Video Thumbnail Play

(32) ميراث الحمل

تقادير الحمل: في الحالات الغالبة يكون الحمل أحد هذه التقادير، وما سواها لا يعتد به لندرتها: 1- أن ينزل ميتًا. 2- أن ينزل حيًّا ذَكَرًا. 3- أن ينزل ...

المدة: 49:06
Video Thumbnail Play

نازلة: اختيار جنس الجنين

اقتباس من النوازل الفقهية في غير العبادات

المدة: 8:59

وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا

{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ(14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} لقمان 15 ... المزيد

أحكام الأحوال الشخصية للمرأة الحامل

يتحدث هذا البحث عن أمر يهم الرجل والمرأة، لأنه يتعلق بهما، وكيف يجب عليهما أن يتصرفا إذا ما مرا بهذه المسائل والأحداث، والشريعة الغراء ليست جامدة ليس لها علاقة بالأحداث الزمانية والمكانية، فموضوع الأحوال الشخصية للمرأة الحامل مليء بالأحكام الشرعية، التي إذا ما أغفل بعضها وقع المسلم والمسلمة في الحرام من حيث لا يشعرون، ومن هنا انطلقت فكرة هذا البحث، فهو يتحدث عن المرأة الحامل من الزنا وهل يجوز الزواج بها، ويتحدث عن نفقة المرأة الحامل، وملاعنتها، ويبين عدة المرأة الحامل بجميع أصنافها. ... المزيد

متى يجوز إسقاط الجنين ؟!

أما إسقاطه في هذه المدة خشية المشقّة في تربية الأولاد ، أو خوفاً من العجز عن تكاليف معيشتهم وتعليمهم أو من أجل مستقبلهم ، أو اكتفاء بما لدى الزوجين من الأولاد فغير جائز ... المزيد

أنقِذوها

اللهم أنت رب المستضعفين غياث المستغيثين فَرِج كرب نساء المسلمين في سجون الظالمين وانتقم من كل ظالم بآية منك تجعله عبرةً لمن يعتبر ... المزيد

حكم من وضعت مولودها ومات زوجها بعد ولادتها

امرأة أنجبت في المستشفى، وفي الوقت نفسه حصل لزوجها وهو في الطريق إليها في المستشفى حادث؛ توفي بسببه في نفس الوقت، فهل عليها عدة؟[1]

عليها أن تعتد عدة الوفاة وهي أربعة أشهر وعشراً إذا كان موت زوجها بعد وضعها للحمل؛ لعموم قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [سورة البقرة، الآية 234] الآية. والله الموفق. [1] من ضمن أسئلة موجهة من ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً