المصدر: موقع الألوكة
خالد عبد المنعم الرفاعي
شهوة زوجي عالية ولا أستطيع تلبية رغباته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسأل الله - سبحانه - أن يجعلَ ما تُقَدِّمونه مِن أجوبةٍ وحُلُولٍ في ميزان حسناتكم.
أنا امرأة متزوجة، وعندي أولاد، وأعيش مع زوجي حياةً سعيدةً ومستقرة، ولله الحمد، نحن نعيش في بلد غير بلدنا الأم، وهذا ما يجعلُنا مرتبطَيْنِ أنا وزوجي ارتباطًا قويًّا، فلا أستطيع أن أبتعدَ عنه، وهو كذلك؛ لعله لأنه بعيد عن أهله وأصدقائه، وأنا بعيدة عن أهلي وأَخَواتي.
وزوجي يطلب حقَّه الشرعي كل يوم، وأنا أتعب خلال النهار؛ فأنا مسؤولةٌ عن أولادي الثلاثة، وأنا التي تطبخ وتنظف، وأقوم بكل الواجبات في البيت، وعندما يحين المساء أكون متعبةً جدًّا، وفي بعض الأحيان زوجي لا يُقَدِّرُ وضْعي وتعبي النفسي والجسدي، وإذا رفضت أن أعطيه ما يريد، يُدير رأسه، ويقول لي: ذنبك على جنبك! أو: ذنبي في رقبتك!
ونحن والحمد لله عائلةٌ ملتزمةٌ، وأنا أخاف مِن أي ذنب، وأخاف الله - عز وجل، وأغتم عندما يقول لي هذه الكلمات، فهل عليَّ ذنبٌ عندما أرفض ما يريد وأنا متعبة؟
أرجو ألا تقولوا: دعيه يتزوج؛ فأنا أرفض بشدة بسبب غيرتي الزائدة.
أرجوكم أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.
خالد عبد المنعم الرفاعي
هل كفن المرأة ثلاث أو خمس لفائف؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتساءل حول كفن المرأة: هل هو ثلاث لفائف كالرجل؟ أو خمس لفائف؟ وهل فيه الخمار فقط، أو فيه قميصٌ وإزارٌ وخمارٌ؟
أرجو إفادتي لأنني أريد اتباع السنة في التكفين.
وجزاكم الله خيرًا.
خالد عبد المنعم الرفاعي
الحصول على أجري الدنيا والآخرة بإخلاص النية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكل عليّ موضوع النية، فقد قرأتُ عدة محاضرات، وقرأتُ فيها مراتب النية الثلاث؛ بأن يكون العمل كله خالصًا لله لا تبتغي به شيئًا في الدنيا، والمرتبة الثانية: أن يكون لله؛ تبتغي به ثواب الآخرة وعاجل ثمرته في الدنيا، والثالثة: أن تعمل العمل للدنيا فقط، وقرأتُ قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ} [هود: 15]، وقوله: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [الشورى: 20]، ولكن حالت الذنوبُ بيننا وبين فَهم مقصد الله في هذه الآيات؛ فأرجو منكم توضيح هذا الأمر.
كذلك قرأتُ عن موضوع الصدقة؛ حيث قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «داووا مرضاكم بالصدقة»، وذكروا أن مَن يتصدق فقط لكي يشفي المريض فلا أجر له في الآخرة.
السؤال الأول: كيف نوفق بين أنَّ مَن يتقرب لله بعبادة الهدف منها الاستعانة على الدنيا لا أجر له في الآخرة، وبين ما ورد من أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم – والصحابة؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم:
- يصلي صلاة الاستسقاء لطلب المطر وهو رزق في الدنيا.
- وجود صلاة الحاجة.
- وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة عندما طلبت خادمًا - وهو أمر دنيوي - بالأذكار قبل النوم.
- قصة الصحابي الذي أسر ابنه، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالإكثار من: لا حول ولا قوة إلا بالله.
فهل تتنافى هذه الشواهد مع أنه يمكن عمل قربات لله بهدف الحصول على منفعة في الدنيا؟
السؤال الثاني: ابني مريضٌ؛ كيف تكون نيتي إذا أردتُ أن أطرق باب الصدقة؟!
السؤال الثالث: إذا احتجت أمرًا دنيويًّا، وأردتُ أن أستعينَ بالله على قضائه، ماذا يجب أن أعملَ؟ وماذا يجب أن أنوي بهذا العمل؟
السؤال الرابع: كيف نوفق بين التوكل على الله عند مباشرة أعمال الدنيا؛ رغبةً في التوفيق بها، وطلب ذلك من الله، وبين الإخلاص؟
خامسًا وأخيرًا: موضوع تصحيح النية كيف نتأكد منه؟ فكنتُ أنوي طلب العلم (هندسة مثلًا) حبًّا وفهمًا لهذا العلم، ولطلب الرزق بذلك العلم أيضًا، وكان يتسرب للنفس موضوع الشهرة، فكيف أصحِّح النية؟!
وجزاكم الله خيرًا.
حسين أحمد عبد القادر
الخريطة الدعوية للنشر على الشبكات الاجتماعية
الحكمة من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
خالد عبد المنعم الرفاعي
ماتت أحلامي بموت أولادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا مُتزوجةٌ منذ سنةٍ، حملتُ مباشرةً بعد الزواج، وتُوُفِّي الجنين وأنا في الشهر الثاني، فتأثَّرتُ قليلًا وحزنتُ.
بعد فترةٍ وجيزةٍ حملتُ مرة أخرى، وتعبتُ جدًّا، وحصل نزيفٌ، وأخبرتْني الطبيبةُ بأني حامل في تَوْءَمٍ وهما بخيرٍ، وظللتُ مدةً كبيرةً وأنا متعبة، قضيتُ أحلى أوقات حياتي، واستقرتْ حالتي، واشتريتُ جميع ملابسهما ولوازمهما، حتى غرفة النوم، ولا أستطيع وصْفَ سعادتي، فكنتُ أحلم بهما، وأنتظرهما بفارغ الصبر، وأحلم بالأوقات السعيدة التي أعيشها معهما.
حصل تعبٌ في أواخر الحمل، وفوجئتُ بأن أحدهما تُوُفِّيَ، فحزنتُ كثيرًا، وقلتُ: إن شاء الله يكون الجنين الثاني خيرَ عوضٍ.
جاءني المخاضُ، وولدتُ ابنتي، وظَلَّتْ 13 يومًا في العناية المُرَكَّزة عشتُها خوفًا وقلقًا، وأنا أدعو ربي أن يُفَرِّج عنها، لكنها ماتتْ، وماتتْ معها أحلامي وفرحتي.
أنا على يقينٍ بأنَّ هذا قضاءُ رب العالمين، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم، وأقول: إن شاء الله سيُعوضني ربي خيرًا، لكني حزينة جدًّا، وقلبي منفطر، وفقدتُ الرغبة في كلِّ شيء، فكل شيء ليس له طعم.
لا أستطيع النوم، وتأتيني ذكريات الأشهُر الماضية، وأجد الدموع لا تتوقف.
فكيف أستطيع الخروج من هذه الحالة والرجوع إلى سابق عهدي؟
خالد عبد المنعم الرفاعي
أحلم بإتيان أشخاص من الدبر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أنا شابٌّ أرى دائمًا في منامي أشخاصًا أجامعهم من الدبُر، سواء ذكورًا أو إناثًا، وقد تكرر هذا الأمر معي كثيرًا!
قرأتُ في تفاسير الأحلام عن ذلك فرأيت من يقول: إن مَن ترى أنك تنكحه في دبره ينال منك، ورأيت آخر يقول: إن ما حولك وما تراه في حياتك قد يؤثر عليك فيما ترى أثناء نومك!
لكني لا أفكِّر في ذلك، وأعوذ بالله مِن أن أفكر في ذلك، فأنا ولله الحمدُ إنسانٌ أعرف حدود الله جيدًا، وأصلي - ولله الحمد - ولا أفكِّر فيما يغضب الله، وأعوذ بالله مِن أنْ أُفَكِّر في شيء من هذا!
فأرجو أن تخبروني بذلك، فقد بدأ يؤثر عليَّ نفسيًّا!
خالد عبد المنعم الرفاعي
فتاة تحاول التقرب مني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ متدينٌ مُحافِظٌ على صلاتي، والحمد لله، عمري 18 عامًا، تعرفتُ إلى فتاةٍ تدرُس معي في القسم، وأعتبرها مثل أختي، ولكن شعورها نحوي شعور حب وعشق، ولا أستطيع تجنُّبها!
بدأتْ تتقرَّب مني أكثر وأكثر حتى صرنا نتكلم في الحبِّ، ولم يتوقفِ الأمرُ عند هذا الحد، بل صارتْ تلمسني، وأنا أخاف أنْ أقعَ في الفاحشة، فما نصيحتكم؟
سؤالٌ آخر: في القسم الذي أدرس به هناك مجموعةٌ مِن الزُّملاء يسبون الله - والعياذ بالله - وأنا أكره ذلك، فما الحل؟
وجزاكم الله خيرًا.
خالد عبد المنعم الرفاعي
ساعدوني على إنقاذ صديقي من الشذوذ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلني ردُّكم على استشارتي السابقة، وفَرِحْتُ به فرحًا لا يُوصَف؛ فقد ساعدتموني، وأنقذتم الشابَّ مِن شُؤم فِعْله:
كما أنه في بلدنا لا تُوجَد جِهاتٌ مختصةٌ لعلاج مثل هذه الحالات، والأطباء النفسيون الموجودون لا نثق فيهم؛ لأنَّ ثقافتهم غربيَّة، وبدلًا من العلاج يُوَجِّهونه إلى إقامة العلاقات مع الفتيات، وغيرها مِن المُحَرَّمات.
المهم أنِّي عملتُ بنصيحتكم، وفعلتُ الخطوات الآتية:
• صارحتُه بأني أعلم بأمره، وأعطيتُه انطباعًا بأني أريد مساعدته، وبعد محاولته الإنكار في المرة الأولى، اعترف لي بكلِّ شيءٍ على استحياءٍ شديدٍ منه ومنِّي، وأثناء مصارحته فهمتُ أنه حاول التوبة والإقلاع، لكنه لم يستطعْ مُقاومة نفسه، كما أخبرني أنه كان مجبرًا في أول مرة فعل فيها هذا الفعل؛ لصغر سنه، وبُعدِهِ عن بيت أبيه، ثم تعوَّد وأصبح هو مَن يطلُب ذلك، ثم أخبرني ببعض الشباب الذين كانوا يتحرَّشون به، فخَلَّصْتُه من بعضهم بطريقتي الخاصة، والحمد لله وحده.
• كلَّمته عن أصحاب السوء، وأنَّهم هم السببُ في انتشار أخباره، وطلبتُ منه الابتعاد عنهم فوافق، وطبَّق ذلك فعليًّا لمدة أسبوع، وعرَّفته على الشباب الملتزمين في المسجد، وبدأت الأمور تتحسَّن، ووعدني بالإقلاع عن الفاحشة، وفي آخر الجلسة شكرني، وبدَا مرتاحًا جدًّا، وأخبرني بأني فعلتُ معه الصواب، وفي الوقت نفسه رفض الذهاب لطبيب نفسي.
بعد أسبوع حدَث ما لم يكن في الحسبان؛ إذ حذَّره أبوه مِن مصاحبة أصحاب اللِّحى - على حدِّ تعبيره - وأظن أني كنت المقصود الأول من هذا التحذير؛ لأنَّه كان مُلازمًا لي بصفة مستديمة، ثم عاد لأصدقائه القدامى!
فسبحان الله! الأصدقاء الذين أرادوا به خيرًا أبوه يحذِّره منهم، والذين يحثُّونه على الفساد يمشي معهم على مرأى من أبيه وأهله، والله المستعان وإليه المشتكى.
أنا لم أردْ منه إلا أن يكونَ رجلًا مُلتزمًا، وليس لي الآن إلا الدعاء له، وأنا أعرف جيدًا ما يفعله معهم، فقد سمعتُ عنه أشياء تجعلني أنفر منه إلى الأبد، وهذا كله بسبب أبيه.
فهل من نصيحة أخرى في ظل هذه المستجدات؟ واعلموا أنَّ الله لا يضيع أجر المحسنين، ويعلم الله وحده أنَّ رسالتكم الأولى كانت كالبلسم لجروحي، بل ونبراسًا أضاء لي الطريق.
فجزاكم الله خيرًا على ما تُقدِّمونه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خالد عبد المنعم الرفاعي
حقوق الزوج عند الخلع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجٌ منذ عامٍ، ومعي طفلةٌ، ولكن زوجتي غاضبة وعند أهلها، ولا تريد الرجوع، وهي وأهلها يُريدون الطلاق بالمعروف؛ أي: أن تأخذَ كل ما هو مكتوب في القائمة، وثلث المؤخر، وأنا أريدها أن ترجعَ!
فما رأيكم؟ وما حقها؟ وما حقي؟


