ما بين عَشرٍ أواخر وعَشرٍ أوائل: أين أنت؟

كن حاجًّا بقلبك.. طُف حول رضى ربك عز وجل، وارجم شهواتِك ودنياك، واسْعَ بين الطاعاتِ ساجدًا راكعًا ذاكرًا مُكبّرًا ملبّيًا تائبا وَجِلًا منكسرا. ... المزيد

خواطر حول الطاعة واغتنامها

1
أنعم عليك الله فغفلت، ووفقك لطاعته ثم أعرضت، ويسر لك سبل هدايته فما سلكت، وسترك وأمهلك فعلى عصيانه اجترأت ولحرمته انتهكت، ثم ناداك وبسط إليك يده بالليل وبالنهار ...

أكمل القراءة

هل الشر في العالم هو رحمة إلهية؟

حسب تعريف الشر لديك

أ- فلو كان هو مثل الكوارث الطبيعية، فنعم، الله يرحمنا بها لأنها تكون ابتلاءً يرفع الله به درجات الصابر ويكفر سيئاته، ومن جهة أخرى يختبر الله به ...

أكمل القراءة

خواءٌ وامتلاء

خاوِ من خوى قلبه من ذكر ربّه، ممتلىءٌ من استغنى به عن كل شيءٍ سواه. ... المزيد

يوم عرفة، فضل لا يفوت

إياك ثم إياك أن تكون من المغبونين هذا اليوم، فصيامه يكفر ذنوب سنتين والدعاء فيه خير الدعاء سواء للحاج أو لغير الحاج ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً