مريم : صديقة في اختبار

ما كان منها إلا أن تذكرت ربها و ذكرته بالله ألا يقترب و استعاذت بالله من فتنة تبغضها . فكان الرد المدهش : إنما أنا رسول ربك . و بشرها بعيسى عليه السلام . فزادت دهشتها , فكيف تحمل وتلد بلا زوج ؟ فكانت الإجابة : هذا أمر الله و هو القادر سبحانه لا يعجزه شيئ , و ستكوني أنت و ابنك من آيات الله و معجزاته في خلقه . { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا } [ مريم 16 - 21] . ... المزيد

استعذت بالله من الذهاب إلى مكان، فهل يجوز الذهاب إليه الآن؟

سبق وأن استعذت بالله من عدم الذهاب إلى مكان ما، ولكني الآن مضطر للذهاب إلى هذا المكان؛ لأني لدي مصلحة عاجلة يجب أن أقضيها فيه، فهل يجوز الذهاب إليه الآن؟

Audio player placeholder Audio player placeholder

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً