نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

عاوز حقي

لقاء ايماني يتجدد من الومضات الايمانية

Audio player placeholder Audio player placeholder

حق الزوجة فيما تم شراؤه براتبها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأةٌ متزوجةٌ منذ 11 عامًا، وأعمل مُوَظَّفة، كنتُ اتفقتُ مع زوجي على أن نبنيَ حياتنا معًا، وأن يكونَ راتبي مع راتبه كي نعيشَ حياةً كريمةً، والحمدُ لله حقَّقنا مُعظم ما كنا نَتَمَنَّاه، ولكن كلّ ما تَمَّ شراؤه؛ مِن منزل، وأرض، وسيارةٍ، قد تم تسجيله باسم زوجي، ولا يوجد شيءٌ أملكه، ولا حتى المال الذي أتقاضاه شهريًّا؛ إذ أقوم بتحويله لزوجي؛ حتى نكملَ ما علينا مِن التزاماتٍ.

طلبتُ منه أن يُسَجِّلَ جزءًا مِن هذه الأملاك باسمي، لكنه غضب مني غضبًا شديدًا، وأخبَرني بأنه لن يُعطيني شيئًا ما دام على قيد الحياة، ثم طلَب مني أن أحدِّد المبالغ التي دفعتُها له؛ ليقوم بدفْعِها لي مرةً واحدةً، مع العلم بأنه لا يملك أي مبلغٍ حاليًّا، ولا يُمكنني أن أحصرَ المبالغ والمصروفات خلال فترة زواجي معه.

ما يُضايقني ما وصل إليه نقاشنا، علمًا بأنه إنسانٌ متدينٌ ومتعلمٌ، ومع ذلك فهو يقول: إنه كان يخشى أن نصلَ إلى هذا الأمر، وإنه لو علِمَ أننا سنصل لهذا، لما تركني أعمل!

اكتشفتُ أنه لو توفَّاه الله - مع دعائي بطول العمر له - فإنَّ هذه الأملاك ستذهب لوالديه، ولو متُّ أنا فلن يحصلَ والداي على شيءٍ!

أرجو إفادتي بما يجب عليَّ فِعْلُه، وهل أخطأتُ في طلبي؟ مع العلم بأني أحبُّ والديه، ولكني أشعر أنَّ هذا حقي الشرعي، سواءٌ كان والداه على قيد الحياة أو لا.

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فقبلَ الجواب عن موضوع الاستشارة، أُحِبُّ أن أُنَبِّهك لأمرٍ مهم وهو: أنَّ الحياة الزوجية لا تقوم ولا تستقيم بالاقتصار على أداء الواجب وحسبُ، وإنما لا بد مِن بذْلِ الفضل مِن كِلا الزوجين؛ وهذا مِن المعاشرة بالمعروف، بل ... أكمل القراءة

كل ما تركه الآباء حق لجميع الأبناء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لديَّ مشكلةٌ في الميراث، أنا وأختي وحيدا أبي وأمي، لدى أبي سُطح، وكان لا يستطيع العمل، فبنيتُ عليه ثلاث سكنات، ولم يساعدْني أي أحدٍ، فأعطيتُ أبي سكنة، وأختي سكنة، وأخذتُ سكنة، ولكن عندما أعطيتُ أختي بيتها كان ذلك على شرط أن تشتري بيتًا وتخرج منه، وهي امرأةٌ مُتزوجة، وعندها سبعة أولاد، وأنا الذي أدفع الماء والكهرباء، وهي لا تدفع أي شيء.

ولكن بعد مُرُور 7 سنوات لَم تشترِ ولم تخرجْ، وتقول لي: أنا لن أخرج من المنزل؛ لأنَّ السطح لأبي، فإذًا البيتُ لي، وهذا حقِّي الشرعي في الميراث، فقلتُ لها: حقك سأعطيكِ بدلاً منه مالاً؛ لأنَّ البيوت أبوابها أمام بعضها؛ يعني: إذا فتحتُ البابَ ستنكشف كلُّ داري، وهكذا يكون هناك كشْف للعورات، وهي لا تريد الخروج من البيت، ولا تريد أخذ المال، وهي عندها شبابٌ وأنا عندي فتيات، ولا نستطيع فتْح باب آخر مِنْ جِهةٍ أخرى؛ لأنَّ السطح صغير وليس كبير.

ماذا أفعل؟ وهل يكون البيت لها؟

أرجوكم ساعدوني.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:فإن كان الحال كما ذكرْتَ: أن السطح مِلْك لوالدكما، فهو ميراث بينكما؛ لأختك الثلث، ولك الثلثان، فيجب تقْسيم السطح على هذا، فإن كانت الشقة التي بنيتَها على نصيبها في الميراث، فيجب علَيْها أن تعطيكَ ثمن البناء، أو على ما ... أكمل القراءة

[17] قطع الرحم

من مبادىْ الإسلام الاجتماعية الأولى تشبيك جماعات المسلمين في وحدة جسدية جماعية عامة. وأولى الناس بذلك الأقربون رحمًا، فلهم حق أخوة الإسلام، ولهم حق قرابة الرحم. ... المزيد

(1) كتاب الغصب - الاستيلاء عرفًا على حق الغير عدوانًا

الغصب هو الإستيلاء عرفًا على حق الغير عدوانًا وهو محرم بالكتاب والسنة والإجماع

Audio player placeholder Audio player placeholder

مقطع مميز: من حقوق الزوجية

الواجب على الزوجة، ومنه: حق الطاعة لزوجها، وبيان أن بتبعل المرأة لزوجها تصل لأجر الجهاد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يعدل ذلك كله»

Audio player placeholder Audio player placeholder

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

i