مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا

منذ 2019-07-07

{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22) } [تبارك]

{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا} :

لا يستوي أبداً عند الله وعند الناس من كان مهتديا مع من كان غارقاً في الضلال.

الجزاء مختلف عند الله فهذا جزاؤه الجنة وذاك جزاؤه النار.

والنظرة تختلف عند الناس فهذا محبوب وأقل الحالات أن الناس يأمنون شره وذاك مبغوض وإن تملق له الناس خوفاً.

قال تعالى:

{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22) } [تبارك]

قال السعدي في تفسيره:

أي: أي الرجلين أهدى؟ من كان تائها في الضلال، غارقًا في الكفر قد انتكس قلبه، فصار الحق عنده باطلًا، والباطل حقًا؟ ومن كان عالمًا بالحق، مؤثرًا له، عاملًا به، يمشي على الصراط المستقيم في أقواله وأعماله وجميع أحواله؟ فبمجرد النظر إلى حال هذين الرجلين، يعلم الفرق بينهما، والمهتدي من الضال منهما، والأحوال أكبر شاهد من الأقوال.

#أبو_الهيثم

#مع_القرآن

  • 3
  • 0
  • 640
المقال السابق
أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه
المقال التالي
قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً