إذا اختلجت عيني رأت من تحبه ... فدام لعيني ما حييت اختلاجها وما ذقت كاساً مذ تعلقني الهوى ...

إذا اختلجت عيني رأت من تحبه ... فدام لعيني ما حييت اختلاجها
وما ذقت كاساً مذ تعلقني الهوى ... فأشربها ألا ودمعي مزاجها
صاحب الأصل
أخا الكاسات أني في انتظام ... وبنت الكرم واسطة العقود
وقد رمنا تزوجها ابن مزن ... فهل لك أن تكون من الشهود
وله أيضاً
ولما رأيت البدر ألقى شعاعه ... على نيل مصر والسفين بنا تجري
تخيلته نسراً يسير بسيرنا ... من الفضة البيضاء في لجة البحر
وله أيضاً
ولما رأيت الشمس عند طلوعها ... ونحن بوسط البحر في النيل من مصر
تخيلت هاتيك القلوع وسفنها ... قصور نضار والقصور بنا تجري
ولبعضهم
إذا نحن خفنا الكاشحين فلم نطق ... كلاماً تكلمنا بأعيننا شذرا
نصد غذ ما كاشح مال طرفه ... إلينا ونبدي ظاهراً بيننا هجرا
فإن غفلوا عنا رأيت خدودنا ... تصافح أو ثغر أقر عنابه ثغرا
ولو قذفت أجسادنا ما تضمنت ... من الضر والبلوى إذا قذفت جمرا
صاحب أصل الأصل
لحي الله يوم البين كم مات عاشق ... أرى قومه لا يطلبون بثاره
وعاذلة أضحت تلوم على الهوى ... أخا لوعة لم يستفق من حماره
وأغيد في جيش من الحسن يفتدى ... لماه وعيناه وخط عذاره
حكى الظبي ظبي الرمل جيداً ومقلة ... فيا ليته لم يحكه في نفاره
أبو العلاء الرقي
أحبك يا سلمى على غير ريبه ... ولا بأس في حب تعف سرائره
فقد مات قلبي أول الحب فانقضى ... فإن مت أمسى الحب قد مات آخره
عبد الرحمن العقيلي
هذي الخدود وهذه الحدق ... فليدن من بفؤاده يثق
لو أنهم عشقوا لما عذلوا ... لكنهم عذلوا وما عشقوا
عنفوا عليّ بلومهم سفهاً ... لو جرعوا كاس الهوى رفقوا
ليس الفؤاد معي فأعلم ما ... قد نال منه الشوق والقلق
ما الحب إلا مسلك خطر ... عسر النجاة وموطىء زلق
أحمد بن يحيى
إذا أنت رافقت الرجال فكن فتى ... كأنك مملوك لكل رفيق
وكن مثل طعم الماء عذباً وبارداً ... على الكبد الحرّ لكل صديق
صاحب أصل الأصل
إذا كنت من أسر الهوى غير منفك ... فدع جسدي يضني ودع مقلتي تبكي
إلا قاتل الله الرقيب وموقفاً ... بكينا به والبين يغتر بالضحك
وغرّب غربان النوى حين بشرت ... نعيباً من البين المفرق بالوشك
فيا ويح ذى العشاق أمست دماؤهم ... تطل غراماً وهي هينة السفك
وقال بعضهم
وما الحب إلا شعلة قدحت بها ... عيون المها باللحظ بين الجوانح
ونار الهوى تخفي وفي القلب فعلها ... كفعل الذي جادت به كفل قادح
وقال آخر
يقول أناس لو نعت لنا الهوى ... ووالله ما أذري لهم كيف أنعت
فليس لشيء منه حد أحده ... وليس لشيء منه وقت مؤقت
وقال آخر
لي في محبته شهود أربع ... وشهود كل قضية اثنان
خفقان قلبي وارتعاد مفاصلي ... وصفار لوني واعتقال لساني
وقال آخر
فسألتها بإشارة عن حالها ... وعلى فيها للوشاة عيون
فتنفست صعداً وقالت ما الهوى ... إلا الهوان أزيل عنه لنون
ذو النون المصري
شوق أضرّ بمهجة المشتاق ... أجرى سوابق عبرة الاماق
لعبت يد العبرات في وجناته ... وكذا به لعبت يد الاشفاق
وأنشد ابن دريد وقد أورده في الباب الثاني في قصة رملة مستشداً به على الفرقة:
أقول لو رقاوين في فرع أيكة ... وقد طفل إلا مساء أو جنح العصر
وقد بسطت هذي لتلك جناحها ... ومر على هاتيك من هذه النحر
لينهكما أن لم تراعا بفرقة ... ولادب في تشتيت شملكا الدهر
...المزيد

هلموا الي الجنه ...لا تجاره لا بطيخ لقد تاجرت في عهده5 وبقي المدخل5 والمخرج5 حتى خرج قلبي ...

هلموا الي الجنه ...لا تجاره لا بطيخ
لقد تاجرت في عهده5 وبقي المدخل5 والمخرج5 حتى خرج قلبي
مازالت (الرحمن) سياسه الفوربيدن.......7 انتهى

حوالي 4 ايام ونصف.. ستكون رحلة7 طويله ..حتى يتفرغ مره اخرى لغير المفيدين . . . . المرحله 2 ...

حوالي 4 ايام ونصف..
ستكون رحلة7 طويله ..حتى يتفرغ مره اخرى لغير المفيدين
.
.
.
.
المرحله 2 والاخيره...بعد 4 اشهر
سهله كالهواء.. التيرا او نقطه الاتصال في البلد مالي او اي بلد اخر

صديقنا لوكان تشينغ رءيس الصندوق المخصص لمتظرري الكوارث الطبيعيه نعم لدعم المتظررين وهو حصولي على ...

صديقنا لوكان تشينغ رءيس الصندوق المخصص لمتظرري الكوارث الطبيعيه
نعم لدعم المتظررين وهو حصولي على حساب بنكي يمكن التحويل منه عبر النت
بعد عرسي.............. عرسكم بثلاث نقاطكم
اما محاربين مع7 او يقتل النقاط كما قتلكم العرب لا تحتفظ بمن يضعفك
لديكم اسبوع لاتحصل على الحساب
...المزيد

وقال لا يوجد شر من7 فلا تعطه شيأ ولو ان تتصدق على8 قأل5 آنتيمي شريكي بالنصف رفيقي آينمآ آذهب قبل ...

وقال لا يوجد شر من7 فلا تعطه شيأ ولو ان تتصدق على8
قأل5 آنتيمي شريكي بالنصف رفيقي آينمآ آذهب قبل آلمستقبل ؤبعد آلمستقبل
اريد مثل الشام
في الحكمه عاشر اهلك بالاخلاق فان البقاء معهم قليل
من جهل قدره هتك ستره
اذا اردت تعذيب عالم ضعه مع جاهل
...المزيد

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ(direct ...

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ(direct conection) فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ(proxy) ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243)
.
روي عن ابن عباس أنهم كانوا أربعة آلاف وعنه : كانوا ثمانية آلاف . وقال أبو صالح : تسعة آلاف وعن ابن عباس : أربعون ألفا وقال وهب بن منبه وأبو مالك : كانوا بضعة وثلاثين ألفا وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كانوا أهل قرية يقال لها : داوردان . وكذا قال السدي وأبو صالح وزاد : من قبل واسط . وقال سعيد بن عبد العزيز : كانوا من أهل أذرعات ، وقال ابن جريج عن عطاء قال : هذا مثل . وقال علي بن عاصم : كانوا : من أهل داوردان : قرية على فرسخ من واسط .
وقال وكيع بن الجراح في تفسيره : حدثنا سفيان عن ميسرة بن حبيب النهدي ، عن المنهال بن عمرو الأسدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت ) قال : كانوا أربعة آلاف خرجوا فرارا من الطاعون قالوا : نأتي أرضا ليس بها موت حتى إذا كانوا بموضع كذا وكذا قال الله لهم موتوا فماتوا فمر عليهم نبي من الأنبياء فدعا ربه أن يحييهم فأحياهم ، فذلك قوله عز وجل : ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت ) الآية .
وذكر غير واحد من السلف أن هؤلاء القوم كانوا أهل بلدة في زمان بني إسرائيل استوخموا أرضهم وأصابهم بها وباء شديد فخرجوا فرارا من الموت إلى البرية ، فنزلوا واديا أفيح ، فملئوا ما بين عدوتيه فأرسل الله إليهم ملكين أحدهما من أسفل الوادي والآخر من أعلاه فصاحا بهم صيحة واحدة فماتوا عن آخرهم موتة رجل واحد فحيزوا إلى حظائر وبني عليهم جدران وقبور [ وفنوا ] وتمزقوا وتفرقوا فلما كان بعد دهر مر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له : حزقيل فسأل الله أن يحييهم على يديه فأجابه إلى ذلك وأمره أن يقول : أيتها العظام البالية إن الله يأمرك أن تجتمعي ، فاجتمع عظام كل جسد بعضها إلى بعض ، ثم أمره فنادى : أيتها العظام إن الله يأمرك بأن تكتسي لحما وعصبا وجلدا . فكان ذلك ، وهو يشاهده ثم أمره فنادى : أيتها الأرواح إن الله يأمرك أن ترجع كل روح إلى الجسد الذي كانت تعمره . فقاموا أحياء ينظرون قد أحياهم الله بعد رقدتهم الطويلة ، وهم يقولون : سبحانك [ اللهم ربنا وبحمدك ] لا إله إلا أنت .
وكان في إحيائهم عبرة ودليل قاطع على وقوع المعاد الجسماني يوم القيامة ولهذا قال : ( إن الله لذو فضل على الناس ) أي : فيما يريهم من الآيات الباهرة والحجج القاطعة والدلالات الدامغة ، ( ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) أي : لا يقومون بشكر ما أنعم الله به عليهم في دينهم ودنياهم .
وفي هذه القصة عبرة ودليل على أنه لن يغني حذر من قدر وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه ، فإن هؤلاء فروا من الوباء طلبا لطول الحياة فعوملوا بنقيض قصدهم وجاءهم الموت سريعا في آن واحد .
ومن هذا القبيل الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد : حدثنا إسحاق بن عيسى أخبرنا مالك وعبد الرزاق أخبرنا معمر كلاهما عن الزهري عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد [ بن أسلم ] بن الخطاب عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن عباس : أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد : أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام فذكر الحديث فجاءه عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا لبعض حاجته فقال : إن عندي من هذا علما ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا كان بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا فرارا منه ، وإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه " فحمد الله عمر ثم انصرف .
وأخرجاه في الصحيحين من حديث الزهري به .
طريق أخرى لبعضه : قال أحمد : حدثنا حجاج ويزيد العمي قالا : أخبرنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : أن عبد الرحمن بن عوف أخبر عمر ، وهو في الشام عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أن هذا السقم عذب به الأمم قبلكم ، فإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا فرارا منه " قال : فرجع عمر من الشام .
وأخرجاه في الصحيحين من حديث مالك عن الزهري بنحوه .
...المزيد

الامر جيد مع الشام ..لا انت رئيس ولا انت مقتنى من مقتنيات الشام............ادعمونا ...

الامر جيد مع الشام ..لا انت رئيس ولا انت مقتنى من مقتنيات الشام............ادعمونا بالطلاق(بالسنوات) لتبدال المصلحه حسب الاسططاعه

وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ...

وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237)
.
وهذه الآية الكريمة مما يدل على اختصاص المتعة بما دلت عليه الآية الأولى حيث إنما أوجب في هذه الآية نصف المهر المفروض ، وإذا طلق الزوج قبل الدخول ، فإنه لو كان ثم واجب آخر من متعة لبينها لا سيما وقد قرنها بما قبلها من اختصاص المتعة بتلك الحالة والله أعلم .
وتشطير الصداق والحالة هذه أمر مجمع عليه بين العلماء ، لا خلاف بينهم في ذلك ، فإنه متى كان قد سمى لها صداقا ثم فارقها قبل دخوله بها ، فإنه يجب لها نصف ما سمى من الصداق ، إلا أن عند الثلاثة أنه يجب جميع الصداق إذا خلا بها الزوج ، وإن لم يدخل بها ، وهو مذهب الشافعي في القديم ، وبه حكم الخلفاء الراشدون ، لكن قال الشافعي : أخبرنا مسلم بن خالد ، أخبرنا ابن جريج ، عن ليث بن أبي سليم ، عن طاوس ، عن ابن عباس أنه قال : في الرجل يتزوج المرأة فيخلو بها ولا يمسها ثم يطلقها ليس لها إلا نصف الصداق ; لأن الله يقول : ( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ) قال الشافعي : هذا أقوى وهو ظاهر الكتاب .
قال البيهقي : وليث بن أبي سليم وإن كان غير محتج به ، فقد رويناه من حديث ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس فهو يقوله .
وقوله : ( إلا أن يعفون ) أي : النساء عما وجب لها على زوجها من النصف ، فلا يجب لها عليه شيء .
قال السدي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : ( إلا أن يعفون ) قال : إلا أن تعفو الثيب فتدع حقها . قال الإمام أبو محمد بن أبي حاتم ، رحمه الله : وروي عن شريح ، وسعيد بن المسيب ، وعكرمة ، ومجاهد ، والشعبي ، والحسن ، ونافع ، وقتادة ، وجابر بن زيد ، وعطاء الخراساني ، والضحاك ، والزهري ، ومقاتل بن حيان ، وابن سيرين ، والربيع بن أنس ، والسدي ، نحو ذلك . قال : وخالفهم محمد بن كعب القرظي فقال : ( إلا أن يعفون ) يعني : الرجال ، وهو قول شاذ لم يتابع عليه . انتهى كلامه .
وقوله : ( أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح ) قال ابن أبي حاتم : ذكر عن ابن لهيعة ، حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : " ولي عقدة النكاح الزوج " .
وهكذا أسنده ابن مردويه من حديث عبد الله بن لهيعة ، به . وقد أسنده ابن جرير ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره ولم يقل : عن أبيه ، عن جده ، فالله أعلم .
ثم قال ابن أبي حاتم ، رحمه الله : وحدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا جرير ، يعني ابن حازم ، عن عيسى يعني ابن عاصم قال : سمعت شريحا يقول : سألني علي بن أبي طالب عن الذي بيده عقدة النكاح . فقلت له : هو ولي المرأة . فقال علي : لا بل هو الزوج .
ثم قال : وفي إحدى الروايات عن ابن عباس ، وجبير بن مطعم ، وسعيد بن المسيب ، وشريح في أحد قوليه وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، والشعبي ، وعكرمة ، ونافع ، ومحمد بن سيرين ، والضحاك ، ومحمد بن كعب القرظي ، وجابر بن زيد ، وأبي مجلز ، والربيع بن أنس ، وإياس بن معاوية ، ومكحول ، ومقاتل بن حيان : أنه الزوج .
قلت : وهذا هو الجديد من قولي الشافعي ، ومذهب أبي حنيفة . وأصحابه ، والثوري ، وابن شبرمة ، والأوزاعي ، واختاره ابن جرير . ومأخذ هذا القول : أن الذي بيده عقدة النكاح حقيقة الزوج ، فإن بيده عقدها وإبرامها ونقضها وانهدامها ، وكما أنه لا يجوز للولي أن يهب شيئا من مال المولية للغير ، فكذلك في الصداق .
قال : والوجه الثاني : حدثنا أبي ، حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا محمد بن مسلم ، حدثنا عمرو بن دينار ، عن ابن عباس في الذي ذكر الله بيده عقدة النكاح قال : ذلك أبوها أو أخوها ، أو من لا تنكح إلا بإذنه ، وروي عن علقمة ، والحسن ، وعطاء ، وطاوس ، والزهري ، وربيعة ، وزيد بن أسلم ، وإبراهيم النخعي ، وعكرمة في أحد قوليه ، ومحمد بن سيرين في أحد قوليه : أنه الولي . وهذا مذهب مالك ، وقول الشافعي في القديم ; ومأخذه أن الولي هو الذي أكسبها إياه ، فله التصرف فيه بخلاف سائر مالها .
وقال ابن جرير : حدثنا سعيد بن الربيع الرازي ، حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة قال : أذن الله في العفو وأمر به ، فأي امرأة عفت جاز عفوها ، فإن شحت وضنت عفا وليها وجاز عفوه .
وهذا يقتضي صحة عفو الولي ، وإن كانت رشيدة ، وهو مروي عن شريح . لكن أنكر عليه الشعبي ، فرجع عن ذلك ، وصار إلى أنه الزوج وكان يباهل عليه .
وقوله : ( وأن تعفوا أقرب للتقوى ) قال ابن جرير : قال بعضهم : خوطب به الرجال ، والنساء . حدثني يونس ، أخبرنا ابن وهب ، سمعت ابن جريج يحدث عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس : ( وأن تعفوا أقرب للتقوى ) قال : أقربهما للتقوى الذي يعفو .
وكذا روي عن الشعبي وغيره ، وقال مجاهد ، والضحاك ، ومقاتل بن حيان ، والربيع بن أنس ، والثوري : الفضل هاهنا أن تعفو المرأة عن شطرها ، أو إتمام الرجل الصداق لها . ولهذا قال : ( ولا تنسوا الفضل [ بينكم ] ) أي : الإحسان ، قاله سعيد . وقال الضحاك ، وقتادة ، والسدي ، وأبو وائل : المعروف ، يعني : لا تهملوه بل استعملوه بينكم .
وقد قال أبو بكر بن مردويه : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، حدثنا موسى بن إسحاق ، حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن عبد الله بن عبيد ، عن علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليأتين على الناس زمان عضوض ، يعض المؤمن على ما في يديه وينسى الفضل ، وقد قال الله تعالى : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) شرار يبايعون كل مضطر ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر ، وعن بيع الغرر ، فإن كان عندك خير فعد به على أخيك ، ولا تزده هلاكا إلى هلاكه ، فإن المسلم أخو المسلم لا يحزنه ولا يحرمه " .
وقال سفيان ، عن أبي هارون قال : رأيت عون بن عبد الله في مجلس القرظي ، فكان عون يحدثنا ولحيته ترش من البكاء ويقول : صحبت الأغنياء فكنت من أكثرهم هما ، حين رأيتهم أحسن ثيابا ، وأطيب ريحا ، وأحسن مركبا [ مني ] . وجالست الفقراء فاسترحت بهم ، وقال : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) إذا أتاه السائل وليس عنده شيء فليدع له : رواه ابن أبي حاتم .
( إن الله بما تعملون بصير ) أي : لا يخفى عليه شيء من أموركم وأحوالكم ، وسيجزي كل عامل بعمله .
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً