العادة السيئة

منذ 2017-07-03

من أعظم الأسباب الدافعة لممارسة العادة السيئة: الوَحدة، وخاصة إن صاحبها الفراغ؛ لأن الخلوة تُهيِّئ الأجواء للوقوع في الذنب، ونذكر هنا نهي النبي صلي الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده.

صارت الشهوة اليوم عبئاً كبيراً على الشباب، في ظل تعسر سبل الزواج، وغزو الصور المحرمة، وسهولة الوصول إليها بما لم يكن متاحاً قبل عشر سنوات على الأقل، فصرنا نعيش اليوم في عالم يموج بالإباحية، وتجارة الإباحية تجاوزت عشرات المليارات من الدولارات، وغزت بيوتنا، وأجهزتنا، وهواتفنا الذكية والغبية! حتى أفسدت لا أقول على الناس حياتهم بل وعلى المؤمنين صلاتهم وعبادتهم، وانكسرت روح المؤمن، وانجرحت فطرته السوية.

 

داء اصطلى بناره الشباب والبنات، والكبار والصغار، والمتزوجون وغير المتزوجين، في حرب باتت من أخطر الحروب؛ لأنها تتسلل إلى مخادعنا وأطفالنا دون أن نشعر، وتحطِّم نفوسنا إن لم ننتبه.

 

ولن نستطيع الهرب؛ لأنها صارت مبثوثة في كل مكان، بل لا بد من مواجهتها وحسن التعامل معها.

 

أدت محاولات تصريف هذه الشهوة المتصاعدة إلى الوقوع في أسر العادة السيئة، وضاعف من الأثر السلبي لهذه العادة أن تقع من بعض الملتزمين، أو من يراه الناس كذلك، وينظرون إليه على أنه قدوة، وقد يستشيرونه في هذه المشكلة بينما هو واقع فيها معهم!

 

فيتضاعف عليه الهَمُّ، ويحس أنه منافق؛ لأنه يلقى الناس بوجهٍ غير الذي يخلو به مع ربه، فيؤدي هذا إلى انكسار نفسي، وإحساس دائم بالذنب، واليأس من محاولات إصلاح النفس.

 

وصل الأمر بالبعض للاكتئاب، وتفاقم فوصل في حالات إلى الوسواس القهري، واندفع البعض في حالات متأخرة نحو الانتحار!

 

هذه نقاط عشر ليست عصا سحرية، ولا زراً تضغط عليه فيتغير الحال في الحال، لكنها إرشادات لزيادة الوعي والفهم الذي بدوره يغير السلوك، وما لم تفهم سبب المشكلة، وتعرف سياسة التعامل مع النفس، فلن تستطيع تغيير سلوكك، فلا يتغير السلوك بشكل دائم إلا إذا تغير الفكر الذي أدى لهذا السلوك، فالفهم الخاطئ يقود دائما إلى السلوك الخاطئ.

 

ولذا هدف مقالتي تصحيح الأفكار والممارسات المتعلقة بالشهوة، وكلامي هنا من باب الإنذار المبكر، لعلاج الأمر من بدايته قبل أن يستفحل فيصعب التعامل معه.

 

وإلى هذه النقاط:

1- المتوالية الشيطانية:

 العادة السرية تبدأ أول ما تبدأ لتفريغ الشهوة، ثم يتدرج الأمر بمرور الوقت إلى استعمالها لاستجلاب الشهوة، ثم يكون إدمانها، ثم الانتقال بعد إدمانها إلى إدمان المواقع الإباحية، ثم الانجرار من المواقع الإباحية إلى مقاطع الشذوذ والممارسات غير السوية، ثم الانزلاق في الزنا وارتكاب الفواحش.

 

إن من القناعات الخاطئة التي تحتاج منا إلى مراجعة: ظنُّ البعض أن العادة السرية حلٌّ سريع لمشكلة الشهوة، وأنها تطفئ نارها، بينما هي على النقيض من ذلك.

 

2- فك لغز علاقة الروح بالجسد:

 في لفتة رائعة لابن القيم في إحدى فوائده أشار إلى أن الله تعالى خلق آدم من الأرض، وجعل روحه من ملكوت السَّماء، ثم جمع بينهما حين نفخ فيه من روحه، فيسلك العبد في حياته أحد مسارين:

 

* إذا أجاع بدنه وأسهره وأقامه في خدمة ربه، وجدت روحه خفَّة وراحة وسكينة وطمأنينة، وتاقت إلى الموضع الذي خُلِقت منه وهو السماء، واشتاقت إلى عالمها العلوي والجنة.

 

* وإذا أشبع العبد بدنه ونعَّمه واشتغل بخدمته وراحته أخلد البدن إلى الأرض، وهو الموضع الذي خُلِق منه، فانجذبت الروح معه فصارت في سجن شهواتها وملذاتها، وهذا يشير إلى أصل المشكلة، وأن ممارسة العادة السيئة إنما هي عرَض لمرض، ورأس الجليد الطافي فوق السطح، بينما يُخفي تحته ضعفاً في الإيمان، وخدمة الجسد على حساب الروح، وخللاً في الأولويات، وطالما قلَّ زاد الروح فسيظل صاحبها منساقاً وراء شهوته، مصطلياً بنارها.. ومن أراد النجاة، فعليه بالتزود لروحه، ومراجعة عباداته، وتفقد فرائضه، فكلما قويت الروح، كانت عصيَّة على الاستجابة لأهوائها، والخضوع لأوامر شيطانها.

 

3- فهم مداخلِ إبليس في المعركة:

 من وسائل الشيطان في غواية بني آدم الاستحواذ على الثغور أو (البوّابات)، ثم التسلل منها إلى القلب، وثغور العبد خمسة: البصر، والسمع، والشم، والقدمان، واليدان، ومن أهم الثغور ثغر أو (بوابة) العين، ويدخلها الشيطان من طريقين:

 

الطريق الأول: صرف العين عن مواطن الاعتبار، ومواطن الاعتبار هي:

* آيات الله المقروءة في القرآن، فيصرفك عنها بالشواغل والمغريات وتصفح الصفحات والشات! فإن لم يظفر منك بذلك صرف قلبك عن تدبُّر الآيات.

 

* آيات الله المشاهدة في الكون، وذلك بإلهاء العبد عن التفكر فيها، وتحقير عظمتها في قلبه.

 

والطريق الثاني: توجيه العين إلى النظر المحرم بصرفها إلى ما يثير كوامن الغرائز ويلهبها في صور أو مشاهد مصورة أو كاسيات عاريات يملأن الشاشات والصفحات والطرقات.

 

إن استيلاء الشيطان على العين هو أسهل الطرق لغزو القلب واحتلاله، والقلب ملك، والجوارح جنود، فيستحوذ الشيطان على كيان العبد كلِّه من خلال ثغر العين، ويبدِّد تقواه، ويفقده ثقته بنفسه وإيمانه بربه.

 

4- إدارة الخواطر والهموم لا منعها، والخواطر نوعان:

عابرة ومستقرة، وحين تستقر الخواطر في العقل تتحول إلى هموم دائمة تملك على الفرد كيانه ومشاعره، لكن كيف تستقر الخواطر وتتحول إلى هموم؟!

 

تستقر الخواطر في الذهن إما لتكرارها وكثرة التعرض لها، أو لأنها صادفت رغبة دفينة في القلب ومحبة جارفة من العبد، ومعلوم أن استيلاء هم من الهموم على القلب يمنع القلب من الالتفات لغيره من الهموم، كيف؟ ! تخيَّل نفسك مريضاً بمرض شديد، أو أن أحب الناس إلى قلبك على فراش الموت، أو أنك في انتظار امتحان مصيري يحدِّد مستقبلك، أو أن فقراً شديداً أصابك واضطرك إلى ذل السؤال.

 

إن أي همٍّ من الهموم السابقة كفيلٌ أن يُنسيك أي همٍّ آخر أو أي شهوة مهما برزت وأغرَت.

 

وهنا تبرز أهمية رعاية الخواطر والهموم، وأن الاهتمام بها من أهم طرق إصلاح القلوب، وذلك من طريقين:

 

الأول: محاصرة الخواطر والأفكار السيئة داخل حدود عقلك أولاً، وعدم الاسترسال معها، مثل تخيّل صورة عارية، أو أوضاع محرّمة؛ قبل أن تهيِّج النفس على مواقعة الحرام، فلا شك أن صرف الذهن عن الأفكار الرديئة هو خط دفاع قوي ضد السيئات.

 

الثاني: وهو الأجدى والأنفع، مزاحمة الخواطر الرديئة بخواطر حسنة وهموم سامية، ومن أمثلة ذلك:

 

* التفكير في أعمال الخير وصنائع المعروف.

 

* السعي في تطوير النفس واكتساب مهارات شخصية.

 

* الاهتمام بأحوال المسلمين والبحث عن طرق نجدة المستضعفين.

 

*  البحث عن سبل زيادة دخلك وتنمية موارد الرزق الحلال.

 

هذه كلها نماذج لأفكار و(هموم) إيجابية إن استقرت في قلبك، ستطرد حتماً عن ذهنك الخواطر والهموم الشهوانية.

 

قرأت مرة كلمة للأستاذ أبي الأعلى المودودي يوصي فيها الشباب بحمل همِّ الدعوة، ويبين لهم أن هذا الهمَّ الصادق هو وحده القادر على إحداث التغيير المنشود، وهذا مثل للهمة العالية حين تطرد الهمم السافلة. قال رحمه الله: "إنه من الواجب أن تكون في قلوبكم نارٌ متـقدة تكون في ضرامها على الأقـل مثـل النار التي تتـقد في قلب أحدكم عندما يجد ابناً له مريضاً ولا تدعه حتى تجره إلى الطبيب، أو عندما لا يجد في بيته شيئاً يسد به رمق حياة أولاده، ولا تـزال تـقـلـقه وتضطره إلى بذل الجهد والسعي، وهذه العاطفة ما لم تكن راسخة في أذهانكم، ملتحمة مع أرواحكم ودمائكم، آخذة عليكم ألبابكم وأفكاركم، فإنكم لا تـقـدرون أن تحرِّكوا ساكناً بمجرد أقوالكم".

 

 

5. طارِد فراغك!

الفراغ فيه سُمٌّ قاتل، خاصة عند استعار الشهوة، ولذا قال بعض السلف: «الفراغ للرجل غفلة وللنساء غلمة».

 

أي محرِّك للغريزة، فإذا جلس الشاب فارغا لا شغل له؛ عرض الشيطان أمامه صورا مثيرة تثير غريزته وتوقد شهوته، ثم منَّاه بها، ثم حرَّكه، ثم أوقعه في الذنب، فيندم عند وقوعه ثم يتوب، فإذا خلا بنفسه مرة ثانية وقع، وهكذا تتكرر المأساة.

 

ولذا كان من الواجب على كل من ابتلي برؤية المشاهد الإباحية أو العادة السرية أو أي ذنب له صلة ب‍الشهوة أن يخطِّط لملء فراغه، فإن فعَل فقد قطع تسعة أعشار الطريق نحو الشفاء!

 

إذا تنقَّلت بين أنواع الطاعات من صلاة، وصيام، وبر والدين، وصلة رحم، وعيادة مريض، وتشييع جنازة، وزيارة مقبرة، وحلقة علم، وزيارة إخوان، وممارسة هواية، وقراءة كتاب، وسماع محاضرة، فهل ستجد بعد كل هذه الأعمال وقتا فارغا ودافعا ملحًّا للسقوط في الذنب؟!

 

إن وصولك متعبا إلى فراشك آخر اليوم من أثر أعمالك الصالحة هو أعظم ما يحول بينك وبين الأعمال السيئة.

 

أخي.. أختي..

قد أحصيتُ في السطرين السابقين اثنا عشر عملا على سبيل المثال، وما أسهل قراءتها بالعين فلن تستغرق أكثر من دقيقة، لكنك تحتاج ساعات وربما أياما لوضع خطة العمل بها، ولا غنى لك عن هذه الخطة لتملأ فراغك، وكما قيل: من فشل في التخطيط فقد خطَّط للفشل، وأنت لا تريد أن تفشل، فاحرص على استغلال ألمك على تقصيرك وتوجعك من تكرار سقوطك؛ ليكون طاقة دفعٍ لملأ فراغك واستغلال أوقاتك.

 

وما لم تشغل وقتك سيشغله لك الشيطان.

 

وما لم تخطِّط لتحقيق ما تريد، فسيضع لك الشيطان خطته لتحقِّق ما يريد.

 

وما لم يتعلق قلبك بمعالي الأمور فستغرق حتى أذنيك في سفاسفها.

 

من الكلمات الجميلة للكاتب المسرحي الإيرلندي أوسكار وايلد يهاجم فيها الفراغ: «عدم فعل شيء هو في حد ذاته عملٌّ شاق للغاية»! ليس شاقا فحسب، بل ومُهلِكًا دنيا وآخرة.

 

6. لا يقوى على الخلوة إلا الأبرار:

من أعظم الأسباب الدافعة لممارسة العادة السيئة: الوَحدة، وخاصة إن صاحبها الفراغ؛ لأن الخلوة تُهيِّئ الأجواء للوقوع في الذنب، ونذكر هنا نهي النبي صلي الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده.

 

وهذا النهي مفيدٌ في علاج هذه الحالة؛ لأن الانفراد يسهِّل مهمة الشيطان في الوسوسة الشهوانية، ويدفع الشخص لممارسة هذه العادة، بعكس ما لو كان وسط أهله أو أصحابه، وهذه المعادلة صحيحة: خلوة +‍ شهوة= السقوط في بئر الذنب.. فقلِّل خلواتك واملأ أوقاتك تحاصر شهواتك.

 

7. الفرار من أماكن الأخطار!

وهي الأماكن التي يوجد فيها ما يغري الأبصار كالأسواق والمنتزهات والشواطئ والحفلات، فلا معنى لأن يُعرِّض الإنسان نفسه لمواضع الفتن، ثم يحاول غض بصره عن هذه الفتن!

 

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: « «خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق» (صحيح الجامع رقم: 3271).. لكن.. لم كانت الأسواق شر البقاع؟!

 

والجواب:

لما غلب على أهلها من معاصي ومحرَّمات كالكذب والغش والخداع والأيْمان الكاذبة، فإذا لم يقع منهم ذلك لم تكن كذلك، بل كانت رحمة من الله بعباده، جعلها مواطن اكتساب الرزق والتعفف عن الحرام، فليس الذم في الحديث خاصا بالمكان بل بأهله المتصفين بالصفات المذمومة.

 

إن سلوك أهل المكان هو الذي يحوِّله إلى مكان يبغضه الله أو يحبه، وإلا فَسوْقٌ يُذكَر الله تعالى فيه أحب إليه من كثير من المساجد كما قال ابن بطّال.

 

أخي.. أختي..

ما ظنكما بالأماكن التي تنكشف فيها العورات، ويختلط فيها الرجال بالنساء، وينشغل زوّارها بالنظرات المحرَّمة والكلام الفاحش والمواعيد الخائنة بعيدا عن أعين الرقيب.. أهذه أماكن يحبها الله أو يرضى عن أهلها؟!

إن فرارك من هذه الأماكن اليوم هو فرار بإيمانك ونجاة لدينك.

 

8. التخلص من مشعلات النار:

تخلص من جميع المقتنيات المحرَّمة مثل الصور والأفلام والمقاطع المثيرة، وبذلك تحرق السفن التي تنقلك كل مرة إلى ساحل الشهوة، وتحول بين نفسك والتعرض لمواطن الإثارة والبلاء. قال تعالى:{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى}[الإسراء: 32].. ولم يقل ربنا: لا تزنوا.. بل لا تقربوه.. وهذا إعجاز إلهي، لأن الله وحده هو الذي يعلم طبيعة النفس البشرية، فهو الذي خلقها.. لا تقربوا كل ما يؤدي إلى الزنا.. الفيديوهات.. القنوات.. الصفحات.. الصور.. الأماكن..

 

9. التعامل مع نوبة الشهوة:

تضرب الشهوة قلب العبد عن طريق النظرة، وتبدأ النوبة بسيطة، ثم يزداد منحنى الشهوة ارتفاعا حتى يصل إلى أقصى نقطة له، ثم تنكسر وتضمحل، وتأخذ النوبة تقريبا من 20 إلى 30 دقيقة، وتذكر عندما تضربك نوبة الشهوة أنها ستتلاشى بعد فترة بسيطة، ولا يمكن أن تستمر طويلا، فإن صبرت قليلا وشغلت نفسك بشيء آخر يشتت تفكيرك في الشهوة، فستنكسر وستنجو من عواقبها.

 

الخروج من المنزل مثلا عند الشعور بالشهوة، أو الذهاب لزيارة صديق، أو ممارسة رياضة معينة حتى لو كانت مثلا مشي 10 دقائق في المكان أو تمارين بطن 20 مرة مثلا، فهذه كلها وسائل للابتعاد عن موجة الشهوة العالية حتى تنكسر، وترجع إلى طبيعتك.

 

إن الهروب من المكان الذي أنت فيه أو تغييره تلمحه في قوله تعالى: (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ[يوسف: 25].

 

وانظر كيف أعمت الشهوة امرأة العزيز إلى حد تمزيقها لقميص يوسف! مع أن فطرة المرأة السوية تأبى مثل هذا الفعل، لكنها الرغبة العارمة التي أفقدت المرأة صوابها، وغيَّبَت عقلها.

 

وعلى العاقل أن لا يدع نفسه حتى تصل به إلى هذا الحد من الشهوة الذي يفقد معه عقله وصوابه، بل عليه أن يعالجها قبل أن تشتد عليه، ويغيِّر مكانه أو حاله قبل وقوع المحظور.

 

10. التكرار التكرار التكرار:

إن أدمغتنا لديها القدرة على اكتساب على أقوى السلوكيات من خلال تكرارها باستمرار، وهو ما يحدث مع مدمن العادات السيئة، فقد أمضى سنوات في الاستجابة لشهوته وتفريغها عن طريق ممارسة العادة السيئة، وتكوَّن لديه (سلوك قوي) عبر الاستجابة المتكررة لداعي الشهوة، والخبر السار أن دماغك لديها نفس القدرة على اكتساب أفضل السلوكيات من خلال تكرارها باستمرار.

 

للإنسان دماغ شهواني ودماغ واعي، وبممارسة السلوكيات الصحيحة وتكرارها تعمل بوعي على تقوية الدماغ الواعي على حساب الدماغ الشهواني، وبمرور الوقت ستصبح السلوكيات القديمة المرتبطة بدماغك العاطفي والشهواني ضعيفة، وتصبح السلوكيات الجديدة هي الأقوى، لكن هذا لن يحدث في يوم وليلة، فعليك بالصبر والمصابرة والاستمرار.

 

الكاتب: خالد أبوشادي.

  • 10
  • 0
  • 14,520

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً