(10) نواقض لا إله إلا الله

بالجملة؛ فكل رِدَّة فهي ناقض لـ "لا إله إلا الله"؛ لأن حقيقة الإقرار بكلمة التوحيد يَستلزم تصديق الرب والْتِزام شرعه، فإن كذَّب الله - سبحانه - بأن كذَّب بملائكته، أو كُتبه، أو رُسله، أو اليوم الآخر، أو القدر.. ... المزيد

(9) فضل الشهادتين

حقيقة التوحيد انجذابُ القلب إلى الله تعالى بأن يتوبَ من الذنوب توبة نصوحًا، فإذا مات على تلك الحال، نال ذلك، فإنه قد تواتَرت الأحاديث بأنه يَخرُج من النار مَن قال: "لا إله إلا الله" ... المزيد

(8) شروط لا إله إلا الله

تلك الشروط التي لا تَنفع قائلها إلاَّ باجتماعها فيه، وهي أيضًا اللوازم الضروريَّة التي ورَدت في الكتاب والسُّنة، كعلامة مميزة تدلُّ على صدقِ مَن نطَق بشهادة التوحيد وصحة إسلامه، وهذه اللوازم وإن كانت تتحقَّق بتلقائيَّة فطريَّة في كلِّ مسلمٍ صادقٍ آمَن بالله ورسوله.. ... المزيد

(7) فضل لا إله إلا الله

لا معبودَ بحقٍّ إلاَّ الله، فتقدير خبر "لا" المحذوف بـ"حق"، هو الذي جاءت به نصوص الكتاب والسُّنة، وأمَّا تقديره بموجود، فيُفهَم منه الاتحاد؛ فإن الإله هو المعبود، فإذا قيل: لا معبودَ موجود إلاَّ الله، لَزِم منه أنَّ كلَّ معبودٍ عُبِد بحقٍّ أو بباطلٍ ... المزيد

(6) التحكيم للشريعة

فالتلازُم ضروري بين العقيدة التي تستقرُّ في النفس، وآثارها التي لا بدَّ أن تَظهر في الحياة والسلوك، والقضاء والحُكم والإدارة على مستوى الفرد والجماعة. ... المزيد

سؤال حول قاعدة: لا ينكر المختلف فيه وإنما ينكر المجمع عليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا يُنكَرُ المختَلَفُ فيه، وإنما يُنكَر المُجْمَعُ عليه؛ هذه قاعدةٌ فقهيةٌ مهمةٌ، والمعمولُ به أن تُطبَّق هذه القاعدة في الفروع فقط، دون العقيدة، لماذا؟

مع أن الاختلافَ الواقع في الفروع وقَع مثله في العقيدة، فلماذا يترك الإنكار على الأول، وينكر على الثاني لدرجة التكفير؟

وإذا قيل للكافرين: لكم دينكم ولي دين، فمتي يَتَآلَفُ المسلمون وبينهم هذه الاختلافات العقدية الشديدة لدرجة التكفير أو التبديع؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فتعجُّبُك - أيُّها الأخُ الكريم - في محلِّه لو كان الأمرُ كما ظننتَه؛ إذ الخلافُ واقعٌ في الفُروع كما هو واقعٌ في الأُصول، فلماذا إذًا يُنكَر على مَن خالف في المسائل العقديَّة، بل ويُبدَّعُ إن كان الخلافُ في أصلٍ من ... أكمل القراءة

أيهما أختار: طاعة الوالدين أو مستقبلي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبٌ في الثانوية العامَّة، ولا أريد أن أدرس هذا العام لفَقْري الشديد في بعض أساسيات الدراسة التي يجب أن أدخلَ بها الثانوية.

أخطأتُ في السنوات الماضية، وأحاوِل أن أصلحَ ما فعلتُ، ولا أريد أن أصلحَ الخطأ بخطأٍ، ولا أريد أن أسير في الدراسة كما يقال: (بالبركة).

كلُّ ما أريده أن أكونَ مُجَهَّزًا أو مُهَيَّأً لما أنا مُقبِل عليه، والمشكلة أنني الآن غير مهيَّأٍ لخوض هذا العام الدراسي.

أعلم أنَّ هناك مَن سيقول لي: لا بد أن تَتَحَمَّل خطأَك، لكن كل ما أريد أنْ أحققَ أفضل النتائج.

المشكلة أن أهلي أقسموا عليَّ وقالوا: إن لم تدخلْ هذا العام لا أنت ابننا ولا نعرفك، وسنطردك من البيت، وكان الكلامُ صارمًا جدًّا، وأمرُ الوالدين - خاصة بعد هذا التهديد - لا بد أن يُطاع، ولا أريد في المقابل التضحية بالعام وبنتائج سلبية قليلة.

فبماذا أُضَحِّي؟:

هل أُضَحِّي بالمستقبل مِن أجْل طاعة الوالدين؟

أو برضا الوالدين مِن أجْلِ المستقبَل؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فلا تعارُض أيها الابن الكريم بين طاعة الوالدين والمستقبل المشرِق حتى نضطرَّ للمفاضَلة بينهما، أو أن نجعلهما نقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان؛ فهذا بلا شكٍّ تصوُّرٌ خاطئ، وهو مَن أوْرَثَك تلك الحيرة.مَن تأمَّل رسالتك ... أكمل القراءة

هل أكون مخطئة بفصل معلمة مقصرة في عملها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا معلِّمة أعمَل في دار أيتام تابعةٍ لجمعيةٍ خيريةٍ، وأنا المسؤولة عنْ مذاكَرة الأولاد، تعمل معي مدرِّسة وهي مسؤولةٌ عن إعطاء الدروس وشرحها لولدٍ وبنت، ومتابعتهما في الواجبات اليومية المنزليَّة!

لكن فُوجئتُ بغيابها المستمرِّ عن العمل، فمِن الممكن أن تحضرَ ثلاثة أيام في الأسبوع، ولا تحضر باقي الأيام، ومِن ثَمَّ أقوم أنا بعمَلِها لوُجود عجزٍ في المدرسين نظرًا للظروف الاقتصادية.

المشكلة أنها لا تهتم بالأولاد، وأنا أشعُر تُجاههم بالمسؤولية المعنوية والنفسية، وأعدُّهم أولادي، وأتقي الله فيهم، وأحبهم جدًّا.

كذلك أراها غير أمينة في عمَلِها، وتستخدم الهاتف كثيرًا في أوقات العمل، مما يهدر الوقت المخصص لمذاكَرة الأولاد!

وبحُكم مَسؤوليتي أسأل:

أنا كإنسانة أتَّقي الله في حياتي، ولا أحب أن أظْلِمَ أحدًا، هل أكون مخطئةً لو طَرَدتها من العمل؟! فالأهم لديَّ في المقام الأول مصلحة الأطفال الأيتام، وكل ما أريده أن تحضرَ مدرِّسة تُوفي بمتطلبات العمل، وتواظِب عليه، حتى نحققَ أهدافَ العمل المرْجُوَّة.

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فجزاك الله خيرًا أيتها الأختُ الكريمة لِحِرْصك على الخير، وعلى تلك الرُّوح العالية والشعور بالمسؤولية تجاه الأيتام، ونسأل الله أن يرزقك التوفيق والثبات.أما تقصيرُ تلك المعلِّمة في العمل المنوط بها، فلا يخفى على أحدٍ ... أكمل القراءة

(5) الولاء والبراء

فالولاء لغةً: النُّصرة والمحبَّة؛ كما في لسان العرب.. والبَراء في اللغة: قال ابن الأعرابي: بَرِئ إذا تخلَّص، وبَرِئ إذا تنزَّه وتباعَد، وبَرِئ إذا أعذَر وأنذَر، ... المزيد

(4) الدليل على انفراد الله بالألوهية

عَلِمنا أنَّ توحيد الألوهية هو الغاية من خلْق الخلق، وأيضًا أُرسِلت الرُّسل من أجْله، وأُنزِلت الكتب من أجْله، وبه افترَق الناس إلى مؤمنين وكفَّار، وسعداء: أهل الجنة، وأشقياء: أهل النار. ... المزيد

(3) العبادات القولية

يَذكر الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العُليا، غير مُقترن ذلك بطلب حاجةٍ من حوائج الدنيا أو الآخرة؛ كأن يَسأله الهداية، أو النصر، أو سَعةً في الرزق، ... المزيد

(2) أهمية توحيد الألوهية وكيفية تحقيقه

أنَّ التوحيد هو مِفتاح دعوة الرُّسل، ومَقصد رسالتهم، ومَحَطُّ اهتمامهم الأوَّل، ومَحَكُّ الخلاف بينهم وبين أُممهم، وتتبُّع قَصص الأنبياء في القرآن يدلُّ على هذا الأمر بوضوحٍ. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً