سُنَنُ الإِهْلَاكَ إنها سنن اللّٰه تعالى في الظالمين تعرف طريقها جيدا إليهم، ولا تملك أي قوة ...

سُنَنُ الإِهْلَاكَ


إنها سنن اللّٰه تعالى في الظالمين تعرف طريقها جيدا إليهم، ولا تملك أي قوة في الأرض أن تصدها عنهم، ومن أظهر هذه السنن إهلاكهم ببعض لقوله تعالى: {وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نُوَلِّی بَعۡضَ ٱلظَّـٰلِمِینَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ}، قال ابن كثير: "نهلك بعضهم ببعض، وننتقم من بعضهم ببعض، وقال القرطبي : "هذا تهديد للظالم إن لم يمتنع من ظلمه، سلط الله عليه ظالما آخر"، وقال الإمام مالك: "ينتقم الله من ظالم بظالم ، ثم ينتقم من كليهما".

ومثل ذلك ما نشهده اليوم من تسليط الصليبيين واليهود الملاعين على الرافضة المرتدين، وعقاب بعضهم ببعض بعد أن مكثوا عقودا يحاربوننا مجتمعين، ويندرج تحت هذا الباب كل الحروب والمعارك التي تندلع بين معسكرات الكفر.


● مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 543
"السنن في إهلاك الظالمين"
...المزيد

شروط لا إله إلا الله الشرط الثالث: الإخلاص المنافي للشرك. وهو تصفية العمل بصالح النية عن ...

شروط لا إله إلا الله


الشرط الثالث: الإخلاص المنافي للشرك.

وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك، فيخلص العبد لربه في جميع العبادات، وإذا صرف شيئاً منها لغير الله؛ من نبي، أو ولي، أو ملك، أو صنم، أو جني، أو غير ذلك، فقد أشرك بالله ونقض هذا الشرط، وهو شرط الإخلاص.
لقوله تعالى: { فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ } [الزمر: 2]. ولقوله تعالى: { وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ } [المؤمنون: 59].

ولقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ نَفْسِهِ» (رواه البخاري).


● كتاب: (تعلموا أمر دينكم)
...المزيد

شروط لا إله إلا الله الشرط الثالث: الإخلاص المنافي للشرك. وهو تصفية العمل بصالح النية عن ...

شروط لا إله إلا الله


الشرط الثالث: الإخلاص المنافي للشرك.

وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك، فيخلص العبد لربه في جميع العبادات، وإذا صرف شيئاً منها لغير الله؛ من نبي، أو ولي، أو ملك، أو صنم، أو جني، أو غير ذلك، فقد أشرك بالله ونقض هذا الشرط، وهو شرط الإخلاص.
لقوله تعالى: { فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ } [الزمر: 2]. ولقوله تعالى: { وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ } [المؤمنون: 59].

ولقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ نَفْسِهِ» (رواه البخاري).


● كتاب: (تعلموا أمر دينكم)
...المزيد

التَّعدُّديَّة الحزبيَّة! وما تقتضيه من مفاسد من آمن بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة؛ أي: أجاز ...

التَّعدُّديَّة الحزبيَّة! وما تقتضيه من مفاسد



من آمن بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة؛ أي: أجاز للناس أن يُشكِّلوا أحزابًا، وبالذات مَن كفرهم أصلي، كالنصارى بتشعُّباتهم، كلداني، إلى آشوري، إلى صابئي، إلى هؤلاء الذين كفرهم كفر أصلي لا نختلف في كفرهم، اليزيديُّ لا نختلف في كفره، الشيوعي، العلماني...، هؤلاء مرتدون، مَن قال: أؤمن بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة، وبناءً على تلك الحقوق هذا يعني أنك لا تُكفِّر هؤلاء، وإن قلت بلسانك: أنَّني أُكفِّرهم، لماذا؟ لأنك إذا كفَّرتهم لا تُقرُّ لهم بهذه الحقوق، لا تُقرُّ لهم أن يجهروا بعقيدتهم، لا تُقرُّ لهم أن يمتلكوا وسائل الإعلام، لا تُقرُّ لهم أن يدعوا إلى عقيدتهم مِن خلال وسائل الإعلام، لا تُقرُّ لهم أن يشتركوا في الحكم، لا تُقرُّ لهم أن يحكموا، إذًا إذا آمنت بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة، هذا يعني أنك لا تُكفِّرهم، وإلا لو كفَّرتهم عليك ألَّا تُقرّ لهم بأيِّ حقٍ مِن هذه الحقوق.

دليل ذلك قوله -تبارك وتعالى-: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة: 4]، هذا ديننا، والإيمان بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة هذا دستورهم.

الآن هم يعملون بدينهم أم يعملون بدستورهم؟ يقينًا يعمل بدستوره، فهو يُكفِّره في الدِّين يقول: هؤلاء كفَّار، هذا في الإسلام، لكن عندما يأتي ويلتزم بالدُّستور، يجيز لهؤلاء العقيدة ويجيز الإعلام ويجيز الدَّعوة ويجيز المشاركة ويجيز الحكم أيضًا، إذًا كيف تُوفِّق بين هذين الدِّينين؟! دينٌ يقول لك: ادْعُهُم إلى الإسلام، فإن لم يستجيبوا، عليهم أن يدفعوا الجزية، وبعضهم يُخيَّر بين الإسلام وبين القتل، هذا ديننا، أمَّا الذي يعملون به؛ قال: يجوز لهؤلاء أن يُنشِئوا الأحزاب وفق ما نصَّت المادة 37 مِن الدُّستور العراقيِّ.

إذًا أنت الآن تجمع بين دينين مُتناقضين، دينٌ لا يُقرُّ أحدًا على ما هو عليه، وإن أقرَّ أهل الكتاب فبالضَّوابط الشَّرعيَّة، لا أن يكون حُرًّا في الدَّعوة إلى عقيدته، في الإسلام؛ ذكرنا لكم سابقًا أنه لا يجهر بشيءٍ مِن عقيدته ولا مِن دينه ولا يُظهِر شيئًا مِن شعائره، هذا ديننا، أمَّا في الدُّستور؛ له أن يُعلِن كل ذلك، إذًا أنت الآن تريد أن تجمع بين دينين متناقضين، لا يمكن أن يجتمع الإسلام مع هذا الإيمان، لا يمكن، فإذا خالط الإسلام هذه العقيدة -عقيدة الإيمان بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة- لا يبقى عندك شيء اسمه إسلام، {وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا * أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: 150-151]، إذًا هؤلاء وإن قالوا: نحن نعتبرهم كفَّار، لكن في دستورهم لم يُكفِّروهم، لو كفَّروهم ما أقرُّوا لهم بكل هذه الحقوق، وما أجازوا لهم بإنشاء الأحزاب في وسط بلاد المسلمين.




● المصدر:
اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -
...المزيد

التَّعدُّديَّة الحزبيَّة! وما تقتضيه من مفاسد من آمن بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة؛ أي: أجاز ...

التَّعدُّديَّة الحزبيَّة! وما تقتضيه من مفاسد



من آمن بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة؛ أي: أجاز للناس أن يُشكِّلوا أحزابًا، وبالذات مَن كفرهم أصلي، كالنصارى بتشعُّباتهم، كلداني، إلى آشوري، إلى صابئي، إلى هؤلاء الذين كفرهم كفر أصلي لا نختلف في كفرهم، اليزيديُّ لا نختلف في كفره، الشيوعي، العلماني...، هؤلاء مرتدون، مَن قال: أؤمن بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة، وبناءً على تلك الحقوق هذا يعني أنك لا تُكفِّر هؤلاء، وإن قلت بلسانك: أنَّني أُكفِّرهم، لماذا؟ لأنك إذا كفَّرتهم لا تُقرُّ لهم بهذه الحقوق، لا تُقرُّ لهم أن يجهروا بعقيدتهم، لا تُقرُّ لهم أن يمتلكوا وسائل الإعلام، لا تُقرُّ لهم أن يدعوا إلى عقيدتهم مِن خلال وسائل الإعلام، لا تُقرُّ لهم أن يشتركوا في الحكم، لا تُقرُّ لهم أن يحكموا، إذًا إذا آمنت بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة، هذا يعني أنك لا تُكفِّرهم، وإلا لو كفَّرتهم عليك ألَّا تُقرّ لهم بأيِّ حقٍ مِن هذه الحقوق.

دليل ذلك قوله -تبارك وتعالى-: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة: 4]، هذا ديننا، والإيمان بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة هذا دستورهم.

الآن هم يعملون بدينهم أم يعملون بدستورهم؟ يقينًا يعمل بدستوره، فهو يُكفِّره في الدِّين يقول: هؤلاء كفَّار، هذا في الإسلام، لكن عندما يأتي ويلتزم بالدُّستور، يجيز لهؤلاء العقيدة ويجيز الإعلام ويجيز الدَّعوة ويجيز المشاركة ويجيز الحكم أيضًا، إذًا كيف تُوفِّق بين هذين الدِّينين؟! دينٌ يقول لك: ادْعُهُم إلى الإسلام، فإن لم يستجيبوا، عليهم أن يدفعوا الجزية، وبعضهم يُخيَّر بين الإسلام وبين القتل، هذا ديننا، أمَّا الذي يعملون به؛ قال: يجوز لهؤلاء أن يُنشِئوا الأحزاب وفق ما نصَّت المادة 37 مِن الدُّستور العراقيِّ.

إذًا أنت الآن تجمع بين دينين مُتناقضين، دينٌ لا يُقرُّ أحدًا على ما هو عليه، وإن أقرَّ أهل الكتاب فبالضَّوابط الشَّرعيَّة، لا أن يكون حُرًّا في الدَّعوة إلى عقيدته، في الإسلام؛ ذكرنا لكم سابقًا أنه لا يجهر بشيءٍ مِن عقيدته ولا مِن دينه ولا يُظهِر شيئًا مِن شعائره، هذا ديننا، أمَّا في الدُّستور؛ له أن يُعلِن كل ذلك، إذًا أنت الآن تريد أن تجمع بين دينين متناقضين، لا يمكن أن يجتمع الإسلام مع هذا الإيمان، لا يمكن، فإذا خالط الإسلام هذه العقيدة -عقيدة الإيمان بالتَّعدُّديَّة الحزبيَّة- لا يبقى عندك شيء اسمه إسلام، {وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا * أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: 150-151]، إذًا هؤلاء وإن قالوا: نحن نعتبرهم كفَّار، لكن في دستورهم لم يُكفِّروهم، لو كفَّروهم ما أقرُّوا لهم بكل هذه الحقوق، وما أجازوا لهم بإنشاء الأحزاب في وسط بلاد المسلمين.




● المصدر:
اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -
...المزيد

السنن في إهلاك الظالمين ”ومن سنن الله في الظالمين أنه يهلكهم تارة بعذاب من عنده، وتارة بأيدي ...

السنن في إهلاك الظالمين



”ومن سنن الله في الظالمين أنه يهلكهم تارة بعذاب من عنده، وتارة بأيدي المؤمنين، وتارة باجتماع الأمرين، كما قال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾، قال ابن كثير: أي ننتظر بكم هذا أو هذا، إما أن يصيبكم الله بقارعة من عنده أو بأيدينا بسبي أو قتل، ونحو ذلك قوله تعالى:{يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ}.



● مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 543
"السنن في إهلاك الظالمين"
...المزيد

السنن في إهلاك الظالمين ”ومن سنن الله في الظالمين أنه يهلكهم تارة بعذاب من عنده، وتارة بأيدي ...

السنن في إهلاك الظالمين



”ومن سنن الله في الظالمين أنه يهلكهم تارة بعذاب من عنده، وتارة بأيدي المؤمنين، وتارة باجتماع الأمرين، كما قال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾، قال ابن كثير: أي ننتظر بكم هذا أو هذا، إما أن يصيبكم الله بقارعة من عنده أو بأيدينا بسبي أو قتل، ونحو ذلك قوله تعالى:{يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ}.



● مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 543
"السنن في إهلاك الظالمين"
...المزيد

أجناد دولة الإسلام في العراق إن الله سبحانه يغمرهم بمددٍ من عنده لا ينفد؛ فلا نبعُهم يجف، ولا ...

أجناد دولة الإسلام في العراق


إن الله سبحانه يغمرهم بمددٍ من عنده لا ينفد؛ فلا نبعُهم يجف، ولا غرسُهم يذوي، كلما ارتقى منهم شهيد، أزهرت دماؤهم جيلاً يكملُ الدرب، وكلما استعرت نيرانُ الأعداء ازدادوا صلابةً وفتكا، لا تكسرُهم النوائب، ولا تنحني لهم هامةٌ أمام العواصف؛ مقبلين على الموت، واثقين بنصر الله، وقد تجسَّدت فيهم حقا نبوءة المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا يضرُّهم مَن خالفهم أو خذلهم)، فحقَّ لنا أن نصدح في وجه الدهر ونردد: دولة الإسلام بـاقـيـــة بإذن الله تعالى. ...المزيد

أجناد دولة الإسلام في العراق إن الله سبحانه يغمرهم بمددٍ من عنده لا ينفد؛ فلا نبعُهم يجف، ولا ...

أجناد دولة الإسلام في العراق


إن الله سبحانه يغمرهم بمددٍ من عنده لا ينفد؛ فلا نبعُهم يجف، ولا غرسُهم يذوي، كلما ارتقى منهم شهيد، أزهرت دماؤهم جيلاً يكملُ الدرب، وكلما استعرت نيرانُ الأعداء ازدادوا صلابةً وفتكا، لا تكسرُهم النوائب، ولا تنحني لهم هامةٌ أمام العواصف؛ مقبلين على الموت، واثقين بنصر الله، وقد تجسَّدت فيهم حقا نبوءة المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا يضرُّهم مَن خالفهم أو خذلهم)، فحقَّ لنا أن نصدح في وجه الدهر ونردد: دولة الإسلام بـاقـيـــة بإذن الله تعالى. ...المزيد

من عيوب الأذكياء أيضًا قلة صبرهم على من لا يدركون الأمور بسرعة. يتجلى هذا النقص في المواقف المهنية ...

من عيوب الأذكياء أيضًا قلة صبرهم على من لا يدركون الأمور بسرعة. يتجلى هذا النقص في المواقف المهنية والتعليمية، وكذلك في المواقف الشخصية، حيث لا يُظهرون تسامحًا يُذكر مع من يحتاجون إلى مزيد من الوقت لفهم مفهوم ما أو إنجاز مهمة. وجدت دراسة أجراها أدريان فورنهام أن الأشخاص ذوي الذكاء اللفظي وغير اللفظي العالي يميلون إلى أن يكونوا أكثر قلة صبر في السياقات الاجتماعية والتعليمية، لأنهم غالبًا ما يتوقعون من الآخرين أن يفكروا ويتصرفوا بوتيرتهم الخاصة. ...المزيد

قد يؤدي الذكاء، في بعض الحالات، إلى الشعور بالتفوق على الآخرين. قد يقع الأذكياء في فخ الاستخفاف ...

قد يؤدي الذكاء، في بعض الحالات، إلى الشعور بالتفوق على الآخرين. قد يقع الأذكياء في فخ الاستخفاف بآراء الآخرين أو التقليل من شأنها، مما يؤثر سلبًا على علاقاتهم وقدرتهم على العمل الجماعي. ووفقًا لليندا سيلفرمان، عالمة النفس المتخصصة في الموهوبين، غالبًا ما يرى الأشخاص ذوو الذكاء العالي أن أفكارهم أفضل من أفكار الآخرين. في هذه المقالة، نشرح خصائص عقدة التفوق. ...المزيد

الميل إلى الكمال، وعدم القدرة على تفويض المهام، والتسويف من عيوب الأذكياء. يُعد الذكاء من أكثر ...

الميل إلى الكمال، وعدم القدرة على تفويض المهام، والتسويف من عيوب الأذكياء. يُعد الذكاء من أكثر الصفات قيمةً في المجتمع، وغالبًا ما يرتبط بالقدرة على حل المشكلات، والتعلم بسرعة، والتكيف مع الظروف. مع ذلك، فإن الأذكياء ليسوا بمنأى عن العيوب. في الواقع، قد تصاحب قدراتهم المعرفية تحديات أو سمات أخرى قد تعيق سلامتهم النفسية. ...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
14 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً