[201] سورة طه (2)

تلك هي الثمرة المبدئيه للمعرفة، و التكليف الأول بعد التوحيد والعلم بالله، فاعبدني وأقم الصلاة لذكري، عبادة وصلاة وذكر يربى بهم المصلح ابتداءً كما قيل لنبينا صلى الله عليه وسلم: {قُمِ ٱلَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًۭا} [المزمل:2]، وذلك بعد قوله تعالى: {ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ} [العلق:1]. ... المزيد
رؤية الكل

مقتبسات من كتاب رقائق القرآن

أخبرنا القرآن عن فئام من الناس حين يحضرهم الموت يسألون الله أن يرجعهم، ويعاهدونه أن يعملوا الأعمال الصالحة التي أجلوها، ولكن هيهات، لقد فئات الأوان، يقول الله تعالى: {حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ . لَعَلِّىٓ أَعْمَلُ صَـٰلِحًۭا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّآ ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا ۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون:99-100]. أمامنا اليوم فرصة للعمل الصالح قبل أن تأتي هذه الساعة القريبة المفاجئة التي لن تنفع فيها توسلات بالعودة لزمان العمل.

الأيتام

كثيرٌ من الأيتام في مجتمعاتنا لا يجدون من يكفلهم خاصةً مع زيادة ضغوط الحياة، وتطور أنماط الاستهلاك، ووفرة الشح لدى الكثير مِنَّا والضن بالمال ولو الفائض عن الحاجة.

فما بالنا في شهر معظًّم تصومه الأمة ويظل اليتيم مُفتقِرًا لكلمة طيبة.. ووجبة مشبعة وكسوة تستر جسده وتقيه حرّ الصيف وبرد الشتاء ولو كانت فتاة فتحتاج لما يسترها من أعين الذئاب ولا يحوجها للطلب من اللئام.

يقول الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ } [البقرة:215].

الحجاب شعار العز

ليكن رمضان بداية جديدة مع حجابكِ.. عودي لمجدكِ وارفعي شعار عِزّكِ.. كوني جوهرة وإياكِ أن تكوني سلعة رخيصة معروضة أمام الجماهير.. واعلمي أن الشيء المكشوف تزهده الأعين.. والأنفس الأبية تتطلَّع إلى الغالي والنادر والمكنون.

هذه هي الدنيا

فلنتق الله عباد الله، ولنعلم أننا ما خلقنا وما وجدنا على هذه البسيطة إلا لعبادة الواحد الديان الذي له ملك السموات والأرض، وبيده خزائن كل شيء، وعلينا أن نتسابق ونتسارع إلى جنة الخلد وملك لا يبلى، جنة عرضها كعرض السموات والأرض، أعدها الله للمتقين الذين آمنوا بالله ورسله، قال صلى الله عليه وسلم: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إنّ سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة»، وقال: حديث حسن)، فأين المشمرون؟ وأين المشترون؟ وأين المتقون؟ ... المزيد

مقتبسات من كتاب رقائق القرآن

حين يتمعن الإنسان في هذه الحقيقة الكبرى، حقيقة الموت، تسري به سلسلة التساؤلات إلى هذه المفارقة التي نعيشها يوميًا، أعني التناقض بين العقيدة والسلوك. إذا كنا نؤمن فعلًا بأن لحظة توديع الدنيا قريبة منا جدًا، إنها لحظة بالأبواب، إنها على طرف الثمام، وقد أخذت أعدادًا ممن ساكنونا وآكلونا وناقشونا وزاملونا ودرسونا؛ فكيف يا ترى نغفل ونحن نرى أخبار الموتى لا تتوقف؟ {ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍۢ مُّعْرِضُونَ} [الانبياء:1].

الدرة المكنونة

أختاه.. أيتها الدُّرة المكنونة.. أيتها الجوهرة المصونة..
أراد الله لكِ الستر فلماذا كشفتِ عن نفسكِ ستر الله..
أراد الله لكِ الفضل فلماذا طرحتِ فضله خلف ظهركِ..
أراد الله لكِ الإنصاف فلماذا ظلمتِ نفسكِ..

ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان

من المعلوم أن كثير من الأشياء في الحياة لها طعم ولذة يجدها الإنسان، وتتفاوت هذه اللذات فيما بينها من لذة لأخرى، لكن هناك لذة لا تدانيها لذة، وطعم لا يقاربه طعم، إنها لذة وطعم الإيمان بالله، ولأجل نيل تلك اللذة، وتذوق ذلك الطعم، لا بد لنا أن نقوم بجملة من الأعمال. ... المزيد

مقتبسات من كتاب رقائق القرآن

ساعة مكتوبة قريبة منا سنغادر فيها هذه الحياة. هذه الحياة التي تم تحديدها قبل أن تخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينًا عمره أربعة أشهر، نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي.
فإذا كان العام الماضي يفصلنا عنها ثلاث سنين، فاليوم يفصلنا عنها سنتان، وهكذا نحن نقترب كل دقيقة من هذه اللحظة الحاسمة للانتقال للدار الآخرة والمسكن الأبدي. هذه الحقيقة الكبرى كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات؟!
 

فضل قيام الليل

أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ منَ الليلِ حتى تتفَطَّرَ قدَماه ، فقالتْ عائشةُ : لِمَ تَصنَعُ هذا يا رسولَ اللهِ ، وقد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم من ذَنْبِك وما تأخَّر ؟ قال :  « أفلا أُحِبُّ أن أكونَ عبدًا شَكورًا » (صحيح البخاري).


وقال صلى الله عليه وسلم: «عليكُم بقيامِ اللَّيلِ ، فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحينَ قبلَكُم ، و قُربةٌ إلى اللهِ تعالى ومَنهاةٌ عن الإثمِ و تَكفيرٌ للسِّيِّئاتِ ، ومَطردةٌ للدَّاءِ عن الجسَدِ» ( صحيح الجامع)

 

 

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً