✍قال ابنُ عُثَيمين : (( إنَّ الأمرَ إلى اللهِ تعالى تحليلًا وتَحريمًا، وليس إلينا، ولا لأحدٍ مِن ...

✍قال ابنُ عُثَيمين :
(( إنَّ الأمرَ إلى اللهِ تعالى تحليلًا وتَحريمًا، وليس إلينا، ولا لأحدٍ مِن النَّاسِ، بل هو إلى اللهِ ورَسولِه؛ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾ ))
((تفسير ابن عثيمين- سورة النساء)) (2/463)

🔗 اضغط هنا لمتابعة قناة فوائد علمية على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٤/٣٠🌃 بقدر تكميل العبودية تكمل محبة العبد لربه وتكمل محبة الرب لعبده وبقدر نقص ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٤/٣٠🌃
بقدر تكميل العبودية تكمل محبة العبد لربه وتكمل محبة الرب لعبده وبقدر نقص هذا يكون نقص هذا.
🔻 🔻 🔻
كثيرا ما يخالط النفوس من الشهوات الخفية ما يفسد عليها تحقيق محبتها لله وعبوديتها له وإخلاص دينها له؛كما قال شداد بن أوس:يا نعايا العرب! يا نعايا العرب! إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية،وقيل لأبي داود السجستاني:وما الشهوة الخفية؟قال:حب الرئاسة.
🔻 🔻 🔻
جماع الدين أصلان: ألا نعبد إلا الله ولا نعبده إلا بما شرع لا نعبده بالبدع.
🔻 🔻 🔻
جعل الله لأهل محبته علامتين: اتباع الرسول والجهاد في سبيله؛ وذلك لأن الجهاد حقيقته: الاجتهاد في حصول ما يحبه الله من الإيمان والعمل الصالح ومن دفع ما يبغضه الله من الكفر والفسوق والعصيان(العبودية لابن تيمية)
https://t.me/azzadden
...المزيد

الملك نور الدين زنكي -رحمه الله- قَالَ ابْن الْأَثِير: وَكَانَ رَحمَهُ الله لا يفعل فعلا إلَّا ...

الملك نور الدين زنكي -رحمه الله-

قَالَ ابْن الْأَثِير: وَكَانَ رَحمَهُ الله لا يفعل فعلا إلَّا بنية حَسَنَة كَانَ بالجزيرة رجل من الصالحين كثير العِبَادَة والورع شَدِيد الِانْقِطَاع عَن النَّاس وَكَانَ نور الدين يكاتبه ويراسله ويرجع إلَى قَوْله ويعتقد فيه اعتقادا حسنا فَبَلغه أن نور الدين يدمن اللعب بالكرة فَكتب إِلَيْهِ يَقُولُ مَا كنت أظُنك تلهو وتلعب وتعذب الْخَيل لغير فَائِدَة دينية فكتب إِلَيْهِ نور الدِّينِ بِخَط يَده يَقُولُ وَالله ما يحملني على اللعب بالكرة اللهو والبطر إِنَّمَا نَحن في ثغر العدو قريب منا وبينما نحن جُلُوس إِذْ يَقع صَوت فنركب في الطلب وَلَا يمكننا أَيْضا مُلَازمَة الْجِهَادِ لَيْلًا وَنَهَارًا شتاء وصيفا إذْ لابد من الرَّاحَة للجند وَمَتى تركنَا الْخَيل على مرابطها صَارَت جماما لا قدرَة لَهَا على إدمان السير في الطلب وَلَا معرفَة لَهَا أَيْضا بِسُرْعَة الانعطاف في الكر والفر في المعركة فنحن نركبها ونروضها بِهَذَا اللعب فيذهب جمامها وتتعود سرعة الانعطاف والطَّاعَةِ لراكبها فِي الْحَرْب فَهَذَا وَاللهِ الَّذِي بَعَثَنِي على اللعب بالكرة.

قَالَ ابْنِ الْأَثِير : فَانْظُر إِلَى هَذَا الْملك المَعْدُوم النظير الَّذِي يقل في أصْحَاب الزوايا المنقطعين إِلَى الْعِبَادَة مثله فإن من يجئ إلَى اللّعب يَفْعَله بنية صَالِحَة حَتَّى يصير من أعظم الْعِبَادَات وأكبر القربات يقل فِي الْعَالم مثله وَفِيه دَلِيل على أنه كَانَ لَا يفعل شَيْئًا إِلَّا بَنية صَالِحَة وَهَذِهِ أفعال العلماء الصَّالِحين العاملين.


• المصدر: الروضتين في تاريخ الدولتين النورية والصلاحية
...المزيد

الملك نور الدين زنكي -رحمه الله- قَالَ ابْن الْأَثِير: وَكَانَ رَحمَهُ الله لا يفعل فعلا إلَّا ...

الملك نور الدين زنكي -رحمه الله-

قَالَ ابْن الْأَثِير: وَكَانَ رَحمَهُ الله لا يفعل فعلا إلَّا بنية حَسَنَة كَانَ بالجزيرة رجل من الصالحين كثير العِبَادَة والورع شَدِيد الِانْقِطَاع عَن النَّاس وَكَانَ نور الدين يكاتبه ويراسله ويرجع إلَى قَوْله ويعتقد فيه اعتقادا حسنا فَبَلغه أن نور الدين يدمن اللعب بالكرة فَكتب إِلَيْهِ يَقُولُ مَا كنت أظُنك تلهو وتلعب وتعذب الْخَيل لغير فَائِدَة دينية فكتب إِلَيْهِ نور الدِّينِ بِخَط يَده يَقُولُ وَالله ما يحملني على اللعب بالكرة اللهو والبطر إِنَّمَا نَحن في ثغر العدو قريب منا وبينما نحن جُلُوس إِذْ يَقع صَوت فنركب في الطلب وَلَا يمكننا أَيْضا مُلَازمَة الْجِهَادِ لَيْلًا وَنَهَارًا شتاء وصيفا إذْ لابد من الرَّاحَة للجند وَمَتى تركنَا الْخَيل على مرابطها صَارَت جماما لا قدرَة لَهَا على إدمان السير في الطلب وَلَا معرفَة لَهَا أَيْضا بِسُرْعَة الانعطاف في الكر والفر في المعركة فنحن نركبها ونروضها بِهَذَا اللعب فيذهب جمامها وتتعود سرعة الانعطاف والطَّاعَةِ لراكبها فِي الْحَرْب فَهَذَا وَاللهِ الَّذِي بَعَثَنِي على اللعب بالكرة.

قَالَ ابْنِ الْأَثِير : فَانْظُر إِلَى هَذَا الْملك المَعْدُوم النظير الَّذِي يقل في أصْحَاب الزوايا المنقطعين إِلَى الْعِبَادَة مثله فإن من يجئ إلَى اللّعب يَفْعَله بنية صَالِحَة حَتَّى يصير من أعظم الْعِبَادَات وأكبر القربات يقل فِي الْعَالم مثله وَفِيه دَلِيل على أنه كَانَ لَا يفعل شَيْئًا إِلَّا بَنية صَالِحَة وَهَذِهِ أفعال العلماء الصَّالِحين العاملين.


• المصدر: الروضتين في تاريخ الدولتين النورية والصلاحية
...المزيد

إلى أهل السنة في الشام ها قد رأيتم استبدال شرع ربّ البرية بعد محاربة الدولة الإسلامية، بالقوانين ...

إلى أهل السنة في الشام

ها قد رأيتم استبدال شرع ربّ البرية بعد محاربة الدولة الإسلامية، بالقوانين الوضعية والدساتير الشركية، أعلمتم الآن لماذا كنا ولم نزل نكفّر الصحوات والفصائل والجبهات ونحاربهم ويحاربوننا؟ ونخصهم بالذكر دون الملاحدة والنصيرية؛ لأنهم يحملون مسمَّيَاتٍ إسلامية، زعموا كاذبين بل راياتٍ عُمِّية، ألم يَكُن الفرقُ واضحًا بينَ مَن يستعينُ برب العالمين ويقاتل لإعلاء كلمة الله وتحكيم شريعته، وبين من يستعين بالبنتاغون ومرتدي الأتراك والصليبيين ويعلي في محاكمه كلمة الكفر بتحكيم القوانين؟ فوالله ما زاد الصحوات ذلك إلا هوانا وذلا، وما عدوا على أن يكونوا عند داعميهم سوى حذاء ونعل، تسلط قويهم على ضعيفهم وغنيهم على فقيرهم وتفاخر أشدهم كفرا وعمالةً على من لا يجد لذلك سبيلا ولم يلق له دليلا، وآخر المطاف بهم تلاعب الأتراك يسوقونهم سوق الدواب إلى ما تقتضيه مصالحهم.


فما أفلح - والله - ثيران الثورة، وكانوا أسوأ أهل قضية عرفهم التاريخ، وكل ذلك لأنهم وبكل وقاحةٍ حاربوا المسلمين ورفضوا تحكيم شرع رب العالمين، بعد أن رأوا الأدلة الواضحات والحجج البينات في صدق دعوة أهل الجهاد والثبات من أبناء دولة البطولات، فاستنكفوا واستكبروا أن يكونوا فيها جنودا وأن تحكمهم بشرع الله فيكونوا له سبحانه عبيدا، فأذاقهم الله ذلا لم يعرف له مثيل، وما قتالهم المزيف للملاحدة اليوم، إلا قوميات متعفنة ووطنيات مهترئة بسيوف غير مجترئة، تستقوي بأكف غير أهلها.

ولقد علم القاصي والداني أن دولة الإسلام قاتلت الملاحدة لأنهم ملاحدة لا يؤمنون بالله ربا ولا بمحمد الله نبيا ولا بالإسلام دينا، فكانت حربنا معهم مشهودة وما زالت، وإن لنا معهم أياما تسود فيها وجوههم وتسوء إن شاء الله؛

أما النصيرية الأنجاس فلقد ضربنا أعناقهم بالسيوف حتى انحنت، ونحرناهم بالسكاكين حتى ثلمت، ولم يبق لقتال النصيرية اليوم إلا مجاهدو الدولة الإسلامية -أعزها الله- يقاتلونهم في الصحاري والقفار ويطاردونهم من دار إلى دار ينغصون عليهم عيشهم ويشعلون عليهم تهدئتهم التي عقدوها مع باقي أعدائهم من حثالات الفصائل والأحزاب فيا أهل السنة في ربوع بلاد الشام أما ظهر لكم الحق بعد؟


• من كلمة الشيخ أبي عمر المهاجر -حفظه الله- ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ‌﴾
...المزيد

إلى أهل السنة في الشام ها قد رأيتم استبدال شرع ربّ البرية بعد محاربة الدولة الإسلامية، بالقوانين ...

إلى أهل السنة في الشام

ها قد رأيتم استبدال شرع ربّ البرية بعد محاربة الدولة الإسلامية، بالقوانين الوضعية والدساتير الشركية، أعلمتم الآن لماذا كنا ولم نزل نكفّر الصحوات والفصائل والجبهات ونحاربهم ويحاربوننا؟ ونخصهم بالذكر دون الملاحدة والنصيرية؛ لأنهم يحملون مسمَّيَاتٍ إسلامية، زعموا كاذبين بل راياتٍ عُمِّية، ألم يَكُن الفرقُ واضحًا بينَ مَن يستعينُ برب العالمين ويقاتل لإعلاء كلمة الله وتحكيم شريعته، وبين من يستعين بالبنتاغون ومرتدي الأتراك والصليبيين ويعلي في محاكمه كلمة الكفر بتحكيم القوانين؟ فوالله ما زاد الصحوات ذلك إلا هوانا وذلا، وما عدوا على أن يكونوا عند داعميهم سوى حذاء ونعل، تسلط قويهم على ضعيفهم وغنيهم على فقيرهم وتفاخر أشدهم كفرا وعمالةً على من لا يجد لذلك سبيلا ولم يلق له دليلا، وآخر المطاف بهم تلاعب الأتراك يسوقونهم سوق الدواب إلى ما تقتضيه مصالحهم.


فما أفلح - والله - ثيران الثورة، وكانوا أسوأ أهل قضية عرفهم التاريخ، وكل ذلك لأنهم وبكل وقاحةٍ حاربوا المسلمين ورفضوا تحكيم شرع رب العالمين، بعد أن رأوا الأدلة الواضحات والحجج البينات في صدق دعوة أهل الجهاد والثبات من أبناء دولة البطولات، فاستنكفوا واستكبروا أن يكونوا فيها جنودا وأن تحكمهم بشرع الله فيكونوا له سبحانه عبيدا، فأذاقهم الله ذلا لم يعرف له مثيل، وما قتالهم المزيف للملاحدة اليوم، إلا قوميات متعفنة ووطنيات مهترئة بسيوف غير مجترئة، تستقوي بأكف غير أهلها.

ولقد علم القاصي والداني أن دولة الإسلام قاتلت الملاحدة لأنهم ملاحدة لا يؤمنون بالله ربا ولا بمحمد الله نبيا ولا بالإسلام دينا، فكانت حربنا معهم مشهودة وما زالت، وإن لنا معهم أياما تسود فيها وجوههم وتسوء إن شاء الله؛

أما النصيرية الأنجاس فلقد ضربنا أعناقهم بالسيوف حتى انحنت، ونحرناهم بالسكاكين حتى ثلمت، ولم يبق لقتال النصيرية اليوم إلا مجاهدو الدولة الإسلامية -أعزها الله- يقاتلونهم في الصحاري والقفار ويطاردونهم من دار إلى دار ينغصون عليهم عيشهم ويشعلون عليهم تهدئتهم التي عقدوها مع باقي أعدائهم من حثالات الفصائل والأحزاب فيا أهل السنة في ربوع بلاد الشام أما ظهر لكم الحق بعد؟


• من كلمة الشيخ أبي عمر المهاجر -حفظه الله- ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ‌﴾
...المزيد

الدولة الإسلامية - مقتل 39 صليبياً روسياً وإصابة وفقدان العشرات بعملية لجنود الدولة الإسلامية في ...

الدولة الإسلامية - مقتل 39 صليبياً روسياً وإصابة وفقدان العشرات بعملية لجنود الدولة الإسلامية في القوقاز

‏• ولاية القوقاز

أكد مصدر أمني لصحيفة النبأ أن جنود الدولة الإسلامية في ولاية القوقاز -حفظهم الله- نفّذوا عملية نوعية أدت إلى مقتل أكثر من 39 صليبيا روسيا وإصابة وفقدان العشرات، إثر تمكّنهم من تدمير جزء كبير من مبنى سكني مؤلف من 10 طوابق في مدينة (ماغنيتاغورسك) بمقاطعة (تشيليابينسك) وسط روسيا.

حيث تمكنت مفرزة أمنية ولله الحمد والمنّة، من الوصول للمبنى الذي يقطنه العشرات من الصليبيين وزرع متفجرات داخله والانسحاب من الموقع بسلام، تلاه تفجير المبنى على من فيه، وأكد المصدر أن سبب تأخر تبني العملية فور حصولها لدواعي أمنية.

وكان الصليبيون الروس قد تخبطوا في بياناتهم المتعلقة بالعملية التي وقعت الاثنين الساعة 4 فجرا بتاريخ (24/ ربيع الثاني) الموافق (31/ ديسمبر)، سواء بعدد القتلى والجرحى أو المفقودين أو حتى في الكشف عن الأسباب التي أدت لانهيار المبنى، حيث أعلنوا بداية أن انفجار أنبوب للغاز قد أدى لانهيار المبنى، ليعلنوا لاحقا احتمالية سقوطه بالمتفجرات، ليعودوا ويؤكدوا أن التحقيقات لم تكشف عن وجود متفجرات، كاشفين عن أن عدد الأشخاص المفقودين بلغ 79 شخصا.

العملية التي كان لها وقعا كبيرا حوّلت أعياد الصليبيين برأس السنة الميلادية إلى مآتم، حيث أُعلنت حالة الطوارئ في المدينة، فيما قدم العديد من طغاة العالم تعازيهم للطاغوت الروسي الذي زار المدينة في اليوم ذاته على وجه السرعة.

ووقع الانفجار بين الطابقين الثالث والعاشر، مما أدى إلى تضرر 48 من أصل 72 شقّة في المبنى، وشارك في عمليات الإنقاذ نحو 1400 شخص و200 آلية.


• مقتل 3 روس آخرين بتفجير حافلة في (ماغنيتاغورسك)

وفي سياق متصل دمّر جنود الخلافة -في اليوم التالي لعملية انهيار المبنى-حافلة تُقلّ ركابا صليبيين روس بتفجير عبوة ناسفة عليها ما أدى إلى هلاك 3 من الركاب.

وقد جائت العمليتان كثمن يسير من فاتورة الحرب التي ستتحملها روسيا الصليبية بإذن الله، والقادم أدهى وأمر.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 165
الخميس 11 جمادى الأولى 1440 هـ
...المزيد

الدولة الإسلامية - مقتل 39 صليبياً روسياً وإصابة وفقدان العشرات بعملية لجنود الدولة الإسلامية في ...

الدولة الإسلامية - مقتل 39 صليبياً روسياً وإصابة وفقدان العشرات بعملية لجنود الدولة الإسلامية في القوقاز

‏• ولاية القوقاز

أكد مصدر أمني لصحيفة النبأ أن جنود الدولة الإسلامية في ولاية القوقاز -حفظهم الله- نفّذوا عملية نوعية أدت إلى مقتل أكثر من 39 صليبيا روسيا وإصابة وفقدان العشرات، إثر تمكّنهم من تدمير جزء كبير من مبنى سكني مؤلف من 10 طوابق في مدينة (ماغنيتاغورسك) بمقاطعة (تشيليابينسك) وسط روسيا.

حيث تمكنت مفرزة أمنية ولله الحمد والمنّة، من الوصول للمبنى الذي يقطنه العشرات من الصليبيين وزرع متفجرات داخله والانسحاب من الموقع بسلام، تلاه تفجير المبنى على من فيه، وأكد المصدر أن سبب تأخر تبني العملية فور حصولها لدواعي أمنية.

وكان الصليبيون الروس قد تخبطوا في بياناتهم المتعلقة بالعملية التي وقعت الاثنين الساعة 4 فجرا بتاريخ (24/ ربيع الثاني) الموافق (31/ ديسمبر)، سواء بعدد القتلى والجرحى أو المفقودين أو حتى في الكشف عن الأسباب التي أدت لانهيار المبنى، حيث أعلنوا بداية أن انفجار أنبوب للغاز قد أدى لانهيار المبنى، ليعلنوا لاحقا احتمالية سقوطه بالمتفجرات، ليعودوا ويؤكدوا أن التحقيقات لم تكشف عن وجود متفجرات، كاشفين عن أن عدد الأشخاص المفقودين بلغ 79 شخصا.

العملية التي كان لها وقعا كبيرا حوّلت أعياد الصليبيين برأس السنة الميلادية إلى مآتم، حيث أُعلنت حالة الطوارئ في المدينة، فيما قدم العديد من طغاة العالم تعازيهم للطاغوت الروسي الذي زار المدينة في اليوم ذاته على وجه السرعة.

ووقع الانفجار بين الطابقين الثالث والعاشر، مما أدى إلى تضرر 48 من أصل 72 شقّة في المبنى، وشارك في عمليات الإنقاذ نحو 1400 شخص و200 آلية.


• مقتل 3 روس آخرين بتفجير حافلة في (ماغنيتاغورسك)

وفي سياق متصل دمّر جنود الخلافة -في اليوم التالي لعملية انهيار المبنى-حافلة تُقلّ ركابا صليبيين روس بتفجير عبوة ناسفة عليها ما أدى إلى هلاك 3 من الركاب.

وقد جائت العمليتان كثمن يسير من فاتورة الحرب التي ستتحملها روسيا الصليبية بإذن الله، والقادم أدهى وأمر.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 165
الخميس 11 جمادى الأولى 1440 هـ
...المزيد

الدولة الإسلامية - هجمات المجاهدين ستستمر في منبج حتى تعود إلى حكم الشريعة (النبأ) تحاور أحد ...

الدولة الإسلامية - هجمات المجاهدين ستستمر في منبج حتى تعود إلى حكم الشريعة


(النبأ) تحاور أحد جنود المفارز الأمنية العاملة وتكشف حقيقة الوضع في المنطقة

اهتمام عالمي كبير بأخبار الهجوم الأخير لجنود الخلافة في منبج والذي استهدف تجمعا للصليبيين وحراسهم المرتدين يوم الأربعاء (10/جمادى الأولى) والذي أسفر -بحمد الله- عن مقتل وإصابة 9 من الجنود الأمريكيين، بالإضافة إلى 7 من المرتدين.

هذا الاهتمام كانت له أسباب عديدة تتعلق بزمان الهجوم ومكانه والهدف منه والجهة المنفذة له.

فمن حيث زمانها حدثت في وقت تزايد فيه الجدال حول مصير القوات الصليبية الموجودة في المنطقة بعد إعلان الجيش الأمريكي عزمه الخروج من المنطقة وإخلائها بعد انتهاء مهمته بإسناد حلفائه المرتدين في قتالهم للدولة الإسلامية.

ومن حيث مكانها وقعت داخل مدينة منبج التي باتت بؤرة للتنافس بين أطراف عديدة تسعى للسيطرة عليها في حال حدوث فراغ سببه انسحاب القوات الأمريكية منها.

ومن حيث الجهة المنفذة فإن إعلان الدولة الإسلامية تبنيها للهجوم أثار المزيد من الشكوك حول إعلان الطاغوت الأمريكي ترامب تمكن جيشه من هزيمتها والقضاء عليها.

ومن حيث الهدف من العملية فإن قضية استهداف الجيش الأمريكي بهجوم استشهادي وإيقاع مقتلة في عناصره أمر من شأنه أن يثير انتباه العالم، والأوساط الأمريكية خصوصا سواء منها المطالبة بالانسحاب من الحرب ضد الدولة الإسلامية أو المؤيدة لهذه الحرب.

ولاستطلاع الأحوال في منبج تواصلت (النبأ) مع أحد الإخوة المنضوين تحت المفارز الأمنية العاملة في المنطقة ليطلعنا على الوضع الذي تعيشه المدينة تحت حكم الصليبيين والمرتدين.


• تواجد القوات الصليبية في منبج

وأجاب الأخ على سؤالنا عن تواجد القوات الصليبية في المنطقة بأنها تنتشر في قواعد عسكرية صغيرة في المناطق المحيطة بمدينة منبج، وهناك 3 قواعد معروفة لهم هي قاعدة (العون) شمال المدينة والتي وضعت للفصل بين مرتدي الـ PKK ومرتدي الصحوات في منطقة جرابلس، وقاعدة (السعيدية) غرب منبج، وقاعدة (جامعة الاتحاد)، وهي على العموم قواعد صغيرة الحجم، الهدف منها إثبات الوجود الأمريكي في وجه الجيشين التركي والنصيري الطامعين بالسيطرة على منبج.

وأضاف الأخ بأن الصليبيين يتحركون بشكل مستمر بين هذه القواعد على شكل أرتال مكونة من 5-10 عربات مدرعة مرفقة بعدد من آليات الحراسة التابعة لمرتدي الـ PKK، وهم يدخلون إلى المدينة أحيانا بعربات (لاندكروزر) برفقة حراسات من المرتدين، ونادرا ما يظهرون خارج آلياتهم المصفحة.

أما مرتدو الـ PKK فبين -حفظه الله- أنهم يتحصنون في مقراتهم المحاطة بجدران إسمنتية داخل المدينة، ويفرضون طوقا أمنيا حولها مكونا من خندق عميق و 10 حواجز تفتيش على مداخلها، بالإضافة إلى انتشار كبير لعناصرهم في الشوارع الرئيسية والساحات العامة، وتغطية واسعة بكاميرات المراقبة لمختلف أجزائها.

وعن تطورات الأوضاع بعد قرار أمريكا الانسحاب من المنطقة أوضح الأخ أنهم لاحظوا خلال الفترة الماضية نشاطا في حركة الآليات الصليبية تقوم بنقل معدّات وتجهيزات القواعد باتجاه مناطق شرق الفرات، دون تأكيد على أن هذه التحركات هي جزء من خطة الانسحاب.


• ضباط من النظام النصيري

كما كشف عن تلقيهم معلومات عن دخول ضباط من جيش النظام النصيري عدّة مرات إلى مدينة منبج خلال الفترة الماضية، وعقدهم لقاءات مع قادة المرتدين، في الوقت الذي حشد فيه النظام قوات كبيرة تابعة له غرب المنطقة، قرب (العريمة) و(التايهة)، في حين أن مرتدي الجيش التركي والصحوات يحتشدون الآن شمال المدينة قرب (الدادات)، وكل من الطرفين يمنّي نفسه باستلام المدينة في حال حصول انسحاب أمريكي، وهو ما لم يتم حتى الآن.

• عمليات المجاهدين

وعن العمليات التي ينفذها جنود الخلافة في المنطقة قال بأنهم -والحمد لله- بدأوا بتنفيذ الهجمات ضد المرتدين منذ شهور، ومكنهم الله سبحانه من ضرب عدد من رؤوس المرتدين في المنطقة منهم قادة في الاستخبارات والمجلس العسكري والجمارك وما يسمونه الإدارة الذاتية التي يتحكمون من خلالها بأهالي المنطقة.

كما كشف عن محاولات عديدة قاموا بها من قبل لاستهداف القوات الصليبية في ريف منبج لم يكتب لها النجاح لأسباب مختلفة، حتى يسّر الله تنفيذ الهجوم الأخير في وسط المدينة ورغما عن إجراءاتهم الأمنية وتحصيناتهم ودروعهم وحراساتهم، شاكرا الله على ما أنعم به عليهم من ستر وحماية وإعانة.

وفي نهاية الاتصال بشر الأخ المسلمين عامة وجنود الخلافة خاصة بأن عملياتهم ستستمر -بإذن الله- في منبج وغيرها من الديار التي يحكمها المرتدون بغير شريعة الله، حتى تطهيرها من شركهم وإعادتها إلى حكم الشريعة وديار الإسلام.

ووجه رسالة إلى أهالي منبج يحذرهم فيها من الوقوع في الكفر والردّة بموالاة المرتدين عن طريق الانتساب إلى قواتهم أو الانضمام إلى أحزابهم ومنظماتهم أو المشاركة في المظاهرات والمسيرات الداعمة لهم أو تقديم المعلومات عن المجاهدين إليهم، وكذلك نبّه إلى خطورة المشاركة في انتخاباتهم ومجالسهم المحلية لما في ذلك من حكم بالكفر على من وقع فيه أو رضي عنه

• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 165
الخميس 11 جمادى الأولى 1440 هـ
...المزيد

الدولة الإسلامية - هجمات المجاهدين ستستمر في منبج حتى تعود إلى حكم الشريعة (النبأ) تحاور أحد ...

الدولة الإسلامية - هجمات المجاهدين ستستمر في منبج حتى تعود إلى حكم الشريعة


(النبأ) تحاور أحد جنود المفارز الأمنية العاملة وتكشف حقيقة الوضع في المنطقة

اهتمام عالمي كبير بأخبار الهجوم الأخير لجنود الخلافة في منبج والذي استهدف تجمعا للصليبيين وحراسهم المرتدين يوم الأربعاء (10/جمادى الأولى) والذي أسفر -بحمد الله- عن مقتل وإصابة 9 من الجنود الأمريكيين، بالإضافة إلى 7 من المرتدين.

هذا الاهتمام كانت له أسباب عديدة تتعلق بزمان الهجوم ومكانه والهدف منه والجهة المنفذة له.

فمن حيث زمانها حدثت في وقت تزايد فيه الجدال حول مصير القوات الصليبية الموجودة في المنطقة بعد إعلان الجيش الأمريكي عزمه الخروج من المنطقة وإخلائها بعد انتهاء مهمته بإسناد حلفائه المرتدين في قتالهم للدولة الإسلامية.

ومن حيث مكانها وقعت داخل مدينة منبج التي باتت بؤرة للتنافس بين أطراف عديدة تسعى للسيطرة عليها في حال حدوث فراغ سببه انسحاب القوات الأمريكية منها.

ومن حيث الجهة المنفذة فإن إعلان الدولة الإسلامية تبنيها للهجوم أثار المزيد من الشكوك حول إعلان الطاغوت الأمريكي ترامب تمكن جيشه من هزيمتها والقضاء عليها.

ومن حيث الهدف من العملية فإن قضية استهداف الجيش الأمريكي بهجوم استشهادي وإيقاع مقتلة في عناصره أمر من شأنه أن يثير انتباه العالم، والأوساط الأمريكية خصوصا سواء منها المطالبة بالانسحاب من الحرب ضد الدولة الإسلامية أو المؤيدة لهذه الحرب.

ولاستطلاع الأحوال في منبج تواصلت (النبأ) مع أحد الإخوة المنضوين تحت المفارز الأمنية العاملة في المنطقة ليطلعنا على الوضع الذي تعيشه المدينة تحت حكم الصليبيين والمرتدين.


• تواجد القوات الصليبية في منبج

وأجاب الأخ على سؤالنا عن تواجد القوات الصليبية في المنطقة بأنها تنتشر في قواعد عسكرية صغيرة في المناطق المحيطة بمدينة منبج، وهناك 3 قواعد معروفة لهم هي قاعدة (العون) شمال المدينة والتي وضعت للفصل بين مرتدي الـ PKK ومرتدي الصحوات في منطقة جرابلس، وقاعدة (السعيدية) غرب منبج، وقاعدة (جامعة الاتحاد)، وهي على العموم قواعد صغيرة الحجم، الهدف منها إثبات الوجود الأمريكي في وجه الجيشين التركي والنصيري الطامعين بالسيطرة على منبج.

وأضاف الأخ بأن الصليبيين يتحركون بشكل مستمر بين هذه القواعد على شكل أرتال مكونة من 5-10 عربات مدرعة مرفقة بعدد من آليات الحراسة التابعة لمرتدي الـ PKK، وهم يدخلون إلى المدينة أحيانا بعربات (لاندكروزر) برفقة حراسات من المرتدين، ونادرا ما يظهرون خارج آلياتهم المصفحة.

أما مرتدو الـ PKK فبين -حفظه الله- أنهم يتحصنون في مقراتهم المحاطة بجدران إسمنتية داخل المدينة، ويفرضون طوقا أمنيا حولها مكونا من خندق عميق و 10 حواجز تفتيش على مداخلها، بالإضافة إلى انتشار كبير لعناصرهم في الشوارع الرئيسية والساحات العامة، وتغطية واسعة بكاميرات المراقبة لمختلف أجزائها.

وعن تطورات الأوضاع بعد قرار أمريكا الانسحاب من المنطقة أوضح الأخ أنهم لاحظوا خلال الفترة الماضية نشاطا في حركة الآليات الصليبية تقوم بنقل معدّات وتجهيزات القواعد باتجاه مناطق شرق الفرات، دون تأكيد على أن هذه التحركات هي جزء من خطة الانسحاب.


• ضباط من النظام النصيري

كما كشف عن تلقيهم معلومات عن دخول ضباط من جيش النظام النصيري عدّة مرات إلى مدينة منبج خلال الفترة الماضية، وعقدهم لقاءات مع قادة المرتدين، في الوقت الذي حشد فيه النظام قوات كبيرة تابعة له غرب المنطقة، قرب (العريمة) و(التايهة)، في حين أن مرتدي الجيش التركي والصحوات يحتشدون الآن شمال المدينة قرب (الدادات)، وكل من الطرفين يمنّي نفسه باستلام المدينة في حال حصول انسحاب أمريكي، وهو ما لم يتم حتى الآن.

• عمليات المجاهدين

وعن العمليات التي ينفذها جنود الخلافة في المنطقة قال بأنهم -والحمد لله- بدأوا بتنفيذ الهجمات ضد المرتدين منذ شهور، ومكنهم الله سبحانه من ضرب عدد من رؤوس المرتدين في المنطقة منهم قادة في الاستخبارات والمجلس العسكري والجمارك وما يسمونه الإدارة الذاتية التي يتحكمون من خلالها بأهالي المنطقة.

كما كشف عن محاولات عديدة قاموا بها من قبل لاستهداف القوات الصليبية في ريف منبج لم يكتب لها النجاح لأسباب مختلفة، حتى يسّر الله تنفيذ الهجوم الأخير في وسط المدينة ورغما عن إجراءاتهم الأمنية وتحصيناتهم ودروعهم وحراساتهم، شاكرا الله على ما أنعم به عليهم من ستر وحماية وإعانة.

وفي نهاية الاتصال بشر الأخ المسلمين عامة وجنود الخلافة خاصة بأن عملياتهم ستستمر -بإذن الله- في منبج وغيرها من الديار التي يحكمها المرتدون بغير شريعة الله، حتى تطهيرها من شركهم وإعادتها إلى حكم الشريعة وديار الإسلام.

ووجه رسالة إلى أهالي منبج يحذرهم فيها من الوقوع في الكفر والردّة بموالاة المرتدين عن طريق الانتساب إلى قواتهم أو الانضمام إلى أحزابهم ومنظماتهم أو المشاركة في المظاهرات والمسيرات الداعمة لهم أو تقديم المعلومات عن المجاهدين إليهم، وكذلك نبّه إلى خطورة المشاركة في انتخاباتهم ومجالسهم المحلية لما في ذلك من حكم بالكفر على من وقع فيه أو رضي عنه

• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 165
الخميس 11 جمادى الأولى 1440 هـ
...المزيد

إن تنصروا الله ينصركم إن ترقب نصر الله تعالى لعباده المؤمنين هو عبادة من العبادات وطاعة من ...

إن تنصروا الله ينصركم

إن ترقب نصر الله تعالى لعباده المؤمنين هو عبادة من العبادات وطاعة من الطاعات، لأنه لا يكون إلا بإيمان العبد أن له ربّا ينصره، وأنه قادر على نصره، وأنه لا يستنصر بغيره سبحانه، وهذه كلها من صور التوحيد الذي هو أعظم ما يتقرب به العبد إلى مولاه.

ولكن الله الحكيم العليم جعل لكل شيء سببا، وجعل من أسباب النصر لعباده على أعدائه أن يقوموا بمدافعتهم وجهادهم، وجعل هذا الجهاد ذروة سنام الدين، وفيصلا في البراءة بين أهل الإيمان وأهل الإشراك، ورتّب عليه أعظم الأجر في الآخرة، وأعظم المطلوب من زينة الدنيا المغنم والعزّ والتمكين.

بل توعّد الله سبحانه من اقتصر على ترقّب النصر من الله سبحانه مع معصية أمره بالقعود عن طلب أسباب النصر بالجهاد والمدافعة بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، واستبدال تشريفه من الله بالتكليف بإقامة دينه بآخرين يطيعون الله حق طاعته، فقال جل جلاله: {إلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة: 39].

وذكّر تعالى شأنه أن ترك العبد أسباب النصر، وإيكالها إلى الله تعالى وعباده المخلصين مع القعود عن أداء فريضة الله هو من أفعال القوم الذين غضب عليهم ربهم، وعاقبهم في الدنيا أن يتيهوا في الأرض، وحرمهم من تمكينه لهم في الأرض المباركة التي وعدهم بها إن نصروه وجاهدوا في سبيله، وذلك بعد أن قالوا لنبيهم :{ اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } [المائدة: 24]، فلما خلف من بعدهم خلف من الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم، قلّة مؤمنة صابرة مجاهدة لم تلتفت لفتن الطريق ولا لتخذيل المخذّلين أثابهم الله نصرا على عدوهم بأبسط الأسباب، حجر ألقاه فتى منهم أسقط الله به أعتى جبابرة الأرض، { فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ } [البقرة: 251].

وإننا نرى اليوم من أفعال عباد الله الموحدين في ديار الإسلام وخارجها ما يفرح أهل الإيمان ويغيظ أهل الكفر والعصيان، قلّة مؤمنة صابرة على أمر الله تقاتل دون آخر شبر من الأرض يحكم بشريعة الله، وتذود عن نفوس المسلمين وأعراضهم وأموالهم، وتطلب النّصر من الله بطاعته سبحانه في أمره لهم بالقتال في سبيله، يرجو كل منهم أن تكون رصاصة من رصاصاته حجر داود الذي نصر الله به الإسلام على قلّة وضعف في المسلمين.

وقد اهتزت الدنيا لخبر إقدام أسد من أسود الإسلام على مهاجمة دورية صليبية في منبج فتوسّط جنودها بسترته الناسفة وفجّرها فيهم ليمزّقهم إربا، وينصر بذلك دينه وإخوانه المرابطين على ضفاف الفرات.

ولم تكن هذه الهزّة لانكشاف خبر مقتل عدد من الصليبيين في الهجوم وحسب، كما في إعلان البنتاغون الذي زعم أنه أكبر هجوم تعرّضت له قواته منذ بدء حملتهم على الدولة الإسلامية، ولكن لأنه كشف حقيقة أن هذه الحرب الطويلة لم تتمكن من هزيمة الموحدين كما يزعم المشركون، وأن إرادة القتال والاستشهاد لا تزال متوقدة في نفوس أولياء الله، لم يطفئها قصف الطائرات ولا خسارة الأرض ولا خذلان المتخاذلين.

وإن أخشى ما يخشاه أعداء الله اليوم أن تشتعل في نفوس المؤمنين تلك الحماسة للانغماس في الصفوف وملاقاة الحتوف كما كانت عندما زاد في نفوسهم الإيمان ودفعهم للهجرة إلى دار الإسلام وحمل السلاح ذودا عن الدين وطلبا لمرضاة رب العالمين، إخوانا متحابين رؤفاء بالمؤمنين أشدّاء على الكافرين، ففتح الله لهم بذلك البلاد، وألّف عليهم قلوب العباد، فأقبلوا على جماعتهم لمجرد أن سمعوا صيحتهم أن حيّ على الجهاد.

وإن عدونا اليوم عازم على الرحيل مستعجل في أمر المعركة، ولذلك فهو يسعى لحسمها بأقل الوسائل تكلفة عليه، فتارة يعرض على المجاهدين الاستسلام، وتارة يزعم طلبهم فتح طريق إلى الصحراء، وتارة يلوّح بعصا التهديد والوعيد، وكلها أساليب جرّبها مع المجاهدين قديما في الموصل وسرت وماراوي وغيرها من الملاحم العظام.

وإن المجاهدين اليوم لا يلتفتون إلى هذه الأمور كلها، بل هم عازمون على طلب النصر من الله سبحانه بقتال عدوهم والنكاية فيه، وإن كان عدوهم يريد نفوسا فدونها نفوس المشركين، وإن كان يريد أرضا فلن ينالها إلا خرابا، ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 165
الخميس 11 جمادى الأولى 1440 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
29 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً