. . بهذا اللفظ الحاكم قبيل المغازي من صحيحه المستدرك جازما به بلا سند، وشاهده: المرء مع من أحب ...

.
.
بهذا اللفظ الحاكم قبيل المغازي من صحيحه المستدرك جازما به بلا سند، وشاهده: المرء مع من أحب (1) ، وقد مضى.
* حديث: من أحب لِقَاءَ اللَّه أَحَبَّ اللَّه لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّه كَرِهَ اللَّه لِقَاءَهُ، متفق عليه عن أبي موسى، وفي الباب عن جماعة.
* حَدِيث: مَنْ أَحَبَّكَ لِشَيْءٍ هَلَكَ عِنْدَ انْقِضَائِهِ، هو كما حكاه أبو سليمان الخطابي في العزلة له مما كان على نقش خاتم بعض الحكماء، بلفظ: من ودك لأمر ولى عند انقضائه، وكان يقال: لا تواخين من مودته لك على قدر حاجته إليك، فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة، وكلاهما عند الدينوري في رابع المجالسة، فالأول عن ابن قتيبة حدثني من رأى على فص ملك الهند مكتوبا: من ودك لأمر ولى عند انقضائه، والثاني عن ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سلام قال: كان يقال: لا ترجين من مودته لك على قدر حاجته إليك فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة.
* حَدِيث: مَنْ أَخْلَصَ للَّه أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةَِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ، أبو نُعيم في الحلية، من جهة مكحول عن أبي أيوب به مرفوعا، وسنده ضعيف، وهو عند أحمد في الزهد مرسل (2) بدون أبي أيوب، وله شاهد عن أنس، بل ورواه القضاعي من جهة ابن فيل، ثم من طريق سوار بن مصعب عن ثابت عن مقسم عن ابن عباس به مرفوعا، وفي آخره قال:
_________
(1) بل عند الطبراني والضياء المقدسي من حديث أبي قرصافة: من أحب قوماً حشره اللَّه في زمرتهم. [ط الخانجي]
(2) وكذا رواه الحسين بن الحسن المروزي في زوائده على كتاب الزهد لشيخه عبد الله بن المبارك فقال: حدثنا أبو معاوية أنبأنا حجاج عن مكحول عن النبيصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ به. [ط الخانجي]
...المزيد

الصفقة قصيرة الامد ..لا تنفع الاغنياء ..لكن تنفع الناشءين.. الغالب عليها السماحة ..ليس التدقيق .. ...

الصفقة قصيرة الامد ..لا تنفع الاغنياء ..لكن تنفع الناشءين.. الغالب عليها السماحة ..ليس التدقيق .. يعني بعض الحق افضل من لاشيء
.
وفي القناعة أحاديث كثيرة، منها حديث ابن عمر مرفوعا: قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه اللَّه بما آتاه، وعن علي في قوله {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
قال: القناعة، وكذا قال الأسود: إنها الرضى والقناعة، وعن سعيد بن جبير، قال: لا تحوجه إلى أحد
وقال بشر بن الحارث: لو لم يكن في القُنوع إلا التمتع بالعز، لكفى صاحبه.
وقال بعض الحكماء: انتقم من حرصك بالقناعة، كما تنتقم من عدوك بالقصاص، وكان من دعائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه، وقال الشاعر:
ما ذاق طعم الغنى من لا قُنوع له ... ولن ترى قانعا - ما عاش - مفتقرا
والعرف من يأته يحمد مغبته ... ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا
وقال غيره:
تسربلت أخلاقي قنوعا وعفة ... فعندي بأخلاقي كنوز من الذهب
فلم أر خصبا كالقنوع لأهله ... وأن يُجمل الإنسان ما عاش في الطلب
وقال آخر:
وإذا استكان لذي الغنى ضَرِع ... يرجو جداه لحظة شزرا
إن القناعة فاعلمن غنى ... والحرص يورث أهله الفقر
* حَدِيث: قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا،
...المزيد

. حَدِيث: اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ، لا أعرفه، ويشبه أن يكون من كلام بعض السلف، وليس ...

.
حَدِيث: اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ، لا أعرفه، ويشبه أن يكون من كلام بعض السلف، وليس على إطلاقه، بل هو محمول على اللئام غير الكرام
فقد قال علي بن أبي طالب كما في ثاني عشر وحادي المجالسة للدينوري: الكريم يلين إذا استعطف، واللئيم يقسو إذا ألطف
وعن عمر بن الخطاب قال: ما وجدت لئيما إلا قليل المروءة، وفي التنزيل: {وما نقموا منهم إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} ، وقال أبو عمرو بن العلاء أحد الأئمة يخاطب بعض أصحابه:
"كن من الكريم على حذر إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا رحمته، ومن الفاجر إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب
من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت لك". وفي الإسرائيليات يقول اللَّه عز وجل: من أساء إلى من أحسن إليه فقد بدل نعمتي كفرا، ومن أحسن إلى من أساء إليه فقد أخلص لي شكرا، وعند البيهقي في الشعب عن محمد بن حاتم المظفري قال: اتق شر من يصحبك لنائلة، فانها إذا انقطعت عنه لم يعذر ولم يبال ما قال وما قيل فيه، وللدينوري في عشري المجالسة من طريق ابن عائشة عن أبيه قال: قال بعض الحكماء: لا تضع معروفك عند فاحش، ولا أحمق، ولا لئيم، ولا فاجر، فإن الفاجر يرى ذلك ضعفا، والأحمق لا يعرف قدر ما أتيت [[له واللئيم سبخة لا تنبت ولا تثمر ولكن إذا وجدت المؤمن]] فأزرعه معروفك تحصد به شكراً انتهى، وفي المرفوع ما يشهد للأخير.
* حَدِيث: الاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ، ابن ماجه، والدارقطني في سننيهما، والطحاوي في شرح معاني الآثار، وأبو يعلى في مسنده، والحاكم في صحيحه كلهم من حديث الربيع بن بدر بن عمرو عن أبيه عن جده عمرو بن جراد السعدي عن أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه رفعه بهذا، وهو ضعيف لضعف الربيع، لكن في الباب عن أنس عند البيهقي، وعن الحكم بن عمير عند البغوي في معجمه، وعن عبد اللَّه بن عمرو عند الدارقطني في أفراده، وعن أبي أمامة عند الطبراني في الأوسط
*وفي لفظ لأحمد عنه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رجلا يصلي وحده، فقال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه، فقام رجل فصلى معه، فقال: هذان جماعة، والقصة المذكورة دون قوله "هذان جماعة" أخرجها أنو داود والترمذي من وجه آخر صحيح، وعن
...المزيد

حصتي الحق..بلغت. 81050000 دينار ... في شراكة الادوية . القرآن * عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ ...

حصتي الحق..بلغت. 81050000 دينار ... في شراكة الادوية
.
القرآن
* عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اقْرؤوا القرآنَ وتَعاهَدوه، فوَالذي نَفسي بيدِه لهو أشدُّ تَفَصِّياً مِن الإبلِ المُعقلةِ إلى أوطانِها».
أمالي ابن بشران (533) أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي: حدثنا محمد بن شداد المسمعي: حدثنا حجاج: حدثنا سعيد، عن عطاء، عن ابن عمر .. (1).
* عن ابنِ عمرَ قالَ: سُئلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمالِ أفضلُ عندَ اللهِ؟ قالَ: «قراءةُ القرآنِ في الصلاةِ، ثم قراءةُ القرآنِ في غيرِ الصلاةِ، فإنَّ الصلاةَ أفضلُ الأعمالِ عندَ اللهِ وأحبُّها إليهِ، ثم الدعاءُ والاستغفارُ، فإنَّ الدعاءَ هو العبادةُ، وإنَّ اللهَ يحبُّ المُلِحَّ في الدعاءِ، ثم الصدقةُ فإنِّها تُطفئُ غضبَ الربِّ، ثم الصيامُ فإنَّ اللهَ يقولُ: الصومُ لي وأَنا أَجزي به، والصيامُ جُنةٌ للعبدِ مِن النارِ».
الأربعين للثقفي (ص 243) حدثناه أبونعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق إملاء قال: حدثنا أحمد بن عبيدالله بن محمود: أخبرنا عبدالله بن محمد بن محمد بن وهب: أخبرنا محمد بن الحسن التميمي: حدثنا محمد بن بكر البرساني: أخبرنا إبراهيم بن يزيد المكي قال: سمعت نافعاً يحدث عن ابن عمر .. (2).
__________
(1) محمد بن شداد المسمعي ضعيف. وللحديث أصل في الصحيحين من وجه آخر عن ابن عمر بنحوه ليس فيه: «اقرؤوا القرآن وتعاهدوه»، انظر المسند الجامع (8105).
(2) [هذا إسناد منكر جداً].
...المزيد

. . . . . . . . . . . 119 - [مسألة في التعمير] الحمد لله: وقع الكلام فيما يتداوله التجار ...

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
119 - [مسألة في التعمير] الحمد لله: وقع الكلام فيما يتداوله التجار ونحوهم من الإخبار بوجود معمر جاز سنة أربعمائة سنة أو نحوها.
فأنكرت ذلك محتجًا بأن أئمة الحديث وحفاظه المرجوع إليهم أورددوا جمعًا من أهل هذا القبيل على سبيل الإنكار وصرح بعضهم بأنه لا يفرح بما يكون من ذلك من له عقل، ونحوه قول شيخنا رحمه الله: كل ذلك يعني المروي من طريقهم مما لا أعتقد عليه ولا أفرح بعلوه ولا أذكره إلا استطرادًا إذا احتجت إليه للتعريف بحال بعض الرواة، وذكر في اللسان منهم جماعة وكشف حالهم وكذا بين في القسم الرابع من الإصابة الموضوع لمن ذكر فيهم غلطًا أو على سبيل الوهم من ذكر فيهم منهم.
وقال في المشتبه ما نصه: واشتهر بين العوام وغيرهم ممن ليس الحديث صناعته أن في الصحابة رجلاً يقال له المعمر، عاش دهرًا طويلا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مفترى له وجود له في الخارج.
وذكر الذهبي في الميزان منهم عدة.
ويشهد لذلك قول أبي عبد لله الشقاق من الشافعية بعد حكاية التقدير في مدة المفقود بمائة وعشرين سنة، الذي حدد به بعض الحكماء العمر الطبيعي عن رواية اللؤلؤي والجوزجاني عن أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله ما نصه: وهو فاسد.
قلت: وكثيرًا ما كنت أسمع شيخنا يطعن فيمن يدعى التعمير أو يدعى له ولا يلزم من كل ذلك استحالة وقوع هذه المدة أو دونها أو أكثر منها عقلاً فإن العقل لا يستحيله، ولكن إنما النزاع في ثبوته بالسند
.
.
بطريق معتمد، سيما وقد حدد بعض الحكماء العمر الطبيعي بمائة وعشرين سنة واعتمد بعض الفقهاء تقدير مدة به، ولكنه فاسد، نعم لم يزل أئمة الحديث وحفاظه المرجوع إليهم يصرحون بإنكار مثله، بل صرح بعضهم بأنه لا يفرح. يكفي من يدعي ذلك أو يدعي له من له عقل، ونحوه، قول شيخنا رحمه الله: كل ذلك يعني المروي عن من يكون من هذا القبيل مما لا أعتمد عليه ولا أفرح بعلوه ولا أذكره إلا استطرادًا إذا احتجت إليه للتعريف بحال بعض الرواة، وذكر في لسان الميزان له من المعمرين جماعة وكشف عن حالهم، وكذا سبقه الحافظ الذهبي في ميزانه، وبين شيخنا في القسم الرابع من الإصابة الموضوع كمن ذكر في الصحابة غلطًا أو على سبيل الوهم من أدرج فيهم منهم.
وقال في "مشتبه النسبة" ما نصه: "واشتهر بين العوام وغيرهم ممن ليس الحديث صناعته أن في الصحابة رجلاً إلى ... في الخارج. وأنكر أهل النقد على الشهاب ابن الناصح المقدسي إلى من يعتمد، وكثيرًا ما كنت أسمع من شيخنا الطعن فيمن يدعي التعمير ويدعي له مما لا يلزم من كله استحالة وقوع هذه المدة أو دونها أو أكثر منها عقلاً كما أسلفته بل هو مقتضى صنيعه أيضًا، فإنه عقب حكاية أكثر الأقوال في تعمير سلمان الفارسي أزيد من مائتين وخمسين سنة، وقول الذهبي: إنه إلى ... وما المانع من ذلك. انتهى.
وكذا قال بعد تعقبه كلام الصفدي في تقوية وجود رتن الهندي وإنكاره على من ينكر كشيخه الذهبي وجوده معولاً على مجرد التجويز
...المزيد

. . . .عرض له. (في سبيل الله) أي: في الجهاد. (فمات) ساقط من نسخة. والإنسب بـ (يصرع) فيموت. (فهو ...

.
.
.
.عرض له. (في سبيل الله) أي: في الجهاد. (فمات) ساقط من نسخة. والإنسب بـ (يصرع) فيموت. (فهو منهم) أي: من المجاهدين. قيل: والجملة جواب (من) الموصولة، لتضمنها معنى الشرط، والأوجه أنها استئنافية لبيان حصول فضل الجهاد لمن ذكر، كأنه قيل: كيف يحصل فضله له مع أنه لم يقتل فيه؟ فقيل: لأنه من المجاهدين.
(وقول الله) بالجر عطف على فضل. (تعالى) في نسخة: "-عزَّ وجلَّ -" (وقع: وجب) ساقط من نسخة.
2799، 2800 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، قَالتْ: نَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ، فَقُلْتُ: مَا أَضْحَكَكَ؟ قَال: "أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ هَذَا البَحْرَ الأَخْضَرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ" قَالتْ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَقَالتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، فَأَجَابَهَا مِثْلَهَا فَقَالتْ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَال: "أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ"، فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيًا أَوَّلَ مَا رَكِبَ المُسْلِمُونَ البَحْرَ مَعَ مُعَاويَةَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزْوهِمْ قَافِلِينَ، فَنَزَلُوا الشَّأْمَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَصَرَعَتْهَا، فَمَاتَتْ
.
[انظر: 2788، 2789 - مسلم: 1912 - فتح: 6/ 18]
(يحيى) أي ابن سعيد الأنصاري.
(الأخضر) صفة لازمة للبحر لا مخصصة له، إذ كل البحار خُضْرٌ، ولا يشكل عليه قول بعض الحكماء: الماء لا لون له! لأن الخضرة تتوهم مع انعكاس الهواء وسائر مقابلاته إليه، قاله الكرماني (1). وقيل: المراد بالأخضر الأسود (ففعل مثلها) أي: من التبسم (فقالت مثل
__________
(1) "البخاري بشرح الكرماني" 12/ 103.
...المزيد

1. . وقال أبو العبّاس القرطبيّ رحمه الله تعالى: الحياء: انقباض، وحشمة يجدها الإنسان من نفسه عند ...

1.
.
وقال أبو العبّاس القرطبيّ رحمه الله تعالى: الحياء: انقباض، وحشمة يجدها الإنسان من نفسه عند ما يُطّلع منه على ما يُستقبح، ويُذمّ عليه، وأصله غريزيّ في الفطرة، ومنه مكتسبٌ للإنسان، كما قال بعض الحكماء في العقل:
رَأَيْتُ الْعَقْلَ عَقْلَيْنِ ... فَمَطْبُوعٌ وَمَصْنُوعُ
وَلَا يَنْفَعُ مَصْنُوعٌ ... إِذَا لَمْ يَكُ مَطْبُوعُ
كمَا لَا تَنْفَعُ الْعَيْنُ ... وَضَوْءُ الشَّمْس مَمْنُوعُ
وهذا المكتسب هو الذي جعله الشرع من الإيمان، وهو الذي يُكلّف به، وأما الغريزيّ، فلا يُكلّف به، إذ ليس ذلك من كسبنا، ولا في وُسعنا، ولم يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها، غير أن هذا الغريزيّ يَحمل على المكتسب، ويُعين عليه، ولذلك قال -رضي الله عنه-: "الحياء لا يأتي إلا بخير"، "والحياء خير كلّه". .
.
.
..
.الخ
.
.
.
.
.
* " بَابُ مَنْ بَلَغ سِتِّينَ سَنَةً فَقَد أعْذَرَ اللهُ إليْهِ "
* عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "أعْذَرَ اللهُ تَعَالَى إلى امْرِىءٍ أخَّرَ أجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً".
•---------------------------------•
* " باب كل من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه "
* معنى الحديث: ........الخ
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً