علمتني المحن

المسكين من لم تُفده العبر ولا تُعلمه المحن.. فسِّر أفعال ربُّك بِك: أعطى ومنع، قرّب وباعد كل ذلك لحكمة، والسعيد من رضي.. رضينا رضينا. ... المزيد

هذا أَرْفَقُ بِالنَّاسِ: مفهوم يحتاجه الْمُفْتِي والداعية

الرِّفْقُ هو لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل، وهو ضدّ العنف والحدّة والفظاظة والقسوة والجفاء والتعسير، وهو سبب كل خير؛ لأن به تَسْهُلُ الأمور، ويَحْصُلُ المطلوب بأيسر طريق وأسلم أسلوب، وله فوائده جليلة في الفقه والدعوة، فهو يَجْمَعُ القلوب ويجذب الناس إلى دين الله، ويرغبهم فيه، وينمّي روح المحبّة والتّعاون بينهم، وينشئ مجتمعاً سالماً من الغلّ والعنف، ويُثْمِرُ محبّة الله ومحبّة النّاس، كما أَنَّه دليل على فقه العبد وحكمته وصلاحه وحسن خلقه. ... المزيد

يا الله بك نستغيث

يحتاج المؤمن أن يدرك حقيقته الذاتية، وحقيقة قدراته وإمكاناته، وأن يدرك ماهية آماله ومنتهاها، لئلا يتكبر أو يتجبر، ولئلا ينسى حجمه فيخيل إليه أنه قادر على تغيير الأشياء، أو التفرد الذاتي بالمستقبل، أو حتى القدرة على تسيير شيء من الحياة، من أجل ذلك يحتاج أن يتذكر دومًا أنه فقير ضعيف فان، وأنه بحاجة إلى قوي عزيز قادر حي قيوم، يقوم بشأنه ويمده بالحياة ويعينه بالرزق والقوة... ... المزيد

أصلح نظام لتسيير العالم الإنساني

الإسلام دين اقتناع، فلا أقول إنه يجب على العالَم أن يصبح مسلماً كاملاً يصلي ويصوم وإنما أقول: إن دواءه مما هو فيه هو الإسلام، فليأخذْ أو فليدَعْ، لا يضير الإسلام في حقائقه ومثله العليا أن لم ينتفع به أهله في تحسين حالهم، فما ذلك من طبيعته ولا من آثاره فيهم، وإنما ذاك نتيجة بُعدهم عن هدايته، وهو كدين سماوي محفوظ الأصول يهدي كل من استهداه، وينفع كل مستعدّ للانتفاع به، ولو أن أمة وثنية اعتنقته فأخذته بقوة فأقامتْه على حقيقته من العقائد إلى الآداب لسادت به هذه المئات من الملايين من أهله الأقدمين الذين أضاعوا روحه ولبابه، وأخذوا برسومه والنسبة إليه، ولم يزحزحها عن السيادة أنها جديدة في الإسلام.. ... المزيد

المدينة الطاغية!

كثيرون هم الذين تحدثوا وصفًا عن حال المواطن في المدن الكبيرة ذات الكثافة السكانية العالية؛ بينما أنا هنا أصف حال الإنسان في المدن الأكثر فقرًا وهي بالتالي الأكثر قهرًا والأكثر تناقضًا، لا يبقى مكان بين طيات نفسية ذاك المرء سوى لبعض المبادئ والقيم من قبيل الرضا والقناعة والإيمان بأن مع العسر يسرا، وكلها ولا شك مبادئ وقيم سامية ونافعة ومقدرة.. ... المزيد

حرب الشائعات

وتتطوّر الشائعات بتطور العصور، ويمثّل عصرنا الحاضر عصراً ذهبياً لرواج الشائعات المغرضة، وما ذاك إلا لتطوّر التقنيات، وكثرة وسائل الاتصالات، التي مثّلت العالم قرية كونية واحدة، فآلاف الوسائل الإعلامية، والقنوات الفضائية، والشبكات المعلوماتية تتولّى كِبرَ نشر الشائعات المغرضة، والحملات الإعلامية المحمومة، في صورة من أبشع صور الإرهاب النفسي والتحطيم المعنوي له دوافعه المشينة، وأغراضه المشبوهة ضد عقيدة الأمة ومُثلها وثوابتها وقيمها.. ... المزيد

غـفرانك ربنا ما أعظمك

كلنا يذنب.. ولكن! هناك فرق بين من يذنب فتراه بعد الذنب خائفاً وجِلاً، وبين ذلك الذي يذنب الذنب ولا يبالي، وربما ذُكر بأن هذا الذنب عصيان لله عز وجل، فإذا به يجعل الله أهون الناظرين إليه والعياذ بالله. ... المزيد

التي تسره إذا نظر

عن أبي هريرة الله رضي الله عنه قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذ نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره» هذا الحديث من الأحاديث الجامعة التي جمعت أهم مميزات المرأة التي تحلو معها العشرة، وتدوم معها الألفة، ويسعد بها الزوج باكتسابها لصفة الخيرية التي هي مقياس الصلاح وعلامة النجاح! ... المزيد

الشيخ (أ. د)

قد يطلق الإنسان لقبًا وظيفيًّا كالوزير، والمدير، والمشرف، مما تقتضيه الحاجة، ويعد جزءًا من تحمل المسؤولية، لكن ما الداعي لأن يضيف: سماحة، أو معالي، أو فخامة، أو فضيلة، أو سعادة...؟ أو أن يحاسب الآخرين حينما يخلّون بهذا البروتوكول المملّ الذي يستنزف الأوقات، ويثقل الأسماع، ويفسد الأذواق، خاصة إذا تكرر، أو تجاوز حدّه، أو منح لمن لا يستحقه؟ ... المزيد

سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة، أو يكون لها ولغيرها؟

مختارات من كتب ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى.. ... المزيد

اللآلئ المضيئة

إن سيرة السلف الصالح تؤكد على نظافة المسجد وتطييبه، فقد ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يطيب مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كل جمعة قبل الصلاة، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تقول: "لأن أطيب الكعبة أحب إلي من أن أهدي ذهبًا وفضة". ... المزيد

الأخلاق في حياة ودعوة الأنبياء عليهم السلام

فطريقة الأنبياء واضحة ودعوتهم ظاهرة، وأقرب الطرق في دعوة الخلق هي طريقة القرآن لا نحتاج معها لمناهج كلامية فلسفية، والأنبياء جميعاً آثروا الباقية على الفانية، وغلب عليهم الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة لأنهم أيقنوا أن: {مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ}. ... المزيد

معلومات

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً