الأحدث إضافة

تعقيب الشيخ المحدث مساعد بن بشير السديرة - ثبته الله - على افتتاحية النبأ العدد 490 بسم الله ...

تعقيب الشيخ المحدث مساعد بن بشير السديرة - ثبته الله - على افتتاحية النبأ العدد 490

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فإن الدولة الإسلامية قد مَنَّ الله عليها بالوعي والتمييز وحسن إدارة الأمور، وهذه من أساسيات المعرفة العامة لدى العقلاء، بل من أبجديات الفهم لدى أهل الإسلام الساعين إلى إعادة الشريعة إلى واقع الحياة.

ولا يكون ذلك إلا باتباع نهج الإسلام الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لإخراج البشرية من ظلمات الجاهلية وضلالاتها، لا عبر أنصاف الحلول أو المساومات.

إن المواجهة الحقيقية تكمن في بيان الخصوصية الإسلامية في صورتها الأصيلة، وتسمية الأمور بمسمياتها دون مواربة أو تزييف، امتثالاً لقول الله تعالى: { الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا }[الأحزاب: ٣٩] وقوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: ١، ٦] وقال سبحانه: { أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } [الرعد: ٣٣-٣٤]

إن الله عز وجل هو القائم على كل نفس بما كسبت، لا يخفى عليه شيء صغيرا كان أو كبيراً، وهو الحافظ لشؤون خلقه.

فكيف يُشرك به؟ وكيف يتصرف المخلوقون وكأنهم أرباب أو مشرعون؟ فإن كان لهم شركاء، فليسموهم، أكانوا خالقين أم مشرعين، كما هو حال الكافرين اليوم.

ورغم كفر هؤلاء الصريح، فإنهم مكلّفون ومطالبون، وإن كان الله قد أضلهم. وكذلك أولئك من المسلمين الذين اتخذوا الكفار أولياء، بل تكاد لا تميزهم من ولايتهم للكفار حتى غابت الفوارق، وصار الدفاع عن الكفر وأهله عندهم أمرًا طبيعيًا، ومع ذلك لا يقبل الكفار كفر هؤلاء ولا يثقون بهم.

وهؤلاء كما ذكرت ينطبق عليهم وصف "النبأ العجيب"، وهم عندي أنا - مساعد بن بشير بن علي - أهل الجهاد، الطائفة المنصورة التي لا تزال قائمة.

ومن المضحكات المبكيات أن بعض دعاة السفه والضلال من الإخوان والسرورية يجعلون الطائفة المنصورة هي "حماس" وأمثال "أحمد الشرع"، الذي غرق حتى نخاعه في ولائه لأردوغان، بل أصبح عبدا له، يصرح بمحاربة داعش ولا يكتفي بالتلميح.

أما الدولة الإسلامية، فبعيدة المنال على هؤلاء، وهيهات لهم بلوغها. لقد خسروا جميعًا، وخابوا، وقريبا - بإذن الله تعالى - سيتفرق جمعهم الباطل، ويهزمون شر هزيمة، كما قال تعالى: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) [القمر: ٤٥].

وبالله التوفيق، والحمد لله أولا وآخرا.



• أخي المسلم، لقراءة افتتاحية النبأ للعدد 489.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

تعقيب الشيخ المحدث مساعد بن بشير السديرة - ثبته الله - على افتتاحية النبأ العدد 490 بسم الله ...

تعقيب الشيخ المحدث مساعد بن بشير السديرة - ثبته الله - على افتتاحية النبأ العدد 490

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فإن الدولة الإسلامية قد مَنَّ الله عليها بالوعي والتمييز وحسن إدارة الأمور، وهذه من أساسيات المعرفة العامة لدى العقلاء، بل من أبجديات الفهم لدى أهل الإسلام الساعين إلى إعادة الشريعة إلى واقع الحياة.

ولا يكون ذلك إلا باتباع نهج الإسلام الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لإخراج البشرية من ظلمات الجاهلية وضلالاتها، لا عبر أنصاف الحلول أو المساومات.

إن المواجهة الحقيقية تكمن في بيان الخصوصية الإسلامية في صورتها الأصيلة، وتسمية الأمور بمسمياتها دون مواربة أو تزييف، امتثالاً لقول الله تعالى: { الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا }[الأحزاب: ٣٩] وقوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: ١، ٦] وقال سبحانه: { أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } [الرعد: ٣٣-٣٤]

إن الله عز وجل هو القائم على كل نفس بما كسبت، لا يخفى عليه شيء صغيرا كان أو كبيراً، وهو الحافظ لشؤون خلقه.

فكيف يُشرك به؟ وكيف يتصرف المخلوقون وكأنهم أرباب أو مشرعون؟ فإن كان لهم شركاء، فليسموهم، أكانوا خالقين أم مشرعين، كما هو حال الكافرين اليوم.

ورغم كفر هؤلاء الصريح، فإنهم مكلّفون ومطالبون، وإن كان الله قد أضلهم. وكذلك أولئك من المسلمين الذين اتخذوا الكفار أولياء، بل تكاد لا تميزهم من ولايتهم للكفار حتى غابت الفوارق، وصار الدفاع عن الكفر وأهله عندهم أمرًا طبيعيًا، ومع ذلك لا يقبل الكفار كفر هؤلاء ولا يثقون بهم.

وهؤلاء كما ذكرت ينطبق عليهم وصف "النبأ العجيب"، وهم عندي أنا - مساعد بن بشير بن علي - أهل الجهاد، الطائفة المنصورة التي لا تزال قائمة.

ومن المضحكات المبكيات أن بعض دعاة السفه والضلال من الإخوان والسرورية يجعلون الطائفة المنصورة هي "حماس" وأمثال "أحمد الشرع"، الذي غرق حتى نخاعه في ولائه لأردوغان، بل أصبح عبدا له، يصرح بمحاربة داعش ولا يكتفي بالتلميح.

أما الدولة الإسلامية، فبعيدة المنال على هؤلاء، وهيهات لهم بلوغها. لقد خسروا جميعًا، وخابوا، وقريبا - بإذن الله تعالى - سيتفرق جمعهم الباطل، ويهزمون شر هزيمة، كما قال تعالى: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) [القمر: ٤٥].

وبالله التوفيق، والحمد لله أولا وآخرا.



• أخي المسلم، لقراءة افتتاحية النبأ للعدد 489.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

مضمار الصالحين

لقد كان الصالحون يتلذذون بالليل وقدومه، فلا تَسَلْ عن فرحهم إذا ظفِروا به، الليل فيه يبُثُّ المذنبون شكايتهم إلى ربهم، يستنزلون رحمته ومغفرته، فكم من مذنب كان الليل دليله للتوبة والصلاح ... المزيد

عندما. تبصر. اخر. الامر. متاهة. مريام قتل. في.ها. ثلاث الاف نبي. ستترك. ...

عندما. تبصر. اخر. الامر. متاهة. مريام قتل. في.ها. ثلاث الاف نبي. ستترك. طلبي. والجري خلفي

حقيقة من يعترض على تطبيق الشريعة في الواقع، إن كثيرا من الناس يحتاجون إلى مصارحة أنفسهم، ...

حقيقة من يعترض على تطبيق الشريعة

في الواقع، إن كثيرا من الناس يحتاجون إلى مصارحة أنفسهم، والاعتراف بأنهم لا يريدون الإسلام كما أنزل على رسول الله!، وكما طبقه رسول الله!، وكما عاشه المسلمون مع رسول الله في صدر الإسلام واستمر عليه الخلفاء الراشدون بعده، هذه المصارحة ستكون بديلا للتدليس والتلاعب بالمصطلحات، وتغليف رد أحكام الإسلام؛ بشتى أنواع الأغلفة والمبررات الفكرية والمادية والعقلانية...، التي برع في صناعتها وتصديرها الدعاة على أبواب جهنم على اختلاف مشاربهم ودوافعهم وأشكالهم، الذين سيحملون أوزارهم وأوزار من يضلونهم بها من الناس.

ولعل السبب في تهرُّب أكثر هؤلاء من هذه المكاشفة والمصارحة مع أنفسهم؛ أنهم لا يريدون الاعتراف والإقرار بأنهم يرفضون الإسلام ويأبون الخضوع له!؛ وأنهم في حقيقة الأمر لم يستسلموا لأحكامه ولم ينقادوا له ولم ينصاعوا إليه بالكلية كما أمرهم تعالى، ليبقى هؤلاء يحسبون أنفسهم على شيء، ويتهربون مما هم عليه من الكفر! فلا يقرون بما اقترفوه في حق الإسلام، ولا يعترفون بخطورة ما هم عليه في الدنيا والآخرة.

وأيّا كانت أسباب ذلك، فإن من نتائجه أن هذا الصنف من الأفراد والجماعات، سيبقى يجادل بين الناس بالباطل، ويصبغ كلامه بصبغة الشريعة التي يأباها ويحاربها ويكفر بها من حيث يشعر أو لا يشعر! وخطورته في أنه يبقى متسترا بزي أهل الإسلام، يُضِل من يسلك طريقه ويتأثر به من الناس، وينفرهم من الشريعة ويشككهم في وجوب تطبيقها وتحكيمها والإذعان إليها فجرمه كبير ووزره أكبر.

• افتتاحية النبأ "وتكفرون ببعض" 489
• لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

حقيقة من يعترض على تطبيق الشريعة في الواقع، إن كثيرا من الناس يحتاجون إلى مصارحة أنفسهم، ...

حقيقة من يعترض على تطبيق الشريعة

في الواقع، إن كثيرا من الناس يحتاجون إلى مصارحة أنفسهم، والاعتراف بأنهم لا يريدون الإسلام كما أنزل على رسول الله!، وكما طبقه رسول الله!، وكما عاشه المسلمون مع رسول الله في صدر الإسلام واستمر عليه الخلفاء الراشدون بعده، هذه المصارحة ستكون بديلا للتدليس والتلاعب بالمصطلحات، وتغليف رد أحكام الإسلام؛ بشتى أنواع الأغلفة والمبررات الفكرية والمادية والعقلانية...، التي برع في صناعتها وتصديرها الدعاة على أبواب جهنم على اختلاف مشاربهم ودوافعهم وأشكالهم، الذين سيحملون أوزارهم وأوزار من يضلونهم بها من الناس.

ولعل السبب في تهرُّب أكثر هؤلاء من هذه المكاشفة والمصارحة مع أنفسهم؛ أنهم لا يريدون الاعتراف والإقرار بأنهم يرفضون الإسلام ويأبون الخضوع له!؛ وأنهم في حقيقة الأمر لم يستسلموا لأحكامه ولم ينقادوا له ولم ينصاعوا إليه بالكلية كما أمرهم تعالى، ليبقى هؤلاء يحسبون أنفسهم على شيء، ويتهربون مما هم عليه من الكفر! فلا يقرون بما اقترفوه في حق الإسلام، ولا يعترفون بخطورة ما هم عليه في الدنيا والآخرة.

وأيّا كانت أسباب ذلك، فإن من نتائجه أن هذا الصنف من الأفراد والجماعات، سيبقى يجادل بين الناس بالباطل، ويصبغ كلامه بصبغة الشريعة التي يأباها ويحاربها ويكفر بها من حيث يشعر أو لا يشعر! وخطورته في أنه يبقى متسترا بزي أهل الإسلام، يُضِل من يسلك طريقه ويتأثر به من الناس، وينفرهم من الشريعة ويشككهم في وجوب تطبيقها وتحكيمها والإذعان إليها فجرمه كبير ووزره أكبر.

• افتتاحية النبأ "وتكفرون ببعض" 489
• لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 468 هم العدو فاحذرهم ليس على المسلمين شيء أشد ضررا من دعاة جهنم، الذين ...

صحيفة النبأ العدد 468
هم العدو فاحذرهم


ليس على المسلمين شيء أشد ضررا من دعاة جهنم، الذين تفننوا في صد الناس بالدين عن الدين!، ودعوتهم الناس إلى الكفر من على المنابر!، أولئك الذين قال عنهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث حذيفة بن اليمان: (يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: (هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا).

ومن أغرب تناقضاتهم اليوم، مناداتهم بالناس للقعود سعيا للجهاد!، إذ يحاول منظرو تيار القعود إثبات أنه "قعود في سبيل الله!"، فجعلوا الجهاد سرابا، وسدوا أبوابه وعطلوا ركابه، وبسبب فتاواهم وضلالهم قعد الكثيرون عن الجهاد، بعد أن لعبوا بالعواطف بكلام ظاهره شرعي وباطنه بدعي، هذا مع تسلط الكفار على بلاد المسلمين، وقد بغوا وهدموا مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا، في ظل تفريق عجيب من السائرين عكس سبيل الجهاد بين قضايا الأمة ومسائل الدين، فيتخيّرون ما يشاؤون وما يتماشى مع أهوائهم ومصالحهم، ويتجاهلون الطارئ وما تحتاجه الأمة.

ومثلهم وأنكى منهم، المنتكسون الهاربون من ميادين الجهاد المستلمون لزمام التنظير، وهم مقتنعون في أعماقهم أنهم قد جاوزوا القنطرة وأخذوا صكا بالعصمة من الضلال مدى الحياة!، وأشد وطأة منهم أولئك الذين لم يعرفوا من الجهاد غباره ولا من البارود ريحه، وتراهم في كل مرة يناوئون المجاهدين ويخالفونهم.

لقد كان ضررهم -جميعا على اختلافهم- أعظم من ضرر المحاربين أنفسهم على الجهاد والمجاهدين، بل حتى ما لبث كثير منهم أن أصبح رأسا في الحرب على الجهاد، وسببا في انتكاس الكثيرين وتقاعس القاعدين، وتمكن الطواغيت من كثير من الشباب الذي أبدى منهجه متحمسا للجهاد، فغدا مصيرهم الأسر والتنكيل.

في حين يبقى المنظرون في صولة وجولة افتراضية بقول دون عمل، بينما يختفي من ينبس ببنت شفة من شباب المسلمين بكلمة الحق، فلا هم خلُّوهم وشأنهم لينفروا إلى الجهاد، ولا هم تركوهم مستورين بعيدا عن أعين الطواغيت وجواسيسهم، بل قدموهم على طبق من ذهب لعدوهم يفتنهم في دينهم.

خدمة لو دفعت الطواغيت دماء عروقهم لم يحصِّلوها، ولو تبدت لهم في صقع غائر لضربوا لأجلها أكباد الإبل، لكنهم وجدوها مجانا بخيانة دنيئة تنبي أن الأمور حصلت بالتراضي بين الطرفين، ولسان حال الطواغيت لدعاة السوء غضوا عنا ودعوا عداوتنا ونغض عنكم ونمد لكم الطِوَل، فتركوهم يلعبون بالناس وسمحوا لهم الإنكار على الطواغيت الذين لا يتفقون معهم سياسيا، وللقصص والحكايا، وبمجتمع صغير حولهم تسير به أعمالهم!

ولا يخرج حال أولئك الخونة عن اثنين، إما توافق كامل مع أجهزة المخابرات لبلدانهم التي يعيشون بها نصرانية كانت أو علمانية أو منتسبة للإسلام، حيث إنهم يرون في الإخبار عمن تجاوز الحدود التي وضعها الطواغيت، واجبا متحتما عليهم، يحفظون به حظائرهم التي يقتاتون منها ويطيعون فيها راعيهم، أو أنه التقاء مصالح نابع عن حقد دفين لديهم، والمبدأ عندهم أن لا تنفض الناس من حولهم وتلتحق بالمجاهدين، فتخبو سوقهم وتكسد بضاعتهم التي لم يريدوا بها وجه الله أصلا، فإذا ظهرت الاستقامة على الفتى ونأيه عن كل تلك المناهج الضالة، صرخوا بهم إنهم أناس يترفعون، لتكمل "أجهزة الترويع" عملها معهم!

يضاف إليهم الجماعات المنحرفة التي حملت السلاح، وتعلقت بنفس التيار، وأملوا المساكين بالشريعة ومنوهم بالخلافة وخدروهم بالنضال والمقاومة، فاستزلوا بذلك كثيرا من الشباب، ثم وبغمضة عين سلموا أسلحتهم وصافحوا قاتلهم ورضوا بقليل من الفتات وكثير من الذل، ويخيل لهم أنهم الذين ختموا الجهاد ونجحوا بامتحاناته وتخرجوا في خنادقه، ووصلوا الغاية وبلغوا المرام، وتراهم الآن يزاولون مهنهم "المدنية" بلقب مجاهد!، ويعطلون أي عمل جهادي باسم التجربة والخبرة!.

والحقيقة أن أولئك وغيرهم رأوا في القعود حكمة، وأن الجهاد ليس له مستقبل!، فوضعوا له شروطا مستحيلة من الإعداد والتنفيذ، ودخلوا عوالم أخرى من الخيالات، ببرامج هي أطول من تدرج الإخوان المرتدين، ونظريات إلى تغلغل في أنظمة الحكم وقوات الجيش، ثم انقلابات عسكرية، ومنهم من اكتفى بمخططات لإصلاحات لا تسمن بل وبعيدة المدى، ولا يخفى على أحد كم حوت هذه الطرق من انحرافات منهجية، زد عليها أنه لا أرضية واقعية عند أصحابها للبدء بتطبيقها.
بل الأمر أنهم غاصوا عميقا في الحسابات المادية، ولجؤوا إليها واستعاذوا بها فزادتهم رهقا، وسبب ذلك كله انعدام الإيمان بالله، وعدم الوثوق بموعوده لعباده، سواء في الآخرة أو في الدنيا من الغلبة والتمكين، ذلك بأنهم وقعوا في فخاخ "القوى العالمية" وما معها من الأرقام والأوهام، فظنوا ألن يقدر عليها أحد، فأخلدوا حتى تورمت جنوبهم من طول القعود، وصاروا حجر عثرة في طريق أي مجاهد، لأن نجاح أي عمل يكشف باطلهم ويؤكد أن تنظيراتهم سراب في سراب، فأطلقوا عدوانهم على المجاهدين في البداية، ثم ابتلاهم الله بأن صاروا أنصارا لطوائف ردتها وطوامها كعين الشمس، وما كل ذلك إلا بغيا وحسدا من عند أنفسهم، وكبرا عن التنازل والاعتراف بالحق، فغدوا على علمهم أجهل الجهال كما قال تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}، وهذا جواب لمن يتساءل حين يرى تخبطهم الشرعي، كيف تخفى المسائل التي يعلمها الغلمان عن تلك اللحى؟!؛ إنما هو نور الله يقذفه حيث شاء وينزعه ممن شاء.

فيا طالب الحق ومريد الجهاد، الساعي خلف الهداية، لا تبالِ بتنظيرات المرجفين، وتقريرات المنحرفين، ولتنفض عنك ذنب ومذلة القعود، وتخفف من كل تلك الشروط والقيود المبتدعة التي وضعوها لتعقيد الجهاد، فالأمر في أصله أيسر بكثير، أخرج البخاري في صحيحه عن البراء: "أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رجل مقنّع بالحديد، فقال : يا رسول اللّه، أقاتل وأسلم؟ قال: (أسلم ثمّ قاتل)، فأسلم ثمّ قاتل، فقتل، فقال رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم-: (عمل قليلا وأجر كثيرا)، فمن أراد القعود وجد في المنظرين ملاذا من تأنيب النفس، وأما من صدق وعزم فلا موطأ له معهم، ومن أدمن الفلسفة والتنظير بدون امتثال خرج من الجهاد، ودوننا علماء السلف وأئمة الجهاد السابقين، كلهم وضعوا أسس الجهاد بدمائهم ومهّدوا سبيله بأشلائهم، فدونك يا طالب الحق العلماء المجاهدين العالمين العاملين الذين قضوا نحبهم في ساحاته وارحم نفسك ولا تطع من أعمى الله بصيرته {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}.


• المصدر: صحيفة النبأ العدد 468
• لقراءة الصحيفة كاملة.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 468 هم العدو فاحذرهم ليس على المسلمين شيء أشد ضررا من دعاة جهنم، الذين ...

صحيفة النبأ العدد 468
هم العدو فاحذرهم


ليس على المسلمين شيء أشد ضررا من دعاة جهنم، الذين تفننوا في صد الناس بالدين عن الدين!، ودعوتهم الناس إلى الكفر من على المنابر!، أولئك الذين قال عنهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث حذيفة بن اليمان: (يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: (هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا).

ومن أغرب تناقضاتهم اليوم، مناداتهم بالناس للقعود سعيا للجهاد!، إذ يحاول منظرو تيار القعود إثبات أنه "قعود في سبيل الله!"، فجعلوا الجهاد سرابا، وسدوا أبوابه وعطلوا ركابه، وبسبب فتاواهم وضلالهم قعد الكثيرون عن الجهاد، بعد أن لعبوا بالعواطف بكلام ظاهره شرعي وباطنه بدعي، هذا مع تسلط الكفار على بلاد المسلمين، وقد بغوا وهدموا مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا، في ظل تفريق عجيب من السائرين عكس سبيل الجهاد بين قضايا الأمة ومسائل الدين، فيتخيّرون ما يشاؤون وما يتماشى مع أهوائهم ومصالحهم، ويتجاهلون الطارئ وما تحتاجه الأمة.

ومثلهم وأنكى منهم، المنتكسون الهاربون من ميادين الجهاد المستلمون لزمام التنظير، وهم مقتنعون في أعماقهم أنهم قد جاوزوا القنطرة وأخذوا صكا بالعصمة من الضلال مدى الحياة!، وأشد وطأة منهم أولئك الذين لم يعرفوا من الجهاد غباره ولا من البارود ريحه، وتراهم في كل مرة يناوئون المجاهدين ويخالفونهم.

لقد كان ضررهم -جميعا على اختلافهم- أعظم من ضرر المحاربين أنفسهم على الجهاد والمجاهدين، بل حتى ما لبث كثير منهم أن أصبح رأسا في الحرب على الجهاد، وسببا في انتكاس الكثيرين وتقاعس القاعدين، وتمكن الطواغيت من كثير من الشباب الذي أبدى منهجه متحمسا للجهاد، فغدا مصيرهم الأسر والتنكيل.

في حين يبقى المنظرون في صولة وجولة افتراضية بقول دون عمل، بينما يختفي من ينبس ببنت شفة من شباب المسلمين بكلمة الحق، فلا هم خلُّوهم وشأنهم لينفروا إلى الجهاد، ولا هم تركوهم مستورين بعيدا عن أعين الطواغيت وجواسيسهم، بل قدموهم على طبق من ذهب لعدوهم يفتنهم في دينهم.

خدمة لو دفعت الطواغيت دماء عروقهم لم يحصِّلوها، ولو تبدت لهم في صقع غائر لضربوا لأجلها أكباد الإبل، لكنهم وجدوها مجانا بخيانة دنيئة تنبي أن الأمور حصلت بالتراضي بين الطرفين، ولسان حال الطواغيت لدعاة السوء غضوا عنا ودعوا عداوتنا ونغض عنكم ونمد لكم الطِوَل، فتركوهم يلعبون بالناس وسمحوا لهم الإنكار على الطواغيت الذين لا يتفقون معهم سياسيا، وللقصص والحكايا، وبمجتمع صغير حولهم تسير به أعمالهم!

ولا يخرج حال أولئك الخونة عن اثنين، إما توافق كامل مع أجهزة المخابرات لبلدانهم التي يعيشون بها نصرانية كانت أو علمانية أو منتسبة للإسلام، حيث إنهم يرون في الإخبار عمن تجاوز الحدود التي وضعها الطواغيت، واجبا متحتما عليهم، يحفظون به حظائرهم التي يقتاتون منها ويطيعون فيها راعيهم، أو أنه التقاء مصالح نابع عن حقد دفين لديهم، والمبدأ عندهم أن لا تنفض الناس من حولهم وتلتحق بالمجاهدين، فتخبو سوقهم وتكسد بضاعتهم التي لم يريدوا بها وجه الله أصلا، فإذا ظهرت الاستقامة على الفتى ونأيه عن كل تلك المناهج الضالة، صرخوا بهم إنهم أناس يترفعون، لتكمل "أجهزة الترويع" عملها معهم!

يضاف إليهم الجماعات المنحرفة التي حملت السلاح، وتعلقت بنفس التيار، وأملوا المساكين بالشريعة ومنوهم بالخلافة وخدروهم بالنضال والمقاومة، فاستزلوا بذلك كثيرا من الشباب، ثم وبغمضة عين سلموا أسلحتهم وصافحوا قاتلهم ورضوا بقليل من الفتات وكثير من الذل، ويخيل لهم أنهم الذين ختموا الجهاد ونجحوا بامتحاناته وتخرجوا في خنادقه، ووصلوا الغاية وبلغوا المرام، وتراهم الآن يزاولون مهنهم "المدنية" بلقب مجاهد!، ويعطلون أي عمل جهادي باسم التجربة والخبرة!.

والحقيقة أن أولئك وغيرهم رأوا في القعود حكمة، وأن الجهاد ليس له مستقبل!، فوضعوا له شروطا مستحيلة من الإعداد والتنفيذ، ودخلوا عوالم أخرى من الخيالات، ببرامج هي أطول من تدرج الإخوان المرتدين، ونظريات إلى تغلغل في أنظمة الحكم وقوات الجيش، ثم انقلابات عسكرية، ومنهم من اكتفى بمخططات لإصلاحات لا تسمن بل وبعيدة المدى، ولا يخفى على أحد كم حوت هذه الطرق من انحرافات منهجية، زد عليها أنه لا أرضية واقعية عند أصحابها للبدء بتطبيقها.
بل الأمر أنهم غاصوا عميقا في الحسابات المادية، ولجؤوا إليها واستعاذوا بها فزادتهم رهقا، وسبب ذلك كله انعدام الإيمان بالله، وعدم الوثوق بموعوده لعباده، سواء في الآخرة أو في الدنيا من الغلبة والتمكين، ذلك بأنهم وقعوا في فخاخ "القوى العالمية" وما معها من الأرقام والأوهام، فظنوا ألن يقدر عليها أحد، فأخلدوا حتى تورمت جنوبهم من طول القعود، وصاروا حجر عثرة في طريق أي مجاهد، لأن نجاح أي عمل يكشف باطلهم ويؤكد أن تنظيراتهم سراب في سراب، فأطلقوا عدوانهم على المجاهدين في البداية، ثم ابتلاهم الله بأن صاروا أنصارا لطوائف ردتها وطوامها كعين الشمس، وما كل ذلك إلا بغيا وحسدا من عند أنفسهم، وكبرا عن التنازل والاعتراف بالحق، فغدوا على علمهم أجهل الجهال كما قال تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}، وهذا جواب لمن يتساءل حين يرى تخبطهم الشرعي، كيف تخفى المسائل التي يعلمها الغلمان عن تلك اللحى؟!؛ إنما هو نور الله يقذفه حيث شاء وينزعه ممن شاء.

فيا طالب الحق ومريد الجهاد، الساعي خلف الهداية، لا تبالِ بتنظيرات المرجفين، وتقريرات المنحرفين، ولتنفض عنك ذنب ومذلة القعود، وتخفف من كل تلك الشروط والقيود المبتدعة التي وضعوها لتعقيد الجهاد، فالأمر في أصله أيسر بكثير، أخرج البخاري في صحيحه عن البراء: "أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رجل مقنّع بالحديد، فقال : يا رسول اللّه، أقاتل وأسلم؟ قال: (أسلم ثمّ قاتل)، فأسلم ثمّ قاتل، فقتل، فقال رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم-: (عمل قليلا وأجر كثيرا)، فمن أراد القعود وجد في المنظرين ملاذا من تأنيب النفس، وأما من صدق وعزم فلا موطأ له معهم، ومن أدمن الفلسفة والتنظير بدون امتثال خرج من الجهاد، ودوننا علماء السلف وأئمة الجهاد السابقين، كلهم وضعوا أسس الجهاد بدمائهم ومهّدوا سبيله بأشلائهم، فدونك يا طالب الحق العلماء المجاهدين العالمين العاملين الذين قضوا نحبهم في ساحاته وارحم نفسك ولا تطع من أعمى الله بصيرته {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}.


• المصدر: صحيفة النبأ العدد 468
• لقراءة الصحيفة كاملة.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

تعقيب الشيخ المحدث مساعد بن بشير السديرة - ثبته الله- على افتتاحية النبأ العدد 489 الحمد لله رب ...

تعقيب الشيخ المحدث مساعد بن بشير السديرة - ثبته الله- على افتتاحية النبأ العدد 489

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، أما بعد؛

فإن رسالة النبأ الناطقة باسم الإسلام والدولة الإسلامية هي من أعظم ما يمثل هذا الدور العظيم، لأن دور الإعلام هو الواجهة للجهة التي يمثلها ويتحدث نيابة عنها والإعلام يعتبر الركيزة الكبرى لكل جهة يمثلها، ولا سيما أن أهل الإسلام هم أهل الحق، لا ينازعهم فيه أحد. ولذلك، فإن الإسلام الموجود في حياة المسلمين ضعيف جدًا، لا يحمل في طياته همومهم وقضاياهم، لأنه في أصلهم لا يعرفون الإسلام إلا بعين الضعف والهوان، ولأنه جزء من المشروع الإعلامي العالمي، وفي كثير من معلوماته يستقيها من الإعلام الباطل.

ولذلك يجب علينا متابعة إعلام الدولة الإسلامية ليس تعصبا، بل حقيقة لا يختلف فيها العقلاء. ولأن المسلم من أهل التحري في كل ما يتعلق بالإسلام ودينه، يجب ألا يقول ما ليس له به علم، كما يجب التبين وألا يشيع الشائعات في الأمن أو الخوف. وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف، أذاعوه، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم.

الإعلام ضرورة ملحة في حياة أهل الإسلام، ولذلك أرى أنه من فيهم أهلية أن يتخصص في هذا الجانب، لكنه يحتاج إلى تقوى الله. جزى الله أهل النبأ وإعلام الدولة الإسلامية في الشام والعراق خير الجزاء في الدنيا والآخرة، فقد سدوا بابًا عظيمًا بخصوص أخبارها وتمليكها لعامة الناس، وخاصة أهل الإسلام الحادبين على الإسلام آمین آمین آمین



• أخي المسلم، لقراءة افتتاحية النبأ للعدد 489.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

تعقيب الشيخ المحدث مساعد بن بشير السديرة - ثبته الله- على افتتاحية النبأ العدد 489 الحمد لله رب ...

تعقيب الشيخ المحدث مساعد بن بشير السديرة - ثبته الله- على افتتاحية النبأ العدد 489

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، أما بعد؛

فإن رسالة النبأ الناطقة باسم الإسلام والدولة الإسلامية هي من أعظم ما يمثل هذا الدور العظيم، لأن دور الإعلام هو الواجهة للجهة التي يمثلها ويتحدث نيابة عنها والإعلام يعتبر الركيزة الكبرى لكل جهة يمثلها، ولا سيما أن أهل الإسلام هم أهل الحق، لا ينازعهم فيه أحد. ولذلك، فإن الإسلام الموجود في حياة المسلمين ضعيف جدًا، لا يحمل في طياته همومهم وقضاياهم، لأنه في أصلهم لا يعرفون الإسلام إلا بعين الضعف والهوان، ولأنه جزء من المشروع الإعلامي العالمي، وفي كثير من معلوماته يستقيها من الإعلام الباطل.

ولذلك يجب علينا متابعة إعلام الدولة الإسلامية ليس تعصبا، بل حقيقة لا يختلف فيها العقلاء. ولأن المسلم من أهل التحري في كل ما يتعلق بالإسلام ودينه، يجب ألا يقول ما ليس له به علم، كما يجب التبين وألا يشيع الشائعات في الأمن أو الخوف. وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف، أذاعوه، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم.

الإعلام ضرورة ملحة في حياة أهل الإسلام، ولذلك أرى أنه من فيهم أهلية أن يتخصص في هذا الجانب، لكنه يحتاج إلى تقوى الله. جزى الله أهل النبأ وإعلام الدولة الإسلامية في الشام والعراق خير الجزاء في الدنيا والآخرة، فقد سدوا بابًا عظيمًا بخصوص أخبارها وتمليكها لعامة الناس، وخاصة أهل الإسلام الحادبين على الإسلام آمین آمین آمین



• أخي المسلم، لقراءة افتتاحية النبأ للعدد 489.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً