مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور

منذ 2020-03-17

{أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ (11) } [العاديات]

{أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ } :

هلا علم المغتر  الفرح الفخور بدنياه أنه سيأتي يوم يبعثر فيه ما في القبور ويظهر ما كان مستتراً في الصدور والله من فوقهم خبير بكل الخفايا والذنوب والآثام.

قال تعالى:

{أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ (11) } [العاديات]

قال السعدي في تفسيره:

{ { أَفَلَا يَعْلَمُ } } أي: هلا يعلم هذا المغتر { { إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ } } أي: أخرج الله الأموات من قبورهم، لحشرهم ونشورهم.

{ {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ } } أي: ظهر وبان ما فيها و ما استتر في الصدور من كمائن الخير والشر، فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وبان على وجوه الخلق نتيجة أعمالهم.

{ { إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ } } أي مطلع على أعمالهم الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، ومجازيهم عليها. وخص خبره بذلك اليوم، مع أنه خبير بهم في كل وقت، لأن المراد بذلك، الجزاء بالأعمال الناشئ عن علم الله واطلاعه.

#أبو_الهيثم

#مع_القرآن

  • 1
  • 0
  • 1,273
المقال السابق
والعاديات ضبحا
المقال التالي
القارعة ما القارعة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً