جاءني. اشجار4. فيولي ورجل3. ...

جاءني. اشجار4. فيولي ورجل3.

https://g.top4top.io/p_33864vb617.png


https://h.top4top.io/p_3386i28l99.png

عطس1. لكم شات. ولي5 احترق3. 2/شات5. اطلقنا. ( .....) نطلقك. زجاجه. تنذهب1 . ...

عطس1. لكم شات. ولي5
احترق3. 2/شات5.

اطلقنا. ( .....) نطلقك. زجاجه. تنذهب1 . زجاجه.1 . تذهب3. زجاجه3. - مريم
...........
انا في. بنك. بركه. مسيله. توافق عل. ديليفري تدفع. ... شخص. لشخص. قاله6 ...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/١٠/١١🌃 سطر ابن كثير مآسي وفجائع وقعت في الشام والعراق بسبب المغول، وتكلم عن مستوى ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/١٠/١١🌃
سطر ابن كثير مآسي وفجائع وقعت في الشام والعراق بسبب المغول، وتكلم عن مستوى الذل الذي أصاب المسلمين حينها، وذكر صورا عجيبة، فلما رأينا صور الذل والعجز اليوم أمام ما يحصل في غزة زال العجب
🔻 🔻 🔻
سيذكر التاريخ رجال عصرنا من مسؤولين وعلماء حسب مواقفهم مما يحصل في غزة، فكل من يملك وسيلة نصرة ثم تخلى عنها فقد خان الامانة.
🔻 🔻 🔻
لا زال التاريخ يذكر موقف الإمام الققيه أبي نصر محمد بن عبد الملك البخاري قبل معركة ملاذكر ومقالته للسلطان ألب ارسلان(إنك تقاتل عن دين وعد الله بنصره..) ومقالة ابن تيمية لسلطان المماليك في مصر(إذا ترتكتم الشام نصبنا له سلطانا..) وموقف العز بن عبدالسلام مع المماليك حين غزى التتار بلاد الشام، ولم ينس التاريخ جولة العلامة سراج الدين البلقيني في شوارع القاهرة وهو يحث الناس على الجهاد ويحث السلطان على نجدة دمشق والفزعة لحلب
🔻 🔻 🔻
لقد ذكر التاريخ فتوى الحافظ ابن حجر العسقلاني حين أفتى بقتل الامير ابراهيم بن قرمان لأنه خان السلطان العثماني مراد الثاني والد الفاتح، ولم ينس التاريخ موقف علماء اشبيلية والقاضي ابن ادهم قبل معركة الزلاقة، وكما ذكر التاريخ تهنئة أبي حامد الغزالي ليوسف بن تاشفين بعد معركة الزلاقة، لم يعذر الغزالي الذي غاب صوته عند اقتحام انطاكية حلب وسقوط القدس بيد الصليبين فقد سقطت في عهده. ستقرأ الاجيال القادمة سِيَرا ذاتية مظلمة ومشرقة كما نقرأ اليوم سيَر من قبلنا فنترضى ونترحّم ونذم، ونتضجر.
اللهم نصرك الذي وعدت به المؤمنين.
https://t.me/azzadden
...المزيد

قاتلوا أئمة الكفر حملة إعلامية جديدة ضد علماء السوء أعلن ديوان الإعلام المركزي في الدولة ...

قاتلوا أئمة الكفر
حملة إعلامية جديدة ضد علماء السوء

أعلن ديوان الإعلام المركزي في الدولة الإسلامية عن حملة إعلامية جديدة، تستهدف التحريض على قتل المرتدين من علماء السوء أسوة بغيرهم من المشركين والمرتدين.

وتبنى الديوان أمر الله تعالى (قاتلوا أئمة الكفر) شعارا للحملة، في إشارة إلى العلماء الموالين للكفار، الذين يفتون للناس بخلاف ما أنزل الله، ويحرفون الكلام عن مواضعه، ويدعون الناس إلى النار، بفتاواهم التي يصدرونها نصرة لأوليائهم من الصليبيين والطواغيت.

وشارك في الحملة عدد من المكاتب الإعلامية لولايات الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى عدد كبير من الأنصار، نجحوا من خلالها -بفضل الله- في نشر الكثير من الرسائل الدعوية والتحريضية، وإيصالها إلى الملايين من المتلقين، رغم الحملة الشرسة ضد إعلام الدولة الإسلامية.

فقد نشر المكتب الإعلامي لولاية نينوى إصدارا مرئيا حمل عنوان (عملاء لا علماء) يظهر حقيقة علماء السوء وخيانتهم لله ولرسوله وللمؤمنين، ويقدم مقارنة بينهم وبين بعض العلماء العاملين من المجاهدين في سبيل الله، الذي أكرموا العلم بالعمل، وصدقوا حسن الأقوال بطيب الفعال، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

كما تضمن الإصدار مشاهد حية من المعارك الجارية بين المجاهدين وأعدائهم المشركين في أحياء الموصل الشرقية، حيث يعمل المسلمون بما علموه من دينهم، فيجاهدون أعداء الله، ويستجيبون في قتالهم لهم لأمر الله، لا كعلماء السوء الذين يتباهون بكثرة ما حفظوا من المتون وقرؤوا من الكتب، ولا يخجلون من تركهم للعمل، وبخلهم بالبذل في سبيل الله.

وحث إصدار (عملاء لا علماء) المسلمين في كل مكان على استهداف المرتدين من علماء السوء، وخاصة الموالين للطواغيت والصليبيين منهم، والتقرب إلى الله بقتلهم.

وفي إصدار مرئي آخر نشره المكتب الإعلامي لولاية الخير حمل عنوان (قاتلوا أئمة الكفر) جرى التركيز أكثر على بيان أوجه كفر وردة بعض علماء السوء، ممن يساندون الحملة الصليبية ضد الدولة الإسلامية، ويحرضون الناس على قتالها في صفوف جيوش الطواغيت، وتحت راية الصليب، ويصرحون بمحبتهم للمشركين، واحترامهم لقوانينهم الشركية، وتوليهم لهم ضد الموحدين من جنود الدولة الإسلامية.

كما أضاء الإصدار على جوانب ممّا جناه بيع علماء السوء دينهم للطواغيت بالثمن البخس، من خلال تراكم أموال السحت التي يجنونها من إضلال الناس وتحريفهم للدين، حتى بلغت أرصدة بعضهم مئات الملايين من الدولارات، وكذلك تحصيلهم على رضا الصليبيين والطواغيت، ونيلهم للشهرة من خلال فضائيات المشركين ووسائل إعلامهم.
ونبه الإصدار إلى ضرورة أن يدفع علماء السوء هؤلاء ثمن خيانتهم لله ورسوله عليه الصلاة والسلام، وأن يعاقبوا على ردتهم عن دين الإسلام بالقتل، إلا أن يتوبوا ويصلحوا ويبينوا كما أمر الله تعالى.

ووصلت رسائل الحملة -ولله الحمد- إلى ملايين المتابعين رغم التضييق الشديد الذي قامت به مخابرات الصليبيين والطواغيت على إصداراتها المنشورة في شبكة الإنترنت، وظهر الكثير من علماء السوء المرتدين ليدفعوا عن أنفسهم ما أثبت بحقهم من كفر وردة، زاعمين كما إخوانهم المنافقون في كل زمان أنهم ما أرادوا إلا إصلاحا، مصرين في الوقت نفسه على أفعالهم الكفرية، مجدّدين الولاء لطواغيتهم وإخوانهم من المشركين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 68
الخميس 18 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

أخي المسلم لنبيّن لك المزيد عن علماء السوء
ولمشاهدة الإصدارات التي ذُكرت في المقال أعلاه
تواصل معنا تيليغرام:
@WMC11AR
...المزيد

يا أهل فلسطين، هذا الحل الوحيد يستمر اليهود الأنجاس بطرد المسلمين من ديارهـم، وإجبارهم على ترك ...

يا أهل فلسطين، هذا الحل الوحيد

يستمر اليهود الأنجاس بطرد المسلمين من ديارهـم، وإجبارهم على ترك منازلهـم لهم، وقد أمنوا القوة من المسلمين المنحصرة بالجهاد في سبيل الله؛ إذ استمرأ الضعف مسلمو فلسطين المتمثل بالوطنية والحمية القومية وكل جاهلية، فلا يردع اليهود إلا طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي الجهاد في سبيل الله، ولو كان -يا أهل فلسطين- تجدي معهم غير هـذه الطريقة المفروضة من الله تعالى لأخبر الله بها نبيه وعمل بها -صلى الله عليه وسلم- ولما عرضه للقتل والأذى، ولكن ويا للأسف غاب عنكم هذا الأمر العظيم بعد أن غرسوا فيكـم دين الوطنية دين الضعف والاستسلام، فثبطوا من هممكم، ولم تفلحوا ولن تفلحوا أبدا إلا بالجهاد، فالدماء ستسيح؛ فلتكن على دين وتقوى؛ وإن اليهود ليحاربونكم لأجـل دينهم، ولا يعترفون بالوطنية التي يسحرون عقولكم بها.

وما صِينَ حقٌّ لا سِلاح لِرَبِّهِ ... وأضعف أنواع السلاح التأدب
ولولا نيوب الأسد كانـت ذليلة ... تُساط وتعنـو للشـكِيم وتُركب

فيا عباد الله القوة القوة، فيها عز الدنيا، والنجاة في الآخرة، ولا تعوّلوا على أي جماعة لا تجعل الجهاد في سبيل الله طريقا لها واضحا قائما، ولا تخدعوا بأسلحتهم التي يرفعونها، فلـو أن اليهود لم يأمنوها وهم يضللونكم لحاربوهم وما هدأت الحرب حى بإهـلاك أحد الفريقـين، واعلموا أنه ليس كل من حمل السلاح مجاهدا في سبيل الله، وإن هذه الفصائل لمتاجرة بدمائكم وأموالكم وأعراضكم، ولا تبالي بما يكون عليكم ما سلمت لها دنياها، وكل من حمل السلاح فإنـه أحد رجلـين، إما أنه في سبيل الله يسعى إلى إعلاء كلمة الله لا كلمة الوطن، وإما أنه في سـبيل الشـيطان، قـال تعالى ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾

اقرأوا أمر ربكم بحل مشكلتكم أيها المسلمون، وأطيعوه تفلحوا في الدنيا والآخرة، قـال سبحانه
﴿ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴾ فهذا هو الحل الوحيد لليهود، ولن يخرج اليهود إلا به، لن يخرجوا بمؤتمرات خدروكم بها عشرات السنين، حتى أطفـأوا نار الغضب في صدوركم، ولكن لا يزال فيكم أهل دين وغيرة سيغيرون الحـال -إن شاء اللـه- إلى ما يحب الله ويرضى ﴿ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾
...المزيد

وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين لا يخفي مرتدو "درع الفرات" من الجيش التركي، وفصائل ...

وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين

لا يخفي مرتدو "درع الفرات" من الجيش التركي، وفصائل الصحوات، هدفهم الحقيقي من وراء هجومهم على الدولة الإسلامية، ألا وهو إزالة حكم الله من الأرض، وإعادة المناطق التي تحت سيطرتها إلى حكم الجاهلية، من خلال المحاكم الوضعية الشركية، بمختلف أنواعها وأسمائها، وبمختلف القوانين الجاهلية التي تستند إليها.

ولكن خفي على كثير من الناس حقيقة أنهم في سبيل تحقيق هدفهم ذاك مستعدون لتدمير كل شيء، وقتل كل إنسان موجود في هذه الأرض، حتى لو كان من السكان الذين يزعمون السعي لتحريرهم من فرائض الدين وحاكمية الشريعة، وقد تبدى ذلك نظريا بإعلانهم المستمر أن كل منطقة يهاجمونها "منطقة عسكرية"، تمهيدا لقصفها بكل ما بأيديهم من سلاح وعتاد، ثم توضحت حقيقة هذا الأمر جلية في كل قرية أو بلدة استعصت عليهم في الريفين الشمالي والشرقي لولاية حلب، من خلال القصف العشوائي المدمّر من مدفعية الجيش التركي المرتد وطيرانه، بمؤازرة طيران الصليبيين الروس والأمريكيين، غير مبالين بأعداد الضحايا من الأهالي التي تزداد بالعشرات كل يوم.

كما خفي على كثير من الناس أن أولئك المرتدين مستعدون في سبيل تحقيق هدفهم للتعاون مع أي جهة كانت في قتال الدولة الإسلامية، ولو كانت هذه الجهة هي النظام النصيري المجرم الذي زعموا لسنين عداوته، أو الجيش الصليبي الروسي الذي ما زال يقصف أهالي الشام الذين زعموا لسنين أنهم خرجوا لنصرتهم ولرفع الظلم عنهم، فضلا عن أمريكا الصليبية التي كانت في نظرهم -قبل سنوات- شيطانا أكبر تنصب اللعنات على كل من يضع يده في يدها.

كما خفي عليهم أن كثيرا من تلك الدموع التي ذرفت خلال السنوات الماضية على أهالي الشام الذين يقتلهم قصف الجيش النصيري وحلفائه من الروافض والصليبيين الروس، ويدمر مدنهم وقراهم، وتلك النداءات المستمرة لنصرتهم ووقف قتلهم وتدمير منازلهم على رؤوسهم، وكانت موجَّهة من قبل الطواغيت وأوليائهم من الفصائل والأحزاب المرتدة، إنما كان هدفها تحريض الناس على عدو محدد هو النظام النصيري وحلفاؤه الروافض والروس، لا التحريض ضد كل من يقتل المسلمين في الشام ويهدم المنازل والمساجد فوق رؤوسهم ورؤوس أطفالهم.

لقد كشفت المعارك الدائرة في مدينة الباب بين أولياء الرحمن من جنود الدولة الإسلامية، وأولياء الشيطان من مرتدي الجيشين التركي والنصيري، وفصائل الصحوات والميليشيات الرافضية، ومن ورائهم الصليبيون الروس والأمريكيون، وأولياؤهم من علماء السوء، وأدعياء الجهاد، والأحزاب والتنظيمات، كشفت كل تلك الحقائق، لتستبين لكل ذي عينين طبيعة أولئك المرتدين الممتنعين عن أحكام الشريعة، واستعدادهم لأن يفعلوا من الجرائم ما يوازي أو يزيد عن جرائم الصليبيين والروافض والنصيرية في حربهم على الإسلام، وأن عداءهم الفعلي لأهل التوحيد وشريعة الإسلام يفوق بمراحل ما يزعمونه من عداء لمن يقتلهم ويغتصب نساءهم من اليهود والصليبيين والروافض والنصيرية.

لقد أصاب مدينة الباب وغيرها من المناطق التي عجز مرتدو "درع الفرات" عن اقتحامها، دمار لم تشهده أي مدينة في الشام على أيدي الروافض والنصيريين، وقُتل من أهاليها المسلمين المئات نتيجة القصف المستمر الذي يمد به المشركون والمرتدون بعضهم بعضا.

وتعاون على تدميرها أصناف شتى من أعداء الإسلام كانوا يظهرون العداء فيما بينهم، كمرتدي الصحوات والميليشيات الرافضية، والجيشين التركي والنصيري، والجيشين الصليبيين الأمريكي والروسي، في مشهد من مشاهد تولي المشركين لبعضهم بعضا على أهل الإسلام لم يسبق له مثيل.

وسكت علماء السوء، وأدعياء الجهاد، لما وجدوا أن من يقصف الباب ويقتل أهلها المسلمين هو طاغوت الإخوان المرتدين الجديد أردوغان، وإخوانه من مرتدي الصحوات، وتغافلوا عن مشاركة النصيريين والروافض والصليبيين الروس في الحملة على الباب لما وجدوا أن من يتصدى لهم هم جنود الدولة الإسلامية، بل وحرّضوا إخوانهم المرتدين على المشاركة في "درع الفرات" لما وجدوا الرضا عن المرتدين المشاركين فيها من أسيادهم الطواغيت، وأسياد أسيادهم الصليبيين.

إن ملحمة الباب اليوم التي ثبت فيها أسود جيش الخلافة -بفضل الله- ثبات الجبال، أحدثت نكاية عظيمة في المرتدين لا في أجسادهم وعددهم، وسمعة جيوشهم فحسب، بل بافتضاح أمر كثير من فرقهم التي كانت تزعم الانتساب إلى الإسلام، والحرص على دماء المسلمين، والسعي في نصرتهم.

وهكذا يصنع ثبات المجاهدين في كل مكان أمام أعدائهم، بإذن الله، يفضح سرائرهم، ويظهر معايبهم، فيكون الثبات في قتالهم خير وسيلة للدعوة إلى سبيل الله، وتعرية سبيل المجرمين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 68
الخميس 18 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ
...المزيد

قصة شهيد: أبو نذير العراقي شابت لحيته في طاعة الله لا تظهر معادن الرجال إلا بنار الفتن، ...

قصة شهيد:
أبو نذير العراقي
شابت لحيته في طاعة الله

لا تظهر معادن الرجال إلا بنار الفتن، والاحتكاك بالتجارب الصعبة، والابتلاءات الشديدة، فأما ما اختلط جوهره فإن الشوائب التي فيه توهنه أمام الابتلاءات، وتكشف رداءته أمام النار، وأمّا ما صفا وحسنت صياغته فإنه لا يزيد بالفتن والابتلاءات إلا حسن مظهر، وصلابة جوهر، وهكذا هم الموحّدون، لا تزيدهم المحن والابتلاءات إلا إيمانا، يظهر بهاؤه في حسن أخلاقهم وطيب معشرهم وكلامهم، وحسن أعمالهم، فلا يخرج أحدهم من فتنة إلا وقد زادته إيمانا، وأضافت على سيرته العطرة، صفحات جديدة من المجد، تبقى مآثر لمن بعده من أجيال الموحّدين.

ومنهم الشيخ المجاهد أبو نذير العراقي، عبد الوهاب محمود فرحان الكبيسي، تقبله الله، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

فارس من فرسان الأنبار، وكاسر من كواسرها، ولد في هيت، وتربّى في مساجدها، وأحبه أهلها منذ شبابه الأول لما رأوه من حسن سيرته، وسعيه في إعانة الناس أيام الحصار الذي فرضه الصليبيون، واستفاد منه طاغوت البعث وزبانيته في التسويق لمظلوميتهم، وهم يعيشون رغد العيش في قصورهم، تاركين للناس الجوع، وآلام الحصار.

كَفَر بالبعث وعقائده مذ تعلم التوحيد، وأحبّ الجهاد ورغب فيه، فيسّره الله له مع بدايات الغزو الأمريكي للعراق، في زمرة من الموحّدين بدأت تعد العدة لقتال الصليبيين، والحرب بينهم وبين مرتدي البعث لمّا تضع أوزارها بعد، فهيؤوا الشباب، وجمعوا السلاح، وخبؤوه تحسبا لانطلاق الجهاد الحقيقي بعد انكسار راية البعث الجاهلية، ليرفعوا راية واضحة نقية، يجاهد المسلمون تحتها على بينة.

وما إن أعلن الأحمق المطاع بوش انتصار جيشه في العراق حتى بدأت أصداء الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية في مناطق مختلفة من البلاد تنتشر، تقوم بها مجاميع من المجاهدين متفرقة متباعدة، فكلٌ يقاتل في بساتين قريته، أو شوارع مدينته، وما لبثت تلك المجاميع أن تشكلت من جديد على هيئة سرايا وكتائب مختلفة الأهداف والعقائد، فكان مآل أبي نذير إلى إحدى عصائب الموحّدين، في سرايا الأهوال، فصاول المشركين في صفوفها على امتداد أرض الأنبار، وأنكى في أعداء الله تحت لوائها، وصاحب خيرة القادة والأمراء من المجاهدين الأوائل، من أمثال الشيخ أبي عمر البغدادي، والشيخ أبي يعقوب المصري، والشيخ أبي الزهراء العيساوي، وغيرهم من الأفذاذ الأبطال، تقبلهم الله.

ولما كان تأسيس قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، نصرة للمجاهدين في خراسان، وسعيا لتوحيد صفوف المسلمين، ودفعا لتصحيح العقيدة والمنهج، كان الشيخ أبو نذير من فرسانها المبرزين، وصناديدها المشتهرين، فلا يشارك في غزوة إلا ويتقدم الصفوف، ويثخن في الأعداء، هو وخله الشهم أبو نور الأنباري (محمود عبد الكريم)، تقبله الله، حتى كان إقدامه وحسن بلائه سببا في منعه من تنفيذ العملية الاستشهادية التي تقدم لطلبها، وحرص على تنفيذها، لما رآه أمراؤه من فائدة وجوده بين إخوانه في ساحات المعارك.

أسره الصليبيون في بغداد، وهو مرسل من إخوانه لأداء واجب هناك، أثناء التحضير لغزوة كبيرة كان هدفها اقتحام معسكر هيت، ثم السيطرة على قاعدة عين الأسد قرب حديثة، ولكن شاء الله أن يكتشف الصليبيون مخطط الغزوة عن طريق جواسيسهم ويداهموا مضافات المجاهدين في المنطقة، فقُتل الكثير من المجاهدين في تلك الاشتباكات، وأُسر آخرون، ليقضي الله أمرا كان مفعولا.

كان سجن بوكا بالنسبة إليه محطة ابتلاء جديدة، زاد فيها بريق معدنه الأصيل، وصَلُب عوده الشديد، فتفرغ لتعليم إخوانه القرآن الكريم، وثبته الله في وجه المشركين، فكان يتصدّى لهم، ويعتز عليهم، ولا يريهم منه ما يُفرح قلوبهم به وبإخوانه شماتة وسخرية، ولم يفتّ من عضده مقتل اثنين من أشقائه المجاهدين في مدينة الرمادي في الأيام الأول لقيام دولة الإسلام، بل صبر واحتسب، وزاد تشوقا للخروج من محبسه لملاقاة الصليبيين في ساحات المعارك.

وكذلك لم ينجح عملاء الصليبيين من مرتدي الحكومة الرافضية في كسر شموخه، ولا توهين عزيمته، فشهدت على رسوخ إيمانه وصدق جهاده زنازين سجن مكافحة الإرهاب في الأنبار، وسجانوها، فلم يروا منه ثغرة يمكنهم التسلل منها لإذلاله وإخضاعه، بل عاملهم بمقتضى دينه، شديدا عليهم في الله، مظهرا دينه وتوحيده، مترفعا عن سفاسفهم ومغرياتهم، فلما عرفوا قوة تأثيره على إخوانه وشدّه من عزائمهم، تعمدوا نقله إلى زنازين المجرمين والسرّاق، فسار فيهم بسنة إمامه يوسف، عليه السلام، يدعوهم إلى الله، ويرغبهم في التوحيد، ويحذرهم من الشرك والمعاصي، حتى تاب على يديه خلق كثير من العصاة والمرتدين، وهداهم الله إلى التوحيد والعمل الصالح، ورزقهم الجهاد في سبيله لما خرجوا من السجن، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 68
الخميس 18 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة.. تواصل معنا تيليغرام:
@WMC11AR
...المزيد

قصة شهيد: أبو نذير العراقي شابت لحيته في طاعة الله (٢/٢) خرج من السجن بعد 7 سنين، بعد أن ...

قصة شهيد:
أبو نذير العراقي
شابت لحيته في طاعة الله
(٢/٢)

خرج من السجن بعد 7 سنين، بعد أن دفع أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي -تقبله الله- الغالي والنفيس من الأموال، لإنقاذه وإخوانه من الأسر، فنجاه الله تعالى من 18 حكما بالإعدام أصدرتها ضده محاكم المرتدين، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك) [رواه الترمذي]، فخرج من محبسه، ليلتحق بالدولة الإسلامية، ويبايع أمير المؤمنين الشيخ أبا بكر البغدادي، حفظه الله، ويعود إلى مربع صباه، وساحة جهاده في ولاية الأنبار، أميرا عسكريا لجنود الدولة الإسلامية في الولاية، تحت إمرة الشيخ أبي إسماعيل، تقبله الله، ولم يطل به الأمر إذ سرعان ما أعاد المرتدون اعتقاله بعد أن دلّهم عليه جاسوس في إحدى السيطرات التي كان عليه عبورها في غرب الولاية، ليمكث في السجن سنة أخرى، عاد بعدها إلى إخوانه في معسكرات الصحراء وهم يعدّون العدة لإطلاق مرحلة جديدة من مراحل الجهاد في العراق، وهي السيطرة على المدن.

فشارك -تقبله الله- إخوانه في عدة غزوات، أشهرها غزوة كبيسة، لينزل بعدها معهم مقتحما مدينة الرمادي وجزيرتها، ويمكّنهم الله من السيطرة على أجزاء واسعة منها، ويخوض مع جملة من الأبطال كأبي تراب الأنصاري، وأبو وهيب الفهداوي، وأبو محمود الفرّاج، وأبو أحمد الزعيم، وغيرهم من أبطال الجهاد تقبلهم الله، ملحمة من ملاحم الجهاد الكبرى، بثباتهم في مساحة ضيقة من الأرض، أمامهم عدوهم، والنهر من خلفهم، لأكثر من 17 شهرا، دَمَّروا فيها جيش الروافض تدميرا، وأجبروهم -بفضل الله- على هيكلة عشرة من الفرق العسكرية التي تمزقت في قاطع الرمادي وقاطعي جزيرة الرمادي وجزيرة الخالدية، قبل أن يأذن الله بالفتح المبين، الذي سبقه بفترة مقتل والي الأنبار الشيخ المجاهد أبي مهند السويداوي، تقبله الله.

كُلِّف الشيخ أبو نذير بولاية الأنبار رغم تهربه منها، فأكمل معركة الرمادي، حتى فتحها الله على يديه وإخوانه، وأغاظ بهم ملل الكفر كلها، فهربت حشود المرتدين من أمامهم لا تلوي على شيء، في ظل عجز أوليائهم من الصليبيين عن نجدتهم، وتقديم العون لهم.

وبعد انقشاع غبار معركة الرمادي عن فتح وتمكين، انتُدب -رحمه الله- للعمل في ولاية الجزيرة، نائبا لواليها، ثم أميرا عسكريا لجنود الدولة الإسلامية في أرضها، ثم اختير عضوا في هيئة الحرب لجيش الخلافة، فصال وجال في ربوع ولايات العراق المختلفة، ليعود مرّة أخرى إلى ولاية الأنبار، بعد انحياز المجاهدين من مدنها، ويبدأ وإخوانه من جديد معارك الصحراء التي خاضوها قبل سنين، فكانت الصولات الكثيرة على ثكنات المرتدين وأرتالهم، فشارك فيها تخطيطا وإعدادا وتنفيذا، حتى كان في طليعة القوة التي دخلت مدينة الرطبة في الهجوم الذي شنه جنود الخلافة عليها مع بدايات الحملة على الموصل.

مع اشتداد المعارك في الموصل دعي إليها مع ثلة من إخوانه، فلبوا الأمر، واستجابوا للنداء، وصحبه في رحلته الأخيرة الأخ أبو عبد الرحمن النمراوي (عبود الشيشاني) تقبله الله، وما إن وصل المدينة واستلم تكليفه بإدارة أحد قواطع المعارك فيها، حتى نزل في يومه الأول يتجول في قاطعه سيرا على الأقدام، ويطوف على جنوده بلحيته البيضاء وابتسامته اللطيفة، ثم مضى في ترتيب القاطع وتنظيم صفوف المقاتلين، ليبدأ بهم قصة جديدة من قصص البطولات التي سطرها مرارا في سني حياته، ويحيي ملاحم الرمادي في أحياء الموصل وأزقتها، ويسقي مرتدي سوات -بفضل الله- كأسا جديدا من العلقم قد سقاهم أضعافها قبل ذلك، وبقي على ذلك حتى قدّر الله له القتل، فيتمزق جسده الذي أفناه في جهاد أعداء الله، وتتخضب لحيته التي شابت في طاعة الله، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 68
الخميس 18 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة.. تواصل معنا تيليغرام:
@WMC11AR
...المزيد

قاتلوا أئمة الكفر حملة إعلامية جديدة ضد علماء السوء أعلن ديوان الإعلام المركزي في الدولة ...

قاتلوا أئمة الكفر
حملة إعلامية جديدة ضد علماء السوء

أعلن ديوان الإعلام المركزي في الدولة الإسلامية عن حملة إعلامية جديدة، تستهدف التحريض على قتل المرتدين من علماء السوء أسوة بغيرهم من المشركين والمرتدين.

وتبنى الديوان أمر الله تعالى (قاتلوا أئمة الكفر) شعارا للحملة، في إشارة إلى العلماء الموالين للكفار، الذين يفتون للناس بخلاف ما أنزل الله، ويحرفون الكلام عن مواضعه، ويدعون الناس إلى النار، بفتاواهم التي يصدرونها نصرة لأوليائهم من الصليبيين والطواغيت.

وشارك في الحملة عدد من المكاتب الإعلامية لولايات الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى عدد كبير من الأنصار، نجحوا من خلالها -بفضل الله- في نشر الكثير من الرسائل الدعوية والتحريضية، وإيصالها إلى الملايين من المتلقين، رغم الحملة الشرسة ضد إعلام الدولة الإسلامية.

فقد نشر المكتب الإعلامي لولاية نينوى إصدارا مرئيا حمل عنوان (عملاء لا علماء) يظهر حقيقة علماء السوء وخيانتهم لله ولرسوله وللمؤمنين، ويقدم مقارنة بينهم وبين بعض العلماء العاملين من المجاهدين في سبيل الله، الذي أكرموا العلم بالعمل، وصدقوا حسن الأقوال بطيب الفعال، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

كما تضمن الإصدار مشاهد حية من المعارك الجارية بين المجاهدين وأعدائهم المشركين في أحياء الموصل الشرقية، حيث يعمل المسلمون بما علموه من دينهم، فيجاهدون أعداء الله، ويستجيبون في قتالهم لهم لأمر الله، لا كعلماء السوء الذين يتباهون بكثرة ما حفظوا من المتون وقرؤوا من الكتب، ولا يخجلون من تركهم للعمل، وبخلهم بالبذل في سبيل الله.

وحث إصدار (عملاء لا علماء) المسلمين في كل مكان على استهداف المرتدين من علماء السوء، وخاصة الموالين للطواغيت والصليبيين منهم، والتقرب إلى الله بقتلهم.

وفي إصدار مرئي آخر نشره المكتب الإعلامي لولاية الخير حمل عنوان (قاتلوا أئمة الكفر) جرى التركيز أكثر على بيان أوجه كفر وردة بعض علماء السوء، ممن يساندون الحملة الصليبية ضد الدولة الإسلامية، ويحرضون الناس على قتالها في صفوف جيوش الطواغيت، وتحت راية الصليب، ويصرحون بمحبتهم للمشركين، واحترامهم لقوانينهم الشركية، وتوليهم لهم ضد الموحدين من جنود الدولة الإسلامية.

كما أضاء الإصدار على جوانب ممّا جناه بيع علماء السوء دينهم للطواغيت بالثمن البخس، من خلال تراكم أموال السحت التي يجنونها من إضلال الناس وتحريفهم للدين، حتى بلغت أرصدة بعضهم مئات الملايين من الدولارات، وكذلك تحصيلهم على رضا الصليبيين والطواغيت، ونيلهم للشهرة من خلال فضائيات المشركين ووسائل إعلامهم.
ونبه الإصدار إلى ضرورة أن يدفع علماء السوء هؤلاء ثمن خيانتهم لله ورسوله عليه الصلاة والسلام، وأن يعاقبوا على ردتهم عن دين الإسلام بالقتل، إلا أن يتوبوا ويصلحوا ويبينوا كما أمر الله تعالى.

ووصلت رسائل الحملة -ولله الحمد- إلى ملايين المتابعين رغم التضييق الشديد الذي قامت به مخابرات الصليبيين والطواغيت على إصداراتها المنشورة في شبكة الإنترنت، وظهر الكثير من علماء السوء المرتدين ليدفعوا عن أنفسهم ما أثبت بحقهم من كفر وردة، زاعمين كما إخوانهم المنافقون في كل زمان أنهم ما أرادوا إلا إصلاحا، مصرين في الوقت نفسه على أفعالهم الكفرية، مجدّدين الولاء لطواغيتهم وإخوانهم من المشركين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 68
الخميس 18 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

أخي المسلم لنبيّن لك المزيد عن علماء السوء
ولمشاهدة الإصدارات التي ذُكرت في المقال أعلاه
تواصل معنا تيليغرام:
@WMC11AR
...المزيد

والله -عز وجل- يحب أن يرى أثر نعمته على عبده لا أثر الإسراف والتبذير، ولا أن يرى زوجات يرهقن كواهل ...

والله -عز وجل- يحب أن يرى أثر نعمته على عبده لا أثر الإسراف والتبذير، ولا أن يرى زوجات يرهقن كواهل أزواجهن بطلب كلِّ ما يشتهينه وإن تعذر عليهم توفير ذلك.

وإنا إذ ندعو النساء إلى التحلي بهذه الحلية الطيبة، لا يفوتنا أيضا في هذا المقام أن نحذِّر من مغبة الشح والبخل على الأهل.

فعلى الزوج المسلم أن ينفق على أهله وبنيه بالمعروف دون إفراط أو تفريط، ولينفق ذو سعة من سعته، فيبلغ بذلك منازل الكرام دون أن يكون أخا للشيطان، فلا يكوننَّ ذا مال ثم يقتر على أهله تقتيرا، وليحتسب الأجر على كل لقمة يضعها في فيِّ أهله، وعلى كل سرور يدخله على قلوبهم، والله من وراء القصد، كما لا يكوننَّ ذا حاجة ثم يكلف نفسه ما لا يطيق إرضاء لزوجة لا تراعي حاله، ولا ترحم ضعفه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم وبارك على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.

المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 68
الخميس 18 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
14 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً