✍قال الشِّنقيطيُّ: (اعلَمْ أنَّه لا يَجوزُ للرَّجُلِ الأجنَبيِّ أن يُصافِحَ امرَأةً أجنَبيَّةً ...

✍قال الشِّنقيطيُّ:
(اعلَمْ أنَّه لا يَجوزُ للرَّجُلِ الأجنَبيِّ أن يُصافِحَ امرَأةً أجنَبيَّةً مِنه، ولا يَجوزُ له أن يَمَسَّ شيءٌ مِن بَدَنِه شيئًا مِن بَدَنِها)
((أضواء البيان)) (6/ 256)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت : ( لا واللَّهِ ما مَسَّتْ يَدُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه ...

✍عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت :
( لا واللَّهِ ما مَسَّتْ يَدُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ)
🌻الراوي: عائشة أم المؤمنين
🌻المحدث: البخاري
🌻المصدر: صحيح البخاري
🌻الصفحة أو الرقم: 5288
🌻خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
🌻التخريج : أخرجه البخاري (5288)، ومسلم (1866)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 75 قصة شهيد: أبو سليمان الشامي (تقبله الله) بين عشق الشهادة.. وطمس ...

صحيفة النبأ العدد 75
قصة شهيد:

أبو سليمان الشامي (تقبله الله)
بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز

4/4
• الشهادة.. عشق لا ينطفئ

عِظَم نفعه للمسلمين لم يخفف من إلحاحه في طلب العملية الاستشهادية، وكثرة انشغاله في طلب العلم والدعوة لم يطفئ شوقه إلى جبهات القتال وخطوط الرباط، فكلما وجد إخوانه يخططون لمشروع جديد يمازحهم أن ينفذوا ما يخططون لوحدهم، ويتركوه خارج الخطة ليتفرغ للتخطيط لعمليته الاستشهادية.

وفي أيامه الأخيرة، عمل مع الشيخ أبي محمد على إنجاز مشروع مجلة (رومية)، التي كان الهدف منها توسيع مجال النشر، ليشمل العديد من اللغات الأعجمية الأخرى، وضبط مواعيد صدورها، وتوحيد مواقيت نشرها، وقد نجح المشروع بفضل الله تعالى، وصدرت رومية، مجلة شهرية تصدر في وقت واحد بثمان لغات أعجمية، ليغيظ الله بها الكفار، ويفرح الموحدين، وينصر بها دولة الإسلام والمسلمين.

وبعد صدور العدد الأول منها قُتل الشيخ أبو محمد الفرقان -تقبله الله- بغارة صليبية في مدينة الرقة، فحزن لفراقه أبو سليمان أشد الحزن، وظهر ذلك عليه واضحا، فكان في أكثر أوقاته شارد الذهن، حائر النظرات، لا تكاد الابتسامة تعرف إلى وجهه سبيلا، وذلك لعظم مكانة الشيخ أبي محمد في نفسه، ومعرفته بمكانة الشيخ في الدولة الإسلامية وبين أمرائها وجنودها.

فزاد إلحاحه في طلب الخروج إلى الرباط والمشاركة في المعارك، حتى أذن له أميره بذلك، فخرج يطلب أقرب نقاط الرباط من الأعداء، وأشدها خطورة على المقاتلين، فهداه إخوانه إلى جبهة القتال في شمال مدينة الطبقة، فثبت في إحدى القرى مع عدد قليل من إخوانه تحت قصف الطائرات الصليبية، حتى قدر الله له القتل بقذيفة أصابت المنزل الذي تحصنوا فيه، ليتحقق له ما تمنى، وتنتهي قصة جهاده كما أرادها في بدايتها، شهيدا في سبيل الله، في الصف الأول، لم يلفت عن لقاء عدوه وجها، ولم يولهم دبرا، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

رحل أبو سليمان الشامي الذي لم يهنأ براحة بال ولا جسد مذ صاحب شيخه الهمام أبا محمد الفرقان، تقبلهما الله.

رحل وبقيت صورته مطبوعة في ذهن إخوانه عاكفا على حاسوبه في ساعات متأخرة من الليل، وفي أول النهار يحقق مسألة، أو يراجع كتابا، أو يخط مقالا.

رحل أبو سليمان وقد عرف الإعلام دعوة إلى الله، وهداية إلى سبيله، وتحريضا على قتال أعدائه، فعمل بذلك، وأبلى حسنا.

رحم الله أبا سليمان، وجمعنا به في عليين، مع الصديقين والشهداء والصالحين، اللهم آمين.



المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 75 قصة شهيد: أبو سليمان الشامي (تقبله الله) بين عشق الشهادة.. وطمس ...

صحيفة النبأ العدد 75
قصة شهيد:

أبو سليمان الشامي (تقبله الله)
بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز

4/4
• الشهادة.. عشق لا ينطفئ

عِظَم نفعه للمسلمين لم يخفف من إلحاحه في طلب العملية الاستشهادية، وكثرة انشغاله في طلب العلم والدعوة لم يطفئ شوقه إلى جبهات القتال وخطوط الرباط، فكلما وجد إخوانه يخططون لمشروع جديد يمازحهم أن ينفذوا ما يخططون لوحدهم، ويتركوه خارج الخطة ليتفرغ للتخطيط لعمليته الاستشهادية.

وفي أيامه الأخيرة، عمل مع الشيخ أبي محمد على إنجاز مشروع مجلة (رومية)، التي كان الهدف منها توسيع مجال النشر، ليشمل العديد من اللغات الأعجمية الأخرى، وضبط مواعيد صدورها، وتوحيد مواقيت نشرها، وقد نجح المشروع بفضل الله تعالى، وصدرت رومية، مجلة شهرية تصدر في وقت واحد بثمان لغات أعجمية، ليغيظ الله بها الكفار، ويفرح الموحدين، وينصر بها دولة الإسلام والمسلمين.

وبعد صدور العدد الأول منها قُتل الشيخ أبو محمد الفرقان -تقبله الله- بغارة صليبية في مدينة الرقة، فحزن لفراقه أبو سليمان أشد الحزن، وظهر ذلك عليه واضحا، فكان في أكثر أوقاته شارد الذهن، حائر النظرات، لا تكاد الابتسامة تعرف إلى وجهه سبيلا، وذلك لعظم مكانة الشيخ أبي محمد في نفسه، ومعرفته بمكانة الشيخ في الدولة الإسلامية وبين أمرائها وجنودها.

فزاد إلحاحه في طلب الخروج إلى الرباط والمشاركة في المعارك، حتى أذن له أميره بذلك، فخرج يطلب أقرب نقاط الرباط من الأعداء، وأشدها خطورة على المقاتلين، فهداه إخوانه إلى جبهة القتال في شمال مدينة الطبقة، فثبت في إحدى القرى مع عدد قليل من إخوانه تحت قصف الطائرات الصليبية، حتى قدر الله له القتل بقذيفة أصابت المنزل الذي تحصنوا فيه، ليتحقق له ما تمنى، وتنتهي قصة جهاده كما أرادها في بدايتها، شهيدا في سبيل الله، في الصف الأول، لم يلفت عن لقاء عدوه وجها، ولم يولهم دبرا، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

رحل أبو سليمان الشامي الذي لم يهنأ براحة بال ولا جسد مذ صاحب شيخه الهمام أبا محمد الفرقان، تقبلهما الله.

رحل وبقيت صورته مطبوعة في ذهن إخوانه عاكفا على حاسوبه في ساعات متأخرة من الليل، وفي أول النهار يحقق مسألة، أو يراجع كتابا، أو يخط مقالا.

رحل أبو سليمان وقد عرف الإعلام دعوة إلى الله، وهداية إلى سبيله، وتحريضا على قتال أعدائه، فعمل بذلك، وأبلى حسنا.

رحم الله أبا سليمان، وجمعنا به في عليين، مع الصديقين والشهداء والصالحين، اللهم آمين.



المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كان أَصْحابُ النبيِّ إذا تَلاقَوْا تَصافَحُوا ، وإذا ...

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( كان أَصْحابُ النبيِّ إذا تَلاقَوْا تَصافَحُوا ، وإذا قَدِمُوا من سفرٍ تَعَانَقُوا ..)
🌻الراوي: أنس بن مالك
🌻المحدث: الألباني
🌻المصدر: صحيح الترغيب
🌻الصفحة أو الرقم: 2719
🌻خلاصة حكم المحدث: حسن
🌻التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (97)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 75 قصة شهيد: أبو سليمان الشامي (تقبله الله) بين عشق الشهادة.. وطمس ...

صحيفة النبأ العدد 75
قصة شهيد:

أبو سليمان الشامي (تقبله الله)
بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز

3/4
• التوقيع.. أبو ميسرة الشامي

وبالإضافة لمسؤوليات أبي سليمان -رحمه الله- في إدارة تحرير مجلة دابق، وإمارته لكل فرق اللغات الأعجمية، كان الشيخ أبو محمد -تقبله الله- يعتمد عليه كثيرا في صياغة الرسائل والمقالات التي توضح منهج الدولة الإسلامية وتفضح أعداءها، نظرا لانشغال الشيخ بأمور الديوان، ومسؤولياته في ولاية أمر الدولة الإسلامية بما فوضه إليه أمير المؤمنين –حفظه الله- من صلاحيات، وكان يعهد لأبي سليمان بصياغة أفكاره على شكل مقالات، لقناعته بحسن صياغته، وجودة صنعته في الكتابة، وتمكنه من العلم الشرعي، وفهمه لمنهج الدولة الإسلامية، ليكتبها أبو سليمان باسم مستعار هو (أبو ميسرة الشامي) تحت إشراف الشيخ ومتابعته.

وهكذا ذاع صيت هذه الكنية التي وجه من خلالها ضربات موجعة لصحوات الردة وشيوخهم من علماء السوء، وفضح بها فصائل الفرقة والضرار المنتسبة للإسلام وقادتها من أهل الأهواء والضلال، وهتك أستار كثير من "الرموز" الذين يعبدهم الناس من دون الله، حتى صار اسم (أبي ميسرة الشامي) مصدر قلق لفصائل الصحوات، وأنصارها، وخاصة علماء السوء المجادلين عن المشركين، الذين اشتكوا منه مرارا، مع عجزهم الدائم عن الرد على تلك المقالات، وبحثهم الدؤوب عن حقيقته، وتقصيهم عن ذلك لدى كل من يقيم لهم وزنا، أو يرفع بهم رأسا، دون أن يصل أيٌّ منهم إلى نتيجة، أو يحصل على معلومة، فقد كان -تقبله الله- كتوما في أقواله، مستخفيا بأعماله، يخشى الرياء، ويتجنب السمعة، ويزهد في الظهور والشهرة.

كان أبو سليمان -تقبله الله- شديد الغيرة على دين الله، شديد الغضب لله، شديد البغض لعلماء السوء، وخاصة من ينسب نفسه منهم للتوحيد والسنة، وعلى رأسهم شيوخ الصحوات ومنظروهم، فلم يكن يترك فرصة إلا ويحذر منهم، ويشهّر بأفعالهم الخسيسة ومواقفهم الدنيئة، بل ويحرض إخوانه وأميره على قتلهم وقطع دابر فتنتهم، ويعرض نفسه لأداء هذه المهمة، وتحقيق هذه الغاية.
كما حرض من خلال كتاباته على قتل كثير من علماء السوء الموالين للصليبيين، وساهم في التخطيط لقتل الأمريكي المرتد (حمزة يوسف) أثناء زيارة له إلى تركيا، ولكن قدر الله له النجاة من أيدي مفارز الدولة الإسلامية العاملة هناك.
علم.. وعمل.. ودعوة

لم يكن علم الشيخ أبي سليمان من ذلك النوع النظري التجريدي، بل كان -رحمه الله- عمليا في علمه فلا يركّز انتباهه إلا على ما ينفعه وإخوانه في دينهم ودنياهم، متبحرا في مسائل التوحيد، عارفا بأقوال الملل والنحل المختلفة قديمها وحديثها، واسع الاطلاع في المذاهب الفقهية، شديد الحرص على اتباع السلف ومن سار على آثارهم، عظيم الحذر من أهل البدع ومقالاتهم، فلا يرفع لهم قدرا، ولا يعلي لهم منزلة، كثير المطالعة في كلام الأوائل من أئمة الدعوة النجدية، محذرا مما علق بهذه الدعوة من ضلالات على أيدي المتأخرين من المنتسبين إليها زورا من الموالين للطواغيت من آل سعود وأذنابهم.

ومن حرصه -رحمه الله- على معرفة الحق والأخذ به كان يقضي الساعات الطوال في تحقيق المسائل العلمية والبحث عن الرأي الراجح فيها أيا كان قائله، ولا يلتفت عند الحق إلى مخالفة إمام معروف أو ترك قول مشهور.

وهذا ما زاد على عاتقه من الأعباء الكثيرة التي أنهكت بدنه، وأشغلت ذهنه، فكان -تقبله الله- يبدأ عمله في الصباح الباكر في تنظيم العمل مع إخوانه في مجلة دابق وفرق الترجمة المختلفة، لينصرف بعدها إلى اجتماعات مطولة مع بعض إخوانه المجاهدين الذين علقت بأذهانهم بعض الشبهات، يوضح لهم ما خفي عنهم من حقائق حول منهج الدولة الإسلامية، ويدعوهم للعودة إلى جادة الصواب، ثم يعود بعد ساعات منهِكة من الحوارات والنقاشات ليغوص في البحث والتحقيق والكتابة والمراجعة، حتى ساعات متأخرة من الليل، فينقلب إلى أهله وقد أنهكه التعب، وأضناه السهر، وأضعفه الجوع، إذ كان أحيانا لا يذوق طوال يومه سوى لقيمات معدودات، يقمن صلبه.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 75 قصة شهيد: أبو سليمان الشامي (تقبله الله) بين عشق الشهادة.. وطمس ...

صحيفة النبأ العدد 75
قصة شهيد:

أبو سليمان الشامي (تقبله الله)
بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز

3/4
• التوقيع.. أبو ميسرة الشامي

وبالإضافة لمسؤوليات أبي سليمان -رحمه الله- في إدارة تحرير مجلة دابق، وإمارته لكل فرق اللغات الأعجمية، كان الشيخ أبو محمد -تقبله الله- يعتمد عليه كثيرا في صياغة الرسائل والمقالات التي توضح منهج الدولة الإسلامية وتفضح أعداءها، نظرا لانشغال الشيخ بأمور الديوان، ومسؤولياته في ولاية أمر الدولة الإسلامية بما فوضه إليه أمير المؤمنين –حفظه الله- من صلاحيات، وكان يعهد لأبي سليمان بصياغة أفكاره على شكل مقالات، لقناعته بحسن صياغته، وجودة صنعته في الكتابة، وتمكنه من العلم الشرعي، وفهمه لمنهج الدولة الإسلامية، ليكتبها أبو سليمان باسم مستعار هو (أبو ميسرة الشامي) تحت إشراف الشيخ ومتابعته.

وهكذا ذاع صيت هذه الكنية التي وجه من خلالها ضربات موجعة لصحوات الردة وشيوخهم من علماء السوء، وفضح بها فصائل الفرقة والضرار المنتسبة للإسلام وقادتها من أهل الأهواء والضلال، وهتك أستار كثير من "الرموز" الذين يعبدهم الناس من دون الله، حتى صار اسم (أبي ميسرة الشامي) مصدر قلق لفصائل الصحوات، وأنصارها، وخاصة علماء السوء المجادلين عن المشركين، الذين اشتكوا منه مرارا، مع عجزهم الدائم عن الرد على تلك المقالات، وبحثهم الدؤوب عن حقيقته، وتقصيهم عن ذلك لدى كل من يقيم لهم وزنا، أو يرفع بهم رأسا، دون أن يصل أيٌّ منهم إلى نتيجة، أو يحصل على معلومة، فقد كان -تقبله الله- كتوما في أقواله، مستخفيا بأعماله، يخشى الرياء، ويتجنب السمعة، ويزهد في الظهور والشهرة.

كان أبو سليمان -تقبله الله- شديد الغيرة على دين الله، شديد الغضب لله، شديد البغض لعلماء السوء، وخاصة من ينسب نفسه منهم للتوحيد والسنة، وعلى رأسهم شيوخ الصحوات ومنظروهم، فلم يكن يترك فرصة إلا ويحذر منهم، ويشهّر بأفعالهم الخسيسة ومواقفهم الدنيئة، بل ويحرض إخوانه وأميره على قتلهم وقطع دابر فتنتهم، ويعرض نفسه لأداء هذه المهمة، وتحقيق هذه الغاية.
كما حرض من خلال كتاباته على قتل كثير من علماء السوء الموالين للصليبيين، وساهم في التخطيط لقتل الأمريكي المرتد (حمزة يوسف) أثناء زيارة له إلى تركيا، ولكن قدر الله له النجاة من أيدي مفارز الدولة الإسلامية العاملة هناك.
علم.. وعمل.. ودعوة

لم يكن علم الشيخ أبي سليمان من ذلك النوع النظري التجريدي، بل كان -رحمه الله- عمليا في علمه فلا يركّز انتباهه إلا على ما ينفعه وإخوانه في دينهم ودنياهم، متبحرا في مسائل التوحيد، عارفا بأقوال الملل والنحل المختلفة قديمها وحديثها، واسع الاطلاع في المذاهب الفقهية، شديد الحرص على اتباع السلف ومن سار على آثارهم، عظيم الحذر من أهل البدع ومقالاتهم، فلا يرفع لهم قدرا، ولا يعلي لهم منزلة، كثير المطالعة في كلام الأوائل من أئمة الدعوة النجدية، محذرا مما علق بهذه الدعوة من ضلالات على أيدي المتأخرين من المنتسبين إليها زورا من الموالين للطواغيت من آل سعود وأذنابهم.

ومن حرصه -رحمه الله- على معرفة الحق والأخذ به كان يقضي الساعات الطوال في تحقيق المسائل العلمية والبحث عن الرأي الراجح فيها أيا كان قائله، ولا يلتفت عند الحق إلى مخالفة إمام معروف أو ترك قول مشهور.

وهذا ما زاد على عاتقه من الأعباء الكثيرة التي أنهكت بدنه، وأشغلت ذهنه، فكان -تقبله الله- يبدأ عمله في الصباح الباكر في تنظيم العمل مع إخوانه في مجلة دابق وفرق الترجمة المختلفة، لينصرف بعدها إلى اجتماعات مطولة مع بعض إخوانه المجاهدين الذين علقت بأذهانهم بعض الشبهات، يوضح لهم ما خفي عنهم من حقائق حول منهج الدولة الإسلامية، ويدعوهم للعودة إلى جادة الصواب، ثم يعود بعد ساعات منهِكة من الحوارات والنقاشات ليغوص في البحث والتحقيق والكتابة والمراجعة، حتى ساعات متأخرة من الليل، فينقلب إلى أهله وقد أنهكه التعب، وأضناه السهر، وأضعفه الجوع، إذ كان أحيانا لا يذوق طوال يومه سوى لقيمات معدودات، يقمن صلبه.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

✍قال النَّوويُّ: (اعلَمْ أنَّ المُصافحةَ سُنَّةٌ مَجمَعٌ عليها عِندَ التَّلاقي) ((الأذكار)) (ص: ...

✍قال النَّوويُّ:
(اعلَمْ أنَّ المُصافحةَ سُنَّةٌ مَجمَعٌ عليها عِندَ التَّلاقي)
((الأذكار)) (ص: 265)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من مسلمَيْن يلتقيان فيتصافحان إلَّا غُفِر لهما قبل أن ...

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(ما من مسلمَيْن يلتقيان فيتصافحان إلَّا غُفِر لهما قبل أن يفترِقا)
🌻الراوي: البراء بن عازب
🌻المحدث: ابن عبدالبر
🌻المصدر: التمهيد
🌻الصفحة أو الرقم: 21/13
🌻خلاصة حكم المحدث: حسن
🌻التخريج : أخرجه أبو داود (5212) والترمذي (2727) وابن ماجه (3703)، وأحمد (18547)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 75 قصة شهيد: أبو سليمان الشامي (تقبله الله) بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز ...

صحيفة النبأ العدد 75
قصة شهيد:

أبو سليمان الشامي (تقبله الله)
بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز

1/4
لا نفع من عالم يكتم علمه في صدره، فلا يصدع بالحق ولا يدعو إليه، ولا نفع ممن لم يوافق عملُه علمَه، بل العالم الرباني هو الذي أخذ العلم بحقه، مخلصا لله فيه، قائلا به وعاملا، وما أقلهم في زماننا هذا الذي كثر فيه كنز العلم في الصدور، والمتاجرة به عند أقدام الطواغيت، والاستكثار به من المريدين والأتباع.

أبو سليمان الشامي -تقبله الله- طالب علم من الصنف النادر من العلماء، عرف الإيمان عملا لا يقوم بغير علم، فطلبه ليقيم إيمانه، وعرف أن الفقه في الدين خير يؤتيه الله من شاء من عباده، فسعى في طلب ذلك الخير بالإكثار من الصالحات، وأيقن أن زكاة العلم تبليغُه للناس، فجهد في ذلك ما أمكنه بقلمه ولسانه، وخاف أن يكون ممن يقول بغير عمل فسعى لينال ما كان يدعو الناس إليه، فكانت خاتمته ما أراد، قتلة في سبيل الله، في الصف الأول، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

• رحلة البحث عن أهل الحق

لم تغره الدنيا وزينتها، ولم تقيِّده الشهادات العلمية وزخارفها، ولم تفتنه عن دينه زوجة ولا مال ولا ولد، بل جعل ذلك كله وراء ظهره لمّا عرف التوحيد، وعلم أن الجهاد في سبيل الله هو أفضل شهادة له بالولاء للمسلمين، والبراءة من المشركين، والذين ولد بينهم وعاش طفولته وشبابه بين ظهرانيهم.

وكان قد أنهى دراسته لعلوم الحاسوب في جامعة (ماساتشوستس) في بوسطن، وتخرَّج منها مهندسا ومبرمِجا، قبل أن يعزم على النفير في سبيل الله مع بعض أصدقائه، فخرجوا مهاجرين إلى الله من غير تنسيق لرحلتهم أو تحضيرات للوصول إلى المجاهدين، فطافوا باليمن وباكستان والعراق وهم يأملون أن يجدوا من يوصلهم إلى المجاهدين، فلما أعياهم أن يجدوا الطريق، وخافوا أن يثيروا ريبة أجهزة المخابرات، عادوا إلى أمريكا، وهم يسألون الله تعالى أن يهيِّأ لهم من أمرهم رشدا.

فما طال به المقام إلا وقد همّ بأن يجعل من أرض أمريكا ساحة لجهاده واستشهاده، فخطَّط مع اثنين من رفاقه لتنفيذ عملية تستهدف أمريكا في عقر دارها، ورسموا الخطط لعمليتهم المنشودة التي أملوا أن يغتنموا السلاح اللازم لها من أيدي الصليبيين أنفسهم، لينفذوا به هجومهم الذي طمحوا لأن يسبب مقتلة عظيمة في صفوف المشركين، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فكُشف أمرهم قبل أيام من موعد العملية، فيما نجاه الله من الوقوع في الأسر بأن خرج من أمريكا قبل أن تحصل المخابرات الأمريكية على معلومات عنه وتعمِّم أمر اعتقاله على الحدود والمطارات، فعاد إلى مسقط رأس أبيه في الشام، ومكث فيها سنوات يترقب موعد نفيره الجديد، قضاها في مدينة حلب، يطلب العلم، ويدعو إلى التوحيد أهله وأصدقاءه، متجنِّبا عيون المخابرات، ومجالس علماء السوء الموالين للطواغيت، وأصدرت الولايات المتحدة بحقه مذكرة بحث دولية، ووضعت على رأسه مكافأة بعشرات الآلاف من الدولارات.

• الوصول إلى الدولة الإسلامية..

مع بدايات الجهاد في الشام خرج يبحث عن أهل التوحيد بين الفصائل المقاتلة، وقاتل في صف إحدى الفصائل حتى أصيب في معركة مع النصيرية في أحد أحياء مدينة حلب، فلما سمع بوصول جنود الدولة الإسلامية إلى الشام، الذين كانوا حينها يعملون في الشام تحت مسمى (جبهة النصرة لأهل الشام) انضم إليهم، والتحق بأمراء الجبهة وهو يعلم أنهم من جنود الشيخ أبي بكر البغدادي -حفظه الله- أمير دولة العراق الإسلامية آنذاك، وطلب منهم أن ينقلوه إلى العراق فلم يجيبوه، فألح عليهم بأن يأذنوا له بتنفيذ عملية استشهادية على النصيرية فأجّلوه، فمكث يعطي دروسا في العقيدة لمن معه من المجاهدين ويرابط معهم على جبهات مدينة حلب، ويشارك معهم في الغزوات على مواقع النصيرية، حتى جاءت فتنة الغادر الجولاني، فظهر له من القائمين على الجبهة ما كانوا يخفون، وبان له منهم ما كانوا يكتمون.

فلما أنكر عليهم غدرهم بالدولة الإسلامية، ونكثَهم لعهدهم وبيعتهم لأمير المؤمنين الشيخ أبي بكر البغدادي، حفظه الله، وصار يفضح للجنود حقيقة المؤامرة، ويكشف لهم ما خفي عنهم من تبعية الجبهة للدولة الإسلامية، ويبين لهم أنهم جنود لأمير المؤمنين لا يسعهم الخروج عليه، ولا نقض بيعته ما لم يروا منه كفرا بواحا، ضاق أهل الغدر به ذرعا، وراموا التخلص منه بأي وسيلة، فكان أن تذكروا إلحاحه القديم عليهم بالإذن له بعملية استشهادية، فأبدوا له الموافقة، وعرضوا عليه التنفيذ، فعرف غايتهم، وكشف خطتهم، وأعلن لهم براءته منهم، وخرج من صفوفهم ليجدد بيعته لأمير المؤمنين، ويكون من جديد جنديا من جنوده.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 75 قصة شهيد: أبو سليمان الشامي (تقبله الله) بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز ...

صحيفة النبأ العدد 75
قصة شهيد:

أبو سليمان الشامي (تقبله الله)
بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز

1/4
لا نفع من عالم يكتم علمه في صدره، فلا يصدع بالحق ولا يدعو إليه، ولا نفع ممن لم يوافق عملُه علمَه، بل العالم الرباني هو الذي أخذ العلم بحقه، مخلصا لله فيه، قائلا به وعاملا، وما أقلهم في زماننا هذا الذي كثر فيه كنز العلم في الصدور، والمتاجرة به عند أقدام الطواغيت، والاستكثار به من المريدين والأتباع.

أبو سليمان الشامي -تقبله الله- طالب علم من الصنف النادر من العلماء، عرف الإيمان عملا لا يقوم بغير علم، فطلبه ليقيم إيمانه، وعرف أن الفقه في الدين خير يؤتيه الله من شاء من عباده، فسعى في طلب ذلك الخير بالإكثار من الصالحات، وأيقن أن زكاة العلم تبليغُه للناس، فجهد في ذلك ما أمكنه بقلمه ولسانه، وخاف أن يكون ممن يقول بغير عمل فسعى لينال ما كان يدعو الناس إليه، فكانت خاتمته ما أراد، قتلة في سبيل الله، في الصف الأول، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

• رحلة البحث عن أهل الحق

لم تغره الدنيا وزينتها، ولم تقيِّده الشهادات العلمية وزخارفها، ولم تفتنه عن دينه زوجة ولا مال ولا ولد، بل جعل ذلك كله وراء ظهره لمّا عرف التوحيد، وعلم أن الجهاد في سبيل الله هو أفضل شهادة له بالولاء للمسلمين، والبراءة من المشركين، والذين ولد بينهم وعاش طفولته وشبابه بين ظهرانيهم.

وكان قد أنهى دراسته لعلوم الحاسوب في جامعة (ماساتشوستس) في بوسطن، وتخرَّج منها مهندسا ومبرمِجا، قبل أن يعزم على النفير في سبيل الله مع بعض أصدقائه، فخرجوا مهاجرين إلى الله من غير تنسيق لرحلتهم أو تحضيرات للوصول إلى المجاهدين، فطافوا باليمن وباكستان والعراق وهم يأملون أن يجدوا من يوصلهم إلى المجاهدين، فلما أعياهم أن يجدوا الطريق، وخافوا أن يثيروا ريبة أجهزة المخابرات، عادوا إلى أمريكا، وهم يسألون الله تعالى أن يهيِّأ لهم من أمرهم رشدا.

فما طال به المقام إلا وقد همّ بأن يجعل من أرض أمريكا ساحة لجهاده واستشهاده، فخطَّط مع اثنين من رفاقه لتنفيذ عملية تستهدف أمريكا في عقر دارها، ورسموا الخطط لعمليتهم المنشودة التي أملوا أن يغتنموا السلاح اللازم لها من أيدي الصليبيين أنفسهم، لينفذوا به هجومهم الذي طمحوا لأن يسبب مقتلة عظيمة في صفوف المشركين، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فكُشف أمرهم قبل أيام من موعد العملية، فيما نجاه الله من الوقوع في الأسر بأن خرج من أمريكا قبل أن تحصل المخابرات الأمريكية على معلومات عنه وتعمِّم أمر اعتقاله على الحدود والمطارات، فعاد إلى مسقط رأس أبيه في الشام، ومكث فيها سنوات يترقب موعد نفيره الجديد، قضاها في مدينة حلب، يطلب العلم، ويدعو إلى التوحيد أهله وأصدقاءه، متجنِّبا عيون المخابرات، ومجالس علماء السوء الموالين للطواغيت، وأصدرت الولايات المتحدة بحقه مذكرة بحث دولية، ووضعت على رأسه مكافأة بعشرات الآلاف من الدولارات.

• الوصول إلى الدولة الإسلامية..

مع بدايات الجهاد في الشام خرج يبحث عن أهل التوحيد بين الفصائل المقاتلة، وقاتل في صف إحدى الفصائل حتى أصيب في معركة مع النصيرية في أحد أحياء مدينة حلب، فلما سمع بوصول جنود الدولة الإسلامية إلى الشام، الذين كانوا حينها يعملون في الشام تحت مسمى (جبهة النصرة لأهل الشام) انضم إليهم، والتحق بأمراء الجبهة وهو يعلم أنهم من جنود الشيخ أبي بكر البغدادي -حفظه الله- أمير دولة العراق الإسلامية آنذاك، وطلب منهم أن ينقلوه إلى العراق فلم يجيبوه، فألح عليهم بأن يأذنوا له بتنفيذ عملية استشهادية على النصيرية فأجّلوه، فمكث يعطي دروسا في العقيدة لمن معه من المجاهدين ويرابط معهم على جبهات مدينة حلب، ويشارك معهم في الغزوات على مواقع النصيرية، حتى جاءت فتنة الغادر الجولاني، فظهر له من القائمين على الجبهة ما كانوا يخفون، وبان له منهم ما كانوا يكتمون.

فلما أنكر عليهم غدرهم بالدولة الإسلامية، ونكثَهم لعهدهم وبيعتهم لأمير المؤمنين الشيخ أبي بكر البغدادي، حفظه الله، وصار يفضح للجنود حقيقة المؤامرة، ويكشف لهم ما خفي عنهم من تبعية الجبهة للدولة الإسلامية، ويبين لهم أنهم جنود لأمير المؤمنين لا يسعهم الخروج عليه، ولا نقض بيعته ما لم يروا منه كفرا بواحا، ضاق أهل الغدر به ذرعا، وراموا التخلص منه بأي وسيلة، فكان أن تذكروا إلحاحه القديم عليهم بالإذن له بعملية استشهادية، فأبدوا له الموافقة، وعرضوا عليه التنفيذ، فعرف غايتهم، وكشف خطتهم، وأعلن لهم براءته منهم، وخرج من صفوفهم ليجدد بيعته لأمير المؤمنين، ويكون من جديد جنديا من جنوده.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
25 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً