الأحدث إضافة

فكرة جيدة1. بعدما2. ربما شاهد. زراعه صناعية ......... مازالت مريم. تتحكم في. شجرة ...

فكرة جيدة1. بعدما2. ربما
شاهد.
زراعه صناعية
.........
مازالت مريم.
تتحكم في. شجرة وتراب

واتحكم. في. الحجم. الفصول الاربعة وشمس

مؤسف أن يدخل الخطيب المسجد وهو أشبه بفارغ، ثم ما إن يبدأ حتى تأتي الجموع، إن لم يتأخروا حتى الصلاة، ...

مؤسف أن يدخل الخطيب المسجد وهو أشبه بفارغ، ثم ما إن يبدأ حتى تأتي الجموع، إن لم يتأخروا حتى الصلاة، وكأن الله لم يقل آمرًا: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا نودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ فَاسعَوا إِلى ذِكرِ اللَّهِ وَذَرُوا البَيعَ﴾ [الجمعة: ٩].
•┈┈•⊰•◑️♾️◑•⊱•┈┈•
...المزيد

موت الرجل الصالح يوم الجمعة يدل على حسن خاتمته، أما غير الصالح فلا تنفعه الأيام والليالي حتى لو مات ...

موت الرجل الصالح يوم الجمعة يدل على حسن خاتمته، أما غير الصالح فلا تنفعه الأيام والليالي حتى لو مات ليلة القدر.
•┈┈•⊰•◑️♾️◑•⊱•┈┈•

من أبرك وأفضل ساعات الجمعة بعد انتهاء الصلاة: {فإذا قُضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل ...

من أبرك وأفضل ساعات الجمعة بعد انتهاء الصلاة: {فإذا قُضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله}.
•┈┈•⊰•◑️♾️◑•⊱•┈┈•

تعلموا أمر دينكم • صفة الكفر بالطاغوت تكون بـ: ➊ - اعتقاد بطلانها. ➋ - تركها والتبرؤ منها. ➌ ...

تعلموا أمر دينكم

• صفة الكفر بالطاغوت تكون بـ:
➊ - اعتقاد بطلانها.
➋ - تركها والتبرؤ منها.
➌ - بغضها وعداوتها.
➍ - تكفير أهلها.
➎ - معاداتهم في الله.

والدليل قوله تعالى: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } [الممتحنة: ٤]

إذاً فمن لم يحقق هذه الصفة لم يكن مؤمناً بالله كافرا بالطاغوت، بل العكس، لأن الإيمان بالطاغوت والإيمان بالله ضدان لا يجتمعان في قلب إنسان أبدا، إذ لا يمكن أن يوصف الشخص بأنه مشرك وموحد في نفس الوقت، بل لا بد له من أحد الوصفين لا محالة، إذ لا ثالث لهما، لقوله تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ } وقوله: { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا }

فهذا الطاغوت الذي أمرنا أن نكفر به ونجتنبه، وهذه عبادته التي نهينا عنها وأمرنا بتركها وتكفير أهلها ومعاداتهم.

- كتاب تعلموا أمر دينكم صادر عن ديوان الدعوة والمساجد / سلسلة (4)
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 100 الافتتاحية: • الله أكبر! أبشروا يا معشر ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 100
الافتتاحية:

• الله أكبر! أبشروا يا معشر المسلمين...

من يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، يعلم أن الاستبشار بالنصر والفتوحات من هديه، فعندما شكى له أصحابه بمكة ما يلاقونه من الأذى والابتلاء على طريق الإيمان والدعوة إلى الله -تعالى- وطلبوا منه الدعاء، أخبرهم بصبر من كان قبلهم من أتباع الأنبياء الذين ساروا على طريق التوحيد والبذل دونه، ثم قال لهم: (والله لَيُتِمَّنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون)، وعندما كان يحفر الخندق قبل وصول الأحزاب بشَّرهم بكنوز كسرى وقيصر، وعندما غدر اليهود أثناء الحصار قال :(الله أكبر! أبشروا يا معشر المسلمين)، وهذا الهدي النبوي ما زلنا نراه في كلام قادة الدولة وأمرائها، فإنه ورغم كل ما يصيب المجاهدين من الابتلاءات لا يزال التبشير بالنصر والفتح والمبين، فإن ما يصيب المسلمين اليوم من الابتلاءات العظيمة بسبب هجمات الأعداء على مدن الخلافة إنما هو آخر حلقات الابتلاء التي تصيب عقر دار الإسلام إن شاء الله، وقد أهلّت بشائر النصر هذه الأيام، فتقدم جنود الخلافة متجاوزين خطوط العدو يرنون إلى فتح المدن، وقد مكَّنهم الله -تعالى- من التنكيل بالكفار وانتزاع مواقع مهمة أربكت العدو وشتَّتت خططه، وبدأ يخبط خبط عشواء، ومقابل هذه البشارات تزداد حدة المواجهة ويزداد البلاء بالقصف الشديد المعبِّر عن صراخ الألم الذي يكابده العدو مقابل ما حقَّقه جنود الخلافة من الانتصارات، ولن تنجلي هذه الجولة المباركة -بإذن الله- إلا عن هلاك هذا العدو المجرم وعن سقوطه وامتلاك المجاهدين أرضه وعدته وعتاده.

وإن في هذا الجهاد المبارك هذه الأيام أمارات بدء مرحلة جديدة من احتدام الصراع المؤذن بانبلاج فجر جديد يمكِّن الله فيه لعباده أكثر مما مكَّنهم من قبل، فمع الصبر والتصبر والاستمرار في الجهاد، نحسب أن الله -تعالى- يهيئ الأرض لأمر عظيم.

فأبشروا يا أهل الإسلام في كل مكان، فلم تبق إلا جموع المرتدين المنهكة من بأس جنود الخلافة الميامين، التي أصبحت تلقي بترسانتها وتحرِّك قطعانها بجنون، بينما ينتظر جنود الخلافة لحظة الانقضاض على هذا العدو الهائج بسبب ما يلاقيه من انتصار وثبات جنود الخلافة، وما بعد هذا الثبات المبارك أمام أمم الصليب وأوليائهم المرتدين إلا فتح عظيم يقلب توازن القوى في العالم، وإنه لنصر عظيم أن يتصدى جنود الخلافة لأمم الكفر وجموع المرتدين هذي السنين بحزم وقوة وفتك عظيم، يقاتلون دون غايتهم حتى آخر رمق، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، ولكن النصر الحقيقي الذي حققه المجاهدون اليوم هو ثباتهم على دينهم وعقيدتهم حتى يلقوا الله -تعالى- وهو راض عنهم كما نحسب، وهذه مدعاة إلى الاستبشار بمرحلة الفتح الأعظم حيث ترفرف راية العقاب في الرياض وبغداد ودمشق ويبدلنا الله -تعالى- بمدننا مدنا خيرا مما في أيدينا، وترتاع اليهود لقرب الوعود، إن شاء الله، وهنا لا بد للمجاهدين في كل ولايات دولة الخلافة وكل المجاهدين المناصرين لدولة الخلافة على أرض الصليبيين أن يكثفوا الجهود ويجردوا سيوفهم في وجه الكفار، فإن لهذا الجهاد المبارك ما بعده، فشمروا للجنة يا عباد الله فما هي إلا إحدى الحسنيين، نصر كبير أو شهادة تدخل بها جنة عرضها السماوات والأرض مع النبيين والصديقين، والحمد لله رب العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 100
الخميس 15 محرم 1439 ه‍ـ
...المزيد

الدولة الإسلامية - مقال: الصولة العسكرية شروطها ومدى تأثيرها على العدو تُعَد الصولات ...

الدولة الإسلامية - مقال:

الصولة العسكرية
شروطها ومدى تأثيرها على العدو

تُعَد الصولات الهجومية من أهم وأقدم الطرق القتالية في العالم، وهي طريقة استنزافية للعدو، لا تُستَخدم لكسب حرب أو لمَسك أرض، بل لإيقاع الخسائر البسيطة والموجعة والمستمرة بالعدو، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله أدومها، وإن قلَّ) [صحيح البخاري].

وتشُنُّ الصولاتَ أعدادٌ صغيرة من المهاجمين، من خمسة إلى خمسة عشر رجلا يزيدون أو ينقصون قليلا، ويتميز القائمون بهذا النوع من الهجمات بالشجاعة واللياقة البدنية العالية، ولا تستهدف الصولات المحاورَ القتالية أو الجبهات الدفاعيةَ القوية فحسب، بل تختار الأطراف الضعيفة المرتخية كأهداف سهلة.


• أركان الصولة:

يعتمد نجاح الصولات على أمرين: أولاً مباغتة العدو، وثانياً السرعة في ضرب الهدف والانسحاب، وتتميز الصولات عن الغزوات العادية بأنها لا تحتاج إلى إعداد طويل أو مُكلف، وبهذا يمكن للمجموعات الصغيرة من المجاهدين القيام بعدد كبير من الصولات في زمن قصير نسبياً.


• أنواع الصولات:

ثمة نوعان من الصولات يقوم بهما جنود الخلافة:

الأول هو صولات المشاة: وفيها يتسلل عدد صغير من المجاهدين إلى مكان قرب العدو ويقومون بضربه ثم الانسحاب بسرعة، وأحياناً يكون الضرب بالاشتباك المباشر المباغت، وأحياناً يكون بزرع عبوات مموهة بشكل جيد على طرق إمداد العدو البرية.

والشكل الثاني للصولات هو استخدام سيارات مصفحة تباغت العدو بالاشتباك بالرشاشات الثقيلة، ثم الانسحاب بسرعة، وفي كلا النوعين لا يكون الاشتباك طويلا، بل يتم الانسحاب قبل تدخل الطيران.


• أين تنجح الصولات؟

من عوامل نجاح الصولات، طول خط التماس مع العدو، فيحتاج العدو إلى عدد كبير من نقاط الرباط مقابل أرض الإسلام، فيعمل الاستطلاع على إيجاد النقاط الأضعف استعداداً، سواءً ضعُفت بسبب عدد الجنود أو تسليحهم أو بسبب طبيعة الأرض، أو حتى بسبب سهولة الانسحاب أو غير ذلك. وفي الصولات يقوم أفراد الهجوم أنفسهم باستطلاع الهدف قبيل القيام بالصولة، أي أن كثرة نقاط رباط العدو على طول خط التماس توفر كثرة في خيارات المهاجِمين، وهو ما يعطي أيضاً ميزات إضافية للمهاجمين.

وقد يطلب بعض الأمراء العسكريين القيام بأكثر من صولة في نفس الوقت بهدف تشتيت الطيران، ولكن التنسيق بين أكثر من مجموعة مهاجِمة يتعارض مع مبدأ الصولات، فإن كثرة الصولات أهم من التنسيق بينها، ويجب الوصول إلى هدف تحييد الطيران عن طريق سرعة الانسحاب بالدرجة الأولى، أو في أسوأ الحالات عن طريق القيام بهجمة وهمية متزامنة في مكان آخر، فهذه يمكن التحضير لها والقيام بها في الوقت المطلوب بلا جهد كبير، وبلا تأثير على الوقت الذي اختاره المهاجمون لصولتهم.

ومن الهام أن يعرف المهاجمون كم من الزمن يحتاج الطيران لكي يتدخل في النقطة التي ينوون مهاجمتها، وأن لا يتأخروا أكثر مما ينبغي في صولتهم.
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 99 - تفريغ كلمة صوتية وكفى بربِّك هادياً ونصيراً كلمة صوتية لمولانا أمير ...

صحيفة النبأ العدد 99 - تفريغ كلمة صوتية

وكفى بربِّك هادياً ونصيراً
كلمة صوتية لمولانا أمير المؤمنين الشيخ أبي بكر الحسيني القرشي البغدادي ( تقبله الله )

7/7
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يجد الشهيد مس القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة)، فالحذر الحذر من أن تزل قدم بعد ثبوتها، وأنتم اليوم بفضل الله تسطرون الملاحم وتنكلون بأعداء الله، ولو شاء العزيز الحكيم لانتصر منهم، ولكن سنته في عباده ماضية، قال سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31].

فإن المجاهد كما قال ابن حزم رحمه الله: "شريك لكل من يحميه بسيفه في كل عمل خير يعمله، وإن بعدت داره في أقطار البلاد، وله مثل أجر من عمل شيئا من الخير، في كل بلد أعان على فتحه بقتال أو حصر، وله مثل أجر كل من دخل في الإسلام بسببه، أو بوجه له فيه أثر إلى يوم القيامة، واعلموا لولا المجاهدون، لهلك الدين ولكنا ذمة لأهل الكفر، فتدبروا هذا فإنه أمر عظيم، وإنما هذا كله إذا صفت النيات وكانت لله".

وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: "واعلموا -أصلحكم الله- أن من أعظم النعم على من أراد الله به خيرا أن أحياه إلى هذا الوقت، الذي يجدد الله فيه الدين ويحيي فيه شعار المسلمين، وأحوال المؤمنين والمجاهدين، حتى يكون شبيها بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، فمن قام في هذا الوقت بذلك، كان من التابعين لهم بإحسان، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، ذلك الفوز العظيم، فينبغي للمؤمنين أن يشكروا الله تعالى على هذه المحنة، التي حقيقتها منحة كريمة من الله، حتى والله، لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار -كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم- حاضرين في هذا الزمان، لكان من أفضل أعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين".

فكونوا يا جنود الخلافة وحراس العقيدة في كل مكان، ردءا لإخوانكم بثباتكم وصبركم، ولا يؤتين الإسلام من قبلكم، وأوصيكم وأذكركم بوصية نبينا صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما حين قال له: (يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)، نعم لو اجتمعت أمريكا وروسيا والعالم بأسره، بطائراتهم و بارجاتهم وقاذفاتهم وما أرهبوا به الأمم لعقود، فلن يضروك شيئا يا عبد الله، إلا بشيء قد كتبه الله عليك، {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 51].

فيا جنود الخلافة وأبطال الإسلام، يا حملة الراية وفرسان الميدان، أوقدوا لهيب الحرب على عدوكم، وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم في كل مرصد، تمنطقوا الحزم، والتحفوا الصبر، وأحيوا الهمم وشدوا العزائم نحو القمم، ويا جنود الدولة في الشام، اثبتوا فإن الله ناصركم على عدوكم إن صبرتم وأيقنتم، فجموع النصيرية وملاحدة الأكراد إلى زوال، فهم أذل وأحقر من أن يقفوا أمامكم، إن غابت عنهم طائرات الصليب ساعة، وما الشجاعة لفلولهم ببضاعة.

ويا جنود الإسلام وأنصار الخلافة في كل مكان، كثفوا الضربات تلو الضربات، واجعلوا مراكز إعلام أهل الكفر ودور حربهم الفكرية ضمن الأهداف، فمن لكعب بن الأشرف وحمالة الحطب، من لعلماء السوء ودعاة الشر والفتنة، فواصلوا جهادكم وعملياتكم المباركة، وإياكم أن يهنأ الصليبيون والمرتدون في عقر دارهم بلذيذ عيش وطيب مقام، وإخوانكم يذوقون القصف والقتل والدمار.
ويا إخواننا الأسرى في كل مكان، إنا والله ما نسيناكم ولكم حق علينا، ولن ندخر أي وسيلة في سبيل استنقاذكم، فاثبتوا على العهد، وكونوا عونا لإخوانكم المجاهدين بالدعاء وصدق الالتجاء إليه سبحانه، فإن الأمر كله بيديه، والفرج من عنده، ولن يغلب عسر يسرين، وحسبكم أنكم معذورون عند الله.

اللهم العن الكفرة الذين يصدون عن دينك ويحاربون أوليائك، اللهم رد عادية أمم الكفر عن ديار الإسلام، اللهم اشدد وطأتك على أمريكا وروسيا وإيران ومن حالفهم، اللهم عليك بطواغيت العرب والعجم، اللهم عليك بطواغيت آل سلول، اللهم أزل ملكهم وافتح لنا ديارهم، وارزقنا حج بيتك المحرم في عامنا هذا يا رب العالمين، اللهم يا ناصر المستضعفين، ويا كاشف الكرب عن المظلومين، اكشف كربنا وأزل الغمة عن أمتنا يا أرحم الراحمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 99 - تفريغ كلمة صوتية وكفى بربِّك هادياً ونصيراً كلمة صوتية لمولانا أمير ...

صحيفة النبأ العدد 99 - تفريغ كلمة صوتية

وكفى بربِّك هادياً ونصيراً
كلمة صوتية لمولانا أمير المؤمنين الشيخ أبي بكر الحسيني القرشي البغدادي ( تقبله الله )

6/7
فيا أهل السنة في العراق والشام واليمن، يا أهل السنة في كل مكان، لقد طاول أبناء الخلافة حشود الرفض وقطعان النصيرية والحوثة في العراق والشام واليمن، وفلوا بفضل الله جيوشهم وجموعهم، فثبوا من مخادعكم، وانفضوا غبار الذل عنكم، واعلموا أن الرافضة والنصيرية لن يقبلوا بأنصاف الحلول، بعدما سلبوا الديار وانتهكوا الأعراض، وقد حل بكم ما حذركم منه نبيكم صلى الله عليه وسلم حين قال: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم)، فارجعوا إلى دينكم، ارجعوا إلى عزكم وما فيه رفعتكم، وانبذوا فصائل الردة والخسة والعمالة، من تسيرهم أمريكا وحكومات الردة في المنطقة، من يقتاتون بدمائكم وعلى أشلاء أبنائكم، فقولوا لي بربكم، ماذا جنيتم من محافل الذل وفتات الداعمين، سوى مهادنة النصيرية وتسليم دياركم، وأصبح أبناؤكم وقود حرب يُشعلها الصليبي الكافر ضد دولة الإسلام، أو تظنون أنكم اليوم بمنأى من بطش النصيرية وداعميهم، كلا والله، لقد حذرناكم من قبل، ولا زلنا نحذركم من المكر الذي يراد بكم، ولن يغن عنكم المرتد الإخواني التركي شيئا، ولن تُغني عنكم فصائل الردة وداعموهم شيئا، إن اُصطلم لا قدر الله جنود الخلافة وحراس العقيدة في الشام، فإنا نعتقد أنه لولا الله، ثم هؤلاء الشعث الغبر، لكان الأمر على غير ما تشتهون، فأفيقوا من سباتكم يا أهل السنة في الشام، واطردوا آمال السراب عنكم وعودوا إلى ربكم، فقد أقبل النصيرية اليوم وبكل ما يملكون، يدفعهم الروس ودولة المجوس إيران، للمضي قدما في قتال دولة الإسلام، فلا تهولنكم قطعانهم التائهة في أودية الشام وسوحها، فاحملوا على عدوكم حملة رجل واحد، فقد أصبح بفضل الله وحده مكشوف الظهر واهن العظم، فلا تعطوه فرصة لالتقاط أنفاسه، واغتنموا ساعة الإمكان قبل فوات الأوان،
ويا جنود الخلافة وآساد الإسلام في العراق والشام وجزيرة محمد صلى الله عليه وسلم، وخراسان واليمن وليبيا وسيناء ومصر وشرق آسيا، وغرب إفريقية والصومال وتونس والجزائر والقوقاز وبلاد البنغال وغيرها من البلدان.
قال ربنا في كتابه العزيز: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [آل عمران: 140].

اعلموا -يرحمكم الله- أنكم اليوم في عُدوةٍ واحدة، تقارعون أمم الكفر وتصدون حملتهم الغاشمة عن ديار الإسلام، فبثباتكم ثبات لإخوانكم وسلوة لهم في كل ثغر وصقع من الأرض، وفي تجلدكم إرباك لمخططات الصليبيين، واستنزاف حقيقي لمقدراتهم، ودفع وتأخير لصيالهم على معقل الإسلام في هذا الزمان، فاثبتوا يرحمكم الله، {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139] فقد أخبر الله سبحانه، عن حال الرسل وأتباعهم لما قاتلوا مَن كفر بالله، وكيف أنهم صبروا ولم يهنوا لما يصيبهم في سبيل الله، ودعوا الله متضرعين أن يغفر لهم ذنوبهم، وأن يثبتهم وينصرهم على القوم الكافرين.

قال ربنا في محكم التنزيل: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 146 - 148].

فالذين رباهم الأنبياء جاهدوا معهم أعداء الله، ولم يضعفوا بسبب ما يصيبهم من الجراحات والقتل، وعلموا أن الذنوب من معوقات النصر وأسباب تأخره، مع أنهم أعدوا ما استطاعوا من قوة، إلا أنهم لا يعتمدون على الأسباب بل قلوبهم متعلقة بربهم عز وجل، الذي يجيب من دعاه، ويكفي من توكل عليه، وينصرمن يستغيث به، فاستعينوا بالله على عدوكم، وواصلوا جهادكم، وأكثروا من التضرع إلى القوي المتين، {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل: 62].
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 99 - تفريغ كلمة صوتية وكفى بربِّك هادياً ونصيراً كلمة صوتية لمولانا أمير ...

صحيفة النبأ العدد 99 - تفريغ كلمة صوتية

وكفى بربِّك هادياً ونصيراً
كلمة صوتية لمولانا أمير المؤمنين الشيخ أبي بكر الحسيني القرشي البغدادي ( تقبله الله )

5/7
وهي ذات الطريق التي سلكها الأنبياء عليهم السلام ولم يحيدوا عنها كما قال تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} [الأنعام: 34]، فمهما حشدوا وألبوا فلن تغني جموعهم من أمر الله شيئا، وقد أخبرنا سبحانه في مواطن من كتابه العزيز، أن العبرة ليست بالعدد والعدة والقوة، قال صاحب أضواء البيان بتصرف يسير: "إن الفئة القليلة المتمسكة بدين ربها تغلب الفئة القوية الكافرة التي لم تتمسك به"، ففي غزوة الخندق، ذلك الحصار العسكري الذي نوه الله بشأنه، وبين شدته وعظمه في سورة الأحزاب في قوله: {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا} [الأحزاب: 10، 11] وقع هذا الحصار العظيم وأهل الكفر في عدد وعدة وقوة، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ضعف وجوع وقلة من المال والسلاح، حتى ذكر أهل السير، أن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم يشد حزامه على الحجارة من شدة الجوع، ومع شدة الحصار والضيق، نقضت بنو قريظة العهد الذي كان بينهم وبين المسلمين، وهذا هو ديدن اليهود، فأصبح المسلمون في موقف حرج وضيق أشد، فكان الذي واجه المسلمون به هذا الموقف الشديد والحصار العسكري الكبير، هو الإيمان والتسليم كما أخبر الله -تعالى- عنهم بقوله، {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22]، وكان من نتائج هذا الإيمان والتسليم، ما قصه الله علينا في محكم كتابه في سورة الأحزاب في قوله، {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25].

ولقد أثبت أبناء الإسلام في دولة الخلافة بفضل الله ومنه، أنهم بثباتهم وعدم نكولهم من مصادمة آلة العدو وترسانته الصماء، هم حصن الأمة ودرعها المتين، وأملها المتقد، وخط دفاعها الأول، في وجه العدو الرافضي الحوثي المجوسي النصيري، الذي بات يؤمِّل نفسه أن يُحكم قبضته على ديار أهل السنة، وبدعم منقطع النظير من عباد الصليب وأذنابهم المرتدين، ومما يدل على ذلك، صمود رجالات الأمة في هذا الزمان الذين ثبتوا على أرض الموصل، وأبوا أن يسلموا أرضا حكمت بشرع الله لأهل الكفر وأمم الصليب، إلا بدق الرقاب وسكب الدماء، معتزين بدينهم مستعلين بإيمانهم موقنين صابرين محتسبين، فأوفوا بعهدهم وما بذمتهم، ولم يسلموها إلا على جماجمهم وأشلائهم، فأعذروا بعد ما يقارب سنة من القتال والنزال -نحسبهم والله حسيبهم- رغم أن الصليبيين الحاقدين وكعادتهم مع المسلمين، في الموصل وغيرها من ديار الإسلام، لم يتركوا سلاحا فاتكا مدمرا إلا واستخدموه، ولا محرما عندهم زعموا إلا وألقوا به وجربوه، فأحرقوا البشر والشجر وكل شيء على الأرض عليهم من الله ما يستحقون، ولن يثني ذلك المجاهدين عن جهادهم وسيظل أبناء الإسلام يُرخصون دماءهم وأجسادهم في سبيل خالقهم جل وعلا، ولسان حالهم، {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} [التوبة: 52].

وليعلم كل موحد مجاهد في دولة الإسلام وخارجها، بأنَّا على يقين، أن سيل الدماء والأشلاء الذي سكبه الثابتون الصابرون في الموصل وسرت، والرقة والرمادي وحماة، أن الله سيجريه في البلاد، فيهلك به كل طاغوت جثم على صدر الأمة، وستنزاح به الستور التي فرقت المسلمين لدهور، فلن نعود أعزة كرماء بديننا إلا بضرب البيض الصفاح، ومصادمة العدو في كل ساح، هذا سبيل فلاحنا في ديننا ودنيانا إن اعتصمنا بكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.

وإنا بحول الله وقوته باقون ثابتون صابرون محتسبون في دار الإسلام، لن تثنينا كثرة القتل والأسر وألم الجراح، وأنيسنا قول ربنا {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104].
...المزيد

تبدأ المرأة في صلاة الظهر يوم الجمعة مع الأذان الثاني الذي يصعد معه الخطيب المنبر، ولا جمعة عليها، ...

تبدأ المرأة في صلاة الظهر يوم الجمعة مع الأذان الثاني الذي يصعد معه الخطيب المنبر، ولا جمعة عليها، بل تصلي ظهرًا دائمًا، ولا يحل للخطيب والمؤذن تقديم أذان الجمعة عن وقت الظهر كل يوم.
•┈┈•⊰•◑️♾️◑•⊱•┈┈• ...المزيد

- لا يسن للخطيب رفع يديه عند الدعاء في الخطبة، ويكتفي برفع سبابته اليمنى، إلا في دعاء الاستسقاء ...

- لا يسن للخطيب رفع يديه عند الدعاء في الخطبة، ويكتفي برفع سبابته اليمنى، إلا في دعاء الاستسقاء فيسن رفع يديه، وفيه فقط، أما المستمعون له فلهم رفع أيديهم ولا حرج.
•┈┈•⊰•◑️♾️◑•⊱•┈┈•

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً