نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

يا صاحب الصدارة تحمل

رسالة واضحة : كل شلة أومجموعة أصحاب أو حتى أهل ..تجد فيهم من يتصدر و يحب أن يقلده الآخرون ... سواء كان مستحقاً او محباً للصدارة بلا استحقاق ..لكن طالما فعل فليعلم :أنه متحمل لمسؤولية تقليده من قبل المتبوعين ..له الأجر لو قلدوه في الخير و عليه وزره و أوزارهم معه لو دلهم على شر أو قلدوه فيه .

أبو الهيثم

 

استقبال السماء و إساءة الأرض

أتخيل استقبال السماء لرجل عاش على الأرض من أجل إعلاء كلمة الله :
لم يحسن أهل الأرض استقباله 
مضطهد
مشكوك فيه دائماً 
يعامله المجتمع بارتياب لمجرد دفاعه عن الكتاب و السنة و مظهره و مظهر أسرته الإسلامي .
و فجأة : توقف القطار ...و ترجل الفارس ..ونزل ليصعد إلى مكانه اللائق إن شاء الله و لأول مرة ينال مثل هذا الاستقبال الحافل ..تزفه الملائكة ..بريح طيبة .... وروح عطرة .
اللهم ثبتنا على صراطك المستقيم و توفنا مسلمين و ألحقنا بالصالحين .
أبو الهيثم
 

سؤال رومانسي للجماعات الإسلامية!

وسط الصراعات والتشابكات الرهيبة و(اللخفنة) من كل اتجاه؛ هل الحركات الإسلامية الموجودة على وضعها الحالي باختلاف مسمياتها تصلح لقيادة الأمة؟

طبعًا كلامي المقصود به الإصلاح، وليست دعوة لنصرة العلمانية المحاربة للإسلام.

كنت ولا زلت أكرر بدون فواصل كلنا مسلمون، بدون مسميات، علينا السعي لنشر دين الله، وتطبيق الشريعة، لنجعلها مطلبًا شعبيًا، وليس نخبويًا أو مقصور على جماعة أو مسمى معين.

والله أعلم.

ولا زال السؤال أعلاه يفرض نفسه؛ هل الحركات الإسلامية الموجودة على وضعها الحالي باختلاف مسمياتها تصلح لقيادة الأمة؟

المسلم الملتحي المصلي

المسلم الملتحي المصلي الذي يلبس الثوب القصير ويستخدم السواك والذي يُسمِّيه المجتمع شيخًا ويجعل من أخطاءه سِهامًا يرمي بها الإسلام؛ هو في الحقيقة وفي ميزان الإسلام مسلمٌ عادي وليس متميز!

المشكلة أن المجتمعات ابتعدت عن تطبيق أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم فأصبح هؤلاء النفر مميَّزون بسبب ظاهرهم الإسلامي والكل يعُد أخطاءهم بل ويحسِبها على الإسلام ذاته...!

ومن المعلوم أن اللحية تنبُت في قرابة الثلاثة أسابيع - هي الفارق الزمني بين شخص بعيد عن الهدي الظاهر ومستتر وقد يكون من مُظهريِّ المعاصي.. وبين حكم المجتمع على نفس الشخص بأنه يجب ألا يخطيء بل إذا أخطأ فخطأه محسوب على الإسلام ذاته...!

ثلاثة أسابيع فقط..!

عجيب..!

ما لكم كيف تحكمون..!

الرسول صلى الله عليه وسلم كوَّن الدولة بعد تربية الصحابة عشر سنوات كاملة في مكة.

الله المستعان.

فضل الذكر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم» (رواه مسلم وغيره).
المحافظة على الذكر عمومًا وأذكار الصباح والمساء خصوصًا.. تحفظ المسلم من شرِّ ما خلق من الجن والناس وتحميه من جميع الجوانب، وتقوي إيمانه وتُقرِّبه للمولى وتغفر ذنوبه المتكاثرة، وتمح سيئاته وتزيد من حسناته وتُنوِّر بصيرته وتجعله حافظًا لعهد ربه مخبتًا له مظهرًا لفقره وفاقته لرحمة خالقه ورضاه

قطع الأرحام

قطع الأرحام من الآفات المنتشرة ولا تكاد تخلو منها عائلة من العائلات أو حتى أسرة صغيرة إلا من رحم الله وعصم.

فحريٌ بنا أن نبدأ مع رمضان بداية جديدة بإصلاح ما انكسر من علاقات، قال الله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد:22-23]، قال علي بن الحسين لولده رضي الله عنهما: "يا بني لا تصحبِن قاطع رحم فإني وجدته ملعونًا في كتاب الله في ثلاثة مواطن".

الجار

كثيرٌ مِنَّا يُهمِلون جيرانهم ولا يتعهدونهم! فضلًا عن الأذى بالفعل أو اللسان  أو حتى بالكِبر والإهمال..

قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورً}  [النساء :36] .

أخرج البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» ".

الشائعة

للأسف الشديد تُدمِّر الشائعة ما لا تُدمِّره المدافع والأسلحة الفتاكة في كثيرٍ من الأحيان..
قد تُدمِّر الإشاعة فردًا، أو أسرةً، أو مجتمعًا بأكمله وقد تُفسِد العلاقات بين دولةٍ وأخرى..
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات:6]، وقرأ حمزة والكسائي: {فتثبَّتواْ}. فجعل الله من نقل الخبر دون تثبت من الفاسقين.

وفي صحيح مسلم: «كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ ما سَمِعَ» .

مقاصد الإعتكاف

مقاصد الاعتكاف
- تحري ليلة القدر.
- الخلوة بالله عز وجل، والانقطاع عن الناس ما أمكن حتى يتم أُنسه بالله عز وجل وذكره.
- إصلاح القلب، ولم شعثه بإقبال على الله تبارك وتعالى بكليته.
- الانقطاع التام إلى العبادة الصرفة من صلاة ودعاء وذكر وقراءة قرآن.
- حفظ الصيام من كل ما يؤثر عليه من حظوظ النفس والشهوات.
- التقلل من المباح من الأمور الدنيوية، والزهد في كثير منها مع القدرة على التعامل معها.

 

هجر كتاب الله!

للأسف الشديد.. تزدان العديد من الصالونات وأماكن الجلوس في بيوتنا بنسخٍ من كتاب الله عز وجل دون قراءتها والاستفادة منها!

المصحف يعلوه التراب طوال العام!

ونبدأ نُفكِّر في فتحه في رمضان!

ثم يعتريه نفس المصير إلى رمضان القابل!

إلى متى نهجر كتاب الله؟!

فضل الإعتكاف

إن في العبادات من الأسرار والحكم الشيء الكثير،  والاعتكاف ينطوي على سر عظيم، وهو حماية العبد من آثار فضول الصحبة، فإن الصحبة قد تزيد على حد الاعتدال، فيصير شأنها شأن التخمة بالمطعومات لدى الإنسان، وفي الاعتكاف أيضاً حماية القلب من جرائر فضول الكلام، لأن المرء غالباً يعتكف وحده، فيُقبل على الله تعالى بالقيام وقراءة القرآن والذكر والدعاء ونحو ذلك..

كفاك نكدا

أصلح بيتك وكفاك نكداً:  
للأسف الشديد تقبع العديد من الأُسر تحت التهديد بسبب تملك النكد الدائم والخلافات المستمرة بين الزوجين..

شُحَّ الأنفس، وخُبث بعض الطوايا، مع عدم القدرة على تجاوز المواقف وتعاطي العلاج المناسب للمشكلات، مع غياب الحكمة من البيت يتسبَّب في هذه الظاهرة المحزنة.

i