-1-295- حق علي ان لا اقول على الاولياء الا الحق قد جئتهم ببينه من7 فارسل معي بني اسراءيل(قادر ...

-1-295-
حق علي ان لا اقول على الاولياء الا الحق قد جئتهم ببينه من7 فارسل معي بني اسراءيل(قادر ولا 7)

حدثنا المبرد (1) قال: قال بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: ((من أدَّب ولده صغيرا سُرَّ به كبيرا، قال: وكان ...

حدثنا المبرد (1) قال: قال بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: ((من أدَّب ولده صغيرا سُرَّ به كبيرا، قال: وكان يقال: من أدَّب ولده أرغم حاسدَه)) (2) .
209 -حدثيي بو الاعاصير (3) ابن ووداع قال: سمعت ابن راهويه يقول: ((سمعت رجلا من الصوفية يقول في سجوده: سجد وجهِيَ الخاشعُ الذّليلُ للجبارين المخلصين)) (4) .
.
.
.
.
.
.
وقال: طالب الدنيا لا يخلو من الحزن في حالين. حزن على ما فاته كيف لم ينله, وحزن على ما ناله يخاف أن يسلبه.
وعيره رجل بجنسه. فقال له سقراط: إن كان جنسي عارا علي فإنك عار على جنسك.
وقيل له: ذكرت لفلان فلم يعرفك. فقال: لا يجهلني إلا ساقط.
وقيل له: إن الكلام الذي قلته لمدينة كذا لم يقبلوه. لا يلزمني أن يقبل وإنما يلزمني أن يكون صوابا.
.
وقال بزرجمهر الشدائد قبل المواهب بمنزلة الجوع قبل الطعام, يحسن به موقعه ويلذ معه تناوله.
وقال: أفره ما يكون من الدواب, لا غنى به عن السوط, وأعقل ما يكون من الرجال, لا غنى به عن المشاورة, وأعف ما يكون من النساء لا غنى بها عن الزوج.
وقيل له: ما المروءة؟ قال: ترك ما لا يعني. قيل فما الحزم؟ قال: انتهاز الفرصة. قيل فما الحلم؟ قال: العفو عند المقدرة. قيل فما الشدة؟ قال: ملك الغضب. قيل: فما الخرف؟ قال: حب مفرط أو بغض مفرط.
بدو صغيرا ثم يكبر, إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر. وكل شيء إذا كثر رخص, إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا.
.
وقال الإسكندر: لا تستخفن بالرأي الجليل يأتيك به الرجل الحقير, فإن الدرة الرائعة لا تستهان لهوان غائصها.
وقيل له _وهو عازم على حرب دارا الأكبر_: إن دارا في ثمانين ألفا. فقال: إن القصاب لا يهوله كثرة الغنم. ولاموه على مباشرة الحرب بنفسه. ليس من العدل أن يقاتل عني ولا أقاتل عن نفسي.
وقيل له: ما بال تعظيمك لمؤدبك أكثر من تعظيمك لأبيك؟ فقال: إن أبي سبب الحياة الفانية, ومؤدبي سبب الحياة الباقية.
وقال: اتقوا صولة الكريم إذا جاع, واللئيم إذا شبع.
وقال خالد بن برمك التعزية بعد ثلاث تجديد للمصيبة, والتهنئة بعد ثلاث استخفاف بالمودة.
وقال يحيى بن خالد: إذا أحببت إنسانا بغير سبب, فارج خيره, وإذا أبغضت إنسانا بغير سبب فتوق شره.

...المزيد

’ انتهى صالح ولامائي في سفر وقد ارعدت السماء وابرقت بضحك صالح وقول الاخر لم تضحك الا ترى ما نحن ...


انتهى صالح ولامائي في سفر وقد ارعدت السماء وابرقت بضحك صالح وقول الاخر لم تضحك الا ترى ما نحن فيه فقال الفرج في مخاض الشده

قيل لسقراط لا تسال قال لا بد قيل شانك

مؤسسه الام قابله لربط مكاتب في مؤسسات في بلدان اخرى(عقود) حسابات مجانيه للكل التعامل في الشبكه ...

مؤسسه الام
قابله لربط مكاتب في مؤسسات في بلدان اخرى(عقود)
حسابات مجانيه للكل
التعامل في الشبكه كعمله واحده
ضرائب تعود للام او تعيدها للبلدان حسب نشاطها
تحت اشرافي لمده سنه-----انتهي في شهرين للجزائر

...المزيد

1-424 (جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه ...

1-424
(جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ, وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ (1) " (2)
__________
(1) مَعْنَاهُ: آخِرُ عُمُرِ أُمَّتِي اِبْتِدَاؤُهُ إِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً , وَانْتِهَاؤُهُ سَبْعُونَ سَنَةً , وَقَلَّ مَنْ يَجُوزُ سَبْعِينَ , وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْغَالِبِ , بِدَلِيلِ شَهَادَةِ الْحَالِ , فَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَبْلُغْ سِتِّينَ سَنَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجُوزُ سَبْعِينَ.
وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْأَسْنَانُ أَرْبَعَةٌ: سِنُّ الطُّفُولِيَّةِ , ثُمَّ الشَّبَابُ , ثُمَّ الْكُهُولَةُ , ثُمَّ الشَّيْخُوخَةُ , وَهِيَ آخِرُ الْأَسْنَانِ، وَغَالِبُ مَا يَكُونُ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ وَالسَّبْعِينَ، فَحِينَئِذٍ يَظْهَرُ ضَعْفُ الْقُوَّةِ بِالنَّقْصِ وَالِانْحِطَاطِ , فَيَنْبَغِي لَهُ الْإِقْبَالُ عَلَى الْآخِرَةِ بِالْكُلِّيَّةِ , لِاسْتِحَالَةِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْحَالَةِ الْأُولَى مِنْ النَّشَاطِ وَالْقُوَّةِ. تحفة (6/ 116)
(2) (جة) 4236 , (ت) 2331 , انظر الصَّحِيحَة: 757
.
.
.
.
.
.
وكل ما يفهم المقصود فهو داخل في الغيبة وهو حرام.
فمن ذلك قول عائشة رضي الله عنها دخلت علينا امرأة فلما ولت، أومأت بيدي أنها قصيرة، فقال عليه السلام "اغتبتيها" ومن ذلك المحاكاة يمشي متعارجا أو كما يمشي فهو غيبة، بل هو أشد من الغيبة، لأنه أعظم في التصوير والتفهيم، وكذلك الغيبة بالكتابة فإن القلم أحد اللسانين (1).
روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن أناسا من المنافقين، قد اغتابوا أناسا من المسلمين فلذلك هاجت هذه الريح النتنة" (2) .
وقيل لبعض الحكماء: ما الحكمة في أن ريح الغيبة ونتنها كانت تتبين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تتبين في يومنا هذا؟
قال: لأن الغيبة قد كثرت في يومنا، فامتلأت الأنوف منها، فلم تتبين الرائحة، وهي النتن، ويكون مثال هذا، مثال رجل دخل الدباغين، لا يقدر على القرار فيها من شدة الرائحة، وأهل تلك الدار، يأكلون فيها الطعام، ويشربون الشراب ولا تتبين لهم الرائحة لأنه قد امتلأت أنوفهم منها، كذلك أمر الغيبة في يومنا هذا (3).
ولننظر إلى صفاء النفوس، ورفعة النفس وقبل ذلك طاعة الله
__________
(1) الإحياء (3/ 154).
(2) تنبيه الغافلين: (175).
(3) تنبيه الغافلين (175)

...المزيد

. . . . . . . . . . . . . . . . .قال الشعبي المشغوف محبه والمشغوف جنون ...قال بكر ...

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.قال الشعبي المشغوف محبه والمشغوف جنون ...قال بكر كَانَ الشَّعْبِيُّ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْمَشْغُوفَ هُوَ الْعَاشِقُ الْهَائِمُ , إِذَا كَانَ الْعِشْقُ يُؤَدِّي إِلَى الْجُنُونِ وَزَوَالِ الْعَقْلِ , فَسَمَّاهُ بِهِ عَلَى طَرِيقِ الِاسْتِعَارَةِ , كَمَا تُسَمِّي الْعَرَبُ الْمَطَرَ سَمَاءً وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْعِشْقُ جُنُونٌ ,. فَالْعِشْقُ أَلْوَانٌ كَمَا الْجُنُونُ أَلْوَانٌ

-1-286
يعلم، فإذا هو عند مولاته فعمد إليه فعقر رحمه، وتركه يتشحّط في دمه، ثمّ أدركته عليه رقّة وندم على ذلك، فعالجه إلى أن برأ من علّته، فأقام الغلام بعدها مدّة يطلب أن يأخذ بثأره من مولاه، ويدبّر عليه أمرا يكون فيه شفاء غليله، وكان لمولاه ابنان أحدهما طفل، والآخر يافع كأنّهما الشّمس والقمر، فغاب الرّجل يوما عن منزله لبعض الأمور، فأخذ الغلام الصّبيّين فصعد بهما على ذروة سطح عال فنصبهما هناك، وجعل يعلّلهما بالمطعم مرّة، وباللّعب أخرى إلى أن دخل مولاه فرفع رأسه فرأى ابنيه في شاهق مع الغلام فقال: ويلك عرّضت ابنيّ للموت.
قال: أجل، والله الّذي لا يحلف العبد بأعظم منه ولئن لم تجبّ ذكرك مثلما جببتني لأرمينّ بهما فقال: الله الله يا ولدي في تربيتي لك، قال: دع هذا عنك، فو الله ما هي إلّا نفسي وإنّي لا أسمح بها في شربة ماء، فجعل يكرّر عليه، ويتضرّع له، وهو لا يقبل ذلك ويذهب الوالد يريد الصّعود إليه فيدلّيهما من ذلك الشّاهق. فقال أبوهما: ويلك، فاصبر حتّى أخرج مدية وأفعل ما أردت، ثمّ أسرع وأخذ مدية فجبّ نفسه وهو يراه، فلمّا رأى الغلام ذلك رمى الصّبيّين من الشّاهق فتقطّعا.
وقال: إنّ جبّك لنفسك ثأري، وقتل أولادك زيادة فيه. فأخذ الغلام وكتب بخبره لموسى الهادي، فكتب موسى لصاحب السّند عمرو الأعجميّ بقتل الغلام.
وقال: ما سمعت بمثل هذا قطّ) * «1» .
8-* (قيل لبعض الحكماء: ما الجرح الّذي لا يندمل. قال: حاجة الكريم إلى اللّئيم، ثمّ يردّه بغير قضائها. قيل: فما الّذي هو أشدّ منه، قال: وقوف الشّريف بباب الدّنيء ثمّ لا يؤذن له) .
9-* (قال الشّاعر:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللّئيم تمرّدا
ووضع النّدا في موضع السّيف بالعلا ... مضرّ كوضع السّيف في موضع النّدا) * .
10-* (وقال آخر:
أحبّ بنيّتي ووددت أنّي ... دفنت بنيّتي في جوف لحد
ومالي بغضها غرضا ولكن ... مخافة ميتتي فتضيع بعدي
مخافة أن تصير إلى لئيم ... فيفضح والدي ويشين جدّي) * «4» .
__________
(1) المستطرف (2/ 79- 80) .
(2) المرجع السابق (2/ 145) .
(3) المرجع السابق (2/ 80 ) .
(4) المحاسن والمساوىء(563) .
...المزيد

اذا كانت الامور بيدي لا توجد نقطه في الجزائر ...عقد لمده سنه

اذا كانت الامور بيدي
لا توجد نقطه في الجزائر ...عقد لمده سنه

. . .وَقَالَ الشَّاعِرُ:[البحر الوافر] إِذَا سَقَطَ السَّمَاءُ بِأَرْضٍ قَوْمٍ ... رَعَيْنَاهُ ...

.
.
.وَقَالَ الشَّاعِرُ:[البحر الوافر]
إِذَا سَقَطَ السَّمَاءُ بِأَرْضٍ قَوْمٍ ... رَعَيْنَاهُ وَإِنْ كَانُوا غِضَابَا
فَاسْتَعَارُوا اسْمَ السَّمَاءِ فِي مَوْضِعِ الْمَطَرِ إِذَا كَانَ الْمَطَرُ يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

20-* (يقول شيخ الأزهر السّابق محمّد الخضر حسين: «وتنتظم المروءة أخلاقا سنيّة وآدابا مضيئة، ورسوخ هذه الأخلاق والآداب في النّفس يحتاج إلى صبر ومجاهدة ودقّة ملاحظة وسلامة ذوق) * «4» .
21-* (قال وحيد الدّين خان في كتابه «البعث الإسلاميّ» : «إنّ هؤلاء الّذين نشأوا في جزيرة العرب، وشبّوا في الكثبان الرّمليّة والصّحارى القاحلة الجدباء، كانوا يتمتّعون بميزات يمكن تلخيصها في كلمة واحدة هي المروءة» ) * «5» .
22-* (قال حافظ إبراهيم:
إنّي لتطربني الخلال كريمة ... طرب الغريب بأوبة وتلاقي
وتهزّني ذكرى المروءة والنّدى ... بين الشّمائل هزّة المشتاق
) * «6» .
23-* (وقال بعضهم:
«من حقوق المروءة وشروطها مالا يتوصّل إليه إلّا بالمعاناة، ولا يوقف عليه إلّا بالتّفقّد والمراعاة.
فثبت أنّ مراعاة النّفس على أفضل أحوالها هي المروءة، وإذا كانت كذلك فليس ينقاد لها مع ثقل كلفها إلّا من تسهّلت عليه المشاقّ رغبة في الحمد، وهانت عليه الملاذّ حذرا من الذّمّ، ولذلك قيل: سيّد القوم أشقاهم» ) * «7» .
42-* (قيل لبعض الحكماء: ما أصعب شيء على الإنسان؟ قال: «أن يعرف نفسه، ويكتم الأسرار فإذا اجتمع الأمران واقترن بشرف النّفس علوّ الهمّة كان الفضل بهما ظاهرا، والأدب بهما وافرا، ومشاقّ الحمد بينهما مسهّلة، وشروط المروءة بينهما متينة» ) * .
__________
(1) أدب الدنيا والدين
(2) المرجع السابق نفسه.
(3) المرجع السابق
(4) عن كتاب المروءة الغائبة (98) .
(5) المروءة لمحمد ابراهيم سليم (9) .
(6) كتاب المروءة الغائبة (10) .
(7) أدب الدنيا والدين
...المزيد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ , ...

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَفَةً أَوْ قَالَ: دَرَقِيَّةً فَلَقِيَنِي عَمِّي فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا , فَسَأَلَنِي عَنْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «أَيْنَ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَقِيَنِي عَمِّي فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا كُلَّ الَّذِي قَالَ: «اللَّهُمَّ أَلْقِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي» [ص:308]
* قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْحَوَاسُّ وَالْأَعْضَاءُ الْجَسِيمَةُ مَطْبُوعَةٌ عَلَى إِكْرَامِ النُّفُوسِ اللَّاهُوتِيَّةِ , وَالنَّفْسُ إِذَا هَوِيَتْ شَيْئًا مَالَتْ إِلَيْهِ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الَّذِي هَوِيَتْهُ أَكْثَرَ مِنْ كَوْنِهَا عِنْدَ جَسَدِهَا , فَلِذَلِكَ قَصُرَتْ حَوَاسُّ الْجَسَدِ وَجَوَارِحُهُ كُلَّ لَذَّةٍ وَنِعْمَةٍ تَعْرِضُ لَهَا إِلَّا مَنْ هَوِيَتْهُ , وَتَمْتَنِعُ هِيَ مِنْهُ طَلَبًا لِإِكْرَامِ الْهَوَى الَّذِي قَدْ صَارَتْ عِنْدَهُ .
.
.
.
.
.
.
.
.
وتوسّدهم الحصى، فالشّدائد مع وجود الأسانيد العالية عندهم رخاء، ووجود الرّخاء مع فقد ما طلبوه عندهم بؤس، فعقولهم بلذاذة السّنّة غامرة، وقلوبهم بالرّضاء في الأحوال عامرة، تعلّم السّنن سرورهم، ومجالس العلم حبورهم، وأهل السّنّة قاطبة إخوانهم، وأهل الإلحاد والبدع بأسرها أعداؤهم) * «1» .
24-* (قال أبو مسعود عبد الرّحيم الحاجيّ: سمعت ابن طاهر يقول: بلت الدّم في طلب الحديث مرّتين، مرّة ببغداد ومرّة بمكّة، كنت أمشي حافيا في الحرّ فلحقني ذلك، وما ركبت دابّة قطّ في طلب الحديث، وكنت أحمل كتبي على ظهري) * .
25-* (في كتاب للهند: من لم يركب الأهوال لم ينل الرّغائب، ومن ترك الأمر الّذي لعلّه ينال منه حاجته مخافة ما لعلّه يوقّاه فليس ببالغ جسيما، وإنّ الرّجل ذا المروءة ليكون خامل الذّكر خافض المنزلة، فتأبى مروءته إلّا أن يستعلي ويرتفع، كالشّعلة من النّار الّتي يصونها صاحبها وتأبى إلّا ارتفاعا) * .
26-* (كان أسباب فتح المعتصم عمّوريّة، أنّ امرأة من الثّغر سبيت، فنادت وا محمّداه وا معتصماه! فبلغه الخبر فركب لوقته وتبعه الجيش، فلمّا فتحها قال: لبّيك أيّتها المنادية) * «4» .
27-* (قيل لبعض الحكماء: ما أصعب شيء على الإنسان؟. قال: أن يعرف نفسه ويكتم الأسرار، فإذا اجتمع الأمران، واقترن بشرف النّفس علوّ الهمّة، كان الفضل بهما ظاهرا، والأدب بهما وافرا، ومشاقّ الحمد بينهما مسهّلة، وشروط المروءة بينهما متينة) * «5» .
28-* (قال بعض البلغاء: علوّ الهمّة، بذر النّعم) * «6» .
29-* (قال بعض الحكماء: الهمّة راية الجدّ) *» .
30-* (قال الشّاعر:
لعمرك ما أهويت كفّي لريبة ... ولا حملتني نحو فاحشة رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها ... ولا دلّني رأيي عليها ولا عقلي
ولست بماش ما حييت لمنكر ... من الأمر لا يمشي إلى مثله مثلي
ولا مؤثر نفسي على ذي قرابة ... وأوثر ضيفي ما أقام على أهلي
وأعلم أنّي لم تصبني مصيبة ... من الدّهر إلّا قد أصابت فتى مثلي
) * «8» .
31-* (عكف أبو صالح أيّوب بن سليمان على كتاب العروض حتّى حفظه، فسأله بعضهم عن
__________
(1) الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي (200- 221) .
(2) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(3) المستطرف في كل فن مستظرف (302) .
(4) المرجع السابق (1/ 135) .
(5) أدب الدنيا والدين للماوردي (328) .
(6) المرجع السابق (327) .
(7) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(8) البداية والنهاية لابن كثير (9/ 108) .
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً