الأحدث إضافة

في مديح اﻷيام العادية

سأحكي لك عن الأشياء الجميلة التي أفتقدها في أمسيات كانت عادية للغاية. عادية حد الرتابة حتى إنها مرت ولم ندرك حينها أنها كانت من أجمل هدايا القدر.." ... المزيد

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّلَ اللهُ لصاحبِهِ العُقوبةَ في ...

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّلَ اللهُ لصاحبِهِ العُقوبةَ في الدُّنيا معَ ما يدَّخِرُ لَهُ في الآخرةِ منَ البغيِ ، وقطيعةِ الرَّحمِ))
🌻الراوي: أبو بكرة نفيع
🌻المحدث: الألباني
🌻المصدر: صحيح الترمذي
🌻الصفحة أو الرقم: 2511
🌻خلاصة حكم المحدث: صحيح
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/١١/٢٨🌃 قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي:أي خصال الرجل أَوْضَعُ ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/١١/٢٨🌃
قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي:أي خصال الرجل أَوْضَعُ له؟قال:كثرة كلامه وإفشاؤه سره؛والثقة بكل أحد؛ وأسند الخطابي إلى عمر بن الخطاب أنه قال: احترسوا من الناسِ بسوء الظن؛ يقصد سوء الظن هنا: أن لا تتسرع في الثقة والبناء عليها؛ فتعطي مالك؛ وأسرارك لأي أحد من باب الثقة! وتمشي ليلا مع مجهول غَيْبُه عنك؛ فقط وثقت به من مجلس عام أو من طرف الطريق !
🔻 🔻 🔻
قال الخطابي: الواجب على العاقل أن لا يغتر بكلام العوام وثنائهم وأن لا يثق بعهودهم وإخائهم فإنهم يقبلون مع الطمع ويدبرون مع الغنى ويطيرون مع كل ناعق.وكان الحسن رحمة الله عليه يقول إذا رآهم:هؤلاء قتلة الأنبياء.
🔻 🔻 🔻
قال الله تعالى"اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم" قال: "كثيرا" ولم يقل كله؛ بعض الظن إثم ولم كله إثم؛ ولكن أنتبه ان تتبع ظنك عملا وقولا إلا ببينة لك عندالله فيها برهان؛ والمطلوب احترز لنفسك ودع الأيام تشرح وتوضح وتصدق وتكذب.
https://t.me/azzadden
...المزيد

جراحات المسلمين

مجموعة منتقاة لخطباء حول العالم، يتناولون فيها جراحات المسلمين

Audio player placeholder Audio player placeholder

مظاهر الإيمان في شعائر الحج (2/1)

تأليف: محمد بن حمود الفوزان. أصل الكتاب رسالة علمية لدرجة الدكتوراه ... المزيد

- وجوب صلاة الجمعة: قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ ...

- وجوب صلاة الجمعة:

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الجمعة: 9-11].

قال القرطبي في تفسيره: «قوله تعالى: {وَذَرُوا الْبَيْعَ} منع الله عز وجل منه عند صلاة الجمعة، وحرمه في وقتها على من كان مخاطبا بفرضها، والبيع لا يخلو عن شراء فاكتفى بذكر أحدهما، كقوله تعالى: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ}، وخص البيع لأنه أكثر ما يشتغل به أصحاب الأسواق».

ثم قال: «وفي وقت التحريم قولان: إنه من بعد الزوال إلى الفراغ منها، قاله الضحاك والحسن وعطاء، الثاني: من وقت أذان الخطبة إلى وقت الصلاة».

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة -رضي الله عنهما- أنهما سمعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على أعواد منبره: (لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين)، وعند ابن ماجه بلفظ: (لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات...) الحديث.

وعن أبي الجعد الضمري -وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ترك ثلاث جمع تهاونا من غير عذر طبع الله على قلبه) [رواه أحمد والأربعة، وحسنه الترمذي].

- عواقب عدم شهود صلاة الجماعة:

إن المعصية بريد المعصية، وما من سيئة إلا وتدل على أختها، ولذا فإن لترك صلاة الجماعة عواقب كثيرة؛ منها:

أولا: غضب الله وعدم رضاه: قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4-5]، قال الطبري في تفسيره: «قال بعضهم: عني بذلك أنهم يؤخرونها عن وقتها، فلا يصلونها إلا بعد خروج وقتها».

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: (لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم) [متفق عليه].

ثانيا: تفويت الأجر: عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) [متفق عليه].

ثالثا: الاتصاف بصفة من صفات المنافقين: عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد عُلِم نفاقه، أو مريض، إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة»، كما قال -رضي الله عنه- أيضا: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه» [رواهما مسلم].

رابعا: التشبه بالنساء: عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها) [رواه أبو داود، وصححه ابن خزيمة].

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين.


• المصدر: صحيفة النبأ – العدد 22
السنة السابعة - الثلاثاء 5 جمادى الآخرة 1437 هـ

مقال:
وجوب صلاة الجماعة
ومشروعية إغلاق المحلات التجارية أثناء أدائها
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً