اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ...

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي ...المزيد

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت ...

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وهمومنا ومغفره لذنوبنا اللهم أمين ...

اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وهمومنا ومغفره لذنوبنا اللهم أمين وصلي اللهم علي سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم

لمن الملك اليوم؟ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)

لمن الملك اليوم؟
لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)

بسم الله الرحمن الرحيم كلمة صوتية لأمير الإستشهاديين الشيخ المجاهد أبي مصعب الزرقاوي تقبله ...

بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة صوتية
لأمير الإستشهاديين
الشيخ المجاهد أبي مصعب الزرقاوي تقبله الله
بعنوان
|[ هَذَا بَلاغٌ للنَّاس ]|
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور
بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله، والصلاةُ
والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمَّا بعد؛
أمتي الغالية؛ إني محدثكِ حديثاً ليس بالأغاليط، لعلي أجد منكِ آذانً
صاغية، وقلوبً واعية؛ فإن الرائدَ لا يكذب أهله.
إن العدو الصليبي عندما دخل العراق كان ينوي من دخوله السيطرة على
الأمة، والتمكين لدولة بني صهيون، من النيل الى الفرات، فمكَّنَ الله ابناءكِ
المجاهدين من الوقوف في وجه أشرس حملة صليبية داهمة على بلاد
المسلمين.
فوقفوا في وجه هذا الزحف لمدة ثلاث سنين ويزيد، بذلوا خلالها الغالي
والنفيس..
وضحوا بالنفس والنفيس؛ مالهم وأوقاتهم واعراضهم وأنفسهم..
وتحملوا الهجمة الشرسة عسكرياً وإعلامياً وإقتصادياً..
لا لشيء إلا للدفاع عنكِ وعن دينكِ وابناءك، وغيرةً على حُرُماتِك؛ فبدد
الله جموعهم، وشتت شملهم، وبانت هزيمتهم لكل ذي عين باصرة وقلب
واعٍ.
فهاهم ابناءك بفضل الله تعالى؛ ينفذون الغزوة تلو الغزوة، والهجمة تلو
الهجمة، فملكوا بفضل الله تعالى وحده زمام المبادرة في ارض المعركة.
ولولا التكتيم الاعلامي المتواطئ والمتصاعد؛ لرأيتم العجب العجاب،
فوالله انها الملاحم والبطولات، تهب علينا نسائمها تترا، فحثيث عليكِ يا
أمتي أن تشكري الله وتحمديه على هذه النعمة العظيمة، بأن هيئ الله ثلة
من ابناءكِ المجاهدين يذودون عن حياضك، ويحفظون بيضتكِ، وإلا لكان
حال أهل السنة في العراق بين صليبي حاقد، ورافضي غادر، ولكان نساء
أهل السنة سبايا في أحضان الصليبيين والروافض الحاقدين، وما سجن أبو
غريب وسجون الداخلية الرافضية عنا ببعيد.
أمتي الغالية؛
أننا في العراق على مرمى حجرٍ من مسرى رسول الله صلى الله عليه و
سلم، فنقاتل في العراق وعيوننا في بيت المقدس، الذي لا يسترد إلا
بقرآن يهدي وسيف ينصر، وكفى بربك هادياً ونصيرا.
ولقد أثبتت التجارب والأيام، والمحن والخطوب، أن ليس لكِ بعد الله تعالى
إلا ابناءكِ المجاهدين؛
فهُم حصنك الحصين، ودرعكِ المتين، وقلبك النابض،
يفرحون لفرحِك، ويبكون لحزنكِ،
يسهرون الليل لأجلكِ ويغارون عليكِ،
وتتفطر قلوبهم ألماً على حالكِ.
ولسانُ همِهم الأول والأخير؛
اللهم أرفع الذل والضيم عن أمتي،
اللهم اعد مجد أمتي وعزها.
أما الإدارة الامريكية؛ وعلى رأسها حامل راية الصليب بوش، فنقول له،
ولمن دار في فلكه من اليهود والصليبيين، ومن الروافض والمرتدين
وغيرهم:
ب أنَّكُم لَنْ تَنْعَمُوا في ديَا ر الإسلا م، وَ وَ الله لَنْ يهنَأَ لكُمْ عَيشٌ وَ ف ينَا عرقٌ
يَنبُضُ، وَعَينٌ تَطْرفُ.
لقد عرض عليكم من قبل أميرنا وولي أمرنا الشيخ أسامة حفظه الله
ورعاه؛ هدنة طويلة الأمد، كانت خيراً لك ولمن معك لو أجبت يومئذٍ؛
ولكن صدك عن ذلك كِبرُك واستعلاءك، وها أنت اليوم بفضل الله تبارك
وتعالى تفزع الى الشرق والغرب، حائراً حسيراً كسيراً، كالذي يتخبطه
الشيطان من المس، حتى غدوت كذاباً أفاكاً، تخادع شعبك وانصارك.
فكلما ازداد المجاهدون بضرباتهم، كلما ازددت كذباً وبهتاناً؛ بأن الوضع
تحت السيطرة، ثم يظهر للقريب والبعيد كذب ما ادعيت، وهلم جرا.
فأصبح حالك يشبه الذي يتداوى مِنَ الخمرِ بالخمر، فلم تكن صادقاً مع
نفسك وشعبك لحظةً واحدة، رغم انه وُجِدَ من أجدادِكَ الأوائل صِدقٌ قد
حُرِمْتَ مِنه.
لماذا لا تُظهِر حقيقة جنودك، وانهيار إرادتهم القتالية، حتى يعلم شعبك
حقيقة المعركة؟!
لماذا لا تخبرهم عن إنتحار جنودك المتواصل؟!
لماذا لا تخبرهم بأن جنودك لا ينام الواحد منهم إلا بعد أن يأخذ حبوب
التخدير والهلوسة؛ بحيث تفقده عقله ويصبح كالبهائم العجماوات، يسوقه
جنرالات حربك المتصهينين الإنجيليين إلى مسالخ الذبح والهلاك؟!
لماذا لا تخبرهم عن هرب جنودك الجماعي، والتمرد المتنامي بين صفوف
جنودك؟!
فاعلم أيها الكذاب الأشر؛ بأن أحلامك دونها دماءنا واشلاءنا، والقادم ادهى
وأمر بعون الله تعالى.
فمسرحية الديمقراطية العفنة؛ والتي جئت بها إلى ارض الرافدين، بعد أن
منّيتَ الناس بالحرية والسعادة والاستقرار المادي والنفسي، كلها ذهبت
ادراج الرياح، وولت مدبرة من غير رجعة بحول الله وقوته.
وها أنت اليوم؛ تحاول بكل حيلة ووسيلة أن تجمع بين الفرقاء والخلاطاء
والشركاء من اذنابك المرتدين، لتشكل بهم حكومة مشوهة؛ لعلها تنقذك من
مأزقك الحاد، والحرج أمام شعبك وأنصارك.
ونحن بدورنا؛ نعتقد أن أي حكومة تشكل في العراق اليوم كائِناً من كان
رموزها، سواء أكانوا من الروافض الحاقدين، أو من علمانيين الاكراد
المتصهينين، أو العملاء المحسوبين زوراً على أهل السنة؛ هي حكومة
عميلة موالية متواطئة مع الصليبيين، وإنما جاءت لتكون خنجراً مسموماً
في قلب الأمة الإسلامية.
لقد ادركت امريكا اليوم بأن دباباتها وطائراتها، وجحافل جيوشها وعملاءه
من جيش الروافض الحاقدين؛ إنها لن تستطيع -بأمر الله تعالى- حسم
المعركة مع المجاهدين، فعمدت الى خطة ماكرة، تنشد من خلالها الإلتفاف
على الجهاد والمجاهدين، بالإيعاز الى عملاءها من المحسوبين على أهل
السنة، ممن ارتضوا أن يكونوا حبلاً يلتف على رقاب أهل السنة وينقذ
الامريكان من مستنقعات فشلهم وهلاكهم بالعراق؛
فاستخدموا من اتخذَ شعارات الاسلام نقابا؛ يسدل ويخفى به فضائح
اعمالهم المسودة!
فأصبحوا يروجون عن اسيادهم ضرورة تشكيل اجهزة الجيش والشُرَطْ،
ويلقوا بالمسلمين متشابه القول؛ فدسوا السم بالعسل، ونسوا وتناسوا غفلة
وتغافلاً أنه وعلى مر التاريخ الحديث، أن كل محتل ومستعمر لبلد من
البلدان يجعل له من ينوب عنه من ابناء البلد واجهة عند الملأ؛ كي يتسنى
لهذا المحتل تثبيت دعائمه، ونهب خيرات البلاد والعباد، وتحقيق ما يضمن
مصالحة الخبيثة.
قال تعالى: }وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ { ]المائدة: 51 [؛ أي في احكام الدنيا
والآخرة.
وقال جل شأنه: }إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ {
.] ]القصص: 8
ومن هنا نكرر نداءنا؛ في التحذير لمن يسعى لنشر وتشكيل اجهزة الجيش
والشُرَطْ، والتي اقيمت لتنفيذ مخططات المحتلين، وتطبيق الحكم بغير ما
أنزل رب العالمين.
فالحذر الحذر ممن ينخرط بمثل هذه الأجهزة العميلة؛ فواللهِ ليس لديهم
عندنا إلا السيف البتار، وبيننا وبينهم ليالي ووقائع تشيب لهولها الولدان.
قال تعالى }الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِّ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ
الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَ يْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا{
.] ]النساء: 76
ومع ما تقدم من فشلٍ ذريعٍ للعدو ووسائلة الخربه، يحاول اليوم أن
يستدرج صنفين من الناس إلى مسرحية البرلمانات المزعومة، لقطف
ثمرات المجاهدين، الذين يسعون لجعل كَلِمَة اللهِّ هِيَ الْعُلْيَا؛
فالصنف الأول منهم: هو من يحاول أن يلصق نفسه بالمجاهدين والتزلف
لهم، مع كونهم لم يعيشوا أعباء الجهاد وأجوائه وقت احتلال العراق.
والثاني منهم: هو من كانت له مشاركة أول الأمر في قتال الصليبيين، إلا
أن الأعمال بخواتيمها؛ فهؤلاء لن تكون اعمالهم صالحةً شرعا، مالم يكن
منهم سعي عملي لجعل كَلِمَة اللهِّ هِيَ الْعُلْيَا؛ بما شرع لنا من وسائل وطرق
شرعية، لا ببرلمانات شركية طاغوتية، تكون كلمة الله فيها مسلوخة أو
منسوجة ومُشرَّكة بغيرها من القوانين الوضعية، فالغاية لا تبرر الوسيله
هنا.
وحتى لو زعم هذان الصنفان ومن يؤيدهما انهم يسعون بهذه البرلمانات
تطبيق الشريعة، فالواقع العملي، والتجربة التاريخية، تناقض وتكذب ذلك؛
حيث ان المتتبع في الخارطة السياسية في العراق، يعلم ان غالبية اصحاب
المقاعد البرلمانية هم من الشيعة، وعلمانيِ الاكراد والسنة، ناهيك عن
أصحاب المنهج العقدي المتموع، وهذا يدلنا أن الكفه الراجحه الغالبة
دوماً في ميزان البرلمانات ستكون بحكم الطواغيت.
قال سبحانه وتعالى: }وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللهُّ إِلَيْكَ {
]المائدة: 49 .]
وقال تعالى: } أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَ ا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ
مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ
الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا{ ]النساء: 60 .]
أما أنتم أيها المجاهدون الصادقون الصابرون؛
فتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وبارك الله في جهادكم ورباطكم، فلقد
استطعتم بفضل الله وتوفيقه من وَقفِ هذا الزحف الصليبي الداهم على
الامة، واثخنتم فيه الجراح، فأصبح في حالٍ لا يحسد عليها أبدا.
فواصلوا جهادكم، وكثفوا من عملياتكم، وضاعفوا من ضرباتكم، فإنها
والله الفتوحات، وأنها والله اللحظات الأخيرة، قبل أن يعلن عباد الصليب
هزيمتهم في بلاد الرافدين.
فإنهيار الإرادة القتالية أصبحت السمه البارزة بالجيوش الصليبية، فجددوا
النوايا وأصلحوا الطوايا، واحملوا على عدوكم حملة رجل واحد، فقد
اصبح عدوكم اليوم بفضل الله وحده مكشوف الظهر، مسلوب الارادة،
واهن العزم، مكسور العظم؛ فلا تعطوه فرصة لإلتقاط أنفاسه، فواصلوا
الطعنات تلو الطعنات.
فيا خيل الله اركبي، ويا حملة الراية قوموا؛
أين اسود الأنبار؟! أين ليوث صلاح الدين؟!
أين رجالات بغداد؟! أين فرسان نينوى؟! وأبطال ديالى؟!
أين صناديد كردستان؟!
أين أنتم يا أسود التوحيد؛
يا أحفاد خالد والمثنى وسعد والمقداد وصلاح الدين؟!
أين المهاجرون؟! أين الأنصار؟!
أين اصحاب التوبه والانفال؟!
أين أهل سورتي الفتح والقتال؟!
يا طليعة الأمة؛
مَنْ لِلثكالى؟!
مَنْ للحرائر في سجون الصليبيين؟!
مَنْ ل لِطاهرات في سجون الروافض الحاقدين؟!
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة؛ فانصر الأنصار والمهاجرة.
واحذروا أشد الحذر؛ من قطاع الطرق الذين يحاولون، وبالتواطئ مع
الصليبيين، أن يلتفوا على جهادكم.
فإياكم ثم إياكم أن تلقوا السلاح؛ فإنها حينئذٍ الحسرة والندامة، والخزي
والملامة، والذلة والعار، في الدنيا والآخرة.
فإنكم كنتم تدعون الله سبحانه وتعالى، ليلَ نهار؛ أن ييسر لكم طريقاً للجهاد
في سبيل الله، في افغانستان والشيشان أو غيرهما، ثُمَ بعد ذلك إختصكم الله
سبحانه وتعالى؛ فأقام تجارة الجهاد في دياركم، وفتح لكم ابواب الجنان،
فأراد بكم خيراً.
فإياكم ثم إياكم أيها المجاهدون؛ أن توصدوا هذه الابواب بذنوبكم؛ وإياكم
أن تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ انكاتا.
فلإن إنفض سوق الجهاد عن دياركم ليضربن الله عليكم الذل، وليسلطن
عليكم أراذِلَ الناس، يسومونكم سوء العذاب؛ يذبحون ابنائكم، ويستحيون
نساءكم، وليرفعنَ هذه النعمة من بين ظهرانيكم، }وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا
غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ { ]محمد: 38 .]
وختاماً؛
نُبَشِّرُ الأُمَّةَ ب تَش كي ل مجْل س شُورَى المجاهدينَ ف ي ال عرَا ق وَ ال ذي سَيَكُونُ
بحو ل الله وَ قُوَّت ه نواةً لقيا م دَول ةٍ اسلا ميَّةٍ ، تَكُونُ ف يهَا كَل مَةُ اللهّ هيَ الْعُلْيَا.
فالحمد لله، بدأت الجهود تتكاثف، والايادي تمتد وتتصافح، على طاعة الله
ورسوله، والجهاد في سبيله، وهذا المجلس سيكون بعون الله تعالى مظلة
لكل مجاهدٍ صادق.
وأني لأتشرف أن أكون أحد اعضاء هذا المجلس المبارك، بقيادته
المباركة، مع كوني اميراً لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
خادم الجهاد والمجاهدين،
المعتز بالله تعالى،
أخوكم؛
أبو مصعب الزرقاوي.
في يوم الجمعة؛ الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول لسنة ألفٍ و
أربعمئة وسبع وعشرين للهجرة، الموافق واحد و عشرون من شهر نيسان
سنة الفين و ستٍ للميلاد.
و الحمد لله رب العالمين.
وفي آخر الشريط المرئي يُقسم الشيخ رحمه الله و تقبله قسمه المزلزل،
والذي لم ولن تهدأ أصدائه إلا عند قيام دولة الخلافة الإسلامية على منهاج
النبوة، والتي مهد لها الشيخ بدمائه الطاهرة و شهد له بذلك علماء و قادة
مجاهدي هذا الزمان، فهنيئاً لك أبا مصعب
وَ الله لَتُهْزَمَنَّ أَمْريكَا في العرَاق، بإذْن الله تَعَالَى..
وَ لَتَخْرُجَنَّ منْ أَرض الرَّافدَيْن؛ مَهْزُومَةً، ذليلةً، حَسيرةً، حقيرَةً، بعَوْن
الله تَعَالَى.

26 ربيع الأول 1427 هـ
24 أبريل/نيسان 2006 م
...المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي تقــــدم كلمة صوتية بعنوان |[ مَا ...

بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي
تقــــدم
كلمة صوتية
بعنوان

|[ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ ]|
للشيخ المجاهد/ أبي محمد العدناني (تقبله الله)
المتحدث الرسمي باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام

الصادرة عن مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي
شعبان 1435 هـ - 6 / 2014 م

الحمد لله القويّ المتين

والصلاة والسلام على مَن بُعِثَ بالسيف رحمةً للعالمين.

أمّا بعد:

قال اللهُ تعالى: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال:12]

الحمدُ لله الذي صدقَ وعدَه، وثبّت عبادَه، ونصرَ جُندَه، وهزمَ الروافضَ وحدَه.

الحمدُ لله الذي ملأَ قلوبَهُم رُعباً وأقدامَهُم هزيمة.

الحمدُ للهِ الذي جعلَ أسلحتَهم وعتادهم ومراكبهم وأموالهم للمجاهدين غنيمة.

ولعلّ العالمَ اليوم يقف مذهولاً أمام انتصارات الدولة الإسلامية في العراق والشام؛ الأعداءُ والمُناصرون، بتعجُّبٍ وحيرةٍ يتساءَلون:

مَن يدعمُ الدولة؟

مَن يُساند الدولة؟

ما مصدرُ تمويلِها؟

مِن أينَ تسليحُها؟

مَن يُخطِّطُ لها؟

ما سرّ صمودِها وقد أعلنَ الجميعُ حربَهُم عليها؟

ألا فلتعلَموا الحقيقة:

الا إنّ الدولةَ من غيرِ اللهِ لا حولَ لها ولا قوّة.

لم تنتصر الدولة من عددٍ ولا عدّة، ولا من سلاحٍ أو مال، وإنّما تنتصر الدولةُ بفضل الله وحدَهُ بعقيدتها التي تحطّمت على حصونها كلُّ الشُّبَه، وانكشفَت كلُّ التُّهَم.

تنتصرُ الدولةُ بإيمان جنودها بنصر الله.

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ *فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران:173-174]

تنتصرُ الدولةُ بصدقِ جنودها **الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج:41]

تنتصرُ الدولةُ بتضحيات جنودها وأبنائها {الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران : 172]

لم تُثنهِمُ الجراح، لم تُخِفهم المُداهمات، لم تُغيّرهم السجون، لم يُبالوا بالقتل، بالتشريد، بالقلّة بالخِذلان، صبَروا على الجوع والنقص والحرمان سنينَ إثر شهورٍ إثر أيّامٍ وأيام، ثبتوا وصبروا وصبروا؛ في السجون، في البيوت، تحت الأرض، في الجبال، في الوديان، في الصحراء، وما أدراكُم ما الصحراء، في العراء في الرمضاء.

·تنتصر الدولة لأنها كما قال أميرُها أبو عمر -رحمه الله-، تنتصر لأنها بُنيت من أشلاء الشهداء، ورُويَت بدمائهم، وبها انعقدَ سوقُ الجنّة.

·تنتصر: لأن توفيق اللهِ في هذا الجهاد أظهَرُ من الشمس في كبد السماء.

·تنتصر: لأنها لم تتلوَّث بكسبٍ حرام أو منهجٍ مشوَّه.

·تنتصر: بصدق القادة الذين ضحَّوا بدمائهم، وصِدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم –نحسبهم والله حسيبهم.

·تنتصر: لأنها وحدة المجاهدين ومأوى المستضعفين.

·تنتصر: لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع، وبدأت السحابة تنقشع، وبدأ الكُفر يندحر وينفضح.

·تنتصر: لأنها دعوةُ المظلوم، ودمعة الثكالى، وصرخةُ الأُسارى، وأمل اليتامى.

·تنتصر: لأن الكُفرَ بكلِّ مِلله ونِحله اجتمعَ عليها، وكلَّ صاحبِ هوىً وبدعةٍ خوّارٍ جبانٍ بدأ يطعن فيها، فتيقّنّا بصدق الهدف وصحّة الطريق.

·تنتصر: لأننا على يقينٍ أن الله لَن يكسر قلوب الموحّدين المستضعفين، ولن يُشَمِّتَ فينا القومَ الظالمين.

·تنتصر: لأن الله تعالى وعدَ في مُحكمِ تنزيلهِ فقال: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور :55]

هذه هي الحقيقة.

فيا جنود الدولة.. يا أبناءَ الدولة.. يا أنصارَ الدولة في كلّ مكان:

تذكّروا دائماً واعلَموا أنّ هذا النصر، وكلَّ نصرٍ إنّما هو من عند الله، بفضلِ اللهِ وحده ومنّتهِ عليكُم، لا حولَ لكُم ولدولتِكُم ولا قوّة إلاّ بالله.

فتذكّروا دائماً ضعفَكُم وقلّة حيلتكُم، وتواضَعوا لله دائماً ولا تتكبّروا على عباده، وإيّاكُم إيّاكم أن يُصيبكُم العُجب والغرور.

تعلّموا من الدروس السابقة، فإنّهُ ما منَّ اللهُ تباركَ وتعالى على جُندهِ بِنصرٍ فدخلَ عليهمُ العُجبُ أو الغرور إلاّ أعقبَهُ عِقابُ وهزيمة ومصائبُ عظيمة.

قال اللهُ تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[آل عمران: 165]

وقالَ تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ} [النساء: 79]

وقالَ تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ}[التوبة : 25]

فأكثِروا من قولِ: لا حولَ ولا قوّة إلاّ بالله، والتبرّؤ من حَولِكُم وقوّتكم إلى حولِ اللهِ وقوّتِه، وجدِّدوا نيّاتكُم، وتوكّلوا على الله دائماً.

إيّاكُم أن تغترّوا بما فتحَ اللهُ عليكم، فتستهينوا بعدوّكم، فيدولَ عليكُم.

إيّاكُم أن تُعجَبوا بما أفاءَ اللهُ عليكم من طائراتٍ ودباباتٍ ومدرّعاتٍ وهَمَرات، ومدافعَ وأسلحةٍ وذخيرةٍ وعُدّةٍ وعتاد، فليسَ بِها تُنصَرون، فاعتمِدوا على اللهِ لا عَليها، وتوكّلوا عليهِ لا عليها، وإذا دخلتُم قرية فطأطِئوا رؤوسَكُم، سُنّةَ نبيّكُم صلّى اللهُ عليهِ وسلّم. لا تتفاخَروا ولا تتباهَوا، {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان:18]

واقبَلوا التوبة ممّن أرادَ التوبة، وكُفّوا عمّن يكفّ عنكم، واعفوا عن أهلكُم أهلِ السُنّة، واصفحوا عن عشائركُم سُنّةَ نبيّكُم صلّى اللهُ عليهِ وسلّم عندَ المقدرة.

** وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور:22]

وتذكّروا.. لئِن ينجوَ ألفُ كافرٍ خطأً أحبُّ إلينا من قتلِ مُسلمٍ خطأً.

وإيّاكُم والدُّنيا فقد فتحَت لكُم أبوابَها، وأتَتكُم راغِمة، فلا تغرّنّكُم، لا تَفْتِنَنَّكُم. امضُوا في جهادكُم، {وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى}[القصص:60]

إنَّ الأُسُودَ أسودَ الغيلِهمَّتُها - يوم الكريهةِ في المسلوب لاالسَّلبِ

سِيروا للقاءِ ربّكُم، ولا تُفتَنوا بالنصر، ولا تَلينوا لعدوِّكُم، وقد منحكُم اللهُ أكتافَهُم فواصِلوا زحفَكُم فإنّهُ ما حَمِيَ الوطيسُ بَعد، فلَن يحمى إلاّ في بغدادَ وكربلاء، فتحزَّموا، وتجهَّزوا تجهَّزوا.

ولا يفوتُنا أن نزفَّ لجنود الدولة الإسلامية وأبنائها وأنصارها في كلِّ مكان نبأَ استشهادِ بطلٍ من أبطال الدولةِ الإسلاميّة، وقائدِ من قاداتِها، ورمزٍ من رموزِها، وعَلَمٍ من أعلامِها، وإمامٍ من أئمّتِها، رجلٌ من رجالاتِها، عدنان اسماعيل نجم، أبو عبدالرحمن البيلاوي الأنباريّ.

يا ربِّ فاجعَلْ في الجِنانِ مُقامَهُ – وبِغبطَةٍ نَلقى المُصابَ ونصبِرُ

بالحمدِ والصبرِ الجميلِ مع الرِّضا – نلقى القضاءَ بحِسبةٍ ونُكابِرُ

نَلقى الفجيعةَ بالأحبّةِ شُمَّخاً – بتجلُّدٍ للشامِتينَ نُصابِرُ

نحسبهُ واللهُ حسيبُه، ولا نُزكّي على اللهِ أحداً.

من السابقين الأوّلين في جهاد الصليبيّين على أرض الرافدين، فإذا ذكرتُم الأنصار فعدّوهُ من القدماء المخضرمين الأخيار، وإذا ذكرتُم التوحيدَ والجهاد، فعدّوهُ من المؤسّسين، وإذا ذكرتُم الدولة الإسلاميّة، فعُدّوه من الموطّدين لأركانِها والقادةِ الكبار، وإذا ذكرتُم التاريخ فعدّوهُ من المجاهدين الفاتحين الأبطال، وإذا ذكرتُم أهلَ الشجاعة والكرم والمروءة فعدّوهُ من الصميم.

كانَ رحمهُ اللهُ لا يرضى الدنيّةَ في دينِه، صبورٌ جَلْدٌ مِقدام، همّةٌ عاليةٌ تفوقُ الهِمَم، غيظُ المنافقين والمرتدّين، إذا حلَّ في مكانٍ خَنَسوا وخَسِئوا وخابوا، وفخرُ المجاهدين الموحّدين، إذا رأوهُ استبشروا وأمِنوا واطمأنّوا، ما عهدتُهُ إلاّ قوّاماً في الليل، صوّاماً مجاهداً في النهار، وما نظرتُ إليه إلاّ رأيتُ الأنفَةَ والعِزّة والرجولة، وما كلّمتُه إلاّ سمعتُ منهُ التوحيدَ والولاءَ والبراء.

حلَّ عندهُ الشيخ أبو مصعب الزرقاويّ فكانَ خيرَ أنصاريٍّ لِخيرِ مُهاجِر، فلَزِمَه وصاحبَهُ قرابةَ ثلاثة سنين، فنهلَ من عقيدته وتشرّبَ مَنهجَه، وكانَ ساعدَهُ الأيمن، حتى ابتلاهُ اللهُ بالأسرِ عند الصليبيين، فمكث في مدرسة يوسف بضعَ سنين أمضاها في طلب العلم، فكانَ في ذلكَ كالإبلِ الهيم، لَم يفتُر عن طلبِ العلمِ يوماً، فقرأَ القرآنَ بالقراءاتِ العشر وجمعَهُ بينَ جنبيه، فكانَ رحمَهُ اللهُ من الحُفّاظ، وقرأَ التفاسيرَ والسيرة ودرسَ النحوَ والحديثَ وأصولَ الفقه، ولَم يمنعهُ حرصه الشديد على طلب العلم من رعاية شؤون إخوانه، فكانَ في السجن الأمير يُدير إخوانه ويحلّ مشاكلهم ويتصدّى لأهل الباطل والمنحرفين ومكائدهم.

ثمَّ مَنَّ اللهُ تباركَ وتعالى عليه فخرجَ من السجنِ في وقتٍ عصيبٍ على الدولة قبلَ نحوِ عامين، وقد جمعَ بين العلمِ الشرعيّ والعلم العسكريّ. خرجَ متعطّشاً للقاء أعداء الله، فواصلَ عملَ الليل بالنهار، مُشرفاً عاماً متنقلاً بين الولايات، يُخطّط للمعارك ويُدير الغزوات، فسعّرَ القتال وحوّل العراق إلى جحيمٍ للروافض والمرتدين، وكانَ بفضل اللهِ المُخطِّطَ والقائدَ للمعاركِ الأخيرة في الأنباء ونينوى وصلاح الدين، والعقلَ المدبّر لهذه الفتوحات والانتصارات الأخيرة.

رحمكَ الله يا أبا عبدالرحمن وأسكنكَ الفردوسَ الأعلى، وحشركَ مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقاً.

أمّا البيلاوي فقد نالَ الشهادةَ التي طالما تمنّاها وسعى لها، نحسبهُ واللهُ حسيبه.

وأمّا أنتُم يا جنودَ الدولة الإسلامية، فسيروا على دربِ أبي عبدالرحمن، شمّروا عن ساعد الجِدّ، ولا تتنازلوا عن شِبرٍ حرّرتموه، ولا يطؤهُ الروافض ثانيةً إلاّ على أجسادكم وأشلائكم، وازحفوا إلى بغداد الرشيد، بغدادَ الخلافة، فلَنا فيها تصفية حساب، صبّحوهم على أسوارِها، لا تدعوهم يلتقطوا الأنفاس، وكونوا على يقينٍ بنصرِ الله ما اتّقيتموه، فإنّ الروافضَ أمّةٌ مخذولة، حاشا للهِ أن ينصرهم عليكم وهم مُشركون عبَدَة البشر والحجَر.

وهذه أخيراً رسالةٌ إلى أحمق الرافضةِ نوري..

ماذا فعلتَ بقومكَ يا أُحيمِق، وما أحمقُ منكَ إلاّ مَن رضيَ بكَ رئيساً وقائداً.

تبقى بائعَ ملابسَ داخليّة، مالكَ وللسياسة والقيادة العسكريّة! لقد أضعتَ على قومِكَ فرصةً تاريخيّةً في القضاء على العراق، ولَتَلعنُكَ الروافض ما بقيَت لهُم باقية.

حقّاً إنّ بيننا تصفيةٌ للحساب، صدقتَ وأنتَ الكذوب، حسابٌ ثقيلٌ طويل، ولكنّ تصفية الحساب لن يكون في سامرّاء أو بغداد، وإنّما في كربلاء المُنَجَّسَة والنَّجَس الأشرَك، وانتظِروا إنّا معكُ مُنتظِرون.

واللهُ غالبٌ على أمرهِ ولكنّ أكثرَ الناسِ لا يعلَمون
...المزيد

الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد

الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد

يا صاحب الهم ان الهم منفرج ...ابشر بخير فان الفارج الله اليأس يقطع احيانا بصاحبه... لا تيأسان فان ...

يا صاحب الهم ان الهم منفرج ...ابشر بخير فان الفارج الله
اليأس يقطع احيانا بصاحبه... لا تيأسان فان الكافي الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة ...لا تجزعن فان الصانع الله
فإذا بليت فثق بالله وارض به ...إن الذي يكشف البلوي هو الله
والله مالك غير الله من أحد ...فحسبك الله في كلٍ لك الله
يا صاحب الهم إن الهم منفرج... أبشر بخير فإن الفارج الله
...المزيد

يارب " ضاقت بي الدنيا, ولم أعد أرى مايسرني, الناس من حولي لاهين, والهموم تحاصرني من كل مكان, والألم ...

يارب " ضاقت بي الدنيا, ولم أعد أرى مايسرني, الناس من حولي لاهين, والهموم تحاصرني من كل مكان, والألم يسكن قلبي و وجداني "يارب" رفعت رأسي الى السماء متأمل عظمتك و قدرتك, لأجد أن شيئا من الأمل والنور قد تسلل إلى أعماقي اللهم لطفك بي في قضائك وقدرك
لطفآ يليق بكرمك ياأكرم الاكرمين
ياسميع الدعاء ياذا المن والعطاء
يامن لايعجزه شئ في الارض
ولافي السماء
...المزيد

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة ...

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا
اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة علينا
اللهم اجعلنا ممن يقرؤه فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرؤه فيزل ويشقى
اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة وبكل كلمة كرامة وبكل أية سعادة وبكل سورة سلامة وبكل جزء جزاءا
اللـهم ذكرنـا مـنـه ما نَسيـنا وعلمنا منه ما جهـلنا
...المزيد

اهلا بكم انا مسلم اريد التوبة على ما سبق من ذنوب كبيرة عصيان الوالدين و ترك الصلاة والكذب

اهلا بكم انا مسلم اريد التوبة على ما سبق من ذنوب كبيرة عصيان الوالدين و ترك الصلاة والكذب
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
13 شعبان 1441
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً