قال 7. اقتلت7 نفسا بدون نفس dz. . ps. (الاماره سرح تنموي شانهم بها مبدؤها ...

قال
7.
اقتلت7 نفسا بدون نفس
dz.
.
ps. (الاماره سرح تنموي شانهم بها مبدؤها غزه... المنذر)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ...

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ قَالَ: قَالَ لِي بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: «الزُّهْدُ تَرْكُ مَا يَشْغَلُكَ عَنِ اللَّهِ» وَقَالَ بَعْضُهُمُ: «الزُّهْدُ تَرْكُ الشَّهَوَاتِ»
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
قَال الْقُرْطُبِيُّ قَال عُلَمَاؤُنَا: هَذِهِ الآْيَةُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ بُكَاءَ الْمَرْءِ لاَ يَدُل عَلَى صِدْقِ مَقَالِهِ؛ لاِحْتِمَال أَنْ يَكُونَ تَصَنُّعًا، فَمِنَ الْخَلْقِ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، وَفِيهِمْ مَنْ لاَ يَقْدِرُ، وَقَدْ قِيل: إِنَّ الدَّمْعَ الْمَصْنُوعَ لاَ يَخْفَى. كَمَا قَال حَكِيمٌ:
إِذَا اشْتَبَكَتْ دُمُوعٌ فِي خُدُودٍ
تَبَيَّنَ مَنْ بَكَى مِمَّنْ تَبَاكَى
(1) .
__________
(1) القرطبي 9 / 145.
انتضر اعمل ايميلا
...المزيد

والذين اذا ذكروهم.. الجن االضالين الطارق..........لم يمروا مرورا

والذين اذا ذكروهم.. الجن االضالين الطارق..........لم يمروا مرورا

بَلْعَنْبَرِ قَدْ لَهَجَ بِالْبُكَاءَ، فَكَانَ لَا تَكَادُ تَرَاهُ إِلَّا بَاكِيًا، قَالَ: ...

بَلْعَنْبَرِ قَدْ لَهَجَ بِالْبُكَاءَ، فَكَانَ لَا تَكَادُ تَرَاهُ إِلَّا بَاكِيًا، قَالَ: فَعَاتَبَهُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ يَوْمًا، فَقَالَ: مِمَّ تَبْكِي رَحِمَكَ اللَّهُ هَذَا الْبُكَاءُ الطَّويِلُ؟ قَالَ: فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ:
" بَكَيْتُ عَلَى الذُّنُوبِ لِعُظْمِ جُرْمِي ... وَحُقَّ لِكُلِّ مَنْ يَعْصِي الْبُكَاءُ
فَلَوْ كَانَ الْبُكَاءُ يَرُدُّ هَمِّي ... لَأَسْعَرَتِ الدُّمُوعَ مَعًا دِمَاءُ "
ثُمَّ بَكَى حَتَّى غُشِي عَلَيْهِ فَقَامَ عَنْهُ الرَّجُلُ وَتَرَكَهُ
قَوْلُ أَحَدِ الْحُكَمَاءِ فِي عُقُوبَةِ مَنْ عَصَى اللَّهَ تَعَالَى
*وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: " مَنْ قَضَى مِنَ الْأَيَّامِ شَهْوَتَهُ، وَبَاعَ طَاعَةَ اللَّهِ بِمَعْصِيَتِهِ، فَارْضَ نِقْمَةَ اللَّهِ بَلَاغًا فِي عُقُوبَتِهِ "
قَوْلُ الْفُضَيْلِ فِي صِفَةِ الَّذِي يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
*وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الإجماع (1)، وآيات الكتاب نحو قوله: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ} (2) (3) وقوله تعالى:
__________
= تبادل المنافع بين المالكين؛ كيف لا ولولا البيع وما يتعلق به من الإجارة والقرض والرهن ما استقام نظام، ولا حصلت راحة بين الأنام، ولولاه ما انشق الكون، وانتظمت المعيشة الدنيوية، وسهلت طرق المرافق الحيوية، فبالبيع ظهرت مدنية الإنسان، قال حكيم: "الإنسان مدني بالطبع" يعني كل فرد من أفراد المجموع الإنساني محتاج إلى أفراده في ضرورة تبادل منافعه، وضروريات حاجياته احتياج الكل إلى أجزائه، والعرش إلى قوائمه لأنه كلما تأخر الدين ربا ما عليه وزاد حتى يستفرق جميع ما عنده من العروض، وما يملك من المزارع فيستولي عليه المرابي ويأخذه بغير حق ظلماً وطمعاً، نعم يأكل مال أخيه المسلم من غير فائدة عادت عليه، ولا ثمرة من المال ردت إليه، ولا انتفع إلا بالخسارة، وذهاب ما عنده من العروض والتجارة، وأنت تعلم ما دفعه إلا العوز، ولا دعاه إلا الاحتياج؛ لكن بالبيع أمكنه، ويمكنه، أن يتحاشى هذا الضرر، ويتجنب البؤس ويعيش عيشة راضية؛ ولذلك أحل الله البيع وحرم الربا، وشدد النكير على فاعليه في كتابه الأقدس فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} وقال: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} وقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} فقد شدد النكير على فاعليه، وهددهم بالحرب إن لم ينتهوا؛ ولذلك قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اثْنَانِ يُحَارِبُهُمَا اللهُ وَرَسُولُه: آكِلُ الرِّبَا، وَعَاقُّ وَالِدَيْهِ" ثم من لطيف رفق الله بالمتعاقدين أيضاً أن جعل لهما الخيار؛ لدفع المضرة وسهولة المعاملة، حتى لا يجحف أحد المتعاقدين؛ إذ ربما يجد في البيع عيباً باطناً لا يتنبه له إلا بالرؤية والإمعان والفكرة، فجعل لهما الخيار لكي يتمكنا من التنقيب والتفتيش (وبالجملة): فالبيع عنوان الوفاق ورائد الرشاد والركن الركين الذي تنبني عليه مصالح عزيزة تعود على الإنسان بالخير والفضل في الدنيا والسعادة في الآخرة.
(1) أما الإجماع فمن الأمة فظاهر فهم لا ينكرونه. وكذا الصحابة فقد أجمعوا على حله. فقد روي أن أبا بكر كان تاجراً في البر. وروي عن عمر -رضي الله عنه- أنه كان تاجراً في الطعام والأقط. وروي عن عثمان أنه كان تاجراً في البر والبحر. وروي عن العباس -رضي الله عنه- أنه كان تاجراً في العطر. وعلى ذلك جرت أحوال الصحابة قبل البعثة وبعدها. فمنهم من كان يفرد جنساً منها ومنهم من كان يقلب في جميع صنوفها كعثمان. إذاً تقرر حل البيع.
(2) سورة البقرة، الآية 275.
(3) [لبيان جهة الدلالة من هذه الآية نقول: إنها تحتمل أربعة أقاويل:
أحدهما: أنها عامة وأن لفظها لفظ عموم يتناول إباحة كل بيع إلا. ما خصه الله بالدليل؛ ووجه ذلك هو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما نهى عن ساعات كانوا يستعملونها، ولم يقصد إلى بيان الجائز بل قصد بيان فاسدها؛ دل ذلك على أن الآية قد شملت إباحة الساعات كلها فاستثنى منها ما لا يجوز منها؛ فعلى هذا هل هي عامة أريد بها العموم؟ أو عامة أريد بها الخصوص؟ على قولين:
أحدهما: أنها عامة أريد بها العموم وإن دخلها التخصيص.
والثاني: أنها عامة أريد بها الخصوص. والفرق بينهما من وجهين: =
...المزيد

. *الْحُبُّ، ثُمَّ الْمَعْرِفَةُ، ثُمَّ قَالَ: بِالتَّوْبَةِ تَطَهَّرُوا مِنَ الذُّنُوبِ، ...

.

*الْحُبُّ، ثُمَّ الْمَعْرِفَةُ، ثُمَّ قَالَ: بِالتَّوْبَةِ تَطَهَّرُوا مِنَ الذُّنُوبِ، وَبِالْخَوْفِ جَازُوا قَنَاطِرَ النَّارِ، وَبِالزُّهْدِ تَخَفَّفُوا مِنَ الدُّنْيَا وَتَرَكُوهَا، وَبِالشَّوْقِ اسْتَوْجَبُوا الْمَزِيدَ، وَبِالرِّضَا اسْتَعْجَلُوا الرَّاحَةَ، وَبِالْحُبِّ عَقَلُوا النَّعِيمَ، وَبِالْمَعْرِفَةِ وَصَلُوا إِلَى الْأَمَلِ "

وَصِيَّةُ أَحَدُ الْحُكَمَاءِ لِمَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ
* أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ابنا محمد بن عبد الله القندي، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: " يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَنْظُرَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى وَجْهِهِ فِي الْمِرْآةِ، فَإِنْ كَانَ حَسَنًا لَمْ يَشُنْهُ فِعْلُ قَبِيحٍ، وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا لَمْ يَجْمَعْ بَيْنَ قُبْحَيْنِ "
قَوْلُ ذِي النُّونِ فِي عَلَامَةِ الْمُحِبِّينَ لِلَّهِ تَعَالَى
*أَخْبَرَنِي سَلَامَةُ بْنُ عُمَرَ الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الشِّكْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: " مِنْ عَلَامَةِ الْمُحِبِّ لِلَّهِ تَرْكُهُ كُلَّ مَا يَشْغَلُهُ عَنَ اللَّهِ، حَتَّى يَكُونَ الشَّغْلُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ "
.
.
.
.
.
.
.
[وجوه من الحكمة لبعض الحكماء]
في وجوه من الحكمة لبعض الحكماء قال مالك: قال حكيم من الحكماء: إذا صليت فصل صلاة مودع يظن أنه لا يعود، وإياك والطمع وتطلب الحاجات فإنه فقر حاضر، وعليك باليأس مما في أيدي الناس فإنه الغنى. واعلم أنه لا بد من قول وفعل، فإياك وما يعتذر منه.
قال محمد بن رشد: هذا كله بين على ما قاله، لأن الرجل إذا صلى الصلاة لا يدري هل يتراخى به الأجل إلى وقت صلاة أخرى، فينبغي أن يستشعر فيها الخوف لله والفكرة في الوقوف بين يدي خالقه، فإنه إذا فعل ذلك خشع في صلاته وكان من المفلحين الذين قال الله عز وجل: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] . وإذا كثر طمع الرجل وتطلبه للحاجات فهو بذلك في حكم الفقير وإن كان ذا مال، إذ ليس الغنى من الكثرة، وإنما الغنى غنى النفس، لأن فائدة المال في الدنيا أن يستغني به عن الناس، فإذا لم يستغن به عن الناس فهو في حكم الفقير. وإذا استغنى الفقير عن الناس بغنى نفسه فهو في حكم الغني بالمال. وما يعتذر منه من قول أو فعل من الحظ أن يجتنب، إذ لا يدري المعتذر من الشيء هل يقبل فيه عذره أم لا، وبالله التوفيق.
[ما يكره أن تستر به البيوت من الثياب]
فيما يكره أن تستر به البيوت من الثياب وقال مالك: دخل أبو أيوب صاحب النبي - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بيتا قد ستر بثياب جنادية، فقال: لا أطعم فيه طعاما حتى أخرج منه، فخرج ولم يطعم.
...المزيد

الْقَنَاعَةُ بِرِزْقِ اللَّهِ تَعَالَى * أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الْعُكْبَرِيُّ، ...

الْقَنَاعَةُ بِرِزْقِ اللَّهِ تَعَالَى
* أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الْعُكْبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ أَبِي رَوْحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ إِلَى أَخٍ لَهُ: أَمَّا بَعْدُ، فَأجْعَلِ الْقُنُوعَ ذُخْرًا تَبْلُغُ بِهِ إِلَى أَنْ يُفْتَحَ لَكَ بَابًا، يَحْسُنُ بِكَ الدَّخُولُ فِيهِ، فَإِنَّ الثِّقَةَ مِنَ الْقَانِعِ لَا تُخْذَلُ، وَعَوْنُ اللَّهِ مع ذي الأناة، وما أقرب الضيع من الملهوف، وربما كان الفقر نوعا من آداب الله، وخيره في العواقب، والحظوظ مراتب، ولا تعجل على ثمرة لم تدرك، فإنك تدركها في أوانها عذبة، والمدبر لك أعلم بالوقت الذي يصلح فيه لما تؤكل، فثق بخيرته لك في أمورك كلها، والسلام "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْعُكْبَرِيُّ , نا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَرْبِيُّ , نا أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُوقٍ , نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ , قَالَ حَكِيمٌ مِنَ الْحُكَمَاءِ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ تَعَلَّمْ حُسْنَ الِاسْتِمَاعِ كَمَا تَعَلَّمْ حُسْنَ الْكَلَامِ , فَإِنَّ حُسْنَ الِاسْتِمَاعِ إِمْهَالُكَ الْمُتَكَلِّمَ حَتَّى يُفْضِيَ إِلَيْكَ بِحَدِيثِهِ , وَالْإِقْبَالُ بِالْوَجْهِ وَالنَّظَرُ , وَتَرْكُ الْمُشَارَكَةِ فِي حَدِيثٍ أَنْتَ تَعْرِفُهُ»
...المزيد

*وَأَنْشَأَ الثَّانِي يَقُولُ هَذَا الزَّمَانُ الَّذِي كُنَّا نُحَذَّرُهُ ...فِي قَوْلِ كَعْبٍ ...

*وَأَنْشَأَ الثَّانِي يَقُولُ
هَذَا الزَّمَانُ الَّذِي كُنَّا نُحَذَّرُهُ ...فِي قَوْلِ كَعْبٍ وَفِي قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودِ
وَأَنْشَأَ الثَّالِثُ يَقُولُ
أَعْمَى أَصَمُّ مِنَ الْأَزْمَانِ مُلْتَبِسٌ ...وَفِيهِ لِلنَّفْسِ تَصْويبٌ [بِتَصْعِيدِ]
وَأَنْشَأَ الرَّابِعُ يَقُولُ
فَاطْلُبْ لِنَفْسِكَ مَنْجَاةً وَمُدَّخَلًا ...لَا بُدَّ مِنْهُ وَلَوْ فِي قَعْرِ مَلْحُودِ
*وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الزَّمَانُ لَا عَيْبَ لَهُ وَلَا ذَمَّ لِأَنَّ اللَّهُ تَعَالَى يُصَرِّفُ أَقْدَارَهُ فِيهِ
*وَأَنْشَدَ
نَعِيبُ زَمَانَنَا وَالْعَيْبِ فِينَا
وَمَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا ... وَقَدْ نَهْجُو الزَّمَانَ بِغَيْرِ جُرْمٍ
وَلَوْ نَطَقَ الزَّمَانُ بِهِ هَجَانَا ... دِيَانَتُنَا التَّخَادُعُ وَالتَّرَائِي
فَنْحَنُ لَهُ نُخَادِعُ مَنْ يَرَانَا
*وَأَنْشَدَ أَيْضًا
أَرَى حُلَلًا تُصَانُ عَلَى رِجَالٍ
وَأَعْرَاضًا تُذَلُّ فَلَا تُصَانُ ... يَقُولُونَ الزَّمَانُ بِهِ فَسَادٌ
وَهُمْ فَسَدُوا وَمَا فَسَدَ الزَّمَانُ
.
.
.
.
.
.
.
مالك عن نافع عن ابن عمر به مرفوعاً ورواه الخطيب في المؤتلف والمختلف وفي ذم البخلاء وأبو القاسم الخرقي في فوائده بلفظ طعام السخي دواء أو قال شفاء وطعام الشحيح داء ولفظ بعضهم طعام الكريم وكذلك رواه الحاكم في التاريخ ومن طريقه الديلمي في مسنده بلفظ طعام السخي دواء وطعام الشحيح داء قال السخاوي قال شيخنا هو حديث منكر وقال الذهبي كذب وقال ابن عدي إنه باطل عن مالك فيه مجاهيل وضعفاء ولا يثبت انتهى.
ورواه ابن لال في مكارم الأخلاق والديلمي من حديث عائشة بمثل لفظ الحاكم.
3041 - (وقال - صلّى الله عليه وسلم - من عظمت نعمة الله عنده عظمت مؤنة الناس عليه) أي ثقلهم فمن أنعم الله عليه بنعمة تهافتت عليه عوام الخلق (فمن لم يحتمل تلك المؤنة) فقد (عرض تلك النعمة للزوال) لأن النعمة إذا لم تشكر زالت ولذا قال حكيم النعم وحشية قيدوها بالشكر .
ومن ثم قال الفضيل بن عياض أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس فتصير النعم نقماً .
أخرجه أبو نعيم في الحلية وقال محمد بن الحنفية أيها الناس اعلموا أن حوائج الناس إليكم نعم الله عليكم فلا تملوها فتتحوّل نقماً واعلموا أن أفضل المال ما أفاد ذخراً وأورث شكراً وأوجب أجراً ولو رأيتم المعروف رجلاً لرأيتموه حسناً جميلاً يسر الناظرين أخرجه البيهقي والحديث.
قال العراقي: رواه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء من حديث معاذ بلفظ ما عظمت نعمة الله على عبد إلا فذكره وفيه أحمد بن معدان قال أبو حاتم مجهول والحديث باطل ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث عمر بإسناد منقطع وفيه حلبس بن محمد أحد المتروكين ورواه العقيلي من حديث ابن عباس قال ابن عدي يروى من وجوه كلها محفوظة انتهى.
قلت: روى هذا من حديث معاذ وعمر وعائشة وأبي هريرة وابن عباس أما حديث معاذ فرواه البيهقي في الشعب وأبو يعلى والعسكري من طريق
...المزيد

بعض الربط مع8 مستحقات..........لاجل بعض الربط معي بعدها ...سترسل لي حساب مشحون بالميل بعدها لا ...

بعض الربط مع8 مستحقات..........لاجل بعض الربط معي بعدها ...سترسل لي حساب مشحون بالميل
بعدها لا شيئ 3 او 4 سنوات ...القيامه
....................
نفقد سلاح الملك7 الذي يزن ويكيل به البضاعه.............الانترنت ..8 في الاستلام ...المزيد

. . . . . . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَزِيدٍ، قَالَ:قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: من بدل ...

.
.
.
.
.
.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَزِيدٍ، قَالَ:قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: من بدل نُصْحَهُ وَاجْتِهَادَهُ لِمَنْ لا شُكْرَ لَهُ، فَهُوَ بمنزلة من بذر بَذَرَهُ فِي سباخٍ.
.
.
.
.
.
.
التسعين وقد ناهز الثمانين (إذا رأيتم العالم يغشى أبواب الأمراء فاحترزوا منه فإنه لص) بتثليث اللام أي سارق محتال على اقتناء الدنيا وجذبها إليه من حرام وغيره كما يحاول السارق إخراج المتاع عن الحرز وهذا الذي ذكره المصنف عن سعيد بن المسيب فقد ورد مرفوعاً عن أبي هريرة بلفظ إذا رأيتم العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص.
أخرجه الديلمي أي قد سلب وصف الأمانة وكسى ثوب الخيانة فلا يؤتمن على أداء العلم الذي من أسرار الله تعالى .
ويروى عن سفيان الثوري إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء .
أخرجه البيهقي عن يوسف بن أسباط قال قال لي الثوري فذكره وأخرج أبو نعيم في الحلية من رواية محمد بن علي بن الحسن قال قال عمر بن الخطاب إذا رأيتم القارئ يحب الأغنياء فهو صاحب الدنيا وإذا رأيتموه يلزم السلطان من غير ضرورة فهو لص.
183 - (قال - صلى الله عليه وسلم - شرار العلماء الذين يأتون الأمراء وخيار الأمراء الذين يأتون العلماء)
قال العراقي: لم أره بهذا اللفظ وروى ابن ماجه من رواية أبي معاذ البصري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أثناء حديث أوّله تعوذ بالله من جب الحزن إلى أن قال وإن أبغض القراء إلى الله الذين يأتون الأمراء وأوّل الحديث عند الترمذي دون هذه الزيادة إلاّ أنه قال أبو معان بالنون وهو الصحيح ثم قال وروى أبو بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه في كتاب مكارم الأخلاق من رواية عصام بن داود العسقلاني عن بكير بن شهاب الدمغاني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه إن أبغض الخلق إلى الله عز وجل العالم يزور العمال اهـ
قلت: وهكذا هو في مسند الفردوس للديلمي وتاريخ قزوين للرافعي وأخرجه أبو الفتيان الحافظ في كتاب التحذير من علماء السوء بلفظ إن أهون الخلق على الله وفي هذا المعنى قال حكيم من الحكماء وسيأتي للمصنف أنه محمد بن مسلمة الذباب على العذرة أحسن حالاً من العالم على باب هؤلاء
...المزيد

* المخلص، قالا: حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن عبد الرحمن السكري، حَدَّثَنَا أبو يعلى المنقري، ...

* المخلص، قالا: حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن عبد الرحمن السكري، حَدَّثَنَا أبو يعلى المنقري، حَدَّثَنَا الأصمعي، قَالَ: سمعت أعرابيا، يقول:. . . . «كدك فيما نفعه لغيرك»
* أخبرنا أَحْمَد بْن عبد الواحد بْن مُحَمَّد الدمشقي، أنبأنا جدي، أنبأنا مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن سهل السامري، قَالَ: سمعت أبا موسى عمران بْن موسى المؤدب، يقول: وفد على أنوشروان حكيم للهند وفيلسوف للروم، فقال للهندي: تكلم. فقال: «خير الناس من ألفي سخيا، وعند الغضب وقورا، وفي القول متأنيا، وفي الرفعة متواضعا، وعلى كل ذي رحم مشفقا» .وقام الرومي، فقال: «من كان بخيلا ورث عدوه ماله، ومن قل شكره لم ينل النجح، وأهل الكذب مذمومون، وأهل النميمة يموتون فقراء، ومن لم يرحم سلط عليه من لا يرحمه»
* وقال مُحَمَّد بْن جعفر: سمعت أبا العباس مُحَمَّد بْن يزيد المبرد، وغيره، يقول: قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: " غافص الفرص عند إمكانها، وكل الأمور إلى وليها، ولا تحمل على نفسك هم ما لم يأتك، ولا تعدن عدة ليس في يديك وفاؤها، ولا تبخل بالمال على نفسك، فكم من جامع لبعل حليلته؟ فنقل هذا الكلام الأخير مُحَمَّد بْن بشير، فقال، من البسيط:
كم مانع نفسه لذاتها حذرا ... للفقر ليس له من ماله ذخر
.
.
.
.
.
.
.ف4ف
1216- أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن،
أنبأ جدي أبو بكر بن علي،
ثنا أبو محمد بن حيان إملاء،
ثنا محمد بن يحيى البصري، ثنا أبو بكر العنبري عن أبيه، ثنا أبو الحسن المدايني عن جعد بن المديني قال: قال حكيم من الحكماء لابنه:-((يا بني الأدب خير ميراث، وحسن الخلق خير قرين، والتوفيق خير قائد، والاجتهاد أربح بضاعة، ولا مال أعود من العقل ولا ظهير أوثق من المشورة ولا وحدة أوحش من العجب، ولا فقر أشد من الجهل، ولا عدم أعدم من قلة العقل)) .
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً