المصدر: موقع شبكة نور الإسلام

حلقات تحفيظ القرآن الكريم (2) من أخبار المقرئين من التابعين

وَفِي إِفْرِيقْيَا الفَقِيرَةِ أَخْبَارٌ عَجِيبَةٌ فِي الإِقْرَاءِ، وَهِيَ عَلَى فَقْرِهَا تُخَرِّجُ أَكْثَرَ حُفَّاظِ العَالَمِ الإِسْلاَمِيِّ، فَلِلَّهِ دَرُّ قَوْمٍ فَرَّغُوا نُفُوسَهُمْ لِلْقُرْآنِ قِرَاءَةً وَإِقْرَاءً، وَشُغِلُوا بِهِ عَنْ غَيْرِهِ؛ فَكَانَ لَهُمْ صَاحِبًا وَجَلِيسًا وَأَنِيسًا، وَنِعْمَ الشُّغْلُ شُغْلٌ بِالقُرْآنِ، وَابْنُ مَسْعُودٍ مِنْ كِبَارِ المُقْرِئِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَمِنْ مُؤَسِّسِي حَلَقَاتِ التَّحْفِيظِ فِي العِرَاقِ، قِيلَ لَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنَّكَ لَتُقِلُّ الصِّيَامَ"، فَقَالَ: "إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضْعِفَنِي عَنِ الْقِرَاءَةِ، وَالْقِرَاءَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّيَامِ".. ... المزيد

جهود الغرب في تحجيم البذل التطوعي الإسلامي؛ لماذا؟

مغزى ما تقدم أن "البذل التطوعي" بوصفه حاجة أساسية للإنسان ليس فقط فكرة فلسفية بل هو حقيقة علميةScientific تتجلى في السلوك الإنساني في كل زمان ومكان، هذا يعني أن "البذل التطوعي" ليس فقط من حقوق الإنسان بل من أولويات هذه الحقوق، وذلك يعني أن أي تحديد لحرية الإنسان في ممارسة هذا الحق، وأي حد من إمكانياته في تحقيق ذلك لا يشكل مجرد انتهاك لحرية الإنسان الشخصية، بل انتهاكاً لحق أساسي من حقوقه. ... المزيد

آداب المُحدِّث والطالب

يحسن بالمحدث الثناء على شيخه في حالة الرواية عنه بما هو أهل له، فقد فعل ذلك غير واحد من السلف والعلماء كما روى عن عطاء بن أبي رباح أنه كان إذا حدث عن ابن عباس رضي الله عنه قال: حدثني البحر. ... المزيد

حديث الموت

المَوْتُ حَقِيقَةٌ يَقِينِيَّةٌ كُبْرَى، لاَ قُدْرَةَ لِأَحَدٍ عَلَى دَفْعِهَا أَوْ تَأْجِيلِهَا أَوْ إِنْكَارِهَا، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ تعالى وَلاَ بِكُتُبِهِ وَلاَ بِرُسُلِهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا بُدَّ أَنْ يُؤْمِنَ بِالمَوْتِ؛ لِأَنَّهُ يُشَاهِدُ الأَمْوَاتَ أَمَامَهُ، فَلاَ قُدْرَةَ لَهُ عَلَى إِنْكَارِهِ. ذَلِكُمُ المَوْتُ الَّذِي يَخَافُهُ كُلُّ شَخْصٍ، وَيَهْرُبُ مِنْهُ كُلُّ حَيٍّ، زُرِعَ الخَوْفُ مِنْهُ فِي القُلُوبِ، وَفُطِرَ الخَلْقُ عَلَى الهُرُوبِ مِنْهُ، يَفِرُّ مِنْهُ الطِّفْلُ الَّذِي لَمْ يُمَيِّزْ، وَيَهْابُ مِنْهُ المَجْنُونُ الَّذِي لاَ يَعْقِلُ ... المزيد

تغريب التعليم

تلك الخطط الممنهجة التي ظهرت بواكيرها في تغيير سياسة التعليم وتحويره عن جادته، لم تعد خافية على أحد، وإنما هي خطط تدريجية تؤول إلى فساد عظيم يلحق بمجتمعنا المسلم. فقد كافح التغريبيون بشتى الوسائل ليلحقونا عنوة بركب الغرب حذو القذة بالقذة، وتطبيق الأجندة الغربية المستوردة المهترئة، والتي لا تتفق مع مبادئ الدين وقيمه، بهدف العبث بثوابت الأمة وزعزعة قيمها. ... المزيد

مِنْ أَخْبَارِ الشَّبَابِ (3) مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

إِنَّ عَلَى الشَّبَابِ أَنْ يَعُوا أَنَّهُمُ الرَّقْمُ الأَهَمُّ فِي البَشَرِ، وَأَنَّ الأُمَمَ لاَ تَتَقَدَّمُ إِلاَّ بِهِمْ، وَلاَ تَزْهُو إِلاَّ عَلَى أَكْتَافِهِمْ، وَأَنَّ أُمَّةً بِلاَ شَبَابٍ فَمَصِيرُهَا إِلَى التَّحَلُّلِ وَالانْدِثَارِ، وَأَنَّ ضَيَاعَ الشَّبَابِ فِيهِ ضَيَاعُ الأُمَّةِ كُلِّهَا، وَلَمَّا وَعَى شَبَابُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ذَلِكَ حَمَلُوا الإِسْلامَ إِلَى النَّاسِ، فَانْتَشَرَ فِي الآفَاقِ، فَحُفِظَتْ سِيَرُهُمْ، وَذُكِرَتْ مَآثِرُهُمْ، وَهَا نَحْنُ نَتَذَاكَرُهَا بَعْدَ أَرْبَعَةَ عَشْرَ قَرْنًا. ... المزيد

لهذا سفهاؤنا يتشيّعون وعقلاء الشيعة يتسنّنون؟!

هناك فرع من السنة الذين يعودون لفئة الصوفية الذين يجمعهم مع الرافضة الغلو في الصالحين والجهل بالسنة الصحيحة، ومنهم على سبيل المثال (محمد التيجاني السماوي)، أحد صوفية تونس التيجانية المنحرفين الذين هم من أجهل الناس بالإسلام الحق، ولمعرفة المزيد عن التيجانية الصوفية اقرأ إن شئت دراسة فضيلة الدكتور (علي الدخيل الله) عن التيجانية، ولعلها رسالة للماجستير [2]، والتي فضح فيها هذه الفرقة الضالة بما لا مزيد عليه جزاه الله خيراً. ... المزيد

أحيوا العشر واغتنموا ليلة القدر

لقد كان نبيّكم صلّى الله عليه وسلّم يجتهد في تحرّي تلك اللّيلة العظيمة، حتّى لقد كان يعلن النّفير العامّ في بيته في العشر الأواخر، طمعا في الفوز بها وحرصا على إدراكها. ... المزيد

اطلب لها رجيلاً

قال ابن القيم: "وكان بعض السلف الصالح يقول: ياله من دين لو أن له رجال". إن الجيل السابق تحكمت مبادؤهم ومعتقداتهم في تصرفاتهم وأعمالهم وعلاقاتهم بغيرهم، فكان بذلهم وكانت تضحيتهم تبعا لذلك عالية وغالية، ولم تتحكم فيها ظروفهم وارتباطاتهم الاجتماعية والأسرية.. ... المزيد

تعارض الحرية مع العبودية

مما يقر به المؤمن أنه ما خلق إلا ليعبد الله تعالى؛ إيمانًا منه بقوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، ونحوها من الآيات الكثيرة الدالة على أن علة خلق الإنسان هي عبوديته لله تعالى، والعبودية نوعان عامة وخاصة؛ فالعامة لا خروج لأحد من الخلق عنها، ومنها الخضوع لله تعالى في تدبيره وأمره الكوني القدري، وأما الخاصة فهي قبول العبودية لله تعالى، والتشرف بها، والانتظام في سلك أهلها من أفاضل البشر، وهي عبودية المؤمنين. ... المزيد

الانسجام بين الروح والمادة

تكريمَ الله للوجودِ الإنساني يكفلُ له مقامَه وكرامتَه، ويجعل حياتَه ومقوِّماته أكرمَ من أن تُمَسَّ في سبيل توفير أيةِ قيمةٍ مادية أخرى، وذلك مع عدم الإخلال بالقِيَمِ المادية وبالإبداع في عالمِ المادة، فالوحدةُ بين الرُّوحِ والمادةِ من أساسياتِ البناء الإسلامي، وتكريم الإنسان بهما لا يفصِلُه عن واحدةٍ منهما؛ لأنَّ انفصالَه عن واحدةٍ يسلبُه قيمةَ الأخرى، وإذا حدثَ ذلك فإنَّه واقعٌ لا محالةَ في تِيهٍ وحيرة، ويتحوَّلُ إسلامُه إلى شكلٍ بلا مضمون.. ... المزيد

تأملات في صيام سلفنا الصالح

لقد كان سلفنا الصالح قممًا في الاقتداء، ونبراسًا في التأسي والاهتداء بهدي رب الأرض والسماء، ففي كل صغيرة وكبيرة من أمور حياتهم، وشؤون عيشهم، يتحرّون سنة نبيهم، ويتلمسون منهاج رسولهم، فنالوا بذلك وسام خير القرون، وفازوا بصحبة الرسول، وحققوا بهذا الاتباع الإنجازات الباهرة، والانتصارات الرائعة. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً