البلد..95 والباقي 35 قرار نهائي * وَقيل الهأم الظُّلم ظلم الضَّعِيف وَقيل الظُّلم مسْلبَةٌ ...

البلد..95 والباقي 35 قرار نهائي
* وَقيل الهأم الظُّلم ظلم الضَّعِيف وَقيل الظُّلم مسْلبَةٌ للنعم مجلبة للنقم
* وَقيل أقرب الْأَشْيَاء صرعة الظلوم وأنفذ السِّهَام دَعْوَة الْمَظْلُوم
* قَالَ اتَّقوا دَعْوَة الْمَظْلُوم فَإِنَّهَا ترفع على الْغَمَام
وَيَقُول الله عز وَجل وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لأنصرنك وَلَو بعد حِين
* وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ثَلَاث دعوات مستجابات لَا شكّ فِيهِنَّ دَعْوَة الْمَظْلُوم ودعوة الْمُسَافِر ودعوة الْوَالِد على وَلَده وَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ لمولى لَهُ وَقد اسْتَعْملهُ على الْحمى اتَّقِ دَعْوَة الْمَظْلُوم فَإِنَّهَا مجابة
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء من ساءت سيرته سرت منيته وَمن قبح ملكه حسن هلكه وَمن كال تعديه كثر أعاديه وَمن طَالَتْ عداوته زَالَ سُلْطَانه من طَال اعتداؤه قرب فناؤه من تغذى بِسوء السِّيرَة تعشى بِزَوَال الْقُدْرَة
...المزيد

كمن يعمر سطح بَيته بِمَا يقتلع من قَوَاعِد بُنْيَانه * وَكتب عبد الْملك بن مَرْوَان إِلَى ...

كمن يعمر سطح بَيته بِمَا يقتلع من قَوَاعِد بُنْيَانه
* وَكتب عبد الْملك بن مَرْوَان إِلَى الْحجَّاج فِي أَمر أهل السوَاد ابق لَهُم لحوما يعقدوا بهَا شحوما
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء لَا يكون الْعمرَان حَيْثُ يجور السُّلْطَان
* وَقيل الْعدْل أقوى جَيش والأمن أهنىء عَيْش
* وَقَالَ بَعضهم الدول إِذا افتتحت بِالْعَدْلِ امتدت آمادها وَثَبت أعمادها
* وَمن كتاب الْمُبْهِج إِذا ملك الْعَادِل زَالَ الروع وأفرخ وَإِذا ملك الظَّالِم عشش الشَّرّ وفرخ * وَقَالَ إِذا نطق الْعدْل فِي دَار الْإِمَارَة فلهَا الْبُشْرَى بالعز والعمارة وَقَالَ عدل السُّلْطَان لدينِهِ أحوط ولدنياه أضبط ولأوليائه أثبت ولأعدائه أكبت وَقيل إِذا عقد السُّلْطَان بِالْعَدْلِ عقيدته
...المزيد

* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء عدل السُّلْطَان خير من خصب الزَّمَان

* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء عدل السُّلْطَان خير من خصب الزَّمَان

+13 . . . بَاب قس مصاحبة الْمُلُوك ومخاطبتهم وَكَيْفِيَّة التَّحَرُّز مِنْهُم فِي حَال ...

+13


.
.
.
بَاب قس مصاحبة الْمُلُوك ومخاطبتهم وَكَيْفِيَّة التَّحَرُّز مِنْهُم فِي حَال مجالستهم لَهُم ومباسطتهم
يجب أَولا على الْمُلُوك أَن يختاروا لمجالستهم من جمع الرَّأْي وَالْعقل وجودة الْأَدَب وَالْفضل واتصف بمكارم الْأَخْلَاق وَطيب الأعراق
* قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثل الجليس الصَّالح كالداري إِن لم يحذيك من عطره علقك من رِيحه وَمثل جليس السوء ككير الْحداد إِن لم يحرقك بناره علقك من دخانه قلت الدَّارِيّ الْعَطَّار ويحذيك أَي يعطيك ويهب لَك
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء مجالسة أهل الدّيانَة تجلي الْقُلُوب وتصدي الذُّنُوب ومجالسة ذَوي المروءات تدل على مَكَارِم الأخلاقي

.
.
.
* جَالس الْمُلُوك يُغير أدب فقد خاطر بِنَفسِهِ
*وَقَالَ الْفضل بن الرّبيع مساءلة الْمُلُوك عَن أَحْوَالهم تَحِيَّة النوكى أَو الحمقاء
وَقَالَ غَيره المراء لَا ينصتون
*وَقَالَ آخر لاتسلم على الْملك فَإِنَّهُ إِن أجابك شقّ عَلَيْهِ وَإِن لم يجبك شقّ عَلَيْك
*وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء البلغاء إِذا جَلَست على مَوَائِد الْمُلُوك فَصم عَن الْكَلَام وَلَا تشره إِلَى الطَّعَام وَإِذا حَدثَك الْملك فاستمع إِلَيْهِ وَأَقْبل بِوَجْهِك عَلَيْهِ وَلَا تعرض عَن قَوْله وَلَا تعارضه بِمثلِهِ
*وَقَالَ ق 13 إِذا جعلك الْملك من خاصته وَأهْلك لمعاشرته فَلَا تؤمن على دَعوته وَلَا تشمته على عطسته وَلَا تسأله عَن حَاله وَلَا تعزه على ميته وَلَا تلقه بِالسَّلَامِ
...المزيد

زمن الدواب والخيل افضل. *الْمُلُوك أسهل من سياسة السُّفَهَاء لِأَن الْمُلُوك أحسن طَاعَة وأسلس ...

زمن الدواب والخيل افضل.
*الْمُلُوك أسهل من سياسة السُّفَهَاء لِأَن الْمُلُوك أحسن طَاعَة وأسلس انقيادا وَأعرف بالصنيع وأرجى للمكافآة وسياسة السفلة صعبة واستياقهم إِلَى الْإِرَادَة متعبة .
وَقد رَأَيْت رَأيا يَكْفِي بِهِ الْملك مُؤنَة قَتلهمْ إِن استصوبه وَتجمع لَهُ بِهِ طاعتهم ويتعبدهم ويتخلص بِهِ نياتهم ويخلص من الْإِثْم بسببهم وَهُوَ أَن يعمد الْملك إِلَى أَوْلَاد الْمُلُوك والرؤساء كلهم فَيقسم المملكة بَينهم ويفرد كل وَاحِد مِنْهُم بِبَلَدِهِ ويأمره أَن يُؤَدِّي الأتاوة عَنْهَا ويجعلها وظائف فِي أَيْديهم فَإِنَّهُ إِذا رأى الْمَالِك مِنْهُم أَنه قد سَاوَى نَظِيره فِي التَّمَلُّك لم تطعه نَفسه الإنقياد إِلَى من هُوَ مثله وَإِذا تبين أحدهم مِقْدَار الطَّائِفَة الَّتِي فِي يَده نقصت همته عَن مَعْصِيّة الْملك وَالْخلاف لأَمره فتجتمع للْملك طاعتهم وَيَكْفِي مَا يخوفه مِنْهُم
* وَرَأى الْملك العالي الْمُوفق فَفعل الْإِسْكَنْدَر ذَلِك بِمَا أَشَارَ بِهِ أرسطا طاليس فَلم تزل الْمُلُوك تُؤدِّي الأتاوة إِلَى مُلُوك الرّوم خَمْسمِائَة سنة ونيفا إِلَى أَن ملك أردشير بن بابك فَكَانَ يَقُول إِن مُلُوك الأَرْض ضربوا بِسيف أرسطا طاليس خَمْسمِائَة سنة يَعْنِي تَدْبيره وتفريق كلمتهم
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء لَا تستكف إِلَّا الكفاة النصحاء وَلَا تستبطن إِلَّا الثِّقَات الْأُمَنَاء وَإِذا استكفيتهم شغلا أَو وليتهم أمرا فَأحْسن الثِّقَة بهم وأكد الْحجَّة عَلَيْهِم فَإِذا رَأَيْت مِنْهُم غدرا وتبينت مِنْهُم عَجزا فاستبدل بهم وَاسْتَوْفِ مَالك عَلَيْهِم وَلَا تقلد مِنْهُم أحدا وَلَا تعتمد عَلَيْهِم أبدا فَمن عَارض مَعَ الإستقلال وَالْأَمَانَة قمع كفاته وعماله وَمن قلد مَعَ الْعَجز والخيانة ضيع أَعماله وَمَاله
...المزيد

10 الى 0011401976 __ cle 67 . ..بَاب فِي إختيار الوزراء والعمال وَذكر مَا يجب ...

10 الى 0011401976 __ cle 67

.
..بَاب فِي إختيار الوزراء والعمال وَذكر مَا يجب أَن يتصفوا بِهِ من الْخِصَال
* قَالَ بعض الْحُكَمَاء أعلم أَن الْمُلُوك تحْتَاج إِلَى وَزِير وَأَشْجَع النَّاس يحْتَاج إِلَى سلَاح وأجود الْخَيل يحْتَاج إِلَى سَوط وأجود الشفار يحْتَاج إِلَى مسن
وَقَالَ ابْن الْمُعْتَمد
(هَيْهَات لم تصدقك فكرتك الَّتِي ... قد أوهمتك غنى عَن الوزراء)
(لم تغن عَن أحد سَمَاء لم تَجِد ... أَرضًا وَلَا أَرض بِغَيْر سَمَاء)
*وَقَالَ الثعالبي لَا بُد لكل فَاضل من صاقل
*وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ سلم وزرائي فِي الأَرْض أَبُو بكر وَعمر
.
.
.
.
.
* وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ولي شَيْئا من أُمُور النَّاس فَأَرَادَ الله بِهِ خيرا جعل مَعَه وزيرا صَالحا إِن نسي ذكره أَعَانَهُ وَقيل إِذا أردْت نايل الْأَمِير فالطف بِهِ من جِهَة الْوَزير
* وَقيل مثل الْملك الصَّالح إِذا كَانَ وزيره فَاسِدا مثل المَاء الصافي العذب المير الَّذِي فِيهِ التماسيح فَلَا يَسْتَطِيع الْإِنْسَان وُرُوده وَإِن كَانَ سباحا وَإِلَى المَاء ضامئا
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء لَا يغرك كبر الْجِسْم مِمَّن صغر فِي الْمعرفَة وَالْعلم وَلَا طول الْقَامَة مِمَّن قصر الْكِفَايَة والإستقامة فَإِن الدرة على صغرها أَعُود من الصَّخْرَة على كبرها ق 10 وَأعلم أَن الْأَيْدِي بأصابعها والملوك بصنائعها وَأَن وَزِير الْملك عينه وأمينه أُذُنه وكاتبه نطقه وحاجبه خلقه وَرَسُول عقله ونديمه مثله بهم تستقيم الْأَعْمَال وتجتمع الْعمَّال ويقوى السُّلْطَان وتعمر الْبلدَانِ فَإِن استقاموا استقامت الْأُمُور وَإِن اضْطَرَبُوا اضْطربَ الْجُمْهُور
* وَقَالَ أعلم أَن معايب عمالك والمنصرفين فِي أعمالك من أقبح معايبك ومآثرهم ومناقبهم من أحسن مآثرك ومناقبك لِأَن بهم يسْتَدلّ على مِقْدَار معرفتك بمقادير الرِّجَال وَيُوقف على كَتفيهِ تصرفك بتصاريف الْأَحْوَال فَأحْسن الإختيار وَأكْثر الإستظهار عَلَيْهِم وَأعلم أَنهم أنفاس الْمُلُوك وحرابه فدم على مُرَاعَاة أَحْوَالهم وَلَا تمهل مكافآة أفعالهم فَأول المحسن مَا يسْتَحقّهُ من حسن الْوَلَاء والمسيء مَا يستوجبه من سوء الْجَزَاء ليتصرفوا لَك فِي الْأَمَانَة ويتعففوا عَن الْخِيَانَة
...المزيد

هي على البال ..او جاهزة...ينقصها فقط المفتاح وَمعنى هَنأ جربانها طلاها بالهناء وَهُوَ القطران ...

هي على البال ..او جاهزة...ينقصها فقط المفتاح
وَمعنى هَنأ جربانها طلاها بالهناء وَهُوَ القطران وَيُقَال رَوْضَة أنف إِذا لم ترع قبل ذَلِك
.
.
* وَقَالَ بعض البلغاء من آثر اللَّهْو ضَاعَت رَعيته وَمن دوَام السكر فَسدتْ رويته وَمن قصر عَن سياسة نَفسه كَانَ عَن سياسة غَيره أقصر
* وَقَالَ إِن من حسن الإختيار وَحسن الإستظهار أَن تعدل فِي الْقَضَاء وتجري الحكم على الْخَاص وَالْعَام بالسوى فَمن جارت قَضيته ضَاعَت رَعيته وَمن ضعفت سياسته بطلت رياسته
* وَقَالَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَشْقَى الْوُلَاة من شقيت بِهِ رَعيته
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء أحسن عقد نيتك وَأَعْدل فِي جندك ورعيتك تخلص الطَّاعَة لَك وتحسن الأحدوثة عَنْك
...المزيد

* بَاب فِي ذكر مجامع يجب أَن يَتَّصِف بِهِ الْملك من الطرائق الجميلة والمذاهب النبيلة والشيم الزكية ...

* بَاب فِي ذكر مجامع يجب أَن يَتَّصِف بِهِ الْملك من الطرائق الجميلة والمذاهب النبيلة والشيم الزكية وَالسير المرضية
* قَالَ بعض الْحُكَمَاء السُّلْطَان ظلّ الله فِي أرضه وَالْحَاكِم فِي دينه وفرضه قد حصنه الله بإحسانه وأشركه فِي سُلْطَانه وندبه لرعاية خلقه ونصبه لنصرة حَقه إِن أطاعه فِي أوامره ونواهيه تكفل بنصرته وحراسته وَإِن عَصَاهُ فيهمَا وَكله إِلَى نَفسه وَمن مكنه الله فِي أرضه وبلاده وأتمنه فِي خلقه وعباده وَبسط يَده وسلطانه وَرفع مَحَله ومكانه فحقيق عَلَيْهِ أَن يُؤَدِّي الْأَمَانَة ويخلص الدّيانَة ويجمل السِّيرَة وَيحسن السريرة وَيجْعَل الْعدْل دأبه الْمَعْهُود وَالْأَجْر غَرَضه الْمَقْصُود
.
.
.
.
.
.
*وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء إِذا بنى الْملك على قَوَاعِد الْعدْل ودعم بدعائم الْفضل وحصن بدوام الشُّكْر وحرس بأعمال الْبر نصر الله موَالِيه وخذل معاديه وعضده وَسلمهُ من الْغَيْر
*وَقَالَ اعْدِلْ فِيمَا وليت واشكر على مَا أُوتيت يمدك الْخَلَائق وتؤديك الْخَلَائق لَيْسَ من قوتك وَإِن تمت فضل على قَضَاء حق الله عَلَيْك وَلَا لقدرتك وَإِن دَامَت فضل على الْقيام بشكر مَا أسداه إِلَيْك وَلَا لعمرك وَإِن طَال وَإِن طَال فضل عَن النّظر فِيمَا يصلح جندك ورعيتك وَلَا لمَالِك وَإِن كثر قدر عَمَّا يصون عرضك ومروءتك فَاجْعَلْ أيامك أَرْبَعَة يَوْمًا تَجْعَلهُ لحسن الْعِبَادَة وَيَوْم تستقبله بشكر النِّعْمَة مِنْهُ وَيَوْما تقصره على
النّظر فِي الْقَصَص والمظالم ويما تمضيه فِي ابتناء الْمَعَالِي والمكارم
.
.
.
.
.
.
* النّظر فِي الْقَصَص والمظالم ويما تمضيه فِي ابتناء الْمَعَالِي والمكارم
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء من جعل ملكه خَادِمًا لدينِهِ انْقَادَ لَهُ كل سُلْطَان وَمن جعل دينه خَادِمًا لملكه طمع فِيهِ كل إِنْسَان
* وَقَالَ أردشير أسعد الْمُلُوك من سعدت رَعيته بعدله ونالها الرَّفَاهِيَة فِي أَيَّامه وَجَرت لَهُ صوالح السنين فِي دهره وأشقاهم من كَانَ بِخِلَاف ذَلِك
* وَقَالَ النَّاس ثَلَاث طَبَقَات تجب سياستهم فِي ثَلَاث سياسات مِنْهُم طبقَة من الْخَواص والأعيان تسوسهم بمحض اللطف وَالْإِحْسَان وطبقة من الْعَوام الأوساط تسوسهم من العنف واللطف مَا بَين الاقتصاد والإفراط وطبقة من الْعَوام والأطراف تسوسهم بمحض الغلظة والإعتساف
...المزيد

إِذا كَانَت الْأَقْسَام لم تُوضَع على قدر الأخطار وَإِن حكم الدُّنْيَا أَن لَا تُعْطى أحدا مَا ...

إِذا كَانَت الْأَقْسَام لم تُوضَع على قدر الأخطار وَإِن حكم الدُّنْيَا أَن لَا تُعْطى أحدا مَا يسْتَحقّهُ لَكِن تزيده أَو تنقصه
وليحذر الْملك تَوْلِيَة أحد بشفاعة شَفِيع أَو لرعاية حُرْمَة إِذا لم يكن مضطلعا بثقل مَا ولي وَلَا ناهضا بعبء مَا استكفي فيختل الْعَمَل لعجز عَامله ويفتضح الْعَامِل بانتشار عمله فَيصير الحزم بهما مضاعا والهوى فيهمَا مُطَاعًا وليقض حُقُوق الْحُرْمَة بأمواله فِي معونتهم وتقريبهم ومنزلتهم ففيهما حفاظ وأجزاء وَقد سلمت أَعماله من خلل الْعَجز وضياع التَّقْصِير
* قَالَ بعض الْحُكَمَاء
من قلد لذِي الرِّعَايَة نَدم * وَمن قلد لذِي الْكِفَايَة سلم
قيل فِي 43 آحكم الْفرس
.
.
.
.
.
وتعليل هَذَا الْفرق يَقْتَضِي أَن يَأْمَن أهل الْوَرع والسلامة خوف عُقُوبَته اكْتِفَاء بزواجر طباعه فِي الْخَيْر وَيخَاف أهل الْبذاء والزعارة بادرة سطوته ليَكُون الْخَوْف زاجرا لطباعهم عَن الشَّرّ فيشاكل الْفَرِيقَيْنِ فِي طلب الْخَيْر وتوقى الشَّرّ طبعا وتطبعا فَإِنَّهُ مَنْدُوب إِلَى صَلَاح المهج وتقويم العوج
* قَالَ بعض الْحُكَمَاء
انقياد الأخيار بِحسن الرَّغْبَة وانقياد الأشرار بطول الرهبة
.
.
.
.
.
.
* وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة السَّلَام سَيكون بعدِي أُمَرَاء فَمن دخل عَلَيْهِم فَصَدَّقَهُمْ فِي كذبهمْ وَأَعَانَهُمْ على ظلمهم فَلَيْسَ مني وَلست مِنْهُ وَلَيْسَ بوارد على الْحَوْض وَمن لم يدْخل عَلَيْهِم وَلم يُعِنْهُمْ على ظلمهم وَلم يُصدقهُمْ على كذبهمْ فَهُوَ مني وَأَنا مِنْهُ وَهُوَ وَارِد على الْحَوْض
* فَهَذِهِ الْأَحَادِيث تدلك على أَنه يجب على الْمَرْء كَرَاهَة مَا أَحْدَثُوا من بِدعَة وَترك موافقهم على مُخَالفَة السّنة والإمتناع عَن طاعتهم فِي الْمعْصِيَة مَعَ الإنكفاء عَن الْخُرُوج عَلَيْهِم وملازمة جَمَاعَتهمْ فِي الطَّاعَة وامتثال أوامرهم فِي الْمُبَاح والإنقياد لأحكامهم فِي الْمَعْرُوف فيستديم بذلك سَلامَة دينه وَصَلَاح دُنْيَاهُ وحقن دَمه وَحفظ مَاله وحياته وَعرضه
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء من عصى السُّلْطَان فقد أطَاع الشَّيْطَان
وَقَالَ بعض الْكتاب من نابذ السُّلْطَان كَانَ فِي الأشقين مَكْتُوبًا والندم
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً