الوسائل المعينة على التخلص من قسوة القلب:المقال الأول

قال العظيم آبادي: (إنَّ القلب إنَّما خلق لأن يتخشع لبارئه، وينشرح لذلك الصدر، ويقذف النور فيه، فإذا لم يكن كذلك كان قاسيًا، فيجب أن يستعاذ منه، قال تعالى:  {فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ } [الزمر: 22]) ... المزيد

أسباب قسوة القلب والغلظة والفظاظة

قال الشافعي: المراء في العلم، يقسي القلوب، ويورث الضغائن     . ... المزيد

علامات قسوة القلب والغلظة

قال المناوي: (إذ القلب القاسي لا يقبل الحق، وإن كثرت دلائله) ... المزيد

ما يباح من القسوة والغلظة

في حديث شفاعة أسامة في المرأة المخزومية التي سرقت: (( «فكلم فيها أسامة بن زيدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلوَّن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتشفع في حد من حدود الله؟! فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله» )) [متفق عليه] ... المزيد

آثار قسوة القلب والغلظة والفظاظة

القلب القاسي أضعف القلوب إيمانًا، وأسرعها قبولًا للشبهات، والوقوع في الفتنة والضلال، قال تعالي:  {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ}  [الحج: 53]. ... المزيد

أقوال السلف والعلماء في القسوة

- وسئل ذا النون: (ما أساس قسوة القلب للمريد؟ فقال: ببحثه عن علوم رضي نفسه بتعليمها دون استعمالها، والوصول إلى حقائقها)  ​​​​​​​ . ... المزيد

ذم القسوة والغلظة في السنة النبوية

فسر بعض العلماء العتل: بأنَّه الفظ الشديد من كل شيء، والغليظ: العنيف، والجواظ: بالفظ الغليظ، والجعظري: بالفظ الغليظ . ... المزيد

الفرق بين الغِلْظَة والفَظَاظَة وبعض الصفات

الفرق بين القسوة والصلابة: أن القسوة تستعمل فيما لا يقبل العلاج، ولهذا يوصف بها القلب، وإن لم يكن صلبًا ... المزيد

معنى القسوة والغلظة والفظاظة

وقال الجاحظ: (القساوة: وهو خلقٌ مركبٌ من البغض، والشَّجَاعَة، والقساوة، وهو التهاون بما يلحق الغير من الألم والأذى) ... المزيد

الوسائل المعينة على ترك الجَفَاء

التَّناصح بين الإخوان، والعتاب بينهم بالحسنى؛ كفيلٌ بأن يهذِّب الطِّباع، ويُذْهِب الجَفَاء ... المزيد

لماذا تركوني و انفضوا؟

يتعجب: لماذا انفضوا من حولي؟ لماذا لا يحبون التعامل معي؟

ويالها من نهاية لو طال به العمر وطال اتصافه بتلك الصفات؛ ساعتها سيكون السؤال: لماذا تركوني وحيداً وأنا في ...

أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً