🌿هناك تلازم بين الرزق والعبادة، فمن زادت عبادته زاد رزقه، وحلت البركة عليه في نفسه، وأهله، وماله، ...

🌿هناك تلازم بين الرزق والعبادة، فمن زادت عبادته زاد رزقه، وحلت البركة عليه في نفسه، وأهله، وماله، وسائر شؤون حياته: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 56 - 58]، ﴿وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها لا نَسأَلُكَ رِزقًا نَحنُ نَرزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقوى﴾ [طه: ١٣٢].

#تأملات
...المزيد

🌿 لا شيء أضر على العلم من اتباع الهوى، ولهذا قال جل وعلا: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ ...

🌿 لا شيء أضر على العلم من اتباع الهوى، ولهذا قال جل وعلا: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } [الجاثية: 23].

#تأملات
...المزيد

🌿 قد يظن الناهب أنه نجى بفعلته؛ لأن أحدًا لم يره، أو لم يحاسبه، أو يعاقبه، أو لأن صاحب الحق قد فارق ...

🌿 قد يظن الناهب أنه نجى بفعلته؛ لأن أحدًا لم يره، أو لم يحاسبه، أو يعاقبه، أو لأن صاحب الحق قد فارق الحياة، لكنه نسي أن الله هو "الوارث" و"الحكيم"، وأن حقوق العباد ديون في رقبة الظالم، وربه جل وعلا سيكون خصمه دنيا وآخرة، وأن أموال العباد جرح لا يندمل إلا بالرد: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ}.

#تأملات
...المزيد

الصحوات | المنافقون المحاربون باقنعة الصليبيين مؤسسة ترجمان الأساورتي تقدم الإصدار المرئي: ...

الصحوات | المنافقون المحاربون باقنعة الصليبيين



مؤسسة ترجمان الأساورتي تقدم الإصدار المرئي: الصحوات | المنافقون المحاربون باقنعة الصليبية


لتعرف حقيقة الصحوات وعمالتهم للكفار.. ننصحك بالمشاهدة



لمشاهدة الإصدار المرئي قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/
4qZq


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

[ كانت خطوة للهاوية ] مؤسسة ترجمان الأساورتي تقدم الإصدار المرئي: [ كانت خطوة للهاوية ...

[ كانت خطوة للهاوية ]



مؤسسة ترجمان الأساورتي تقدم
الإصدار المرئي: [ كانت خطوة للهاوية ]


"إصدار مميز يوضح حقيقة الجولاني ومن على شاكلته في التنازل عن دين الله لإرضاء الكافرين"



لمشاهدة الإصدار المرئي قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/PyN4A7


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

مقال: (سُجَّدًا وَقِيَامًا) خلق الله الليل والنهار متعاقبين يخلُف أحدُهما الآخر، وجعل فيهما ...

مقال: (سُجَّدًا وَقِيَامًا)


خلق الله الليل والنهار متعاقبين يخلُف أحدُهما الآخر، وجعل فيهما مواقيت الصلاة والنسك والذكر والتفكر، فقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}، فالمؤمن عبد لله في الليل والنهار، وقد خصّ الله الليل بأن جعله وقت السكن والخلوة، لكن أهل الغفلة جعلوه وقت الصخب والشقوة.

أما عباد الرحمن فهم يتحينون قدومه بشوق كبير للخلوة بربهم والوقوف بين يديه سبحانه، والمرابطة على بابه واللوذ بجنابه، يناجونه طمعا فيما عنده وخوفا مما عنده، يصفّون لله أقدامهم بعيدا عن أعين الناس طلبا لمرضاته، فقد عرفوا فضل قيام الليل وقيمته فاغتنموه وانشغلوا به فيما ينفعهم عمّا لا ينفعهم، وقد قيل للحسن البصري: "ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها؟ فقال: لأنهم خلوا بالرحمن، فألبسهم نورا من نوره". [قيام الليل للآجري].


• كان فرضا أول الأمر

في بداية الإسلام كان قيام الليل فريضة على المسلمين، لقوله عز وجل مخاطبا نبيه -صلى الله عليه وسلم- في أول سورة المزمل: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}، وروى مسلم في صحيحه أن سعد بن هشام قال لعائشة رضي الله عنهما: "أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا، وَأَمْسَكَ اللهُ خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا فِي السَّمَاءِ، حتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ التَّخْفِيفَ، فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْل تَطَوُّعًا بعدَ فَرِيضَتِهِ"، فنسخ آخرُ السورة أولها وأصبح نافلة رحمة ورأفة من الله عز وجل بعباده المؤمنين، فأصبح أفضل الصلاة بعد الفريضة، كما في الحديث الصحيح: (أفضل الصلاة بعد الفريضة، صلاة الليل) [مسلم].


• قيام الليل في القرآن

ولقد أثنى الله عز وجل على المتهجدين المجتهدين في الليل بأحسن الثناء، في مواضع كثيرة من كتابه فقال تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}، قال الإمام البغوي: "المعنى: يبيتون لربهم بالليل في الصلاة (سُجدا) على وجوههم، و (قياما) على أقدامهم".

وقال سبحانه: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}، قال ابن عباس: "لم تكن تمضي عليهم ليلة إلا يأخذون منها ولو شيئا، وقال قتادة: قلّ ليلة تأتي عليهم لا يصلون فيها لله عز وجل؛ إما من أولها وإما من أوسطها، وقال مجاهد: قلَّما يرقدون ليلة حتى الصباح لا يتهجدون". [التفاسير].

وقال سبحانه: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}، قال ابن كثير: "يعني بذلك قيام الليل، وترك النوم والاضطجاع على الفُرش الوطيئة، خوفا من وبال عقابه، وطمعا في جزيل ثوابه".

وقد وصف عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، حال النبي -صلى الله عليه وسلم- في القيام فقال:

وفينا رسول الله يتلو كتابه
إذا انشقّ معروف من الفجر ساطع

أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا
به موقنات أنّ ما قال واقع

يبيت يجافي جنبه عن فراشه
إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
• قيام الليل في السنة

وكما هي الآيات القرآنية، فقد ازدحمت الأحاديث النبوية في بيان فضل قيام الليل والترغيب فيه، ولو لم يكن من ذلك إلا أنه وقت إجابة الدعوات وتنزُّلِ رب البريات؛ لكفى، جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَك وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي، فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟).

ومنه أيضا ما أخرجه أحمد والترمذي -بإسناد حسن- عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا)، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فقَالَ: (لِمَنْ أطابَ الكلامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وأدام الصِّيامَ وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ).


• بين الجهاد والقيام

وفي الجمع بين مقام الجهاد والقيام، أخرج أبو داود وأحمد، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنَ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، ثَارَ عَنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنَ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقا مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ وَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الاِنْهِزَامِ، وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى هُرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَجَاءً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقًا مِمَّا عِنْدِي حَتَّى هُرِيقَ دَمُهُ).


• معينات على قيام الليل

وبعد أن تعرفنا على هذه الفضائل العظيمة لهذه العبادة الجليلة، فلا بد من معرفة الأمور التي تعين العبد عليها في عصر اللهو والغفلة، فمن المعينات على قيام الليل: ترك الذنوب والخطايا فإنها تحجب العبد عن الطاعة، فمن عصى في النهار نام في الليل! كما قال الحسن البصري: "إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل". [التهجد لابن أبي الدنيا].

ومما يعين على القيام: التبكير إلى النوم وترك مجالس السهر واللغو والقسوة، فقلّما يسهر المرء في هذا العصر في خير وطاعة، ومن ذلك أيضا: الاستعانة بالقيلولة في النهار، فإن لها أثرا وبركة تبلغ العبد في الليل، ومن ذلك: ترك الإفراط في الأكل والشرب، فإنه يورث الكسل ويثقل البدن عن القيام، ومن ذلك أيضا: النوم على طهارة، والاضطجاع على الشق الأيمن كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- لأنه أدعى لليقظة كما بيّن ابن القيم في زاده، ومن ذلك: الحذر من وثارة الفراش وما تعلّق به، فإنه يدعو إلى طول النوم، ومن ذلك بذل الأسباب المادية التي تعين على اليقظة كالمنبّهات السمعية ونحوها.

وملاك ذلك كله: مجاهدة العبد نفسه على القيام وترويضها وأطرها، فهي تميل إلى الراحة، والدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن يعينه ويوفقه إلى القيام فهو والله رزق يسوقه الله إلى طلاب آخرته.

وبعد أخي المسلم، ها قد انقضت العشر الأوائل من رمضان سريعا سريعا، وبدأ العابدون يستعدون للعشر الأواخر من الآن، وقد سقنا بعضا من فضائل قيام الليل حثّا وتشجيعا -لأنفسنا وإياكم- على اغتنام هذه العبادة في هذه الأيام المباركة التي قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)، فلوذوا أيها المؤمنون بربكم سبحانه، أحيوا ليلكم سُجدا وقياما بين يديه، ولا تبرحوا عتبته، فمنه وحده التوفيق والرحمة والنجاة، اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 536
السنة السابعة عشرة - الخميس 09 رمضان 1447 هـ
...المزيد

الاستقطاب الرافضي للجهاديين في خطابه الأخير سلّط الشيخ أبو حذيفة الأنصاري -حفظه الله- الضوء ...

الاستقطاب الرافضي للجهاديين


في خطابه الأخير سلّط الشيخ أبو حذيفة الأنصاري -حفظه الله- الضوء على الانحراف القديم في الساحات الجهادية، ولعل أكثر ما استوقفنا حديثه عن وقوع الجهاديين "تحت التنظير والاستقطاب الرافضي" وليس العكس، وقد يمر البعض على هذه العبارة دون فهم لها، أو يظن بعضهم أنها مبالغة أو مغالطة، بينما سيُقنع القاعديون أنفسهم بأنها فرية باطلة، لأنها صدرت عن الخصم الوحيد الذي "لا يتوقفون" في مفاصلته ولا يسيغون موادعته ولا يجيزون مداهنته أو حتى تحييده كما يفعلون مع طوائف الردة شرقا وغربا.

ولكي نفهم هذا الشطر من الخطاب، نعود بالذاكرة إلى حقبة سقوط طالبان بعد الغزو الأمريكي، ونزوح كثير من قيادات وعوائل القاعدة باتجاه المثلث الحدودي بين إيران وأفغانستان وباكستان وخاصة في (زاهدان)، وهناك بدأت مرحلة التنظير والاستقطاب الإيراني للقاعدة، وهذا ثابت أقرّ به غير واحد من قادة القاعدة المعتبرين الذين قُتلوا في صفوفها، ناهيك عن شهادات من فارقها.

حيث استغلت إيران حالة التشريد والحصار المفروض على القاعدة، وفتحت لهم أبوابها لاحتوائهم واستيعابهم كسلاح وظيفي ضمن "محورها" الذي استوعب العديد من الحركات الإسلامية غيرها، كما حدث مع التنظيمات الفلسطينية التي أُبعدت في التسعينيات إلى "مرج الزهور" في الجنوب اللبناني؛ فهرع إليهم قادة "حزب الشيطان" ومارسوا تنظيرا واستقطابا، أفرز هذا الاصطفاف الفصائلي الفلسطيني الصارخ، خلف المحور الإيراني حتى آخر رمق.

التجربة ذاتها كررتها إيران مع القاعدة، حتى وصف بعض قادة التجربتين الدور الإيراني بـ "الاستضافة الكريمة!"، وللمصداقية؛ فقد رفض بعض صقور القاعدة هذا المسلك الإيراني لدواع متباينة ليست منهجية صرفة، بينما خضع قادة آخرون وأذعنوا، فاحتوتهم إيران لسنوات وادخرتهم ليومها الأسود، وصاروا اليوم رأس الهرم القاعدي.

وصرنا نقرأ لـ "القيادة العامة" للقاعدة بيانات ظاهرها الاصطفاف السُّني وباطنها الاصطفاف الإيراني، وكأنها صادرة عن أحد أفرع "محور المقاومة"، لكن بالتِفافة مبتذلة باسم الأمة ومصير الأمة، ومعروف أن مصطلح الأمة عند القاعدة مصطلح زئبقي تحشد خلفه كل التناقضات المنهجية، وكل ما لا تحتمله الأمة من الطوائف المحاربة لها.

ويجدر بنا التنبيه، بأننا لا نقصد بالاستقطاب الرافضي هنا الاستقطاب المنهجي عبر التشيع، فلم تفرض إيران على أذرعها وبيادقها "السنيّة" التشيع، فإيران لا تريدهم حشدا رافضيا، بل بيدقا وظيفيا يقف معها في وجه "القطب الوحيد" كما أسماه بيان القاعدة الأخير.

بيان القاعدة الأخير الذي جاء بعد بلوغ التوتر الأمريكي الإيراني ذروته، وجاء متزامنا مع بيانات أخرى لأذرع "محور المقاومة"؛ روّج أن هذه الحشود الأمريكية "ليست لمحاربة دولة بعينها" وأن هذه "الأحداث تعنيها وتعني كل مسلم" وأن "الكل مستهدف" وأن "الموقف الشرعي هو وجوب القتال" ولا يحتمل "الصمت أو التفرج".

ولم نجد عشر معشار هذا الاستنفار القاعدي ولغة الحسم والقتال، إبّان الحملة الصليبية المسعورة على حواضر الدولة الإسلامية في العراق والشام، بل كانت خطاباتها الماراثونية تفيض حقدا وتحريضا على المجاهدين في ذروة الهجمة الصليبية عليهم، ولم تكن تلك الهجمة العالمية عند القاعدة "تستهدف الكل" و "توجب القتال!" ولم تكن تلك الهجمة الشرسة "تعني القاعدة!" بينما صارت "تعنيها" اليوم عندما اقتربت النار من السفينة الإيرانية وشارفت على الغرق.

هذا هو الاستقطاب والتنظير الإيراني للجهاديين، وقد ظهر في هذا المحك بكل وضوح حتى تندّر به الصحفيون الصليبيون واستهجنوه، بينما انقسم منه أتباع القاعدة فرقا وشيعا، فريق أنكره بالكلية مُنكرا بذلك سِفرا طويلا من تاريخ قادته، وفريق تعامى عنه، وفريق راح يبرر ويشرعن هذا الاصطفاف مستدعيا نفس الطرح الذي تبنّته المنابر الإخوانية في أوج الحرب على غزة، التي روجت خطابا مفاده أن إيران ومحورها حائط الصد الأخير عن أمة الإسلام!! وهو ما يُفهم ضمنيا من بيان القاعدة الأخير الذي خاطب "حكومات المنطقة" بأنهم "سيؤكلون يوم أُكل غيرهم" فمن هو هذا "المأكول" الذي تخاف القاعدة عليه، وتخوّف به خصومه؟!

واستخفافا بعقول أتباعها، حاولت القاعدة تبرير اصطفافها الإيراني؛ بإقحام أفغانستان في السياق، وأن أمريكا "عينها شاخصة على خراسان والإمارة!" تلك الإمارة التي منحها الصليبيون لطالبان تحت أجنحة الطائرات الأمريكية، تماما كما منحوا مَن قبلها الحكم على ظهر الدبابة الأمريكية.
كما حاولت "القيادة العامة" جاهدة تبرير اصطفافها خلف إيران، من خلال عقد مقارنة بين المبررات الأمريكية للحملة على أفغانستان قديما، والحملة على إيران حديثا، وأن أمريكا رفعت سابقا شعار "الحرب على الإرهاب" و "تحرير شعوب المنطقة" كما تفعل اليوم، وفي البيان كلام محذوف تقديره: "كما ترفع اليوم شعار الحرب على إيران".
والأبعد من ذلك مخاطبة القاعدة من أسمتهم "العقلاء في دوائر صنع القرار، أن يتحلوا بالحكمة والعقلانية في الحفاظ والدفاع عن البلاد والعباد!" ولا نعلم أن مصطلح الطواغيت صار له نحتا جديدا في قاموس القاعدة ليصبح "العقلاء في دوائر صنع القرار"، فهل تستعد القاعدة للالتقاء أو التحالف أو التعاون مع الطواغيت "العقلاء في دوائر صنع القرار؟!" وقد سبق أن خاطبت القاعدة "الجيل الواعي" بـ "ألا يتهرب من الخدمة العسكرية" في الجيوش المرتدة ودعته "لاستثمارها".

كما زعمت القاعدة أن قتالها في العقود الماضية "شكّل درعا متينا.. استفادت منه كبرى دول المشرق في منافسة القطب الوحيد!"، واستنكرت "تصنيف جماعات سلمية بالإرهاب" و "الانقلاب" على ما أسمتها "حكومات تنتسب للعمل الإسلامي"، وهي بذلك تعاتب السعودية وأخواتها في خطاب "براغماتي" فج، ولسان حالها: أن التقارب مع الإسلاميين كان بإمكانكم أن تجعلوه درعا لكم في وجه التهديدات الحالية، كما كنا نحن درعا لدول في وجه دول أخرى.

كل هذه المصائب المنهجية نطق بها بيان واحد لـ "القيادة العامة" للقاعدة التي يقولون إنها في أفغانستان، دفعنا للحديث عنه لفتة الشيخ الأنصاري في معرض حديثه عن الاستقطاب الرافضي للجهاديين، الذي أنتج اصطفافا قاعديا مؤقتا خلف إيران، لأن القاعدة تدمن الانتقال بين المحاور والاصطفافات، وقد كادت أن ترفع شارة "رابعة" يوم فوز "مرسي" بالحكم وصار الحصاد المر حلوا، فلما غرقت سفينة الإخوان؛ عاد حكماء القاعدة لانتقادهم في نفس السلسلة المرئية الطويلة التي افتتحوها بالتقارب معهم!

واليوم يلوذ بعضهم بإيران كاصطفاف سياسي مشفوع بالمبررات التي بان في كل مرحلة بطلانها شرعا وإخفاقها واقعا، وغدا بعد غرق السفينة الإيرانية ستعود القاعدة لتسب وتشتم إيران، وستبقى القاعدة تقفز من مركب إلى آخر حتى يدركها الغرق، فمتى تنجو بنفسك -أيها التائه- وتلحق بقوارب النجاة.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 536
السنة السابعة عشرة - الخميس 09 رمضان 1447 هـ
...المزيد

📜 【تدافعٌ بين الكافرين】 فرح المؤمنون في بقاع الأرض بهلاك مرشد الكافرين (في ايران) وقدوتهم ومَن ...

📜 【تدافعٌ بين الكافرين】

فرح المؤمنون في بقاع الأرض بهلاك مرشد الكافرين (في ايران) وقدوتهم ومَن معه مِن أئمة الكفر؛ بنفس الطائرات التي كانت تحمي ظهورهم في معارك الموصل وحلب وغيرها من بلاد المسلمين التي اتحد الغزو الصليبي والرافضي في الحرب عليها لسنوات، قبل أن يخالف الله بين قلوبهم ويغري العداوة بينهم، ويدفع شرّ بعضهم عن الإسلام ببعض.

والرافضي الهالك إمام كفر طغى واستبد، ورأس طائفة ولغت في دمائنا كاليهود بل أشد، وقد أهلكه الله تعالى بمكره وتدبيره على أيدي من سلّطوه على رقابنا لعقود، وقاتلوا معه ضد المجاهدين خاصة في العراق وما أدراك ما العراق، مهد المفاصلة ورمح التوحيد، وقد سبق مجاهدوه وتفرّدوا بتكفير الرافضة وقتالهم تديُّنا لا سياسة، ولو لم يكن للجهاد العراقي إلا هدم صنم الرفض لكفى، وقد هدمه في وقت كان الناس يتأبطون صور أئمة الرافضة كما لو أنهم أئمة الإسلام! وقد هدمه في وقت كان الناس يظنون الرفض مذهبا من مذاهب الإسلام!، فرحمة الله على أئمة الجهاد العراقي ورفاقهم وجنودهم ما تعاقب الليل والنهار.

نستحضر هذه الشمائل العراقية في هذا الوقت، ونحن نعاين ونعالج هذا الفساد العظيم في معتقدات الناس من أشياع الرافضة وبيادقهم ونُعاة أئمتهم ومُشرعني كفرهم، المنحازين إلى صفوفهم بحجة التصدي للمشروع الأمريكي، متعامين عن حقيقة ثابتة أنّ المشروع الإيراني كان مرحلة من مراحل المشروع الأمريكي في الحرب على الإسلام، قبل أن يداهمهم عسكر المدافعة.

فالحرب المشتعلة اليوم بين المحور الإيراني والمحور الأمريكي اليهودي ونتائجها وخسائر الأطراف فيها؛ كلها تندرج في سياق سُنة التدافع التي قدّرها الحكيم الخبير سبحانه، رحمة وتخفيفا عن المؤمنين، ومكرا واستدراجا للكافرين، ونقصد بالتدافع هنا الذي يقع بين الكافرين، لقوله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، قال الطبري والقرطبي وغيرهم: "نسلط بعض الظلمة على بعض"، وقال ابن كثير: "لولا أنه يدفع عن قوم بقوم، ويكشف شر أناس عن غيرهم بما يخلقه ويقدره من الأسباب؛ لفسدت الأرض".

ومن فوائد هذا التدافع بين هذين العدوين الكافرين: زيادة التمايز والغربلة في صفوف أهل القبلة، ليهلك من هلك عن بينة، وهو ما نراه اليوم من لحوق شرائح منهم بالفريقين، فهذا يتولى الرافضة! وذلك يتولى اليهود والصليبيين!، وكلاهما له مبررات ساقطات، وكلاهما في الحكم سيان، أما المسلم فموقفه راسخ معروف، لا يفيء إلى هذا ولا إلى ذاك، بل يكفر بالفريقين ويكفّرهما ويعاديهما ويتبرأ منهما ويتولى حزب الله المؤمنين، قال تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}.

وإن إهلاك أئمة الكفر وأعداء الإسلام من النعم التي تستوجب الشكر والحمد، بأي طريقة هلكوا؛ سواء هلكوا بعذاب من عنده أو بأيدينا، أو بأيدي بعضهم، واستدل علماؤنا على ذلك بقوله تعالى: {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال الإمام البغوي في الآية: "حمد الله نفسه على أن قطع دابرهم لأنه نعمة على الرسل، فذكر الحمد لله تعليما لهم ولمن آمن بهم، أن يحمدوا الله على كفايته شر الظالمين"، وبوَّب الإمام النسائي في سننه: "باب الاستراحة من الكفار" وساق تحته حديث الجنازة الشهير، وزخرت كتب السلف بالكثير من مواقف إظهار الفرح بهلاك أئمة الكفر، ومن لا يفرح بذلك؟

لكن اعلم أن مخاطبة "نُعاة الخامنئي" وأوليائه من غير الرافضة، لا تكون بسرد أدلة مشروعية الفرح بهلاك الطواغيت، فتلك تهون، وإنما تخاطبهم بأدلة أصول الدين والولاء والبراء فهو ميدان سقوطهم، فمواقف هؤلاء تعدت مزاعم الاضطرار والمصلحة إلى الولاء والتبعية التامة، ولطالما أنكر "الإسلاميون" -وإخوانهم الجهاديون- على المجاهدين توصيف الأمر على هذا النحو؛ حتى ثبت اليوم بالحس والتجربة، وكثير من هؤلاء للأسف لا يتعلمون إلا بالتجربة في زمن تنحية الآيات والنصوص والإعراض عنها.

إن مشكلة نُعاة أئمة الرافضة عقدية بامتياز في صلب التوحيد، فهؤلاء لو عظّموا جناب التوحيد لما وجدوا متسعا في قلوبهم لتعظيم "خامنئي" وأمثاله من الكفرة الفجرة الذين لا يقلّون كفرا وحرابة عن "نتنياهو وترامب"، ولو عظّم هؤلاء الله تعالى وآمنوا به حق الإيمان، لما حزنوا على هلاك عدو من أشد أعدائه، ولكن كيف يفعل هؤلاء وهم يرون في الرافضة وقادتهم أولياء وحلفاء وشهداء وإخوانا مسلمين؟!

ومن عجائب دهرنا التي لا تنقضي أن الذين دأبوا على الفرح بانتصار كل طائفةِ كفر، متعللين بفرح المؤمنين يوم غلبت الروم الفرس؛ لم يسعهم اليوم إلا الوقوف مع الفرس! وصار عندهم الفرح ببلية الفرس وقوفا مع الروم! وكأننا برجب لم يعد يتسع للعجب، والمسلم يفرح ببلية الطرفين ويدعو الله أن يزيدهم حربا ودمارا وهلاكا.


ولمن يدمن المفاضلة بين المحورين الكافرين، ويخيّرنا بين نارين نقول: إن في انقطاع دابر الرافضة وكسر شوكتهم خير للمسلمين في هذه المرحلة؛ قد يربو على ما في انقطاع دابر اليهود الملاعين، لسبب أوضح ما يكون وهو أن الأمة محصنة من فتنة اليهود إلى حد ما، لكنها ليست محصنة من فتنة الرافضة والانخداع بمحورهم، بدليل هذا الغثاء الكبير المتهافت على الرافضة المتباكي على أئمة كفرهم ورؤوس مذهبهم.

والواجب حشد أجيال المسلمين خلف راية التوحيد ومنهاج النبوة وحسب، وقطع كل صلاتهم وتعلّقاتهم وميولهم لأي من المعسكرات الجاهلية المتطاحنة، وتضييق دائرة ما يسمونه "التقاء المصالح" لأن كثيرا من جماعات الهوى توسّعوا فيها حتى وقفوا في معسكر الباطل بحجة "التقاء المصالح" وما هو إلا "التقاء مناهج" شئتم أم أبيتم فالحق أبلج والباطل لجلج.

أما ميدانيا، فالواجب على الموحدين، السعي الجاد والواعي لاستغلال هذه المتغيرات الكبيرة؛ في نصرة الجهاد وتغذيته وتجديد شراينه، فإن هذه الفوضى المرحلية -سواء هدأت أو تصاعدت- فإن تبعاتها ستدوم وتطول، وانتهازها من الكياسة والفطنة بمكان، يستوي في ذلك المجاهدون في الولايات، والمجاهدون المنفردون في كل مكان، واعلموا أن ذلك من الأخذ بالأسباب وتمام التوكل على الله تعالى.

سياسيا، تمهّد الخطوة الإيرانية بقصف دويلات الخليج لاستكمال "ذرائع التطبيع العلني" مع اليهود ليس على صعيد الحكام، بل على صعيد شرائح من الشعوب، وانحياز البعض إلى الصاروخ الإيراني، سيقابله انحياز آخرين إلى الطائرة الصليبية واليهودية!، وسيزداد التمايز حتى نصير إلى فسطاطين اثنين، فسطاط إيمان لا كفر فيه، وفسطاط كفر لا إيمان فيه.

وعليه، نحذر المسلمين من ظهور الرايات الجاهلية التي يحاول كل طرف من الأطراف تصديرها للساحة لتتلقى الضربات عنه؛ هذا باسم إسقاط النظام الإيراني، وذلك باسم التصدي للحملة الصليبية، فصد الحملة الصليبية لا يكون تحت الأجنحة الرافضية، ودفع شر الرافضة لا يكون تحت الأجنحة الصليبية، فتمايزوا أيها الناس، فإن لهذا التمايز ما بعده.


الخميس 16 رمضان 1447هـ

537
...المزيد

عرض ازياء جيني ف اثنين in وفي قوله: {مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} ...

عرض ازياء جيني ف اثنين in
وفي قوله: {مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور:40] ثلاث قراءات: هذه قراءة الجمهور.
وقرأها البزي عن ابن كثير (من فوقه سحاب وظلمات).
وقرأها قنبل عنه (ومن فوقه سحاب ظلماتٍ بعضها فوق بعض) على الإضافة، وكأن المعنى: سحاب فيه ظلمات عظيمة، وهو سحاب الليل أو سحاب الشتاء الذي فيه الظلمة، فهو يستر ضوء الشمس عن الإنسان، أو سحاب من فوقه سحاب. ...المزيد

وضن فضائي انما فتناه فسجد سحابه وخر راكعا واناب تبع تبع سمك ف بحر دعك منهم فرارك الى ...

وضن فضائي انما فتناه
فسجد سحابه وخر راكعا واناب

تبع تبع سمك ف بحر
دعك منهم فرارك الى اذا رايت ثم رايت فضاءا وفسيحا عضيما

غزوة مطار نيامي مؤسسة هدم الأسوار المناصرة لدولة الإسلام تقدم مرئي قصير بعنوان: [ غزوة ...

غزوة مطار نيامي


مؤسسة هدم الأسوار المناصرة لدولة الإسلام تقدم مرئي قصير بعنوان:

[ غزوة مطار نيامي ]

" إصدار مميز يوضح لقطات من الغزوة المباركة مع توضيح لخسائر الكافرين "



لمشاهدة الإصدار المرئي قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://files.fm/f/kdwykye4xa


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
25 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً