نتابع الحكاية ووضع paint.net على طاولة والطير صافات لا يمسكهم ال غرفهwwwم

نتابع الحكاية
ووضع paint.net على طاولة
والطير صافات لا يمسكهم ال غرفهwwwم

انا فاين سماء اومن فلا تكن من جاهلين بوسطن وجزائر5 ثم ارسلوه الارض على طير طوال ومعها اوراق

انا فاين سماء اومن
فلا تكن من جاهلين بوسطن وجزائر5

ثم ارسلوه الارض على طير طوال ومعها اوراق

طريق النجاة: بين الخوف والرجاء قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ ...

طريق النجاة: بين الخوف والرجاء


قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ( لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدُ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدُ ) [صحيح مسلم].

يا عبد الله، لا تُغلق على نفسك باب الرجاء، فإن ربّك واسع المغفرة، ولكن لا تأمن مكر الله ﴿ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [الأعراف: 99].

سرْ إلى الله بقلبٍ بين خوفٍ يُوقظك، ورجاءٍ يُحييك؛ فإن الخوف بلا رجاء قنوط، والرجاء بلا خوف غرور.

قال ابن القيم -رحمه الله-: "القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبّة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطَّير جيِّد الطّيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى عدم الجناحان فهو عرضةُ لكلِّ صائدٍ وكاسرٍ، ولكنَّ السلف استحبُّوا أن يُقوّى في الصِّحة جناحُ الخوف على جناح الرجاء، وعند الخروج من الدُّنيا يُقوّى جناح الرجاء على جناح الخوف... أكمل الأحوال اعتدال الرجاء والخوف وغلبةُ الحبِّ، فالمحبَّة هي المركب والرجاء حادٍ، والخوف سائق، والله الموصل بمنّه وكرمه."

كم من عبدٍ أذنب فتاب فرفعه الله، وكم من غافلٍ أَمِن فَخُذل!
فاجعل ذنبك سلّمًا للتوبة، ولا تجعله حجابًا عن ربك.
...المزيد

طريق النجاة: بين الخوف والرجاء قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ ...

طريق النجاة: بين الخوف والرجاء


قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ( لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدُ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدُ ) [صحيح مسلم].

يا عبد الله، لا تُغلق على نفسك باب الرجاء، فإن ربّك واسع المغفرة، ولكن لا تأمن مكر الله ﴿ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [الأعراف: 99].

سرْ إلى الله بقلبٍ بين خوفٍ يُوقظك، ورجاءٍ يُحييك؛ فإن الخوف بلا رجاء قنوط، والرجاء بلا خوف غرور.

قال ابن القيم -رحمه الله-: "القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبّة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطَّير جيِّد الطّيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى عدم الجناحان فهو عرضةُ لكلِّ صائدٍ وكاسرٍ، ولكنَّ السلف استحبُّوا أن يُقوّى في الصِّحة جناحُ الخوف على جناح الرجاء، وعند الخروج من الدُّنيا يُقوّى جناح الرجاء على جناح الخوف... أكمل الأحوال اعتدال الرجاء والخوف وغلبةُ الحبِّ، فالمحبَّة هي المركب والرجاء حادٍ، والخوف سائق، والله الموصل بمنّه وكرمه."

كم من عبدٍ أذنب فتاب فرفعه الله، وكم من غافلٍ أَمِن فَخُذل!
فاجعل ذنبك سلّمًا للتوبة، ولا تجعله حجابًا عن ربك.
...المزيد

نصرة انتقائية.. على منهاج الترند! فأنت ترى جمهور الأمة يتفاعل مع طفلة أو طفل أشقر بعيون خضر؛ ...

نصرة انتقائية.. على منهاج الترند!


فأنت ترى جمهور الأمة يتفاعل مع طفلة أو طفل أشقر بعيون خضر؛ وجد فيه "الصحفيون" ضالتهم فتاجروا به! وصوّبوا عدساتهم إليه، وجعلوه قضية رأي عام؛ فانهالت عليه المشاعر الأممية والنصرة الانتقائية التي حرّكتها وأثّرت في مسارها تلك "الصورة الرائجة" لذلك الطفل أو تلك الطفلة الضحية، وقس على ذلك.

بينما لا يجد هذا الجمهور في نصرة مسلمي نيجيريا وأطفالهم، إشباعا لمشاعره المروضة! ولا قضاء لوطره الانتقائي في نصرة القضايا على منهاج "الترند" لا على منهاج النبوة!، صدِّقونا هذا الذي يحدث بل أكثر من ذلك.



● المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 544
"النصرة الانتقائية"
...المزيد

نصرة انتقائية.. على منهاج الترند! فأنت ترى جمهور الأمة يتفاعل مع طفلة أو طفل أشقر بعيون خضر؛ ...

نصرة انتقائية.. على منهاج الترند!


فأنت ترى جمهور الأمة يتفاعل مع طفلة أو طفل أشقر بعيون خضر؛ وجد فيه "الصحفيون" ضالتهم فتاجروا به! وصوّبوا عدساتهم إليه، وجعلوه قضية رأي عام؛ فانهالت عليه المشاعر الأممية والنصرة الانتقائية التي حرّكتها وأثّرت في مسارها تلك "الصورة الرائجة" لذلك الطفل أو تلك الطفلة الضحية، وقس على ذلك.

بينما لا يجد هذا الجمهور في نصرة مسلمي نيجيريا وأطفالهم، إشباعا لمشاعره المروضة! ولا قضاء لوطره الانتقائي في نصرة القضايا على منهاج "الترند" لا على منهاج النبوة!، صدِّقونا هذا الذي يحدث بل أكثر من ذلك.



● المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 544
"النصرة الانتقائية"
...المزيد

سلسلة معالم درست / مقدمة الكتاب معالم في الطريق -4- إنه لا بد من طليعةٍ تعزمُ هذه العزمةَ، ...

سلسلة معالم درست / مقدمة الكتاب
معالم في الطريق -4-

إنه لا بد من طليعةٍ تعزمُ هذه العزمةَ، وتمضي في الطريقِ، تمضي في خِضمِّ الجاهليةِ الضاربةِ الأطنابِ في أرجاءِ الأرضِ جميعًا، تمضي وهي تزاولُ نوعًا من العزلةِ من جانبٍ، ونوعًا من الاتّصالِ من الجانبِ الآخرِ بالجاهليةِ المحيطة.
ولا بد لهذه الطليعةِ التي تعزمُ هذه العزمةَ من "معالم في الطريق"، معالم تعرفُ منها طبيعةَ دورِها، وحقيقةَ وظيفتِها، وصلبَ غايتِها، ونقطةَ البدءِ في الرحلةِ الطويلةِ.
كما تعرفُ منها طبيعةَ موقفِها من الجاهليةِ الضاربةِ الأطنابِ في الأرضِ جميعًا.. أين تلتقي مع الناسِ وأين ط تفترقُ؟ ما خصائصها هي، وما خصائصُ الجاهليةِ من حولِها؟ كيف تخاطبُ أهلَ هذه الجاهليةِ بلغةِ الإسلامِ وفيم تخاطبها؟ ثم تعرفُ من أين تتلقى - في هذا كلِّه - وكيف تتلقى؟ هذه المعالمُ لا بد أن تقامَ من المصدرِ الأولِ لهذه العقيدةِ - القرآن -، ومن توجيهاتِه الأساسيةِ، ومن التصورِ الذي أنشأه في نفوسِ الصفوةِ المختارةِ، التي صنعَ اللهُ بها في الأرضِ ما شاء أن يصنعَ، والتي حوَّلت خطَّ سيرِ التاريخِ مرةً إلى حيثُ شاء اللهُ أن يسيرَ.

سيد قطب -رحمه الله-
...المزيد

سلسلة معالم درست / مقدمة الكتاب معالم في الطريق -4- إنه لا بد من طليعةٍ تعزمُ هذه العزمةَ، ...

سلسلة معالم درست / مقدمة الكتاب
معالم في الطريق -4-

إنه لا بد من طليعةٍ تعزمُ هذه العزمةَ، وتمضي في الطريقِ، تمضي في خِضمِّ الجاهليةِ الضاربةِ الأطنابِ في أرجاءِ الأرضِ جميعًا، تمضي وهي تزاولُ نوعًا من العزلةِ من جانبٍ، ونوعًا من الاتّصالِ من الجانبِ الآخرِ بالجاهليةِ المحيطة.
ولا بد لهذه الطليعةِ التي تعزمُ هذه العزمةَ من "معالم في الطريق"، معالم تعرفُ منها طبيعةَ دورِها، وحقيقةَ وظيفتِها، وصلبَ غايتِها، ونقطةَ البدءِ في الرحلةِ الطويلةِ.
كما تعرفُ منها طبيعةَ موقفِها من الجاهليةِ الضاربةِ الأطنابِ في الأرضِ جميعًا.. أين تلتقي مع الناسِ وأين ط تفترقُ؟ ما خصائصها هي، وما خصائصُ الجاهليةِ من حولِها؟ كيف تخاطبُ أهلَ هذه الجاهليةِ بلغةِ الإسلامِ وفيم تخاطبها؟ ثم تعرفُ من أين تتلقى - في هذا كلِّه - وكيف تتلقى؟ هذه المعالمُ لا بد أن تقامَ من المصدرِ الأولِ لهذه العقيدةِ - القرآن -، ومن توجيهاتِه الأساسيةِ، ومن التصورِ الذي أنشأه في نفوسِ الصفوةِ المختارةِ، التي صنعَ اللهُ بها في الأرضِ ما شاء أن يصنعَ، والتي حوَّلت خطَّ سيرِ التاريخِ مرةً إلى حيثُ شاء اللهُ أن يسيرَ.

سيد قطب -رحمه الله-
...المزيد

سلسلة معالم درست / مقدمة الكتاب معالم في الطريق -4- إنه لا بد من طليعةٍ تعزمُ هذه العزمةَ، ...

سلسلة معالم درست / مقدمة الكتاب
معالم في الطريق -4-

إنه لا بد من طليعةٍ تعزمُ هذه العزمةَ، وتمضي في الطريقِ، تمضي في خِضمِّ الجاهليةِ الضاربةِ الأطنابِ في أرجاءِ الأرضِ جميعًا، تمضي وهي تزاولُ نوعًا من العزلةِ من جانبٍ، ونوعًا من الاتّصالِ من الجانبِ الآخرِ بالجاهليةِ المحيطة.
ولا بد لهذه الطليعةِ التي تعزمُ هذه العزمةَ من "معالم في الطريق"، معالم تعرفُ منها طبيعةَ دورِها، وحقيقةَ وظيفتِها، وصلبَ غايتِها، ونقطةَ البدءِ في الرحلةِ الطويلةِ.
كما تعرفُ منها طبيعةَ موقفِها من الجاهليةِ الضاربةِ الأطنابِ في الأرضِ جميعًا.. أين تلتقي مع الناسِ وأين ط تفترقُ؟ ما خصائصها هي، وما خصائصُ الجاهليةِ من حولِها؟ كيف تخاطبُ أهلَ هذه الجاهليةِ بلغةِ الإسلامِ وفيم تخاطبها؟ ثم تعرفُ من أين تتلقى - في هذا كلِّه - وكيف تتلقى؟ هذه المعالمُ لا بد أن تقامَ من المصدرِ الأولِ لهذه العقيدةِ - القرآن -، ومن توجيهاتِه الأساسيةِ، ومن التصورِ الذي أنشأه في نفوسِ الصفوةِ المختارةِ، التي صنعَ اللهُ بها في الأرضِ ما شاء أن يصنعَ، والتي حوَّلت خطَّ سيرِ التاريخِ مرةً إلى حيثُ شاء اللهُ أن يسيرَ.

سيد قطب -رحمه الله-
...المزيد

سلسلة معالم درست / مقدمة الكتاب معالم في الطريق -3- إنَّ العالَمَ يعيشُ اليومَ كلُّه في ...

سلسلة معالم درست / مقدمة الكتاب
معالم في الطريق -3-

إنَّ العالَمَ يعيشُ اليومَ كلُّه في "جاهلية" من ناحيةِ الأصلِ الذي تنبثقُ منه مقوّماتُ الحياةِ وأنظمتُها، جاهليةٌ لا تخففُ منها شيئًا هذه التيسيراتُ الماديةُ الهائلةُ، وهذا الإبداعُ الماديُّ الفائق! هذه الجاهليةُ تقوم على أساسِ الاعتداءِ على سلطانِ اللهِ في الأرضِ وعلى أخصَّ خصائصِ الألوهيةِ؛ وهي الحاكمية، إنها تُسنِدُ الحاكميةَ إلى البشرِ، فتجعلَ بعضَهم لبعضٍ أربابًا لا في الصورةِ البدائيةِ الساذجةِ التي عرفتها الجاهليةُ الأولى، ولكن في صورةِ ادِّعاءِ حقِّ وضعِ التصوّراتِ والقيمِ والشرائعِ والقوانين، والأنظمةِ والأوضاعِ، بمعزلٍ عن منهجِ اللهِ للحياة، وفيما لم يأذن به الله.. فينشأ عن هذا الاعتداءِ على سلطانِ اللهِ اعتداءٌ على عباده.
وما مهانةُ "الإنسانِ" عامةً في الأنظمةِ الجماعيةِ، وما ظلمُ "الأفرادِ" والشعوبِ بسيطرةِ رأسِ المالِ والاستعمارِ في النظمِ "الرأسماليةٍ" إلا أثرٌ من آثارِ العتداءِ على سلطانِ الله، وإنكارِ الكرامةِ التي قررها الله للإنسان!
وفي هذا يتفرَّدُ المنهجُ الإسلاميُّ.. فالناسُ في كلِّ نظامٍ غيرِ النظامِ الإسلاميِّ يعبدُ بعضُهم بعضًا -في صورةٍ من الصورِ-، وفي المنهجِ الإسلاميِّ وحدَهُ يتحرَّرُ الناسُ جميعًا من عبادةِ بعضهِم لبعضٍ بعبادةِ اللهِ وحدَهُ، والتلقِّي من اللهِ وحدَهُ، والخضوعِ للهِ وحدَه.
وهذا هو مفترقُ الطريق، وهذا كذلك هو التصوُّرُ الجديدُ الذي نملكُ إعطاءَهُ للبشرية.

سيد قطب -رحمه الله-
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
28 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً