تنتابني مشكلات نفسية بسبب الحجاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ في السادسة والعشرين من عمري، أعيش حياةً كريمةً والحمد لله، ليس لديَّ مشاكل اجتماعية ولا مالية، أنا فتاة متعلِّمة، وشكلي جيدٌ إلى حد كبير.

بدأت مشكلتي منذ عامين تقريبًا؛ إذ أُفَكِّر في خلْع الحجاب بشدة، وأشعر أنه عائق أمامي، لا أدري لماذا؟

تماسكتُ، وقلتُ لنفسي: إنها وسوسةُ شيطان، فلم أستسلمْ.

بَدَتْ عليَّ مشاكل نفسيةٌ متعلِّقةٌ بالعلاقات الاجتماعية، فأصبحتُ لا أحبُّ الاختلاط، ولا التعرف على أحد جديد، وعندما أضطر لهذا أتصبَّبُ عرقًا، وأشعر كأني في موضع اختبار، وأحيانًا أصاب برعشةٍ خفيفةٍ.

أشعر بأن الحجاب يُقَلِّل مِن ثقتي في نفسي، وأخشى أن يكونَ هذا رهابًا اجتماعيًّا، فأنا لم أكن هكذا يومًا!

سأكون صريحةً أكثر وأقول: قررت يومًا النزول بدون حجاب؛ لأعرف هل ما أشعر به مُرتبط بالحجاب أو لا، فلم أتعرق، ولم أرتعش، وكانت ثقتي بنفسي كبيرة، ولم يكن لدي مشكلة!

ذهبتُ إلى طبيبٍ نفسيٍّ، وسردتُ له ما أشعر به، فقال لي: إنه قرارك، افعلي ما شئتِ ما دام سيُريحك، ولا بد مِن احترام قرارك أيًّا كان!!

أنا خائفةٌ مِن تطوُّر الحالة، فلم أعدْ قادرةً على تحمل حجابي، أكره نفسي فيه، وأشعر بانعدام الثقة، وأخجل مِن مَظْهَري عندما أرتديه.

أرجو أن تنصحوني هل أذهب إلى طبيب آخر أو لا؟ وهل أخلعه أو لا؟

وشكرًا لكم.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فنسأل الله أن يُقَدِّرَ لك الخير حيث كان، وأن يُلْهِمَك رُشدك، ويُعيذَك مِن شرِّ نفسك.لا يخفى عليك أن الشيطانَ هو الذي يَطْرَح لك مِثْلَ هذه الهواجس؛ مِن أجْل أن تنزعي حجابك، فهو - لَعَنَهُ الله - جلَس قاطعَ طريقٍ ... أكمل القراءة

اختلفت مع صديقي في العمل بسبب الأجر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أعمل في صيدلية، دعوتُ صديقًا لي للعمل معي في الصيدلية، وكنتُ أعلِّمه المهنة، وكان صديقي هذا يتعلم ويُساعدني في نفس الوقت في البيع واستقبال المرضى.

لم أكن صاحب الصيدلية، بل أنا عامل فيها، وكان صديقي يريد أجرًا على مساعدته لي، وبعد فترة تضايق صديقي وترك الصيدلية بسبب أهله الذين كانوا يوبخونه على أنه يعمل بدون أجر، واتهمني بأنني السبب؛ لأنني لم أطلب من صاحب العمل أن يعطيه أجرًا!

ومنذ ذلك الوقت وصديقي يؤذيني بكلامه، ويتربص بي، ويقول في حقي كلامًا غير صحيح، ومِن ناحيتي لم أكنْ أُريد إيذاءه، بل كنتُ أريد أن أعلِّمه.

فهل له حقٌّ في مقاطعتي؟ ومَن الذي أخطأ في الفَهم أنا أو هو؟

أنا في حيرةٍ مِن أمري، أرجو أن تُفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فشكر الله لك - أيها الابن الكريم - حرصك على صديقك، والسعي في مَصلحته، والعمل على عودة الصداقة والحبِّ بينكما، ومِن الظاهر أن الشيطان أوْقَع بينكما؛ فهو أشدُّ ما يكون بين الأخوَيْنِ المتصافيَيْنِ بالتحريش والإيقاع ... أكمل القراءة

الحديث مع الشيعة عبر الإنترنت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ مسلمة لم أتم العشرين مِن عمري، أجلس على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، وأتكلم مع الأصدقاء، وبعد حديثي مع بعض الأشخاص اكتشفتُ أنهم شيعة.

فرحتُ أنهم شيعة، وبدأتُ أبحث عن بعض الفتاوى الخاصة بهم لأقرأها، ثم حذفتهم، لكني تراجعتُ بعد ذلك لأنهم لم يسيئوا إلى ديننا، أو يتحدثوا عن معتقداتنا.

مِن خلال قراءتي عنهم، وجدتُ أنهم يحملون في قلوبهم حقدًا وغلاًّ لنا.

فهل حديثي معهم على الإنترنت - دون التطرُّق إلى الدين - فيه مشكلة دينية أو حرمة؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فلا يستطيع أحدٌ أن يمنعَ أو يحرِّمَ الكلام مع كافر أو مبتدعٍ، مهما كانتْ بدعتُه مكفِّرة، ولكن هناك فارقٌ بين حوارات الشيعة وغيرهم من أهل الضلال؛ فمن أصول الشيعة التقيَّة، وهي عندهم ركنٌ من أركان دينهم؛ كالصلاة، أو ... أكمل القراءة

إمام أهل السنة أحمد بن حنبل

الحديثُ عن العظماء من العلماء ليس أمرًا سهلاً، فمهما اجتهدتَ لتستوعبَ حياة أحدهم فسيعجز قلمُك، ويقصر عِلمُك؛ بل قد يغيب عنك الأهمُّ دلالةً، والأبلغ تأثيرًا، سيرة العظماء من العلماء الأوائل هي القُدوة المُثلَى، وإبرازها تحفيزٌ لفتيانِنا وفتياتنا؛ للإفادة منها، ولئلاَّ يلتفتوا لقدوات هزيلة هابطة، لا وزنَ لها في الحياة، ولا قِيمة لها في التاريخ. ... المزيد

قصة الإمام أحمد بن حنبل في الدفاع عن عقيدته

وهناك في المسجد الجامع: وقف أحمد فوق منبره ليقول للناس بأعلى صوته: (أعلن لكم أن القرآن ليس بمخلوق، لأن المخلوق فانٍ، وحاشا لكتاب الله أن يعدَّ في الفانين). ... المزيد

المنهج العقلي عند الإمام أحمد بن حنبل

شاع في الأوساط الفكرية نتيجة لبعض الرواسب التاريخية عن المنهج السلفي وعن الإمام أحمد على الخصوص أنه معرض عن التفكير العقلي ومبتعد عن المنهجية العقلية في الاستدلال، ولعل من أسباب تكريس هذا التصور ما تواتر عن موقف الإمام أحمد وقت فتنة خلق القرآن ... المزيد

أحمد بن حنبل رحمه الله

قال الكرابيسي: مثل الذين يذكرون أحمد بن حنبل مثل قوم يجيئون إلى أبي قبيس يريدون أن يهدموه بنعالهم. ... المزيد

كيف أعود إلى بلدي بالنقاب؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 13 سنة تقريبًا، وأمي ملتزمة، جعلتْني ألبس النقاب عندما بلغتُ، ولم أعارض لأنني - والحمد لله - تحجبتُ وأنا صغيرة.

المشكلة أنني عندما كبرت شعرت بأن النقاب حِمْلٌ على ظهري؛ لأن الحجاب غير منتشر في بلدي "مصر" بكثرة، فشعرتُ أنني غريبة، وبالفعل عندما يراني أشخاص غير الذين أعرفهم يستغربون مني، والبعض يحتقرني، وكل هذا بسبب أن أغلب الفتيات في مصر محجبات، وقليلٌ منهنَّ مَن يرتدين النقاب!

الآن أفكر في العزلة بسبب هذا، والمشكلة أنني لا أريد أن أجرح قلب أمي عندما أصارحها بذلك؛ لأنها ستحزن كثيرًا، وأحيانًا أتكلم عن هذا الموضوع بطريقة غير مباشرة، لكنها تدَّعي عدم فهمي.

حاولت أن أقنعَ نفسي به مرارًا، فقلت في نفسي: هذا النقاب يحميني، هذا النقاب سيساعدني على الزواج من زوج صالح كما أريد، لكني أشعر أنني ما زلتُ غير مقتنعة، وما يُهَوِّن عليَّ هذه المشكلة أنني مقيمة في بلدٍ أغلب فتياته منتقبات؛ فهذا لا يجعلني غريبة بينهنَّ، لكني أحمل هم رجوعي إلى بلدي.

فكيف سأتصرف؟! وكيف سأعيش؟!

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فهوِّني على نفسك - أيتها الابنة الكريمة - فالأمرُ أسهل مما تظنين بكثيرٍ، فليس النقاب على الحقيقة حملًا ثقيلًا، ولا هو غيرُ منتشرٍ في بلدِكِ مصر التي عَرَفَتِ النقابَ طيلةَ عُمر الإسلام، حتى جاءت دَعَوَاتُ التغريب في ... أكمل القراءة

الحجر على الوالد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والدي بلغ من العمر 78 سنة، ولديه زوجةٌ ثانية، باع الكثير من أملاكه مِن أجلها، وصار يُنفق عليها بدون حساب، ويسمع كلامها في أي شيء، ويفتعل معنا المشكلات بدون سبب!

الآن تطلب منه هذه الزوجة تسجيل عقار قيمته عالية لصالحها! ووالدتنا متوفاة، وهذه الزوجةُ لا تصلي، ولا تقوم بواجباتها كاملة؛ فهمُّها الأولُ والأخير المال، وبعد ذلك ستترك والدي.

فماذا نفعل؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فقد اخترتَ عنوانًا لرسالتك - أيها الأخ الكريم - هو: الحجر على الوالد، ثم قلتَ في فَحْواها: ماذا أفعل؟!فأقول لك: إن كان الوالدُ الكريمُ يتمتع بعقليةٍ مُتزنةٍ، ولم يتغيرْ بسبب تقدُّمه في السنِّ، فلا يجوز طلب الحَجْر ... أكمل القراءة

التوبة والزواج بعد الوقوع في الزنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لي صديقةٌ تقدَّم لخطبتها أحدُ أقاربها، على دينٍ وخُلُق، لكن المشكلة أنها مارست الجنس عدة مرات، ولم تكن تعلَم شيئًا عن العُذْرِيَّة.

هي الآن تابتْ توبةً نَصوحًا، وحجَّتْ بيتَ الله، وهي في حَيرةٍ مِن أمرِها، هل تُخْبِر المتقدِّم لها أو لا؟ وهل إذا لم تُصارحه يُعَدُّ هذا غشًّا؟ وماذا تفعل إذا سألها زوجُها ليلة الدُّخْلة؟ وبِمَ تُخْبره؟

أفيدوني أفادكم الله، وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فإنا للهِ وإنا إليه راجعون، والحمدُ لله الذي وفَّقَ تلك المرأة للتوبة، والعودة إلى الله، فالتوبةُ النَّصوحُ تمحو أثَر الذنب، والمرادُ بالتوبة النصوح هي التي يعقِدُها العبدُ لله، ويريد بها وجهه، والقُربَ منه، ... أكمل القراءة

قول الكرابيسي الذي أنكره أحمد بن حنبل

إن الناس افترقوا في القرآن وكلام الله سبحانه وتعالى، فقال أهل السنة: القرآن كلام الله بلفظه ومعناه، أخذه جبريل عن الله، وبلّغه إلى نبيه. وقال جهم والمعتزلة: القرآن مخلوق. ولبست الأشعرية، فقالوا: هو كلام الله غير مخلوق، ثم قالوا: ألفاظ القرآن مخلوقة، فهذه الآية: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:1] مخلوقة لم يتكلم بها الله ولا سمعها منه جبريل، وإنما خلقها الله عبارة عن كلامه، وحكاية له. فقيل لهم: فأي شيء كلام الله إذن؟! فقالوا: هو معنى قائم في نفسه! ... المزيد

مواقف مؤثرة من سيرة الإمام أحمد بن حنبل

هذه مقتطفات من سيرة علم من أعلام هذه الأمة، وإمام من أئمة الهدى، نصر الله به الدين، وحفظ به السنة، ولد سنة (164هـ)، ونشأ يتيمًا، فقد مات والده وهو طفل صغير، وطلب العلم وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان طوالًا أسمر شديد السمرة، تزوج وهو ابن أربعين سنة، قال أبو زرعة الرازي: كان يحفظ ألف ألف حديث "يعني مليون حديث"، ولما سُئل أبو زرعة عن ذلك قال: "ذاكرته فأخذت عليه الأبواب". ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً