مقطع قصير: القرآن ميسر من عند الله

يقول ابن عباس: لولا أن الله يسر القرآن ما قرأ واحد منكم حرفاً واحداً

Audio player placeholder Audio player placeholder

هل الغصب في الأغلب يعد من الربا أو الميسر؟

هل الغصب في الاغلب يعد من الربا او الميسر؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:فالغصب كما في "لسان العرب"، و"تاج العروس": هو أخذ مال الغير ظلمًا وعدوانًا، وهو يختلف عن الربا والميسر، وإن كان الجميع من كبائر.  أما الربا فكما قال ابن رشد في "بداية المجتهد"(3/ ... أكمل القراءة

حكم الكذب والغش على شركات التأمين من أجل تحفيف الدفعة

التأمين إلزاميّ في هذه البلاد، وقد يحتاج إلى مبالغ كثيرة، وبعض المسلمين هداهم الله يستخدم الكذب والغش، مع شركات التأمين حتى يقلّل الدفعة التي يدفعها، وهذا الكذب يصعب اكتشافه من قبل شركات التأمين، فما حكم هذا العمل؟

التأمين لا يجوز، التأمين من القمار والميسر، فإذا ألزم به قهراً عليه، فلا حرج عليه، لكن لا يأخذ إلا مقابل ما دفع، إذا استطاع عند الضرورة؛ لأن الله سبحانه يقول: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} [الأنعام من الآية:119].وإذا كانت المعاملة بالكذب فلا تجوز، ... أكمل القراءة

حكم إعطاء شركة التأمين المصدوم لأن الذي صدمه مُؤمِّن فيها

إذا حصل له حادث، هو لا يأخذ شيئاً مثلاً هو يعطي الطرف الآخر، فهل يجوز للشركة التي لها التأمين التي أمّن معها، أن تعطي الطرف الآخر من غير أن يأخذ هو شيئاً؟

هذا محل نظر؛ لأن هذه المعاملة قمارية، معاملة ميسر، لكن الزيادة ليست له -إذا دفعوا عنه زيادة- على ما دفع، ما هي له، لكنه مجبر ليس باختياره، إن تيسر له التخلص من هذا، وإلا ما عليه شيء إن شاء الله. أكمل القراءة

بطاقات التخفيض بين الإباحة والتحريم

تُصدرُ بعضُ المحلات التجارية الكبرى بطاقات تخفيض مقابل مبلغ مالي وتتيح الحصول على السلع بخصم معين، فما قولكم في حكمها؟

بطاقات التخفيض أنواع متعددة، وهي بطاقات تمنح صاحبها حسمًا من أسعار السلع والخدمات لدى مجموعة من الشركات والمؤسسات، والمراكز التجارية، كالمستشفيات، والمستوصفات، والفنادق، والمطاعم، وأسواق المواد الاستهلاكية، والأغذية، ومعارض الألبسة، والمفروشات، والأجهزة الكهربائية، والسيارات، ومراكز الخدمات، ... أكمل القراءة

اختيارُ الزوج أوِ الزوجة مُقدَّر من الله تعالى

هَلِ اختيارُ الزوج أوِ الزوجة مُقدَّر من الله تعالى أم إنَّه منِ اخْتِيارِ الشَّخص؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فإنَّ الله قدَّر مقادير الأشياء قبل أن يخلق السماوات والأرض بِخمسين ألفَ سنة؛ كما رواه مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم. وفي سنن أبي داود والترمذيِّ أنَّ ... أكمل القراءة

مسابقات الإس إم إس

انتشر مؤخرًا بعدد من الفضائيات الإسلامية مسابقاتٌ يَتِمُّ فيها طرْحُ سؤالٍ سهلٍ، ويقوم المشاهدون بإرسال الإجابات عن طريق الرسائل الهاتفية القصيرة. وطبعا، كلَّما زِدْتَ عدد الرسائل قَوِيَتْ فرصتُك في الرِّبْحِ: أليس هذا هو القمار بأم عينه؟ 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمَّا بعد: فهذه المسابقات من الميْسِر، وقمارٌ من نوع جديد، وقد وصفه بعضُ المعاصرين بـ "القمار الهاتفي" وهو الذي لا يخلو الداخل فيه من أن يكون غانمًا إِنْ أَخَذَ، أو غارمًا إن أَعْطَى؛ كما عرَّفه ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً