عليك بحسن اخلاق والرضا بها داود والياس منها بذبابه فانما يعرف بالشجاعة من مارس حرب وما ...

عليك بحسن اخلاق والرضا بها داود والياس منها بذبابه فانما يعرف بالشجاعة من
مارس حرب وما قدر كلام ناس

خيال2 صورة المغامران ف جحيم على مشارف مغامرة مرفق يقول لعياله ما رايك الان

خيال2 صورة المغامران ف جحيم على مشارف مغامرة مرفق يقول لعياله ما رايك الان

وهو الذي مد ضل ولو شاء جعله ساكنا ثم جعلنا شمس عليه دليلا

وهو الذي مد ضل ولو شاء جعله ساكنا ثم جعلنا شمس عليه دليلا

اعطيني يس اول محطة لنقطة واثنان وثلاث ولمن يعرجا معارج لاحقا

اعطيني
يس
اول محطة لنقطة واثنان وثلاث
ولمن يعرجا معارج لاحقا

تمر الحياة بين حلم وامنية ولايحدث الاماكتبه الله لنا عيون تحلم وقلب يتمني والله كريم

تمر الحياة بين حلم وامنية ولايحدث الاماكتبه الله لنا عيون تحلم وقلب يتمني والله كريم

بسم الله الرحمن الرحيم الإيمان باليوم الآخر (دروس وعبر) الخطبة الأولى: الحمدُ لله ربِّ ...

بسم الله الرحمن الرحيم
الإيمان باليوم الآخر (دروس وعبر)
الخطبة الأولى:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، الحمدُ لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد، فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم أركان هذا الدين: الإيمان باليوم الآخر، ذلك الركن الذي يحيي القلوب، ويوقظ الغافلين، ويضبط السلوك، ويورث الخشية والمراقبة.
معاشر المسلمين الموحدين، الإيمان باليوم الآخر ليس كلمة تُقال، بل عقيدةٌ عظيمة تشمل أمورًا ثلاثة:
أولًا: الإيمان بالبعث، وهو أن نؤمن أن الله يبعث الناس من قبورهم أحياءً للحساب والجزاء؛
قال تعالى:
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ۝ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: 15-16]، وقال سبحانه:
﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الأنعام: 94]، وقال جل وعلا: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾
[المؤمنون: 101].
وفي الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال:
«إنكم محشورون حفاةً عراةً غُرْلًا».
وفي الصحيحين أيضًا، أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟
فقال ﷺ: «الأمر أشد من أن يهمهم ذلك» متفق عليه
عباد الله، إنه موقف عظيم؛ قال الله عنه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: 1].
ثانيًا: الإيمان بالحساب والجزاء، وهو أن يُحاسب العباد على أعمالهم، صغيرها وكبيرها؛ قال تعالى:
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: 4].
وقال سبحانه:
﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ [الأنبياء: 47].
وقال جل وعلا:
﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۝ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8].
وعندها يدرك العبد أن الظلم لا يضيع، قال تعالى:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: 42].
فإذا رأيت ظلمًا في الأرض، فاقرأ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، واطمئن؛ فإن وراء هذه الدنيا حسابًا دقيقًا.
ثالثًا: الإيمان بالجنة والنار، فالجنة دار النعيم للمؤمنين، والنار دار العذاب للكافرين؛ قال تعالى:
﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ [الإنسان: 12]، وقال سبحانه في وصف الجنة:
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ [الإنسان: 20]، وفي المقابل قال عن النار: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ [النساء: 56]، وفي الصحيح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك» رواه البخاري
أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه.
أما بعد، فدعونا نعيش مع مشهد يهز القلوب، بعد هذا المشهد لا يركن إلى الدنيا إلا غافل؛مشهد يبين حقيقة الدنيا، وأهمية العمل للآخرة؛ في صحيح مسلم من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب»
«ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيُصبغ في الجنة صبغة، فيقال: هل رأيت بؤسًا قط؟ فيقول: لا والله يا رب». رواه مسلم
الله أكبر!
غمسة واحدة تُنسي كل نعيم…
وغمسة واحدة تُنسي كل شقاء!
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرّب إليها من قولٍ وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قولٍ وعمل.
اللهم اجعلنا ممن ثقلت موازينهم، وثبّت أقدامنا يوم تزل الأقدام.
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، وانصر إخواننا المستضعفين في فلسطين وفي كل مكان.
اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا، ومؤيدًا وظهيرًا، يا رب العالمين.
اللهم اهزم أعداء الدين، واجعلهم عبرةً وآية، يا قوي يا عزيز.
عباد الله، صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه.....
...المزيد

من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به اعلم أخي ...

من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به


اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن الدعاء هو العبادة، فأخلص النية وألحَّ على الله عز وجل بالدعاء وطلب الهداية، فمن طلب الهداية منه سبحانه بصدق هداه الله عز وجل، يقول الله عز وجل في حديث أبي ذرٍّ رضي الله عنه في صحيح مسلم فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: «يا عبادي، كلكم ضالٌّ إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم...»[1].
ولأهمية الهداية نسألها الله عز وجل في كل ركعة: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الفاتحة: 6].
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الدعاء لله عز وجل أن يثبته على الدين، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك»، فقلت: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: «نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء»[2].
وأخرجه الترمذي[3]، أيضًا من حديث أم سلمة رضي الله عنها بلفظ مقارب لحديث أنس رضي الله عنه.
وأخرجه أحمد في المسند من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «دعوات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو بها: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، قالت: فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر تدعو بهذا الدعاء، فقال: إن قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله عز وجل، فإذا شاء أزاغه، وإذا شاء أقامه»[4].
فهذا الحديث العظيم أبان فيه النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة عظيمة؛ وهي: أن الثبات على الدين ليس بالذكاءِ، ولا بالعلم، ولا بالمنزلة، بل برحمة الله عز وجل وتوفيقه سبحانه.
فالدعاء سبب مباشر للهداية؛ لأن الله سبحانه هو الهادي وبيده كل شيء ومن ذلك الهداية، قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ [القصص: 56].
والدعاء صلة عظيمة بين العبد وربه عز وجل، فمن أكثر الدعاء بالهداية والثبات فتح الله عز وجل له أبواب العلم والعمل، ووفقه، وشرح صدره للحق وقبوله، ووقاه مسالك الهوى والضلال.
والدعاء أيضًا سبب للثبات بعد الهداية، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الدعاء أن يُثبِّت الله عز وجل قلبه على الدين كما سبق.
وأيضًا وأنت تدعو الله عز وجل أن تعبد الله سبحانه استشعر ضعفك وفقرك لله عز وجل، واستشعر أيضًا عظمة الله، وأنه بيده كل شيء، وقد أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة في قوله عز وجل: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].
فالدعاء سلاح المؤمن، وزاد الموحِّد، وحصن الثابتين في زمن الفتن، ومن لازم الدعاء بالهداية والثبات فتح الله عز وجل له أبواب الخير، ووقاه مواطن الزيغ والضلال، وثبَّتَه على الصراط المستقيم حتى يلقى ربه عز وجل وهو راضٍ عنه.
أبو عبدالله
محمد بن عبدالله العبدلي
---------------------------------------
[1] أخرجه مسلم في صحيحه، برقم (2577).
[2] أخرجه الترمذي، برقم (2140)، وأحمد في المسند، برقم (12107)، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم (7987).
[3] برقم (3522)، وأحمد في المسند، برقم (26679)، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم (4801).
[4] أخرجه أحمد في المسند، برقم (24604)، وصححه محققو المسند.

على الرابط: https://www.alukah.net/sharia/0/182383
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
29 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً