ماذا لو تُرك الجهاد؟
لقد شرع الله الجهاد في سبيله وكتبه على المسلمين كما شرعه على الذين من قبلنا، وما يشرع الله سبحانه وتعالى من شرائع إلا وفيها من الحكمة والخير ما فيها؛ وإن كان الناس يرون في ظاهرها وبوادرها ما تكره نفوسهم، وهي بلا شك خير لهم وأحسن عاقبة، وإن الجهاد شرع من العزيز الحكيم، شرعه لغايات حميدة، وحكم جليلة، وقد قدر الله تعالى سننا لا تتخلف ولا تحابي من نكص وترك هذه الفريضة وركن إلى الفانية الزائلة، فالذل والهوان والعذاب الأليم هذا ما ينتظر المتخلفين الناكصين، لعلهم يرجعون إلى شرع الله الحكيم.
ويصرُّ الناسُ في عصرنا على عدم الاعتراف بأن تتابع المصائب والبلايا التي تحلّ بهم هو بسبب ترك الجهاد ومفارقة سبيله، رغم عيشهم في تلك النكبات وتفاقمها وكثرة شكايتهم منها، إلا أنهم أُغرِقوا في غمراتها وأَغرقوا أنفسهم في دركاتها حتى استمكنت من قلوبهم فلا يرون سبيلا للخروج منها، وما ذاك إلا بسبب عذاب الله المضروب عليهم بتخلّفهم عن الجهاد لقوله تعالى: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}، وأيّ ألم أشد من أنْ ينشب المرء في حال سيئ يتجرعه ولا يكاد يخرج منه، وتذهب عليه دنياه وآخرته ويعيش يكدح لغيره ويشقى للفناء، حتى يكون همّه والبهائم سواء "مطعم ومشرب وشهوة"، بعد أنْ أكرمه الله بشريعة السماء لتسمو بها البشرية جمعاء.
وإنّ أعظم ما يتهدّد في حياة الناس بتعطيل الجهاد هو مقام التوحيد لله تعالى فتكثر الآلهة وتتعدد ويتعاظم الشرك ويتمدد! ويصير الطواغيت في عرف الناس أولياء أمر يُضحّى في سبيلهم، أو يُنظر إليهم أنهم آثار وأمجاد للسابقين وقدوات لللاحقين!، أو يألفُ الناس الشرك أو يعتقدون أن التحريم والتحليل من حقهم!، أو تصبح المزارات الشركية من الدين الذي لا يدخل أحد الجنة إلا به، أو يُنظر للملحدين الذين يُنكرون وجود الخالق سبحانه أنهم رموز تحرر!، فهذا الكفر بأنواعه وأشكاله المناقض للتوحيد يصبح شيئا طبيعيا بترك الجهاد ومن حق كل مشرك أن يدعو لشركه، وإنما شُرع الجهاد في سبيل الله لتُؤطر الخليقة كلها لعبادة خالقها وفاطرها جلّ جلاله.
وينتج عن ترك الجهاد أيضا أن يضيع في الناس الولاء والبراء، فيصبح عابد الطاغوت ومن يعبد الله سواء فيما لهم وعليهم، مع أن الله تعالى لم يساو بينهم بل قال سبحانه: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ}، ثم لن يتحقق التوحيد إلا بالبراءة ممن غضب الله عليهم؛ لأن الله لا يرضى بموالاة ومحبة ونصرة مَن حادّوه وعاندوه وأبوا شرعه، قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}، وإنما شرع الجهاد ليظهر البراء من هؤلاء صيانة للتوحيد، فإنه متى ما اختلط الناس اختلط الكفر بالإيمان، ولذلك جاء النهي عن المُقام بين ظهراني المشركين؛ لأن أهل الحق لا يلتقون مع أهل الباطل في الدنيا ولا في الآخرة، وبترك الولاء والبراء يَحِق سخط الله وعذابه، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا}.
وبترك الجهاد لن يتميّز الفسطاطان الإيمان والكفر، وهو الأمر الذي لا بد منه؛ ليظهر الحق الذي لا نفاق فيه والباطل الذي لا إيمان فيه، ولتَحُقَ كلمة العذاب على الكافرين وتقوم الحجة الواضحة، وذلك لا يكون إلا بالجهاد في سبيل الله، قال الله: {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ}، قال ابن كثير: "أي: يستمر في الكفر من استمر فيه على بصيرة من أمره أنه مبطل، لقيام الحجة عليه، {وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ} أي: يؤمن من آمن {عَنْ بَيِّنَةٍ} أي: حجة وبصيرة".
وما آلت الأمور إلى تحزّب فسطاط الكفر وتجمّعه في "خمس وثمانين دولة" لهدف واحد وهو حرب أهل الإيمان؛ إلا بالجهاد في سبيل الله، فقد أعلنوها رفضا لشرع الله خالقهم، وظنوا أنهم رادّون الخلافة وصادّون الناس عن سبيل الله، ولكن الله ناصر دينه {وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}، وآخر ذلك اجتماع دول "التحالف الدولي" الكفري في المغرب، كرسالة لتحويل المعركة إلى أرض إفريقية بعد أن اشتدت أغصان الخلافة فيها وبدأ يعلو بنيانها، فأنى لهم ذلك وهم يتسوّلون المال بعد كل الحروب الماضية التي خاضوها مع دولة الخلافة، ثمّ لم يجدوا بُدا من الإقرار بخطر الدولة الإسلامية في العراق والشام وخراسان، وأنها "تهديد لا يزال قائما"، فلن يزول التهديد لفسطاط الكفر ما أقيم الجهاد في سبيل الله وأسرجت خيول العزّ وتواصل التحريض في الإعلام والميدان.
ثم هل سيأتي حكم الشريعة إن تُرك الجهاد؟! أولسنا نرى الكثيرين يخضعون في حلّ قضاياهم وخصوماتهم لحكم الجاهلية وقوانين الكفر، وقد أُحْكِم الخِناق اليوم على الناس فوجدوا أنفسهم أمام هذه القوانين الجاهلية، وكل ذلك من الفتنة المترتبة على ترك الجهاد، قال تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}، ومن هنا يُعلم ضرورة الجهاد الذي زهّد فيه كثير من الناس وطعنوا في القائمين به، فهلا كفوا عن المجاهدين ألسنتهم! أو منعوا أبناءهم أن يكونوا جنودا للطاغوت!
وهناك أحكام تغيب لزاما إن تُرك الجهاد إذ لا تتحقق إلا به، كحكم الجزية صغارا على أهل الكتاب؛ جزاء استحبابهم الكفر والمُقام عليه، في حين يختلف الحال تماما بترك الجهاد فيصيرون "إخوة وطن" بل وحكّاما على بلاد المسلمين أو قضاة على رقاب الناس وأموالهم.
كما يغيب بترك الجهاد حدّ الردة، وكيف يكون والمرتدون هم أهل السطوة وحملة السلاح في البلاد، وهم الواجهة في الإعلام والصحف، وهم كتّاب المناهج؟! فهم بين علماني محارب للدين أو مستهزئ به أو ممجّدٍ للكافرين، ثم لا يجد تاركو الجهاد إلا أسلمة هؤلاء المرتدين ليسوّغوا القعود ويزيّنوه، وتقع الأمة ضحية لهؤلاء الناهشين لدينها وأخلاقها.
وكما ستغيب أحكام أخرى في الدين كالرق والهجرة لدار الإسلام وهيمنة الشريعة على بلاد المسلمين… وكلها لن تتأتّى إلا بإقامة الجهاد في سبيل الله، وهو جواب تساؤل البعض عن جدوى تعلم هذه الأحكام اليوم في ظلّ حكم الطواغيت المتسلطين على الديار.
ولقد ضلّ المزيّنون لترك الجهاد ضلالا بعيدا إذْ عطلوا أكبر الشرائع وأعظم الأحكام في دين الله ليعيش الناس على حالة التخدير والضعف والعجز، ثم البحث عن فقه التنازلات والتراجعات بحجة ضغط الواقع دون السعي إلى تغييره والله تعالى يقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
في حين وفّق الله المجاهدين لمعرفة عظيم ثغرهم لحفظ شريعة الإسلام، وصحة طريقهم للوصول إلى تحكيمها فعرفوا ولزِموا؛ فقُدُما قُدُما يا أجناد الخلافة في الجهاد، أروا الله العبودية في الجهاد، وشرِّدوا بتحالف الكفر وأنصاره استهدافًا واستنزافًا في كل واد، والله ولي المتقين والحمد لله رب العالمين.
• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 339
الخميس 18 شوال 1443 هـ ...المزيد
ماذا لو تُرك الجهاد؟ لقد شرع الله الجهاد في سبيله وكتبه على المسلمين كما شرعه على الذين من ...
ماذا لو تُرك الجهاد؟
لقد شرع الله الجهاد في سبيله وكتبه على المسلمين كما شرعه على الذين من قبلنا، وما يشرع الله سبحانه وتعالى من شرائع إلا وفيها من الحكمة والخير ما فيها؛ وإن كان الناس يرون في ...المزيد
لقد شرع الله الجهاد في سبيله وكتبه على المسلمين كما شرعه على الذين من قبلنا، وما يشرع الله سبحانه وتعالى من شرائع إلا وفيها من الحكمة والخير ما فيها؛ وإن كان الناس يرون في ...المزيد
مقال: الرضا بالقضاء الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن ...
مقال: الرضا بالقضاء
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
إن الله كما يحب أن يُشكر على نعمه فإنه يحب أن يرضى العباد بقضائه، ...المزيد
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
إن الله كما يحب أن يُشكر على نعمه فإنه يحب أن يرضى العباد بقضائه، ...المزيد
مقال: الرحى دائرة! ليست كل أيام الجهاد فتح مكة! كلا، فلقد حوصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ...
مقال: الرحى دائرة!
ليست كل أيام الجهاد فتح مكة! كلا، فلقد حوصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه في شعب أبي طالب حتى أكلوا أوراق الشجر! فيوم كبدر ويوم كأحد ويوم كشعب أبي طالب... إنها سُنّة الله تعالى ...المزيد
ليست كل أيام الجهاد فتح مكة! كلا، فلقد حوصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه في شعب أبي طالب حتى أكلوا أوراق الشجر! فيوم كبدر ويوم كأحد ويوم كشعب أبي طالب... إنها سُنّة الله تعالى ...المزيد
مقال: أيامنا بعد رمضان الحمد لله واهب النعم، مُزيل النِقم، والصلاة والسلام على نبينا محمد ...
مقال: أيامنا بعد رمضان
الحمد لله واهب النعم، مُزيل النِقم، والصلاة والسلام على نبينا محمد صاحب جوامع الكلم وعلى آله وصحبه أولي التُقى والقيم، وبعد.
فما إن غربت شمس رمضان إلا وقد كُتِب الناس ...المزيد
الحمد لله واهب النعم، مُزيل النِقم، والصلاة والسلام على نبينا محمد صاحب جوامع الكلم وعلى آله وصحبه أولي التُقى والقيم، وبعد.
فما إن غربت شمس رمضان إلا وقد كُتِب الناس ...المزيد
مقال: فلتفرحوا بفضل الله ورحمته ودَّ الشيطان أنْ لو كان الناس كلهم معه في نار جهنم، وودَّ ...
مقال: فلتفرحوا بفضل الله ورحمته
ودَّ الشيطان أنْ لو كان الناس كلهم معه في نار جهنم، وودَّ الكفار أنْ لو كان كل الناس مثلهم في الكفر والضلال والفجور، كما قاله العليم الحكيم: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ ...المزيد
ودَّ الشيطان أنْ لو كان الناس كلهم معه في نار جهنم، وودَّ الكفار أنْ لو كان كل الناس مثلهم في الكفر والضلال والفجور، كما قاله العليم الحكيم: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ ...المزيد
مقال: سلفنا في رمضان (3) الخشوع الحمد لله الذي لا تفارق ذكره قلوب الخاشعين، والصلاة والسلام ...
مقال: سلفنا في رمضان (3) الخشوع
الحمد لله الذي لا تفارق ذكره قلوب الخاشعين، والصلاة والسلام على نبينا محمد إمام العابدين، وعلى آله وصحبه الأوّابين الطاهرين، وبعد.
فما شيء أرقى درجة أن يحوزه ...المزيد
الحمد لله الذي لا تفارق ذكره قلوب الخاشعين، والصلاة والسلام على نبينا محمد إمام العابدين، وعلى آله وصحبه الأوّابين الطاهرين، وبعد.
فما شيء أرقى درجة أن يحوزه ...المزيد
الجهاد يا أمة الجهاد كلما تقادمت الأيام واستجدت الأحداث على الساحة ندرك ضرورة الجهاد لأمة ...
الجهاد يا أمة الجهاد
كلما تقادمت الأيام واستجدت الأحداث على الساحة ندرك ضرورة الجهاد لأمة الإسلام وأهمية الجماعة الواحدة والراية الواحدة للمسلمين، وهو عين ما أمرنا الله تعالى به لصلاح ديننا ...المزيد
كلما تقادمت الأيام واستجدت الأحداث على الساحة ندرك ضرورة الجهاد لأمة الإسلام وأهمية الجماعة الواحدة والراية الواحدة للمسلمين، وهو عين ما أمرنا الله تعالى به لصلاح ديننا ...المزيد
مقال: صفات المنافقين (2) يتربصون الدوائر بأهل السنة والقرآن، فإن كان لهم فتح من الله، قالوا: ...
مقال: صفات المنافقين (2)
يتربصون الدوائر بأهل السنة والقرآن، فإن كان لهم فتح من الله، قالوا: ألم نكن معكم؟ وأقسموا على ذلك بالله جهد أيمانهم، وإن كان لأعداء الكتاب والسنة من النصرة نصيب، قالوا: ...المزيد
يتربصون الدوائر بأهل السنة والقرآن، فإن كان لهم فتح من الله، قالوا: ألم نكن معكم؟ وأقسموا على ذلك بالله جهد أيمانهم، وإن كان لأعداء الكتاب والسنة من النصرة نصيب، قالوا: ...المزيد
صحيفة النبأ (530) - معضلة المشروع الكردي يكاد لم يبق طرف ولا جهة سورية لم تحتفل بسيطرة ...
صحيفة النبأ (530) - معضلة المشروع الكردي
يكاد لم يبق طرف ولا جهة سورية لم تحتفل بسيطرة الميليشيات الكردية الكافرة على بلدة "الباغوز" بوصفها "الجيب الأخير" للدولة الإسلامية آنذاك، الجميع صفّق وهلّل ...المزيد
يكاد لم يبق طرف ولا جهة سورية لم تحتفل بسيطرة الميليشيات الكردية الكافرة على بلدة "الباغوز" بوصفها "الجيب الأخير" للدولة الإسلامية آنذاك، الجميع صفّق وهلّل ...المزيد
الباب الرابع: فضل الرباط في سبيل الله • عن أبي عبد الله سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: سمعت ...
الباب الرابع: فضل الرباط في سبيل الله
• عن أبي عبد الله سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري ...المزيد
• عن أبي عبد الله سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري ...المزيد
على قلوبهم كالجبال وخلافا لما يشتهيه دعاة الوسطية المحرّفة، فإن مفهوم الوسطية في الإسلام يرتبط ...
على قلوبهم كالجبال
وخلافا لما يشتهيه دعاة الوسطية المحرّفة، فإن مفهوم الوسطية في الإسلام يرتبط ارتباطا وجوديا بملة إبراهيم -عليه السلام-، التي يبغضها المنافقون على اختلاف تشكيلاتهم وهيئاتهم، وتنزل ...المزيد
وخلافا لما يشتهيه دعاة الوسطية المحرّفة، فإن مفهوم الوسطية في الإسلام يرتبط ارتباطا وجوديا بملة إبراهيم -عليه السلام-، التي يبغضها المنافقون على اختلاف تشكيلاتهم وهيئاتهم، وتنزل ...المزيد
الباب الثالث: فضل الجهاد في سبيل الله - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ...
الباب الثالث: فضل الجهاد في سبيل الله
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِﷺ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ»، قَالَ ثُمَّ ...المزيد
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِﷺ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ»، قَالَ ثُمَّ ...المزيد