الأحدث إضافة

وما تخفي صدورهم أكبر ليس غريباً أن يبدأ الصليبيون بإظهار صلبانهم والمجاهرة بنصرانيتهم بعد طول ...

وما تخفي صدورهم أكبر


ليس غريباً أن يبدأ الصليبيون بإظهار صلبانهم والمجاهرة بنصرانيتهم بعد طول خفاء، وليس غريباً أن يستدل اليهود بما في توراتهم في العداء، وكذلك ليس غريباً ما يجاهر به الرافضة مؤخراً من سب الصحابة - رضوان الله عليهم - وما يتبدَّى من أفواههم من الحقد والبغضاء، كل هذا لم يكن غريباً ولا مستغرباً، بل كان متوقعاً منذ زمن بعيد، قال تعالى: {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}.

لقد بين الله ورسوله من قبل أحوال القوم الكافرين وأنهم دائماً يضمرون العداوة للذين آمنوا ويرجون لهم العنت والشقاء، أو يحاولون بشتى الطرق ردّهم عن دينهم حتى يكونوا معهم سواء، وكل ما حصل مؤخراً لم يكن غريباً ولا مستغرباً ولكن الغريب أن يبقى من ينسب نفسه للإسلام ماشياً مع الأحداث مشية الأعمى الذي تقوده عصاه، يرى اليهود والصليبيين يفاصلون أولياءهم ويعودون إلى أصولهم الأولى في التباغض والتناحر، ثم يريد هو أن يتقارب معهم ويظن أنه بذلك ينجو أو يحسن صنعاً، أو يسلم من بأسهم ويكون في مأمن، وكيف السبيل إلى ذلك وهم يتبرأ بعضهم من بعض ويتناحرون اليوم فيما بينهم كما حصل في حرب (روسيا وأوكرانيا)، بل حتى أن الأمر وصل للحلفاء كما كان الحال مؤخراً في البيت البيضاوي الأمريكي، وكذلك اليهود الذين كانت وما زالت قلوبهم شتى لا يجتمعون على شيء وأما الرافضة فأهل غدر لم يسلم أهل دينهم من غدرهم، ولقد رأينا أحوالهم في الأحداث الأخيرة كيف يبيع بعضهم بعضاً ليسلم البائع بنفسه على حساب دماء أقرانه في دينهم، هذا حال أمم الكفر مع بعضهم فكيف سيكون حالهم مع من هو ليس منهم؟!

لقد صدق الله ورسوله في وصف أحوالهم وكذب أدعياء التقارب، وإن ظواهر الأحداث تنبي بأن هذا الصراع لن يكون فيه إلا فسطاطان، ولن يكون للرمادي فيه مكان، وكما كان يدندن الكفار على مر السنين إما معنا وإما معهم فإن هذا الأمر قد أوشك على التطبيق الفعلي له، فإما معنا وإما معهم، فما عاد بعد هذا كله إلا طريقان طريق الدجال وأتباعه، وطريق محمد ومن سار على نهجه وما خلا
ذلك فهو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء.
...المزيد

وما تخفي صدورهم أكبر ليس غريباً أن يبدأ الصليبيون بإظهار صلبانهم والمجاهرة بنصرانيتهم بعد طول ...

وما تخفي صدورهم أكبر


ليس غريباً أن يبدأ الصليبيون بإظهار صلبانهم والمجاهرة بنصرانيتهم بعد طول خفاء، وليس غريباً أن يستدل اليهود بما في توراتهم في العداء، وكذلك ليس غريباً ما يجاهر به الرافضة مؤخراً من سب الصحابة - رضوان الله عليهم - وما يتبدَّى من أفواههم من الحقد والبغضاء، كل هذا لم يكن غريباً ولا مستغرباً، بل كان متوقعاً منذ زمن بعيد، قال تعالى: {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}.

لقد بين الله ورسوله من قبل أحوال القوم الكافرين وأنهم دائماً يضمرون العداوة للذين آمنوا ويرجون لهم العنت والشقاء، أو يحاولون بشتى الطرق ردّهم عن دينهم حتى يكونوا معهم سواء، وكل ما حصل مؤخراً لم يكن غريباً ولا مستغرباً ولكن الغريب أن يبقى من ينسب نفسه للإسلام ماشياً مع الأحداث مشية الأعمى الذي تقوده عصاه، يرى اليهود والصليبيين يفاصلون أولياءهم ويعودون إلى أصولهم الأولى في التباغض والتناحر، ثم يريد هو أن يتقارب معهم ويظن أنه بذلك ينجو أو يحسن صنعاً، أو يسلم من بأسهم ويكون في مأمن، وكيف السبيل إلى ذلك وهم يتبرأ بعضهم من بعض ويتناحرون اليوم فيما بينهم كما حصل في حرب (روسيا وأوكرانيا)، بل حتى أن الأمر وصل للحلفاء كما كان الحال مؤخراً في البيت البيضاوي الأمريكي، وكذلك اليهود الذين كانت وما زالت قلوبهم شتى لا يجتمعون على شيء وأما الرافضة فأهل غدر لم يسلم أهل دينهم من غدرهم، ولقد رأينا أحوالهم في الأحداث الأخيرة كيف يبيع بعضهم بعضاً ليسلم البائع بنفسه على حساب دماء أقرانه في دينهم، هذا حال أمم الكفر مع بعضهم فكيف سيكون حالهم مع من هو ليس منهم؟!

لقد صدق الله ورسوله في وصف أحوالهم وكذب أدعياء التقارب، وإن ظواهر الأحداث تنبي بأن هذا الصراع لن يكون فيه إلا فسطاطان، ولن يكون للرمادي فيه مكان، وكما كان يدندن الكفار على مر السنين إما معنا وإما معهم فإن هذا الأمر قد أوشك على التطبيق الفعلي له، فإما معنا وإما معهم، فما عاد بعد هذا كله إلا طريقان طريق الدجال وأتباعه، وطريق محمد ومن سار على نهجه وما خلا
ذلك فهو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء.
...المزيد

اقتلهم بصمت! شرعًا وواقعًا ويقينًا، لا توجد قوة بشرية في الأرض قادرة على منع المسلم من ممارسة ...

اقتلهم بصمت!


شرعًا وواقعًا ويقينًا، لا توجد قوة بشرية في الأرض قادرة على منع المسلم من ممارسة فريضة الجهاد وإرهاب الكافرين والثأر لإخوانه المسلمين، وقد رأينا كيف فعل "السكين" ومن قبله "الفأس" ومن قبله "الدهس" برعايا ألمانيا وغيرها من الدول الصليبية، وما زلنا ننتظر من أبناء الإسلام أنْ يكرروا ضرباتهم ويعمّقوها ويتقصدوا اليهود وكُنسهم وأحياءهم وحاناتهم بالقتل والحرق شفاء لصدور المؤمنين.

وختامًا وتحريضًا وإلهامًا، نلفت عناية شباب المسلمين الغيارى، بأنّ أكثر عمليات القتل رعبًا وأطولها مدةً في تاريخ أوروبا وأمريكا والتي أرهقت وكالات التحقيق الصليبية، كانت أدواتها سكينا أو مطرقة وربما أقل، وقد استغرق التحقيق فيها سنوات وتعاقب عليها أجيال من المحققين والضباط، فلتكن أنت أيها المسلم هذا الفاعل ولكن في سبيل الله جهادًا وقتالًا وإرهابًا لرعايا النصارى واليهود، وإرهاقًا لدوائرهم الحكومية وأجهزتهم الأمنية خصوصًا في أوروبا وأمريكا، كن أنت أيها المجاهد "رجل المطرقة" الذي يفتك بفرائسه ويهشّم جماجمهم دون أن يترك خلفه أي أثر يدل عليه، ليس حرصا على الحياة ولكن ليتسنى له تكرار العملية مرات ومرات حتى يرتوي من د.مهم، كن أنت ذلك البطل الذي يتمتع بخفة في قطع أوردة فرائسه بسكينه وتسكين حركتهم إلى الأبد بكل هدوء، ولا يُبقي خلفه في مسرح الهجوم سوى الموت والرعب زيادة، كن أنت ذلك البطل القادم، {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ}.

• افتتاحية النبأ العدد 458:
جهادٌ في أوروبا

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

اقتلهم بصمت! شرعًا وواقعًا ويقينًا، لا توجد قوة بشرية في الأرض قادرة على منع المسلم من ممارسة ...

اقتلهم بصمت!


شرعًا وواقعًا ويقينًا، لا توجد قوة بشرية في الأرض قادرة على منع المسلم من ممارسة فريضة الجهاد وإرهاب الكافرين والثأر لإخوانه المسلمين، وقد رأينا كيف فعل "السكين" ومن قبله "الفأس" ومن قبله "الدهس" برعايا ألمانيا وغيرها من الدول الصليبية، وما زلنا ننتظر من أبناء الإسلام أنْ يكرروا ضرباتهم ويعمّقوها ويتقصدوا اليهود وكُنسهم وأحياءهم وحاناتهم بالقتل والحرق شفاء لصدور المؤمنين.

وختامًا وتحريضًا وإلهامًا، نلفت عناية شباب المسلمين الغيارى، بأنّ أكثر عمليات القتل رعبًا وأطولها مدةً في تاريخ أوروبا وأمريكا والتي أرهقت وكالات التحقيق الصليبية، كانت أدواتها سكينا أو مطرقة وربما أقل، وقد استغرق التحقيق فيها سنوات وتعاقب عليها أجيال من المحققين والضباط، فلتكن أنت أيها المسلم هذا الفاعل ولكن في سبيل الله جهادًا وقتالًا وإرهابًا لرعايا النصارى واليهود، وإرهاقًا لدوائرهم الحكومية وأجهزتهم الأمنية خصوصًا في أوروبا وأمريكا، كن أنت أيها المجاهد "رجل المطرقة" الذي يفتك بفرائسه ويهشّم جماجمهم دون أن يترك خلفه أي أثر يدل عليه، ليس حرصا على الحياة ولكن ليتسنى له تكرار العملية مرات ومرات حتى يرتوي من د.مهم، كن أنت ذلك البطل الذي يتمتع بخفة في قطع أوردة فرائسه بسكينه وتسكين حركتهم إلى الأبد بكل هدوء، ولا يُبقي خلفه في مسرح الهجوم سوى الموت والرعب زيادة، كن أنت ذلك البطل القادم، {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ}.

• افتتاحية النبأ العدد 458:
جهادٌ في أوروبا

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

فمن يرفع العقوبات الإلهية الرماديون لطالما روّجوا أن خلاف الدولة الإسلامية مع الجولاني وأشباهه؛ ...

فمن يرفع العقوبات الإلهية

الرماديون لطالما روّجوا أن خلاف الدولة الإسلامية مع الجولاني وأشباهه؛ كان خلافا سياسيا حزبيا لا منهجيا عقديا، واليوم يتضح بالصوت والصورة حقيقة الخلاف وأنه بين التوحيد والشرك! بين الإسلام والديمقراطية! بين من سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم وسيدهم ترامب الذي صار لقاؤه وإرضاؤه "إنجازا تاريخيا" يحتفل به "الثوريون" ويتراقصون في ساحة الأمويين بحجة رفع العقوبات الأمريكية فمن يرفع العقوبات الإلهية؟!


افتتاحية النبأ العدد 495:
"على عتبة ترامب"

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

فمن يرفع العقوبات الإلهية الرماديون لطالما روّجوا أن خلاف الدولة الإسلامية مع الجولاني وأشباهه؛ ...

فمن يرفع العقوبات الإلهية

الرماديون لطالما روّجوا أن خلاف الدولة الإسلامية مع الجولاني وأشباهه؛ كان خلافا سياسيا حزبيا لا منهجيا عقديا، واليوم يتضح بالصوت والصورة حقيقة الخلاف وأنه بين التوحيد والشرك! بين الإسلام والديمقراطية! بين من سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم وسيدهم ترامب الذي صار لقاؤه وإرضاؤه "إنجازا تاريخيا" يحتفل به "الثوريون" ويتراقصون في ساحة الأمويين بحجة رفع العقوبات الأمريكية فمن يرفع العقوبات الإلهية؟!


افتتاحية النبأ العدد 495:
"على عتبة ترامب"

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

مواطن القلوب: للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثةٌ سافلة، وثلاثةٌ عالية: * ...

مواطن القلوب:

للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها:
ثلاثةٌ سافلة، وثلاثةٌ عالية:

* فالسافلة:
دنيا تتزيَّن له
ونفسٌ تحدِّثه
وعدوٌّ يوسوس له

(فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزالُ تحول فيها)

* والثلاثة العالية:
علمٌ يتبين له
وعقلٌ يرشدُه
وإله يعبدُه

(والقلوب جوالةٌ في هذه المواطن)

[الفوائد لابن القيم رحمه الله]
...المزيد

مواطن القلوب: للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثةٌ سافلة، وثلاثةٌ عالية: * ...

مواطن القلوب:

للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها:
ثلاثةٌ سافلة، وثلاثةٌ عالية:

* فالسافلة:
دنيا تتزيَّن له
ونفسٌ تحدِّثه
وعدوٌّ يوسوس له

(فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزالُ تحول فيها)

* والثلاثة العالية:
علمٌ يتبين له
وعقلٌ يرشدُه
وإله يعبدُه

(والقلوب جوالةٌ في هذه المواطن)

[الفوائد لابن القيم رحمه الله]
...المزيد

سبيل الظفر بالحظوة الترامبية "الفكرة هي أن الوصول المباشر إلى ترامب هو السبيل الوحيد، لأن هناك ...

سبيل الظفر بالحظوة الترامبية


"الفكرة هي أن الوصول المباشر إلى ترامب هو السبيل الوحيد، لأن هناك العديد من الأيديولوجيين داخل الإدارة الأمريكية يصعب تجاوزهم". هكذا عبّر أحد الصليبيين عن الموانع التي قد تحجب الجولاني عن نيل الرضا الأمريكي والظفر بالحظوة الترامبية، لذلك كان الحل هو لقاء ترامب ومخاطبته بغير ترجمان أو حجاب للانطراح على عتبته والتذلل على بابه! في وثنية معاصرة بنكهة ثورية تولى كبرها هذا المخذول في بلاد الوحي في الأشهر الحرم!

افتتاحية النبأ العدد 495:
"على عتبة ترامب"

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

سبيل الظفر بالحظوة الترامبية "الفكرة هي أن الوصول المباشر إلى ترامب هو السبيل الوحيد، لأن هناك ...

سبيل الظفر بالحظوة الترامبية


"الفكرة هي أن الوصول المباشر إلى ترامب هو السبيل الوحيد، لأن هناك العديد من الأيديولوجيين داخل الإدارة الأمريكية يصعب تجاوزهم". هكذا عبّر أحد الصليبيين عن الموانع التي قد تحجب الجولاني عن نيل الرضا الأمريكي والظفر بالحظوة الترامبية، لذلك كان الحل هو لقاء ترامب ومخاطبته بغير ترجمان أو حجاب للانطراح على عتبته والتذلل على بابه! في وثنية معاصرة بنكهة ثورية تولى كبرها هذا المخذول في بلاد الوحي في الأشهر الحرم!

افتتاحية النبأ العدد 495:
"على عتبة ترامب"

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

✍قال ابنُ تيميَّةَ: ((وإذا وَجَد المُضطَرُّ طعامًا لا يَعرِفُ مالِكَه ومَيْتةً، فإنَّه يَأكُلُ ...

✍قال ابنُ تيميَّةَ:
((وإذا وَجَد المُضطَرُّ طعامًا لا يَعرِفُ مالِكَه ومَيْتةً، فإنَّه يَأكُلُ المَيْتةَ))
((الفتاوى الكبرى)) (5/548)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

والموعد دابق فأي الوعدين تصدقون وبينما القرابين الشركية تتزاحم عند العتبة الترامبية، تزاحم ...

والموعد دابق فأي الوعدين تصدقون

وبينما القرابين الشركية تتزاحم عند العتبة الترامبية، تزاحم الصليبيون فوق تلة "دابق" للبحث عن رفات قتلاهم الذين فشل الجولاني في خدمتهم أحياء، فعاد يخدمهم أمواتا ورفاتا، لتبقى دابق حاضرة في مشهد الصراع بين الإسلام والكفر رغم أنوف الكافرين والمنافقين، وما زال المجاهدون يسيرون إليها بخطى واثقة مؤمنة موقنة بوعد الله تعالى ووعد رسوله.

ومجددا تثبت الأحداث عمق بصيرة الدولة الإسلامية في الحكم على مناهج الجماعات بعيدا عن العواطف والغلو والإرجاء، فاحمدوا الله يا جنود الخلافة حمدا كثيرا على ما آتاكم من فضله، وما أنعم عليكم من الهداية، وما وفقكم إليه من الاعتصام بالكتاب والسنة، فهذا هو الفوز والإنجاز الذي يُحتفى به وتسيل لأجله الدماء، ولتذهب الدنيا وزخرفها وليسلم لكم إسلامكم وثباتكم على صراط الله الذي حاد عنه الكثيرون في زمان يصبح فيه الرجل مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا!

ختاما، صرح الطاغوت الجولاني عقب لقائه بترامب أن "سوريا بلد السلام" بينما يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنها أرض الملاحم، فأي الوعدين تصدقون؟



افتتاحية النبأ العدد 495:
"على عتبة ترامب"

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً