صفات الشخص الإيجابي

أعاني من مشكلة صغيرة، وهي أنني أشعر بأني جبان، وأعترف بذلك! أسمع وأقرأ في التاريخ الإسلامي لأرفع همتي، ولكن هذا يعطيني اندفاعا لحظيا، ولا يغير من الجوهر الذي يحتاج إلى تغيير كبير!

ولم أجد طريقة عملية أشجع فيها نفسي، فالوقوف بالمعركة، أو بمواجهة شيء جداً نادر، ولا أستطيع اصطناعه لكي أتمرن عليه! فهل من مساعدة، أو دلني على طريق أجد فيه من يساعدني!؟

بسم الله الرحمن الرحيمأخي حفظك الله ورعاك! اعلم أن الإنسان الإيجابي هو الذي يأخذ بزمام المبادرة في حياته، ويعترف بمسؤولياته الكاملة عن أفعاله وتصرفاته، فيكون تفكيرك إيجابياً بعيداً عن الارتباك والخوف والقلق، والشخص الإيجابي يتميز بصفات، نذكر منها:1- أن لا ينهزم للواقع، بل يبحث عن البدائل ... أكمل القراءة

أنا عاطفية.. ولكن

أنا فتاة في الصف الثالث الثانوي، متفوقة نوعًا ما في دراستي، أشعر أني ممن يستخدمون عواطفهم أكثر من عقولهم في حل وتدبير كل شؤونهم، أحب ذلك، ولكن أشعر بأنه يؤذيني من جوانب أخرى.

في بعض الأحيان أتنازل عن حقوقٍ لي (بدون جزاء أو شكور).


أشعر أني حساسة لدرجة كبيرة، حتى إن التعامل معي أصبح صعبًا، لكثرة ما أتضايق مِمَّن حولي حتى من أشياء تافهة ولكن - ولله الحمد - حاولت أن أتخلص من تلك العادة، وأصبحت أرى الأمور ببساطة أكثر وهي بالأصل بسيطة ولكن أنا من يكبرها، أحاول أن التمس العذر لكل من يخطئ أو يقصر في حقي، ولكنه لا يزال بداخلي خالدًا في الذكرى فمن المستحيل أن أنسى أي موقفٍ آلمني.

دموعي دائمًا تسبق عباراتي، إذا خضت في جدال أو حوار أو حتى نقاش أرى بعض الكلمات التي تقال لي كبيره وقد تقع في قلبي دون أن يشعر من قالها، أعاني كثيرا من أُخَيَّتي وهي بنفس سني، هي جافة قليلا معي لا أحتمل عباراتها ولكن لا أملك حيلة غير الكتم، وأحيانا تبكيني عباراتها ولكن بعيدا عنها كثيرا من الأمور تضايقني وتشغل جزءا من تفكيري مع أنه لو رآها أحد لرأى أنها تافهة لا أحب أن أرى عداوة بين الناس، أحمل عواطف جياشة أعبر عنها بحرارة لمن أحب، ولكن الضيق أتعبني.

فكيف برأيك أتخلص من تلك الأمور الخالدة في مخيلتي؟

ولله الحمد استطعت أن أتغاضى وأسامح فكيف أنسى وأعيش بسعادة أكثر دون تفكير

من الجميل أن تمتلكي هذه البصيرة وهذا الوعي بنفسك.. إنها الخطوة الأهم في طريق التغيير..ليس من العيب أن نكون عاطفيين، لكن المهم هو مدى قدرتنا على ضبط أنفسنا.. ضبط سلوكنا الخارجي في المقام الأول.. العاطفة قوة رائعة لكن بدون ضبطها ووضعها في المكان المناسب فهي مؤذية، وتقلل منِ احترامك لنفسك واحترامِ ... أكمل القراءة

الملامح الأساسيَّة للشَّخصيَّة العُدْوَانيَّة

سرعة التَّهيج، والمجادلة وعبوس الوجه، والتَّجهُّم عندما يطلب منه أن يؤدِّي عملًا غير مرغوب لديه ... المزيد

ضعيف الشخصية وفاقد الثقة

السلام عليكم،

أنا ضعيف الشخصية لا أجد حلا حتى قراراتي، لا أكون صارماً فيها حتى البنت التي أنا أنوي أتزوجها، لم تعد تخاف مني أولا تحترمني ورغم أني والله أعاملها جيد لكن أنا نفسي حاس أني أصبحت إنسان ممل جداً،

ووالله أنا لم أكن هكذا يا شيخ، أنا حاس بالإهانة حتى في الكلام أجد أفكاري مشتتة.

فكيف أرجع لطبيعتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الفاضل:بالرغم من سطورك القليلة إلا أنك وصفت نفسك بعدة صفات سلبية تتجاوز الخمس أو ست صفات.. فذكرت التردد؛ وعدم احترام الآخرين لك وتحديداً خطيبتك والشعور بالإهانة، وأنك إنسان ممل؛ وأنك مشتت الأفكار، وأنك تتغير للأسوأ، وأنا أحب أن أنطلق معك من هذه النقطة ... أكمل القراءة

كيف أتخذ القرار؟

أنا أعاني مشكلة عويصة، لا أستطيع اتخاذ القرار في معظم الأمور، إضافةً إلى أني قد أتخذ قراراً ما، لكن يصعب عليَّ تنفيذه، حتى فيما يتعلق بالدراسة واختيار الزوج الصالح.

يعاني المترددون في اتخاذ القرار  في كثير من الأحيان:ضعفَ الثقة بأنفسهم؛ فهم ينظرون إليها على أنها قاصرة عن اتخاذ القرارات؛ خاصةً المصيرية منها. مثل هؤلاء يوجِّهون إلى أنفسهم في كل حين  دون وعي رسائل سلبية:مفادها: أنتِ أقل من أن تتخذي قراراً كهذا، هذا خطر، صعب، مستحيل، غير ... أكمل القراءة

لدي ضعف في الشخصية وأشعر بالإحباط والنقص؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أود أن أقول: إنني أعاني هذه الأعراض، وأرجو منكم مساعدتي.. عدم التركيز، كثرة التفكير والسرحان، كثرة النسيان؛ فسريعاً ما أنسى ما أحفظه، ولدي اضطراب في الكلام، أحب مشاركة الآخرين، وليس لدي اندفاعية في الأمور، كثيرة الصمت، ضعيفة الشخصية، حتى إنني لا أجد شيئاً أطوِّر به نفسي، دائماً ما أؤنب نفسي عند فعل أي خطأ، لذلك لا أجرؤ على فعل شيء، أخاف من تأنيب والدي لي، أصبح لدي إحساس بالإحباط من نفسي، حاولت أن أغير نفسي إلى الأفضل، ولكن دون جدوى!.

استعيني بالله الذي بيده كل الأمور، ثم عليك بما يلي:أولاً: ابحثي عن سبب شعورك بالإحباط والنقص، ودوِّنيه في ورقة، أياً كان نوع هذا النقص أو السبب: جسدي أو عقلي أو اجتماعي، ثم ضعي أمام كل سبب ما يخطر ببالك من حلول، وإن لم تكن ثمة حلول، فقومي بتصغير حجم هذا النقص في ذهنك..فمثلاً: المشكلة: شكلي غير ... أكمل القراءة

أتأثر بسرعة لا أدري مذا أريد

شخصيتي ضعيفةٌ جداً، وأتأثر بأي شيء!

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:إن من العوامل المهمة في بناء الثقة بأنفسنا ربطها بأهدافٍ سامية وعظيمة؛ حتى لا ننشغل بالآخرين ونتأثر بهم، ومن ثم تحويلها إلى أهدافٍ إجرائية بسيطة،فنقول مثلاً: إننا نريد أن نحفظ القرآن كاملاً، وذلك بحفظ صفحةٍ يومياً، وخلال شهر يكون حفظنا جزءاً ونصف جزءٍ، مما ... أكمل القراءة

كيف أطور من شخصيتي وأكسب حب الناس؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا رجل أهتم بالناحية النفسية كثيراً، وأهتم بتطوير ذاتي؛ لذا أحب أن تهدوا إليَّ نصيحة وتوجيهاً وإرشاداً؛ لكي أزيد من

ثقتي بنفسي.

وكيف أكسب حب الناس؟

أخي عبد الله، السلام عليكم ورحمة الله،مرحباً بك في موقع (الألوكة) وشكراً لإعطائك الفرصة لنا لمناقشة موضوع هام كهذا الموضوع.لقد نمت قضية تنمية الذات والثقة بالنفس في السنوات الأخيرة نمواً كبيراً؛ بسبب الحاجة التي يراها الناس في ذلك، إنه استثمار في النفس وهو خير أنواع الاستثمار. سأطرح هنا بعض ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً