التصنيف: استشارات تربوية وأسرية
مفهوم الأمراض الحارة والباردة
السلام عليكم
أريد أن أسأل عما إذا كان هناك ما يعرف بـ (أمراض حارة وأمراض باردة) وكيف يتم تصنيفها بمعنى كيف نعرف أن هذا المرض حار وهذا بارد.
ولكم منا جزيل الشكر.
كتب مفيدة تناولت قضية المهدي المنتظر والفتن التي ستكون في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم.
عند تصفحي للمواقع الإسلامية رأيت موقع يحمل اسم (هرمجدون)، ويقول الموقع أن هرمجدون هي ملحمة المهدي المنتظر، وأن العراق بلد الفتنة والنفاق ومنها يظهر قرن الشيطان، ويقول أن من لم يتبع المهدي المنتظر فلقد ضل ضلالاً بعيداً، ويستشهد الموقع بأحاديث نبوية يزعمها للرسول (صلى الله عليه وسلم) ويقول من خلالها أن العراقيين أصل الفتن في جميع العالم وأنهم المنافقون، فما مدى صحة هذه الكلام.
أسباب ارتداد بعض القبائل العربية عن الإسلام بعد وفاة النبي
هل صحيح أن أكثر قبائل العرب ارتدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يبق إلا نفر قليل على الإسلام.
وكيف يصح هذا؟ مع أن هذا من أقوى الشبه التي يتزعمها الكفرة للطعن في الدين فيقولون: إن المسلمين مباشرة بعد وفاة نبيهم رجعوا عن دينهم؟
هل يُعقل أن نصدق العدد الهائل الذي ذكره التاريخ في ارتداد أكثر الناس، أرجو أن توضحوا حقيقة ما حصل، جزاكم الله خيراً.
كتب باللغة الإنجليزية عن الإسلام
أقوم بدعوة صديقة لي -أمريكية الجنسية يبلغ عمرها 20 عاماً ومقيمة في الولايات المتحدة- إلى الإسلام عبر الإنترنت.
تربطني بهذه الفتاة علاقة صداقة وطيدة، يدعمها أولاً مراقبتي لله تعالى في كل كلمة أتلفظ بها عند حديثي معها، والاحترام المتبادل بيني وبينها في كل شيء بدءاً من آداب الحديث، إلى احترام المعتقدات الدينية والشخصية.
أقوم بدعوة صديقتي هذه إلى الإسلام وفق خطوات مدروسة ومحددة تعلمتها من خلال قيامي بالاطلاع على أسس دعوة غير المسلمين عن طريق أحد المواقع الإسلامية الشهيرة في مجال الدعوة إلى الله، وأحاول الاستفادة من تلك الإرشادات الدعوية والعمل على تطبيقها قدر المستطاع مع صديقتى سالفة الذكر.
والحمد لله أجد منها استجابة كبيرة للتعرف على دين الإسلام، وأدعو الله مخلصاً في أن يوفقني في دعوتها لاعتناق الإسلام هي ومن مثلها ممن أتحدث معهم من غير المسلمين عبر الإنترنت.
وسؤالي لكم هو:
أنا أرغب في إرسال بعض الكتب المترجمة إلى اللغة الانجليزية عن الإسلام لصديقتي الأمريكية سالفة الذكر وذلك عن طريق البريد السريع، فما هي اسماء الكتب التي تنصحونني بإرسالها لها؟ وما هي موضوعاتها؟ ومن أين يتسنى لي الحصول عليها داخل بلدي -مصر- والتي أقيم بها؟
وبماذا تنصحونني في النهاية؟
أشكر لكم سعة صدركم لي، وجزاكم الله كل الخير.
أسئلة حول بعض الصحابيات
س 1: من هي أخت عمر بن الخطاب؟
س 2: من هي أم السائب؟
س 3: من هي أول امرأة هاجرت وحدها إلى المدينة المنورة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي التي قالت للرسول صلى الله عليه وسلم: (أتردني يا رسول الله إلى الكفار يفتنوني عن ديني ولا أحد لي، وينزل القرآن ليفرج عنها، يقول الحق سبحانه وتعالى: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة:10].
كتب ناقشت قضية ظهور المسيح الدجال
ما هي الكتب التي تناقش فكر وعقيدة المسيح الدجال من المنظور السياسي؟
أختي تحادث شاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لا اعرف كيف اتصرف؟
أختي تبلغ من العمر 16 عامًا اكتشفناها تحادث شابًا حيث انه يقوم بالاتصال بجوال والدتي ويجعل فتاه تكلم والدتي وتقول لها انها صديقة اختي وتطلب محادثتها وبعدما تاخذ اختي السماعه تحادث شابا..وايضا قامت بتحميل الانستقرام وتضع فيه صورا غير لاقئه وتحادث شبابا..قمنا بنصيحتها ومعاقبتها ولكنها تبكي امامنا وتقسم بالله الا تعود وبعد انتهاء كلامنا معها مباشرة في نفس اليوم تعود لتحادثهم.....
عاتبناها بشده وعاقبناها وهددناها باننا لن ندعها تكمل دراستها جلست بضعة شهور - فيما نعلم- والله اعلم لا تحادث احدا.
وبالامس اكتشفت انها حملت الانستقرام وفي صورها تدعوا الشباب .....دائما نكتشفها بالصدف حيث انها تفعل كل شئ في الخفاء وتحاول مسح السجلات والبرامج دائما\انهرت كثيرا وبكيت كثيرا..
شلت افكاري ولم استطع التصرف...
مع اننا دائما ننصحها ونحذرها من خطورة ماتفعل وخطورة هذه الاعمال ونحكي لها قصصا...
المشكله يعلم بها الجميع حتى والداي واخواني واخواتي الكبار..
الكل قام بمناصحتها ومعاتبتها ومعاقبتها ولكن لاجدوى.
بعض الكتب النافعة لمن أراد دراسة العلوم الشرعية على المنهج السلفي
بسم الله الرحمن الرحيم.
أردت أن أدخل إلى كلية صدام للعلوم الإسلامية ولكن لم أوفق بسبب ظروف سفري إلى إيران، وأريد أن أعرف من حضراتكم ما هي الكتب التي بإمكاني الاستعاضة بها وقراءتها، مع العلم أن كلية صدام تدعو إلى المنهج السلفي، وأنا من متبعي هذه الفكر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعض المؤلفات التي ركزت على أسباب نزول الآيات والسور
ما هو أحسن كتاب تفسير للقران الكريم مع سبب نزول الآيات؟
ولكم جزيل الشكر والاحترام.
خالد عبد المنعم الرفاعي
حق الزوجة فيما تم شراؤه براتبها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأةٌ متزوجةٌ منذ 11 عامًا، وأعمل مُوَظَّفة، كنتُ اتفقتُ مع زوجي على أن نبنيَ حياتنا معًا، وأن يكونَ راتبي مع راتبه كي نعيشَ حياةً كريمةً، والحمدُ لله حقَّقنا مُعظم ما كنا نَتَمَنَّاه، ولكن كلّ ما تَمَّ شراؤه؛ مِن منزل، وأرض، وسيارةٍ، قد تم تسجيله باسم زوجي، ولا يوجد شيءٌ أملكه، ولا حتى المال الذي أتقاضاه شهريًّا؛ إذ أقوم بتحويله لزوجي؛ حتى نكملَ ما علينا مِن التزاماتٍ.
طلبتُ منه أن يُسَجِّلَ جزءًا مِن هذه الأملاك باسمي، لكنه غضب مني غضبًا شديدًا، وأخبَرني بأنه لن يُعطيني شيئًا ما دام على قيد الحياة، ثم طلَب مني أن أحدِّد المبالغ التي دفعتُها له؛ ليقوم بدفْعِها لي مرةً واحدةً، مع العلم بأنه لا يملك أي مبلغٍ حاليًّا، ولا يُمكنني أن أحصرَ المبالغ والمصروفات خلال فترة زواجي معه.
ما يُضايقني ما وصل إليه نقاشنا، علمًا بأنه إنسانٌ متدينٌ ومتعلمٌ، ومع ذلك فهو يقول: إنه كان يخشى أن نصلَ إلى هذا الأمر، وإنه لو علِمَ أننا سنصل لهذا، لما تركني أعمل!
اكتشفتُ أنه لو توفَّاه الله - مع دعائي بطول العمر له - فإنَّ هذه الأملاك ستذهب لوالديه، ولو متُّ أنا فلن يحصلَ والداي على شيءٍ!
أرجو إفادتي بما يجب عليَّ فِعْلُه، وهل أخطأتُ في طلبي؟ مع العلم بأني أحبُّ والديه، ولكني أشعر أنَّ هذا حقي الشرعي، سواءٌ كان والداه على قيد الحياة أو لا.
وجزاكم الله خيرًا.
خالد عبد المنعم الرفاعي
عقوق الأبناء بعد الطلاق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخواني الكرام في شبكة الألوكة، لجأتُ إليكم أملاً في أن أجدَ جوابًا شافيًا وحلاًّ جذْريًّا لما أعاني منه.
كنتُ متزوجًا وطلقتُ منذ عامين، وعمري ٤٦ سنة، هادئ، كَتوم، عنيدٌ أحيانًا، أميل للسلبية في المواقف أحيانًا أخرى، ملتزم دينيًّا بدرجةٍ تَفوق المتوسط، ولا أزكِّي نفسي أو أحدًا على الله.
لديَّ أولاد أكبرهم ٢٣ سنة، وأصغرهم أربع سنوات، وتزوجتُ مِن أخرى بعد الطلاق.
أما طليقتي وأُمُّ أبنائي فهي ربةُ بيتٍ حتى وقت الطلاق، والآن لديها عمَلٌ تجاري بسيط، أسرتُها غير مُلتَزِمة في المُجْمَل، اجتماعية مع مَن حولها، حادَّة اللسان، تَميل للتحدِّي في أُمُورها، عُدوانية في حديثها وتصرُّفاتها مع من تُعادي، لا تحترم مَن هو أمامها عند الغضب أو الخلاف، تميل للشك والظنون السيئة بِمَن حولها، رأيُها دائمًا صواب لا يقبل الخطأ، متحكِّمة في شخصية الأبناء بشكل كامل.
أثناء حياتي معها كنتُ أعاني، وكذلك تأثَّر أولادُنا بذلك كثيرًا، ولا تراعي مناقشتنا أمام الأولاد، وتتكلم في خصوصياتنا أمامهم، كنتُ أنصحها كثيرًا وأخبرها بخطأ ما تفعل، لكنها لم تكن تطيع.
عرضتُ عليها أن نذهبَ لِمُختَصٍّ نفسي فرفضتْ، وتدَّعي أنَّني مَن يحتاج إلى الطبيب النفسي، وليس هي!
لم أكنْ أقَصِّر معهم في الإنفاق الماديِّ، وكنتُ أوَفِّر لهم ما يَحتاجونه؛ مِن أكلٍ ومَلبسٍ وخلافه، ووفرتُ سيارة لكلِّ واحدٍ منهم، مع التعليم الجيد، ومع كلِّ هذا فأنا مُقَصِّر مِن وِجهةِ نظَرهم.
بعد تفكير عميقٍ في العلاقة الزوجية والخلافات اليومية قررتُ الطلاق، فجمعتُ أبنائي وخيَّرْتُهم بيني وبينها، فاختاروها هي، وبعد انتهاء العِدَّة، اضطررتُ للخُروج مِن بيتي، واستئجار شقَّة، وهدأت الأمور، وتحسنتْ نفسياتهم نوعًا ما.
مشكلتي ليستْ في الطلاق، لكن المشكلة في أنَّ طليقتي تعيش في بيتي مع أبنائي، وتُحاول فرْضَ ما تُريده عليهم، حتى وإن خالف ما أريده أنا، وكأنها أوامر يجب عليَّ أنا وأبنائي أن نسير عليها؛ مِن ذلك: منْعُ الأولاد مِن رؤيتي، أو المجيء إليَّ؛ بحجة الخوفِ عليهم مِن سِحْرهم، أو غير ذلك مِن الأمور التي ربما أضُرُّهم بها - كما تعتَقِد.
أثَّرَتْ عليَّ وعلى هَيبتي وصورتي أمام أبنائي، وأصبحت تحرضهم ضدي، وضد زوجتي الحالية، بالرغم من أنهم لَم يروها، ولم يتعاملوا معها.
نقطةُ ضعفي هي عطفي وخوفي الزائد على أبنائي وبناتي، والذي وقف دون اتخاذ أي قرارات صعبة، لكنني تعبتُ وتأثرتُ من هذه المشاكل نفسيًّا ثم جسديًّا.
كثيرًا ما أتراجع عن التواصل مع أبنائي لأنهم اختاروا أمهم، وفضَّلوها عليَّ، ويدافعون عنها ويرونها على حق في كل شيء، لكني أخاف عليهم وعلى ما يمكن أن يتعرضوا له بسبب والدتهم.
لا أدري ما التصرُّف المناسب الذي يمكن القيام به من الناحية النفسية والاجتماعية؟
وما رأيكم فيما أنا فيه مِن حيرة في وضعي وعُقوق أبنائي؟
خالد عبد المنعم الرفاعي
سأهاجر أنا وأولادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا سيدة متزوجة ولديَّ أبناء، لم أكنْ أجد الأمان في بيت والدي، وكنت أريد الهروب إلى المجهول.
المرأة في مجتمعنا محرومة مِن أقل شيء في الحياة وهو الاحترام، ناهيك عن وسائل الترفيه!
تزوجتُ وكان زواجي أقل ما يقال في وصفه: إنه تجسيد للعقوبة والفشل، والحمدُ لله استطعتُ خلال سنوات الزواج وبعد سنوات من الصبر والعمل الجادِّ أن أُصلح زوجي.
لكن شاء الله تعالى أن يمرضَ زوجي، ويأكل المرضُ جسده، ولا أحد يعلم بمرضه سِواي.
أعمل جاهدةً الآن على الهجرة، وقد أنهيتُ كل شيء حتى تذكرة الطيران، والهدف من الهجرة الخروج وعدم العودة أنا وأطفالي.
فأشيروا عليَّ هل ما سأفعله خطأ؟ علمًا بأنني لا أحبُّ زوجي.



