استعدوا لـ: رَمَضَان ▪ الفرح والاستبشار بقدومه كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- ...

استعدوا لـ: رَمَضَان

▪ الفرح والاستبشار بقدومه كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته

▪ التوبة النصوح الصادقة لأن المعاصي تحرم التوفيق

▪ التفرغ الذهني من الشواغل فحضور القلب يعين على الطاعة

▪ مطالعة هدي السلف في رمضان فذلك أدعى للهمة وإصابة السنة

▪ معرفة فضل شهر رمضان فمن لاح له الأجر هانت عليه التكاليف

▪ مدارسة أحكام الصيام التي تصح بها عبادة المسلم وتستقيم


• المصدر:
إنفوغرافيك صحيفة النبأ – العدد 483
السنة السادسة عشرة - الخميس 21 شعبان 1446 هـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

غربة أهل الإيمان في آخر الزمان "فإن نبينا -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن في آخر الزمان تكثر ...

غربة أهل الإيمان في آخر الزمان

"فإن نبينا -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن في آخر الزمان تكثر البدع وتموت السُنن ويغرب الدين وأن الدنيا لا تزداد إلا إدبارا وأنه يصير المعروف منكرا والمنكر معروفا وأنه يقل أهل الحق إلا أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وأنه يعظم ثوابهم ويكثر أجرهم وشبه النبي -صلى الله عليه وسلم- الدين في آخره بأول ابتدائه في غربته وقلة أهله فقال -عليه السلام -: (بدأ الدين غريبا وسيعود كما بدأ) ثم جمع بينهم في أن لهم طوبى فقال: (فطوبى للغرباء) ثم فضل المتأخرين في بعض الأخبار... وذلك والله أعلم لعظم نفعهم وصعوبة الأمر عليهم وكثرة أعدائهم وتألبهم عليهم وقلة أنصارهم وقد جاء في خبر يأتي على الناس زمان يكون المتمسك بدينه كالقابض على الجمر فهذه الصعوبة هي الموجبة لذلك الأجر ثبتنا الله على الإسلام والسُنة وأحيانا عليها وأماتنا عليها وحشرنا عليها.

ومن العجب أن أهل البدع يستدلون على كونهم أهل الحق بكثرتهم وكثرة أموالهم وجاههم وظهورهم ويستدلون على بطلان السُنة بقلة أهلها وغربتهم وضعفهم فيجعلون ما جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- دليل الحق وعلامة السنة دليل الباطل فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا بقلة أهل الحق في آخر الزمان وغربتهم وظهور أهل البدع وكثرتهم ولكنهم سلكوا سبيل الأمم في استدلالهم على أنبيائهم وأصحاب أنبيائهم بكثرة أموالهم وأولادهم وضعف أهل الحق فقال قوم نوح له: {ما نراك إِلا بشرًا مِثلنا وما نراك اتبعك إِلا الذِين هُم أراذِلُنا بادِي الرأيِ وما نرىٰ لكُم علينا مِن فضلٍ بل نظُنُكُم كاذِبِين} [هود]، وقال قوم صالح فيما أخبر الله عنهم بقوله: {قال الملأُ الذِين استكبرُوا مِن قومِهِ لِلذِين استُضعِفُوا لِمن آمن مِنهُم أتعلمُون أن صالِحًا مُرسلٌ مِن ربِهِ قالُوا إِنا بِما أُرسِل بِهِ مُؤمِنُون * قال الذِين استكبرُوا إِنا بِالذِي آمنتُم بِهِ كافِرُون} [الأعراف]، وقال قوم نبينا -صلى الله عليه وسلم-: {وقالُوا نحنُ أكثرُ أموالًا وأولادًا وما نحنُ بِمُعذبِين} [سبأ]، وقال الله عز وجل: {وكذٰلِك فتنا بعضهُم بِبعضٍ لِيقُولُوا أهٰؤُلاءِ من اللهُ عليهِم مِن بينِنا} [الأنعام]، {وقال الذِين كفرُوا لِلذِين آمنُوا لو كان خيرًا ما سبقُونا إِليهِ} [الأحقاف]، ونسوا قول الله تعالى: {وفرِحُوا بِالحياةِ الدُنيا وما الحياةُ الدُنيا فِي الآخِرةِ إِلا متاعٌ} [الرعد]، وقوله سبحانه: {واصبِر نفسك مع الذِين يدعُون ربهُم بِالغداةِ والعشِيِ يُرِيدُون وجههُ ولا تعدُ عيناك عنهُم تُرِيدُ زِينة الحياةِ الدُنيا ولا تُطِع من أغفلنا قلبهُ عن ذِكرِنا واتبع هواهُ وكان أمرُهُ فُرُطًا} [الكهف]، وقوله سبحانه: {واضرِب لهُم مثلًا رجُلينِ جعلنا لِأحدِهِما جنتينِ مِن أعنابٍ} الآيات كلها.. [الكهف]، وقوله: {لا تمُدن عينيك إِلىٰ ما متعنا بِهِ أزواجًا مِنهُم} [الحجر]، وقال تعالى: {ولولا أن يكُون الناسُ أُمةً واحِدةً لجعلنا لِمن يكفُرُ بِالرحمٰنِ لِبُيُوتِهِم سُقُفًا مِن فِضةٍ} إلى قوله {وإِن كُلُ ذٰلِك لما متاعُ الحياةِ الدُنيا والآخِرةُ عِند ربِك لِلمُتقِين} [الزخرف]، وقد كان قيصر ملك الروم وهو كافر أهدى منهم فإنه حين بلغه كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- سأل عنه أبا سفيان فقال: "يتبعه ضعفاء الناس أو أقوياؤهم؟" فقال: "بل ضعفاؤهم"، فكان هذا مما استدل به على أنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إنهم أتباع الرسل في كل عصر وزمان"، وفي الآثار أن موسى -عليه السلام- لما كلمه ربه تعالى قال له: (يا موسى لا يغرنكما زينة فرعون ولا ما متع به فإنني لو شئت أن أزينكما بزينة يعلم فرعون أن مقدرته تعجز عن أقل ما أوتيتما لفعلت ولكنني أضن بكما عن ذلك وأزويه عنكما وكذلك أفعل بأوليائي وقديما ما خرت لهم إني لأذودهم عن الدنيا كما يذود الراعي الشفيق إبله عن مبارك الغرة وإني لأجنبهم سلوتها ونعيمها كما يجنب الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة وما ذلك لهوانهم علي ولكن ليستكملوا نصيبهم من الآخرة سالما موفرا لم تكلمه الدنيا ولم يطغه الهوى)، وقد روي عن عمر -رضي الله عنه- أنه دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- بمشربة له فرفع رأسه في البيت فلم ير فيه إلا أهبة ثلاثة والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكئ على رمال حصير وما بينه وبينه شيء قد أثر في جنبه فقلت: "يا رسول الله وأنت على هذه الحال وفارس والروم وهم لا يعبدون الله لهم الدنيا!"، فجلس النبي -صلى الله عليه وسلم- محمرا وجهه ثم قال: (أفي شك أنت يا ابن الخطاب أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة) هذا معنى الخبر، ثبتنا الله وإياكم على الإسلام والسنة وجنبنا الكفر والبدعة وحبب إلينا الإيمان".

[المناظرة في القرآن]
لابن قدامة المقدسي -رحمه الله-

• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 483
السنة السادسة عشرة - الخميس 21 شعبان 1446 هـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 483 الافتتاحية: فكيف بهم غدا؟! يوما بعد يوم يعاين الثابتون على الحق قلة ...

صحيفة النبأ العدد 483
الافتتاحية:
فكيف بهم غدا؟!

يوما بعد يوم يعاين الثابتون على الحق قلة النصير، ويدركون أن ضريبة ثباتهم تكالب أهل الباطل عليهم، وأن حب العاجلة الفانية غاية شانئيهم ومناوئيهم؛ الذين صاروا يمتدحون الضلال بذريعة "حفظ الأرواح" ولو عاشت في سبيل الوثن! ويذمون سبيل الرشاد ويصفون سالكيه بالفشل ولو قُتلوا في سبيل الله تعالى.

وحقيقة الأمر أنّ تطاوُل العهد قد أتى على قلوب الناس؛ فغيّروا وبدّلوا، فاستصعبوا القراع وشدته! واستسهلوا الاقتراع وسلميّته، فصرت ترى المنتكسين يلمّعون سياساتهم الجاهلية بأنها حققت أهدافها دون إراقة الدماء!، بينما الثابتون على الحق "أضاعوا الثمرة.. بتضحيات فادحة!" زعموا.

فكيف بهم وبزمان قد مضى فيه من التضحيات قصص مسطرة في الكتاب والسنة المعطرة، فتراها تزدحم بمراثي الشهداء من المؤمنين والمؤمنات وتروي المحن والأزمات وتذكر الانحيازات وتحكي الانتصارات، فإنْ كانت "ثمرتهم" وصول الحُكم بمفارقة الدين!، وإن كان مهر الشريعة التضحيات و "فداحتها" بقوافل الشهداء وأنهار الدماء؛ فكيف بهم غدا مع الفتن والملاحم العظام وقد بان أطرافها اليوم؟

كيف هم اليوم مع الروم وعداوتهم، وكيف هم مع حماية بني جلدتهم؟ وكيف بهم غدا إذا نزل الروم بالأعماق وطلبوا قتال فئة من المسلمين، ثم كيف بهم إذا سارت الجموع تفتح القسطنطينية كما أخبر بذلك الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- من حديث أبي هريرة: (لا تقوم السّاعة حتّى ينزل الرّوم بالأعماق، أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافّوا قالت الرّوم: خلّوا بيننا وبين الّذين سبوا منّا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا واللّه، لا نخلّي بينكم وبين إخواننا. فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب اللّه عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشّهداء عند اللّه، ويفتتح الثّلث لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينيّة) [مسلم].

وكيف بهم غدا مع غربة الدين واندثار العلم، فخرج الدجال وقد استتبت له الأمور ودانت له شياطين الإنس والجن، وجاء فأطعم الناس وقد جاعوا وسقاهم وقد قنطوا، والمسلمون مشردون يفرون بدينهم للقفار والجبال، كما روى الإمام أحمد بسند صحيح عن جابر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ويبعث اللّه معه شياطين تكلّم النّاس، ومعه فتنة عظيمة، يأمر السّماء فتمطر، فيما يرى النّاس، ويقتل نفسا، ثمّ يحييها، فيما يرى النّاس، لا يسلّط على غيرها من النّاس، ويقول: أيّها النّاس، هل يفعل مثل هذا إلّا الرّبّ؟ قال: فيفرّ المسلمون إلى جبل الدّخان بالشّام، فيأتيهم فيحاصرهم، فيشتدّ حصارهم، ويجهدهم جهدا شديدا).

وكيف هم اليوم مع قول الحق أمام الطواغيت، وكيف تمكر الدجاجلة بالمؤمنين فتطلق عليهم نيران الدنيا فيصيرون إلى الجنة بإذن الله، فكيف بهم غدا مع خبر مواجهة أحد الثابتين للدجال: (فإذا رآه المؤمن قال: يا أيّها النّاس، هذا الدّجّال الّذي ذكر رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال: فيأمر الدّجّال به فيشبّح، فيقول: خذوه، وشجّوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أوما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذّاب. قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتّى يفرّق بين رجليه، قال: ثمّ يمشي الدّجّال بين القطعتين، ثمّ يقول له: قم. فيستوي قائما، قال: ثمّ يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلّا بصيرة. قال: ثمّ يقول: يا أيّها النّاس، إنّه لا يفعل بعدي بأحد من النّاس. قال: فيأخذه الدّجّال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه، فيقذف به، فيحسب النّاس أنّما قذفه إلى النّار، وإنّما ألقي في الجنّة) [مسلم] وغير ذلك من مشاهد آخر الزمان، الذي تدنو إرهاصاته.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 483
السنة السادسة عشرة - الخميس 21 شعبان 1446 هـ

• لقراءة المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

غربة أهل الإيمان في آخر الزمان "فإن نبينا -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن في آخر الزمان تكثر ...

غربة أهل الإيمان في آخر الزمان

"فإن نبينا -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن في آخر الزمان تكثر البدع وتموت السُنن ويغرب الدين وأن الدنيا لا تزداد إلا إدبارا وأنه يصير المعروف منكرا والمنكر معروفا وأنه يقل أهل الحق إلا أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وأنه يعظم ثوابهم ويكثر أجرهم وشبه النبي -صلى الله عليه وسلم- الدين في آخره بأول ابتدائه في غربته وقلة أهله فقال -عليه السلام -: (بدأ الدين غريبا وسيعود كما بدأ) ثم جمع بينهم في أن لهم طوبى فقال: (فطوبى للغرباء) ثم فضل المتأخرين في بعض الأخبار... وذلك والله أعلم لعظم نفعهم وصعوبة الأمر عليهم وكثرة أعدائهم وتألبهم عليهم وقلة أنصارهم وقد جاء في خبر يأتي على الناس زمان يكون المتمسك بدينه كالقابض على الجمر فهذه الصعوبة هي الموجبة لذلك الأجر ثبتنا الله على الإسلام والسُنة وأحيانا عليها وأماتنا عليها وحشرنا عليها.

ومن العجب أن أهل البدع يستدلون على كونهم أهل الحق بكثرتهم وكثرة أموالهم وجاههم وظهورهم ويستدلون على بطلان السُنة بقلة أهلها وغربتهم وضعفهم فيجعلون ما جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- دليل الحق وعلامة السنة دليل الباطل فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا بقلة أهل الحق في آخر الزمان وغربتهم وظهور أهل البدع وكثرتهم ولكنهم سلكوا سبيل الأمم في استدلالهم على أنبيائهم وأصحاب أنبيائهم بكثرة أموالهم وأولادهم وضعف أهل الحق فقال قوم نوح له: {ما نراك إِلا بشرًا مِثلنا وما نراك اتبعك إِلا الذِين هُم أراذِلُنا بادِي الرأيِ وما نرىٰ لكُم علينا مِن فضلٍ بل نظُنُكُم كاذِبِين} [هود]، وقال قوم صالح فيما أخبر الله عنهم بقوله: {قال الملأُ الذِين استكبرُوا مِن قومِهِ لِلذِين استُضعِفُوا لِمن آمن مِنهُم أتعلمُون أن صالِحًا مُرسلٌ مِن ربِهِ قالُوا إِنا بِما أُرسِل بِهِ مُؤمِنُون * قال الذِين استكبرُوا إِنا بِالذِي آمنتُم بِهِ كافِرُون} [الأعراف]، وقال قوم نبينا -صلى الله عليه وسلم-: {وقالُوا نحنُ أكثرُ أموالًا وأولادًا وما نحنُ بِمُعذبِين} [سبأ]، وقال الله عز وجل: {وكذٰلِك فتنا بعضهُم بِبعضٍ لِيقُولُوا أهٰؤُلاءِ من اللهُ عليهِم مِن بينِنا} [الأنعام]، {وقال الذِين كفرُوا لِلذِين آمنُوا لو كان خيرًا ما سبقُونا إِليهِ} [الأحقاف]، ونسوا قول الله تعالى: {وفرِحُوا بِالحياةِ الدُنيا وما الحياةُ الدُنيا فِي الآخِرةِ إِلا متاعٌ} [الرعد]، وقوله سبحانه: {واصبِر نفسك مع الذِين يدعُون ربهُم بِالغداةِ والعشِيِ يُرِيدُون وجههُ ولا تعدُ عيناك عنهُم تُرِيدُ زِينة الحياةِ الدُنيا ولا تُطِع من أغفلنا قلبهُ عن ذِكرِنا واتبع هواهُ وكان أمرُهُ فُرُطًا} [الكهف]، وقوله سبحانه: {واضرِب لهُم مثلًا رجُلينِ جعلنا لِأحدِهِما جنتينِ مِن أعنابٍ} الآيات كلها.. [الكهف]، وقوله: {لا تمُدن عينيك إِلىٰ ما متعنا بِهِ أزواجًا مِنهُم} [الحجر]، وقال تعالى: {ولولا أن يكُون الناسُ أُمةً واحِدةً لجعلنا لِمن يكفُرُ بِالرحمٰنِ لِبُيُوتِهِم سُقُفًا مِن فِضةٍ} إلى قوله {وإِن كُلُ ذٰلِك لما متاعُ الحياةِ الدُنيا والآخِرةُ عِند ربِك لِلمُتقِين} [الزخرف]، وقد كان قيصر ملك الروم وهو كافر أهدى منهم فإنه حين بلغه كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- سأل عنه أبا سفيان فقال: "يتبعه ضعفاء الناس أو أقوياؤهم؟" فقال: "بل ضعفاؤهم"، فكان هذا مما استدل به على أنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إنهم أتباع الرسل في كل عصر وزمان"، وفي الآثار أن موسى -عليه السلام- لما كلمه ربه تعالى قال له: (يا موسى لا يغرنكما زينة فرعون ولا ما متع به فإنني لو شئت أن أزينكما بزينة يعلم فرعون أن مقدرته تعجز عن أقل ما أوتيتما لفعلت ولكنني أضن بكما عن ذلك وأزويه عنكما وكذلك أفعل بأوليائي وقديما ما خرت لهم إني لأذودهم عن الدنيا كما يذود الراعي الشفيق إبله عن مبارك الغرة وإني لأجنبهم سلوتها ونعيمها كما يجنب الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة وما ذلك لهوانهم علي ولكن ليستكملوا نصيبهم من الآخرة سالما موفرا لم تكلمه الدنيا ولم يطغه الهوى)، وقد روي عن عمر -رضي الله عنه- أنه دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- بمشربة له فرفع رأسه في البيت فلم ير فيه إلا أهبة ثلاثة والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكئ على رمال حصير وما بينه وبينه شيء قد أثر في جنبه فقلت: "يا رسول الله وأنت على هذه الحال وفارس والروم وهم لا يعبدون الله لهم الدنيا!"، فجلس النبي -صلى الله عليه وسلم- محمرا وجهه ثم قال: (أفي شك أنت يا ابن الخطاب أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة) هذا معنى الخبر، ثبتنا الله وإياكم على الإسلام والسنة وجنبنا الكفر والبدعة وحبب إلينا الإيمان".

[المناظرة في القرآن]
لابن قدامة المقدسي -رحمه الله-

• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 483
السنة السادسة عشرة - الخميس 21 شعبان 1446 هـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

فشل سنونو صناعه منزليه غير دقيقه لا شك في حل ربما يقلبه لاخر

فشل سنونو صناعه منزليه غير دقيقه لا شك في حل
ربما يقلبه لاخر

فيهلك9 95 ...106..117...128.... 139 ............. نصف 103.......114...... ...

فيهلك9
95 ...106..117...128.... 139
.............
نصف
103.......114...... 125
..........
جن
112.... 134

استعدوا لـ: رَمَضَان ▪️ الفرح والاستبشار بقدومه كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- ...

استعدوا لـ: رَمَضَان

▪️ الفرح والاستبشار بقدومه كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته

▪️ التوبة النصوح الصادقة لأن المعاصي تحرم التوفيق

▪️ التفرغ الذهني من الشواغل فحضور القلب يعين على الطاعة

▪️ مطالعة هدي السلف في رمضان فذلك أدعى للهمة وإصابة السنة

▪️ معرفة فضل شهر رمضان فمن لاح له الأجر هانت عليه التكاليف

▪️ مدارسة أحكام الصيام التي تصح بها عبادة المسلم وتستقيم


• المصدر:
إنفوغرافيك صحيفة النبأ – العدد 483
السنة السادسة عشرة - الخميس 21 شعبان 1446 هـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 483 الافتتاحية: فكيف بهم غدا؟! يوما بعد يوم يعاين الثابتون على الحق قلة ...

صحيفة النبأ العدد 483
الافتتاحية:
فكيف بهم غدا؟!

يوما بعد يوم يعاين الثابتون على الحق قلة النصير، ويدركون أن ضريبة ثباتهم تكالب أهل الباطل عليهم، وأن حب العاجلة الفانية غاية شانئيهم ومناوئيهم؛ الذين صاروا يمتدحون الضلال بذريعة "حفظ الأرواح" ولو عاشت في سبيل الوثن! ويذمون سبيل الرشاد ويصفون سالكيه بالفشل ولو قُتلوا في سبيل الله تعالى.

وحقيقة الأمر أنّ تطاوُل العهد قد أتى على قلوب الناس؛ فغيّروا وبدّلوا، فاستصعبوا القراع وشدته! واستسهلوا الاقتراع وسلميّته، فصرت ترى المنتكسين يلمّعون سياساتهم الجاهلية بأنها حققت أهدافها دون إراقة الدماء!، بينما الثابتون على الحق "أضاعوا الثمرة.. بتضحيات فادحة!" زعموا.

فكيف بهم وبزمان قد مضى فيه من التضحيات قصص مسطرة في الكتاب والسنة المعطرة، فتراها تزدحم بمراثي الشهداء من المؤمنين والمؤمنات وتروي المحن والأزمات وتذكر الانحيازات وتحكي الانتصارات، فإنْ كانت "ثمرتهم" وصول الحُكم بمفارقة الدين!، وإن كان مهر الشريعة التضحيات و "فداحتها" بقوافل الشهداء وأنهار الدماء؛ فكيف بهم غدا مع الفتن والملاحم العظام وقد بان أطرافها اليوم؟

كيف هم اليوم مع الروم وعداوتهم، وكيف هم مع حماية بني جلدتهم؟ وكيف بهم غدا إذا نزل الروم بالأعماق وطلبوا قتال فئة من المسلمين، ثم كيف بهم إذا سارت الجموع تفتح القسطنطينية كما أخبر بذلك الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- من حديث أبي هريرة: (لا تقوم السّاعة حتّى ينزل الرّوم بالأعماق، أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافّوا قالت الرّوم: خلّوا بيننا وبين الّذين سبوا منّا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا واللّه، لا نخلّي بينكم وبين إخواننا. فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب اللّه عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشّهداء عند اللّه، ويفتتح الثّلث لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينيّة) [مسلم].

وكيف بهم غدا مع غربة الدين واندثار العلم، فخرج الدجال وقد استتبت له الأمور ودانت له شياطين الإنس والجن، وجاء فأطعم الناس وقد جاعوا وسقاهم وقد قنطوا، والمسلمون مشردون يفرون بدينهم للقفار والجبال، كما روى الإمام أحمد بسند صحيح عن جابر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ويبعث اللّه معه شياطين تكلّم النّاس، ومعه فتنة عظيمة، يأمر السّماء فتمطر، فيما يرى النّاس، ويقتل نفسا، ثمّ يحييها، فيما يرى النّاس، لا يسلّط على غيرها من النّاس، ويقول: أيّها النّاس، هل يفعل مثل هذا إلّا الرّبّ؟ قال: فيفرّ المسلمون إلى جبل الدّخان بالشّام، فيأتيهم فيحاصرهم، فيشتدّ حصارهم، ويجهدهم جهدا شديدا).

وكيف هم اليوم مع قول الحق أمام الطواغيت، وكيف تمكر الدجاجلة بالمؤمنين فتطلق عليهم نيران الدنيا فيصيرون إلى الجنة بإذن الله، فكيف بهم غدا مع خبر مواجهة أحد الثابتين للدجال: (فإذا رآه المؤمن قال: يا أيّها النّاس، هذا الدّجّال الّذي ذكر رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال: فيأمر الدّجّال به فيشبّح، فيقول: خذوه، وشجّوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أوما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذّاب. قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتّى يفرّق بين رجليه، قال: ثمّ يمشي الدّجّال بين القطعتين، ثمّ يقول له: قم. فيستوي قائما، قال: ثمّ يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلّا بصيرة. قال: ثمّ يقول: يا أيّها النّاس، إنّه لا يفعل بعدي بأحد من النّاس. قال: فيأخذه الدّجّال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه، فيقذف به، فيحسب النّاس أنّما قذفه إلى النّار، وإنّما ألقي في الجنّة) [مسلم] وغير ذلك من مشاهد آخر الزمان، الذي تدنو إرهاصاته.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 483
السنة السادسة عشرة - الخميس 21 شعبان 1446 هـ

• لقراءة المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

اعتراف طالبان بصحة منهج الدولة الإسلامية والناظر لاحمرار وانتفاخ أوداج الإمارة الشيطانية وهي ...

اعتراف طالبان بصحة منهج الدولة الإسلامية

والناظر لاحمرار وانتفاخ أوداج الإمارة الشيطانية وهي ترقّع حربها على التوحيد، يلحظ كيف خصّت بخطابها الدولة الإسلامية -التي تسمّيها بمسميات قاموس البنتاغون للمصطلحات الإعلامية- مع أنّ أطرافا كثيرة أخرى انبرت للرد على طالبان، بل إنّ الدولة الإسلامية لم تتطرق للأمر في إعلامها الرسمي قبل هذه اللحظة، ومع ذلك لم يثر حفيظة طالبان غير الدولة الإسلامية التي بمحاربتها؛ نالت الإمارة الوطنية -ومثلها الإدارة السورية- أوراق الاعتماد الدولية.

نعم، فما اعترف به خطاب "الإمارة" ونَطقه رغمًا عنها، أنّ الدولة الإسلامية رأس حربة في نصرة التوحيد، وهي المتن والحاشية والميمنة والميسرة والطليعة في الدفاع عنه، وتحت ظلاله وعلى عتباته جادت بخيرة أمرائها وجيوش أبنائها البررة الذين أمهروا التوحيد دماءهم وأفنوا لأجله زهرة شبابهم في السجون التي تتنافس وتتسابق "الإمارة والإدارة" لحراستها خدمة وتقرّبا لقيصر وأتاتورك!

• مقتبس من افتتاحية صحيفة النبأ 482 (في الأصل لا الحاشية)
• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

اعتراف طالبان بصحة منهج الدولة الإسلامية والناظر لاحمرار وانتفاخ أوداج الإمارة الشيطانية وهي ...

اعتراف طالبان بصحة منهج الدولة الإسلامية

والناظر لاحمرار وانتفاخ أوداج الإمارة الشيطانية وهي ترقّع حربها على التوحيد، يلحظ كيف خصّت بخطابها الدولة الإسلامية -التي تسمّيها بمسميات قاموس البنتاغون للمصطلحات الإعلامية- مع أنّ أطرافا كثيرة أخرى انبرت للرد على طالبان، بل إنّ الدولة الإسلامية لم تتطرق للأمر في إعلامها الرسمي قبل هذه اللحظة، ومع ذلك لم يثر حفيظة طالبان غير الدولة الإسلامية التي بمحاربتها؛ نالت الإمارة الوطنية -ومثلها الإدارة السورية- أوراق الاعتماد الدولية.

نعم، فما اعترف به خطاب "الإمارة" ونَطقه رغمًا عنها، أنّ الدولة الإسلامية رأس حربة في نصرة التوحيد، وهي المتن والحاشية والميمنة والميسرة والطليعة في الدفاع عنه، وتحت ظلاله وعلى عتباته جادت بخيرة أمرائها وجيوش أبنائها البررة الذين أمهروا التوحيد دماءهم وأفنوا لأجله زهرة شبابهم في السجون التي تتنافس وتتسابق "الإمارة والإدارة" لحراستها خدمة وتقرّبا لقيصر وأتاتورك!

• مقتبس من افتتاحية صحيفة النبأ 482 (في الأصل لا الحاشية)
• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

وضوح حرب طالبان وأخواتها للتوحيد إنّ شواهد حرب طالبان وأخواتها على التوحيد مستفيضة عملية في ...

وضوح حرب طالبان وأخواتها للتوحيد

إنّ شواهد حرب طالبان وأخواتها على التوحيد مستفيضة عملية في الميدان ولا يزيدها منع كتاب أو كتابين أو حذف سطر أو اثنين، ولا يغفره التمسّح بتضحيات الأفغانيين، بل من الخيانة لها أنْ تُمنح ثمرتها لحكومة ديمقراطية تحتكم لنفس الدساتير التي ينافح عنها طواغيت الحكم الجاهلي؛ {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.

• افتتاحية النبأ "في الأصل لا الحاشية!" 482
• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

وضوح حرب طالبان وأخواتها للتوحيد إنّ شواهد حرب طالبان وأخواتها على التوحيد مستفيضة عملية في ...

وضوح حرب طالبان وأخواتها للتوحيد

إنّ شواهد حرب طالبان وأخواتها على التوحيد مستفيضة عملية في الميدان ولا يزيدها منع كتاب أو كتابين أو حذف سطر أو اثنين، ولا يغفره التمسّح بتضحيات الأفغانيين، بل من الخيانة لها أنْ تُمنح ثمرتها لحكومة ديمقراطية تحتكم لنفس الدساتير التي ينافح عنها طواغيت الحكم الجاهلي؛ {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.

• افتتاحية النبأ "في الأصل لا الحاشية!" 482
• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
11 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً