني منذ البداية هو الاهتمام بتحديد المستوى، حيث تم إجراء تقييم مبدئي لمعرفة مستواي في التلاوة وأحكام التجويد، ومن ثم وضعي في البرنامج المناسب لي. شعرت منذ اللحظة الأولى أن هناك احترافية واهتمامًا حقيقيًا بكل طالب.

أسلوب التعليم وجودة المعلمين

يُعد أسلوب التدريس من أبرز نقاط القوة في الأكاديمية. المعلمون يتميزون بالصبر والخبرة، ويحرصون على تصحيح الأخطاء بدقة مع شرح مبسط يسهل فهمه. لم يكن التعلم مجرد تلاوة فحسب، بل كان فهمًا لأحكام التجويد وتطبيقًا عمليًا لها في كل درس.

كما أن الحصص كانت تفاعلية، مما ساعدني على التخلص من التردد والخجل أثناء القراءة، وأصبح لدي ثقة أكبر في تلاوتي للقرآن الكريم.

المرونة في المواعيد

من أهم المزايا التي شجعتني على الاستمرار هي المرونة في اختيار أوقات الدروس. استطعت تنسيق مواعيدي بما يتناسب مع جدول أعمالي، وهذا ما جعل التعلم مستمرًا دون انقطاع. كما أن إمكانية التعلم من المنزل وفرت عليّ الوقت والجهد.

التطور الملحوظ في مستواي

بعد فترة من الالتزام بالدروس، لاحظت تحسنًا كبيرًا في مخارج الحروف وأحكام التجويد، وأصبحت أكثر إتقانًا وثقة عند التلاوة. هذا التطور لم يكن مجرد شعور شخصي، بل لاحظه من حولي أيضًا، مما زاد من حماسي للاستمرار.

الجانب الروحي والتحفيزي

لم تقتصر تجربتي على الجانب التعليمي فقط، بل كان لها أثر روحي عميق. الانتظام في قراءة القرآن وتصحيح التلاوة منحني شعورًا بالطمأنينة والقرب من الله. كما أن التشجيع المستمر من المعلم كان دافعًا قويًا للاستمرار وعدم التراجع.

تجربتي مع أكاديمية الرواق لتعليم القرآن الكريم أونلاين كانت تجربة ناجحة ومثمرة على المستويين التعليمي والروحي. أنصح كل من يرغب في تحسين تلاوته أو حفظ القرآن الكريم بالالتحاق بها، خاصة لمن يبحث عن تعليم متميز ومرن يناسب مختلف الأعمار والمستويات.
...المزيد

رمَضان شهر الخيرات • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ...

رمَضان شهر الخيرات



• عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين) [البخاري]


قال ابن حجر -رحمه الله-: "ويكون المعنى في فتح أبواب الجنة ما فتح الله على العباد فيه من الأعمال المستوجب بها الجنة؛ من الصلاة والصيام وتلاوة القرآن، وأن الطريق إلى الجنة في رمضان أسهل، والأعمال فيه أسرع إلى القبول، وكذلك أبواب النار تغلق بما قطع عنهم من المعاصي، وترك الأعمال المستوجب بها النار، ولقلة ما يؤاخذ الله العباد بأعمالهم السيئة، يستنفذ منها ببركة الشهر أقوامًا ويهب المسيء للمحسن، ويتجاوز عن السيئات فهذا معنى الغلق".
[فتح الباري]
...المزيد

سنن وآداب رمَضان ▪ تأخير السحور عن أنس رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ...

سنن وآداب رمَضان



▪ تأخير السحور
عن أنس رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (تَسَحَّروا فإن في السحُور بركة) [متفق عليه]، والسُّنة تأخيره لحديث زيد بن ثابت.

▪ تعجيل الفطر
عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) [متفق عليه].

▪ الصدقة والجود
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان.. فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المرسلة" [البخاري].

▪ حفظ اللسان والجوارح
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (فإذا كان يوم صوم أحَدكم فلا يرفُث يومئذ ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني صائم) [متفق عليه].

▪ كثرة تلاوة القرآن
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "وكان يلقاه -أي جبريل يلقى النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل ليلة من رمضان فيُدارسه القرآن" [البخاري].

▪ قيام ليالي رمضان
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غُفر له ما تقدم من ذنبه) [متفق عليه]، قال ابن شهاب: فتُوفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 535
السنة السابعة عشرة - الخميس 02 رمضان 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

بل ثلاث طير وقعوا على ارض ينقبون نقبا قال قصاص اما نور من حكمة وهذا تنافس طيب صوت ...

بل ثلاث طير وقعوا على ارض ينقبون نقبا قال قصاص اما نور من حكمة وهذا تنافس طيب
صوت ديك
ضم حق قول نرجع للمولى44

ثلاث كلاب24 ولا حكاية اخرى ينضرون من بعيد من خشخشة صوت من قادم يتنزه سنرى قصتهم

ثلاث كلاب24 ولا حكاية اخرى ينضرون من بعيد من خشخشة صوت من قادم يتنزه
سنرى قصتهم

هذا فراق بيني وبينك اي مدينة 3ناس ولو ولادة قبل الان لما مسني فتح مجال رياح قوية وترى ...

هذا فراق بيني وبينك اي مدينة 3ناس ولو ولادة قبل الان لما مسني فتح مجال
رياح قوية وترى جبال تحسبها جامدة وهي تمر مر سحاب
-ثم نتابع نزهتنا

حشرة طاءرة تبعت اخرى فاخرون ترجع للمدينة وغواشي تترك هذا نعيم

حشرة طاءرة تبعت اخرى فاخرون ترجع للمدينة وغواشي تترك هذا نعيم

رمَضان شهر الخيرات • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ...

رمَضان شهر الخيرات



• عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين) [البخاري]


قال ابن حجر -رحمه الله-: "ويكون المعنى في فتح أبواب الجنة ما فتح الله على العباد فيه من الأعمال المستوجب بها الجنة؛ من الصلاة والصيام وتلاوة القرآن، وأن الطريق إلى الجنة في رمضان أسهل، والأعمال فيه أسرع إلى القبول، وكذلك أبواب النار تغلق بما قطع عنهم من المعاصي، وترك الأعمال المستوجب بها النار، ولقلة ما يؤاخذ الله العباد بأعمالهم السيئة، يستنفذ منها ببركة الشهر أقوامًا ويهب المسيء للمحسن، ويتجاوز عن السيئات فهذا معنى الغلق".
[فتح الباري]سنن وآداب رمَضان



▪ تأخير السحور
عن أنس رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (تَسَحَّروا فإن في السحُور بركة) [متفق عليه]، والسُّنة تأخيره لحديث زيد بن ثابت.

▪ تعجيل الفطر
عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) [متفق عليه].

▪ الصدقة والجود
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان.. فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المرسلة" [البخاري].

▪ حفظ اللسان والجوارح
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (فإذا كان يوم صوم أحَدكم فلا يرفُث يومئذ ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني صائم) [متفق عليه].

▪ كثرة تلاوة القرآن
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "وكان يلقاه -أي جبريل يلقى النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل ليلة من رمضان فيُدارسه القرآن" [البخاري].

▪ قيام ليالي رمضان
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غُفر له ما تقدم من ذنبه) [متفق عليه]، قال ابن شهاب: فتُوفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 535
السنة السابعة عشرة - الخميس 02 رمضان 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

مقال صحيفة النبأ [535]: بين رمضانين استقبل المسلمون في ربوع العالم شهر رمضان المبارك، ...

مقال صحيفة النبأ [535]: بين رمضانين


استقبل المسلمون في ربوع العالم شهر رمضان المبارك، بالاختلاف والتنازع على يوم ثبوته، وسيختلفون ويتنازعون كذلك في يوم وداعه، يستثقلونه زائرا قادما ويتنفسون الصعداء منه زائرا مودّعا، ثم ينتظرون أن تحلّ بركاته عليهم وهم لم يعظّموا فيه إلا ما يملأ بطونهم.

هذه حقيقة يضجّ بها حال أمة الإسلام اليوم بعيدا عن محاولات تزيين الواقع بزينة مصطنعة مبتذلة؛ كما يفعلون مع رمضان ذاته الذي يستقبلونه بكل أنواع الزينة المادية إلا تزيين قلوبهم بنور الإيمان، وتطهيرها من الخبائث والأدران التي علقت بها طوال العام، حتى جعلوه طقسا وموسما لتبديد التقوى ومحاربة الوقار والخشوع، إلا ما رحم ربك.

إنّ اختلاف المسلمين كل عام في تحديد موعد دخول رمضان، ليس بسبب الهلال المظلوم فهو والله بريء من كل هذه السجالات السنوية التي تتعدى اختلاف المطالع وسعة الشريعة، وإنما سبب الاختلاف هو حالة التمزق والتشرذم التي صنعتها الحدود الوطنية التي تقدسها الشعوب ويحرسها الجنود، وتنشأ الأجيال على تعظيمها، ويتواصى الآباء والأبناء بحبها وهي تلتف على رقابهم تحصد دينهم، وفي كثير من الأحيان تأخذ معها دنياهم، ولا عجب فمن الحب ما قتل!

إنّ تعظيم شعائر الله من علامات المؤمنين الصادقين المحققين لتقوى الله تعالى كما بيّن سبحانه في قوله: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}، وشعائر الله كما قال المفسرون: هي معالم دينه الظاهرة ونُسكه العامة، ولا شك أن شهر رمضان من أبرزها وأعظمها، وقد ازدحمت نصوص الوحي بأنواعها؛ قرآنًا وسُنةً نبويةً وقُدسيةً، لتؤكد فضائل هذه الشعيرة الإلهية، وتُعلي مقام هذه الفريضة الإيمانية، المعظمة المقدرة في قلوب أهل التقوى.

لكن ما يصدر عن كثير من أهل القبلة اليوم، ينافي ويصادم ذلك المقام بالكلية، ولو أن رمضان جاء على هيئة بشر إلى الناس لاجتمعوا عليه وقتلوه مع سبق إصرار وترصد! ليريحوا أنفسهم من قيوده وحدوده التي حددها الله تعالى بحكمته، ويرون فيها كبتا لشهواتهم التي لم يشبعوا منها طوال عام كامل! فهم على استعداد أن يلتزموا بكل حدود الأرض إلا حدود الخالق سبحانه وتعالى.

ولذلك يصوم كثير مِن هؤلاء عن الطيبات ويفطرون على الخبائث، يمسكون عن الحلال من أول النهار إلى آخره، لكنهم لا يمسكون عن الحرام طيلة الشهر بل سائر الدهر، فلا تقوى حققوا ولا أجرا حصّلوا، لا لسانا صانوا ولا بصرا غضّوا، أتاهم رمضان فلم يحسنوا استقباله، تأسّفوا على قدومه وينتظرون بفارغ الصبر مفارقته!

لكن لو عدنا إلى القرون المفضلة والقدوات المبجّلة في عصور المسلمين الذهبية، لوجدنا حالهم يختلف تماما عن حال هذه العصور سواء فيما يتعلق برمضان المبارك أو غيره من المواسم والشعائر الإيمانية، فاستقبالهم رمضان كان يبدأ قبل قدومه أصلا، يتهيأون له بتزيين قلوبهم بالتوبة والأوبة إلى الله تعالى، وتطهير أنفسهم من أمراضها وتنقية قلوبهم من أسقامها، حتى تصفو وتزكو فتكون أهلا لتنزل الرحمات والبركات عليها.

ثم إذا ما ثبت رؤية هلاله في حضَر أو بادية، أذعنوا له وصاموا جموعا لرؤيته، ثم خلوا في محاريبهم سُجّدا لله وتبتّلا، وانكبّوا على مصاحفهم تلاوة وتدبرا، وتسابقوا إلى أموالهم بذلا وجودا، وإذا ما حيعل المنادي للجهاد نفروا خفافا وثقالا شيبا وشبانا يبتغون القتل مظانه بحثا عن شرف العبادة في شرف الزمان.

لمّا كان هذا حالهم في الأولى، وتلك خصالهم طاعة لله وخشية وتقوى؛ تنزلت عليهم البركات وصار رمضانهم شهر انتصارات وفتوحات، وحصدت قلوبهم ثمرة هذا الموسم طيلة العام فاستقامت على الطاعات، ولم تنكث عهدها مع ربها، ولم تنقض غزل شهرها وتضع يدها مجددا في يد عدوها الأول -شيطانها-.

وإذا ما شارف الشهر على الرحيل، لم ينشغلوا بموعد أفول هلاله وكأن حِملا ثقيلا سيزول عن صدورهم -حاشاهم-، بل هبوا مجددا في أيامه الأواخر يجددون النوايا والهمم على بذل المزيد، بحثا عن الظفر بليلة هي خير من ألف شهر، عاكفين قائمين لله تعالى تكاد تنكسر أصلابهم ليس من سرعة النقر -كنقر الديكة- بل من طول القيام حتى كأنّ أحدهم سُنبلة ملأى تحني رأسها من شدة الانكسار والإخبات والذلة لباريها، أما الفوارغ فوارغ من كل شيء.

وإذا ما انقضى الشهر وانصرم، عاشوه مجددا في غير رمضان، فالصيام صيام والقيام قيام، والتلاوة تلاوة والجهاد جهاد، فالرب المعبود تعالى هو ذاته سبحانه وتقدست أسماؤه، فكانت بحق كل أيامهم رمضان، فهذا هو رمضان الذي يريده الله تعالى من عباده المؤمنين، والذي نذكر أنفسنا والمجاهدين وسائر إخواننا المسلمين بتقديره وإنزاله منزلته واستغلال كل لحظاته بطاعة الله سبحانه.ولأنه أيام معدودات، فسرعان ما ينقضي بصيامه وقيامه وقرباته، وقلوب المؤمنين منه في وجل! ولذا كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يقبله منهم، وهم أحيوه بحذافيره وعمّروا أوقاته دقيقة دقيقة، وهذا هو دأب المتقين الذين وصفهم الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}، روى الترمذي وأحمد وابن ماجه من حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: "يا رَسولَ اللهِ (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)، أَهُوَ الَّذِي يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ؟" قَالَ: (لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُ، ويُصَلِّي، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُتَقَبَّلَ مِنْهُ).

نسوق هذه المقارنة الحادة بين هذين الرمضانين بين السابقين واللاحقين، لنشحذ همم المسلمين ونذكّرهم كيف كان السلف يعيشون رمضان؛ يستقبلونه ويستثمرون أوقاته، يفرحون بقدومه ويحزنون لفراقه، يحيون نهاره بالانكسار لمولاهم، ويُسهرون لياليه بالقيام بين يدي باريهم، ثم يعقبونه بالاستقامة، هذا هو رمضان الذي يحقق التقوى ويجلب البركات، هكذا كانوا، فكونوا مثلهم وتأسوا بهم، {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 535
السنة السابعة عشرة - الخميس 02 رمضان 1447 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
27 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً