خرج ابن خروف في أوائل شرح سيبويه أن مثل هذا في القرآن لَا يجوز أن يكون دعاء. قوله تعالى: {يَوْمَ ...

خرج ابن خروف في أوائل شرح سيبويه أن مثل هذا في القرآن لَا يجوز أن يكون دعاء.
قوله تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34)} بعض هذه الأمور الستة متكررة منعكسة.
قوله تعالى: {الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)}
إن جعل الفجرة منه [لما صدق*] عليه الكفرة، يكون التقسيم غير مستوف؛ لأن [ ... ] قسم ثالث، وإن جعل غير تابع للكفرة كان مستوفيا.
* * *
سُورَةُ (التَّكْوِيرِ)
أكثر ما ذكر في المكي الوعد والوعيد وبراهين الحشر والنشر، وما أشبه ذلك؛ لأنه نزل بعد نزول كثير من الأحكام في المدني، وتقرر أيضا في السنة، وما نقض به ابن الحاجب على الزمخشري (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) .. لَا يتعين؛ لأن للزمخشري أن يقول قوله (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ) وما بعده، هذا أول القسم؛ لأن قوله (فَلا أُقْسِمُ) حتى يلزم منه إظهار فعل القسم، ويتم جواب الزمخشري؛ لأنه ليس في (وَاللَّيْلِ) إلى آخره إظهار فعل القسم مع الواو.
* * *
سُورَةُ الانْفِطَارِ
قوله تعالى: {كِرَامًا كَاتِبِينَ (11)}
انظر ما ذكره ابن التلمساني في أول مسألة من الباب الخامس من شرح المعالم اللدنية، نقل عن بعض الحكماء أن الإنسان هو ذو القوة الفكرية، وعن بعضهم أنه الحيوان الناطق، ونقض بدخول الجن والملائكة فزاد الكاتب فرده ابن التلمساني بهذه الآية، وانظر هل الحفظة متجددون أو متعددون.
قوله تعالى: {مَا تَفْعَلُونَ (12)}
العمل أعم من الفعل.
قوله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13)}
في الآية حذف التقابل؛ لأنه ذكر في القسم الأول ما يحصل لهم دون محله، وفي القسم الثاني العكس.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
Top4top
عن عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ) فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: "إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَارًا إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً " فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ أُحَدِّثُكَ عَنْ رسول الله وتحدثني عن صحيفتك.
...المزيد

ابن عرفة: (أَسَرُّوا) أي أخفوا النجوى إشارة إلى اختصاصهم بالحديث لبعض دون بعض، فليس فيه تكرار، ولا ...

ابن عرفة: (أَسَرُّوا) أي أخفوا النجوى إشارة إلى اختصاصهم بالحديث لبعض دون بعض، فليس فيه تكرار، ولا يرد السؤال الذي أورده الزمخشري بأن الإنسان قد ينفرد بالحديث مع بعض النَّاس، ويجهر فيه ولم ينفرد به ويسره له.
وقال ابن عطية: (أَسَرُّوا) من أسماء الأضداد، فمعناه هنا اظهروا الحديث الذي كانوا أخفوه بينهم.
قوله تعالى: (هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ).
مذهب أهل السنة أن الأنبياء عليهم السلام مساوون في [**الخلقة الجسمية]، ومذهب بعض الحكماء أنهم اختصوا بطبيعة مزاجية.
قوله تعالى: {قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ... (4)}
ولم يقل: يعلم السر؛ لأن القول أعم يطلق على السر والجهر، ويطلق على اللفظي والنفسي، والسر لَا يطلق إلا على اللفظ.
قوله تعالى: (وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).
دليل على عدم مغايرة صفة السمع تخص العلم بالمسموعات، والبصر يخص العلم بالبصريات والعلم عام في الجميع.
قوله تعالى: {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ... (5)}
قال ابن عرفة: إن كان هذا الإضراب إضراب انتقال فلا كلام، وأما الإبطال فعادتهم يقولون: إن كان المضرب عنه نفس القول فهو إبطال، وإن وقع بما هو باطل، وإن قلنا: الإبطال لَا يصح إلا بالحق فهو إضراب انتقال، وإن قلنا: الإبطال يصح أن يقع بالحق وبالباطل فهو إضراب باطل.
قوله تعالى: (بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ).
هذا ترق قولهم: (أَضْغَاثُ أَحْلامٍ) أشد من قولهم فيه: إنه ساحر، وقولهم: إنه مفتر أشد من قولهم (أَضْغَاثُ أَحْلامٍ)، وقولهم (شَاعِرٌ) أشد؛ لأن الشاعر غالب أمره يقول ما لَا يفعل.
قوله تعالى: {مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا ... (6)}
معناه: أن العادة جارية في الأمة المحفوظة، أنا إذا أتيناها على يد الرسول ولم يؤمن به قومه، فإنا نعاجلهم بالعقوبة، وهؤلاء بحالهم كذلك [**لَا قالوا: سمعناهم لمرادهم]، [ما آمنوا*] ف
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
top4top
37- باب الحياء
1312 - عن عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ) فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: "إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَارًا إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً " فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ أُحَدِّثُكَ عَنْ رسول الله وتحدثني عن صحيفتك.
صحيح ـ[خ: 78ـ ك الأدب , 77 ـ ب الحياء. م: 1ـ ك الإيمان ح 61]
1313 - (ث 380) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ
صحيح ـ «تخريج المشكاة» (5094) , «الروض» (2/423) .
1-
...المزيد

البيت...الرضي بنته وابنها....و المرضي +2 الحق 4=4 اهله ومثلهم معهم...ويجعلن عقيما وَسَخَّرَ ...

البيت...الرضي بنته وابنها....و المرضي +2
الحق 4=4 اهله ومثلهم معهم...ويجعلن عقيما
وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13)
كقوله تعالى: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا) وليس ثم غير هذا.
قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
أفرد الأول والآخر وجمع الوسطى لأن الأول تقدمتها آية أرضية والوسطى تقدمتها آية سماوية وهي أكثر من الآيات الأرضية (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ) أو يقال: إنما جمع الثانية إشارة إلى أنها نهي الأولى [ ... ] ويحتمل أنه تعالى لو كانت الثانية نعمة سماوية وهي أشرف وأجل وأطهر من النعمة الأرضية جعل كل واحد منها على انفراد وآية لشهرته وظهوره أو لأن المذكورات أولا راجعة إما مجرد القوت أو الوصف الثالث وكلاهما شيء واحد بخلاف الثانية، وقال في الأولى (تفكرون) لأنها أمور عادية إذ حصول الشراب [ ... ] أمر عادي وقد لَا يكون عنه شيء وتسخير الليل والنهار والقمر أمر عقلي وليس بمادي، والثالث: يقال لمن لقن الحجة والدليل بعد أن كان نفسه فهو أمر تذكيري فلذلك قال: (لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
قوله تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ... (12)}
قدم الليل إما لأنه عدم والعدم سابق على الوجود أو لأن [ ... ] لنا يؤرخون الليالي وأول الشهر ليلة وقدم الشمس وإن كانت مؤنثه لأن ضوء القمر مستمد منها. ابن عرفة: أفرد الآية أولا إذ هي امتنان بنعمة أرضية ثم جميعها لأن الثانية امتنان بنعم سماوية أجل وأشهر من الأرضية فكل واحد منها آية وكذلك قال في الثانية (لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) لأنها تعلم بمجرد العقل من غير تفكر ولا تأمل وفي الآيات الأرضية لَا تعلم إلا بقدر زائد على العقل والتفكر، وقال ابن الخطيب: الفكر في إعمال الفكر بطلب الفائدة والمذكورات راجعة لباب القوت وكل النَّاس محتاج إليه فعند ذلك يتفكرون النعم فيشكرونه، وأما الثانية فيراها أعلى رتبة إذ منافعها أخص وأغمض فيستحق صاحبها الوصف بما هو أعلى وأغمض وهو العقل.
ابن عرفة: وقوله يذكرون إنما جاء به أخيرا لأن التفكير ناشئ عن التفكر ولهذا اختلفوا فذهب بعض الحكماء إلى أن العلوم كلها تذكر به وأن النفوس كانت عالمة بكل علم فلما خالطت الأبدان ذهب عنها ذلك بكل ما تعلمه إنما هو تذكر كل ما كان وذهب، ومذهب الجمهور أن أكثرها تفكر وبعضها تذكر فالتفكر لما لم يعلمه والتذكر لما علمه وتثنيته فلذلك جعله ثالثا.
قوله تعالى: {مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ... (13)}
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.top4top.net
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْحَيَاءَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ» . فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ: " إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَارًا، وَإِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً " فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صَحِيفَتِكَ.......
...المزيد

سمعت يا (ن) كاين 100 (ن) من المحتك بهم والاف من ال(ن) في المدينة

سمعت يا (ن) كاين 100 (ن) من المحتك بهم والاف من ال(ن) في المدينة

بعد غد..... وفي سنده ضعف، فأمرَ بالمبادرةِ بالتوبةِ قبل الموت، وكلُّ ساعةٍ تمرُّ على ابن آدمَ ...

بعد غد.....
وفي سنده ضعف، فأمرَ بالمبادرةِ بالتوبةِ قبل الموت، وكلُّ ساعةٍ تمرُّ على
ابن آدمَ فإنَّه يمكنُ أن تكون ساعة موتِهِ، بل كلُّ نفسٍ، كما قِيل:
لا تأمَن الموتَ في طرف ولا نفَسٍ. . . ولو تمنَّعْتَ بالحُجَّابِ والحَرَسِ
قال لقمانُ لابنِهِ: يا بني، لا تؤخِّر التوبةَ، فإنَّ الموتَ يأتي بغتةً.
وقالَ بعضُ الحكماءِ: لا تكنْ ممن يرجُو الآخرةَ بغير عملٍ، ويؤخِّرُ التوبةِ لطولِ الأملِ.
إلى اللَّه تب قبل انقضاءٍ من العمر. . . أُخَيَّ ولا تأمَنْ مفاجأة الأمر
ولا تستصمَنْ عن دُعائي فإنما. . . دعوتُك إشفاقًا عليك من الوزرِ
فقد حَذَّرَتْك الحادثاتُ نزولها . . . ونادَتْك إلا أنَّ سمعَكَ ذو وَقْرِ
تَنُوحُ وتبكي للأحبَّة إن مضَوا.. ونفْسَكَ لا تبكي وأنتَ على الإثْرِ
قال بعضُ السلف: أصبِحُوا تائبين، وأمسُوا تائبين، يشير إلى أنَّ المؤمن لا
ينبغي أن يُصبح ويُمسي إلا على توبةٍ، فإنه لا يدري متى يفجأه الموتُ صباحًا
أو مساءً، فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطرٍ، لأنه يُخشى
أن يلقَى اللَّه غير تائب، فيُحشر في زمرة الظالمين، قال اللَّه تعالى:
(وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأوْلَئِكَ هُم الظَّالِمونَ) .
تُبْ من خطاياكَ وابْكِ خشْيَةً. . . ما أثبت منها عليك في الكُتُبِ
أيَّةُ حالٍ تكون حالَ فتًى. . . صارَ إلى ربِّه ولم يتُبِ
تأخيرُ التوبةِ في حال الشباب قبيحٌ، ففي حال المشيبِ أقبْحُ وأقبَحُ.
نَعَى لك ظِلَّ الشبابِ المشيبُ. . . ونادتْكَ باسم سواكَ الخطوبُ
.
.
.
.
.
.
top4top.net
إلا بخير"، فقال بُشَيْر بن كعب: مكتوب في الحكمة: إن من الحياء وقارًا، وإن من الحيتاء سكينة، فقال له عمران بن حصين (1): أحدثك عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتحدثني عن صحيفتك؟ .
وقد تقدم من حديث أبي سعيد الخدري (2): أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان أشد حياءً من العذراء في خِدْرِهَا.
2705 - وعن عبد اللَّه بن عمر: مر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على رجل وهو يعاتِبُ (3) في الحياء يقول: إنك تستحيي (4)، حتى كأنه يقول: قد أَضَرَّ بِكَ. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "دعه؛ فإن الحياء من الإيمان".
2706 - وعن أبي مسعود قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
وقد تقدم قول أم سُلَيْم (5): إن اللَّه لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة
__________
(1) "بن حُصَيْن" ليست في "صحيح البخاري".
(2) خ (4/ 113 رقم 6119)، (78) كتاب الأدب، (77) باب الحياء.
(3) في "صحيح البخاري": "يعاتب أخاه".
(4) في "صحيح البخاري": "لتستحي".
(5) خ (4/ 113 رقم 6121)، (78) كتاب الأدب، (79) باب ما لا يستحيا من الحق.
_______
2705 - خ (4/ 113)، (78) كتاب الأدب، (77) باب الحياء، من طريق ابن شهاب، عن سالم، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (6118).
2706 - خ (4/ 113)، (78) كتاب الأدب، (78) باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت، من طريق زهير هو ابن معاوية، عن منصور هو ابن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود به، رقم (6120).
...المزيد

غدا....... وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب أن هذه الجملة في موضع الحال ...

غدا.......
وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)
أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب أن هذه الجملة في موضع الحال وتفسير لما قبلها قاله الزمخشري
وَالْجِبالَ أَرْساها أي أثبتها ونصب الجبال بفعل مضمر يدل عليه الظاهر وكذلك الأرض مَتاعاً لَكُمْ تقديره: فعل ذلك كله تمتيعا لكم منه وَلِأَنْعامِكُمْ لأن بني آدم والأنعام ينتفعون بما ذكر.
الطَّامَّةُ هي القيامة وقيل: النفخة الثانية واشتقاقها من قولك: طمّ الأمر إذا علا وغلب وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى أي أظهرت لكل من يرى، فهي لا تخفى على أحد مَقامَ رَبِّهِ ذكر في سورة الرحمن [46] وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى أي ردها عن شهواتها وأغراضها الفاسدة قال بعض الحكماء: إذا أردت الصواب فانظر هواك وخالفه. وقال سهل التستري: لا يسلم من الهوى إلا الأنبياء وبعض الصديقين أَيَّانَ مُرْساها ذكر في الأعراف: 187 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها أي من ذكر زمانها فالمعنى لست في شيء من ذكر ذلك قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة كثيرا فلما نزلت هذه الآية انتهى «1» إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها أي منتهى علمها لا يعلم متى تكون إلا هو وحده إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها أي: إنما بعثت لتنذر بها، وليس عليك الإخبار بوقتها، وخص الإنذار بمن يخشاها لأنه هو الذي ينفعه الإنذار لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها أخبر أنهم إذا رأوا الساعة ظنوا أنهم لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور إلا عشية يوم أو ضحى يوم، وأضاف الضحى كذلك إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما في يوم واحد.
__________
(1) . رواه الإمام الطبري في تفسيره للآية.
.
.
.
.
.
.
.
.

top4top.net
- روى البخاري عن أبي السوار العدوي قال: سمعت عمران بن حصين قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: الحياء لا يأتي إلا بخير. فقال بشير بن كعب: مكتوب في الحكمة: إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة. فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحدثني عن صحيفتك؟ (2)
...المزيد

ثم إن بعض الحكماء جعل الهداية أربعة أقسام: أولها: هداية الوجدان والإلهام الفطري، وهذه تكون للأطفال ...

ثم إن بعض الحكماء جعل الهداية أربعة أقسام:
أولها: هداية الوجدان والإلهام الفطري، وهذه تكون للأطفال فإنهم عندما يولدون، يهديهم الله إلى الشعور بألم الحاجة إلى الغذاء، فيصرخ طالبًا الثدي بفطرته، فإذا وصل إليه امتصه والتقمه.
والثانية: هداية الحواس والمشاعر، هما من متممات الهداية الأولى في الحياة الحيوانية، وهذه يشترك فيها الإنسان والحيوان الأعجم، إلا أنها تكون للحيوانات العجم كاملة بالنسبة لاستعداده بزمن قليل، وتكون للإنسان بالتدريج في زمن غير قصير، وما ذلك إلا لأنه مستعد للوصول إلى الكمالات فلا يقف عند حد، فلذلك تزداد فيه كلما ازداد عقلًا وإدراكًا، إلا أن عقله أكثر نموًا منها، ولذلك كثيرًا ما يغلط الحس.
والثالثة: هداية العقل، وهي للإنسان، لأنه ما خلق ليعيش منفردًا، بل خلق ليعيش مجتمعًا، ولم يعط من الإلهام والوجدان ما يكفي مع الحس الظاهر لهذه الحياة الاجتماعية، كما أُعطي النحل والنمل، فكان كل واحد مؤديًا وظيفة العمل للجميع، ووظيفة العمل للواحد، كما هو مشاهد، فمن ثم أعطى الله الإنسان هداية هي أعلى من هداية الحس والإلهام، ألا وهي العقل المصحح لغلط الحواس والمشاعر، فإذا أدركت الحواس شيئًا وأخطات في إدراكها له، قام العقل حاكمًا بفساد ذلك الإدراك.
والرابعة: هداية الدين، وهي المهيمنة على الكل، لأن العقل قد يغلط أيضًا، وربما يهوي في دركات الزلل، لتسلط القوة الشهوانية عليه، وحكم العادة عليه أيضًا، فإذا وقعت المشاعر في مزالق الزلل، وصار العقل رفيقًا للحظوظ استنبط لها أنواع الحيل، واسترسل في ذلك استرسالًا يمنع الإنسان من أن يعيش سعيدًا، لأن هذه الحظوظ والأهواء ليس لها حدّ تقف عنده، ولا يمكن صاحبها أن يعيش منفردًا، فتستطيل يده بالتعدي على مال غيره وعلى نفسه، فتحصل المدافعة والمجادلة، والمواثبة، والحروب، والسلب والنهب، حتى يكاد الجنس
البشري يفني بعضه بعضًا، ولا تغني عنهم هدايات الوجدان والحواس شيئًا، فاحتاجوا إلى هداية ترشدهم في ظلمات أهوائهم إذا غلبت على عقولهم، وتبين لهم حدود أعمالهم ليقفوا عندها، ويكفوا أيديهم عما وراءها. ثم إن مما أُودع في غرائز الإنسان، الشعور بسلطة غيبية متسلطة على الأكوان، ينسب إليها كل ما لا يعرف له سببًا، لأنها هي الواهبة كل موجود ما به قوام وجوده، وبأن له حياة وراء هذه الحياة المحدودة، فهل يستطيع أن يصل بتلك الهدايات الثلاث إلى تحديد ما يجب عليه لصاحب تلك السلطة الذي خلقه وسواه، ووهبه هذه الهدايات وغيرها، وما فيه سعادته من تلك الحياة الثانية؟ كلا إنه في أشد الحاجة إلى هذه الهداية الرابعة التي هي الدين؛ وقد منحه الله تعالى إياها.
وبقي بعد هذا هداية خامسة، وهي الإعانة والتوفيق، والسير في طريق مع الهداية الرابعة التي هي الدلالة، وهي بمنزلة إيقاف الإِنسان على رأس الطريقين: المهلك والمنجي، مع بيان ما يؤدي كل منهما إليه.
ولما كان العبد محتاجًا إلى تلك المعونة في كل وقت، احتاج أن يطلبها دائمًا من حضرة مفيضها، قائلًا: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} وتقدم أن المقصود من الصراط الأول، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والشهداء، والصديقين، وهذا الصراط وإن كان معناه مجملًا في الفاتحة، فهو مفسر في القرآن لمن تدبر معناه، بأن نتتبع تاريخ الأمم السابقة وننظر في أحوالها، فنعلم أسباب سعادتها فنتمسك بها، ونعلم أسباب شقاوتها، ودمارها، وفنائها، فنتباعد عنها لئلا يصيبنا ما أصابهم، وإلى هذا المعنى الإشارة بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مر على ديار قوم ثمود أسرع وقال: "لا تمروا على هؤلاء القوم إلا وأنتم باكون" فليس الأمر بالبكاء للحزن عليهم، ولكن مخافة أن نسلك مسالكهم فيصيبنا ما أصابهم.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
top4top.net
اعتزل الشَّرّ كَيْمَا يعتزلك فَإِن الشَّرّ للشر خلق
وَأخرج عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه قَالَ: مَكْتُوب فِي الْحِكْمَة - يَعْنِي حِكْمَة لُقْمَان عَلَيْهِ السَّلَام - يَا بني إياك والرغب كل الرغب فَإِن الرغب كل الرغب [] ينفذ الْقرب من الْقرب وَيتْرك الْحلم مثل [] الرطب يَا بني إياك وَشدَّة الْغَضَب فَإِن شدَّة الْغَضَب ممحقة لفؤاد الْحَكِيم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد عَن عبيد بن عُمَيْر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَان عَلَيْهِ السَّلَام لِابْنِهِ وَهُوَ يعظه: يَا بني اختر الْمجَالِس على عَيْنك فَإِذا رَأَيْت الْمجْلس يذكر الله عز وَجل فِيهِ فاجلس مَعَهم فَإنَّك إِن تَكُ عَالما ينفعك علمك وَإِن تَكُ غبياً يعلموك وان يطلع الله عز وَجل إِلَيْهِم برحمة تصبك مَعَهم يَا بني لَا تجْلِس فِي الْمجْلس الَّذِي لَا يذكر فِيهِ الله فَإنَّك إِن تَكُ عَالما لَا ينفعك علمك وَإِن تَكُ عَيِياً يزيدوك عياً وان يطلع الله إِلَيْهِم بعد ذَلِك بسخط يصبك مَعَهم وَيَا بني لَا يغيظنك امْرُؤ رحب الذراعين يسفك دِمَاء الْمُؤمنِينَ فَإِن لَهُ عِنْد الله قَاتلا لَا يَمُوت
وَأخرج عبد الله فِي زوائده عَن أبي سعيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَان عَلَيْهِ السَّلَام لِابْنِهِ: لَا يَأْكُل طَعَامك إِلَّا الأتقياء وشاور فِي أَمرك الْعلمَاء
وَأخرج أَحْمد عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه قَالَ: مَكْتُوب فِي الْحِكْمَة - يَعْنِي حِكْمَة لُقْمَان - لتكن كلمتك طيبَة وَليكن وهجك بسيطاً تكن أحب إِلَى النَّاس مِمَّن يعطيهم الْعَطاء وَقَالَ: مَكْتُوب فِي التَّوْرَاة كَمَا تَرحمون تُرحمون
وَقَالَ: مَكْتُوب فِي الْحِكْمَة: كَمَا تَزْرَعُونَ تَحْصِدُون
وَقَالَ: مَكْتُوب فِي الْحِكْمَة: أحب خَلِيلك وخليل أَبِيك
وَأخرج أَحْمد عَن أبي قلَابَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قيل للقمان عَلَيْهِ السَّلَام: أَي النَّاس أَصْبِر قَالَ: صَبر لَا مَعَه أَذَى
قيل: فَأَي النَّاس أعلم قَالَ: من ازْدَادَ من علم النَّاس إِلَى علمه
قيل فَأَي النَّاس خير قَالَ: الْغَنِيّ
قيل: الْغَنِيّ من المَال قَالَ: لَا
وَلَكِن الْغَنِيّ إِذا التمس عِنْده خير وجدوا لَا أغْنى نَفسه عَن النَّاس
وَأخرج أَحْمد عَن سُفْيَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قيل للقمان عَلَيْهِ السَّلَام: أَي النَّاس شَرّ قَالَ: الَّذِي لَا يُبَالِي أَن يرَاهُ النَّاس مسيئاً
...المزيد

الآخرة قال عليه السلام جُماعُ التقوى في قوله تعالى إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعدلِ والإحسانِ الآية ...

الآخرة قال عليه السلام جُماعُ التقوى في قوله تعالى إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعدلِ والإحسانِ الآية
وعن مهدي أنه تركُ ما حرم الله وأداءُ ما فرضَ الله
وعن شَهْر بن حَوْشَب المتقي من يترك مالا بأسَ به حذراً من الوقوع فيما فيه بأسٌ
وعن أبي يزيد أن التقوى هو التورعُ عن كل ما فيه شبهة
وعن محمد بن حنيف أنه مجانبةُ كلِّ ما يبعدك عن الله تعالى
وعن س المتقي من تبرأ عَنْ حَوله وقدرته
وقيل التقوى أن لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقِدَك حيث أمرك
وعن ميمونِ بنِ مهران لا يكون الرجلُ تقياً حتى يكون أشدَّ محاسبةً لنفسه من الشريك الشحيحِ والسُلطانِ الجائر
وعن أبي تراب س بين يدي التقوى خمس عقبات لا يناله من لا يجاوِزُهن إيثارُ الشدة على النعمة وإيثارُ الضعفِ على القوة وإيثارُ الذلِّ على العزة وإيثارُ الجهد على الراحة وإيثارُ الموتِ على الحياة
وعن بعض الحكماء أنه لا يبلغُ الرجل سَنامَ التقوى إلا أن يكون بحيث لوجعل ما في قلبه في طبَقٍ فطِيفَ به في السوق لم يستحْيِ ممن ينظُر إليه
وقيل التقوى أن تَزِين سِرَّك للحق كما تَزينُ علانيتَك للخلق والتحقيق أن للتقوى ثلاثَ مراتبَ الأولى التوقي عن العذاب المخلِّد بالتبرؤ عن الكفر وعليه قوله تعالى {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التقوى} والثانية التجنبُ عن كلِّ ما يُؤثِمَ من فعل أو ترك حتى الصغائر عند قوم وهو المتعارَفُ بالتقوى في الشرع وهو المعنيُّ بقوله تعالى {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الكتاب آمنوا واتقوا} والثالثة أن يتنزه عن كل ما يشغل سره عن الحق عز وجل ويتبتل إليه بكليته وهو التقوى الحقيقيُّ المأمورُ به في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُواْ اتقوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ} ولهذه المرتبة عَرْضٌ عريض يتفاوت فيه طبقاتُ أصحابها حسَب تفاوتِ درجاتِ استعداداتهم الفائضةِ عليهم بموجب المشيئةِ الإلهيةِ المبنيّةِ على الحِكَم الأبيةِ أقصاها ما انتهى إليه هممُ الأنبياءِ عليهم الصلاة والسلام حيث جمعوا بذلك بين رياسَتي النبوةِ والولاية وما عاقهم التعلقُ بعالم الأشباحِ عن العروجِ إلى معالم الأرواح ولم يصدهم الملابسةُ بمصالحِ الخلقِ عن الاستغراقِ في شئون الحقِّ لكمال استعدادِ نفوسِهم الزكيةِ المؤيدةِ بالقوة القدسيةِ وهدايةُ الكتابِ المبين شاملةٌ لأرباب هذه المراتب أجمعين فإن أريد بكونه هدىً للمتقين إرشادُه إياهم إلى تحصيل المرتبة الأولى ونيلِها فالمرادُ بهم المشارفون للتقوى مجازاً لاستحالة تحصيلِ الحاصل إيثاره على العبارة المعرِبةِ عن ذلك للإيجاز وتصديرِ السورة الكريمةِ بذكر أوليائه تعالى وتفخيمِ شأنهم وإن أريد به إرشادُه إلى تحصيل إحدى المرتبتين الأخيرتين فإن عنى بالمتقين أصحابَ الطبقةِ الأولى تعيَّنت الحقيقة وإن عنى بهم أصحاب إحدى الطبقتين الأخيرتين تعيَّن المجاز لأن الوصولَ إليهما إنما يتحقق بهدايته المترقَّبة وكذا الحال فيما بين المرتبةِ الثانية والثالثة فإنه إن أريد بالهدى الإرشادُ إلى تحصيل المرتبةِ الثالثة فإن عنى بالمتقين أصحابَ المرتبة الثانيةِ تعيَّنت الحقيقة وإن عنى بهم أصحابَ المرتبةِ الثالثةِ تعيَّن المجاز ولفظُ الهدايةِ حقيقةٌ في جميع الصور وأما إن أريد بكونه هدىً لهم تثبيتُهم على ماهم عليه أو إرشادُهم إلى الزيادة فيه على أن يكون مفهومُها داخلاً في المعنى المستعمل فيه فهو مجازٌ لا محالة ولفظُ المتقين حقيقةٌ على كل حال واللامُ متعلقةٌ بهدىً أو بمحذوف وقع صفة له أو حالاً منه ومحلُ هدى الرفعُ على أنه خبر لمبتدإٍ محذوفٍ أيْ هُوَ هدى أو خبر مع لاريب فيه لذلك الكتاب أو مبتدأٌ خبرُه الظَّرفُ المقدَّمُ كمَا أُشير إليهِ أو النصب على الحالية من ذلك أو من الكتاب والعامل معنى الإشارة أو من الضميرِ في فيه والعاملُ ما في الجار.
.
.
.
.
.
top4top
- روى البخاري عن أبي السوار العدوي قال: سمعت عمران بن حصين قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: الحياء لا يأتي إلا بخير. فقال بشير بن كعب: مكتوب في الحكمة: إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة. فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحدثني عن صحيفتك؟ (2)
...المزيد

(نور الدين سفراني) صديق كاد ان يحل المشكلة بدون علمه(412 مليون بدون علم) بالموضوع ..وبعد ان علم قال ...

(نور الدين سفراني) صديق كاد ان يحل المشكلة بدون علمه(412 مليون بدون علم) بالموضوع ..وبعد ان علم قال السمع والطاعة .....
اتحدى السمع والطاعة ان تعطيه ربع الرقم السابق ....
اأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)
* وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فى خطبته: "اصحاب الجنه ثلاثة: ذو سلطان مقسط ,ومصدق مؤمن , ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذى قربى ومسلم , ورجل عفيف فقير.
* قال ابن مسعود, إذا كان الإمام عادلا فله الأجر , وعليكم الشكر وإذا كان جائرا فعليه الوزر وعليكم الصبر.
* وقال بعض الحكماء انفع من خصب الزمان.
قوله: {يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ أَطِيعُواْ الله. . .} الآية.
أي: دوموا على طاعته {وَأَطِيعُواْ الرسول} في سنته، وما أتاكم به {وَأُوْلِي الأمر مِنْكُمْ} أي: ولاة أموركم، وهم الأمراء، قال ذلك أبو هريرة، وابن عباس وغيرهما.
وقيل: هم أصحاب السرايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال زيد بن زيد أسلم: هم السلاطين.
وقال جابر بن عبد الله " هم أهل العلم والفقه والخير، قاله مجاهد وقتادة، وأبو العالية.
وروي عن ابن عباس مثله وقاله عطاء، ولذلك قيل، إن الأمر في هذا: القرآن: فمعناه: وأولي القرآن، وأولي العلم بالقرآن، ودل على أن الأمر: القرآن
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.top4top.io
-ـ[أم هاجر.]•------
أختَيّ عائشة وأم محمد رعاكما الله وسدد خطاكما.هل يخفى أبو نواس على احد حتى نأتي بهذا الكلام عنه لنزيّن صورته؟ ألا يكفي أنه شخص ماجن أدمن شرب الخمر وفتنته فمن أجلها يحيا ولشربها يعيش ويتغني بها حتى سمَّوا قصائده فيها بخمريات أبي نواس وأستحي وأخاف الله أن اكتب بيتا واحداً منها؟ هل شخص يمدح الخمر ويكاد يعبدها ويقدسها من دون الله نقول عنه: لاحتجَّ بشعرِه في كتاب اللهِ -تبارَك وتعالى-، وفي حديثِ الرَّسولِ -صلَّى الله عليه وسلَّم؟ ونقول:كان أبو نُواس عالمًا فقيهًا، عارفًا بالأحكامِ والفتيا، بصيرًا بالاختلافِ (أي: اختلاف الفقهاء في الأحكام)، صاحب حفظ ونظر ومعرفة بطرق الحديث، يعرف ناسخ القرآن ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه.وماذا نفعه ذلك مادام قد ظل يتغزل الغزل الفاحش في النساء ويتجرّأ على التغني بالخمر التي حرمت بالكتاب والسنة؟ وليس هذا فقط بل إن أبا نواس كان أحد الشعوبيين الغلاة يذم العرب ويمدح الفرس في أشعاره، ومن هم العرب؟ وما هي العربية؟ إنها لغة القرآن العظيم.
* أما تلك الأشعار التي يرجو فيها المغفرة فما هي إلا نوبات من الندم تُراوده ولكنه لا يتوب ويعود إلى الله بل يعود إلى مجونه وخمره مباشرة بعد نظمها، بل إنه كما يقول النقاد كان ينظمها وهو في حالة سُكر.
* فلنتَّقي الله ونكُف عن الدفاع عن المجون والفحش. وهذا الكلام قلتُه عن علم لأن تخصصي الأول قبل الشريعة هو الأدب العربي.
ـ[صالح العَمْري]•----------
هذا الأسلوب يذكرني بأسلوب إنسان كان يكتب في هذا الملتقى ثم حجب، فأخشى أن يكون هو غيّر ثيابه وعاد إلينا.
هل شخص يمدح الخمر ويكاد يعبدها ويقدسها من دون الله نقول عنه: لاحتجَّ بشعرِه في كتاب اللهِ -تبارَك وتعالى-، وفي حديثِ الرَّسولِ -صلَّى الله عليه وسلَّم؟ نعم، إن كانت لغته كلغة العرب الذين يحتج بهم، فإنه يحتج بشعره في الكتاب والسنة وإن عَبَدَ الخمر، فكيف به إن لم يعبدها.
بل يجوز الاحتجاج بالماجن من شعره، ألم تعلمي أن العلماء احتجوا بأشعار الكفار من أهل الجاهلية في تفسير القرآن، بل احتجوا ببعض أشعارهم التي فيها فحش ومجون.
أما الاستشهاد بها في كتب اللغة لحفظ اللغة من الضياع فأكثر من أن يحيط به الناس، وانظري في كتب اللغة تجدي تصديق هذا .
والواضح لا يحتاج إلى توضيح، فهذه أمور مفروغ منها، لن أضيع وقتي في تطلب إثباتها، ولكني أريد أن أن أخرج قليلا فآتي بلطيفة من هذا الباب.
* حدثني والدي قال: أتى بعض العلماء إلى المدينة فدخل المسجد النبوي حتى انتهى إلى حلقة علم فسمع المدرس ينشد شاهدا على بعض مسائل العلم، وهو قول النابغة:
سقط النصيف ولم تُرد إسقاطه ** فتناولته واتقتنا باليدِ
* قال أبي: فأخذت هذا العالمَ الحميّة، وقال في نفسه: كيف يُنشَد هذا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانصرف عن ذلك المجلس .
* ثم إن هذا العالم سأل الناس عن ذاك المدرس، فقالوا: هو الشيخ محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان، فقال: لو علمتُ أنه هو ما انصرفتُ عن مجلسه . والله أعلم
ـ[أم هاجر.]•--------------
هذا الأسلوب يذكرني بأسلوب إنسان كان يكتب في هذا الملتقى ثم حجب، فأخشى أن يكون هو غيّر ثيابه وعاد إلينا.
هل تعني أخي أني نقلتُ هذا من موقع آخر؟ أو من شخص سبق ان كتبه هنا؟ لم افعل وإنما هو اجتهاد شخصي من خلال ما درسته في الجامعة عن ابي نواس.لذلك ارجو ان تفسر لي كلامك وهل ما كتبته سبق وان كتب؟
ـ[عَرف العَبيرِ]•------------
* هل تعني أخي أني نقلتُ هذا من موقع آخر؟ أو من شخص سبق ان كتبه هنا؟ لم افعل وإنما هو اجتهاد شخصي من خلال ما درسته في الجامعة عن ابي نواس.لذلك ارجو ان تفسر لي كلامك وهل ما كتبته سبق وان كتب؟
الحمد لله وبعد:
بارك الله فيكَ أختنا الفاضلة / أم هاجر.
سبق وذكرتُ لكِ أختنا _ آنفاً _ أنه لاعبرة بأخلاق القائل، بل العبرة بمدى فصاحته، فهؤلاء الشعراء قد شافهوا العرب، وأخذوا عن معظم القبائل العربية المحيطة بهم، وكما ذكرتُ لكِ أن " ابن عباس " رضي الله عنه كان يحفظ رائية " عمر بن ربيعة " الذى سمى بـ " عمر الفاسق "، فهل هذا قدح فى أخلاق ودين " ابن عباس " رضي الله عنه؟!
بوركتِ.
ـ[عائشة]•------------
شكر الله لكم.
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
* (وأمَّا أبو نُواسٍ؛ فقد قيلَ: إنَّه كانَ يشتغلُ بالفِقهِ، حتَّى قيلَ فيه:أبو نُواسٍ فقيهٌ غَلَبَ عليه الشِّعرُ، والشَّافعيُّ شاعرٌ غلبَ عليه الفِقْهُ) [نصرة الثائر: 184].
ـ[محمد داوود]•--------------
* قالَ معاذُ بنُ جبلٍ، رَضِيَ اللهُ عنْهُ: ((خُذِ الْحَقَ أنَّى جَاءَكَ؛ فَإنَّ عَلى الْحَقِ نورًا))، المستدرك 🌱🌱 "4/ 513" (1)
* وفي الحكمة: " لا تنظر إلي مَن قال وانظر إلي ما قال "
.....................................................
1/
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً